← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 13616–13655 · переход к 13621.

стр. 13616

٦٣٧٠ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» (١). - وفي رواية: «بينما جبريل جالس عند النبي ﷺ إذ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، وقال: لقد فتح باب من السماء ما فتح قط، فأتاه ملك، فقال له: أبشر بسورتين أوتيتهما، لم يعطهما نبي كان قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ منها حرفا إلا أعطيته» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٩) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «مسلم» ٢/ ١٩٨ (١٨٢٨) قال: حدثنا حسن بن الربيع، وأحمد بن جواس الحنفي، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. و «النَّسَائي» ٢/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٩٨٦ و ٧٩٦٧ و ١٠٤٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي «الكبرى» (٧٩٦٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أَبو يَعلى» (٢٤٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «ابن حِبَّان» (٧٧٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام. ⦗٢٤٢⦘ كلاهما (معاوية بن هشام، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن عمار بن رُزيق، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).

стр. 13617

٦٣٧١ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، أو سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال: «قدم رسول الله ﷺ المدينة ... وساق الحديث (١)، وقد حرم الله عليهم في التوراة سفك دمائهم، وكانوا فريقين حين تسافكوا دماءهم بينهم، وبأيديهم التوراة، يعرفون فيها ما عليهم وما لهم». أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٢٩) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا زياد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني مولى لزيد بن ثابت، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13618

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13619

٦٣٧٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كانت المرأة تكون مقلاتا، فتجعل على نفسها، إن عاش لها ولد، أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله، : ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾» (١). - وفي رواية: «كانت المرأة من الأنصار لا يكون لها ولد، تجعل على ⦗٢٤٣⦘ نفسها، لئن كان لها ولد لتهودنه، فلما أسلمت الأنصار، قالوا: كيف نصنع بأبنائنا؟ فنزلت هذه الآية: ﴿لا إكراه في الدين﴾» (٢). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله: ﴿لا إكراه في الدين﴾ قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير، إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا؟ فأنزل الله هذه الآية: ﴿لا إكراه في الدين﴾».

стр. 13620

قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل في الإسلام (١). أخرجه أَبو داود (٢٦٨٢) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا أشعث بن عبد الله، يعني السجستاني (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وهذا لفظه (ح) وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٨٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: أخبرنا عثمان بن عمر. وفي (١٠٩٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، في حديثه، عن ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان» (١٤٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا حسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا وهب بن جرير. أربعتهم (أشعث بن عبد الله، ومحمد بن أَبي عَدي، ووهب بن جرير، وعثمان بن عمر) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13621

٦٣٧٣ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن ابن عباس، ﵄، قال: «آخر آية نزلت على النبي ﷺ آية الربا». ⦗٢٤٤⦘ أخرجه البخاري ٦/ ٣٣ (٤٥٤٤) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبي، فذكره (١).

стр. 13622

- فوائد: - عاصم؛ هو ابن سليمان الأحول، وسفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.

стр. 13623

٦٣٧٤ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «في قوله: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ إنها آخر آية أنزلت على رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «آخر شيء نزل من القرآن: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾» (٢). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٩١) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (١٠٩٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عقيل، قال: أخبرنا علي بن الحسين. كلاهما (الفضل بن موسى، وعلي بن الحسين بن واقد) عن الحسين بن واقد، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (٣).

стр. 13624

٦٣٧٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ﴾ قال: دخل قلوبهم منها شيء، لم يدخل قلوبهم من شيء، فقال النبي ﷺ : ⦗٢٤٥⦘ قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا، قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال: قد فعلت ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ قال: قد فعلت ﴿واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا﴾ قال: قد فعلت» (١). أخرجه أحمد (٢٠٧٠). ومسلم ١/ ٨١ (٢٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم.

стр. 13625

و «التِّرمِذي» (٢٩٩٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٩٣) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان. و «ابن حِبَّان» (٥٠٦٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. ستتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وإسحاق، ومحمود، وأَبو خيثمة) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: آدم هذا هو أَبو يحيى بن آدم. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا من غير هذا الوجه، عن ابن عباس، وآدم بن سليمان، يقال: هو والد يحيى بن آدم.

стр. 13626

٦٣٧٦ - عن مجاهد، قال: دخلت على ابن عباس، فقلت: يا أبا عباس، كنت عند ابن عمر، فقرأ هذه الآية فبكى، قال: أية آية؟ قلت: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ قال ابن عباس: «إن هذه الآية حين أنزلت، غمت أصحاب رسول الله ﷺ غما شديدا، وغاظتهم غيظا شديدا، يعني، وقالوا: يا رسول الله، هلكنا إن كنا نؤاخذ بما ⦗٢٤٦⦘ تكلمنا، وبما نعمل، فأما قلوبنا فليست بأيدينا، فقال لهم رسول الله ﷺ : قولوا: سمعنا وأطعنا، قالوا: سمعنا وأطعنا، قال: فنسختها هذه الآية: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون﴾ إلى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فتجوز لهم عن حديث النفس، وأخذوا بالأعمال». أخرجه أحمد (٣٠٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، فذكره (١).

стр. 13627

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: كنت معجبا بهذا الحديث حتى أصبت له عورة: رأيت في رواية أبي ظفر، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن الزُّهْري، عن رجل، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ . وهذا الرجل هو سعيد بن مرجانة. ومنهم من يروي عن الزُّهْري، عن سالم ويخطئ فيه. وأكثرهم يقولون: عن سعيد بن مرجانة، فعلمت أن حديث عبد الرزاق خطأ. «علل الحديث» (١٧١٩). - وقال: الدارقُطني: يرويه جعفر بن سليمان الضبعي، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، ولم يتابع على هذا القول. وغيره يرويه عن جعفر، عن القاسم بن هزان، عن الزُّهْري، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر. وهذا أشبه بالصواب من قول عبد الرزاق. واختلف عن الزُّهْري؛ فرواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه. ⦗٢٤٧⦘ وخالفه عبد الله بن بديل، فرواه عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عمر. وكلاهما وهم، والصحيح حديث سعيد بن مرجانة. «العلل» (٣١٢٠).

стр. 13628

٦٣٧٧ - عن أبي الضحى، عن ابن عباس؛ «﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ قالها إبراهيم، ﵇، حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾». - لفظ النَّسَائي: «كان آخر كلام إبراهيم، ﵊، حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل، قال: وقال نبيكم ﷺ ، مِثلَها: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾». أخرجه البخاري ٦/ ٣٩ (٤٥٦٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٦٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير. وفي (١١٠١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير. كلاهما (أحمد، ويحيى) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، فذكره (١). - في رواية البخاري، عن أحمد بن يونس، قال: أراه قال: حدثنا أَبو بكر. - أَخرجه البخاري ٦/ ٣٩ (٤٥٦٤) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: كان آخر قول إبراهيم، حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.

стр. 13629

- فوائد: - أَبو الضحى؛ مسلم بن صُبَيح، وأَبو حصين؛ عثمان بن عاصم.

стр. 13630

٦٣٧٨ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن مروان قال: اذهب يا رافع، لبوابه، إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب؟ ثم تلا ابن عباس: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ هذه الآية، وتلا ابن عباس: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ وقال ابن عباس: «سألهم النبي ﷺ عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه، ما سألهم عنه» (١). أخرجه أحمد (٢٧١٢). و «البخاري» ٦/ ٤١ (٤٥٦٨ م) قال: حدثنا ابن مقاتل. و «مسلم» ٨/ ١٢٢ (٧١٣٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، واللفظ لزهير. و «التِّرمِذي» (٣٠١٤) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن محمد (ح) وأخبرنا يوسف بن سعيد. ستتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن مقاتل، وزهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، والحسن بن محمد الزعفراني، ويوسف بن سعيد) عن حجاج بن محمد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف أخبره، فذكره (٢). ⦗٢٤٩⦘ - صرح ابن جُريج بالسماع. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 13631

- فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، حديث مروان؛ أنه أرسل رافعا مولاه يسأل عن تأويل قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾، من حديث حجاج، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. ومن حديث هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة؛ أن علقمة بن وقاص، الحديث بعينه، وقد اختلفا، فينظر من يتابع أحدهما. وأخرج مسلم حديث حجاج دون حديث هشام. «التتبع» (١٩٤).

стр. 13632

٦٣٧٨ م- عن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه؛ «إنما دعا النبي ﷺ يهود، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم». ثم قرأ ابن عباس: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ كذلك حتى قوله: ﴿يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾. أخرجه البخاري ٦/ ٤٠ (٤٥٦٨) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبرهم، عن ابن أَبي مُليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، فذكره (١). - قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن ابن جُريج.

стр. 13633

٦٣٧٩ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ قال: كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته، إن شاء بعضهم تزوجها، وإن شاؤوا زوجوها، وإن شاؤوا لم يزوجوها، فهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك» (١). أخرجه البخاري ٦/ ٤٤ (٤٥٧٩) قال: حدثنا محمد بن مقاتل. وفي ٩/ ٢١ (٦٩٤٨) قال: حدثنا حسين بن منصور. و «أَبو داود» (٢٠٨٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. أربعتهم (ابن مقاتل، وحسين، وابن منيع، وابن حرب) عن أسباط بن محمد، قال: حدثنا الشيباني، سليمان بن فيروز، عن عكرمة، فذكره (٢). قال الشيباني: وحدثني عطاء أَبو الحسن السوائي، ولا أظنه إلا ذكره عن ابن عباس، ﵄ (٣). - أَخرجه أَبو داود (٢٠٩٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَرْوَزي، قال: حدثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما ⦗٢٥١⦘ آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾، وذلك أن الرجل كان يرث امرأة ذي قرابته، فيعضلها حتى تموت، أو ترد إليه صداقها، فأحكم الله عن ذلك، أي: نهى عن ذلك (٤).

стр. 13634

٦٣٨٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾ فكان الرجل يتحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك الآية التي في النور، قال: (ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم)، إلى قوله: (أشتاتا)، كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام، فقال: إني لأتجنح أن آكل منه، والتجنح: الحرج، ويقول: المسكين أحق به مني، فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وأحل طعام أهل الكتاب». أخرجه أَبو داود (٣٧٥٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثني علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13635

٦٣٨١ - عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرَّحمَن بن أبزى؛ قال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين، ما أمرهما: ﴿ولا يقتلون (١) النفس التي حرم الله﴾، ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾، فسألت ابن عباس، فقال: «لما أنزلت التي في الفرقان، قال: مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله: ﴿إلا من ⦗٢٥٢⦘ تاب وآمن﴾ الآية، فهذه لأولئك، وأما التي في النساء، الرجل إذا عرف الإسلام، وشرائعه، ثم قتل، فجزاؤه جهنم». فذكرته لمجاهد، فقال: إلا من ندم (٢). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سئل ابن عباس، عن قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾، وقوله: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾، حتى بلغ: ﴿إلا من تاب﴾، فسألته، فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾ إلى قوله: ﴿غفورا رحيما﴾» (٣).

стр. 13636

- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية بمكة: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى قوله: ﴿مهانا﴾ فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله : ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾ إلى آخر الآية، قال: فأما من دخل في الإسلام، وعقله، ثم قتل، فلا توبة له» (١). أخرجه البخاري (٣٨٥٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، أو قال: حدثني الحكم. وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٥) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن منصور. و «مسلم» ٨/ ٢٤٢ (٧٦٤٧) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم الليثي، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن منصور بن المُعتَمِر. و «أَبو داود» (٤٢٧٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور، أو: حدثني الحكم. ⦗٢٥٣⦘ كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، والحكم بن عتيبة) عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13637

٦٣٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس، ﵄، عن قوله تعالى: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ قال: لا توبة له، وعن قوله جل ذكره: ﴿لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ قال: كانت هذه في الجاهلية (١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرَّحمَن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾، فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ قال: نزلت في أهل الشرك» (٢). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾، فرحلت إلى ابن عباس، فسألته عنها، فقال: لقد أنزلت آخر ما أنزل، ثم ما نسخها شيء» (٣). أخرجه البخاري ٦/ ٤٧ (٤٥٩٠) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مغيرة بن النعمان. وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان.

стр. 13638

وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا منصور. وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٦) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أبي، عن شعبة، عن منصور. و «مسلم» ٨/ ٢٤١ (٧٦٤٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان. وفي (٧٦٤٥) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، ⦗٢٥٤⦘ وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر، قالا جميعا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد (١). وفي ٨/ ٢٤٢ (٧٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «أَبو داود» (٤٢٧٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٥ و ٨/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٣٤٤٩ و ١١٠٥٠) قال: أخبرني أزهر بن جميل البصري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٦ و ٨/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٣٤٥١ و ١١٠٤٩ و ١١٣٠٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. كلاهما (المغيرة بن النعمان، ومنصور بن المُعتَمِر) عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

стр. 13639

٦٣٨٣ - عن القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ فقرأت عليه: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾، فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس، كما قرأتها علي، فقال: هذه مكية نسختها آية مدنية، التي في سورة النساء (١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا﴾». ⦗٢٥٥⦘ وفي رواية ابن هاشم: فتلوت هذه الآية التي في الفرقان: ﴿إلا من تاب﴾ (٢). أخرجه البخاري ٦/ ١١٠ (٤٧٦٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. و «مسلم» ٨/ ٢٤٢ (٧٦٤٨) قال: حدثني عبد الله بن هاشم، وعبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قالا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٥ و ٨/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٣٤٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١١٣٠٦) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج. ثلاثتهم (هشام بن يوسف، ويحيى القطان، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير، فذكره (٣).

стр. 13640

- فوائد: - عامة هذا موقوف من قول ابن عباس، ﵁، وإنما أوردناه لقوله: «هذه مكية»، فهذه الجملة شبه مرفوعة، أما الحكم بالنسخ فمن قول ابن عباس.

стр. 13641

٦٣٨٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا ﷺ فقالوا: إن الذي تقول وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾، ونزل: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾» (١). - وفي رواية: «أن قوما كانوا قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي ﷺ قالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن ⦗٢٥٦⦘ لما عملنا كفارة، فأنزل الله، : ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ الآية» (٢).

стр. 13642

أخرجه البخاري ٦/ ١٢٥ (٤٨١٠) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جُريج أخبرهم، قال يَعلى. و «مسلم» ١/ ٧٩ (٢٣٧) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، وإبراهيم بن دينار، واللفظ لإبراهيم، قالا: حدثنا حجاج، وهو ابن محمد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم. و «أَبو داود» (٤٢٧٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: حدثني يَعلى. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٣٤٥٢) قال: أخبرنا حاجب بن سليمان المَنْبِجي، قال: حدثنا ابن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا ابن جُريج، عن عبد الأعلى الثعلبي. وفي ٧/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٣٤٥٣ و ١١٣٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال ابن جُريج: أخبرني يَعلى. كلاهما (يَعلى بن مسلم، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي) عن سعيد بن جبير، فذكره (١).

стр. 13643

٦٣٨٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا﴾» (١). وقرأها ابن عباس: ﴿السلام﴾ (٢). ⦗٢٥٧⦘ - وفي رواية: «لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا﴾ تلك الغنيمة» (٣). أخرجه البخاري ٦/ ٤٧ (٤٥٩١) قال: حدثني علي بن عبد الله. و «مسلم» ٨/ ٢٤٣ (٧٦٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عَبدة الضبي، واللفظ لابن أبي شيبة. و «أَبو داود» (٣٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٣٦ و ١١٠٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. ستتهم (علي بن عبد الله، وأَبو بكر، وإسحاق، وأحمد بن عَبدة، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الله) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٤).

стр. 13644

٦٣٨٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «مر رجل من بني سليم، على نفر من أصحاب رسول الله ﷺ ومعه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله ﷺ فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة﴾ إلى آخر الآية» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٤) و ١٢/ ٣٧٧ (٣٣٧٧٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي ١٠/ ١٢٥ (٢٩٥٤٥) و ١٢/ ٣٧٨ (٣٣٧٧٨) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (٢٠٢٣) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ١/ ٢٧٢ ⦗٢٥٨⦘ (٢٤٦٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، وخلف بن الوليد. وفي ١/ ٣٢٤ (٢٩٨٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «التِّرمِذي» (٣٠٣٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة. و «ابن حِبَّان» (٤٧٥٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. سبعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن أبي بكير، وحسين بن محمد، وخلف بن الوليد، ويحيى بن آدم، وعبد العزيز بن أبي رزمة) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 13645

٦٣٨٧ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن أبي الأسود، قال: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس، فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس؛ «أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين على رسول الله ﷺ يأتي السهم فيرمى به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ الآية» (١). ⦗٢٥٩⦘ أخرجه البخاري ٦/ ٤٨ (٤٥٩٦) و ٩/ ٥٢ (٧٠٨٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٠٥٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق. كلاهما (محمد بن إسماعيل البخاري، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، وغيره، قالا: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن، أَبو الأسود، فذكره (٢). - في رواية النَّسَائي: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن. - قال البخاري عقب (٤٥٩٦): رواه الليث، عن أبي الأسود. - وقال في (٧٠٨٥): وقال الليث: عن أبي الأسود (٣).

стр. 13646

٦٣٨٨ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال ابن عباس: «إن النبي ﷺ قرأ في خطبته المائدة، وسورة التوبة، ثم قال النبي ﷺ : أحلوا ما أحل الله فيهما، وحرموا ما حرم الله فيهما». أخرجه عَبد بن حُميد (٦٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدثنا أبي، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13647

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن الحَكَم بن أَبان, العَدَني, متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٤٧١).

стр. 13648

٦٣٨٩ - عن عمار بن أبي عمار، قال: قرأ ابن عباس: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ وعنده يهودي، فقال: لو أنزلت هذه علينا لاتخذنا يومها عيدا، قال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين، في يوم جمعة، ويوم عرفة. ⦗٢٦٠⦘ أخرجه التِّرمِذي (٣٠٤٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث ابن عباس، وهو صحيحٌ.

стр. 13649

٦٣٩٠ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم، انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي، فحرمت علي اللحم، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾». أخرجه التِّرمِذي (٣٠٥٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي، أَبو حفص الفلاس، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عثمان بن سعد، قال: حدثنا عكرمة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ورواه بعضهم من غير حديث عثمان بن سعد، مرسلا، ليس فيه: «عن ابن عباس»، ورواه خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، مرسلا (٢).

стр. 13650

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان بن سعد الكاتب ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٢٦).

стр. 13651

٦٣٩١ - عن أبي الجويرية، عن ابن عباس، ﵄، قال: «كان قوم يسألون رسول الله ﷺ استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول ⦗٢٦١⦘ الرجل، تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ حتى فرغ من الآية كلها». أخرجه البخاري ٦/ ٥٤ (٤٦٢٢) قال: حدثنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو الجويرية، فذكره (١).

стр. 13652

- فوائد: - أَبو الجويرية؛ حطان بن خفاف، وأَبو خيثمة؛ زهير بن معاوية، وأَبو النضر؛ هاشم بن القاسم.

стр. 13653

٦٣٩٢ - عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل: ﴿ومنهم﴾. ﴿ومنهم﴾، حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها. قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير» (١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: آلتوبة؟ قال: بل هي الفاضحة، ما زالت تنزل: ﴿ومنهم﴾. ﴿ومنهم﴾، حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها. قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: تلك سورة بدر. قال: قلت: فالحشر؟ قال: نزلت في بني النضير (٢). أخرجه البخاري ٦/ ٦١ (٤٦٤٥) و ٦/ ١٤٧ (٤٨٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. و «مسلم» ٨/ ٢٤٥ (٧٦٦١) قال: حدثني عبد الله بن مطيع. ⦗٢٦٢⦘ كلاهما (سعيد بن سليمان، وعبد الله بن مطيع) عن هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣). - صرح هُشيم بالسماع، في رواية سعيد بن سليمان، عنه. - أخرجه البخاري ٥/ ٨٨ (٤٠٢٩) و ٦/ ١٤٧ (٤٨٨٣) قال: حدثني الحسن بن مدرك، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير (٤). «موقوف». - قال البخاري (٤٠٢٩): تابعه هُشيم، عن أبي بشر.

стр. 13654

- فوائد: - قلنا: أَبو بشر، هو جعفر بن إياس، ابن أبي وحشية.

стр. 13655

٦٣٩٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين، مخافة أن يقول: لا إله إلا الله» (١). - وفي رواية: «أنه ذكر أن جبريل، جعل يدس في في فرعون الطين، خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه الله» (٢). أخرجه أحمد (٢١٤٤) و ١/ ٣٤٠ (٣١٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣١٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٧٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٦٢١٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ⦗٢٦٣⦘ كلاهما (محمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا عَدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، قال (٣): رفعه أحدهما إلى النبي ﷺ عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (٤). - في رواية التِّرمِذي: «ذكر أحدهما، عن النبي ﷺ ». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
следующие страницы →