← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10816–10855 · переход к 10821.

стр. 10816

٥١٠٢ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، عن العباس بن عبد المطلب؛ ⦗٥٦٩⦘ «أنه قال: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به، فقال: يا عباس، سل العفو والعافية، فقال: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية، فقال: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة» (١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، علمني شيئا، أسأله الله، ، قال: سل الله العافية، فمكثت أياما، ثم جئت، فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا، أسأله الله، فقال لي: يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة» (٢). أخرجه الحُميدي (٤٦٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٧٨٣) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٦) قال: حدثنا فروة، قال: حدثنا عبيدة. و «التِّرمِذي» (٣٥١٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة.

стр. 10817

ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وعَبيدة بن حُميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن (١) عبد الله بن الحارث، فذكره. - قال الحميدي: وكان سفيان ربما قال في هذا الحديث: عن عبد الله بن الحارث، أن العباس قال: يا رسول الله، وأكثر ذلك يقول: عن العباس، أنه قال: يا رسول الله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل قد سمع من العباس بن عبد المطلب. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٩٥). و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: ⦗٥٧٠⦘ «قال العباس: يا رسول الله، علمني شيئًا أسأله ربي، قال: سل ربك العافية، قال: ثم لبث ما شاء الله، ثم قال: يا رسول الله، علمني شيئًا أسأله ربي، قال: سل ربك العافية في الدنيا والآخرة» (٢). مرسل، لم يقل عبد الله بن الحارث: «عن العباس» (٣).

стр. 10818

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 10819

• حديث سليمان بن عريب، قال: سمعت أبا هريرة يقول لابن عباس: قال رسول الله ﷺ : «رؤيا المسلم جزء من أربعين جزءا من النبوة». قال ابن عباس: من ستين، فقال أَبو هريرة: تسمعني أقول: قال رسول الله ﷺ وتقول من ستين؟ فقال ابن عباس: وأنا أقول: قال العباس بن عبد المطلب. قال أَبو عثمان، عَمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا، إن شاء الله، يعني العباس، عن النبي ﷺ . يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10820

٥١٠٣ - عن نافع بن جبير، قال: سمعت العباس يقول للزبير، ﵄: «هاهنا أمرك النبي ﷺ أن تركز الراية» (١). ⦗٥٧١⦘ أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء. وفي ٥/ ١٤٦ (٤٢٨٠) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٦٧١١) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (أَبو كُريب محمد بن العلاء، وعبيد بن إسماعيل) عن أَبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن نافع بن جبير، فذكره (٢). - زاد في رواية أَبي يعلى: «يعني يوم فتح مكة».

стр. 10821

٥١٠٤ - عن بعض أهل العباس بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «لما نزل رسول الله ﷺ مر الظهران، قال العباس: قلت: والله، لئن دخل رسول الله ﷺ مكة عنوة، قبل أن يأتوه فيستأمنوه، إنه لهلاك قريش، فجلست على بغلة رسول الله ﷺ فقلت: لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة، فيخبرهم بمكان رسول الله ﷺ ليخرجوا إليه فيستأمنوه، فإني لأسير، إذ سمعت كلام أبي سفيان، وبديل بن ورقاء، فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتي، قال: أَبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: ما لك، فداك أبي وأمي؟ قلت: هذا رسول الله ﷺ والناس، قال: فما الحيلة؟ قال: فركب خلفي، ورجع صاحبه، فلما أصبح، غدوت به على رسول الله ﷺ فأسلم، قلت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئا، قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان، فهو آمن، ومن أغلق عليه داره، فهو آمن، ومن دخل المسجد، فهو آمن، قال: فتفرق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد». أخرجه أَبو داود (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله بن مَعبد، عن بعض أهله، فذكره (١).

стр. 10822

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 10823

٥١٠٥ - عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، قال: قال عباس: «شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فلزمت أَنا وأَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ﷺ فلم نفارقه، ورسول الله ﷺ على بغلة له، بيضاء، أَهداها له فروة بن نفاثة الجذامي (١)، فلما التقى المسلمون ⦗٥٧٣⦘ والكفار، ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله ﷺ يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأَنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ﷺ أَكفها، إِرادة أَن لا تسرع، وأَبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : أَي عباس، ناد أَصحاب السمرة، فقال عباس، وكان رجلا صيتا: فقلت بأَعلى صوتي: أَين أَصحاب السمرة؟ قال: فوالله، لكأَن عطفتهم، حين سمعوا صوتي، عطفة البقر على أَولادها، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأَنصار، يقولون: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فنظر رسول الله ﷺ وهو على بغلته، كالمتطاول عليها إِلى قتالهم، فقال رسول الله ﷺ : هذا حين حمي الوطيس، قال: ثم أَخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: انهزموا ورب محمد، قال: فذهبت أَنظر، فإِذا القتال على هيئته فيما أَرى، قال: فوالله، ما هو إِلا أَن رماهم بحصياته، فما زلت أَرى حدهم كليلا، وأَمرهم مدبرا» (٢).

стр. 10824

- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ يوم حنين، ورسول الله ﷺ على بغلته التي أَهداها له الجذامي، فلما ولى المسلمون، قال لي رسول الله ﷺ : يا عباس، ناد، قل يا أَصحاب السمرة، يا أَصحاب سورة البقرة، وكنت رجلا صيتا، فقلت: يا أَصحاب السمرة، يا أَصحاب سورة البقرة، فرجعوا عطفة كعطفة البقرة على أَولادها، وارتفعت الأَصوات، وهم يقولون: يا معشر الأَنصار، يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: وتطاول رسول الله ﷺ وهو على بغلته، فقال: هذا حين حمي الوطيس، وهو يقول: قدما يا عباس، ثم أَخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن، ثم قال: انهزموا ورب الكعبة». ⦗٥٧٤⦘ وربما قال سفيان: «ورب محمد». قال سفيان: حدثناه الزهري بطوله، فهذا الذي حفظت منه (١). - وفي رواية: «لما كان يوم حنين، التقى المسلمون والمشركون، فولى المسلمون يومئذ، فلقد رأَيت رسول الله ﷺ وما معه أَحد إِلا أَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، آخذ بغرز النبي ﷺ لا يألو ما أَسرع نحو المشركين، فأَتيته، فأَخذت بلجامه، وهو على بغلة له شهباء، فقال: يا عباس، ناد أَصحاب السمرة، وكنت رجلا صيتا، فناديت بصوتي الأَعلى، أَين أَصحاب السمرة؟ فأَقبلوا كأَنهم الإِبل إِذا حنت إِلى أَولادها، يقولون: يا لبيك، يا لبيك، وأَقبل المشركون، فالتقوا هم والمسلمون، وتنادت الأَنصار: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة في بني الحارث بن الخزرج، فتنادوا: يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر النبي ﷺ وهو على بغلته، كالمتطاول إِلى قتالهم، فقال: هذا حين حمي الوطيس، ثم أَخذ بيده من الحصى، فرماهم بها، ثم قال: انهزموا ورب الكعبة، فوالله ما زلت أَرى أَمرهم مدبرا، وحدهم كليلا، حتى هزمهم الله، فكأَني أَنظر إِلى النبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته» (٢).

стр. 10825

- وفي رواية: «شهدت حنينا مع رسول الله ﷺ فلما هزم المسلمون، ورسول الله ﷺ على بغلة، أَهداها له فروة بن نعامة الجذامي، فجعل رسول الله ﷺ يركضها في وجوه الكفار، وأَنا آخذ بلجامها، مخافة أَن تسرع، وأَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بغرز رسول الله ﷺ قال: فقال رسول الله ﷺ : ناد في أَصحاب السمرة، فناديت بأَعلى صوتي: يا أَصحاب السمرة، وداعون في الأَنصار: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، وكانوا أَصبر على الموت، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، فوالله، ما شبهت عطفهم ⦗٥٧٥⦘ على رسول الله ﷺ إِلا كعطف بقر على أَولادها، قال: فتقدموا، فاقتتلوا قتالا شديدا، فلما رأَى ذلك رسول الله ﷺ تناول قبضة من حصباء فرمى بها وجوه القوم، وقال: شاهت الوجوه، قال: فوالله، ما زلت أَرى حدهم كليلا، وأَمرهم مدبرا، حتى هزمهم الله» (١). أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤١) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٦٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٧٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٧٧٦) قال: حدثنا سفيان.

стр. 10826

و «مسلم» ٥/ ١٦٦ (٤٦٣٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٥/ ١٦٧ (٤٦٣٦) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٦٣٧) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر. وفي (٨٥٩٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «أَبو يَعلى» (٦٧٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن كثير الصَّنْعاني، عن معمر. و «ابن حِبَّان» (٧٠٤٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن كثير بن عباس، فذكره (١). ⦗٥٧٦⦘ - في رواية سفيان، عند الحميدي: «قال سفيان: حدثناه الزُّهْري بطوله، فهذا الذي حفظت منه»، وفي روايته، عند أحمد: «قال: سمعت الزُّهْري مرة، أو مرتين، فلم أحفظه». - قال مسلم عقب رواية معمر، عن الزهري: غير أنه قال: «فروة بن نعامة الجذامي»، وقال: «انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة»، وزاد في الحديث: «حتى هزمهم الله»، قال: «وكأني أَنظر إلى النبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته».

стр. 10827

٥١٠٦ - عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال العباس: «بلغه ﷺ بعض ما يقول الناس، قال: فصعد المنبر، فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، فقال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خير خلقه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خير فرقة، وخلق القبائل، فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا». أخرجه أحمد (١٧٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن أبي وداعة، فذكره. - أَخرجه التِّرمِذي (٣٦٠٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى البغدادي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا، فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال النبي ﷺ : إن الله خلق الخلق، فجعلني من خيرهم، من خير فرقهم، وخير الفريقين، ثم تخير القبائل، فجعلني من خير قبيلة، ثم تخير البيوت، فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم بيتا». ليس فيه: «المطلب بن أبي وداعة» (١).

стр. 10828

ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وعبد الله بن الحارث، هو ابن نوفل. ⦗٥٧٧⦘ - وأخرجه التِّرمِذي (٣٥٣٢ و ٣٦٠٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: «جاء العباس إلى رسول الله ﷺ فكأنه سمع شيئا، فقام النبي ﷺ على المنبر، فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، عليك السلام، قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، وخيرهم نفسا» (١). - في الموضع الثاني: «وخيرهم نسبا». لم يقل فيه المطلب: «عن العباس» فصار من مسند المطلب (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 10829

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عطاء. كلاهما (ابن فضيل، ويزيد بن عطاء) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، قال: «أتى ناس من الأنصار النبي ﷺ فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كبا (قال حسين: الكبا: الكناسة) فقال رسول الله ﷺ : أيها الناس، من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله ﷺ قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب- قال: فما سمعناه قط ينتمي قبلها- ألا إن الله، ، خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من ⦗٥٧٨⦘ خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني من خيرهم بيتا، وأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا، ﷺ » (١). جعله من مسند عبد المطلب بن ربيعة (٢).

стр. 10830

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 10831

٥١٠٧ - عن يزيد بن الأصم، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «رأيت في المنام كأن شمسا، أو قمرا، (شك أَبو جعفر (١))، في الأرض، ترفع إلى السماء بأشطان شداد، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: ذاك وفاة ابن أخيك، يعني رسول الله ﷺ نفسه». أخرجه الدَّارِمي (٢٢٩٦) قال: أخبرنا محمد بن مِهران، قال: حدثنا مسكين الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، فذكره (٢).

стр. 10832

٥١٠٨ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال العباس بن عبد المطلب: «والله لأعلمن ما بقاء رسول الله ﷺ فينا، فقلت: يا رسول الله، لو اتخذت شيئًا تجلس عليه، يدفع عنك الغبار، ويرد عنك الخصم، فقال النبي ﷺ : لأدعنهم ينازعوني ردائي، ويطؤون عقبي، ويغشاني غبارهم، حتى يكون الله يريحني منهم، فعلمت أن بقاءه فينا قليل» (١). ⦗٥٧٩⦘ - وفي رواية: «عن عكرمة، قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء رسول الله ﷺ فينا، فقلت: يا رسول الله، لو اتخذت عريشا فكلمت الناس، فإنهم قد آذوك، قال: لا أزال بين أظهرهم، يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي، ويصيبني غبارهم، حتى يكون الله يريحني منهم» (٢).

стр. 10833

- وفي رواية: «عن عكرمة، قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء النبي ﷺ فينا؟ فقال: يا رسول الله، إني أراهم قد آذوك، وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه، فقال: لا أزال بين أظهرهم، يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم، قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل» (١). أخرجه عبد الرزاق ٥/ ٤٣٤ (٩٧٥٤) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٦٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «الدَّارِمي» (٧٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. ثلاثتهم (معمر، وإسماعيل ابن عُلَية، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (٢).

стр. 10834

• حديث إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، قال: «كنت امرءا تاجرا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب، لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرءا تاجرا، فوالله، إني لعنده بمنى، إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر إلى الشمس، فلما رآها مالت، يعني قام يصلي، قال: ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء، الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت ⦗٥٨٠⦘ خلفه تصلي، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام معه يصلي، قال: فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابن أخي، قال: فقلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة ابنة خويلد، قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علي بن أبي طالب، ابن عمه، قال: فقلت: فما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلي، وهو يزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته، وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر. قال: فكان عفيف، وهو ابن عم الأشعث بن قيس، يقول، وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه: لو كان الله رزقني الإسلام، يومئذ، فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب، ﵁». يأتي في مسند عفيف الكندي.

стр. 10835

٥١٠٩ - عن عُبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، أخي عبد الله، قال: «كان للعباس ميزاب على طريق عمر بن الخطاب، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب، صب ماء بدم الفرخين، فأصاب عمر، وفيه دم الفرخين، فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر، فطرح ثيابه، ولبس ثيابا غير ثيابه، ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس، فقال: والله، إنه للموضع الذي وضعه النبي ﷺ فقال عمر للعباس: وأنا أعزم عليك لما صعدت على ظهري، حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله ﷺ ففعل ذلك العباس، ﵁». أخرجه أحمد (١٧٩٠) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن عُبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، أخي عبد الله، فذكره (١).

стр. 10836

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣). - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه السقطي، عن أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وعن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، عن أبيه قال: كان للعباس ميزاب على ظهر الطريق فمر عمر، فذكر الحديث. قال أبي: هذا خطأ الناس لا يقولون هكذا. «علل الحديث» (١٣٩٨).

стр. 10837

٥١١٠ - عن صهيب مولى العباس، قال: أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه، قال: فأتيته، فإذا هو يغدي الناس، فدعوته، فأتاه، فقال: أفلح الوجه أبا الفضل، قال: ووجهك أمير المؤمنين، قال: ما زدت أن أتاني رسولك، وأنا أغدي الناس، فغديتهم، ثم أقبلت، فقال العباس: أذكرك الله في علي، فإنه ابن عمك، وأخوك (١) في دينك، وصاحبك مع رسول الله ﷺ وصهرك، وإنه قد بلغني أنك تريد أن تقوم بعلي وأصحابه، فأعفني من ذلك يا أمير المؤمنين، فقال عثمان: أنا أول ما أجبتك أن قد شفعتك، إن عليا لو شاء ما كان أحد دونه، ولكنه أبى إلا رأيه، وبعث إلى علي، فقال له: أذكرك الله في ابن عمك، وابن عمتك، وأخيك في دينك، وصاحبك مع رسول الله ﷺ وولي بيعتك، فقال: والله لو أمرني أن أخرج من داري لخرجت، فأما أن أداهن أن لا يقام كتاب الله، فلم أكن لأفعل. قال محمد بن جعفر: سمعته ما لا أحصي، وعرضته عليه غير مرة. ⦗٥٨٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٤٠) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت ذكوان أبا صالح يحدث، عن صهيب مولى العباس، فذكره (٢).

стр. 10838

- فوائد: - شعبة؛ هو ابن الحجاج، وغُندَر؛ هو محمد بن جعفر. - الحديث كله موقوف، عدا قول العباس: «وصاحبك مع رسول الله ﷺ ».

стр. 10839

٥١١١ - عن أبي رَزين، قال: قيل للعباس: أنت أكبر، أم رسول الله ﷺ ؟ قال: هو أكبر مني، وولدت أنا قبله (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٨١) و ١٣/ ٦١ (٣٤٦٢٢) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي رَزين، فذكره (٢).

стр. 10840

- فوائد: - جرير، هو ابن عبد الحميد، ومغيرة؛ هو ابن مِقسَم الضبي.

стр. 10841

٥١١٢ - عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «كنا نلقى النفر من قريش، وهم يتحدثون، فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله، ولقرابتهم مني». ⦗٥٨٣⦘ أخرجه ابن ماجة (١٤٠) قال: حدثنا محمد بن طريف، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سبرة النَّخَعي، عن محمد بن كعب القرظي، فذكره (١).

стр. 10842

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أَبو حمزة، روى عن العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، وعَمرو بن العاص، وأبي ذر، وأبي الدرداء. يقال: إن الجميع مرسل. «تهذيب التهذيب» ٩/ ٤٢٠.

стр. 10843

٥١١٣ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «قلت: يا رسول الله، إن قريشا إذا لقي بعضها بعضا، لقوهم ببشر حسن، وإذا لقونا، لقونا بوجوه لا نعرفها، قال: فغضب النبي ﷺ غضبا شديدا، وقال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان، حتى يحبكم لله ولرسوله». أخرجه أحمد (١٧٧٢) قال: حدثنا يزيد، هو ابن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (١).

стр. 10844

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - رواه محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، ويزيد بن عطاء، وأَبو عَوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

стр. 10845

٥١١٤ - عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «كنت بالبطحاء في عصابة، وفيهم رسول الله ﷺ فمرت به سحابة، فنظر إليها، فقال: ما تسمون هذه؟ قالوا: السحاب، قال: والمزن، قالوا: والمزن، قال: والعنان، قال أَبو بكر: قالوا: والعنان، قال: كم ترون بينكم وبين السماء؟ قالوا: لا ندري، قال: فإن بينكم وبينها إما واحدة، أو ثنتين، أو ثلاثا وسبعين سنة، والسماء فوقها كذلك، حتى عد سبع سماوات، ثم فوق السماء السابعة بحر، بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهن العرش، بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم الله فوق ذلك، ﵎» (١). أخرجه ابن ماجة (١٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور الهمداني. و «أَبو داود» (٤٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور. وفي (٤٧٢٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سعد، ومحمد بن سعيد، قالا: أخبرنا عَمرو بن أبي قيس. وفي (٤٧٢٥) قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و «التِّرمِذي» (٣٣٢٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد، عن عَمرو بن أبي قيس. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٢٠٧ (١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، ومحمد بن بكار، قالا: حدثنا الوليد بن أبي ثور. ثلاثتهم (الوليد بن أبي ثور، وعَمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان) عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عَمِيرة، عن الأحنف بن قيس، فذكره. - قال التِّرمِذي: قال عَبد بن حُميد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: ألا يريد عبد الرَّحمَن بن سعد أن يحج حتى يسمع منه هذا الحديث. ⦗٥٨٥⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك، نحوه ورفعه. وروى شريك، عن سماك بعض هذا الحديث وأوقفه، ولم يرفعه. وعبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن سعد الرازي. - أَخرجه أحمد (١٧٧٠). وأَبو يَعلى (٦٧١٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك، نحوه ورفعه.

стр. 10846

وروى شريك، عن سماك بعض هذا الحديث وأوقفه، ولم يرفعه. وعبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن سعد الرازي. - أَخرجه أحمد (١٧٧٠). وأَبو يَعلى (٦٧١٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا يحيى بن العلاء، عن عمه (١) شعيب بن خالد، قال: حدثني سماك بن حرب، عن عبد الله بن عَمِيرة، عن عباس بن عبد المطلب، قال: «كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ بالبطحاء، فمرت سحابة، فقال رسول الله ﷺ : أتدرون ما هذا؟ قال: قلنا: السحاب، قال: والمزن، قلنا: والمزن، قال: والعنان، قال: فسكتنا، فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمس مئة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمس مئة سنة، وكثف كل سماء خمس مئة سنة، وفوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله، ﵎، فوق ذلك، وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء» (٢). ⦗٥٨٦⦘ ليس فيه: «الأحنف بن قيس». - أَخرجه أَبو يَعلى (٦٧١٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن عبد الله، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، في قوله: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾ قال: ثمانية أملاك في صورة الأوعال. «موقوف» (٣).

стр. 10847

- فوائد: - قال البخاري: عبد الله بن عَمِيرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس. قاله، شريك، عن سماك. ولا نعلم له سماعا من الأحنف. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٥٩. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٧، في مناكير يحيى بن العلاء، وقال: وليحيى بن العلاء غير ما ذكرت، والذي ذكرت مع ما لم أذكر، مما لا يُتابَع عليه، وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه.

стр. 10848

٥١١٥ - عن هارون بن أبي الجوزاء، عن العباس، قال: «كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ تحت شجرة، فهاجت الريح، فوقع ما كان فيها من ورق نخر، وبقي فيها ما كان من ورق أخضر، فقال رسول الله ﷺ : ما مثل هذه الشجرة؟ قال القوم: الله ورسوله أعلم، قال: مثلها مثل المؤمن، إذا اقشعر من خشية الله، وقعت عنه ذنوبه، وبقيت له حسناته». أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٠٣) قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن ⦗٥٨٧⦘ عمر بن عبد الله الرومي، قال: حدثني جابر بن يزيد بن رفاعة، عن هارون بن أبي الجوزاء، فذكره (١).

стр. 10849

٥١١٦ - عن أبي ميسرة، عن العباس، قال: «كنت عند النبي ﷺ ذات ليلة، فقال: انظر، هل ترى في السماء من نجم؟ قال: قلت: نعم، قال: ما ترى؟ قال: قلت: أرى الثريا، قال: أما إنه يلي هذه الأمة بعددها من صلبك، اثنين في فتنة». أخرجه أحمد (١٧٨٦) قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة، فذكره (١).

стр. 10850

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبيد بن أبي قرة، سمع الليث، في قصة العباس، لا يتابع في حديثه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢. - وقال أَبو حاتم الرازي: لم يرو هذا الحديث غير عبيد، وعبيد صدوق، ولم يكن عند أبي صالح هذا الحديث، يعني كاتب الليث. «علل الحديث» (٢٧١٦). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٦٢، في مناكير عبيد بن أبي قرة، وقال: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٥٥، في مناكير عبيد بن أبي قرة، وقال: لم يروه عن الليث غير عبيد بن أبي قرة، وعبيد ليس له من الحديث إلا اليسير، والذي أنكر عليه حديث العباس.

стр. 10851

٥١١٧ - عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله ﷺ : «يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ أو من أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه، فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، فذكره (١).

стр. 10852

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 10853

٥١١٨ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب؛ «أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» (٢). ⦗٥٨٩⦘ أخرجه الحُميدي (٤٦٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٢٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (١٧٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٠٦ (١٧٦٨) و ١/ ٢١٠ (١٧٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٢٠٧ (١٧٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «البخاري» ٥/ ٥٢ (٣٨٨٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.

стр. 10854

وفي ٨/ ٤٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٨/ ١١٧ (٦٥٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ١/ ١٣٤ (٤٣١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبد الملك الأُمَوي، قالوا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ١٣٥ (٤٣٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٣٣) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٦٧١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره (١).

стр. 10855

• أخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٩) قال: أخبرنا الثوري. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن عُيينة. كلاهما (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، أنه قال: ⦗٥٩٠⦘ «إن عباسا قال لرسول الله ﷺ : ماذا أغنيت عن عمك أبي طالب، فقد كان يحوطك، ويغضب لك؟ فقال النبي ﷺ : هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: قال العباس لرسول الله ﷺ : إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك، فهل نفعته بشيء؟ قال: فقال: وجدته في الغمرات من النار، فأخرجته إلى الضحضاح». مرسل، لم يقل عبد الله بن الحارث: «عن العباس».
следующие страницы →