← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 11411–11450 · переход к 11416.

стр. 11411

وفي ٤/ ٢٦ (١٦٤٣١) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا سعيد. وفي (١٦٤٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي (١٦٤٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (١٦٤٣٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «عَبد بن حُميد» (٥١٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٢١١ (٧٥٣٠) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام. وفي (٧٥٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وقالا جميعا (١): حدثنا ابن أَبي عَدي, عن سعيد (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (٢٣٤٢ و ٣٣٥٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣٨، وفي «الكبرى» (٦٤٠٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: ⦗٣٢٨⦘ حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (١١٦٣٢) قال: أخبرنا محمد بن عَمرو, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة.

стр. 11412

و «ابن حِبَّان» (٧٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وهو غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٣٢٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. خمستهم (هشام الدَّستوائي، وشعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة، وأبان بن يزيد، وهمام بن يحيى) عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (١). - زاد في رواية أحمد (١٦٤٣٦): «وكان قتادة يقول: كل صدقة لم تقبض فليس بشيء». - صرح قتادة بالسماع عند أحمد (١٦٤٣٣)، وابن حبان (٧٠١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 11413

٥٣٨٥ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير, عن أبيه, عن النبي ﷺ قال: «مثل ابن آدم، وإلى جنبه تسع وتسعون منية, إن أخطأته المنايا, وقع في الهرم حتى يموت» (١). أخرجه التِّرمِذي (٢١٥٠ و ٢٤٥٦) قال: حدثنا أَبو هريرة، محمد بن فراس البصري، قال: حدثنا أَبو قتيبة، سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا أَبو العوام، وهو عمران القطان، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (٢). ⦗٣٢٩⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأَبو العوام، هو عمران القطان. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 11414

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).

стр. 11415

• عبد الله بن طخفة الغِفاري ويقال: ابن طهفة - حَدِيثُ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طِخْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ؛ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ قَالَ: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ، قَالَ: فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ : فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ حُوَيْسَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِي قُعَيْبَةٍ لَهَا، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهَا قَلِيلًا فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا بِاسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ، لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، قَالَ: هَلُمِّيهَا، فَجَاءَتْ بِهَا، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: اشْرَبُوا بِاسْمِ اللهِ، فَشَرِبْنَا، حَتَّى وَاللهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأَتَيْتُ، المَسْجِدَ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِي، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلَاةَ. الصَّلَاةَ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ فَمَرَّ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ ». سلف في مسند طِخْفَة بن قيس الغِفاري برقم (٤٩١٩).

стр. 11416

٣٤٠ - عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي (١) ٥٣٨٦ - عن مَولًى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، عن عبد الله بن عامر، أنه قال: «أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا، وأنا صبي، قال: فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعال أعطك، فقال لها رسول الله ﷺ : وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرا، قال: فقال رسول الله ﷺ : أما إنك لو لم تفعلي كتبت عليك كِذْبةً» (٢). - وفي رواية: «دعتني أمي يوما، ورسول الله ﷺ قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله ﷺ : وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله ﷺ : أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كِذْبةً» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٢٢) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٩٣) قال: حدثنا هاشم. و «أَبو داود» (٤٩٩١) قال: حدثنا قتيبة. ثلاثتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وهاشم بن القاسم، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن مَولًى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، فذكره (٤). - في رواية شَبَابة، وقتيبة: «أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة».

стр. 11417

٣٤١ - عبد الله بن عباس الهاشمي (١) - كتاب الإيمان ٥٣٨٧ - عن أبي جَمرة، قال: كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس، فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر، فقال: «إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : من الوفد؟ أو: من القوم؟ قالوا: ربيعة، قال: مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا الندامى، قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر فصل، نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة، قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من المغنم، ونهاهم عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت». قال شعبة: وربما قال: «النَّقِيرِ». قال شعبة: وربما قال: «الْمُقَيَّرِ». وقال: «احفظوه وأَخبروا به مِن ورائِكم». وقال أَبو بكر (٢) في روايته: «من وراءكم»، وليس في روايته: «المقير» (٣). - وفي رواية: «قدم وفد عبد القيس، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، بيننا وبينك كفار مضر، فلسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر نأخذ به، وندعو إليه من وراءنا، قال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع، الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله، وعقد بيده، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم، وأنهاكم: عن الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت» (٤).

стр. 11418

- وفي رواية: عن أبي جَمرة، قلت لابن عباس، ﵄: إن لي جرة، ينتبذ لي نبيذ، فأشربه حلوا في جر، إن أكثرت منه، فجالست القوم، فأطلت الجلوس، خشيت أن أفتضح، فقال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ فقال: مرحبا بالقوم، غير خزايا، ولا الندامى، فقالوا: يا رسول الله، إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم، حدثنا بجمل من الأمر، إن عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، قال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع؛ الإيمان بالله، هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع: ما انتبذ في الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت» (١). - وفي رواية: «نهى النبي ﷺ عن الدُّبَّاء، والنقير، والمزفت، والحنتم» (٢). - زاد عُبيد الله بن معاذ في روايته: «وقال رسول الله ﷺ للأشج، أشج عبد القيس: إن فيك خصلتين يحبهما الله؛ الحلم، والأناة». أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٧) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٩٤٦) و ١٢/ ٢٠٢ (٣٣١٦٦) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و «أحمد» (٢٠٢٠) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٣٣٣ (٣٠٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ١/ ٢٠ (٥٣) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. وفي ١/ ٢٩ (٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١١١ (٥٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عباد، هو ابن عباد. وفي ٢/ ١٠٥ (١٣٩٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن زيد. قال البخاري: وقال سليمان، وأَبو النعمان، عن حماد: «الإيمان بالله؛ شهادة أن لا إله إلا الله». وفي ٤/ ٨١ (٣٠٩٥) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد.

стр. 11419

وفي ٤/ ١٨١ (٣٥١٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: ⦗٣٣٣⦘ حدثنا حماد. وفي ٥/ ١٦٨ (٤٣٦٨) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا قرة. وفي (٤٣٦٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٨/ ٤١ (٦١٧٦) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو التياح. وفي ٩/ ٩٠ (٧٢٦٦) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة (ح) وحدثني إسحاق، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٩/ ١٦١ (٧٥٥٦) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا قرة بن خالد. و «مسلم» ١/ ٣٥ (٢٣) و ٦/ ٩٤ (٥٢٢٣) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: أخبرنا عباد بن عباد. وفي ١/ ٣٥ (٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وألفاظهم متقاربة، قال أَبو بكر: حدثنا غُندَر، عن شعبة، وقال الآخران: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٣٦ (٢٥) قال: وحدثني عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني أبي، قالا جميعا: حدثنا قرة بن خالد. و «أَبو داود» (٣٦٩٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا عباد بن عباد. وفي (٤٦٧٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن شعبة. و «التِّرمِذي» (١٥٩٩ و ٢٦١١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٨/ ١٢٠ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عباد، وهو ابن عباد. وفي ٨/ ٣٢٢، وفي «الكبرى» (٥١٨٢) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو عتاب، وهو سهل بن حماد، قال: حدثنا قرة. وفي «الكبرى» (٣٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (٥٨١٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن خزيمة» (٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا قرة. وفي (٢٢٤٥) ⦗٣٣٤⦘ قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٢٢٤٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد المهلبي. و «ابن حِبَّان» (١٥٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عباد بن عباد.

стр. 11420

وفي (١٧٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا قرة بن خالد. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وعباد بن عباد، وحماد بن زيد، وقرة بن خالد، وأَبو التياح الضبعي) عن أبي جَمرة الضبعي، نصر بن عمران، فذكره (١). - في رواية علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي جَمرة، قال: كنت أقعد مع ابن عباس، يجلسني على سريره، فقال: أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي، فأقمت معه شهرين ... وذكر الحديث. - قال أَبو داود عقب (٣٦٩٢): وقال ابن عبيد: «النقير» مكان «المقير»، وقال مُسدد: «والنقير، والمقير»، لم يذكر المزفت. قال أَبو داود: أَبو جمرة: نصر بن عمران الضبعي. - وقال التِّرمِذي (٢٦١١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو جمرة الضبعي اسمه: نصر بن عمران، وقد رواه شعبة عن أبي جَمرة أيضا، وزاد فيه: «أتدرون ما الإيمان؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله»، وذكر الحديث. سمعت قتيبة بن سعيد يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعباد بن عباد المهلبي، وعبد الوَهَّاب الثقفي، قال قتيبة: كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين، وعباد بن عباد هو من ولد المهلب بن أبي صفرة. ⦗٣٣٥⦘ - وقال أَبو حاتم بن حبان (١٥٧): روى هذا الخبر قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، وعكرمة، عن ابن عباس، وأبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري. - أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٣٢٢ قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جَمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر، فنهى عنه، قلت: يا أبا عباس، إني أنتبذ في جرة خضراء نبيذا حلوا، فأشرب منه، فيقرقر بطني؟ قال: لا تشرب منه، وإن كان أحلى من العسل. «موقوف».

стр. 11421

٥٣٨٨ - عن سعيد بن المُسَيب، وعن عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع؛ أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب، يا رسول الله؟ قال: عليكم بأسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها» (١). أخرجه أحمد (٣٤٠٦) قال: حدثنا بَهز. وفي (٣٤٠٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٣٦٩٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام. أربعتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ومسلم، وأَبو هشام، المغيرة بن سلمة) عن أَبَان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، وعن عكرمة، فذكراه (٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه داود بن أبي هند. ⦗٣٣٦⦘ - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٠٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن ابن أَبي عَدي، عن داود، عن سعيد، قال: «نهى رسول الله ﷺ وفد عبد القيس، عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت، أن ينتبذوا فيه»، مختصر، ومرسل (٣).

стр. 11422

٥٣٨٩ - عن شهر بن حوشب؛ حدثني ابن عباس، قال: «جلس رسول الله ﷺ مجلسا له، فأتاه جبريل، فجلس بين يدي رسول الله ﷺ واضعا كفيه على ركبتي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، حدثني ما الإسلام؟ قال رسول الله ﷺ : الإسلام أن تسلم وجهك لله، وتشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت، قال: يا رسول الله، فحدثني ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: إذا فعلت ذلك فقد آمنت، قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول الله ﷺ : الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله، فحدثني متى الساعة؟ قال رسول الله ﷺ : سبحان الله، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك، قال: أجل يا رسول الله، فحدثني، قال رسول الله ﷺ : إذا رأيت الأمة ولدت ربتها، أو ربها، ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان، ورأيت الحفاة ⦗٣٣٧⦘ الجياع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها، قال: يا رسول الله، ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة؟ قال: العرب». أخرجه أحمد (٢٩٢٦) و ٤/ ١٢٩ (١٧٣٠١) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤٣) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، فذكره (١).

стр. 11423

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شهر بن حوشب، عن غيره، عن النبي ﷺ ؛ أن جبريل ﵇ سأله عن الإيمان ... ، أي الطرق أصح؟. فقال: روى عنه عبد الحميد بن بَهرام، فقال: عن شهر، عن ابن عباس. ورواه سيار أَبو الحكم، فقال: عن شهر، عن ابن عباس، ورافع بن خَدِيج. ورواه مؤمل، عن حماد، عن عاصم، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه أَبَان بن صالح، وابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن النبي ﷺ . قال أبي: ونفس الحديث قد روي عن أبي هريرة، من وجوه أخر، وشهر لا ينكر هذا من فعله، وسوء حفظه، وهذا من شهر ذا الاضطراب. «علل الحديث» (١٩٤٠). - رواه عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثنا شهر بن حوشب، عن عامر، أو أبي عامر، أو أبي مالك، عن النبي ﷺ وسيأتي إن شاء الله تعالى في أَبواب المبهمات.

стр. 11424

٥٣٩٠ - عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة، وافدا إلى رسول الله ﷺ فقدم عليه، فأناخ بعيره على باب المسجد، ثم عقله، ثم دخل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس في أصحابه، وكان ضمام رجلا جلدا، أشعر، ذا غديرتين، فأقبل حتى وقف على رسول الله ﷺ في أصحابه، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ ⦗٣٣٨⦘ فقال رسول الله ﷺ : أنا ابن عبد المطلب، قال: محمد؟ قال: نعم، فقال: ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ في المسألة، فلا تجدن في نفسك، قال: لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك، قال: أنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله بعثك إلينا رسولا؟ فقال: اللهم نعم، قال: فأنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده، لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم، قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة، الزكاة والصيام والحج، وشرائع الإسلام كلها، يناشده عند كل فريضة، كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنقص، قال: ثم انصرف راجعا إلى بعيره، فقال رسول الله ﷺ حين ولى: إن يصدق ذو العقيصتين، يدخل الجنة، قال: فأتى إلى بعيره، فأطلق عقاله، ثم خرج حتى قدم على قومه، فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به، أن قال: بئست اللات والعزى، قالوا: مه يا ضمام، اتق البرص والجذام، اتق الجنون، قال: ويلكم، إنهما والله لا يضران ولا ينفعان، إن الله، ، قد بعث رسولا، وأنزل عليه كتابا، استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به، ونهاكم عنه، قال: فوالله، ما أمسى من ذلك اليوم، وفي حاضره رجل، ولا امرأة، إلا مسلما».

стр. 11425

قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة (١). ⦗٣٣٩⦘ أخرجه أحمد (٢٢٥٤) و ١/ ٢٦٤ (٢٣٨٠) و ١/ ٢٦٥ (٢٣٨١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن الوليد بن نويفع مولى آل الزبير. و «الدَّارِمي» (٦٩٦) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني سلمة بن كهيل، ومحمد بن الوليد بن نويفع. و «أَبو داود» (٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني سلمة بن كهيل، ومحمد بن الوليد بن نويفع. كلاهما (محمد بن الوليد، وسلمة بن كهيل) عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (٢).

стр. 11426

٥٣٩١ - عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليك، يا غلام بني عبد المطلب، فقال: وعليك، فقال: إني رجل من أخوالك، من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وأنا سائلك فمشتدة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدتي إياك، قال: خذ يا أخا بني سعد، قال: من خلقك، وهو خالق من قبلك، وهو خالق من بعدك؟ قال: الله، قال: نشدتك بذلك، أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: من خلق السماوات السبع، والأرضين السبع، وأجرى بينهن الرزق؟ قال: الله، قال: نشدتك بذلك، أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك، أن نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها، فنشدتك بذلك، أهو أمرك به؟ قال: نعم، قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك، أن نأخذ من حواشي أموالنا، فنردها على فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم، ثم قال: أما الخامسة فلست سائلك عنها، ولا أرب لي فيها، قال: ثم ⦗٣٤٠⦘ قال: أما والذي بعثك بالحق، لأعملن بها، ومن أطاعني من قومي، ثم رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال: والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلن الجنة» (١).

стр. 11427

- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليك، يا غلام بني عبد المطلب، فقال: وعليك، فقال: إني رجل من أخوالك، من بني سعد بن بكر، وإني رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدتي إياك، قال: خذ عنك يا أخا بني سعد، قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك، أن نحج البيت العتيق، فأنشدك، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩١٤ و ٣٠٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب. و «الدَّارِمي» (٦٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا ابن فضيل, هو محمد بن فضيل، قال: حدثنا عطاء بن السائب. و «ابن خزيمة» (٢٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن أبان، ويوسف بن موسى بن عيسى المَرْوَزي، قالا: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، قال: حدثنا عطاء بن السائب، وأَبو جعفر، موسى بن السائب. كلاهما (عطاء، وموسى) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٢).

стр. 11428

٥٣٩٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فيها المقداد بن الأسود، فلما أتوا القوم، وجدوهم قد تفرقوا، وبقي رجل، له مال كثير، لم يبرح، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فأهوى إليه المقداد فقتله، فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلا يشهد ⦗٣٤١⦘ أن لا إله إلا الله؟! والله، لأذكرن ذلك للنبي ﷺ فلما قدموا على النبي ﷺ قالوا: يا رسول الله، إن رجلا شهد أن لا إله إلا الله، فقتله المقداد؟ فقال: ادع لي المقداد، فقال: يا مقداد، أقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله؟ فكيف بك بلا إله إلا الله غدا؟ فأنزل الله، ﵎: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم﴾، أو السلام، شك أَبو سعيد، يعني جعفر بن سلمة، ﴿لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة، كذلك كنتم من قبل﴾، قال: فقال رسول الله ﷺ للمقداد: كان رجلا مؤمنا، يخفي إيمانه، مع قوم كفار، فأظهر إيمانه، فقتلته، وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل» (١).

стр. 11429

أخرجه البخاري، تعليقا، ٩/ ٣ (٦٨٦٦) قال: وقال حبيب بن أبي عَمرة. و «البزار» (٥١٢٧) قال: حدثنا حمدان بن علي البغدادي. و «الطبراني» (١٢٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني، قال: حدثنا الحكم بن ظبيان المازني. كلاهما (البغدادي، والمازني) عن جعفر بن سلمة الوراق، قال: حدثنا أَبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم، قال: حدثنا حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، فذكره (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٣ و ٣٣٧٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، قال: «خرج المقداد بن الأسود في سرية، قال: فمروا برجل في غنيمة له، فأرادوا قتله، فقال: لا إله إلا الله، فقتله مقداد، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا الله؟! فقال المقداد: ود لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا﴾ قال: الغنيمة ⦗٣٤٢⦘ ﴿فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فمن الله عليكم﴾ فأظهر الإسلام ﴿فتبينوا﴾ وعيد الله ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾» (٢)، «مُرسَل» (٣).

стр. 11430

- فوائد: - قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث سعيد، عن ابن عباس، وتفرد به حبيب بن أبي عَمرة عنه، وعنه أَبو بكر بن علي بن مقدم، وهو أخو عمر بن علي، ولهما أخ ثالث اسمه محمد، وأَبو بكر هذا والد محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، وهو عزيز الحديث. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٣٣٨).

стр. 11431

• حديث عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قال لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فلا سبيل لأحد عليه، إلا أن يصيب حدا، فيقام عليه». يأتي برقم ().

стр. 11432

٥٣٩٣ - عن أبي معبد، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، قال: إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، وترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب» (١). ⦗٣٤٣⦘ - وفي رواية: «عن ابن عباس، أن النبي ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن أطاعوا لك في ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك في ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك في ذلك، فإياك وكرائم أموالهم، وإياك ودعوة المظلوم، فإنه ليس لها من دون الله حجاب» (٢).

стр. 11433

- وفي رواية: «عن ابن عباس، ﵄؛ أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذا، ﵁، على اليمن، قال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا، فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة من أموالهم، وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها، فخذ منهم، وتوق كرائم أموال الناس» (١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: لما بعث النبي ﷺ معاذا نحو اليمن، قال له: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات، في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا، فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم، تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم، وتوق كرائم أموال الناس» (٢). أخرجه أحمد (٢٠٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المَكِّي. و «الدَّارِمي» (١٧٣٦ و ١٧٥٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق. ⦗٣٤٤⦘ و «البخاري» ٢/ ١٠٤ (١٣٩٥) و ٩/ ١١٤ (٧٣٧١) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن زكريا بن إسحاق. وفي ٢/ ١١٩ (١٤٥٨) قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أُمية.

стр. 11434

وفي ٢/ ١٢٨ (١٤٩٦) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله (١)، قال: أخبرنا زكريا بن إسحاق. وفي ٣/ ١٢٩ (٢٤٤٨) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المَكِّي. وفي ٥/ ١٦٢ (٤٣٤٧) قال: حدثني حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن زكريا بن إسحاق. وفي ٩/ ١١٤ (٧٣٧٢) قال: وحدثني عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا الفضل بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و «مسلم» ١/ ٣٨ (٣٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق. وفي (٣١) قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم، عن إسماعيل بن أُمية. و «ابن ماجة» (١٧٨٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن زكريا بن إسحاق المَكِّي. و «أَبو داود» (١٥٨٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المَكِّي. و «التِّرمِذي» (٦٢٥ و ٢٠١٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المَكِّي. و «النَّسَائي» ٥/ ٢، وفي «الكبرى» (٢٢٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن المعافى، عن زكريا بن إسحاق المَكِّي. وفي ٥/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٢٣١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، وكان ثقة. و «ابن خزيمة» (٢٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وهذا حديث بندار, قالا: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.

стр. 11435

وفي (٢٣٤٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي، وكان ثقة (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، ⦗٣٤٥⦘ قال: حدثنا وكيع، عن زكريا بن إسحاق المَكِّي. و «ابن حِبَّان» (١٥٦ و ٢٤١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أُمية. وفي (٥٠٨١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، من كتابه، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. كلاهما (زكريا بن إسحاق، وإسماعيل بن أُمية) عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد مولى ابن عباس، فذكره (١). - وفي رواية الفضل بن العلاء، عند البخاري (٧٣٧٢): «عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي» (٢). - قال أَبو عبد الله البخاري (٤٣٤٧): ﴿طوعت﴾ طاعت، وأطاعت، لغة، طعت وطعت وأطعت. - قال التِّرمِذي (٦٢٥): حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وأَبو معبد مولى ابن عباس، اسمه نافذ.

стр. 11436

• أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٢٤ و ١٠٠١٢ و ٢٩٩٨٤). و «مسلم» ١/ ٣٧ (٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع، (قال مسلم:) قال أَبو بكر: حدثنا وكيع، عن زكريا بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل، (قال مسلم:) قال أَبو بكر: ربما قال وكيع: «عن ابن عباس»، أن معاذا قال: ⦗٣٤٦⦘ «بعثني رسول الله ﷺ قال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» (١). جعله من مسند معاذ بن جبل (٢).

стр. 11437

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه زكريا بن إسحاق، واختُلِف عنه؛ فقيل: عنه، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل. قال ذلك أَبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن زكريا بن إسحاق، ولم يُتَابَع عليه. ⦗٣٤٧⦘ وأخرجه مسلم في «الصحيح»، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، كذلك مسندا، عن ابن عباس، عن معاذ. ورواه جماعة من الحفاظ الثقات، عن وكيع، فخالفوا ابن أبي شيبة فيه، وأسندوه، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن. وكذلك قال إسماعيل بن أُمية: عن يحيى بن عبد الله بن صيفي. والصحيح أنه من مسند ابن عباس. وكذلك رواه الثوري، عن زكريا بن إسحاق. «العلل» (٩٦١).

стр. 11438

٥٣٩٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما مرض أَبو طالب، دخل عليه رهط من قريش، منهم أَبو جهل، فقالوا: يا أبا طالب، ابن أخيك يشتم آلهتنا، يقول ويقول، ويفعل ويفعل، فأرسل إليه فانهه، قال: فأرسل إليه أَبو طالب، وكان قرب أبي طالب موضع رجل، فخشي إن دخل النبي ﷺ على عمه، أن يكون أرق له عليه، فوثب، فجلس في ذلك المجلس، فلما دخل النبي ﷺ لم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس، فقال أَبو طالب: يا ابن أخي، إن قومك يشكونك، يزعمون أنك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول، وتفعل وتفعل؟ فقال: يا عم، إني إنما أريدهم على كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية، قالوا: وما هي؟ نعم وأبيك عشرا، قال: لا إله إلا الله، قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابهم، وهم يقولون: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ قال: ثم قرأ حتى بلغ: ﴿لما يذوقوا عذاب﴾» (١). - وفي رواية: «مرض أَبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي ﷺ وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أَبو جهل كي يمنعه، قال: وشكوه إلى أبي طالب، ⦗٣٤٨⦘ فقال: يا ابن أخي، ما تريد من قومك؟ قال: إني أريد منهم كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال: كلمة واحدة؟ قال: كلمة واحدة، قال: يا عم، يقولوا: لا إله إلا الله، فقالوا: إلها واحدا، ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾ قال: فنزل فيهم القرآن، ﴿ص والقرآن ذي الذكر. بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ إلى قوله: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾» (٢).

стр. 11439

- وفي رواية: «أن أبا طالب مرض، فعاده النبي ﷺ » (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (١٢٠٥٢) و ١٤/ ٢٩٩ (٣٧٧١٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» (٢٠٠٨) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان (ح) وحدثناه أَبو أُسامة. وفي ١/ ٣٦٢ (٣٤١٩) قال: حدثنا حماد بن أُسامة. و «التِّرمِذي» (٣٢٣٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، وعَبد بن حُميد، المعنى واحد، قالا: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٢٣٢ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧١٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٣٧٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (١١٣٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا محمد، وهو ابن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو يَعلى» (٢٥٨٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٦٨٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، وحماد بن أُسامة، أَبو أُسامة) عن سليمان الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 11440

ـ في رواية ابن أبي شيبة (١٢٠٥٠)، وأحمد (٢٠٠٨)، والتِّرمِذي (٣٢٣٢ م)، والنَّسَائي (١١٣٧٢)، وابن حبان: «يحيى بن عمارة». - وفي رواية أحمد (٣٤١٩): «عباد بن جعفر». - وفي رواية ابن أبي شيبة (١٢٠٥٢ و ٣٧٧١٩)، والنَّسَائي (١١٣٧٣): «عباد». - وفي رواية عَبد بن حُميد، عند التِّرمِذي: «يحيى بن عباد». - وفي رواية محمود بن غَيلان، عند التِّرمِذي، والنَّسَائي (٨٧١٦): «يحيى». - وفي رواية أبي يَعلى: «يحيى بن فلان». - قال أحمد بن حنبل (٢٠٠٨): قال الأشجعي، يعني عن سفيان: «يحيى بن عباد». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (٩٩٢٤) قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «مرض أَبو طالب، فجاءه رسول الله ﷺ يعوده». مختصر، وليس فيه: «يحيى بن عمارة» (١).

стр. 11441

- فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: قال يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن أبا طالب مرض، فعاده النبي ﷺ . وقال أَبو أُسامة: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. قال أبي: وقال الأشجعي: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة. فقلت: من أصاب؟ قال: لا أدري. «العلل» (٥٨٦).

стр. 11442

٥٣٩٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إن على أمي رقبة مؤمنة، وعندي رقبة سوداء أعجمية؟ فقال: ائت بها، فقال: أتشهدين أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالت: نعم. قال: فأعتقها». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٨٠) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وعن (١) الحكم، يرفعه، فذكراه (٢).

стр. 11443

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).

стр. 11444

٥٣٩٦ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان، يعني عرفة ـ فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا، قال: ﴿ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين. أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾». أخرجه أحمد (٢٤٥٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١١٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم) عن حسين بن محمد، عن جَرير بن حازم، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وكلثوم هذا ليس بالقوي، وحديثه ليس بالمحفوظ.

стр. 11445

٥٣٩٧ - عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس (قال حماد: ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي ﷺ ، قال: «عرى الإسلام، وقواعد الدين ثلاثة، عليهن أسس الإسلام، من ترك منهن واحدة، فهو بها كافر، حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان». ثم قال ابن عباس: تجده كثير المال، لا يزكي، فلا يزال بذاك كافرا، لا يحل دمه (١)، وتجده كثير المال، لم يحج، فلا يزال بذاك كافرا، ولا يحل دمه. أخرجه أَبو يَعلى (٢٣٤٩) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، فذكره (٢).

стр. 11446

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُؤَمَّل بن إِسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٦٤).

стр. 11447

٥٣٩٨ - عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، ﵄، عن النبي ﷺ قال: «قال الله: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي، فقوله لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة، أو ولدا». أخرجه البخاري ٦/ ١٩ (٤٤٨٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثنا نافع بن جبير، فذكره (١).

стр. 11448

- فوائد: - عبد الله؛ هو ابن عبد الرحمن بن أَبي حسين، القرشي النوفلي المَكِّي، وشعيب؛ هو ابن أبي حمزة، وأبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.

стр. 11449

• حديث عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: ⦗٣٥٢⦘ «إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له». يأتي برقم ().

стр. 11450

٥٣٩٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يزني العبد حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب، وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن». قال عكرمة: قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: هكذا، وشبك بين أصابعه ثم أخرجها، فإن تاب عاد إليه هكذا، وشبك بين أصابعه (١). - وفي رواية: «لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن» (٢). أخرجه البخاري ٨/ ١٥٩ (٦٧٨٢) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: حدثنا فضيل بن غزوان. وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا الفضيل بن غزوان. و «النَّسَائي» ٨/ ٦٣، وفي «الكبرى» (٧٠٩٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن الفضيل بن غزوان. وفي «الكبرى» (٧٠٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الجنيد، أَبو عبد الله الحجام، قال: حدثنا زيد، هو الحجام. كلاهما (الفضيل بن غزوان، وزيد الحجام) عن عكرمة، فذكره (٣).
следующие страницы →