← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

٣٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: قال عمر بن الخطاب: لو أخذنا ما في هذا البيت، يعني الكعبة، فقسمناه؟ فقال له أُبي بن كعب: والله، ما ذلك لك، قال: لم؟ قال: لأن الله قد بين موضع كل مال، وأقره رسول الله ﷺ قال: صدقت. ⦗١٠٩⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٠٨٤) عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الحسن، فذكره.

стр. 142

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال الهيثمي: الحسن لم يسمع من عُمر، ولا من أُبَي. «مَجمَع الزوائد» ١/ ٢٨٥، و ٣/ ٢٣٦، و ٥/ ١٢٨. - وقال ابن حَجر: الحسن البصري، وُلِد لسنتين بقيتا من خلافة عُمر، روى عن عُمر بن الخطاب ولم يُدركه. «تهذيب التهذيب» ٢/ ٢٦٣. - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: عَمرو بن عُبيد البصري، ليس بشيء. «تاريخه» (٣٢٨٦ و ٤٠١٩). - وقال البخاري: عَمرو بن عُبيد بن باب، البصري، أَبو عُثمان مولى بني تَميم، من أَبناء فارس، تَرَكه يحيى القطان. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٥٢. - وقال النَّسائي: عَمرو بن عُبيد بن بَاب، بَصري، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٤٦٩). - ابن عُيينة؛ هو سفيان.

стр. 143

- كتاب النكاح ٣٣ - عن زياد الأَنصاري، قال: قيل لأبي: لو هلك أزواج النبي ﷺ حل له أن يتزوج؟ قال: وما يمنعه؟ أحل الله له ضربا من النساء، فكان يتزوج منهن من شاء, ثم تلا هذه الآية: ﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي﴾ حتى ختم الآية (١). - وفي رواية: «عن رجل من الأنصار، يسمى زيادا، قال: قلت لأُبي بن كعب: أرأيت لو أن أزواج النبي ﷺ متن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم، إنما أحل الله له ضربا من النساء، ووصف له صفة، فقال: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾، من بعد هذه الصفة» (٢). - وفي رواية: «عن زياد الأَنصاري، قال: قلت لأُبي بن كعب: لو متن نساء النبي ﷺ كلهن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: وما يحرم ذاك عليه؟ قال: قلت: لقوله: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ قال: إنما أحل لرسول الله ﷺ ضرب من النساء» (٣). ⦗١١٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٧١٨٦) قال: حدثنا ابن إدريس. و «الدَّارِمي» (٢٣٨٢) قال: أخبرنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى. أربعتهم (عبد الله بن إدريس، ووهيب، ويزيد، وعبد الأعلى) عن داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، عن زياد، فذكره (٤).

стр. 144

- كتاب الطلاق ٣٤ - عن عبد الله بن عَمرو، عن أُبي بن كعب، قال: «قلت للنبي ﷺ : ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ للمطلقة ثلاثا، أو المتوفى عنها؟ قال: هي للمطلقة ثلاثا، وللمتوفى عنها». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن المثنى، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، فذكره (١).

стр. 145

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠). - وقال عَمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، لا يُحَدِّثان عن المُثنى بن الصَّباح. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٢٤. - وقال ابن أَبي مريم: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: مُثنى بن الصَّبَّاح، ضعيف، ليس بشيءٍ. «الكامل» ١٠/ ٢٠. - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: مُثنى بن الصَّبَّاح لا يَسوَى حديثُه شيئًا، مضطرب الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٣٢٤). - وقال النَّسائي: مُثنى متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٠٤). - وقال ابن كثير: هذا حديثٌ غريبٌ جدًّا، بل مُنكر؛ لأَن في إسناده المُثنى بن الصباح، وهو متروكُ الحديث بِمَرَّة. «تفسيره» ٨/ ١٥٢.

стр. 146

٣٥ - عن عبد الكريم بن أبي المخارق؛ أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب، فقالت له: إني وضعت بعد وفاة زوجي، قبل انقضاء العدة، فقال عمر: أنت لآخر الأجلين، فمرت بأُبي بن كعب، فقال لها: من أين جئت؟ فذكرت له، وأخبرته بما قال عمر، فقال: اذهبي إلى عمر، وقولي له: إن أُبي بن كعب يقول: قد حللت، فإن التمستيني فإني هاهنا، فذهبت إلى عمر فأخبرته، فقال: ادعه، فجاءته، فوجدته يصلي، فلم يعجل عن صلاته حتى فرغ منها، ثم انصرف معها إليه، فقال له عمر: ما تقول هذه؟ فقال أبي: «أنا قلت لرسول الله ﷺ : ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾، فالحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها؟ فقال لي النبي ﷺ : نعم». فقال عمر للمرأة: اسمعي ما تسمعين. أخرجه عبد الرزاق (١١٧١٧) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق، فذكره (١).

стр. 147

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الدَّارَقُطني: أَيوب، يعني السَّخْتياني، لا يرضى عبد الكريم بن أَبي المُخارق، وقد حُفظ عن أَيوب أَنه قال، مع قِلة كلامه ﵁: رحم الله عبد الكريم، كان غيرَ ثقةٍ. «العلل» ٥/ ٣. - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: عبد الكريم أَبو أُمية، بصريٌّ، ضعيف. «تاريخه» (٣٤٩٩). - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: عبد الكريم أَبو أُمية البصري، هو عبد الكريم بن أَبي المُخارِق، وابن جُريج يَروي عنه، ويقول: عبد الكريم بن أَبي المُخارِق. «تاريخه» (٤٢٦٥). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن عبد الكريم بن أَبي المُخارِق، فقال: ضعيف. «العلل ومعرفة الرجال» (٨٧٣). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، عن عبد الكريم أَبي أُمَية، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» / ٥٩. - وقال البَرقاني: قلتُ للدَّارَقُطني: ابن أَبي ليلى، عن عبد الكريم؟ فقال: هذا أَبو أُمية البصري، يُترَك. «سؤالاته» (٣٠٦). - والحديث؛ أَورده ابن كثير في «تفسيره» ٨/ ١٥٢، وقال: عبد الكريم هذا ضعيف، ولم يُدرِك أُبَيًّا.

стр. 148

- كتاب اللُّقَطة ٣٦ - عن سويد بن غفلة، قال: لقيت أُبي بن كعب، ﵁، فقال: «أخذت صرة مئة دينار، فأتيت النبي ﷺ فقال: عرفها حولا، فعرفتها حولها، فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته، فقال: عرفها حولا، فعرفتها، فلم أجد، ثم أتيته ثلاثا، فقال: احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، وإلا فاستمتع بها، فاستمتعت». ⦗١١٢⦘ فلقيته (١) بعد بمكة، فقال: لا أدري ثلاثة أحوال، أو حولا واحدا (٢). - في رواية بَهز، عند مسلم والنَّسَائي (٥٧٩٢)، قال شعبة: فسمعته (٣)، بعد عشر سنين، يقول: عرفها عاما واحدا. - وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: كنت مع سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان، في غزاة، فوجدت سوطا، فقال لي: ألقه، قلت: لا، ولكن إن وجدت صاحبه، وإلا استمتعت به، فلما رجعنا حججنا، فمررت بالمدينة، فسألت أُبي بن كعب، ﵁، فقال: وجدت صرة على عهد النبي ﷺ فيها مئة دينار، فأتيت بها النبي ﷺ فقال: عرفها حولا، فعرفتها حولا، ثم أتيت، فقال: عرفها حولا، فعرفتها حولا، ثم أتيته، فقال: عرفها حولا، فعرفتها حولا، ثم أتيته الرابعة، فقال: اعرف عدتها، ووكاءها، ووعاءها، فإن جاء صاحبها، وإلا استمتع بها» (٤).

стр. 149

- وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: خرجت مع سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان، فالتقطت سوطا بالعذيب، فقالا: دعه، فقلت: لا أدعه تأكله السباع، فقدمت إلى أُبي بن كعب، فحدثته بالحديث، فقال: أحسنت، أحسنت، التقطت على عهد رسول الله ﷺ مئة دينار، فأتيته بها، فقال: عرفها، فعرفتها حولا، ثم أتيته، فقال: عرفها، فعرفتها حولا، ثم أتيته، فقال: عرفها، فعرفتها حولا، ثم أتيته، فقال: اعلم عددها، ووعاءها، ووكاءها، فإن جاء أحد يخبرك بعددها، ووعائها، ووكائها، فأعطه إياها، وإلا فاستمتع بها» (١). ⦗١١٣⦘ - وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: كنا حجاجا، فوجدت سوطا، فأخذته، فقال القوم: تأخذه، فلعله لرجل مسلم؟ قال: فقلت: أوليس لي أخذه، فأنتفع به، خير من أن يأكله الذئب؟ فلقيت أُبي بن كعب، فذكرت ذلك له، فقال: أحسنت، ثم قال: التقطت صرة فيها مئة دينار، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: عرفها حولا، فعرفتها حولا، ثم أتيته، فقلت: قد عرفتها حولا، قال: عرفها سنة أخرى، ثم قال: انتفع بها، واحفظ وكاءها، وخرقتها، وأحص عددها، فإن جاء صاحبها». قال جرير: فلم أحفظ ما بعد هذا، يعني تمام الحديث (٢).

стр. 150

- وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، عن أُبي بن كعب، قال: التقطت على عهد رسول الله ﷺ مئة دينار، فأتيت رسول الله ﷺ فقال: عرفها سنة، فعرفتها سنة، ثم أتيته، فقلت: قد عرفتها سنة، فقال: عرفها سنة أخرى، فعرفتها سنة أخرى، ثم أتيته في الثالثة، فقال: أحص عددها، ووكاءها، واستمتع بها» (١). - وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: خرجت مع زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، حتى إذا كنا بالعذيب التقطت سوطا، فقالا لي: ألقه، فأبيت، فلما قدمنا المدينة أتيت أُبي بن كعب، فذكرت ذلك له، فقال: أصبت، التقطت مئة دينار على عهد رسول الله ﷺ فسألته؟ فقال: عرفها سنة، فعرفتها، فلم أجد أحدا يعرفها، فسألته؟ فقال: عرفها، فعرفتها، فلم أجد أحدا يعرفها، فقال: اعرف وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء من يعرفها، وإلا فهي كسبيل مالك» (٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦١٥) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٠٥٩) و ١٤/ ١٩١ (٣٧٣٤٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ١٢٦ ⦗١١٤⦘ (٢١٤٨٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبد الله بن نُمير، قال: أخبرنا سفيان.

стр. 151

وفي ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٤٨٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (١٦٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان الثوري. و «البخاري» ٣/ ١٢٤ (٢٤٢٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٢٦ (٢٤٣٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٢٦ (٢٤٣٧ م) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. و «مسلم» ٥/ ١٣٥ (٤٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٣٦ (٤٥٢٨) قال: وحدثني عبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٥٢٩) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، جميعا عن سفيان (ح) وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة (ح) وحدثني عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٢٥٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (١٧٠١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة. وفي (١٧٠٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (١٧٠٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٣٧٤) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، ويزيد بن هارون، عن سفيان الثوري.

стр. 152

و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٦) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (٢١٤٨٧) قال: حدثني أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٢١٤٨٨) قال: حدثني أحمد بن أيوب بن راشد البصري، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة. وفي (٢١٤٨٩) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» في ⦗١١٥⦘ «الكبرى» (٥٧٩٠) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٥٧٩١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٧٩٢) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٧٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٧٩٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا سفيان الثوري. و «ابن حِبَّان» (٤٨٩١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن شعبة. وفي (٤٨٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (سفيان الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، والأعمش، وزيد بن أَبي أُنيسة، ومحمد بن جحادة) عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 153

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٨٩) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة المَاجِشون، عن عبد الله بن الفضل، عن سلمة بن كهيل، قال: كان سويد بن غفلة، وزيد بن صوحان، وثالث معهما في سفر، فوجد أحدهما سوطا، فأخذه، فقال له صاحباه: ألقه، فقال: أستمتع به، فإن جاء صاحبه أديته إليه، خير من أن أتركه لتأكله السباع، فلقي أُبي بن كعب، فذكر ذلك له، فقال أصبت وأخطآ، فقال أُبي بن كعب: «وجدت مئة دينار في زمن رسول الله ﷺ فجئت بها إليه، فقال: عرفها عاما، فعرفتها، فلم تعرف، فرجعت، فقال: عرفها عاما، عرفها عاما، مرتين، أو ثلاثا، ثم قال رسول الله ﷺ : اعرف عدتها، ووعاءها، ووكاءها، واخلطها لمالك، فإن جاء ربها فأدها إليه». ⦗١١٦⦘ لم يقل سلمة: «عن سويد بن غفلة» - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٦٠٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، قال: حدثنا عمارة بن غَزِيَّة، عن سلمة بن كهيل، عن صعصعة بن صوحان، قال: أقبل هو ونفر معه، فوجدوا سوطا، فأخذه صاحبه، فلم يأمروه ولم ينهوه، فقدمت المدينة، فلقينا أُبي بن كعب، فسألناه، فقال: «وجدت مئة دينار في زمن النبي ﷺ فسألت النبي ﷺ ؟ فقال: عرفها حولا، فكرر عليه، حتى ذكر أحوالا ثلاثة، فقلت: يا رسول الله، فقال: شأنك بها» (١).

стр. 154

- كتاب الحدود - حديث زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب، «في سورة الأحزاب، قال أبي: لقد قرأتها مع رسول الله ﷺ مثل البقرة، أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم». يأتي برقم ().

стр. 155

اللباس والزينة - حديث الحسن؛ أن عمر أراد أن ينهى عن حلل الحبرة, لأنها تصبغ بالبول, فقال له أبي: «ليس ذلك لك, قد لبسهن النبي ﷺ ولبسناهن في عهده». سلف برقم ().

стр. 156

الطب والمرض - حديث جابر بن عبد الله, عن أُبي بن كعب؛ «أن النبي ﷺ كواه». يأتي في مسند جابر بن عبد الله، ﵄.

стр. 157

٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثني أُبي بن كعب، قال: «كنت عند النبي ﷺ فجاء أعرابي، فقال: يا نبي الله، إن لي أخا، وبه وجع، قال: وما وجعه؟ قال: به لمم، قال: فائتني به، فوضعه بين يديه، فعوذه النبي ﷺ بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وهاتين الآيتين: ﴿وإلهكم إله واحد﴾، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾، وآية من الأعراف: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾، وآخر سورة المؤمنين: ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾، وآية من سورة الجن: ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾، وعشر آيات من أول ﴿والصافات﴾، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشتك قط». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٩٣) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عمر بن علي، عن أبي جناب، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١).

стр. 158

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عيسى، هو ابن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، قال المُفَضل بن غَسَّان الغَلَابي، عن يحيى بن مَعين: كان يتشيع. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٤١٥. - قال علي بن الحُسين بن الجُنيد: سمعتُ ابن نُمير يقول: أَبو جَنَاب يحيى بن أَبي حَيَّة صدوق، كان صاحب تدليس، أَفسد حديثه بالتدليس، كان يحدث بما لم يسمع. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٣٨. - وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: اسم أَبي جَنَاب الكلبي، يحيى بن أَبي حَيَّة. قلتُ ليَحيى بن مَعين: كيف حديثُه؟ قال: ضَعيف الحديث. «سؤالاته» (٧٠١). - وقال البخاري: يحيى بن أَبي حَيَّة، أَبو جَناب، الكلبي، الكوفي، كان يحيى القطان يُضَعِّفُه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٦٧. - وقال عَمرو بن علي الفلاس: أَبو جناب الكوفي، اسمه يحيى بن أَبي حَيَّة، متروك الحديث. «الكامل» ١٠/ ٥٦١. - وقال النَّسَائي: يحيى بن أَبي حَيَّة، أَبو جناب الكلبي، ضعيف، كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤٠). - وقال ابن عَدي: أَبو جناب هو من جملة المتشيعين بالكوفة. «الكامل» ١٠/ ٥٦٤. - وأَخرجه ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (١٤٧٧)، وقال: أَبو جناب اسمه يحيى بن أَبي حَيَّة، كان يحيى القطان يقول: لا أَستحل أَن أَروي عنه. - وقال البوصيري: هذا إسناد فيه أَبو جناب الكلبي، وهو ضعيف ومدلس، واسمه يحيى بن أَبي حَيَّة. «مصباح الزجاجة» (١٢٤٦). - وقال البوصيري أَيضًا: مدار هذه الأَسانيد على أَبي جناب، يحيى بن أَبي حَيَّة، وهو ضعيف مُدلِّس، وقد رواه بالعنعنة. «إِتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٣٩٣٨). - قلنا: رواه عَبدة بن سليمان، عن أَبي جَناب يحيى بن أَبي حَيَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن أَبيه أَبي ليلى، ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في مُسند أَبي ليلى، ﵁، برقم ().

стр. 159

٣٨ - عن أم ولد أُبي بن كعب، عن أُبي بن كعب؛ «أنه دخل رجل على النبي ﷺ فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ (وهو حر بين الجلد واللحم) قال: إن ذلك لوجع ما أصابني قط، قال رسول الله ﷺ : مثل المؤمن مثل الخامة، تحمر مرة، وتصفر أخرى». أخرجه أحمد (٢١٦٠٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، عَمَّن حدثه، عن أم ولد أُبي بن كعب، فذكرته (١).

стр. 160

- كتاب الأدب ٣٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، قال: «استب رجلان عند النبي ﷺ فغضب أحدهما، فقال النبي ﷺ : إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب غيظه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥١) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، يعني ابن زياد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).

стр. 161

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - وقال الدَّارَقُطني: يرويه عبد الملك بن عُمير، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وإِسرائيل، وزائدة، وجَرير، عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن معاذ. وخالفهم يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، رواه عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي بن كعب. ⦗١١٩⦘ والصحيح: قول مَن قال: عن معاذ. «العلل» (٩٧٤). - وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، عن عبد الملك بن عُمير، عن ابن أَبي ليلى. وكذلك رواه الفضل بن موسى السِّيناني، عن يزيد. وخالفهما عَمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، فرواه، عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن عابس بن ربيعة النَّخَعي، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي. وهو غَريبٌ من حديث عبد الرَّحمَن بن عابس, تَفرَّد به عَمرو بن عبد الغفار، عن يزيد بن زياد. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦١٥). - قلنا: رواه زائدة، وسفيان، وجَرير، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن معاذ بن جَبل، ﵁، ويأتي في مسنده برقم ().

стр. 162

٤٠ - عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من الشعر حكمة» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس. و «أحمد» ٣/ ٤٥٦ (١٥٨٧٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢١٤٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي (٢١٤٧٩ م) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢١٤٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، يعني ابن سعد. و «الدَّارِمي» (٢٨٦٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن زياد، هو ابن سعد. و «البخاري» ٨/ ٣٤ (٦١٤٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٨٦٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، ⦗١٢٠⦘ عن زياد. و «ابن ماجة» (٣٧٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (٢)، عن يونس. و «أَبو داود» (٥٠١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٩) قال: حدثني أَبو مكرم، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ابن المبارك, عن يونس. وفي ٥/ ١٢٦ (٢١٤٨١) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع الرصافي، قال: حدثنا جدي عُبيد الله بن أبي زياد. وفي (٢١٤٨٣) قال: حدثني أَبو مَعمَر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.

стр. 163

ستتهم (يونس بن يزيد، وشعيب، ومعمر، وزياد بن سعد، وعُبيد الله بن أبي زياد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم أخبره، أن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره، فذكره. - قال عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٣): هكذا حدثنا أَبو مَعمَر، عن إبراهيم بن سعد، وقال فيه: «عبد الرَّحمَن بن الأسود»، وخالف أَبو مَعمَر رواية من رواه عن إبراهيم بن سعد، لأنه رواه عدد عن إبراهيم بن سعد، وقالوا فيه: «عن عبد الله بن الأسود» - وفي رواية عتاب، عند أحمد (٢١٤٧٧) قال: قال عبد الله بن المبارك: وحدثني معمر، مثله سواء، غير أنه جعل مكان أَبي بكر: عروة» - وقال أحمد (٢١٤٧٨): وخالف رباح رواية ابن المبارك، وعبد الرزاق، لأنهما قالا: «عن عروة»، قال رباح: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن» ⦗١٢١⦘ - وأخرجه أحمد (٢١٤٧٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢١٤٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو كامل. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٤) قال: حدثني منصور بن بشير. أربعتهم (يزيد، وابن مهدي، وأَبو كامل، ومنصور) عن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث، عن أُبي بن كعب، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الشعر حكمة». - في رواية يزيد: «عن ابن الأسود بن عبد يغوث» - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: هكذا يقول إبراهيم بن سعد في حديثه: «عبد الله بن الأسود»، وإنما هو: «عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث»، كذا يقول غير إبراهيم.

стр. 164

- وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، قال: سمعت أبا بكر بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، يقول: سمعت أُبي بن كعب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:، فذكره، ولم يذكر فيه مروان (١). - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٩). وأحمد (٢١٤٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢١١٥٨) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله. كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من الشعر حكمة». ⦗١٢٢⦘ - قال أحمد (٢١٤٧٥): ووافقه ابن المبارك، يعني اتفقا على «عروة»، ولم يقولا: «أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن» - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٩) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الشعر حكمة»، «مُرسَل»

стр. 165

- فوائد: - قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، القرشي، الحجازي، عن أُبي بن كعب، ﵁، عن النبي ﷺ قال: من الشعر حكمة. قاله أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن زياد، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن مروان بن الحكم. قال إبراهيم بن سعد: عبد الله بن الأسود، وهو وهم. وقال عبد الرزاق: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن مروان، عن عبد الرَّحمَن. قال عبد الرزاق: وأخبرني رباح، أنه وجد في كتاب معمر، عن أَبي بكر. قال أَبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر، أن مروان أخبره، أن عبد الرَّحمَن أخبره، عن النبي ﷺ . تابعه يونس. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٥٣.

стр. 166

٤١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، قال: «انتسب رجلان على عهد رسول الله ﷺ ، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، فمن أنت لا أم لك؟ فقال رسول الله ﷺ : انتسب رجلان على عهد موسى، ﵇، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، حتى عد تسعة، فمن أنت لا أم لك؟ قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام، قال: فأوحى الله إلى موسى، ﵇: إن هذين المنتسبين؛ أما أنت أيها المنتمي، أو المنتسب، إلى ⦗١٢٣⦘ تسعة في النار، فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة، فأنت ثالثهما في الجنة» (١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٧٩). وعبد الله بن أحمد (٢١٤٩٧). كلاهما (عبد، وعبد الله) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢). - أخرجه أحمد (٢٢٤٤٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: انتسب رجلان من بني إسرائيل، على عهد موسى ﵇، أحدهما مسلم، والآخر مشرك، فانتسب المشرك فقال: أنا فلان بن فلان، حتى بلغ تسعة آباء، ثم قال لصاحبه: انتسب لا أم لك، قال: أنا فلان بن فلان، وأنا بريء مما وراء ذلك، فنادى موسى، ﵇، الناس فجمعهم، ثم قال: قد قضي بينكما، أما أنت الذي انتسبت إلى تسعة آباء، فأنت فوقهم العاشر في النار، وأما الذي انتسب إلى أَبويه، فأنت امرؤ من أهل الإسلام. «موقوف».

стр. 167

٤٢ - عن عتي بن ضمرة، عن أُبي بن كعب، أن رجلا اعتزى بعزاء الجاهلية، فأعضه، ولم يكنه، فنظر القوم إليه، فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا أن أقول هذا؛ «إن رسول الله ﷺ أمرنا: إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية، فأعضوه ولا تكنوا» (١). ⦗١٢٤⦘ - وفي رواية: «عن عتي، عن أُبي بن كعب، قال (٢): رأيت رجلا تعزى عند أبي، بعزاء الجاهلية، افتخر بأبيه، فأعضه بأبيه، ولم يكنه، ثم قال لهم: أما إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا ذلك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه ولا تكنوا» (٣).

стр. 168

- وفي رواية: «عن عتي، أن رجلا تعزى بعزاء الجاهلية فذكر الحديث، قال أبي: كنا نؤمر، إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣٨) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف. و «أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي (٢١٥٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عوف. وفي (٢١٥٥٦) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦٣) قال: حدثنا عثمان المؤذن، قال: حدثنا عوف. وفي (٩٦٣ م) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا المبارك. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٥) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف. وفي (٢١٥٥٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي، كان بالبصرة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عوف. وفي (١٠٧٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا معاوية، وهو ابن حفص، قال: حدثنا السري بن يحيى.

стр. 169

وفي (١٠٧٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عوف. و «ابن حِبَّان» (٣١٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف. ⦗١٢٥⦘ أربعتهم (عوف، ويونس، والمبارك بن فضالة، والسري) عن الحسن البصري، عن عتي بن ضمرة، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣٧) قال: حدثنا وكيع، عن كهمس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٤ و ١٠٧٤٤) قال: أخبرنا محمد بن هشام السدوسي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا أشعث. كلاهما (كهمس بن الحسن، وأشعث) عن الحسن البصري، عن أُبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اتصل بالقبائل، فأعضوه بهن أبيه، ولا تَكْنُوا». - لفظ أشعث: «إذا اعتزى أحدكم بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تَكْنُوا». ليس فيه: «عتي بن ضمرة» (١).

стр. 170

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أبي الحسن روى عن أبي بن كعب، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال الدَّارَقطني: تفرد به معاوية بن حفص الشعبي، عن السري بن يحيى، عن الحسن، عن عتي. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢١).

стр. 171

٤٣ - عن أبي عثمان، عن أُبي بن كعب، ﵁؛ «أن رجلا اعتزى، فأعضه أُبَي بهن أبيه، فقالوا: ما كنت فحاشا، قال: إنا أمرنا بذلك». ⦗١٢٦⦘ أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن العباس الباهلي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، فذكره (١).

стр. 172

٤٤ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَا يَتَّكِئُ». أَخرجه ابن حِبَّان (٥٦٧٣) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إِبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبَي بن كعب، عن أَبيه، عن جَدِّه, فذكره (١).

стр. 173

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حَجر: معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبَي بن كعب، وقيل: بإسقاط محمد قبل أُبَي، وقيل: بإِسقاط معاذ. قال ابن المديني في «العلل» في مُسند أُبَي في حديث أَول ما رأَى النبي ﷺ من النُّبوة: رواه معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبَي، عن أَبيه، عن جَدِّه، حديث مَدني وإِسناده مجهول كُلُّه، ولا نعرف محمدا، ولا أَباه، ولا جَدَّه. «تهذيب التهذيب» ١٠/ ١٩٣.

стр. 174

• حديث أبي موسى الأشعري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع». قال أُبي بن كعب: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. يأتي في مسند أبي موسى الأشعري، ﵁.

стр. 175

- الذكر والدعاء - حديث الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل، قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله»، الحديثَ. يأتي برقم ().

стр. 176

• وحديث عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب، قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا إذا أصبحنا: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وسنة نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين، وإذا أمسينا مثل ذلك». يأتي في مسند عبد الرَّحمَن بن أبزى، ﵁.

стр. 177

٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب؛ «أن الريح هاجت على عهد رسول الله ﷺ فسبها رجل، فقال: لا تسبها، فإنها مأمورة، ولكن قل: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» (١). - وفي رواية: «هاجت ريح، فسبها رجل، فقال النبي ﷺ : لا تسبها، وسل الله خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وتعوذ بالله من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (٢). - وفي رواية: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» (٣). - وفي رواية: «لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله، ﵎، وسلوا الله خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وتعوذوا بالله من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (٤). ⦗١٢٨⦘ أخرجه عَبد بن حُميد (١٦٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد البصري، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش.

стр. 178

و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٧) قال: حدثنا محمد بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٠٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عياش الرقام، أَبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن الفضيل (ح) قال: وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا الأعمش. وفي (١٠٧٠٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة (١). كلاهما (شعبة بن الحجاج، والأعمش) عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٥٦). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٠٣). كلاهما (عبد الله، والنَّسَائي) عن أبي موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا أسباط بن محمد القرشي، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم منها ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، ومن خير ما فيها، ومن خير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، ومن شر ما فيها، ومن شر ما أرسلت به» (٢).

стр. 179

ليس فيه: «ذر بن عبد الله». ⦗١٢٩⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٢٩). والبخاري في «الأدب المفرد» (٧١٩) قال: حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا أسباط، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي، قال: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». موقوف، وليس فيه: «ذر بن عبد الله» - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٠٥) قال: أخبرني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش. وفي (١٠٧٠٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (١٠٧٠٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي (١٠٧٠٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا ابن شميل، قال: أخبرنا شعبة. كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، قال: لا تسبوا الريح، فإنه من نفس الرَّحمَن، ﵎، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا به من شرها. «موقوف» في رواية النضر بن شميل: «ابن عبد الرَّحمَن بن أبزى» لم يُسَمِّه (١).

стр. 180

- فوائد: - قال الدَّارَقطني: غريبٌ من حديث الأعمش، عن حبيب، عن ذر، عن سعيد، عن أبيه، لم يروه عنه بهذا الإسناد غير محمد بن فضيل، وتابعه أسباط بن محمد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٢).
следующие страницы →