← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 12601–12640 · переход к 12606.

стр. 12601

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن مَعين: يزيد بن أَبي زياد، حُجَّة؟ قال: لا، ليس بحُجَّة، ضعيفُ الحديث. (٩٢٩). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: قال أَبي: يزيد بن أبي زياد، حديثه ليس بذاك. «العلل ومعرفة الرجال» (٣١٨٠). - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا زُرعَة، عن يزيد بن أَبي زياد، قال: كوفي لَيِّن، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٦٥. - وقال النَّسائي: يزيد بن أَبي زياد، كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٦٨٢). - وقال البَرقاني: سأَلتُ الدَّارَقُطني، عن يزيد بن أَبي زياد، فقال: لا يُخرج عنه في الصحيح، ضعيفٌ، يُخطئ كثيرًا، ويتَلَقن إِذا لُقِّن. «سؤالاته» (٥٦١). - وقال ابن عَدي: يزيد من شِيعة أَهل الكوفة، ومع ضعفه يُكتب حديثُه. «الكامل» ١٠/ ٦٦٤.

стр. 12602

٥٩٠٧ - عن أم عثمان بنت أبي سفيان, أن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس على النساء الحلق, إنما على النساء التقصير» (١). أخرجه الدَّارِمي (٢٠٣٧) قال: أخبرنا علي بن عبد الله المديني. و «أَبو داود» (١٩٨٥) قال: حدثنا أَبو يعقوب البغدادي، ثقة. كلاهما (علي بن عبد الله، وأَبو يعقوب البغدادي) عن هشام بن يوسف، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الحميد بن جبير، عن صفية بنت شيبة، قالت: أخبرتني أم عثمان بنت أبي سفيان، فذكرته. - أَخرجه أَبو داود (١٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن الحسن العتكي, قال: أخبرنا محمد بن بكر, أخبرنا ابن جُريج, قال: بلغني عن صفية بنت شيبة بن عثمان, قالت: أخبرتني أم عثمان, أن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس على النساء حلق, إنما على النساء التقصير». ⦗٢٨١⦘ ليس فيه: «عبد الحميد بن جبير» (٢).

стр. 12603

٥٩٠٨ - عن طاووس، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ سُئِل عن الرجل يذبح قبل أن يحلق؟ فقال: لا حرج» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال في التقديم، والتأخير، في الرمي، والذبح، والحلق: لا حرج» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قيل له في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير، فقال: لا حرج» (٣). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ ؛ أنه قيل له، يوم النحر، وهو بمنى: في النحر، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير؟ فقال: لا حرج» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٨) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» (٢٣٣٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٢١) قال: حدثنا أَبو سعيد. و «البخاري» ⦗٢٨٢⦘ ٢/ ١٧٥ (١٧٣٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «مسلم» ٤/ ٨٤ (٣١٤٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٨٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا المعلى بن أسد، ثبت. ستتهم (عفان بن مسلم، ويحيى بن إسحاق، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وموسى بن إسماعيل، وبَهز بن أسد، والمعلى بن أسد) عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (٥).

стр. 12604

٥٩٠٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ سئل عَمَّن حلق قبل أن يذبح ونحو ذلك؟ فجعل يقول: لا حرج، لا حرج» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سئل يوم النحر، عن رجل حلق قبل أن يرمي، أو نحر، أو ذبح، وأشباه هذا في التقديم والتأخير؟ فقال رسول الله ﷺ : لا حرج، لا حرج» (٢). - وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ : زرت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج، قال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: لا حرج، قال: ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج» (٣). أخرجه أحمد (١٨٥٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور. وفي ١/ ٣٠٠ (٢٧٣١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» ٢/ ١٧٣ (١٧٢١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور بن زاذان. وفي ٢/ ١٧٣ (١٧٢٢) و ٨/ ١٣٥ (٦٦٦٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع. و «النَّسَائي» ⦗٢٨٣⦘ في «الكبرى» (٤٠٨٩) قال: أخبرني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا منصور. و «أَبو يَعلى» (٢٤٧١ م) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا منصور. و «ابن حِبَّان» (٣٨٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور.

стр. 12605

ثلاثتهم (منصور بن زاذان، وهشام بن حسان، وعبد العزيز بن رفيع) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١). - قال البخاري, عقب (١٧٢٢): وقال عبد الرحيم الرازي, عن ابن خثيم, أخبرني عطاء, عن ابن عباس, ﵄, عن النبي ﷺ . وقال القاسم بن يحيى: حدثني ابن خثيم, عن عطاء, عن ابن عباس, عن النبي ﷺ . وقال عفان: أراه عن وهيب، قال: حدثنا ابن خثيم, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, ﵄, عن النبي ﷺ (٢). وقال حماد: عن قيس بن سعد, وعباد بن منصور, عن عطاء, عن جابر, ﵁, عن النبي ﷺ (٣).

стр. 12606

٥٩١٠ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن النبي ﷺ سئل في حجة الوداع، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح؟ قال: فأومأ بيده، وقال: لا حرج، وقال رجل: يا رسول الله، ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: فأومأ بيده، وقال: لا حرج، قال: فما سئل يومئذ عن شيء من التقديم والتأخير، إلا أومأ بيده، وقال: لا حرج» (١). - وفي رواية: «سئل النبي ﷺ يوم النحر، قيل: يا رسول الله، رجل ذبح قبل أن يرمي، أو حلق قبل أن يذبح؟ فقال: لا حرج، قال: فما سئل يومئذ عن شيء، إلا قبض بكفيه كأنه يرمي بهما، ويقول: لا حرج، لا حرج» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ سئل عَمَّن قدم من نسكه شيئًا قبل شيء؟ فجعل يقول: لا حرج» (٣). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يسأل يوم النحر بمنى، فيقول: لا حرج، فسأله رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، وقال: رميت بعد ما أمسيت؟ فقال: لا حرج» (٤).

стр. 12607

أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٦) و ١٤/ ١٧٧ (٣٧٢٩٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن خالد. و «أحمد» (١٨٥٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي ١/ ٢٩١ (٢٦٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. وفي ١/ ٣١٠ (٢٨٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أيوب. و «البخاري» ١/ ٢٨ (٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ١٧٣ (١٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي ٢/ ١٧٥ (١٧٣٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، ⦗٢٨٥⦘ قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد. و «ابن ماجة» (٣٠٤٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (٣٠٥٠) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن خالد الحَذَّاء. و «أَبو داود» (١٩٨٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، قال: أخبرنا خالد. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٧٢، وفي «الكبرى» (٤٠٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا خالد. و «ابن خزيمة» (٢٩٥٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، والصَّنْعاني، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد. وفي (٢٩٥٠ م) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، بمثله. كلاهما (خالد الحَذَّاء، وأيوب السَّخْتِياني) عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 12608

٥٩١١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت ولم أنحر؟ قال: لا حرج وانحر، وجاءه آخر، فقال: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: فارم ولا حرج». أخرجه أحمد (٣٠٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، فذكره (١). ⦗٢٨٦⦘ - أخرجه البخاري، تعليقا، ٢/ ١٧٣ (١٧٢٢) قال: وقال عفان: أراه عن وهيب، قال: حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﵄، عن النبي ﷺ (٢).

стр. 12609

٥٩١٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: أيها الناس، أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام، قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام، قال: فإن أموالكم، ودماءكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ثم أعادها مرارا، قال: ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: اللهم هل بلغت؟ مرارا، قال: يقول ابن عباس: والله، إنها لوصيته إلى ربه، ثم قال: ألا فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خطب الناس يوم النحر، فقال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام، قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، فأعادها ⦗٢٨٧⦘ مرارا، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت ـ قال ابن عباس، ﵄: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته ـ فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (٢).

стр. 12610

- وفي رواية: «لا ترتدوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٢١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» (٢٠٣٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٢/ ١٧٦ (١٧٣٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (٣٢٩ و ٤٠٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي ٩/ ٥٠ (٧٠٧٩) قال: حدثنا أحمد بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «التِّرمِذي» (٢١٩٣) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن فضيل) عن فضيل بن غزوان، عن عكرمة، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 12611

٥٩١٣ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ خطب وظهره إلى الملتزم». أخرجه أحمد (٣٢٨٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني عبد الله بن المؤمل، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (١).

стр. 12612

٥٩١٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛ ⦗٢٨٨⦘ «أن رسول الله ﷺ قطع الأَوْدية، وجاء بهدي، فلم يكن له بد من أن يطوف بالبيت، ويسعى بين الصفا والمروة، قبل أن يقف بعرفة، فأما أنتم يا أهل مكة، فأخروا طوافكم حتى ترجعوا». أخرجه أحمد (٢٤٥١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، فذكره (١).

стр. 12613

• حديث أبي الزبير، عن ابن عباس، وعائشة، قالا: «أفاض رسول الله ﷺ من منى ليلا». - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أخر طواف يوم النحر إلى الليل». يأتي في مسند أُم المؤمنين عائشة، رضي الله تعالى عنها وأرضاها.

стр. 12614

٥٩١٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس؛ «أن النبي ﷺ لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه». قال عطاء: ولا رمل فيه (١). أخرجه ابن ماجة (٣٠٦٠) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. و «أَبو داود» (٢٠٠١) قال: حدثنا سليمان بن داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٥٦) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع. و «ابن خزيمة» (٢٩٤٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. أربعتهم (حَرملة بن يحيى، وسليمان بن داود، ويونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).

стр. 12615

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: حدثنا أحمد بن علي بن بحر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن وهب المصري ليس بذاك في ابن جُريج، كان يستصغر. «الكامل» ٥/ ٣٣٧. - وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن وهب، عن ابن جُريج، متصلا. ورواه حجاج، وروح، وعثمان بن عمر، عن ابن جُريج، مُرسلًا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧٣٢).

стр. 12616

٥٩١٦ - عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛ «قدم النبي ﷺ على راحلته، وخلفه أُسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أُسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله ﷺ جاءنا، ورديفه أُسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (٢). - وفي رواية: «قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق، أبخل بهم أم حاجة؟ قال ⦗٢٩٠⦘ ابن عباس: ما بنا من بخل، ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله ﷺ على راحلته، وخلفه أُسامة بن زيد، فدعا رسول الله ﷺ بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضله إلى أُسامة، فشرب، ثم قال رسول الله ﷺ : أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله ﷺ » (٣).

стр. 12617

- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله ﷺ دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أُسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أُسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك» (١). أخرجه أحمد (٣٤٩٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ١/ ٣٧٢ (٣٥٢٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٤/ ٨٦ (٣١٥٨) قال: حدثني محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو داود» (٢٠٢١) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و «ابن خزيمة» (٢٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أَبي عَدي (ح) وحدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد. أربعتهم (محمد بن إبراهيم بن أَبي عَدي، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله الطحان) عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، فذكره (٢).

стр. 12618

٥٩١٧ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس، قال: ⦗٢٩١⦘ «جاءنا رسول الله ﷺ ورديفه أُسامة، فسقيناه من هذا النبيذ، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (١). أخرجه أحمد (٢٢٠٧) قال: حدثنا يونس. وفي ١/ ٢٩٢ (٢٦٥٥) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢٥٤٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. كلاهما (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، فذكره (٢).

стр. 12619

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 12620

٥٩١٨ - عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال: «جاء النبي ﷺ إلى زمزم، فنزعنا له دلوا فشرب، ثم مج فيها، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: لولا أن تغلبوا عليها لنزعت بيدي». أخرجه أحمد (٣٥٢٧) قال: حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن قيس، (قال عفان: أخبرنا حماد في حديثه، قال: أخبرنا قيس)، عن مجاهد، فذكره (١).

стр. 12621

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣).

стр. 12622

٥٩١٩ - عن حسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، وداود بن علي؛ ⦗٢٩٢⦘ أن رجلا نادى ابن عباس، والناس حوله، فقال: سنة تبتغون بهذا النبيذ، أو هو أهون عليكم من العسل واللبن؟ فقال ابن عباس: «جاء النبي ﷺ عباسا، فقال: اسقونا، فقال: إن هذا النبيذ شراب قد مغث ومرث، أفلا نسقيك لبنا وعسلا؟ فقال: اسقوني مما تسقون منه الناس، فأتي النبي ﷺ ومعه أصحابه، من المهاجرين والأنصار، بعساس فيها النبيذ، فلما شرب النبي ﷺ عجل قبل أن يروى، فرفع رأسه، فقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا، قال ابن عباس: فرضا رسول الله ﷺ ذلك، أعجب إلي من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا» (١). أخرجه أحمد (٢٩٤٦) قال: حدثنا روح. وفي ١/ ٣٣٦ (٣١١٤) قال: حدثنا محمد بن بكر. كلاهما (روح بن عبادة، ومحمد بن بكر) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس، فذكراه (٢). - في رواية روح: «يزيد أحدهما على صاحبه»، يعني حسين بن عبد الله، وداود بن علي.

стр. 12623

٥٩٢٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، ﵄؛ «أن رسول الله ﷺ جاء إلى السقاية، فاستسقى، فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك، فأت رسول الله ﷺ بشراب من عندها، فقال: اسقني، قال: يا رسول الله، إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا، فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تغلبوا، لنزلت حتى أضع الحبل على هذه، يعني عاتقه، وأشار إلى عاتقه» (١). ⦗٢٩٣⦘ أخرجه البخاري ٢/ ١٥٦ (١٦٣٥) قال: حدثنا إسحاق. و «ابن خزيمة» (٢٩٤٦) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي. و «ابن حِبَّان» (٥٣٩٢) قال: أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية. كلاهما (إسحاق بن شاهين، أَبو بشر الواسطي، ووهب بن بقية) عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، فذكره (٢).

стр. 12624

٥٩٢١ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل، فجلس إلى جنبه، فقال له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: شربت من زمزم، قال: شربتها كما ينبغي؟ قال: وكيف ينبغي يا ابن عباس؟ قال: تستقبل القبلة، وتسمي الله، ثم تشرب، وتتنفس ثلاث مرات، فإذا فرغت حمدت الله تعالى، وتتضلع منها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن آية ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلعون من زمزم». أخرجه عبد الرزاق (٩١١١) عن عبد الله بن عمر، ولا أعلم الثوري إلا قد حدثناه، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره. - أَخرجه ابن ماجة (٣٠٦١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: كنت عند ابن عباس جالسا، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا، وتضلع منها، فإذا فرغت، فاحمد الله، ، فإن رسول الله ﷺ قال: «إن آية ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلعون من زمزم». جعله عن محمد بن عبد الرَّحمَن. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٥٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، ⦗٢٩٤⦘ عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: جلس رجل إلى ابن عباس، فقال له: من أين جئت؟ قال: شربت من ماء زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا. «مختصر على الموقوف» (١).

стр. 12625

- فوائد: - قال البخاري: قال لي إسحاق: أخبرنا الفضل، قال: حدثنا عثمان, عن عبد الرَّحمَن بن أَبي مُليكة. وقال لي يوسف: أخبرنا الفضل، قال: أخبرنا عثمان, عن ابن أَبي مُليكة. وقال عبد الرزاق: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن بوذويه, قال: حدثنا عثمان، عن ابن أَبي مُليكة. وقال محمد بن صباح: حدثنا إسماعيل بن زكريا, عن عثمان, قال: حدثنا عبد الله بن أَبي مُليكة. «التاريخ الكبير» ١/ ١٥٧.

стр. 12626

٥٩٢٢ - عن عامر الشعبي، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ شرب ماء في الطواف» (١). أخرجه ابن خزيمة (٢٧٥٠). وابن حبان (٣٨٣٧) قال: أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين، ببلد. كلاهما (ابن خزيمة، وهارون) عن العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أَبو غسان، مالك بن إسماعيل بن درهم، قال: أخبرنا عبد السلام بن حرب، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (٢). ⦗٢٩٥⦘ - قال ابن خزيمة: باب الرخصة في الشرب في الطواف، إن ثبت الخبر، فإن في القلب من هذا الإسناد، وأنا خائف أن يكون عبد السلام، أو من دونه، وهم في هذه اللفظة، أعني قوله: «في الطواف».

стр. 12627

٥٩٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «لم يرخص النبي ﷺ لأحد يبيت بمكة، إلا للعباس، من أجل السقاية». أخرجه ابن ماجة (٣٠٦٦) قال: حدثنا علي بن محمد، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، فذكره (١).

стр. 12628

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..

стр. 12629

٥٩٢٤ - عن أبي حسان، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة من ليالي منى». أخرجه الطبراني (١٢٩٠٤) قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي: عن قتادة، عن أبي حسان، فذكره (١). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٢/ ١٧٤، عقب (١٧٣١) قال: ويذكر عن أبي حسان، عن ابن عباس، ﵄؛ «أن النبي ﷺ كان يزور البيت أيام منى» (٢).

стр. 12630

- فوائد: - قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من ⦗٢٩٦⦘ كتاب معاذ، ولم يسمعوه، قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ، فأنكر ذلك، قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغير وجهه، ونفض يده، وقال: كذب وزور، سبحان الله!! ما سمعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله!! واستعظم ذلك منه. وقال علي بن المديني: روى قتادة حديثا غريبا، لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة، إلا من حديث هشام، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام، وهو حاضر، لم أسمعه منه، عن قتادة. وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأه، قلت: دعه اليوم، قال: حدثنا أَبو حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة، ما أقام بمنى، قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه، قال علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب. «تاريخ بغداد» ٧/ ٧٧. - وقال ابن حَجر: قلت والظاهر أنه، يعني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، لم يسمعه من معاذ، كما في رواية أحمد بن عُبيد الصفار، وكأنه كان يستجيز إطلاق «حدثنا» في المناولة، من غير بيان، والله أعلم، وإنما مرضه البخاري لشدة غرابته» تغليق التعليق» ٣/ ١٠٠.

стр. 12631

٥٩٢٥ - عن عَمرو بن دينار، عن ابن عباس، ﵄، قال: «كانت عكاظ، ومَجنَّة، وذو المجاز، أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، تأثموا من التجارة فيها، فأنزل الله: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)». قرأ ابن عباس كذا (١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: عكاظ، وذو المجاز، أسواق كانت لهم في الجاهلية، فلما جاء الله بالإسلام، كأنهم تأثموا أن يتجروا في الحج، فسألوا رسول الله ﷺ فنزلت: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)» (٢). أخرجه البخاري ٢/ ١٨١ (١٧٧٠) قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: أخبرنا ⦗٢٩٧⦘ ابن جُريج. وفي ٣/ ٥٣ (٢٠٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٦٢ (٢٠٩٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.

стр. 12632

وفي ٦/ ٢٧ (٤٥١٩) قال: حدثني محمد، قال: أخبرني ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٣٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة) عن عَمرو بن دينار، فذكره (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، عن ابن عباس (ح) وعن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن الزبير؛ «﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾، قالا: في مواسم الحج». «موقوف». - وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٥٥) قال: وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن الزبير يقرؤها: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج).

стр. 12633

٥٩٢٦ - عن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس؛ «أن الناس في أول الحج، كانوا يتبايعون بمنى وعرفة، وسوق ذي المجاز، ومواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله سبحانه: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)». قال: فحدثني عُبيد بن عُمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (١). أخرجه أَبو داود (١٧٣٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «ابن خزيمة» (٣٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد، يعني ابن مَسعَدة. وفي (٣٠٥٤ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. ⦗٢٩٨⦘ كلاهما (حماد بن مَسعَدة، وأَبو بكر الحنفي) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، فذكره. - أَخرجه أَبو داود (١٧٣٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، عن عُبيد بن عُمير، قال أحمد بن صالح كلاما معناه، أنه مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ أن الناس في أول ما كان الحج، كانوا يبيعون، فذكر معناه، إلى قوله: مواسم الحج. ولم يذكر «عطاء» (٢).

стр. 12634

- فوائد: - قال البزار: لا نعلم أسند عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس غير هذا الحديث، وإنما أدخلناه في المسند لأنه قال: نزلت، ولا نعلم يروى عن غير ابن عباس، بغير هذا الإسناد. «مسنده» (٥٢٩٥). - وأخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (١٩٣)، وقال: ليس هو عُبيد بن عُمير الليثي، هذا عُبيد بن عُمير مولى أم الفضل، ويقال: مولى ابن عباس. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٥٢٤). - وقال ابن حَجر: عُبيد بن عُمير مولى ابن عباس، ويقال: مولى أم الفضل، روى عن ابن عباس، وعنه ابن أبي ذِئب، روى له أَبو داود حديثا واحدا في الحج، قال ابن أبي داود: عبيد هذا غير الليثي، ويدل عليه قول ابن أبي ذِئب: «حدثني عبيد» فإن ابن أبي ذِئب لم يدرك الليثي، يعني عُبيد بن عُمير الليثي، والله أعلم «تهذيب التهذيب» ٧/ ٧٢.

стр. 12635

٥٩٢٧ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾، قال: كانوا لا يبيعون ⦗٢٩٩⦘ ولا يشترون، في أيام منى، فأنزل الله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ (١). - وفي رواية: «عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، قال (٢): قرأ هذه الآية: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٧) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو داود» (١٧٣١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (٤). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٦) قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن ذَر. وفي (١٣٥٣٨) قال: حدثنا شَبَابة، عن ورقاء، عن ابن أَبي نَجيح. كلاهما (عمر بن ذَر، وعبد الله بن أَبي نَجيح) عن مجاهد، قال: كانوا لا يتجرون حتى نزلت: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾. - لفظ (١٣٥٣٨): «عن مجاهد؛ ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ التجارة في المواسم أحلت لهم، كانوا لا يتبايعون في الجاهلية بعرفة، ولا بمنى. ليس فيه: «ابن عباس».

стр. 12636

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 12637

٥٩٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «كنت فيمن تعجل في ثقل رسول الله ﷺ في يومين». ⦗٣٠٠⦘ قال عطاء: وأنا أفعله. أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤١٦٩) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم، عن يزيد بن إبراهيم، قال: سمعت عطاء يحدث، فذكره (١).

стр. 12638

- فوائد: - يزيد بن إِبراهيم؛ هو التُّستَري، أَبو سعيد البصري، وعبد الملك بن إِبراهيم؛ هو الجُدِّي، وأَبو داود؛ هو سليمان بن سيف الحراني.

стр. 12639

٥٩٢٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «ليس المُحَصَّب بشيء، وإنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ » (٢). أخرجه الحُميدي (٥٠٦). وابن أبي شَيبة (١٣٥١١). وأحمد (١٩٢٥). والدَّارِمي (٢٠٠١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد. و «البخاري» ٢/ ١٨١ (١٧٦٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٤/ ٨٥ (٣١٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة، واللفظ لأَبي بكر. و «التِّرمِذي» (٩٢٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٩٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى» (٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن خزيمة» ⦗٣٠١⦘ (٢٩٨٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وأحمد بن مَنيع، وعلي بن خَشرَم.

стр. 12640

جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أحمد، وعلي بن عبد الله، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة، وعلي بن حُجْر، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وأحمد بن مَنيع، وعلي بن خَشرَم) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء، فذكره (١). - قال الحُميدي (٥٠٧): حدثنا سفيان، حين حدث بهذا الحديث، وحدث هشام بن عروة في المحصب، وحديث صالح بن كيسان، وهذه الأحاديث حدثنا بها هؤلاء، ولا يوجد فيها مثلها. - وقال التِّرمِذي: التحصيب: نزول الأبطح. وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤١٩٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، قال: سألت عَمرو بن دينار عن المحصب بالأبطح، فقال: قال ابن عباس: «إنما كان منزلا نزله رسول الله ﷺ ». ليس فيه: «عطاء» (٢).
следующие страницы →