← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

كلاهما (محرز، ومصعب) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، فذكره (١). - وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٧) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان. وفي (١٨٠٨) قال: وحدثناه محمد بن أبي زكريا بن حيوية الإسفراييني. كلاهما (زكريا، ومحمد) عن ابن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن شريك بن عبد الله، عن عطاء بن يسار، عن أبي ذر، أنه قال: «دخلت المسجد يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب، فجلست قريبا من أُبي بن كعب، فقرأ النبي ﷺ سورة براءة، فقلت لأبي: متى نزلت هذه السورة؟ ⦗٨٥⦘ قال: فتجهمني ولم يكلمني، ثم مكثت ساعة، ثم سألته، فتجهمني ولم يكلمني، ثم مكثت ساعة، ثم سألته، فتجهمني ولم يكلمني، فلما صلى النبي ﷺ قلت لأبي: سألتك فتجهمتني ولم تكلمني، قال أبي: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت، فذهبت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، كنت بجنب أبي، وأنت تقرأ براءة، فسألته: متى نزلت هذه السورة، فتجهمني ولم يكلمني، ثم قال: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت، قال النبي ﷺ : صدق أبي». فصار من مسند أبي ذر (٢).

стр. 107

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي زُرعَة العراقي: عطاء بن يسار؛ قال الذَّهبي في «مُختصر المُستَدرَك»: ما أَحسبه أَدرك أَبا ذَرٍّ. «تحفة التحصيل» ١/ ٢٣٠. - وقال النَّسَائي: شَريك بن عبد الله بن أَبي نَمِر ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٠٧).

стр. 108

٢٣ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وإن رسول الله ﷺ صلى بهم، فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات وسجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو، حتى انجلى كسوفها» (١). أخرجه أَبو داود (١١٨٢) قال: حدثنا أحمد بن الفرات بن خالد، أَبو مسعود الرازي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه (ح) قال أَبو داود: وحدثت عن عمر بن شقيق. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٤ (٢١٥٤٥) قال: حدثني روح بن عبد المؤمن المُقرِئ, قال: حدثنا عمر بن شقيق. والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٠٥٩) قال: أَخبرنا عَمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي جعفر، وهو الرازي. كلاهما (عبد الله بن أبي جعفر، وعمر بن شقيق) عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (٢).

стр. 109

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال معاوية بن صالح، عن ابن مَعين: كان الربيع بن أَنس يتشيع فيُفرط. «إكمال تهذيب الكمال» ٤/ ٣٢٩، و «تهذيب التهذيب» ٣/ ٢٣٨. - وقال ابن حِبَّان: الربيع بن أَنس بن زياد البكري, الناس يَتقون حَديثَه, ما كان من رواية أَبي جعفر عنه، لأَن فيها اضطرابٌ كثيرٌ. «الثقات» ٤/ ٢٢٨. - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: أَبو جعفر الرازي، ليس بقوي في الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٥٧٨). - وقال علي بن سعيد بن جَرير: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَبو جعفر الرازي مُضطرب الحديث. «المجروحين» لابن حِبان ٢/ ١١٨. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: أَبو جعفر الرازي ليس بالقوي في الحديث. «المُجتبى» (١٨٠٢). - وأَخرجه ابنُ عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٨٤، في مناكير عُمر بن شقيق بن أَسماء. - وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به الربيع بن أَنس، عنه, وتَفَرَّد به أَبو جعفر الرازي، عن الربيع. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٢٣). - وقال البَيهَقي: رُويَ خمس ركوعات في ركعة، بإسناد لم يَحتج بمثله صَاحِبا الصحيح، ولكن أَخرجه أَبو داود في «السنن»، وذكر هذا الحديث. «السنن الكبرى» ٧/ ٢٨. - وقال ابن عبد البَر: أَما حديث أُبي بن كعب، يعني هذا الحديث، فإِنما يدور على أَبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أَنس، عن أَبي العالية، وليس هذا الإِسناد عندهم بالقوي. «التمهيد» ٣/ ٣٠٧.

стр. 110

٢٤ - عن جابر بن عبد الله، عن أُبي بن كعب، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، عملت الليلة عملا، قال: ما هو؟ قال: نسوة معي في الدار قلن لي: إنك تقرأ ولا نقرأ، فصل بنا، فصليت ثمانيا والوتر، قال: فسكت النبي ﷺ قال: فرأينا أن سكوته رضا بما كان». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد، قال: حدثنا رجل (سماه)، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري، قال: حدثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، فذكره (١).

стр. 111

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عيسى بن جارية الأَنصاري منكر الحديث، ويعقوب بن عبد الله بن الأَشعَري، القُمِّي، شيعي، ليس بالقوي. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٠٦). - وأَخرجه ابنُ عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٣٥، في مناكير عِيسى بن جارية. وقال ٨/ ٢٣٦: وبهذا الإِسناد، ثمانية أَحاديث أُخَر، غير محفوظة. - وقال ابن طاهر المقدسي: رواه عِيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، وعيسى ليس بذاك، ولم يَرو عنه غير يعقوب القُمِّي، وعِيسى قاضي الري، والحديث غير محفوظ. «ذخيرة الحفاظ» (٢٥٤٧).

стр. 112

٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب؛ «أن رسول الله ﷺ كان يوتر بثلاث ركعات، كان يقرأ في الأولى بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفي الثانية بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» (١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفي الركعة الثانية بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول، يعني بعد التسليم: سبحان الملك القدوس، ثلاثا» (٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات» (٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ويقول في آخر صلاته: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (٤). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قل للذين كفروا﴾، والله الواحد الصمد» (٥). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يوتر، فيقنت قبل الركوع» (٦).

стр. 113

أخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٦٠ و ٣٠٣٣١ و ٣٧٦٢٢) قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة, قال: حدثني أبي، عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر. و «عَبد بن حُميد» (١٧٦) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن سعد، قال: أخبرنا أَبو جعفر الرازي، عن الأعمش، عن زبيد، وطلحة، عن ذر. و «ابن ماجة» (١١٧١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، قال: حدثنا الأعمش، عن طلحة، وزبيد، عن ذر. وفي (١١٨٢) قال: حدثنا علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن زبيد اليامي. و «أَبو داود» (١٤٢٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار (ح) قال: وحدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا محمد بن أنس، عن الأعمش، عن طلحة، وزبيد. وفي (١٤٣٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن طلحة الإيامي، عن ذر. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن طلحة، وزبيد، عن ذر. وفي (٢١٤٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن طلحة الإيامي، عن ذر. وفي (٢١٤٦١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: حدثنا أَبو عمر الضرير البصري، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن زبيد، عن ذر. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٣٥، وفي «الكبرى» (١٤٣٦ و ١٠٥٠٢) قال: أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن زبيد. وفي ٣/ ٢٣٥ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي ٣/ ٢٣٥, وفي «الكبرى» (٤٤٦ و ١٠٥٠٨) قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: أنبأنا عبد العزيز بن خالد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن عَزرة. وفي ٣/ ٢٤٤، وفي «الكبرى» (١٤٣٣ و ١٠٤٩٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب النَّسَائي، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر.

стр. 114

وفي ٣/ ٢٤٤ قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سعد، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي, عن الأعمش, عن زبيد, وطلحة, عن ذر. و «ابن حِبَّان» (٢٤٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: ⦗٨٩⦘ حدثنا أَبو حفص الأبار, عن الأعمش, عن زبيد الإيامي, وطلحة, عن ذر. وفي (٢٤٥٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير, قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة, عن أبيه, عن الأعمش, عن طلحة بن مُصَرِّف, عن ذر. خمستهم (ذر بن عبد الله, وزبيد, وطلحة الإيامي، وقتادة, وعَزرة) عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى, عن أبيه, فذكره (١). - في رواية عبد الله بن أحمد (٢١٤٦٠): «ابن عبد الرَّحمَن بن أبزى». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي, عقب رواية سفيان, عن زبيد: وقد روى هذا الحديث غير واحد, عن زبيد, فلم يذكر أحد منهم فيه: «ويقنت قبل الركوع». - أخرجه عبد الرزاق (٤٦٩٦) عن الثوري, عن اليامي، عن ذر بن عبد الله المرهبي. وفي (٤٦٩٧) عن عمر بن ذَر، عن أبيه. و «ابن أبي شيبة» (٦٩٤٤ و ٣٠٣٣٠) قال: حدثنا وكيع, عن سفيان, عن زبيد، عن ذر. و «أحمد» ٣/ ٤٠٦ (١٥٤٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، وزبيد الأيامي، عن ذر. وفي (١٥٤٢٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن عَزرة. وفي (١٥٤٣١) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عَزرة (ح) قال شعبة: أخبرني زبيد، وسلمة بن كهيل، سمعا ذرا. وفي (١٥٤٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: زبيد, وسلمة، أخبراني، أنهما سمعا ذرا.

стр. 115

وفي (١٥٤٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (١)، عن ⦗٩٠⦘ قتادة، عن عَزرة. وفي (١٥٤٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد، عن ذر بن عبد الله المرهبي. وفي ٣/ ٤٠٧ (١٥٤٣٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن ذر الهمداني. و «عَبد بن حُميد» (٣١٢) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، أَبو عبد الله، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن عَزرة. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٤٤, وفي «الكبرى» (١٤٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن قَزَعة، عن حصين بن نُمير، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن ذر. وفي ٣/ ٢٤٤, وفي «الكبرى» (١٤٣٩ و ١٠٥٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، وزبيد، عن ذر. وفي ٣/ ٢٤٥, وفي «الكبرى» (١٠٥٠٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني سلمة، وزبيد، عن ذر (٢). وفي ٣/ ٢٤٦, وفي «الكبرى» (١٤٥٠ و ١٠٥١١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عَزرة. وفي ٣/ ٢٥٠, وفي «الكبرى» (١٠٥٠٤) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن زبيد، عن ذر. وفي ٣/ ٢٥٠, وفي «الكبرى» (١٤٥٢ و ١٠٤٩٩) قال: أخبرنا حرمي بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، قال: سمعت زبيدا يحدث، عن ذر (٣).

стр. 116

و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥١, وفي «الكبرى» (٤٤٧ و ١٠٥٠٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عَزرة. وفي «الكبرى» (١٠٤٩٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، وهو ابن منصور، قال: حدثنا حماد، عن عطاء، عن ذر. وفي (١٠٥١٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عَزرة. ⦗٩١⦘ كلاهما (ذر بن عبد الله المرهبي، وعَزرة بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي) عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس, ثلاث مرات, يمد صوته في الثالثة, ثم يرفع» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: سبحان الملك القدوس, ثلاث مرات, يمد في آخرهن» (٣). ليس فيه: «أُبي بن كعب». - قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية شعبة, عنه, عند النَّسَائي. - في رواية شعبة, عن زبيد, وسلمة, ورواية حصين بن عبد الرَّحمَن: «ابن عبد الرَّحمَن بن أبزى»، ورواية عطاء بن السائب: «ابن أبزى, عن أبيه» لم يسم.

стр. 117

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٤٣) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عبد الملك, عن زبيد. وفي ١٤/ ٢٦٢ (٣٧٦٢١) قال: حدثنا ابن فضيل, عن عطاء بن السائب. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٤٥, وفي «الكبرى» (١٠٥٠٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة, عن جرير, عن منصور, عن سلمة بن كهيل. وفي ٣/ ٢٤٥, وفي «الكبرى» (١٤٣٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان, عن زبيد. وفي ٣/ ٢٤٦, وفي «الكبرى» (١٤٣٨ و ١٠٥٠١) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة, عن زبيد. وفي ٣/ ٢٤٦ قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا ⦗٩٢⦘ شعيب بن حرب, عن مالك, عن زبيد. وفي ٣/ ٢٤٦, وفي «الكبرى» (١٤٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح، قال: حدثنا الحسن بن حبيب، قال: حدثنا روح بن القاسم, عن عطاء بن السائب. وفي ٣/ ٢٤٩ قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم, عن سفيان, عن زبيد. وفي ٣/ ٢٥٠, وفي «الكبرى» (١٠٥٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبيد, عن سفيان الثوري, وعبد الملك بن أبي سليمان, عن زبيد. ثلاثتهم (زبيد, وعطاء بن السائب, وسلمة بن كهيل) عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى, عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وكان إذا سلم وفرغ، قال: سبحان الملك القدوس، ثلاثا، طول في الثالثة» (١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ ؛ أنه كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ويقول، بعد ما يسلم: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يرفع بها صوته» (٢). ليس فيه: «ذر, ولا أُبي بن كعب».

стр. 118

ـ في رواية محمد بن جحادة, ومالك, عن زبيد: «ابن أبزى, عن أبيه». - قال النَّسَائي، عقب رواية محمد بن قُدَامة: رواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن زبيد، ولم يذكر ذرا. - وقال النَّسَائي, عقب رواية القاسم, ومحمد بن عبيد: خالفهما أَبو نُعيم, فرواه عن سفيان, عن زبيد, عن ذر, عن سعيد. ثم قال النَّسَائي: أَبو نُعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد, ومن قاسم بن يزيد, وأثبت أصحاب سفيان, عندنا، والله أعلم: يحيى بن سعيد القطان, ثم عبد الله بن ⦗٩٣⦘ المبارك، ثم وكيع بن الجراح, ثم عبد الرَّحمَن بن مهدي, ثم أَبو نُعيم, ثم الأسود, في هذا الحديث. - وأخرجه عبد الرزاق (٤٦٩٥) قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى, عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾». ليس فيه: «عَزرة, ولا أُبي بن كعب» - وأخرجه أحمد (١٥٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي (١٥٤٣٠) قال: حدثنا أَبو داود. وفي ٣/ ٤٠٧ (١٥٤٤٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (١٤٥١ و ١٠٥١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو داود. وفي ٣/ ٢٤٧ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد. أربعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج، وأَبو داود، ويحيى) عن شعبة، قال: أخبرنا قتادة، قال: سمعت زُرارة يحدث، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى؛ «عن رسول الله ﷺ كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فإذا فرغ قال: سبحان الملك القدوس، ثلاثا، ويمد في الثالثة» (١).

стр. 119

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ ؛ أنه كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾» (١). - جعله من رواية زُرارة بن أوفى، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى (٢). ⦗٩٤⦘ - قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية حجاج، وأبي داود، عند أحمد، والنَّسَائي (١٠٥١٢). - وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٤٦, وفي «الكبرى» (١٠٥٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل, عن زبيد, عن ذر. وفي ٣/ ٢٥١ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم, عن أبي عامر, عن هشام, عن قتادة, عن عَزرة. كلاهما (ذر, وعَزرة) عن ابن أبزى؛ «كان رسول الله ﷺ يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فإذا فرغ، قال: سبحان الملك القدوس، ثلاثا، يمد صوته بالآخرة». - في رواية عَزرة: عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى؛ «أن النبي ﷺ كان يوتر». وساق الحديث. مرسل (٣).

стр. 120

- فوائد: - قال أَبو داود: روى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، أن رسول الله ﷺ قنت، يعني، في الوتر قبل الركوع. قال أَبو داود: وروى عيسى بن يونس هذا الحديث أيضا، عن فطر بن خليفة، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ، مِثلَه. وروي عن حفص بن غياث، عن مِسعَر، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، أن رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع. ⦗٩٥⦘ قال أَبو داود: وحديث سعيد، عن قتادة، رواه يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عَزرة، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي ﷺ لم يذكر القنوت، ولا ذكر أبيا. وكذلك رواه عبد الأعلى، ومحمد بن بشر العبدي، وسماعه بالكوفة مع عيسى بن يونس، ولم يذكروا القنوت. وقد رواه أيضا هشام الدَّستوائي وشعبة، عن قتادة، لم يذكرا القنوت. وحديث زبيد، رواه سليمان الأعمش، وشعبة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وجرير بن حازم، كلهم عن زبيد، لم يذكر أحد منهم القنوت، إلا ما روي عن حفص بن غياث، عن مِسعَر، عن زبيد، فإنه قال في حديثه: إنه قنت قبل الركوع. قال أَبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص نخاف أن يكون، عن حفص، عن غير مسعر. قال أَبو داود: ويروى أن أبيا، كان يقنت في النصف من رمضان. «سنن أبي داود»، عقب الحديث (١٤٢٧).

стр. 121

- كتاب الجنائز ٢٦ - عن ابن جُريج، قال: حدثت عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: «كان آدم رجلا أشعر، طوالا آدم، كأنه نخلة سحوق، وإنه لما حضره الوفاة نزلت الملائكة بحنوطه وكفنه من الجنة، فلما مات غسلوه بالماء والسدر ثلاثا، وجعلوا في الثالثة كافورا، وكفنوه في وتر ثياب، وحفروا له لحدا، وصلوا عليه، وقالوا: هذه سنة ولد آدم من بعده». أخرجه عبد الرزاق (٦٠٨٦) عن ابن جُريج, فذكره (١). ⦗٩٦⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (١١٠٢١) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٦٠) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن حميد.

стр. 122

كلاهما (يونس، وحميد الطويل) عن الحسن البصري، عن عتي، عن أبي، قال: لما ثقل آدم، أمر بنيه أن يجدوا من ثمار الجنة، فجاؤوا، فتلقتهم الملائكة، فقالوا: ارجعوا، فقد أمر الله بقبض أبيكم، فرجعوا معهم، فقبضوا روحه، وجاؤوا معهم بكفنه وحنوطه، وقالوا لبنيه: احضروا، فغسلوه، وكفنوه، وحنطوه، وصلوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم، هذه سنتكم بينكم. - لفظ حميد: «عن الحسن, عن عتي، قال: رأيت شيخا بالمدينة يتكلم, فسألت عنه؟ فقالوا: هذا أُبي بن كعب، فقال: إن آدم، ﵇, لما حضره الموت, قال لبنيه: أي بني, إني أشتهي من ثمار الجنة, فذهبوا يطلبون له, فاستقبلتهم الملائكة, ومعهم أكفانه وحنوطه, ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم, ما تريدون, وما تطلبون، أو ما تريدون, وأين تذهبون؟ قالوا: أَبونا مريض, فاشتهى من ثمار الجنة، قالوا لهم: ارجعوا، فقد قضي قضاء أبيكم, فجاؤوا, فلما رأتهم حواء عرفتهم, فلاذت بآدم، فقال: إليك عني, فإني إنما أوتيت من قبلك, خلي بيني وبين ملائكة ربي, ﵎, فقبضوه, وغسلوه, وكفنوه, وحنطوه, وحفروا له, وألحدوا له, وصلوا عليه, ثم دخلوا قبره, فوضعوه في قبره, ووضعوا عليه اللبن, ثم خرجوا من القبر, ثم حثوا عليه التراب, ثم قالوا: يا بني آدم, هذه سنتكم. «موقوف» - وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٨٨) عن مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، قال: نزلت الملائكة، حين حضر آدم الوفاة، لما رآهم عرفهم، فقبضوه، وغسلوه، وكفنوه، وصلوا عليه، ودفنوه، وبنوه ينظرون. - قال عبد الرزاق (٦٠٨٦): وقال معمر: وسمعت غير ثابت يقول: ثم قالوا: هذه سنة ولدك.

стр. 123

٢٧ - عن زِرّ بن حُبَيش, عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: «من تبع جِنازة حتى يصلى عليها، ويفرغ منها، فله قيراطان، ومن تبعها حتى يصلى عليها، فله قيراط، والذي نفس محمد بيده، لهو أثقل في ميزانه من أحد» (١). - وفي رواية: «من صلى على جِنازة، فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن، فله قيراط، والذي نفس محمد بيده، القيراط أعظم من أحد هذا» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٣٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٥/ ١٣١ (٢١٥٢٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (١٥٤١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المحاربي. ثلاثتهم (ابن نُمير, ويزيد, والمحاربي) عن حجاج بن أَرطَاة, عن عَدي بن ثابت, عن زِرّ بن حُبَيش, فذكره (٣).

стр. 124

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 125

• حديث الحسن, عن أبي؛ في العَصْب، قال: كفن فيه رسول الله ﷺ . يأتي برقم (). - وحديث عبد الله بن خباب, عن أُبي بن كعب, عن النبي ﷺ , قال: «تعوذوا بالله, ﵎، من عذاب القبر». يأتي برقم ().

стр. 126

- كتاب الزكاة ٢٨ - عن عمارة بن عَمرو بن حزم، عن أُبي بن كعب، قال: «بعثني رسول الله ﷺ مصدقا، على بلي وعذرة، وجميع بني سعد بن هذيم بن قضاعة (قال أبي (١): وقال يعقوب في موضع آخر: من قضاعة) قال: فصدقتهم، حتى مررت بآخر رجل منهم، وكان منزله وبلده من أقرب منازلهم إلى رسول الله ﷺ بالمدينة، قال: فلما جمع إلي ماله، لم أجد عليه فيها إلا ابنة مخاض، يعني، فأخبرته أنها صدقته، قال: فقال: ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وايم الله، ما قام في مالي رسول الله ﷺ ولا رسول له قط قبلك، وما كنت لأقرض الله، ﵎، من مالي ما لا لبن فيه ولا ظهر، ولكن هذه ناقة فتية سمينة فخذها، قال: فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أؤمر به، فهذا رسول الله ﷺ منك قريب، فإن أحببت أن تأتيه، فتعرض عليه ما عرضت علي، فافعل، فإن قبله منك قبله، وإن رده عليك رده، قال: فإني فاعل، قال: فخرج معي، وخرج بالناقة التي عرض علي، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ قال: فقال له: يا نبي الله، أتاني رسولك، ليأخذ مني صدقة مالي، وايم الله، ما قام في مالي رسول الله ﷺ ولا رسول له قط قبله، فجمعت له مالي، فزعم أن ما علي فيه ابنة مخاض، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وقد عرضت عليه ناقة فتية سمينة ليأخذها، فأبى علي ذلك، وقال: ها هي هذه، قد جئتك بها يا رسول الله، خذها، قال: فقال له رسول الله ﷺ : ذلك الذي عليك، فإن تطوعت بخير قبلناه منك، وآجرك الله فيه، قال: فها هي ذه يا رسول الله، قد جئتك بها فخذها، قال: فأمر رسول الله ﷺ بقبضها، ودعا له في ماله بالبركة» (٢).

стр. 127

- وفي رواية: «بعثني النبي ﷺ على صدقة بلي وعذرة، فمررت برجل من بلي، له ثلاثون بعيرا، فقلت له: إن عليك في إبلك هذه بنت مخاض، قال: ذاك ما ليس فيه ظهر ولا لبن، وإني لأكره أن أقرض الله شر مالي، فتخيره، فقال له أبي: ما كنت لآخذ فوق ما عليك، وهذا رسول الله ﷺ فأته، فأتاه، فقال نحوا مما قال لأبي، فقال رسول الله ﷺ : هذا ما عليك، فإن جئت بفوقه قبلناه منك، قال: يا رسول الله، هذه ناقة عظيمة سمينة، فمن يقبضها؟ فأمر ﷺ من يقبضها، ودعا له في ماله بالبركة». قال عمارة: فضرب الدهر ضربة، فولاني مروان صدقة بلي وعذرة، في زمن معاوية، فمررت بهذا الرجل، فصدقت ماله ثلاثين حقة، فيها فحلها، على ألف وخمس مئة بعير. قال ابن إسحاق: قلت لعبد الله بن أَبي بكر: ما فحلها؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها (١). أخرجه أحمد (٢١٦٠٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة.

стр. 128

و «أَبو داود» (١٥٨٣) قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٤) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن يحيى بن عبد الله. و «ابن خزيمة» (٢٢٧٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، ⦗١٠٠⦘ عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة. وفي (٢٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة. و «ابن حِبَّان» (٣٢٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثني يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة. كلاهما (يحيى بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة) عن عمارة بن عَمرو بن حزم، فذكره (١).

стр. 129

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مدار إسناد هذا الحديث على محمد بن إسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة؛ وليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 130

- كتاب الصيام - حديث ابن الحوتكية، قال: قال أبي: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ ومعه أرنب قد شواها وخبز، فوضعها بين يدي النبي ﷺ ثم قال: إني وجدتها تدمى، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: لا يضر كلوا، وقال للأعرابي: كل، قال: إني صائم، قال: صوم ماذا؟ قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فعليك بالغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة». يأتي في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، ﵁.

стр. 131

٢٩ - عن أبي رافع، عن أُبي بن كعب؛ «أن رسول الله ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر سنة، فلم يعتكف، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين يوما» (١). أخرجه أحمد (٢١٥٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وحسن بن موسى، وعفان. و «عَبد بن حُميد» (١٨١) قال: حدثني سليمان بن حرب، ويعقوب بن إسحاق. و «ابن ماجة» (١٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود» (٢٤٦٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٤١ (٢١٦٠٠) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٣٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (٣٣٧٥) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو داود. و «ابن خزيمة» (٢٢٢٥) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد العنبري، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٣٦٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي. تسعتهم (ابن مهدي، وحسن، وعفان، وسليمان، ويعقوب، وموسى، وهُدبة، وأَبو داود، وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع الصائغ، فذكره (٢).

стр. 132

٣٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: سألت أُبَيًّا قلت: أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر؟ فقال: يرحمه الله، لقد علم أنها في شهر رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، قال: وحلف، قلت: وكيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة، أو بالآية، التي أخبرنا بها؛ أن الشمس تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها (١). ⦗١٠٢⦘ - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: تذاكر أصحاب رسول الله ﷺ ليلة القدر، فقال أبي: أنا، والذي لا إله غيره، أعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول الله ﷺ ليلة سبع وعشرين تمضي من رمضان، وآية ذلك، أن الشمس تصبح الغد من تلك الليلة ترقرق، ليس لها شعاع». فزعم سلمة بن كهيل؛ أن زرا أخبره، أنه رصدها ثلاث سنين، من أول يوم يدخل رمضان، إلى آخره، فرآها تطلع صبيحة سبع وعشرين، ترقرق ليس لها شعاع (٢).

стр. 133

- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قال أبي: ليلة القدر، والله إني لأعلمها (قال شعبة: وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وإنما شك شعبة في هذا الحرف) هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ ». قال (١): وحدثني صاحب لي بها عنه (٢). - وفي رواية: «عن زر، قال: قال لي أبي: إنها ليلة سبع وعشرين، وإنها لهي هي ما يستثني، بالآية التي حدثنا رسول الله ﷺ فحسبنا وعددنا، فإنها لهي هي ما يستثني» (٣). - وفي رواية: «عن زر، قال: سمعت أُبي بن كعب يقول، وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أبي: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان، يحلف ما يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله ﷺ بقيامها، هي ليلة صبيحة ⦗١٠٣⦘ سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها» (٤).

стр. 134

- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله (١)، أنه قال، في ليلة القدر: من يقم الحول يصبها، فانطلقت حتى قدمت على عثمان بن عفان، وأردت لقي أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار، قال عاصم: فحدثني أنه لزم أُبي بن كعب، وعبد الرَّحمَن بن عوف، فزعم أنهما كانا يقومان، حين تغرب الشمس، فيركعان ركعتين قبل المغرب، قال: فقلت لأبي، وكانت فيه شراسة: اخفض لنا جناحك، رحمك الله، فإني إنما أتمتع منك تمتعا، فقال: تريد أن لا تدع آية في القرآن إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحب صدق، فقلت: يا أبا المنذر (٢)، أخبرني عن ليلة القدر، فإن ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصبها، فقال: والله، لقد علم عبد الله أنها في رمضان، ولكنه عمى على الناس، لكي لا يتكلوا، والله الذي أنزل الكتاب على محمد، إنها لفي رمضان، وإنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا بها محمد ﷺ . فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهي، ما يستثني، قال (٣): فقلت: وما الآية؟ فقال: إنها تطلع حين تطلع ليس لها شعاع، حتى ترتفع. وكان عاصم ليلتئذ من السحر، لا يطعم طعاما، حتى إذا صلى الفجر، صعد على الصومعة، فنظر إلى الشمس حين تطلع، لا شعاع لها، حتى تبيض وترتفع» (٤).

стр. 135

أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٠) عن مَعمر (١)، عن عاصم بن أبي النجود. و «الحميدي» (٣٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. و «ابن أبي شيبة» (٨٧٧٧) و ٣/ ٧٦ (٩٦٢٦) قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. و «أحمد» ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٩) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن الشعبي. وفي (٢١٥١٢) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعته من عبدة، وعاصم. وفي (٢١٥١٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني عاصم. وفي (٢١٥١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة. وفي (٢١٥١٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣١ (٢١٥١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. و «عَبد بن حُميد» (١٦٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود. و «مسلم» ٢/ ١٧٨ (١٧٣٥) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبدة. وفي ٢/ ١٧٨ (١٧٣٦) و ٣/ ١٧٤ (٢٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى (٢)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة. وفي ٢/ ١٧٨ (١٧٣٧) قال: وحدثني عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه. وفي ٣/ ١٧٣ (٢٧٤٧) قال: حدثنا محمد بن حاتم، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عُيينة، قال ابن حاتم: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبدة، وعاصم بن أبي النجود. و «أَبو داود» (١٣٧٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم.

стр. 136

و «التِّرمِذي» (٧٩٣) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، ⦗١٠٥⦘ قال: حدثنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي (٣٣٥١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم، هو ابن بهدلة. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٠ (٢١٥١٠) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. وفي (٢١٥١١) قال: وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، بإسناده (١). وفي (٢١٥١٦) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، وخلف بن هشام البزار، وعُبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. وفي (٢١٥١٩) قال: حدثني العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٩٢) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة. وفي (٣٣٩٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان، عن عاصم. وفي (٣٣٩٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان، عن ابن أبي خالد. وفي (٣٣٩٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأجلح، عن الشعبي. و «ابن خزيمة» (٢١٨٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا شعبة، عن عبدة، وهو ابن أبي لبابة. وفي (٢١٩١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة (ح) وحدثنا الدورقي في عقب خبره، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عاصم (ح) وحدثنا الدورقي في عقب خبره، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد.

стр. 137

وفي (٢١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن عاصم. و «ابن حِبَّان» (٣٦٨٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم. وفي (٣٦٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبدة بن ⦗١٠٦⦘ أبي لبابة. وفي (٣٦٩١) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم البزار الحافظ، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. أربعتهم (عاصم، وعبدة، وعامر الشعبي، وإسماعيل بن أبي خالد) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣٣٩٦): الأجلح ليس بذاك القوي، وكان له رأي سوء. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥١٨) قال: حدثني أَبو يوسف، يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٢٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و «ابن خزيمة» (٢١٨٧) قال: حدثنا أَبو موسى، ومحمد بن بشار. ثلاثتهم (يعقوب، وابن بشار، وأَبو موسى محمد بن المثنى) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان، قال: سمعت زِرّ بن حُبَيش يقول: لولا سفهاؤكم، لوضعت يدي في أذني، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر في رمضان، في العشر الأواخر، في السبع الأواخر، قبلها ثلاث، وبعدها ثلاث، نبأ من لم يكذبني، عن نبإ من لم يكذبه. قلت (١) لأبي يوسف: يعني أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ؟ قال: كذا هو عندي (٢).

стр. 138

ـ في رواية محمد بن بشار: نبأ من لم يكذبني، عن نبأ من لم يكذبني، يعني أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ . - وفي حديث أبي موسى: نبأ من لم يكذبني، عن نبأ من لم يكذبني، ولم يقل: يعني أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ . ⦗١٠٧⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥٩ و ٩٦٢٣) قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن ابن أبي خالد. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٩) قال: حدثني محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٣٠) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المُقرِئ، قال: حدثنا الحجاج بن أبي الفرات، أخو الفرات بن أبي الفرات، قال: حدثنا عاصم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٩٥) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت إسماعيل. ثلاثتهم (إسماعيل بن أبي خالد، وأَبو بردة بن أبي موسى، وعاصم بن بهدلة) عن زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب، قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، لثلاث يبقين. ولم يرفعه (١). - وفي رواية: عن إسماعيل: قال: رأيت زرا في المسجد، تختلج لحيته كبرا، فسألته: كم بلغت؟ قال: عشرين ومئة سنة، قال: سمعت أُبَيًّا يقول: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين (٢). موقوف (٣).

стр. 139

- كتاب الحج ٣١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛ أن عمر، ﵁، أراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال له أبي: ليس ذاك لك؛ «قد تمتعنا مع رسول الله ﷺ ولم ينهنا عن ذلك». ⦗١٠٨⦘ فأضرب عن ذلك عمر، وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة، لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: ليس ذلك لك؛ «قد لبسهن النبي ﷺ ولبسناهن في عهده» (١). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: قال عمر: لو نهينا عن هذا العَصْب، فإنه يصبغ بالبول، فقال أُبي بن كعب: والله، ما ذلك لك، قال: ما؟ قال: لأنا لبسناها على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل، وكفن فيه رسول الله ﷺ فقال عمر: صدقت» (٢). أخرجه عبد الرزاق (١٤٩٥) عن ابن عُيينة، عن عَمرو. و «أحمد» ٥/ ١٤٣ (٢١٦٠٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس. كلاهما (عَمرو بن عبيد، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري، فذكره (٣).

стр. 140

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال الهيثمي: رواه أَحمد، والحسن لم يسمع من عمر، ولا من أُبَي. «مَجمَع الزوائد» ١/ ٢٨٥، و ٣/ ٢٣٦، و ٥/ ١٢٨. - وقال ابن حَجر: الحسن البصري، وُلِد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، روى عن عمر بن الخطاب ولم يُدركه. «تهذيب التهذيب» ٢/ ٢٦٣.

стр. 141

٣٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: قال عمر بن الخطاب: لو أخذنا ما في هذا البيت، يعني الكعبة، فقسمناه؟ فقال له أُبي بن كعب: والله، ما ذلك لك، قال: لم؟ قال: لأن الله قد بين موضع كل مال، وأقره رسول الله ﷺ قال: صدقت. ⦗١٠٩⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٠٨٤) عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الحسن، فذكره.

стр. 142

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال الهيثمي: الحسن لم يسمع من عُمر، ولا من أُبَي. «مَجمَع الزوائد» ١/ ٢٨٥، و ٣/ ٢٣٦، و ٥/ ١٢٨. - وقال ابن حَجر: الحسن البصري، وُلِد لسنتين بقيتا من خلافة عُمر، روى عن عُمر بن الخطاب ولم يُدركه. «تهذيب التهذيب» ٢/ ٢٦٣. - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: عَمرو بن عُبيد البصري، ليس بشيء. «تاريخه» (٣٢٨٦ و ٤٠١٩). - وقال البخاري: عَمرو بن عُبيد بن باب، البصري، أَبو عُثمان مولى بني تَميم، من أَبناء فارس، تَرَكه يحيى القطان. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٥٢. - وقال النَّسائي: عَمرو بن عُبيد بن بَاب، بَصري، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٤٦٩). - ابن عُيينة؛ هو سفيان.

стр. 143

- كتاب النكاح ٣٣ - عن زياد الأَنصاري، قال: قيل لأبي: لو هلك أزواج النبي ﷺ حل له أن يتزوج؟ قال: وما يمنعه؟ أحل الله له ضربا من النساء، فكان يتزوج منهن من شاء, ثم تلا هذه الآية: ﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي﴾ حتى ختم الآية (١). - وفي رواية: «عن رجل من الأنصار، يسمى زيادا، قال: قلت لأُبي بن كعب: أرأيت لو أن أزواج النبي ﷺ متن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم، إنما أحل الله له ضربا من النساء، ووصف له صفة، فقال: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾، من بعد هذه الصفة» (٢). - وفي رواية: «عن زياد الأَنصاري، قال: قلت لأُبي بن كعب: لو متن نساء النبي ﷺ كلهن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: وما يحرم ذاك عليه؟ قال: قلت: لقوله: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ قال: إنما أحل لرسول الله ﷺ ضرب من النساء» (٣). ⦗١١٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٧١٨٦) قال: حدثنا ابن إدريس. و «الدَّارِمي» (٢٣٨٢) قال: أخبرنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى. أربعتهم (عبد الله بن إدريس، ووهيب، ويزيد، وعبد الأعلى) عن داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، عن زياد، فذكره (٤).

стр. 144

- كتاب الطلاق ٣٤ - عن عبد الله بن عَمرو، عن أُبي بن كعب، قال: «قلت للنبي ﷺ : ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ للمطلقة ثلاثا، أو المتوفى عنها؟ قال: هي للمطلقة ثلاثا، وللمتوفى عنها». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن المثنى، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، فذكره (١).

стр. 145

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠). - وقال عَمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، لا يُحَدِّثان عن المُثنى بن الصَّباح. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٢٤. - وقال ابن أَبي مريم: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: مُثنى بن الصَّبَّاح، ضعيف، ليس بشيءٍ. «الكامل» ١٠/ ٢٠. - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: مُثنى بن الصَّبَّاح لا يَسوَى حديثُه شيئًا، مضطرب الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٣٢٤). - وقال النَّسائي: مُثنى متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٠٤). - وقال ابن كثير: هذا حديثٌ غريبٌ جدًّا، بل مُنكر؛ لأَن في إسناده المُثنى بن الصباح، وهو متروكُ الحديث بِمَرَّة. «تفسيره» ٨/ ١٥٢.
следующие страницы →