- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٥١، في مناكير عبد الله بن لَهِيعة، وقال: وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لَهِيعة، بهذا الإسناد.
стр. 13687
٦٤١١ - عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال:
«مر يهودي برسول الله ﷺ وهو جالس، قال: كيف تقول، يا أبا القاسم، يوم يجعل الله السماء على ذه، وأشار بالسبابة، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، كل ذلك يشير بأصابعه، قال: فأنزل الله، : ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾» (١).
- وفي رواية: «مر يهودي بالنبي ﷺ فقال له النبي ﷺ : يا يهودي حدثنا، فقال: كيف تقول، يا أبا القاسم، إذا وضع الله السماوات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه (وأشار أَبو جعفر، محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام)، فأنزل الله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾» (٢).
⦗٢٨٢⦘
أخرجه أحمد (٢٢٦٧) و ١/ ٣٢٤ (٢٩٨٩) قال: حدثنا حسين بن حسن الأشقر. و «التِّرمِذي» (٣٢٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا محمد بن الصلت.
كلاهما (حسين الأشقر، ومحمد بن الصلت) عن أَبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وأَبو كُدَينَة اسمه: يَحيى بن المُهَلَّب، ورأَيتُ محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث، عن الحسن بن شجاع، عن محمد بن الصلت.
стр. 13688
- فوائد:
- أَبو الضحى؛ مسلم بن صُبَيح.
стр. 13689
٦٤١٢ - عن طاووس، قال: سئل ابن عباس عن هذه الآية: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، قال: فقال ابن عباس: عجلت؛
«إن رسول الله ﷺ لم يكن من بطون قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، ﵄؛ ﴿إلا المودة في القربى﴾، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى محمد ﷺ فقال: إن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش، إلا وله فيه قرابة، فنزلت عليه: إلا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم» (٢).
⦗٢٨٣⦘
أخرجه أحمد (٢٠٢٤) قال: حدثنا يحيى (ح) وسليمان بن داود. وفي ١/ ٢٨٦ (٢٥٩٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر.
стр. 13690
و «البخاري» ٤/ ١٧٨ (٣٤٩٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ١٢٩ (٤٨١٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٢٥١) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٦٢٦٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن داود، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، قال: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد روي من غير وجه عن ابن عباس.
стр. 13691
٦٤١٣ - عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا، إلا أن توادوا الله، وأن تقربوا إليه بطاعته».
أخرجه أحمد (٢٤١٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا قَزَعَة، يعني ابن سويد، قال: حدثني عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (١).
стр. 13692
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يسمع ابن أَبي نَجيح من مجاهد التفسير، كله يدور على القاسم بن أبي بزة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٣٣.
- وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: قال سفيان بن عُيينة: تفسير مجاهد لم يسمعه منه إنسان إلا القاسم بن أبي بزة، فقلت ليحيى: فابن أَبي
⦗٢٨٤⦘
نَجيح لم يسمعه من مجاهد؟ قال: هكذا قال سفيان. وقال يحيى: شبل بن عباد أيضا هكذا، أي لم يسمعه. «تاريخه» (٤٢٦).
- وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم، أن ابن أَبي نَجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة.
فقال يحيى بن مَعين: كذا قال ابن عُيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان بن عُيينة أن مجاهدا كتبه للقاسم بن أبي بزة، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم، ثم قال يحيى: ولا ندري ما هذا. ثم قال: ورقاء، وشبل، وعيسى بن ميمون الجرشي، كلهم سواء.
قال حسين بن حبان ليحيى، وأنا أسمع: سمعت هذا من سفيان بن عُيينة؟ قال: بلغني هذا عنه. «سؤالاته» (٣١٥ و ٣١٦).
стр. 13693
٦٤١٤ - عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأَنصاري، قال: قال ابن عباس: لقد علمت آية من القرآن، ما سألني عنها رجل قط، فما أدري، أعلمها الناس فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدا، فلما راح الغد، قلت: يا ابن عباس، ذكرت أمس، أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها، قال: نعم؛
«إن رسول الله ﷺ قال لقريش: يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون، قال: فأنزل الله، : ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون ﴿وإنه لعلم للساعة﴾، قال: هو خروج عيسى ابن مريم، ﵇، قبل يوم القيامة» (١).
стр. 13694
- وفي رواية: «عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال: نزول عيسى ابن مريم من قبل يوم القيامة» (١).
أخرجه أحمد (٢٩٢٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٦٨١٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما (هاشم بن القاسم، والوليد بن مسلم) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رَزين، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأَنصاري، فذكره (٢).
- في رواية ابن حبان: «عن أبي يحيى مولى ابن عفراء».
стр. 13695
- فوائد:
- أَبو رَزين، اسمه مسعود بن مالك الأسدي.
стр. 13696
٦٤١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عباس؛
قال سفيان: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ ؛
«﴿أو أثرة من علم﴾ قال: الخط».
أخرجه أحمد (١٩٩٢) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
стр. 13697
- فوائد:
- قال العُقيلي: رواه يحيى القطان، عن سفيان عن صفوان، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : ﴿أو أثارة من علم﴾ قال: الخط.
وقد قال فيه بعضهم: عن يحيى، قال سفيان: وأحسبه عن النبي ﷺ .
⦗٢٨٦⦘
ورواه الفريابي، ومحمد بن عبد الوَهَّاب القناد، وأَبو نُعيم، عن سفيان، عن صفوان، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، موقوفا. «الضعفاء» ٣/ ٣٠٩.
стр. 13698
٦٤١٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«رأيت ربي، ﵎».
أخرجه أحمد (٢٥٨٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ١/ ٢٩٠ (٢٦٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الصمد بن كيسان.
كلاهما (أسود بن عامر، وعبد الصمد بن كيسان) عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، فذكره (١).
- قال عبد الله بن أحمد (٢٥٨٠): وقد سمعت هذا الحديث من أبي، أملى علي في موضع آخر.
- أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٩) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي، قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري، قال: حدثنا سلم بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٧٣) قال: أخبرني يزيد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم.
كلاهما (سلم بن جعفر، ويزيد بن أبي حكيم) عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: رأى محمد ربه، قلت: أليس الله يقول: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾؟ قال: ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمد ربه مرتين (٢).
стр. 13699
- وفي رواية: «إن محمدا ﷺ رأى ربه، » (١).
«موقوف» (٢).
⦗٢٨٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من هذا الوجه.
- وأخرجه التِّرمِذي (٣٢٨١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأَبو نُعيم، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رآه بقلبه. «موقوف» (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٧٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ ؟. «موقوف» (٤).
стр. 13700
٦٤١٧ - عن أبي العالية، عن ابن عباس؛ في قوله، : ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رأى محمد ربه، ، بقلبه مرتين (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: رآه بفؤاده مرتين» (٢).
أخرجه أحمد (١٩٥٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ١/ ١٠٩ (٣٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، جميعا عن وكيع، قال الأشج: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١١٠ (٣٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٧١) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وأخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وحفص بن غياث،
⦗٢٨٨⦘
وعبد الله بن نُمير) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زياد بن الحصين أبي جهمة، عن أبي العالية، فذكره (٣).
стр. 13701
٦٤١٨ - عن أبي سلمة، عن ابن عباس؛ ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾، قال: رأى ربه (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قول الله: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى﴾ ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال ابن عباس: قد رآه النبي ﷺ (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: قد رأى محمد ﷺ ربه» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٦٣) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «التِّرمِذي» (٣٢٨٠) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو المعدل، بواسط، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (عَبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
стр. 13702
٦٤١٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: رآه بقلبه.
أخرجه مسلم ١/ ١٠٩ (٣٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص، عن عبد الملك، عن عطاء، فذكره (١).
стр. 13703
- فوائد:
- عبد الملك؛ هو ابن أَبي سُليمان، وحفص، هو ابن غياث.
стр. 13704
٦٤٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال:
«﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾، قال رسول الله ﷺ : رأيتها حتى استثبتها، ثم حال دونها فراش الذهب».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، فذكره (١).
стр. 13705
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن مُزاحم لم يسمع من عبد الله بن عباس. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٥٥).
стр. 13706
٦٤٢١ - عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس؛
⦗٢٩٠⦘
«﴿وأنتم سامدون﴾ قال: كانوا يمرون على النبي ﷺ شامخين، ألم تر إلى العجل كيف يخطر شامخا».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٨٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن حكيم بن الديلمي، عن الضحاك، فذكره (١).
стр. 13707
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن مُزاحم لم يسمع من عبد الله بن عباس. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٥٥).
стр. 13708
٦٤٢٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ جالسا في ظل حجرته، قال يحيى: قد كاد يقلص عنه، فقال لأصحابه: يجيئكم رجل، ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي ﷺ دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: كما أنت، حتى آتيك بهم، قال: فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، وأنزل الله، : ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾ إلى آخر الآية» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في ظل حجرة من حجره، وعنده نفر من المسلمين، قد كاد يقلص عنهم الظل، قال: فقال: إنه سيأتيكم إنسان، ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا أتاكم فلا تكلموه، قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه
⦗٢٩١⦘
رسول الله ﷺ فكلمه، قال: علام تشتمني أنت، وفلان، وفلان، نفر دعاهم بأسمائهم؟ قال: فذهب الرجل، فدعاهم، فحلفوا بالله، واعتذروا إليه، قال: فأنزل الله، : ﴿يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون ... ﴾ الآية» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٦٧ (٢٤٠٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٤٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٣٥٠ (٣٢٧٧) قال: حدثنا أَبو أحمد، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وزهير بن حرب، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).
стр. 13709
٦٤٢٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، وسأله رجل عن هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم﴾ قال:
«هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي ﷺ فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، أن يأتوا رسول الله ﷺ فلما أتوا رسول الله ﷺ رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله، : ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم﴾ الآية».
أخرجه التِّرمِذي (٣٣١٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 13710
٦٤٢٤ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، أن ابن عباس قال لرجل: ألا أطرفك بحديث تفرح به؟ قال الرجل: بلى، يا أبا عباس رحمك الله، قال: اقرأ: ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ واحفظها، وعلمها أهلك، وجميع ولدك، وصبيان بيتك، وجيرانك، فإنها المنجية، وهي المجادلة، تجادل وتخاصم، يوم القيامة، عند ربها لقارئها، وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من النار، إذا كانت في جوفه، وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر.
قال إبراهيم: قال أبي: قال عكرمة، قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ :
«لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي».
أخرجه عَبد بن حُميد (٦٠٣) قال: حدثني إبراهيم بن الحكم، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، فذكره (١).
стр. 13711
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن الحَكَم بن أَبان, العَدَني, متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٤٧١).
стр. 13712
٦٤٢٥ - عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال:
«ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك، حتى ختمها، فقال رسول الله ﷺ : هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يحيى بن عَمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
стр. 13713
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٣٧، في مناكير يحيى بن عَمرو، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن يحيى بن عَمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، كلها غير محفوظة، ينفرد بها يحيى بن مالك بهذا الإسناد.
стр. 13714
٦٤٢٦ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن، ولا رآهم؛ انطلق رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، قال: فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانصرف
⦗٢٩٤⦘
النفر الذين توجهوا نحو تهامة، إلى رسول الله ﷺ وهو بنخلة، عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن، استمعوا له، وقالوا: هذا، والله، الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا، ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به﴾ الآية، فأنزل الله على نبيه ﷺ : ﴿قل أوحي إلي أنه﴾ وإنما أوحي إليه قول الجن» (١).
стр. 13715
- وفي رواية: «ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن، ولا رآهم» (١).
أخرجه أحمد (٢٢٧١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ١/ ١٥٤ (٧٧٣) قال: حدثنا مُسدد. وفي ٦/ ١٦٠ (٤٩٢١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «مسلم» ٢/ ٣٥ (٩٣٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «التِّرمِذي» (٣٣٢٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثني أَبو الوليد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٦٠) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو الوليد (ح) وأخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن محبوب. وفي (١١٥٦١) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو الوليد. و «أَبو يَعلى» (٢٣٦٩) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «ابن حِبَّان» (٦٥٢٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ.
ستتهم (عفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فَرُّوخ، وأَبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن محبوب) عن أبي عَوانة الوَضَّاح اليشكري، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
стр. 13716
٦٤٢٧ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«كان الجن يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمة، فيزيدون فيها عشرا، فيكون ما سمعوا حقا، وما زادوا باطلا، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي ﷺ كان أحدهم لا يأتي مقعده، إلا رمي بشهاب يحرق ما أصاب، فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من أمر قد حدث، فبث جنوده، فإذا هم بالنبي ﷺ يصلي بين جبلي نخلة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (١).
- وفي رواية: «كانت للشياطين مقاعد في السماء، فكانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تجري، وكانت الشياطين لا ترمى، قال: فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض، فزادوا في الكلمة تسعا، فلما بعث النبي ﷺ جعل الشيطان إذا قعد مقعده، جاءه شهاب فلم يخطه، حتى يحرقه، قال: فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حدث حدث، قال: فبث جنوده، قال: فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلي بين جبلي نخلة، قال: فرجعوا إلى إبليس، فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث» (٢).
- وفي رواية: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله ﷺ منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله ﷺ قائمًا يصلي بين جبلين، أراه قال: بمكة، فلقوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (٣).
стр. 13717
أخرجه أحمد (٢٤٨٢) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي ١/ ٣٢٣ (٢٩٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك.
⦗٢٩٦⦘
و «التِّرمِذي» (٣٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أَبو إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٦٢) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٢٥٠٢) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق (١).
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب) عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 13718
٦٤٢٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛
«إنه لم تكن قبيلة من الجن، إلا ولهم مقاعد للسمع، قال: فكان إذا نزل الوحي، سمعت الملائكة صوتا كصوت الحديدة ألقيتها على الصفا، قال: فإذا سمعته الملائكة خروا سجدا، فلم يرفعوا رؤوسهم حتى ينزل، فإذا نزل، قال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم؟ فإن كان مما يكون في السماء، قالوا: الحق وهو العلي الكبير، وإن كان مما يكون في الأرض من أمر الغيب، أو موت، أو شيء مما يكون في الأرض، تكلموا به، فقالوا: يكون كذا وكذا، فتسمعه الشياطين، فينزلونه على أوليائهم، فلما بعث الله محمدا ﷺ دحروا بالنجوم، فكان أول من علم بها ثقيف، فكان ذو الغنم منهم ينطلق إلى غنمه، فيذبح كل يوم شاة، وذو الإبل ينحر كل يوم بعيرا، فأسرع الناس في أموالهم، فقال بعضهم لبعض: لا
⦗٢٩٧⦘
تفعلوا، فإن كانت النجوم التي يهتدي بها، وإلا فإنه أمر حدث، فنظروا، فإذا النجوم التي يهتدي بها كما هي، لم يرم منها بشيء، فكفوا، وصرف الله الجن، فسمعوا القرآن، فلما حضروه قالوا: أنصتوا، قال: وانطلقت الشياطين إلى إبليس، فأخبروه، فقال: هذا حدث حدث في الأرض، فأتوني من كل أرض بتربة، فلما أتوه بتربة تهامة، قال: هاهنا الحدث».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٩٧) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد، فذكره (١).
стр. 13719
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطاء؛ هو ابن السائب ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥١٨).
- عامة الحديث موقوف، إلى أن قال ابن عباس: «فلما بعث الله محمدا».
- ابن فضيل؛ هو محمد.
стр. 13720
٦٤٢٩ - عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن ابن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ جالسا في نفر من أصحابه، (قال عبد الرزاق: من الأنصار)، فرمي بنجم عظيم فاستنار، قال: ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟ قال: كنا نقول يولد عظيم، أو يموت عظيم، (قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي ﷺ قال: فقال رسول الله ﷺ : فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح هذه السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويخبر أهل كل سماء سماء، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويخطف الجن السمع فيرمون، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقذفون ويزيدون».
⦗٢٩٨⦘
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قال عبد الرزاق: «ويخطف الجن ويرمون» (١).
стр. 13721
- وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ جالس في نفر من أصحابه، إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله ﷺ : ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟ قالوا: كنا نقول يموت عظيم، أو يولد عظيم، فقال رسول الله ﷺ : فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا، ، إذا قضى أمرا سبح له حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة، ماذا قال ربكم؟ قال: فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء، حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا، وتختطف الشياطين السمع، فيرمون فيقذفونها إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يحرفونه ويزيدون» (١).
أخرجه أحمد (١٨٨٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرزاق. و «عَبد بن حُميد» (٦٨٤) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «التِّرمِذي» (٣٢٢٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعبد الرزاق، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر، قال: أخبرنا الزُّهْري، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه أحمد (١٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٤٨٧) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا زياد، عن محمد بن إسحاق. و «مسلم» ٧/ ٣٦ (٥٨٧٧) قال: حدثنا حسن بن
⦗٢٩٩⦘
علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قال حسن: حدثنا يعقوب، وقال عبد: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
стр. 13722
وفي ٧/ ٣٧ (٥٨٧٨) قال: وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أَبو عَمرو الأوزاعي (ح) وحدثنا أَبو الطاهر، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عُبيد الله. و «التِّرمِذي» (٣٢٢٤ م) قال: حدثنا بذلك الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٠٨) قال: أخبرني كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. و «أَبو يَعلى» (٢٦٠٩ و ٧١٨٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٦١٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي.
ستتهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، ومعقل، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار؛
«أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله ﷺ : ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله ﷺ : فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا ﵎ اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال، قال: فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون به، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون» (١).
стр. 13723
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: حدثني رجال من الأنصار، من أصحاب رسول الله ﷺ : أنهم كانوا جلوسا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، إذ رمي بنجم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا، فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيقولون: الحق وهو العلي الكبير، فيقولون: كذا وكذا، فيخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، قال: ويأتي الشياطين فيستمعون الخبر، فيقذفون به إلى أوليائهم ويرمون به إليهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون فيه ويقرفون وينقصون» (١).
- وفي رواية: عن عبد الله بن عباس، عن نفر من الأنصار، أن رسول الله ﷺ قال لهم: ما تقولون في هذا النجم الذي يرمى به؟ قالوا: كنا يا رسول الله أنا نقول حين رأيناها يرمى بها مات ملك، ولد مولود، مات مولود، فقال رسول الله ﷺ : ليس ذلك كذلك، ولكن الله إذا قضى في خلقه أمرا سمعه أهل السماء فسبحوا، فسبح من تحتهم بتسبيحهم، فيسبح من تحت ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، حتى يقول بعضهم لبعض: لم سبحتم؟ فيقولون: سبح من فوقنا فسبحنا بتسبيحهم، فيقولون: أفلا تسألون من فوقكم مم سبحوا؟ فيسألونهم فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا، الأمر الذي كان، فيهبط به الخبر من سماء إلى سماء، حتى ينتهي إلى سماء الدنيا، فيتحدثون، فيتحدث به، فتسرقه الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف، ثم يأتون به إلى الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم فيخطئون ويصيبون، فيحدث به الكهان، ثم إن الله، ، حجب الشياطين عن السماء بهذه النجوم، وانقطعت الكهنة اليوم فلا كهانة» (٢).
⦗٣٠١⦘
- صار من مسند رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار (٣).
- في رواية مبشر عند أبي يَعلى (٢٦٠٩): «عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، أراه أخبرني علي بن حسين» الشك من مبشر.
стр. 13724
٦٤٣٠ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«في قول الجن: ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ قال: لما رأوه يصلي بأصحابه، ويصلون بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طواعية أصحابه له، فلما رجعوا إلى قومهم، قالوا: إنه لما قام عبد الله، يعني النبي ﷺ يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٣١) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و «التِّرمِذي» (٣٣٢٣ م) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثني أَبو الوليد.
كلاهما (مُؤَمَّل بن إسماعيل، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك) عن أبي عَوانة اليشكري، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 13725
٦٤٣١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ قال:
«كان رسول الله ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه.
فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله ﷺ يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه.
⦗٣٠٢⦘
فأنزل الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه﴾ قال: جمعه لك في صدرك وتقرأه، ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ قال: فاستمع له وأنصت ﴿ثم إن علينا بيانه﴾ ثم إن علينا أن تقرأه، فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك، إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل، قرأه النبي ﷺ كما قرأه» (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، ﵄، في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله الآية التي في ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ فإذا أنزلناه فاستمع، ﴿ثم إن علينا بيانه﴾ قال: إن علينا أن نبينه بلسانك، قال: وكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله» (٢).