← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10851–10890 · переход к 10856.

стр. 10851

٥١١٧ - عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله ﷺ : «يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ أو من أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه، فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، فذكره (١).

стр. 10852

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).

стр. 10853

٥١١٨ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب؛ «أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» (٢). ⦗٥٨٩⦘ أخرجه الحُميدي (٤٦٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٢٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (١٧٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٠٦ (١٧٦٨) و ١/ ٢١٠ (١٧٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٢٠٧ (١٧٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «البخاري» ٥/ ٥٢ (٣٨٨٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.

стр. 10854

وفي ٨/ ٤٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٨/ ١١٧ (٦٥٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ١/ ١٣٤ (٤٣١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبد الملك الأُمَوي، قالوا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ١٣٥ (٤٣٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٣٣) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٦٧١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره (١).

стр. 10855

• أخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٩) قال: أخبرنا الثوري. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن عُيينة. كلاهما (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، أنه قال: ⦗٥٩٠⦘ «إن عباسا قال لرسول الله ﷺ : ماذا أغنيت عن عمك أبي طالب، فقد كان يحوطك، ويغضب لك؟ فقال النبي ﷺ : هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: قال العباس لرسول الله ﷺ : إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك، فهل نفعته بشيء؟ قال: فقال: وجدته في الغمرات من النار، فأخرجته إلى الضحضاح». مرسل، لم يقل عبد الله بن الحارث: «عن العباس».

стр. 10856

٣٠٤ - العباس بن مرداس السُّلمي (١) ٥١١٩ - عن كنانة بن عباس بن مرداس السُّلمي، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه، قال: أي رب، إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم، فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله ﷺ أو قال: تبسم، فقال له أَبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي، إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله، ، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه» (٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله، ، أن قد فعلت، وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرًا من مظلمته، فلم يكن في تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد، دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي ﷺ أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله، ، قد استجاب لي في أمتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على رأسه، فتبسمت مما يصنع جزعه» (٣).

стр. 10857

أخرجه ابن ماجة (٣٠١٣) قال: حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي. و «أَبو داود» (٥٢٣٤) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، وسمعته من أبي الوليد الطيالسي، وأنا لحديث عيسى أضبط. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ١٤ (١٦٣٠٨) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي. و «أَبو يَعلى» (١٥٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. أربعتهم (أيوب، وعيسى، وأَبو الوليد، وإبراهيم) عن عبد القاهر بن السَّري السلمي، قال: حدثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، فذكره (١). - في رواية ابن ماجة: «عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي». - وفي روايتي أبي داود وعبد الله بن أحمد: «ابن لكنانة بن العباس بن مرداس».

стр. 10858

٣٠٥ - عبد الله بن أرقم الزُّهْري (١) ٥١٢٠ - عن عروة، أن عبد الله بن الأرقم كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا أراد أحدكم الغائط، فليبدأ به قبل الصلاة» (٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن أرقم؛ أنه حج، فكان يصلي بأصحابه، يؤذن ويقيم، فأقام يوما الصلاة، وقال: ليصل أحدكم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وأقيمت الصلاة، فليذهب إلى الخلاء» (٣). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الأرقم؛ أنه خرج حاجا، أو معتمرا، ومعه الناس، وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة، صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم، وذهب الخلاء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء» (٤). أخرجه مالك (٥) (٤٣٩). وعبد الرزاق (١٧٥٩) عن مَعمَر. وفي (١٧٦٠) عن الثوري. وفي (١٧٦١) عن ابن جُريج، عن أيوب بن موسى. و «الحميدي» (٨٩٦) ⦗٥٩٤⦘ قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٠٢١) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٥) و ٤/ ٣٥ (١٦٥١٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (١٥٤٦) قال: أخبرنا محمد بن كناسة. و «ابن ماجة» (٦١٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة.

стр. 10859

و «أَبو داود» (٨٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي» (١٤٢) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» ٢/ ١١٠، وفي «الكبرى» (٩٢٧) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و «ابن خزيمة» (٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد، وعمر بن علي (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا أَبو هاشم، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٦٥٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «ابن حِبَّان» (٢٠٧١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عُيينة، وحفص بن غياث، ويحيى، وابن كناسة، وزهير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وحماد بن زيد، وعمر بن علي المقدمي، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وأيوب السَّخْتِياني) عن هشام بن عروة، عن أبيه (١)، فذكره (٢). ⦗٥٩٥⦘ - قال أَبو داود: روى وهيب بن خالد، وشعيب بن إسحاق، وأَبو ضمرة، هذا الحديث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن أرقم، والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير. - وقال التِّرمِذي: هكذا روى مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان، وغير واحد من الحفاظ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، وروى وهيب وغيره، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم.

стр. 10860

- فوائد: - قال البخاري: قال موسى، وعبد الأعلى بن حماد: حدثنا وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم، قال النبي ﵊: ليبدأ بالخلاء قبل الصلاة. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا أنس، عن هشام، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله، ﵁، سمع النبي ﵊. وقال عبد الله بن مَسلَمة: عن مالك، عن هشام، عن أبيه أن عبد الله، ﵁، سمع النبي ﵊. وقال يحيى: عن هشام، قال: أخبرني أبي، أن عبد الله. وقال محمود: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب بن موسى، أن هشام بن عروة أخبره، عن عروة، خرجنا مع عبد الله بن أرقم الزُّهْري. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٢. - وقال البخاري: رواه وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم، وكان هذا أشبه عندي. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٨١). قلنا، ورواية وهيب؛ أخرجها ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٣٢٤، وقال: كذا قال وهيب: عروة، عن رجل. ⦗٥٩٦⦘ - وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث يروى عن عروة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ. فقال: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه عمران القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، ووهم فيه. والصواب: عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الأرقم. وقال أيوب: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن أرقم. فلهذا لم يخرج في الصحيح. «العلل» (٢٨٦٠).

стр. 10861

٣٠٦ - عبد الله بن أقرم الخُزاعي (١) ٥١٢١ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخُزاعي، عن أبيه، قال: «كنت مع أبي أقرم بالقاع، قال: فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: أي بني، كن في بهمك، حتى آتي هؤلاء القوم، وأسائلهم، قال: فخرج، وخرجت في إثره، فإذا رسول الله ﷺ قال: فحضرت الصلاة، فصليت معه، فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله ﷺ كلما سجد» (٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ بالقاع من نمرة يصلي، فرأيت بياض إبطيه إذا سجد» (٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٣). والحُميدي (٩٢٣) قال: سفيان حدثنا. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٥٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٥ (١٦٥١٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (١٦٥١٦) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٦٥١٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٨٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.

стр. 10862

وفي (٨٨١ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وصفوان بن عيسى، وأَبو داود. و «التِّرمِذي» (٢٧٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «النَّسَائي» ٢/ ٢١٣، وفي «الكبرى» (٦٩٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. تسعتهم (عبد الرزاق بن همام، وسفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وصفوان بن عيسى، وأَبو داود الطيالسي، ⦗٥٩٨⦘ وأَبو خالد الأحمر، وإسماعيل بن جعفر) عن داود بن قيس الفراء، عن عُبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخُزاعي، فذكره (١). - في رواية ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»: «عن عبد الله بن عبد الله بن أقرم الخُزاعي» (٢). - وفي روايته عند ابن ماجة: «عن عبد الله بن عُبيد الله بن أقرم الخُزاعي». - قال ابن ماجة: قال أَبو بكر بن أبي شيبة: يقول الناس: «عبد الله بن عُبيد الله». - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن أقرم حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس، ولا نعرف لعبد الله بن أقرم، عن النبي ﷺ غير هذا الحديث. قال: وعبد الله بن أقرم الخُزاعي إنما يعرف له هذا الحديث، عن النبي ﷺ .

стр. 10863

٣٠٧ - عبد الله بن أنيس الأَنصاري (١) ٥١٢٢ - عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: «رأيت النبي ﷺ قام إلى قربة معلقة، فخنثها، ثم شرب من فيها» (٢). - وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ دعا بإداوة يوم أحد، فقال: اخنث فم الإداوة، ثم شرب من فيها» (٣). أخرجه أَبو داود (٣٧٢١) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «التِّرمِذي» (١٨٩١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر. كلاهما (عُبيد الله، وعبد الله) عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، فذكره (٤). - في رواية عُبيد الله بن عمر: «عن عيسى بن عبد الله، رجل من الأنصار». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ ليس إسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العُمَري يضعف من قِبَل حِفظه، ولا أدري سمع من عيسى أم لا.

стр. 10864

٣٠٨ - عبد الله بن أنيس الجهني، الأسلمي (١) ٥١٢٣ - عن أَبي أُمامة الأَنصاري، عن عبد الله بن أنيس الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله، يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» (٢). - وفي رواية: «ما حلف حالف بالله، يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٨). وأحمد (١٦١٣٩). والتِّرمِذي (٣٠٢٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي، عن أَبي أُمامة الأَنصاري، فذكره (٤). - قال التِّرمِذي: وأَبو أمامة الأَنصاري، هو ابن ثعلبة، ولا نعرف اسمه، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث، وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - أَخرجه ابن حبان (٥٥٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ⦗٧⦘ عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن أنيس، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده، لا يحلف الرجل على مثل جناح بعوضة، إلا كانت كية في قلبه يوم القيامة» (٥). جعله من حديث «عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن أنيس».

стр. 10865

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).

стр. 10866

٥١٢٤ - عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه، قال: «قلت: يا رسول الله، إن لي بادية، أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين». فقلت لابنه: كيف كان أَبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح، وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها، فلحق بباديته (١). أخرجه أَبو داود (١٣٨٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «ابن خزيمة» (٢٢٠٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام اليشكري، قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (زهير بن معاوية، وإسماعيل ابن عُلَية) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، فذكره (٢). - أَخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٢) عن عبد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه؛ ⦗٨⦘ «أن النبي ﷺ أمره بليلة ثلاث وعشرين» (٣). سماه: «عيسى بن عبد الله بن أنيس». - وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٤) عن الأسلمي، عن داود بن الحُصين، عن عطية بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: «أمرني النبي ﷺ أن أنزل المدينة، ليلة ثلاث وعشرين من رمضان».

стр. 10867

سماه: «عطية بن عبد الله بن أنيس» (١). - وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٩) عن مَعمَر، عن أيوب، وغيره، عن بعضهم؛ «أن الجهني أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني صاحب بادية وماشية، فأوصني بليلة القدر أقوم فيها، فقال النبي ﷺ : أو ليلتين؟ قال: بل ليلة، فدعاه فساره، لا يدري أحد ما أمره، فقال الناس: انظروا الليلة التي يقوم فيها الجهني، فكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين نزل بأهله، وقام تلك الليلة. «مُرسَل». - وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرت؛ «أن الجهني عبد الله بن أنيس، جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو ثقلة وضيعة، وكان صاحب زرع، فأمرني بليلة، قال: أو ليلتين؟ قال: بل ليلة، فدعاه فساره، مرتين، أو ثلاثا، فأمره بليلة ثلاث وعشرين، فكان يمسي تلك الليلة في المسجد، ولا يخرج منه حتى يصبح، ولا يشهد شيئًا من رمضان قبلها، ولا بعدها، ولا يوم الفطر»، «مُرسَل». - وأخرجه مالك (٨٩٣) (٢). وعبد الرزاق (٧٦٩١) عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله؛ «أن عبد الله بن أنيس الجهني قال لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، إني رجل ⦗٩⦘ شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها، فقال له رسول الله ﷺ : انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان». «مُرسَل» (٣).

стр. 10868

- فوائد: - قال البخاري: قال عبد الرَّحمَن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فُديك، قال: أخبرني عبد العزيز بن بلال بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه بلال (١)، عن عطية بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن أنيس، ﵁؛ أنه سأل النبي ﷺ عن ليلة القدر؟ فقال: في ثلاث وعشرين تمضي (٢) من الشهر. وقال ابن أبي فُديك: حدثني موسى بن يعقوب، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، أن الزُّهْري أخبره، أن عبد الله بن كعب بن مالك، وعَمرو بن عبد الله بن أنيس أخبراه، أن عبد الله أخبرهم، عن النبي ﷺ نحوه. وقال محمد: حدثنا كنانة بن جبلة الهروي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه. وقال سعيد بن محمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني معاوية بن أبي عياش الأَنصاري، عن وهب بن محمد بن جد بن قيس، أن عبد الله حدثه، عن النبي ﷺ نحوه. وعن ابن إسحاق، عن معاوية الجهني، عن أخيه عبد الله بن عبد الله، وكان رجلا في زمان عمر، ﵁، قال: جلس إلينا عبد الله بن أنيس، فقلنا له: يا أبا يحيى، فذكر عن النبي ﷺ نحوه. وقال إسماعيل: حدثني عبد الملك بن قُدَامة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، عن عمه معقل، عن أبيه، عن أمه، عن أبيها، قال: قالت بنو سلمة: من رجل يصلي مع النبي ﷺ ويسأله؟ فقال عبد الله بن أنيس: أنا، فأتيته، نحوه. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٤. ⦗١٠⦘ - وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» في الصيام، عن أبي النضر، أن عبد الله بن أنيس قال: يا رسول الله مرني بليلة أَنزل فيها، قال: انزل ليلة ثلاث وعشرين. خالفه موسى بن عُقبة، والضحاك بن عثمان، روياه عن أبي النضر، عن بُسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، عن النبي ﷺ بذلك. قاله الدراوَرْدي، عن موسى بن عُقبة. وقاله ابن أبي حازم وأَبو ضمرة، عن الضحاك بن عثمان. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» ١/ ١٥٨ (٨١).

стр. 10869

٥١٢٥ - عن أَبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن أنيس؛ «أن النبي ﷺ قال لهم، وسألوه عن ليلة يتراءونها في رمضان، قال: ليلة ثلاث وعشرين». أخرجه أحمد (١٦١٤٠) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، يعني المخرمي، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر بن حزم، فذكره (١).

стр. 10870

٥١٢٦ - عن بُسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ قال: «أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه». قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. ⦗١١⦘ أخرجه أحمد (١٦١٤١). ومسلم ٣/ ١٧٣ (٢٧٤٥) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، وعلي بن خَشرَم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وسعيد بن عَمرو، وعلي بن خَشرَم) عن أبي ضمرة، أَنس بن عياض، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، عن بُسر بن سعيد، فذكره (١).

стр. 10871

٥١٢٧ - عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب، قال: كان رجل في زمان عمر بن الخطاب قد سأله، فأعطاه، قال: جلس معنا عبد الله بن أنيس، صاحب رسول الله ﷺ في مجلسه في مجلس جهينة، قال: في رمضان، قال: فقلنا له: يا أبا يحيى، سمعت من رسول الله ﷺ في هذه الليلة المباركة من شيء؟ فقال: نعم؛ «جلسنا مع رسول الله ﷺ في آخر هذا الشهر، فقلنا له: يا رسول الله، متى نلتمس هذه الليلة المباركة؟ قال: التمسوها هذه الليلة، وقال: وذلك مساء ليلة ثلاث وعشرين، فقال له رجل من القوم: وهي إذا يا رسول الله أول ثمان؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : إنها ليست بأول ثمان، ولكنها أول السبع، إن الشهر لا يتم» (١). أخرجه أحمد (١٦١٤٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي. و «ابن خزيمة» (٢١٨٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. وفي (٢١٨٦) قال: حدثنا ابن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب.

стр. 10872

ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وإسماعيل، ويزيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أخيه عبد الله بن عبد الله بن خبيب، فذكره (١). - في رواية إسماعيل ابن عُلَية: «عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أخيه فلان بن عبد الله بن خبيب». - قال ابن خزيمة: هذا الرجل الذي لم يُسَمِّه ابن عُلَية، هو عبد الله بن عبد الله بن خبيب. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٧٥) و ٣/ ٧٣ (٩٦٠٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب، عن عبد الله بن أنيس، صاحب رسول الله ﷺ أنه سُئِل عن ليلة القدر؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «التمسوها الليلة، وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين». ليس فيه: «محمد بن إسحاق، ولا معاذ بن عبد الله بن خبيب» (٢).

стр. 10873

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 10874

٥١٢٨ - عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: «كنت في مجلس بني سلمة، وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت، فوافيت مع رسول الله ﷺ صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعشائه، فرآني أكف عنه من قلته، فلما فرغ، قال: ناولني نعلي، فقام، وقمت معه، فقال: كأن لك حاجة؟ قلت: أجل، أرسلني إليك رهط ⦗١٣⦘ من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر، فقال: كم الليلة؟ فقلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع فقال: أو القابلة، يريد ليلة ثلاث وعشرين» (١). أخرجه أَبو داود (١٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن حفص. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٨٧) قال: أخبرني محمد بن عقيل. كلاهما (أحمد بن حفص، ومحمد بن عقيل) عن حفص بن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، فذكره. - في رواية محمد بن عقيل: «عن حفص، من بني سلمة».

стр. 10875

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٣٨٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عبد الملك، قال: حدثني ابن أبي فُديك، عن موسى بن يعقوب، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، أن محمد بن مسلم الزُّهْري أخبره، أن عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، وعَمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني أخبراه، أن عبد الله بن أنيس أخبرهما؛ «أن نفرا من الأنصار قالوا: من رجل يسأل رسول الله ﷺ ؟ قال: عبد الله: فقلت: أنا، قالوا: اذهب، فسله لنا: متى ليلة القدر؟ فخرجت حتى وافيت غروب الشمس عند بعض أبيات رسول الله ﷺ ثم إن النبي ﷺ خرج، فصلى المغرب، فلما صلى، وفرغ، خرجت معه حتى دخل بيته، وأنا معه، فدعا رسول الله ﷺ بفطره، فلما فرغ رسول الله ﷺ دعا بنعليه، ثم قال: إني لأظن أن لك حاجة؟ قلت: أجل يا رسول الله، أرسلني إليك فلان وفلان، يسألونك، متى ليلة القدر؟ فقال: الليلة، وتلك ليلة اثنين وعشرين من رمضان، فقلت: الليلة ليلة اثنين وعشرين من رمضان، قال: بل القابلة، ليلة ثلاث وعشرين». ⦗١٤⦘ - سماه «عَمرو بن عبد الله بن أنيس»، وزاد فيه: «عبد الله بن كعب» (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: موسى بن يعقوب ليس بذاك القوي.

стр. 10876

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).

стр. 10877

٥١٢٩ - عن عقبة بن عامر الجهني، عن عبد الله بن الأسلمي؛ «أن رسول الله ﷺ وضع يده على صدره، ثم قال: قل: قال: فلم أدر ما أقول، ثم قال لي: قل: قلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثم قال لي: قل: قال: قلت: ﴿قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق﴾، حتى فرغت، ثم قال لي: قل: قال: قلت: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ حتى فرغت منها، فقال رسول الله ﷺ : هكذا فتعوذوا، فما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر الجهني، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ.

стр. 10878

- فوائد: - قال ابن كثير: قال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر، عن عبد الله الأسلمي. قال ابن كثير: هو ابن أنيس، وساق هذا الحديث. «تفسيره» ٨/ ٥٣٤.

стр. 10879

٥١٣٠ - عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: «دعاني رسول الله ﷺ فقال: إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني، وهو بعرنة (١)، فأته فاقتله، قال: قلت: يا رسول الله، انعته لي حتى أعرفه، قال: إذا رأيته وجدت له إقشعريرة، قال: فخرجت متوشحا بسيفي، حتى وقعت عليه، وهو بعرنة، مع ظعن يرتاد لهن منزلا، وحين كان وقت العصر، فلما رأيته، وجدت ما وصف لي رسول الله ﷺ من الإقشعريرة، فأقبلت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نحوه، أومئ برأسي الركوع والسجود، فلما انتهيت إليه، قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب، سمع بك، وبجمعك لهذا الرجل، فجاءك لهذا، قال: أجل، أنا في ذلك، قال: فمشيت معه شيئا، حتى إذا أمكنني، حملت عليه السيف، حتى قتلته، ثم خرجت، وتركت ظعائنه مكبات عليه، فلما قدمت على رسول الله ﷺ فرآني، فقال: أفلح الوجه، قال: قلت: قتلته يا رسول الله، قال: صدقت، قال: ثم قام معي رسول الله ﷺ فدخل في (٢) بيته، فأعطاني عصا، فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس، قال: فخرجت بها على الناس، فقالوا: ما هذه العصا؟ قال: قلت: أعطانيها رسول الله ﷺ وأمرني أن أمسكها، قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله ﷺ فتسأله عن ذلك؟ قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، لم أعطيتني هذه العصا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ».

стр. 10880

قال: فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه، حتى إذا مات أمر بها، فضمت معه في كفنه، ثم دفنا جميعا (١). ⦗١٦⦘ - وفي رواية: «بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة، وعرفات، فقال: اذهب فاقتله، قال: فرأيته، وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي، أومئ إيماء نحوه، فلما دنوت منه، قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشيت معه ساعة، حتى إذا أمكنني علوته بسيفي، حتى برد» (٢). أخرجه أحمد (١٦١٤٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (١٢٤٩) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الوارث. و «أَبو يَعلى» (٩٠٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٩٨٣) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٧١٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الوارث بن سعيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبد الله بن أنيس، فذكره.

стр. 10881

• أخرجه أحمد (١٦١٤٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن بعض ولد عبد الله بن أنيس، عن آل عبد الله بن أنيس (١)؛ «أن رسول الله ﷺ بعثه إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي ليقتله، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ قال: فأتيته بعرنة، وهو في ظهر له، وقد دخل وقت العصر، فخفت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، قال: فصليت ⦗١٧⦘ وأنا أمشي أومئ إيماء، فلما انتهيت إليه، فقلت كذا وكذا ... ، حتى ذكر الحديث، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره بقتله إياه ... ، وذكر الحديث». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٤٩) و ١٤/ ٣٤٣ (٣٧٧٩١) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير؛ «أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان، قال: فلما دنوت منه، وذلك في وقت العصر، خفت أن يكون دونه محاولة، أو مزاولة، فصليت وأنا أمشي»، «مُرسَل» (٢).

стр. 10882

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 10883

٥١٣١ - عن جد إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك أبي أمه، عن عبد الله بن أنيس، قال: «بعثني رسول الله ﷺ وأبا قتادة، وحليفا لهم من الأنصار، وعبد الله بن عتيك، إلى ابن أبي الحقيق، لنقتله، فخرجنا، فجئنا خيبر ليلا، فتتبعنا أَبوابهم، فغلقنا عليهم من خارج، ثم جمعنا المفاتيح، فأرقيناها، فصعد القوم في النخل، ودخلت أنا وعبد الله بن عتيك في درجة ابن أبي الحقيق، فتكلم عبد الله بن عتيك، فقال ابن أبي الحقيق: ثكلتك أمك عبد الله، أنى لك بهذه البلدة، قومي فافتحي، فإن الكريم لا يرد عن بابه هذه الساعة، فقامت، فقلت لعبد الله بن عتيك: دونك، فأشهر عليهم السيف، فذهبت امرأته لتصيح، فأشهر عليها، وأذكر قول رسول الله ﷺ أنه نهى عن قتل النساء والصبيان، فأكف، فقال عبد الله بن أنيس: فدخلت عليه في مشربة له، فوقفت أنظر إلى شدة بياضه في ظلمة البيت، فلما رآني، أخذ وسادة فاستتر بها، فذهبت أرفع السيف لأضربه، فلم أستطع من قصر البيت، فوخزته وخزا، ثم خرجت، فقال صاحبي: فعلت؟ قلت: نعم، ⦗١٨⦘ فدخل فوقف عليه، ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجة، فسقط عبد الله بن عتيك في الدرجة، فقال: وارجلاه، كسرت رجلي، فقلت له: ليس برجلك بأس، ووضعت قوسي واحتملته، وكان عبد الله قصيرا ضئيلا، فأنزلته، فإذا رجله لا بأس بها، فانطلقنا حتى لحقنا أصحابنا، وصاحت المرأة: يا بياتاه، فيثور أهل خيبر،

стр. 10884

ثم ذكرت موضع قوسي في الدرجة، فقلت: والله، لأرجعن فلآخذن قوسي، فقال أصحابي: قد تثور أهل خيبر، تقتل؟ فقلت: لا أرجع أنا حتى آخذ قوسي، فرجعت، فإذا أهل خيبر قد تثوروا، وإذا ما لهم كلام إلا: من قتل ابن أبي الحقيق؟ فجعلت لا أنظر في وجه إنسان، ولا ينظر في وجهي إلا قلت كما يقول: من قتل ابن أبي الحقيق؟ حتى جئت الدرجة، فصعدت مع الناس، فأخذت قوسي، ثم لحقت أصحابي، فكنا نسير الليل، ونكمن النهار، فإذا كمنا النهار، أقعدنا ناطورا ينطرنا، حتى إذا اقتربنا من المدينة، فكنا بالبيداء، كنت أنا ناطرهم، ثم إني ألحت لهم بثوبي، فانحدروا، فخرجوا جمزا، وانحدرت في آثارهم فأدركتهم، حتى بلغنا المدينة، فقال لي أصحابي: هل رأيت شيئا؟ فقلت: لا، ولكن رأيت ما أدرككم من العناء، فأحببت أن يحملكم الفزع. وأتينا رسول الله ﷺ يخطب الناس، فقال ﷺ : أفلحت الوجوه، فقلنا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: فقتلتموه؟ قلنا: نعم، فدعا رسول الله ﷺ بالسيف الذي قتل به، فقال: هذا طعامه في ذباب السيف». أخرجه أَبو يَعلى (٩٠٧) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأَنصاري، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: حدثني أبي، عن جدي أبي أمي، فذكره (١).

стр. 10885

٥١٣٢ - عن الحسن بن يزيد، عن عبد الله بن أنيس؛ «أن رسول الله ﷺ بعثه سرية وحده». أخرجه أَبو يَعلى (٩٠٦) قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، قال: حدثني الحسن بن يزيد، عمي، فذكره (١).

стр. 10886

• حديث عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن الحُبَاب الأَنصاري، أن عبد الله بن أنيس حدثه؛ أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة، فقال عمر: ألم تسمع رسول الله ﷺ حين يذكر غلول الصدقة، أنه من غل منها بعيرا، أو شاة، أتي به يوم القيامة يحمله؟ قال: فقال عبد الله بن أنيس: بلى. يأتي إن شاء الله، تعالى، في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

стр. 10887

٥١٣٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: بلغني حديث عن رجل، سمعه من رسول الله ﷺ فاشتريت بعيرا، ثم شددت عليه رحلي، فسرت إليه شهرا، حتى قدمت عليه الشام، فإذا عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب، فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه، فاعتنقني واعتنقته، فقلت: حديثا بلغني عنك، أنك سمعته من رسول الله ﷺ في القصاص، فخشيت أن تموت، أو أموت، قبل أن أسمعه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يحشر الناس يوم القيامة، أو قال: العباد، عراة غرلا بهما، قال: قلنا: وما بهما؟ قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب، ⦗٢٠⦘ أنا الملك، أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حق، حتى أقصه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده حق، حتى أقصه منه، حتى اللطمة، قال: قلنا: كيف، وإنا إنما نأتي الله، ، عراة غرلا بهما؟ قال: بالحسنات والسيئات» (١).

стр. 10888

أخرجه أحمد (١٦١٣٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٠) قال: حدثنا موسى. وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٠) قال: حدثنا داود بن شبيب. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، وداود بن شبيب) عن همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول، فذكره (١). - قال البخاري ١/ ٢٦ (٧٧): ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر، إلى عبد الله بن أنيس، في حديث واحد. - وقال البخاري ٩/ ١٤٠ (٧٤٨٠): ويذكر عن جابر، عن عبد الله بن أنيس، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «يحشر الله العباد، فيناديهم بصوت، يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان».

стр. 10889

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 10890

٣٠٩ - عبد الله بن أَبي أَوفَى الأسلمي (١) ٥١٣٤ - عن مدرك بن عمارة، عن ابن أَبي أَوفَى، عن النبي ﷺ قال: «لا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، أو سرف، وهو مؤمن» (٢). - رواية ليث: «لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع المسلمون إليها رؤوسهم، وهو مؤمن» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٣٠ و ٢٢٧٦٣ و ٢٤٥٤٨ و ٣١٠٢٩) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ليث. وفي ٤/ ٤٠٤ (١٧٩٣١ و ٣١٠٣٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شعبة، عن فراس. و «أحمد» ٤/ ٣٥٢ (١٩٣١٢) قال: حدثنا يحيى، هو ابن سعيد، قال: حدثنا شعبة، عن فراس. كلاهما (ليث بن أبي سُلَيم، وفراس بن يحيى) عن مدرك بن عمارة، فذكره (٤). - أَخرجه عَبد بن حُميد (٥٢٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عَمَّن سمع عبد الله بن أَبي أَوفَى يحدث، عن النبي ﷺ قال: «لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات سرف، أو شرف، وهو مؤمن». ⦗٢٢⦘ قال شعبة: شك الحكم (٥).
следующие страницы →