← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 13581–13620 · переход к 13586.

стр. 13581

٦٣٥٧ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «من صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بفاعل، ومن تحلم كاذبا عذب، وكلف أن يعقد بين شعيرتين، وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة». قال سفيان: الآنك الرصاص (١). - وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة، أن ينفخ فيها وعذب، وإن ينفخ فيها، ومن تحلم، كلف يوم القيامة، أن يعقد شعيرتين، أو قال: بين شعيرتين، وعذب، وإن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يكرهونه، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة». قال إسماعيل: يعني الرصاص (٢). - وفي رواية: «من صور صورة، عذب يوم القيامة، حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم عذب يوم القيامة، حتى يعقد شعيرتين، وليس عاقدا، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه، صب في أذنيه يوم القيامة عذاب» (٣). - وفي رواية: «من تحلم بحلم لم يره، كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن ⦗٢٢١⦘ يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك، يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ» (٤).

стр. 13582

- وفي رواية: «الذي يري عينيه في المنام ما لم ير، يكلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين، والذي يستمع حديث قوم، وهم له كارهون، يصب في أذنه الآنك يوم القيامة» (١). - وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم كارهون، صب الآنك في سماخه، ومن كذب في حلمه (٢)، كلف أن يعقد شعيرة، أو قال: بين شعيرتين، ويعذب على ذلك، وليس بفاعل» (٣). أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي» (٥٤١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «أحمد» (١٨٦٦) قال: حدثنا عباد بن عباد، عن أيوب. وفي ١/ ٢٤٦ (٢٢١٣) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد. وفي ١/ ٣٥٩ (٣٣٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «عَبد بن حُميد» (٦٠١) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن خالد الحَذَّاء. و «البخاري» ٩/ ٤٢ (٧٠٤٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي «الأدب المفرد» (١١٥٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «ابن ماجة» (٣٩١٦) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب. و «أَبو داود» (٥٠٢٤) قال: حدثنا مُسدد، وسليمان بن داود، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا ⦗٢٢٢⦘ أيوب. و «التِّرمِذي» (١٧٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٢٢٨٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٩٦٩٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.

стр. 13583

و «ابن حِبَّان» (٥٦٨٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب. وفي (٥٦٨٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٦٠٥٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أَبو الجوزاء، أحمد بن عثمان، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار. ثلاثتهم (أيوب السَّخْتِياني، وخالد الحَذَّاء، وعَمرو بن دينار) عن عكرمة، فذكره (١). - في رواية أيوب، عند عبد الرزاق: عن عكرمة، قال: لا أعلم إلا عن ابن عباس. - وفي رواية سفيان، عند البخاري، قال: وصله لنا أيوب. - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه البخاري ٩/ ٤٣ (٧٠٤٢ م) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد. وفي «الأدب المفرد» (١١٦٧) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي. كلاهما (خالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: من تسمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك، ومن تحلم بحلم، كلف أن يعقد شعيرة (٢). «موقوف». - قال البخاري: تابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله (٣).

стр. 13584

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرج البخاري حديث أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : من صور صورة. ورواه خالد، وهشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، موقوفًا، واختلف عنهما. واختلف عن قتادة؛ فقال همام: عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا. ووقفه أَبو عَوانة على أبي هريرة. وتابعه أَبو هاشم الرماني، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قوله. قاله عنه شعبة. «التتبع» (١٩٠).

стр. 13585

٦٣٥٨ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛ عن ابن عباس، قال: «أتى رسول الله ﷺ رجل، منصرفه من أحد، فقال: إني رأيت في المنام كأن ظلة تنطف سمنا وعسلا، فرأيت الناس يتكففون منه، فالمستقل والمستكثر، ورأيت سببا واصلا إلى السماء، أخذت به فعلوت، ثم أخذ به بعدك آخر فعلا، ثم أخذ به بعده آخر فعلا، ثم أخذ به بعده آخر فانقطع، ثم وصل له فعلا، قال أَبو بكر: دعني أعبرها يا رسول الله، قال: اعبرها، قال: أما الظلة فهي الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن، حلاوته ولينه، فالمستقل والمستكثر، وأما السبب الواصل إلى السماء، فهو الذي أنت عليه من الحق، أخذت به فعلوت، ثم أخذ به بعدك آخر فعلا، ثم أخذ به بعده آخر فعلا، ثم أخذ ⦗٢٢٤⦘ به آخر فانقطع، فوصل له فعلا، هل أصبت يا رسول الله، أم أخطأت؟ فقال: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت؟ قال: لا تقسم» (١).

стр. 13586

- وفي رواية: «رأى رجل رؤيا، فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال: إني رأيت كأن ظلة تنطف عسلا وسمنا، وكان الناس يأخذون منها، فبين مستكثر وبين مستقل، وبين ذلك، وكأن سببا متصلا إلى السماء (وقال يزيد مرة: وكأن سببا دلي من السماء)، فجئت، فأخذت به فعلوت، فأعلاك الله، ثم جاء رجل من بعدك، فأخذ به فعلا، فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكما فأخذ به، فعلا، فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكم، فأخذ به، فقطع به، ثم وصل له، فعلا، فأعلاه الله، قال أَبو بكر: ائذن لي، يا رسول الله، فأعبرها، فأذن له، فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن، فحلاوة القرآن، فبين مستكثر، وبين مستقل، وبين ذلك، وأما السبب، فما أنت عليه، تعلو فيعليك الله، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك، فيعلو، ويعليه الله، ثم يكون من بعدكما رجل، فيأخذ بأخذكما، فيعلو، فيعليه الله، ثم يكون من بعدكم رجل، يقطع به، ثم يوصل له فيعلو، فيعليه الله، قال: أصبت يا رسول الله؟ قال: أصبت وأخطأت، قال: أقسمت، يا رسول الله، لتخبرني، فقال: لا تقسم» (١). - وفي رواية: «أَن رسول الله ﷺ كان مما يقول لأَصحابه: من رأَى منكم رؤْيا فليقصها علي، فأَعبرها له، قال: فجاءَ رجل، فقال: يا رسول الله، رأَيت ظلة بين السماءِ والأَرض، تنطف عسلا وسمنا، ورأَيت سببا واصلا من السماءِ إِلى الأَرض، ورأَيت أُناسا يتكففون منها، فمستكثر ومستقل، فأَخذت به فعلوت، فأَعلاك الله، ثم أَخذ به الذي بعدك، فعلا، فأَعلاه الله، ثم أَخذ الذي بعده فعلا، فأَعلاه الله، ثم أَخذه ⦗٢٢٥⦘ الذي بعده، فقطع به ثم وصل، فاتصل، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، ائْذن لي فأَعبرها، فقال: اعبرها، وكان أَعبر الناس للرؤْيا بعد رسول الله ﷺ فقال: أَما الظلة فالإِسلام، وأَما العسل والسمن، فالقرآن حلاوة العسل، ولين السمن، وأَما الذين يتكففون منه، فمستكثر ومستقل، فهم حملة القرآن، فقال: أَصبت وأَخطأْت، قال: فما الذي أَصبت، وما الذي أَخطأْت؟ فأَبى أَن يخبره» (٢).

стр. 13587

أخرجه الحُميدي (٥٤٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣١١٢١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «أحمد» (١٨٩٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٣٦ (٢١١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. وفي (٢١١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (٢٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان، هو ابن كثير. وفي (٢٤٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و «البخاري» ٩/ ٣٤ (٧٠٠٠) و ٩/ ٤٣ (٧٠٤٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و «مسلم» ٧/ ٥٥ (٥٩٩١) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٧/ ٥٦ (٥٩٩٢) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٩٩٤) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن كثير. و «ابن ماجة» (٣٩١٨) قال: ⦗٢٢٦⦘ حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المديني، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة.

стр. 13588

و «أَبو داود» (٣٢٦٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٢٦٩ و ٤٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٩٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٢٥٦٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «ابن حِبَّان» (١١١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن حسين، ومَعمَر بن راشد، وسليمان بن كثير، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (١). - في رواية الحميدي، عن سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري، عن عُبيد الله، فلما كان في آخر زمان سفيان، أثبت فيه ابن عباس. - قال البخاري، عقب رواية يونس (٧٠٠٠): وتابعه سليمان بن كثير، وابن أخي الزُّهْري (٢)، وسفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ . وقال الزبيدي: عن الزُّهْري، عن عُبيد الله؛ أن ابن عباس، أو أبا هريرة، عن النبي ﷺ . وقال شعيب، وإسحاق بن يحيى (٣): عن الزُّهْري، كان أَبو هريرة يحدث عن النبي ﷺ . ⦗٢٢٧⦘ وكان معمر لا يسنده حتى كان بعد.

стр. 13589

• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٦٠) عن مَعمَر. و «البخاري» ٩/ ٣٤ (٧٠٠٠) تعليقا، قال: قال الزبيدي. و «مسلم» ٧/ ٥٥ (٥٩٩٠) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي ٧/ ٥٦ (٥٩٩٣) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٩٤) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أو أبا هريرة، كان يحدث (١)؛ «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني أرى الليلة الظلة، ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا به، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، والله لتدعني فلأعبرنها، فقال: اعبرها، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن، والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل آخر بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر بعده فيعلو به، ثم يأخذ به رجل ⦗٢٢٨⦘ آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول الله، لتحدثني أصبت أم أخطأت؟ قال: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت يا رسول الله، لتخبرني بالذي أخطأت قال: لا تقسم» (٢).

стр. 13590

ـ في رواية عبد الرزاق عند مسلم، والنَّسَائي, قال: كان معمر أحيانا يقول: «عن ابن عباس «, وأحيانا يقول: «عن أبي هريرة». - وأخرجه ابن ماجة» (٣٩١٨ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «أَبو داود» (٣٢٦٨ و ٤٦٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و «التِّرمِذي» (٢٢٩٣) قال: حدثنا الحسين بن محمد. كلاهما (محمد بن يحيى، والحسين بن محمد) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان أَبو هريرة يحدث؛ «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إني رأيت الليلة ظلة، ينطف منها السمن والعسل، ورأيت الناس يستقون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، وأراك يا رسول الله، أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل بعده فعلا، ثم أخذ به رجل فقطع به، ثم وصل له فعلا به، فقال أَبو بكر: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي، والله، لتدعني أعبرها، فقال: اعبرها، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحق الذي أنت عليه، فأخذت به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ بعده رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو، أي رسول الله، لتحدثني أصبت، أم أخطأت، فقال ⦗٢٢٩⦘ النبي ﷺ : أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت، بأبي أنت وأمي، لتخبرني ما الذي أخطأت، فقال النبي ﷺ : لا تقسم» (١).

стр. 13591

ـ في رواية محمد بن يحيى عند أبي داود (٤٦٣٢): «حدثنا عبد الرزاق، قال محمد: كتبته من كتابه» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (١٥٩٨٦) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله؛ «أن أبا بكر قال للنبي ﷺ في الرؤيا، حين عبرها: أقسمت بأبي أنت، لتخبرني بالذي أخطأت، فقال النبي ﷺ : لا تقسم». ولم يأمر بتكفير، «مُرسَل».

стр. 13592

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه معمر، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ . وقيل: عنه، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة. وقيل: عنه، عن ابن عباس، أو أبي هريرة، بالشك. ورواه سفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس. وقيل: عن الزُّهْري، أن أبا هريرة كان يحدث عن النبي ﷺ . «العلل» (٢١٢٤).

стр. 13593

٦٣٥٩ - عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، ﵄، قال: «قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله ﷺ فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله ﷺ قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه، ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ثم انصرف عنه. قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله ﷺ : إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت، فأخبرني أَبو هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام؛ أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة» (١). أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٣ (٣٦٢٠ و ٣٦٢١) و ٥/ ١٧٠ (٤٣٧٣ و ٤٣٧٤) و ٩/ ١٣٦ (٧٤٦١). و «مسلم» ٧/ ٥٧ (٥٩٩٨ و ٥٩٩٩) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي. و «التِّرمِذي» (٢٢٩٢) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٠٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور. و «أَبو يَعلى» (٥٨٩٤ و ٦٤٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. أربعتهم (محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن سهل، وإبراهيم الجوهري، وعَمرو بن منصور) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13594

ـ رواية إبراهيم بن سعيد، وعَمرو بن منصور، مختصرة على حديث نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، في رؤيا السوارين. - في روايات البخاري ومسلم، وأبي يَعلى: «عبد الله بن أبي حسين». - وفي رواية التِّرمِذي: «ابن أبي حسين، وهو عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين». - وفي رواية النَّسَائي: «ابن أبي حسين». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. - أَخرجه ابن حبان (٦٦٥٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت عَمرو بن الحارث، قال: قال ابن أبي هلال: فأخبرني سعيد بن زياد، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، ورجل آخر، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس؛ «أن مسيلمة قدم في جيش عظيم، حتى نزل في نخل، فبلغ رسول الله ﷺ أنه يقول: إن جعل لي محمد الأمر بعده تبعته، قال: فأقبل رسول الله ﷺ وما معه إلا ثابت بن قيس بن شماس، وفي يده جريدة، حتى وقف عليه، ثم قال: لو أنك سألتني هذه ما أعطيتك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وهذا ثابت يجيبك عني، وإني لأحسبك الذي رأيت فيما أريت». قال ابن عباس: فطلبت رؤيا رسول الله ﷺ فحدثنا أَبو هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «بينما أنا نائم، أريت كأن في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين يخرجان بعدي، العنسي صاحب صنعاء، ومسيلمة صاحب اليمامة».

стр. 13595

٦٣٦٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: بلغنا؛ ⦗٢٣٢⦘ «أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكان تحته بنت الحارث بن كريز، وهي أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب رسول الله ﷺ وفي يد رسول الله ﷺ قضيب، فوقف عليه، فكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بيننا وبين الأمر، ثم جعلته لنا بعدك، فقال النبي ﷺ : لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت، وهذا ثابت بن قيس، وسيجيبك عني، فانصرف النبي ﷺ ». قال عُبيد الله بن عبد الله: سألت عبد الله بن عباس، عن رؤيا رسول الله ﷺ التي ذكر، فقال ابن عباس: ذكر لي؛ أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم، أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب، ففظعتهما، وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما، فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان». فقال عُبيد الله: أحدهما العنسي، الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة الكذاب (١).

стр. 13596

أخرجه البخاري ٥/ ١٧١ (٤٣٧٨) و ٥/ ١٧١ (٤٣٧٩) و ٩/ ٤١ (٧٠٣٣ و ٧٠٣٤) قال: حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط (وكان في موضع آخر اسمه عبد الله)، أن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة قال، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٣٧٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٦٠١) قال: أخبرنا أَبو داود. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو داود الحراني) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، قال: قال عُبيد الله: سألت عبد الله بن عباس، عن رؤيا رسول الله ﷺ التي ذكر؟ فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله ﷺ قال: «بينما أنا نائم، أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب، ففظعتهما وكرهتهما، فأذن لي، فنفختهما فطارا، فأولته كذابين يخرجان». ⦗٢٣٣⦘ قال عُبيد الله: أحدهما العنسي، الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة. ليس فيه: «ابن عبيدة بن نشيط» (١).

стр. 13597

• حديث عُبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، قال: «كنت عند النبي ﷺ فأتاه رجل، فقال: إني رأيت البارحة، فيما يرى النائم، كأني أصلي إلى أصل شجرة، فقرأت السجدة» الحديثَ. سلف برقم (). - وحديث عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، قال: «تنفل رسول الله ﷺ سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا». يأتي برقم ().

стр. 13598

- كتاب القرآن ٦٣٦١ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن، كالبيت الخرب» (١). أخرجه أحمد (١٩٤٧). والدَّارِمي (٣٥٦٩) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة. و «التِّرمِذي» (٢٩١٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن زُرارة، وأحمد بن مَنيع) عن جَرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره (٢). ⦗٢٣٤⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 13599

٦٣٦٢ - عن زُرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل». أخرجه التِّرمِذي (٢٩٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الهيثم بن الربيع، قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه عن ابن عباس إِلا من هذا الوجه, وإسناده ليس بالقوي. - أَخرجه الدَّارِمي (٣٧٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «التِّرمِذي» (٢٩٤٨ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. كلاهما (إسحاق، ومسلم) عن صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى؛ «أن النبي ﷺ سئل: أي العمل أفضل؟ قال: الحال المرتحل، قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن، يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل» (٢). مرسل. ولم يذكر فيه: «عن ابن عباس». - قال التِّرمِذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي، عن الهيثم بن الربيع.

стр. 13600

• حديث عبد الله بن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: ⦗٢٣٥⦘ «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا، كتاب الله». سلف برقم ().

стр. 13601

٦٣٦٣ - عن عبد العزيز بن رفيع، قال: دخلت أنا، وشداد بن معقل، على ابن عباس، فقال ابن عباس: «ما ترك رسول الله ﷺ إلا ما بين هذين اللوحين». ودخلنا على محمد بن علي، فقال مثل ذلك. قال: وكان المختار (١) يقول الوحي. - وفي رواية: عن عبد العزيز بن رفيع، قال: دخلت أنا، وشداد بن معقل، على ابن عباس، ﵄، فقال له شداد بن معقل: أترك النبي ﷺ من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. قال: ودخلنا على محمد ابن الحنفية، فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين (٢). أخرجه أحمد (١٩٠٩). والبخاري (٥٠١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، فذكره (٣).

стр. 13602

٦٣٦٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «فصل القرآن من الذكر، فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا، فجعل جبريل، ﵇، ينزل على النبي ﷺ يرتله ترتيلا». قال سفيان: خمس آيات ونحوها. أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، فذكره (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨١٦) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، قال: دفع إلى جبريل ليلة القدر جملة، فوضع في بيت العزة، ثم جعل ينزله تنزيلا (٢).

стр. 13603

٦٣٦٤ م- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ «قَوْلهُ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ قَالَ: نَزَلَ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ القَدْرِ، وَكَانَ اللهُ، ، يُنَزِّلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْضَهُ فِي أَثَرِ بَعْضٍ، قَالُوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهَ تَرْتِيلًا﴾». أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٨٠١) قال: أَخبرنا محمد بن قُدامة، أَخبرنا جَرير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، فذكره (١).

стр. 13604

- فوائد: - منصور؛ هو ابن المُعتَمِر، وجَرير؛ هو ابن عبد الحميد.

стр. 13605

• حديث عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ؛ في تعليم علي بن أبي طالب دعاء حفظ القرآن. سلف برقم ().

стр. 13606

٦٣٦٥ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أي القراءتين تعدون أول؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة؛ «كان يعرض القرآن على رسول الله ﷺ في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه مرتين، فشهده عبد الله، فعلم ما نسخ منه وما بدل» (١). ⦗٢٣٧⦘ - وفي رواية: «عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تقرؤون؟ قلنا: قراءة عبد الله قال: إن رسول الله ﷺ كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين، فشهد عبد الله ما نسخ» (٢). - وفي رواية: «قال ابن عباس: أي القراءتين تعدون قراءة الأولى؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: قراءتنا القراءة الأولى، وقراءة عبد الله قراءة الأخيرة، إن رسول الله ﷺ كان يعرض عليه القرآن كل رمضان عرضة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه عرضتان، فشهد عبد الله، وشهد ما نسخ منه، وما بدل» (٣).

стр. 13607

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» (٣٤٢٢) قال: حدثنا يَعلى، ومحمد، المعنى. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٣٩٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أَبو معاوية. قال البخاري (٣٩٧): ورواه زائدة ويَعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٤٠ و ٨٢٠١) قال: أخبرنا نصر بن علي، عن معتمر، وهو ابن سليمان، عن أبيه. و «أَبو يَعلى» (٢٥٦٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. ستتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويَعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، وزائدة بن قُدَامة، وسليمان التيمي، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي ظبيان، حصين بن جُندب، فذكره (١).

стр. 13608

٦٣٦٦ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أي القراءتين كانت أخيرا، قراءة عبد الله أو قراءة زيد؟ قال: قلنا: قراءة زيد، قال: لا؛ «إن رسول الله ﷺ كان يعرض القرآن، على جبريل كل عام مرة، فلما كان في العام الذي قبض فيه، عرضه عليه مرتين، وكانت آخر القراءة قراءة عبد الله» (١). ⦗٢٣٨⦘ أخرجه أحمد (٢٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن سابق. وفي ١/ ٣٢٥ (٣٠٠١) قال: حدثنا يحيى بن آدم. كلاهما (محمد، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، فذكره (٢).

стр. 13609

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣). - روى نحوه عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، ويأتي برقم ().

стр. 13610

٦٣٦٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: «أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، حتى انتهى إلى سبعة أحرف» (١). - وفي رواية: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، فانتهى إلى سبعة أحرف». قال الزُّهْري: وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف في حلال ولا حرام (٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٠) عن مَعمَر. و «أحمد» (٢٣٧٥) و ١/ ٢٩٩ (٢٧١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.

стр. 13611

وفي ١/ ٣١٣ (٢٨٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٤/ ١١٣ (٣٢١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن يونس (١). وفي ٦/ ١٨٤ (٤٩٩١) قال: ⦗٢٣٩⦘ حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «مسلم» ٢/ ٢٠٢ (١٨٥٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٨٥٥) قال: وحدثناه عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (٢).

стр. 13612

٦٣٦٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان النبي ﷺ لا يعرف فصل السورة، حتى تنزل عليه: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾». أخرجه أَبو داود (٧٨٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن سعيد بن جبير، فذكره (١). - أَخرجه الحُميدي (٥٣٨). وأَبو داود (٧٨٨)، وفي «المراسيل» (٣٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، وابن السَّرح. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، والمَرْوَزي، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح) عن سفيان، قال: حدثنا عَمرو، عن سعيد بن جبير (ولم يذكر فيه ابن عباس)، قال: «كان رسول الله ﷺ لا يعلم ختم السورة، حتى ينزل عليه: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾» (٢). «مُرسَل». ⦗٢٤٠⦘ - أحمد بن عَمرو بن السَّرح لم يرد في إسناد. «المراسيل». - قال أَبو داود: قد أسند هذا الحديث، وهذا أصح. «المراسيل». - وأخرجه عبد الرزاق (٢٦١٧) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أن سعيد بن جبير أخبره؛ «أن المؤمنين في عهد رسول الله ﷺ كانوا لا يعلمون انقضاء السورة حتى ينزل: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، فإذا نزل: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾ علموا أن قد نزلت السورة، وانقضت الأخرى» (٣).

стр. 13613

- فوائد: - قال البزار: هذا الحديث يرويه عن عَمرو، من حديث ابن عُيينة، جماعة مُرسلًا. «مسنده» (٤٩٧٩).

стр. 13614

٦٣٦٩ - عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي ﷺ قال: «فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن». أخرجه عَبد بن حُميد (٦٧٩) قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن أَبَان، عن شهر بن حوشب، فذكره (١).

стр. 13615

- فوائد: - قال ابن حجر: أَبَان هو، الرَّقَاشي، متروك. «المطالب العالية». ⦗٢٤١⦘ وقال البوصيري: وأبان، هو ابن صمعة. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة». - قلنا: والذي في «تهذيب الكمال» ١٥/ ٥٨٠، ترجمة شهر بن حوشب؛ روى عنه: أَبَان بن صالح، وأبان بن صمعة.

стр. 13616

٦٣٧٠ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» (١). - وفي رواية: «بينما جبريل جالس عند النبي ﷺ إذ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، وقال: لقد فتح باب من السماء ما فتح قط، فأتاه ملك، فقال له: أبشر بسورتين أوتيتهما، لم يعطهما نبي كان قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ منها حرفا إلا أعطيته» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٩) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «مسلم» ٢/ ١٩٨ (١٨٢٨) قال: حدثنا حسن بن الربيع، وأحمد بن جواس الحنفي، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. و «النَّسَائي» ٢/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٩٨٦ و ٧٩٦٧ و ١٠٤٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي «الكبرى» (٧٩٦٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أَبو يَعلى» (٢٤٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «ابن حِبَّان» (٧٧٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام. ⦗٢٤٢⦘ كلاهما (معاوية بن هشام، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن عمار بن رُزيق، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).

стр. 13617

٦٣٧١ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، أو سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال: «قدم رسول الله ﷺ المدينة ... وساق الحديث (١)، وقد حرم الله عليهم في التوراة سفك دمائهم، وكانوا فريقين حين تسافكوا دماءهم بينهم، وبأيديهم التوراة، يعرفون فيها ما عليهم وما لهم». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٢٩) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا زياد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني مولى لزيد بن ثابت، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13618

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13619

٦٣٧٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كانت المرأة تكون مقلاتا، فتجعل على نفسها، إن عاش لها ولد، أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله، : ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾» (١). - وفي رواية: «كانت المرأة من الأنصار لا يكون لها ولد، تجعل على ⦗٢٤٣⦘ نفسها، لئن كان لها ولد لتهودنه، فلما أسلمت الأنصار، قالوا: كيف نصنع بأبنائنا؟ فنزلت هذه الآية: ﴿لا إكراه في الدين﴾» (٢). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله: ﴿لا إكراه في الدين﴾ قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير، إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا؟ فأنزل الله هذه الآية: ﴿لا إكراه في الدين﴾».

стр. 13620

قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل في الإسلام (١). أخرجه أَبو داود (٢٦٨٢) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا أشعث بن عبد الله، يعني السجستاني (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وهذا لفظه (ح) وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٨٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: أخبرنا عثمان بن عمر. وفي (١٠٩٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، في حديثه، عن ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان» (١٤٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا حسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا وهب بن جرير. أربعتهم (أشعث بن عبد الله، ومحمد بن أَبي عَدي، ووهب بن جرير، وعثمان بن عمر) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
следующие страницы →