← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 11306–11345 · переход к 11311.

стр. 11306

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 11307

٥٣٣٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن زيد، أخي بني الحارث بن الخزرج؛ «أنه بينا هو نائم إذ رأى رجلا معه خشبتان، قال: فقلت له في المنام: إن النبي ﷺ يريد أن يشتري هذين العودين، يجعلهما ناقوسا يضرب به للصلاة، ⦗٢٥٩⦘ قال: فالتفت إلي صاحب العودين برأسه، فقال: أنا أدلكم على ما هو خير من هذا، فبلغه رسول الله ﷺ فأمره بالتأذين، فاستيقظ عبد الله بن زيد، قال: ورأى عمر مثل رؤيا عبد الله بن زيد، فسبقه عبد الله بن زيد إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فقال له النبي ﷺ : قم فأذن، فقال: يا رسول الله، إني فظيع الصوت، فقال له: فعلم بلالا ما رأيت، فعلمه، فكان بلال يؤذن». أخرجه عبد الرزاق (١٧٨٧) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر البياضي، عن سعيد، فذكره (١).

стр. 11308

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م).

стр. 11309

٥٣٤٠ - عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثني عبد الله بن زيد، قال: «لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس، ليضرب به للناس، في الجمع للصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل، يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم استأخر غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك، قال: فقمت ⦗٢٦٠⦘ مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي أري، قال: فقال رسول الله ﷺ : فلله الحمد» (١).

стр. 11310

- وفي رواية: «وقد كان رسول الله ﷺ حين قدمها ـ قال أَبو محمد (١): يعني المدينة ـ إنما يجتمع إليه بالصلاة لحين مواقيتها لغير دعوة، فهم رسول الله ﷺ أن يجعل بوقا كبوق اليهود، الذين يدعون به لصلاتهم، ثم كرهه، ثم أمر بالناقوس، فنحت ليضرب به للمسلمين إلى الصلاة، فبينما هم على ذلك، رأى عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، أخو بالحارث بن الخزرج، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه طاف بي الليلة طائف، مر بي رجل، عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم استأخر غير كثير، ثم قال مثل ما قال، ثم جعلها وترا، إلا أنه قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما خبرتها رسول الله ﷺ قال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال فالقها عليه، فإنه أندى صوتا منك، فلما أذن بلال سمعها عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج إلى رسول الله ﷺ وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله ﷺ : فلله الحمد، فذاك أثبت» (٢).

стр. 11311

- وفي رواية: «لما أصبحنا أتينا رسول الله ﷺ فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال، فإنه أندى وأمد صوتا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إلى رسول الله ﷺ وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي قال، قال: فقال رسول الله ﷺ : فلله الحمد، فذلك أثبت» (١). أخرجه أحمد (١٦٥٩٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «الدَّارِمي» (١٢٩٤ و ١٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن حميد: حدثنا سلمة (٢). وفي (١٢٩٦) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. وفي (١٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٧٠٦) قال: حدثنا أَبو عبيد، محمد بن عبيد بن ميمون المدني، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني. و «أَبو داود» (٤٩٩) قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (١٨٩) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (٣٦٣) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي. وفي (٣٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (١٦٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، فذكره (٣).

стр. 11312

ـ زاد ابن ماجة في روايته: قال أَبو عبيد: فأخبرني أَبو بكر الحكمي، أن عبد الله بن زيد الأَنصاري، قال في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإكـ ... رام حمدا على الأذان كثيرا إذ أتاني به البشير من الله ... فأكرم به لدي بشيرا في ليال والى بهن ثلاث ... كلما جاء زادني توقيرا - قال أَبو داود عقب حديثه: هكذا رواية الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن زيد. وقال فيه ابن إسحاق، عن الزُّهْري: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر». وقال معمر، ويونس، عن الزُّهْري فيه: «الله أكبر، الله أكبر» لم يثن. - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن زيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، وعبد الله بن زيد، هو ابن عبد رَبِّه، ويقال: ابن عبد رب، ولا نعرف له عن النبي ﷺ شيئًا يصح، إلا هذا الحديث الواحد في الأذان، وعبد الله بن زيد بن عاصم المازني له أحاديث، عن النبي ﷺ وهو عم عباد بن تميم. - وقال ابن خزيمة (٣٧٢): سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا، لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه، وعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد. - أَخرجه ابن خزيمة (٣٧٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: «وقد كان رسول الله ﷺ حين قدمها، ... ». فساقه مثل رواية الدَّارِمي، إلا أن ابن خزيمة لم يذكره متصلا.

стр. 11313

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 11314

٥٣٤١ - عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عبد الله بن زيد، رائي الأذان، قال: «فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: ألقه على بلال، فألقيته، فأذن، قال: فأراد أن يقيم، فقلت: يا رسول الله، أنا رأيت، أريد أن أقيم، قال: فأقم أنت، فأقام هو، وأذن بلال». أخرجه أحمد (١٦٥٩٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، أَبو الحسين العكلي، قال: أخبرني أَبو سهل، محمد بن عَمرو، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زيد، فذكره. - أَخرجه أَبو داود (٥١٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن محمد بن عبد الله، عن عمه عبد الله بن زيد، قال: «أراد النبي ﷺ في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا، قال: فأري عبد الله بن زيد الأذان في المنام، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ألقه على بلال، فألقاه عليه، فأذن بلال، فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت». سماه: «محمد بن عبد الله». - وأخرجه أَبو داود (٥١٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: سمعت عبد الله بن محمد، قال: كان جدي عبد الله بن زيد، بهذا الخبر، قال: فأقام جدي (١).

стр. 11315

- فوائد: - قال البخاري: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، الأَنصاري، الخزرجي، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: أخبرت النبي ﷺ كيف رأيت الأذان، قال: ألقهن على بلال، فإنه أندى منك صوتا، فلما أذن بلال، قدم عبد الله، فأمره النبي ﷺ فأقام. قاله محمد بن سعيد، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي العميس. ⦗٢٦٤⦘ وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا مَعْن، قال: حدثني محمد بن عَمرو الواقفي الأَنصاري، قال: حدثني محمد بن سِيرين، عن محمد بن عبد الله بن زيد، قال: أراد النبي ﷺ في الأذان شيئا، فجاء عمي عبد الله بن زيد من بني الحارث، من الخزرج، فقال: أريت الأذان، فقال: قم فألقه على بلال، فأذن به بلال، فلما أذن قال عمي: أنا رأيته، وأنا كنت أريد، قال: فأقم أنت، قال: فأقام عمي. فيه نظر، لأنه لم يذكر سماع بعضهم من بعض. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٨٣. - وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٩٤٣)، من طريق أبي العميس، عتبة بن عبد الله المَسعودي، عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن جَدِّه، به.

стр. 11316

٥٣٤٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، قال: «كان أذان رسول الله ﷺ شفعا شفعا، في الأذان والإقامة» (١). أخرجه التِّرمِذي (١٩٤) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عقبة بن خالد. و «ابن خزيمة» (٣٨٠) قال: حدثناه عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا عقبة، يعني ابن خالد (ح) وحدثنا الحسن بن قَزَعة، قال: حدثنا حصين بن نُمير. كلاهما (عقبة بن خالد، وحصين بن نُمير) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن زيد، رواه وكيع، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد ﷺ أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام. وقال شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى؛ أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام.

стр. 11317

وهذا أصح (١) من حديث ابن أبي ليلى، وعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، لم يسمع من عبد الله بن زيد. - قال التِّرمِذي: ابن أبي ليلى، هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئا، إلا أنه يروي، عن رجل، عن أبيه. - أَخرجه ابن خزيمة (٣٨٢) قال: حدثناه محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن حصين، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، فذكر الحديث. ليس فيه: «محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عَمرو بن مُرَّة». - قال ابن خزيمة (٣٨٤): فهذا خبر العراقيين الذين احتجوا به عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة، وفي أسانيدهم من التخليط ما بينته، وعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، صاحب الأذان، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٥١) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: «كان عبد الله بن زيد الأَنصاري مؤذن النبي ﷺ يشفع الأذان والإقامة».

стр. 11318

- وأخرجه عبد الرزاق (١٧٨٨) عن الثوري، عن عَمرو بن مُرَّة، وحصين بن عبد الرَّحمَن، أنهما سمعا عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى يقول: «كان النبي ﷺ قد أهمه الأذان، حتى هم أن يأمر رجالا فيقومون على آطام المدينة، فينادون للصلاة، حتى نقسوا، أو كادوا أن ينقسوا، قال: فرأى رجل من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، رجلا على حائط المسجد، عليه بردان أخضران، وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي ⦗٢٦٦⦘ على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم قعد قعدة، ثم عاد فقال مثلها، ثم قال: قد قامت الصلاة مرتين، الإقامة، فغدا على النبي ﷺ فحدثه، فقال: علمها بلالا، ثم قام عمر، فقال: لقد أطاف بي الليلة الذي أطاف به، ولكنه سبقني»، مرسل. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد ﷺ ؛ «أن عبد الله بن زيد الأَنصاري جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، رأيت في المنام كأن رجلا قام، وعليه بردان أخضران على، جذمة حائط، فأذن مثنى، وأقام مثنى، وقعد قعدة، قال: فسمع ذلك بلال، فقام فأذن مثنى، وأقام مثنى، وقعد قعدة».

стр. 11319

- فوائد: - رواه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ . ورواه عن بعض أصحابه، عن النبي ﷺ . ورواه عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ فلم يقل: عن عبد الله بن زيد، ولا عن معاذ، ولا عن بعض أصحابه، بل أرسله. ورواه عن رجل، عن النبي ﷺ . - باقي طرقه عن معاذ، ومرسلا، وموقوفًا، تأتي إن شاء الله تعالى، في مسند معاذ بن جبل، ﵁.

стр. 11320

٥٣٤٣ - عن أَبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، الذي أري النداء؛ «أنه تصدق على أَبويه، ثم توفيا، فرده رسول الله ﷺ إليه ميراثا». ⦗٢٦٧⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٢٧٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أَبي بكر بن حزم، فذكره (١).

стр. 11321

- فوائد: - قال التِّرمِذي: عبد الله بن زيد، هو ابن عبد رَبِّه، ويقال: ابن عبد رب، ولا نعرف له عن النبي ﷺ شيئًا يصح، إلا هذا الحديث الواحد في الأذان. «السنن» عقب حديث رقم (١٨٩). - وقال الدارقُطني: عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، توفي في خلافة عثمان، ولم يدركه أَبو بكر بن حزم. «السنن» (٤٤٥٢).

стр. 11322

٥٣٤٤ - عن محمد بن عبد الله بن زيد، أن أباه حدثه؛ «أنه شهد النبي ﷺ عند المنحر، ورجلا من قريش، وهو يقسم أضاحي، فلم يصبه منها شيء، ولا صاحبه، فحلق رسول الله ﷺ رأسه في ثوبه، فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه. قال: فإنه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم، يعني شعره» (١). - وفي رواية: «أنه شهد النبي ﷺ عند المنحر، هو ورجل من الأنصار، فقسم رسول الله ﷺ ضحايا، فلم يصبه ولا صاحبه شيء، وحلق رأسه في ثوبه، فأعطاه، وقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه، فإن شعره عندنا لمخضوب بالحناء والكتم» (٢). ⦗٢٦٨⦘ أخرجه أحمد (١٦٥٨٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وفي ٤/ ٤٢ (١٦٥٨٩) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و «ابن خزيمة» (٢٩٣٢) قال: وحدثنا الدَّارِمي، قال: حدثنا عبد الصمد.

стр. 11323

كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو داود الطيالسي) عن أَبَان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه، أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره، أن أباه حدثه، فذكره. - قال ابن خزيمة: لم يقل أحد: «أن أباه حدثه» غير عبد الصمد. - أَخرجه ابن خزيمة (٢٩٣١) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا بشر بن السَّري (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٢٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، يعني ابن هلال. ثلاثتهم (بشر، وموسى، وحبان) عن أَبَان بن يزيد العطار، قال: حدثنا يحيى، أن أبا سلمة حدثه، أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره؛ «أن أباه شهد النبي ﷺ عند المنحر، هو ورجل من الأنصار، فحلق رسول الله ﷺ رأسه في ثوبه، فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه، قال: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم، أو بالكتم والحناء» «مُرسَل» (١).

стр. 11324

- فوائد: - قال التِّرمِذي: عبد الله بن زيد، هو ابن عبد رَبِّه، ويقال: ابن عبد رب، ولا نعرف له عن النبي ﷺ شيئًا يصح، إلا هذا الحديث الواحد في الأذان. «السنن» عقب حديث رقم (١٨٩).

стр. 11325

٣٣٤ - عبد الله بن السائب المخزومي (١) ٥٣٤٥ - عن أبي سلمة بن سفيان, وعبد الله بن المُسَيب العابدي, وعبد الله بن عَمرو, عن عبد الله بن السائب, قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح بمكة, فاستفتح سورة المؤمنين, حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر موسى وعيسى (ابن عباد يشك, أو اختلفوا)، أخذت النبي ﷺ سعلة, فحذف فركع». وعبد الله بن السائب حاضر لذلك (٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٦٦٧ و ٢٧٠٧). وأحمد (١٥٤٦٩) قال: حدثنا حجاج. وفي (١٥٤٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق, وروح. وفي (١٥٤٧٥) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٢/ ٣٩ (٩٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد (ح) قال: وحدثني محمد بن رافع، وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو داود» (٦٤٩) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأَبو عاصم. و «ابن خزيمة» (٥٤٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج، يعني ابن محمد. وفي (٥٤٦ م) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان» (١٨١٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج.

стр. 11326

أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأَبو ⦗٢٧٠⦘ عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أَبو سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المُسَيب العابدي، وعبد الله بن عَمرو, فذكروه. - في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «عبد الله بن عَمرو بن عبدٍ القَارِي». - وفي رواية حجاج، وروح: «عبد الله بن عَمرو بن العاص». - قال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عَمرو بن العاص السهمي (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٠٥). وأحمد (١٥٤٧٢). و «ابن حِبَّان» (٢١٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) عن هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: محمد بن عباد حدثني حديثا، رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عَمرو, عن عبد الله بن السائب، قال: «حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح, وصلى في قبل الكعبة, فخلع نعليه فوضعهما عن يساره, ثم استفتح سورة المؤمنين, فلما جاء ذكر عيسى، أو موسى، أخذته سعلة فركع» (٢). ليس فيه: «عبد الله بن المُسَيب». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٣/ ٤١٠ (١٥٤٦٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن ماجة» (١٤٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (٦٤٨) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا يحيى.

стр. 11327

و «النَّسَائي» ٢/ ٧٤، وفي «الكبرى» (٨٥٤) ⦗٢٧١⦘ قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، وشعيب بن يوسف، عن يحيى. وفي ٢/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (١٠٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى (١)، قال: حدثنا خالد. و «ابن خزيمة» (١٠١٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وقرأته على بندار, وهذا حديث الدورقي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٥ و ١٦٤٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عثمان بن عمر. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعثمان بن عمر) عن ابن جُريج، قال: حدثني محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله ﷺ صلى يوم الفتح, فوضع نعليه عن يساره» (٢). - وفي رواية: «حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح، فصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، فافتتح بسورة المؤمنين، فلما جاء ذكر موسى، أو عيسى، ﵉، أخذته سعلة فركع» (٣). - وفي رواية: «حضرت رسول الله ﷺ عام الفتح، فصلى الصبح، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره» (٤). ليس فيه: «عبد الله بن عَمرو»، ولا «عبد الله بن المُسَيب». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت هذا الحديث من أبي ثلاث مرار.

стр. 11328

- وأخرجه أحمد (١٥٤٦٨) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا ابن جُريج, عن محمد بن عباد المخزومي, عن عبد الله بن السائب؛ ⦗٢٧٢⦘ «أن النبي ﷺ افتتح الصلاة, يوم الفتح, في الفجر, فقرأ بسورة المؤمنين, فلما بلغ ذكر موسى وهارون, أصابته سعلة, فركع». لم يذكر فيه محمد بن عباد واحدا من الثلاثة، بل أرسله. - وعلقه البخاري ١/ ١٥٤، عقب (٧٧٤)، قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب؛ «قرأ النبي ﷺ (المؤمنون) في الصبح, حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة, فركع» (١). - وأخرجه الحُميدي (٨٤٠). وابن ماجة (٨٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وهشام بن عمار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله ﷺ صلى بالناس الصبح, يوم الفتح, فقرأ سورة المؤمنين, فلما بلغ ذكر عيسى وأمه, أخذته سعلة، أو شرقة ـ فركع» (٢). - جعله عن ابن أَبي مُليكة (٣). - وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٨) عن ابن جُريج، عن عطاء، أو غيره، قال: قال عبد الله بن السائب: «صلى النبي ﷺ , يوم الفتح، فخلع نعليه، فخلعهما عن يساره».

стр. 11329

٥٣٤٦ - عن عطاء بن أبي رباح, عن عبد الله بن السائب, قال: «حضرت العيد مع رسول الله ﷺ , فصلى بنا العيد, ثم قال: قد قضينا الصلاة, فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس, ومن أحب أن يذهب فليذهب» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى العيد، قال: من أحب أن ينصرف فلينصرف, ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (٢). أخرجه ابن ماجة (١٢٩٠) قال: حدثنا هدية بن عبد الوَهَّاب, وعَمرو بن رافع البَجَلي. و «أَبو داود» (١١٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز (٣). و «النَّسَائي» ٣/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (١٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أيوب. و «ابن خزيمة» (١٤٦٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا نُعيم بن حماد. خمستهم (هدية بن عبد الوَهَّاب، وعَمرو بن رافع، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن يحيى، ونُعيم بن حماد) عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (٤).

стр. 11330

ـ قال أَبو داود: هذا مرسل. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (١): خطأ والصواب، مرسل. ⦗٢٧٤⦘ - وقال ابن خزيمة: هذا حديثٌ خراساني غريب غريب، لا نعلم أحدًا رواه غير الفضل بن موسى السيناني، كان هذا الخبر أيضا عند أبي عمار, عن الفضل بن موسى، لم يحدثنا به بنيسابور, حدث به أهل بغداد، على ما خبرني بعض العراقيين. - أَخرجه عبد الرزاق (٥٦٧٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، قال: بلغني أن النبي ﷺ كان يقول: «إذا قضينا الصلاة فمن شاء فلينتظر الخطبة، ومن شاء فليذهب». قال: فكان عطاء يقول: ليس على الناس حضور الخطبة يومئذ (٢).

стр. 11331

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن السائب، الذي يروي أن النبي ﷺ صلى بهم العيد، هذا خطأ إنما هو: عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: «عن عبد الله بن السائب». «تاريخه» (٥٦). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة، قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع. قال أَبو زُرعَة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن عطاء أن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (٥١٣).

стр. 11332

٥٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر, عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر, وقال: إنها ساعة تفتح فيها أَبواب السماء, وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» (١). ⦗٢٧٥⦘ أخرجه أحمد (١٥٤٧١). والتِّرمِذي (٤٧٨)، وفي «الشمائل» (٢٩٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن المثنى، وهارون) عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، هو أَبو سعيد المُؤَدِّب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن السائب حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروي عن النبي ﷺ أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الكريم الجزري، هو عبد الكريم بن مالك ثقة، وعبد الكريم البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ليس بشيء، يقال له: أَبو أمية، ومجاهد هو ابن جبر، أَبو الحجاج، وابن إسحاق يقول: «ابن جبير»، والصواب: «ابن جبر».

стр. 11333

٥٣٤٨ - عن عبيد مولى السائب, أن عبد الله بن السائب أخبره؛ «أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح, والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، بين الركن اليماني والحجر: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (٢). ⦗٢٧٦⦘ أخرجه عبد الرزاق (٨٩٦٣). وابن أبي شَيبة (١٦٠٦٣) و ١٠/ ٣٦٧ (٣٠٢٤٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٣/ ٤١١ (١٥٤٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح (ح) وابن بكر. وفي (١٥٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (١٨٩٢) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٩٢٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى، هو القطان.

стр. 11334

و «ابن خزيمة» (٢٧٢١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني. وفي (٢٧٢١ م) قال: حدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «ابن حِبَّان» (٣٨٢٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى القطان. ستتهم (عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، ومحمد بن بكر، وعيسى بن يونس، وأَبو عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب، أن أباه أخبره، فذكره (١). - قال أحمد بن حنبل، عقب (١٥٤٧٤): قال عبد الرزاق، وابن بكر، وروح، في هذا الحديث؛ «أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح، والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا﴾».

стр. 11335

- فوائد: - قال البخاري: قال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبره، سمع يحيى بن عبيد مولى السائب، سمع عبد الله بن السائب؛ سمع النبي ﷺ يقول بين الركنين: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. ⦗٢٧٧⦘ وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن يحيى بن عبيد، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ . وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن ابن جُريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ وهو وهم. «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٩٣.

стр. 11336

٥٣٤٩ - عن محمد بن عبد الله بن السائب, عن أبيه, أنه كان يقود ابن عباس, فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب, فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله ﷺ كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم, فيقوم فيصلي (١). أخرجه أحمد (١٥٤٦٦). وأَبو داود (١٩٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٣٨٨٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن عمر، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا السائب بن عمر المخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، فذكره (٢).

стр. 11337

- فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: اختلفت الرواية عن السائب بن عمر؛ فروى أَبو عاصم، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس: أين صلى النبي ﷺ في وجه الكعبة؟. وروى يحيى بن سعيد القطان، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه، وابن عباس. ⦗٢٧٨⦘ وروى زيد بن الحُبَاب، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٩٩.

стр. 11338

٥٣٥٠ - عن مُؤَمَّل بن وهب الله المخزومي، عن عبد الله بن السائب ﵁؛ «أن النبي ﷺ عام الحُدَيبيَة، حين ذكر عثمان بن عفان ﵁، أن سهيلا قد أرسله إليه قومه، فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام، ويخلوها لهم قابل ثلاثة، فقال النبي ﷺ حين أتى, فقيل أتى سهيل: سهل الله أمركم، وكان عبد الله بن السائب، أدرك النبي ﷺ ». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن مَعن بن عيسى، قال: حدثني عبد الله بن مؤمل، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 11339

٣٣٥ - عبد الله بن سرجس المزني (١) ٥٣٥١ - عن قتادة, عن عبد الله بن سرجس, أن النبي ﷺ قال: «لا يبولن أحدكم في الجحر, وإذا نمتم فأطفئوا السراج, فإن الفأرة تأخذ الفتيلة, فتحرق أهل البيت, وأوكئوا الأسقية, وخمروا الشراب, وغلقوا الأَبواب بالليل». قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يبال في الجحر». قال: قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن (٣). أخرجه أحمد (٢١٠٥٦). وأَبو داود (٢٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و «النَّسَائي» ١/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٣٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن عمر، وعُبيد الله بن سعيد) عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، فذكره (٤).

стр. 11340

- فوائد: - قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة، روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أَنس ﵁، قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا» المراسيل» (٦١٩). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: قتادة سمع من عبد الله بن سرجس؟ قال: ما أشبهه، قد روى عنه عاصم الأحول. «العلل» (٤٣٠٠). ⦗٢٨٠⦘ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قيل، يعني لأبيه: سمع قتادة من عبد الله بن سرجس؟ قال: نعم، قد حدث عنه هشام، يعني عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس حديثا واحدا. «العلل» (٥٢٦٤). - وقال أَبو حاتم الرازي: لم يلق قتادة من أصحاب النبي ﷺ إلا أَنسًا، وعبد الله بن سرجس. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٤٠). - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: حديث ابن سرجس، ما يرويه غير معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس؛ أن النبي ﷺ نهى عن البول في الأحجرة. «المراسيل» (٦١٩ ب).

стр. 11341

٥٣٥٢ - عن عاصم الأحول, عن عبد الله بن سرجس, قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة, والمرأة بفضل الرجل, ولكن يشرعان جميعا» (١). أخرجه ابن ماجة (٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا المعلى بن أسد. و «أَبو يَعلى» (١٥٦٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. كلاهما (معلى، وإبراهيم) عن عبد العزيز بن المختار، قال: حدثنا عاصم الأحول، فذكره (٢). - ذكره ابن ماجة عقب حديث أبي حاجب، عن الحكم بن عَمرو؛ أن رسول الله ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة. وقال ابن ماجة: الصحيح هو الأول، يعني حديث الحكم، والثاني وهم، يعني هذا.

стр. 11342

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حديث عبد الله بن سرجس، في هذا الباب، هو موقوف، ومن رفعه فهو خطأ. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٢). - وأخرجه الدارقُطني من طريق عبد العزيز بن المختار، مرفوعا، وقال: خالفه شعبة؛ حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس، قال: تتوضأ المرأة وتغتسل من فضل غسل الرجل وطهوره، ولا يتوضأ الرجل بفضل غسل المرأة ولا طهورها. وهذا موقوف، وهو أولى بالصواب. «السنن» (٤١٧ و ٤١٨).

стр. 11343

٥٣٥٣ - عن عاصم الأحول, عن عبد الله بن سرجس, قال: «أقيمت الصلاة, صلاة الصبح, فرأى رسول الله ﷺ رجلا يصلي ركعتي الفجر، فقال له: بأي صلاتك احتسبت؟ بصلاتك وحدك, أو صلاتك التي صليت معنا؟» (١). - وفي رواية: «دخل رجل المسجد, ورسول الله ﷺ في صلاة الغداة, فصلى ركعتين في جانب المسجد, ثم دخل مع رسول الله ﷺ , فلما سلم رسول الله ﷺ قال: يا فلان, بأي الصلاتين اعتددت؟ أبصلاتك وحدك, أم بصلاتك معنا؟» (٢). ⦗٢٨٢⦘ - وفي رواية: «جاء رجل، والنبي ﷺ يصلي الصبح، فصلى الركعتين، ثم دخل مع النبي ﷺ في الصلاة، فلما انصرف، قال: يا فلان، أيتهما صلاتك: التي صليت وحدك، أو التي صليت معنا؟» (٣). أخرجه أحمد (٢١٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٥٤ (١٥٩٨) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثني حامد بن عمر البكراوي، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. و «ابن ماجة» (١١٥٢) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية.

стр. 11344

و «أَبو داود» (١٢٦٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٢/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٩٤٣) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (١١٢٥) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي, قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد المهلبي (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة أيضا، عن عبد الواحد بن زياد (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا الفزاري، يعني مروان بن معاوية (ح) وحدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا بندار, قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٢١٩١) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوَهَّاب القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. وفي (٢١٩٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثمانيتهم (شعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد، وعبد الواحد، وأَبو معاوية الضرير، ومروان الفزاري، وعباد بن عباد، وثابت بن يزيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم الأحول، فذكره (١). ⦗٢٨٣⦘ - في رواية حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، وكان قد أدرك النبي ﷺ . - أَخرجه عبد الرزاق (٤٠٠٧) عن مَعمَر، عن عاصم بن سليمان، عن أبي العالية، أو عن أبي عثمان؛ «أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي ركعتين، وقد أقيمت صلاة الفجر، فقال النبي ﷺ : أيتهما صلاتك؟ التي صليت وحدك، أم التي صليت معنا؟»، «مُرسَل».

стр. 11345

٥٣٥٤ - عن عاصم الأحول, عن عبد الله بن سرجس، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أتى أحدكم أهله، فليلقي على عجزه وعجزها شيئا، ولا يتجردا تجرد العيرين». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن زهير بن محمد، عن عاصم الأحول، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ، وصدقة بن عبد الله ضعيف، وإنما أخرجته لئلا يجعل عَمرو, عن زهير. - أَخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦٩) عن الثوري، عن عاصم. وفي (١٠٤٧٠) عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (١٧٩١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. كلاهما (عاصم الأحول، وأيوب السَّخْتِياني) عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجردان تجرد العيرين». ⦗٢٨٤⦘ - وفي رواية: «إذا جامع أحدكم فليستتر، ولا يتجردان تجرد العيرين» (٢). «مُرسَل».
следующие страницы →