← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 12391–12430 · переход к 12396.

стр. 12391

٥٨٠٨ - عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ أحرم دبر الصلاة» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لبى في دبر الصلاة» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أهل في دبر الصلاة» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٨٩٢). وأحمد (٢٥٧٩) قال: حدثنا الحكم. و «الدَّارِمي» (١٩٣٤) قال: أخبرنا عَمرو بن عون. و «التِّرمِذي» (٨١٩) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٥/ ١٦٢, وفي «الكبرى» (٣٧٢٠) قال: أخبرنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٢٥١٢) قال: حدثنا ابن نُمير. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحكم بن موسى، وعَمرو بن عون، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن عبد السلام بن حرب المُلَائي، عن خصيف بن عبد الرَّحمَن الجزري، عن سعيد بن جبير، فذكره (٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب, لا نعرف أحدا رواه غير عبد السلام بن حرب.

стр. 12392

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ خُصيف بن عبد الرحمن أَبو عَون الجَزَري, ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٤).

стр. 12393

٥٨٠٩ - عن جعفر بن عباس، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «إن جبريل أتاني، فأمرني أن أعلن التلبية». أخرجه أحمد (٢٩٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار، قال: حدثنا أَبو حازم، عن جعفر بن عباس، فذكره (١).

стр. 12394

- فوائد: - أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١٨٧، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، قال: حدثنا أَبو حازم، عن جعفر بن تمام، عن ابن عباس، رفعه؛ أتاني جبريل، فأمرني أن أعلن التلبية. - قلنا: ذكر البخاري ذلك في ترجمة جعفر بن تمام بن عباس بن عبد المطلب، فبين البخاري، ﵀، أن جعفرا هذا، هو ابن تمام بن عباس. وقد اضطرب في اسمه القدماء والمحدثون، عند ذكرهم لهذا الحديث، فقالو: هو ابن عباس، وقالو: عياش، وقالو: عياض، وفي جميع حالاته قالوا: لا يعرف. وقد عرفه البخاري، وهو إمام القوم في هذا الشأن، فأزيل اللبس.

стр. 12395

٥٨١٠ - عن أبي زميل، عن ابن عباس, ﵄، قال: «كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك, قال: فيقول رسول الله ﷺ : ويلكم, قد. قد. فيقولون: إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، يقولون هذا، وهم يطوفون بالبيت». أخرجه مسلم ٤/ ٨ (٢٧٨٥) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا النضر بن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل، فذكره (١).

стр. 12396

٥٨١١ - عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: «كانت تلبية النبي ﷺ : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (١). - وفي رواية: عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان ابن عباس إذا لبى يقول: ⦗١٧٩⦘ لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، قال: وقال ابن عباس: انته إليها، فإنها تلبية رسول الله ﷺ » (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٦٣٨) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن, عن زهير. و «أحمد» (٢٤٠٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ٣٠٢ (٢٧٥٤) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك. كلاهما (زهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الضحاك بن مزاحم، فذكره (٣).

стр. 12397

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن مُزاحم لم يسمع من عبد الله بن عباس. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٥٥). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شريك، وزهير، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه كان يلبي: لبيك اللهم لبيك. قال أبي: رواه سفيان، وأَبو الأحوص، وإسرائيل، وغيرهم، ولم يرفعوه. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال أبي: سفيان، وإسرائيل أتقن، وزهير متقن، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق. «علل الحديث» (٨٤٢). - وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو إسحاق السبيعي، عن الضحاك بن مزاحم. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٤٢٢).

стр. 12398

٥٨١٢ - عن أبي جَمرة الضبعي, قال: تمتعت, فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس, فسألته عن ذلك, فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت, فنمت، ⦗١٨٠⦘ فأتاني آت في منامي, فقال: عمرة متقبلة, وحج مبرور, قال: فأتيت ابن عباس, فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر, الله أكبر، سنة أبي القاسم ﷺ . وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم (١). - وفي رواية: «عن أبي جَمرة، نصر بن عمران الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس، ﵄، فأمرني، فرأيت في المنام، كأن رجلا يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي ﷺ ». فقال لي: أقم عندي، فأجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت (٢). - وفي رواية: «عن أبي جَمرة، قال: سألت ابن عباس, ﵄, عن المتعة, فأمرني بها، وسألته عن الهدي, فقال: فيها جزور, أو بقرة, أو شاة, أو شرك في دم, قال: وكأن ناسا كرهوها، فنمت, فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة. فأتيت ابن عباس، ﵄, فحدثته, فقال: الله أكبر, سنة أبي القاسم ﷺ » (٣).

стр. 12399

ـ قال البخاري: وقال آدم, ووهب بن جرير, وغُندَر, عن شعبة: «عمرة متقبلة، وحج مبرور» (١). ⦗١٨١⦘ أخرجه أحمد (٢١٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و «البخاري» ٢/ ١٤٣ (١٥٦٧) قال: حدثنا آدم. وفي ٢/ ١٦٧ (١٦٨٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر. و «مسلم» ٤/ ٥٧ (٢٩٨٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وآدم بن أبي إياس، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرنا أَبو جمرة، نصر بن عمران الضبعي، فذكره (٢). - قال عبد الله بن أحمد: ما أسند شعبة، عن أبي جَمرة إلا واحدا, وأَبو جمرة أوثق من أبي حمزة.

стр. 12400

٥٨١٣ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال: «تمتع رسول الله ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعثمان، وأول من نهى عنها معاوية» (١). - وفي رواية: «تمتع رسول الله ﷺ حتى مات، وأَبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات، وعثمان حتى مات، ﵃، وكان أول من نهى عنها معاوية. قال ابن عباس: فعجبت منه، وقد حدثني؛ أنه قصر عن رسول الله ﷺ بمشقص» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٨٨٠) و ١٤/ ٩٧ (٣٧٠٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أحمد» (٢٦٦٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي ١/ ٣١٣ (٢٨٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٢٨٦٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، معناه بإسناده. وفي ١/ ٣١٤ (٢٨٧٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٨٢٢) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. ⦗١٨٢⦘ ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان الثوري) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن طاووس، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديث حسن.

стр. 12401

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - رواه هشام بن حُجير، والحسن بن مسلم، وابن طاووس، عن طاووس، عن ابن عباس، عن معاوية، ﵃، قال: قصرت عن رسول الله ﷺ بمشقص. ويأتي في مسند معاوية بن أبي سفيان، ﵁.

стр. 12402

٥٨١٤ - عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: «تمتع النبي ﷺ ». فقال عروة بن الزبير: نهى أَبو بكر وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: ما يقول عرية؟ قال: يقول: نهى أَبو بكر، وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون!، أقول: قال النبي ﷺ ويقول: نهى أَبو بكر وعمر. أخرجه أحمد (٣١٢١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش، عن الفضيل بن عَمرو، قال: أراه عن سعيد بن جبير، فذكره (١).

стр. 12403

٥٨١٥ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة, قال: قال ابن عباس لعروة بن الزبير: يا عرية, سل أمك: أليس قد جاء أَبوك مع رسول الله ﷺ فأحل؟. أخرجه أحمد (٢٩٧٧) و ١/ ٣٥٦ (٣٣٥١) قال: حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن الورد، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (١).

стр. 12404

٥٨١٦ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، قال: قال عروة لابن عباس: حتى متى تضل الناس يا ابن عباس؟ قال: وما ذاك يا عرية؟ قال: تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج، وقد نهى عنها أَبو بكر وعمر، فقال ابن عباس: قد فعلها رسول الله ﷺ . فقال عروة: هما كانا أتبع لرسول الله ﷺ وأعلم به منك. أخرجه أحمد (٢٢٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (١).

стр. 12405

٥٨١٧ - عن طاووس، عن ابن عباس، ﵄، قال: «كانوا يرون أن العمرة، في أشهر الحج، من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، قدم النبي ﷺ وأصحابه صبيحة رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: حل كله» (١). أخرجه أحمد (٢٢٧٤) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٢/ ١٤٢ (١٥٦٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي ٥/ ٤١ (٣٨٣٢) قال: حدثنا مسلم. و «مسلم» ٤/ ٥٦ (٢٩٨٣) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٣٧٨١) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أَبو أُسامة. خمستهم (عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وبَهز بن أسد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (٢).

стр. 12406

• حديث طاووس، عن ابن عباس، قال: «قدم النبي ﷺ صبح رابعة، من ذي الحجة، مهلين بالحج، لا يخلطهم شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة»، الحديث. سلف في مسند جابر بن عبد الله، ﵄.

стр. 12407

٥٨١٨ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال: «ما أعمر رسول الله ﷺ عائشة، ليلة الحصبة، إلا قطعا لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر» (١). - وفي رواية: «والله، ما أعمر رسول الله ﷺ عائشة، في ذي الحجة، إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك، فإن هذا الحي من قريش، ومن دان دينهم، كانوا يقولون: إذا عفا الوبر، وبرأ الدبر، ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر. فكانوا يحرمون العمرة، حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم» (٢). أخرجه أحمد (٢٣٦١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «أَبو داود» (١٩٨٧) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جُريج، ومحمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٣٧٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا الحسن بن سهل الجعفري، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جُريج، وابن إسحاق. كلاهما (محمد بن إسحاق، وعبد الملك بن جُريج) عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (٣).

стр. 12408

٥٨١٩ - عن أبي العالية البَرَّاء، عن ابن عباس، ﵄، قال: «قدم النبي ﷺ وأصحابه لصبح رابعة، يلبون بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، إلا من معه الهدي» (١). - وفي رواية: «أهل رسول الله ﷺ بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، ثم قال: من شاء أن يجعلها عمرة، فليجعلها» (٢). - وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ وأصحابه لصبح رابعة, وهم يلبون بالحج, فأمرهم رسول الله ﷺ أن يحلوا» (٣). - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الصبح بذي طوى، وقدم لأربع مضين من ذي الحجة، وأمر أصحابه أن يحولوا إحرامهم بعمرة، إلا من كان معه الهدي» (٤). أخرجه أحمد (٣٥٠٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ٤٣ (١٠٨٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و «مسلم» ٤/ ٥٦ (٢٩٨٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٩٨٥) قال: وحدثناه إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا أَبو داود المباركي، قال: حدثنا أَبو شهاب (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير، كلهم عن شعبة. وفي ٤/ ٥٧ (٢٩٨٦) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الفضل السدوسي، قال: حدثنا وهيب. وفي (٢٩٨٧) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٣٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب.

стр. 12409

وفي ٥/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٣٨٤٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن يحيى بن كثير أبي غسان، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩٤) قال: ⦗١٨٦⦘ أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا سليمان بن محمد، أَبو داود المباركي، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن شعبة. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، ووهيب بن خالد، ومَعمَر بن راشد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي العالية البَرَّاء، فذكره (١). - قال البخاري، عقب روايته: تابعه عطاء، عن جابر (٢). - أَخرجه أحمد (٢٦٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ١/ ٣٦٠ (٣٣٩٥) قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (وهيب بن خالد، وإسماعيل ابن عُلَية) عن أيوب، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس يقول: «قدم رسول الله ﷺ وأصحابه، لصبح رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قال: فلبست القمص، وسطعت المجامر، ونكحت النساء» (٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نحل فحللنا، فلبست الثياب، وسطعت المجامر، ونكحت النساء». لم يسم الراوي عن ابن عباس (٤).

стр. 12410

٥٨٢٠ - عن مجاهد، عن ابن عباس، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ : «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده الهدي، فليحل الحل كله، فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة» (١). ⦗١٨٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٣١) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» (٢١١٥) قال: حدثنا يزيد (ح) ومحمد. وفي ١/ ٣٤١ (٣١٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. و «الدَّارِمي» (١٩٨٧) قال: أخبرنا سهل بن حماد. و «مسلم» ٤/ ٥٧ (٢٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (١٧٩٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدثهم. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨١، وفي «الكبرى» (٣٧٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وسهل بن حماد، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، فذكره (٢). - قال أَبو داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس.

стр. 12411

٥٨٢١ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «قدمنا مع رسول الله ﷺ حجاجا، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس، إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ : بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به، قال: فهل معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي، قال: فكان مع رسول الله ﷺ مئة بدنة» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: اجعلوها عمرة: فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لأمرتكم بها، وليحل من ليس معه هدي، ⦗١٨٨⦘ وكان مع رسول الله ﷺ هدي، قال: وقال رسول الله ﷺ : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، وخلل بين أصابعه» (٢).

стр. 12412

- وفي رواية: «جاء الناس مع النبي ﷺ حجاجا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم شبك بين أصابعه، فحل الناس كلهم أجمعون، إلا من كان معه هدي، وكان مع النبي ﷺ هدي، ومع طلحة هدي، وجاء علي من اليمن، فقال له النبي ﷺ : بم أهللت؟ قال: بما أهللت به، قال: معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، فلك ثلث هديي، قال: وكان مع النبي ﷺ مئة من الهدي» (١). - وفي رواية: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٢٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» (٢٢٨٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد. وفي ١/ ٢٥٩ (٢٣٤٨) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «عَبد بن حُميد» (٦٤٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «التِّرمِذي» (٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله. أربعتهم (محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعَبيدة بن حُميد، وزياد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديث حسن.

стр. 12413

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 12414

٥٨٢٢ - عن مجاهد, عن ابن عباس, أنه قال: ⦗١٨٩⦘ «أهل النبي ﷺ بالحج, فلما قدم طاف بالبيت, وبين الصفا والمروة, ولم يقصر, ولم يحل من أجل الهدي, وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف, وأن يسعى, ويقصر, أو يحلق، ثم يحل» (١). أخرجه أحمد (٢١٥٢) و ١/ ٣٣٨ (٣١٢٨). وأَبو داود (١٧٩٢) قال: حدثنا الحسن بن شوكر، وأحمد بن مَنيع. و «أَبو يَعلى» (٢٤٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن شوكر، وأحمد بن مَنيع، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن هُشيم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فذكره (٢).

стр. 12415

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 12416

٥٨٢٣ - عن كُريب، عن عبد الله بن عباس، ﵄، قال: «انطلق النبي ﷺ من المدينة، بعد ما ترجل, وادهن, ولبس إزاره, ورداءه، هو وأصحابه، فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس, إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة، ركب راحلته، حتى استوى على البيداء، أهل هو وأصحابه، وقلد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل من أجل بدنه، لأنه قلدها، ثم نزل بأعلى مكة، عند الحجون، وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رؤوسهم، ثم يحلوا، وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها، ومن كانت معه امرأته، فهي له حلال، والطيب والثياب» (١). - لفظ (١٦٢٥): «قدم النبي ﷺ مكة، فطاف، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة». ⦗١٩٠⦘ - لفظ (١٧٣١): «لما قدم النبي ﷺ مكة، أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم يحلوا، ويحلقوا، أو يقصروا». أخرجه البخاري (١٥٤٥ و ١٦٢٥ و ١٧٣١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عُقبة، قال: أخبرني كُريب، فذكره (٢).

стр. 12417

٥٨٢٤ - عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال (١): قلت له: يا أبا العباس: أرأيت قولك: ما حج رجل لم يسق الهدي معه، ثم طاف بالبيت، إلا حل بعمرة، وما طاف بها حاج، قد ساق معه الهدي، إلا اجتمعت له عمرة وحجة، والناس لا يقولون هذا؟ فقال: ويحك؛ «إن رسول الله ﷺ خرج، ومن معه من أصحابه، لا يذكرون إلا الحج، فأمر رسول الله ﷺ من لم يكن معه الهدي، أن يطوف بالبيت، ويحل بعمرة، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله، إنما هو الحج، فيقول رسول الله ﷺ : إنه ليس بالحج، ولكنها عمرة». أخرجه أحمد (٢٣٦٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم الزُّهْري، عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، فذكره (٢).

стр. 12418

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 12419

٥٨٢٥ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، ﵄، أنه سُئِل عن متعة الحج؟ فقال: ⦗١٩١⦘ «أهل المهاجرون، والأنصار، وأزواج النبي ﷺ في حجة الوداع، وأهللنا، فلما قدمنا مكة، قال رسول الله ﷺ : اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة، إلا من قلد الهدي، فطفنا (١) بالبيت، وبالصفا والمروة، وأتينا النساء، ولبسنا الثياب، وقال: من قلد الهدي، فإنه لا يحل له، حتى يبلغ الهدي محله، ثم أمرنا، عشية التروية، أن نهل بالحج، فإذا فرغنا من المناسك، جئنا فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقد تم حجنا، وعلينا الهدي، كما قال الله، تعالى: ﴿فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم﴾ إلى أمصاركم، الشاة تجزي، فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة، فإن الله، تعالى، أنزله في كتابه، وسنه نبيه ﷺ وأباحه للناس، غير أهل مكة، قال الله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ وأشهر الحج التي ذكر الله، تعالى: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة، فمن تمتع في هذه الأشهر، فعليه دم، أو صوم». والرفث: الجماع، والفسوق: المعاصي، والجدال: المراء. أخرجه البخاري، تعليقا، ٢/ ١٤٤ (١٥٧٢) قال: وقال أَبو كامل فُضيل بن حسين البصري: حدثنا أَبو معشر البراء، قال: حدثنا عثمان بن غياث، عن عكرمة، فذكره (٢).

стр. 12420

- فوائد: - قال ابن حَجر: وصله الإسماعيلي، قال: حدثنا القاسم المطرز، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أَبو كامل، فذكره بطوله، لكنه قال: «عثمان بن سعد» بدل «عثمان بن غياث»، وكلاهما بصري، وله رواية عن عكرمة، لكن عثمان بن غياث ⦗١٩٢⦘ ثقة، وعثمان بن سعد ضعيف، وقد أشار الإسماعيلي إلى أن شيخه القاسم وهم في قوله: «عثمان بن سعد». «فتح الباري» ٣/ ٤٣٤.

стр. 12421

٥٨٢٦ - عن مسلم القري، سمع ابن عباس، ﵄، يقول: «أهل النبي ﷺ بعمرة, وأهل أصحابه بحج, فلم يحل النبي ﷺ , ولا من ساق الهدي من أصحابه, وحل بقيتهم, فكان طلحة بن عُبيد الله فيمن ساق الهدي، فلم يحل» (١). - وفي رواية: «أهل رسول الله ﷺ بالعمرة، وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عُبيد الله، ورجل آخر، فأحلا» (٢). أخرجه أحمد (٢١٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. و «مسلم» ٤/ ٥٦ (٢٩٨١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٩٨٢) قال: وحدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. و «أَبو داود» (١٨٠٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: أخبرنا أبي. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨١، وفي «الكبرى» (٣٧٨٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ العنبري) عن شعبة، عن مسلم القري، فذكره (٣).

стр. 12422

- فوائد: - أخرجه الطيالسي (٢٨٨٦)، والبيهقي ٥/ ١٨، من طريق الطيالسي، عن شعبة، ومن طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به، وفيه: «أهل رسول الله ﷺ بالحج» الحديثَ. ⦗١٩٣⦘ وقال البيهقي عقبه: وقول من قال: «إنه أهل بالحج»، لعله أشبه، لموافقته رواية أبي العالية البَرَّاء، وأبي حسان الأعرج، عن ابن عباس، في إهلال النبي ﷺ بالحج، والله أعلم.

стр. 12423

٥٨٢٧ - عن أبي حسان الأعرج، قال: قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذه الفتيا التي قد تشغفت، أو تشعبت بالناس، أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم ﷺ وإن رغمتم (١). - وفي رواية: «قال رجل من بني الهجيم، يقال له: فلان بن بجيل، لابن عباس: ما هذه الفتوى التي قد تشغفت الناس، من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم ﷺ وإن رغمتم». قال شعبة: أنا أقول: شغبت، ولا أدري كيف هي؟ (٢). - وفي رواية: «أن رجلا قال لعبد الله بن عباس: إن هذا الذي تقول قد تفشغ في الناس، قال همام: يعني كل من طاف بالبيت فقد حل، فقال: سنة نبيكم ﷺ وإن رغمتم». قال همام: يعني من لم يكن معه هدي (٣). - وفي رواية: «قيل لابن عباس: إن هذا الأمر قد تفشغ بالناس، من طاف بالبيت، فقد حل الطواف عمرة؟ فقال: سنة نبيكم ﷺ وإن رغمتم» (٤).

стр. 12424

أخرجه أحمد (٢٥١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. وفي ١/ ٢٨٠ (٢٥٣٩) و ١/ ٣٤٢ (٣١٨٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ١/ ٣٤٢ (٣١٨١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣١٨٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. و «مسلم» ٤/ ٥٨ (٢٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ⦗١٩٤⦘ وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٩٩٣) قال: وحدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا همام بن يحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، هو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى) عن قتادة، قال: سمعت أبا حسان الأعرج، فذكره (١). - صرح قتادة بالسماع في رواية محمد بن جعفر، عن شعبة، عنه.

стр. 12425

- فوائد: - أخرجه الطيالسي (٢٨١٨) قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع أبا حسان الأعرج يحدث، عن سليم بن عبد الهجيمي، قال: قلت لابن عباس: ما أخبار تفشت في الناس؟، الحديث. - وأخرجه الطبراني (١٢٩٢٧) قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان، عن أَنس بن سليم الهجيمي، قال: قلت لابن عباس: ما أخبار قد تفشت في الناس؟، الحديث.

стр. 12426

• حديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛ «إذا طاف بالبيت، فقد حل، فقلت (١): من أين قال هذا ابن عباس؟ قال (٢): من قول الله تعالى: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، ومن أمر النبي ﷺ أصحابه، أن يحلوا في حجة الوداع، قلت: إنما كان ذلك بعد المعرف، قال: كان ابن عباس يراه قبل وبعد». وهذا من باب المرسل.

стр. 12427

٥٨٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «من قدم حاجا، وطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، فقد انقضت حجته، وصارت عمرة، كذلك سنة الله، ، وسنة رسوله ﷺ » (١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: إذا أهل الرجل بالحج، ثم قدم مكة، فطاف بالبيت، وبالصفا والمروة، فقد حل، وهي عمرة» (٢). أخرجه أحمد (٢٢٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، أَبو عبد الرَّحمَن الرَّقِّي، قال: أخبرنا الحسن، يعني أبا المليح، عن حبيب، يعني ابن أبي مرزوق. و «أَبو داود» (١٧٩١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا النهاس. كلاهما (حبيب، والنهاس بن قهم) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٣). - قال أَبو داود: رواه ابن جُريج، عن رجل، عن عطاء؛ دخل أصحاب النبي ﷺ مهلين بالحج خالصا، فجعلها النبي ﷺ عمرة.

стр. 12428

• حديث عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، سئلوا عن العمرة قبل الحج، في المتعة، فقالوا: نعم، سنة رسول الله ﷺ ، الحديث. يأتي في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما. - وحديث عطاء، وطاووس، ومجاهد، عن جابر بن عبد الله، وابن عمر، وابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ لم يطف، هو وأصحابه، لعمرتهم وحجتهم، حين قدموا، إلا طوافا واحدا». سبق في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.

стр. 12429

٥٨٢٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «من دخل البيت، دخل في حسنة، وخرج من سيئة، مغفورا له». أخرجه ابن خزيمة (٣٠١٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، قال: حدثنا عمر بن عبد الرَّحمَن بن محيصن، عن عطاء، فذكره (١).

стр. 12430

- فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٢٦، في مناكير عبد الله بن المؤمل، وقال: وهذا غير محفوظ.
следующие страницы →