← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 13826–13865 · переход к 13831.

стр. 13826

٦٤٨١ - عن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «يمن الخيل في الشقر» (١). أخرجه أحمد (٢٤٥٤) قال: حدثنا حسين. و «أَبو داود» (٢٥٤٥) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حسين بن محمد. و «التِّرمِذي» (١٦٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (حسين بن محمد، ويزيد بن هارون) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢). ⦗٣٥٣⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث شَيبان.

стр. 13827

- فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: إنهم ليدخلون بين شَيبان وبين عيسى بن علي في هذا الحديث رجلا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٠٩). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، وعيسى بن علي لا نعلم حدث عن أبيه بحديث مسند غير هذا الحديث. «مسنده» (٥٢٤٠).

стр. 13828

• حديث عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس منا من أجلب على الخيل يوم الرهان». سلف برقم ().

стр. 13829

٦٤٨٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا بعث جيوشه، قال: اخرجوا بسم الله، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان، ولا أصحاب الصوامع» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٠٤) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن. و «أحمد» (٢٧٢٨) قال: حدثنا أَبو القاسم بن أبي الزناد. و «أَبو يَعلى» (٢٥٤٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. ⦗٣٥٤⦘ ثلاثتهم (حميد بن عبد الرَّحمَن، وأَبو القاسم بن أبي الزناد، وإسماعيل بن أبي أويس) عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن داود بن الحُصين، عن عكرمة، فذكره (٢). - في رواية حميد بن عبد الرَّحمَن: عن شيخ من أهل المدينة مَولًى لبني عبد الأشهل (٣). وفي رواية ابن أبي الزناد: «قال: أخبرني ابن أبي حَبيبة». - وأخرجه أَبو يَعلى (٢٦٥٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن حصين، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «لا تقتلوا أصحاب الصوامع». ليس فيه: «عكرمة» (٤).

стр. 13830

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سُئل علي بن المديني عن داود بن حُصين، فقال: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٠٩. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٣٨٠، في مناكير إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، وقال: ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث، وهو صالح في باب الرواية، كما حكي عن يحيى بن مَعين، ويكتب حديثه مع ضعفه.

стр. 13831

٦٤٨٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «مشى معهم رسول الله ﷺ إلى بقيع الغرقد، ثم وجههم وقال: انطلقوا على اسم الله، وقال: اللهم أعنهم، يعني النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف». ⦗٣٥٥⦘ أخرجه أحمد (٢٣٩١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني ثور بن زيد، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13832

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13833

٦٤٨٤ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «سبى رجل امرأة يوم خيبر، فحملها خلفه، فنازعته قائم سيفه، فقتلها، فأبصرها رسول الله ﷺ فقال: من قتل هذه؟ فأخبروه، فنهى عن قتل النساء» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن قتل النساء» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٨٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، وعبد الرحيم بن سليمان. وفي ١٤/ ٤٧٠ (٣٨٠٥٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» (٢٣١٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه ـ حدثنا أَبو خالد الأحمر. كلاهما (أَبو خالد الأحمر، وعبد الرحيم بن سليمان) عن حجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٣).

стр. 13834

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 13835

٦٤٨٥ - عن يزيد بن هُرمُز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس، يسأله عن المرأة والعبد يحضران الفتح، يسهم لهما؟ وعن قتل الولدان، وعن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وعن ذوي القربى من هم؟ فقال: اكتب يا يزيد، فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه، اكتب؛ كتبت إلي تسألني عن ذوي القربى من هم؟ وإنا كنا نزعم أنا هم، وأبى ذلك علينا قومنا، وكتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران الفتح، هل يسهم لهما بشيء؟ وإنه لا يسهم لهما، ولكن يحذيان، وكتبت تسألني عن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وإنه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ، ويؤنس منه رشد، وكتبت تسألني عن قتل الصبيان، وإن رسول الله ﷺ لم يقتلهم، وأنت لا تقتلهم، إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله (١). - وفي رواية: «عن يزيد بن هُرمُز؛ أن نجدة كتب إلى ابن عباس، يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه، كتب إليه نجدة؛ أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني: هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟ وقد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما بسهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله ﷺ لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، وكتبت تسألني: متى ينقضي يتم اليتيم؟ فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته، وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس: لمن هو؟ وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى علينا قومنا ذاك» (٢).

стр. 13836

- وفي رواية: «عن يزيد بن هُرمُز، قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس، قال: فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، وقال ابن عباس: والله، لولا أن أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين، قال: فكتب إليه: إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله، من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله ﷺ هم نحن، فأبى ذلك علينا قومنا، وسألت عن اليتيم، متى ينقضي يتمه؟ وإنه إذا بلغ النكاح، وأونس منه رشد، ودفع إليه ماله، فقد انقضى يتمه، وسألت: هل كان رسول الله ﷺ يقتل من صبيان المشركين أحدا؟ فإن رسول الله ﷺ لم يكن يقتل منهم أحدا، وأنت، فلا تقتل منهم أحدا، إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله، وسألت عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلوم، إذا حضروا البأس؟ فإنهم لم يكن لهم سهم معلوم، إلا أن يحذيا من غنائم القوم» (١). - وفي رواية: «عن يزيد بن هُرمُز، قال: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى، لمن هو؟ وعن قتل الولدان، ويذكر في كتابه، أن العالم صاحب موسى، قد قتل الغلام، وعن النساء، هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ قال يزيد: فأنا كتبت لابن عباس كتابه، فكتب إليه: كتبت تسألني عن سهم ذي القربى، لمن هو؟ هو لنا أهل البيت، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا إلى أن ينكح منه أيمنا، ويخدم منه عائلنا، ويقضي منه عن غارمنا، فأبينا إلا أن يسلمه إلينا، وأبى ذلك فتركناه، وكتبت تسألني عن قتل الولدان، وتذكر أن العالم، صاحب موسى قتل الغلام، ولو كنت تعلم من الولدان ما يعلم ذلك العالم قتلت، ولكنك لا تعلم، فاجتنبهم، فإن رسول الله ﷺ قد نهى عن قتلهم، وكتبت تسألني عن النساء، هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ فقد كن يحضرن مع رسول الله ﷺ فأما أن يضرب لهن بسهم فلا، قد كان يرضخ لهن».

стр. 13837

قال محمد: حدثني بذلك من لا أتهم، عن يزيد بن هُرمُز، أنه كان في كتابه يسأله عن العبيد: هل كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ وعن اليتيم متى يخرج من اليتم، ويقع حقه في الفيء؟ فكتب إليه؛ أن العبيد قد كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله ﷺ فأما أن يضرب لهم بسهم فلا، وقد كان يرضخ لهم، وأما اليتيم، فإذا احتلم خرج من اليتم، ووقع حقه في الفيء» (١). - وفي رواية: «عن يزيد بن هُرمُز، أنه قال: أنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة: كتبت إلي تسألني عن قتل الولدان، وأن عالم موسى قتل وليدا، وقد نهى رسول الله ﷺ عن قتل الولدان، فلو كنت تعلم في الولدان ما كان يعلم عالم موسى، كان ذلك، وكتبت أن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهم بالفيء؟ وقد كن يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهم». زاد إسماعيل في الحديث: «وكتبت تسألني عن العبيد، هل كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ فكتب إليه بالعبيد، كما كتب في النساء، وكتبت تسألني عن اليتيم، متى يخرج من اليتم؟ فإذا احتلم خرج من اليتم، وضرب لهم بسهم» (٢). - وفي رواية: «عن يزيد بن هُرمُز؛ أن نجدة الحروري حين خرج في فتنة ابن الزبير، أرسل إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى: لمن تراه؟ قال: هو لنا، لقربى رسول الله ﷺ قسمه رسول الله ﷺ لهم، وقد كان عمر عرض علينا منه شيئا، رأيناه دون حقنا، فرددناه عليه، وأبينا أن نقبله، وكان الذي عرض عليهم: أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أن يزيدهم على ذلك» (٣).

стр. 13838

أخرجه الحُميدي (٥٤٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٨٠٠) و ١٢/ ٤٠٨ (٣٣٨٩٢) و ١٢/ ٤٧١ (٣٤١٣٥) و ١٢/ ٥٢٥ (٣٤٣٤٠) مفرقا قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، ومحمد بن علي. و «أحمد» (٢٢٣٥) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا جَرير بن حازم، قال: أخبرنا قيس بن سعد. وفي ١/ ٢٩٤ (٢٦٨٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، قال: أخبرنا جَرير بن حازم، عن قيس بن سعد. وفي ١/ ٣٠٨ (٢٨١٢) قال: حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني، قال: حدثني جعفر، عن أبيه. وفي ١/ ٣٢٠ (٢٩٤٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثني يونس، عن الزُّهْري. وفي ١/ ٣٤٤ (٣٢٠٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن قيس بن سعد. وفي ١/ ٣٤٩ (٣٢٦٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. وفي ١/ ٣٥٢ (٣٢٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن محمد بن علي، وعن الزُّهْري. و «الدَّارِمي» (٢٦٢٨) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثني قيس بن سعد. و «مسلم» ٥/ ١٩٧ (٤٧١٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. وفي (٤٧١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. وفي (٤٧١٢) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري. وفي ٥/ ١٩٨ (٤٧١٣) قال: وحدثناه عبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد. وفي (٤٧١٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جَرير بن حازم، قال: حدثني أبي، قال: سمعت قيسا يحدث (ح) وحدثني محمد بن حاتم، واللفظ له، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثني قيس بن سعد. وفي ٥/ ١٩٩ (٤٧١٦) قال: وحدثني أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن المختار بن صيفي. و «أَبو داود» (٢٧٢٧) قال: حدثنا محبوب بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري، عن زائدة، عن ⦗٣٦٠⦘ الأعمش، عن المختار بن صيفي.

стр. 13839

وفي (٢٧٢٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أحمد بن خالد، يعني الوهبي، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن أبي جعفر، والزُّهْري. وفي (٢٩٨٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب. و «التِّرمِذي» (١٥٥٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. و «النَّسَائي» ٧/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٤٤١٩) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٤٤٢٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن هارون، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، ومحمد بن علي. وفي «الكبرى» (٨٥٦٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، وهو ابن أُمية، عن سعيد. وفي (١١٥١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن قيس بن سعد. و «أَبو يَعلى» (٢٥٥٠ و ٢٥٥١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، والزُّهْري (ح) قال محمد: حدثني بذلك من لا أتهم. وفي (٢٦٣١) قال: قرئ على بشر: أخبركم أَبو يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، والزُّهْري، وإسماعيل بن أُمية (١). وفي (٢٧٣٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزُّهْري.

стр. 13840

ستتهم (سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن علي بن الحسين أَبو جعفر، وقيس بن سعد، والمختار بن صيفي، وإسماعيل بن أُمية) عن يزيد بن هُرمُز، فذكره (١). ⦗٣٦١⦘ - في رواية محمد بن ميمون الزعفراني، قال: حدثني جعفر، عن أبيه، عن يزيد بن هُرمُز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس، يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: إن الناس يزعمون أن ابن عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني أخاف أن أكتم علمي، لم أكتب إليه، الحديث. - جاء في «صحيح مسلم» ٥/ ١٩٨ (٤٧١٤) قال أَبو إسحاق (٢): حدثني عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثنا سفيان، بهذا الحديث، بطوله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 13841

• أخرجه عبد الرزاق (١٠١٨٠) عن مَعمَر، عن قتادة، وإسماعيل بن أُمية؛ «أَن نجدة كتب إِلى ابن عباس يسأَله عن سهم ذي القربى، وعن قتل الصبيان، وعن العبيد: هل كانوا يعطون من الغنائم شيئا؟ فكتب إِليه ابن عباس: كتبت لي في سهم ذي القربى، فإِنه كان لنا، حتى حرمناه قومنا، وكتبت في قتل الصبيان، فإِن كنت تعلم منهم ما كان صاحب موسى يعلم، وإِلا لا يحل لك قتلهم، وكتبت في العبيد هل كانوا يعطون من الغنائم شيئا، وإِنهم كانوا يحذون الشيء من غير أَن يضرب لهم سهم». - ليس فيه: «يزيد بن هُرمُز». - وأخرجه عبد الرزاق (١٠١٧٦) عن الثَّوري، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أَبي سعيد قال: كتب نَجدةُ إِلى ابن عباسٍ يَسأَلُه عن المَملوك والمرأَة: هل يُعطَوْن من الخُمُس؟ قال: ليس لهم من الخُمُس شيءٌ. - موقوفٌ، وليس فيه: «يزيد بن هُرمُز». - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٩) قال: حدثنا وكيع، عن أبي معشر، عن سعيد المَقبُري، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله، عن سهم ذوي القربى؟ فكتب إليه ابن عباس: إنا كنا نزعم أنا نحن هم، فأبى ذلك علينا قومنا. ليس فيه: «يزيد بن هُرمُز».

стр. 13842

٦٤٨٦ - عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس، يسأله عن قتل الصبيان، وعن الخمس لمن هو، وعن الصبي متى ينقطع عنه اليتم؟ وعن النساء هل كان يخرج بهن، أو يحضرن القتال؟ وعن العبد هل له في المغنم نصيب؟ قال: فكتب إليه ابن عباس: أما الصبيان، فإن كنت الخضر، تعرف الكافر من المؤمن، فاقتلهم، وأما الخمس؛ فكنا نقول: إنه لنا، فزعم قومنا أنه ليس لنا، وأما النساء؛ فقد كان رسول الله ﷺ يخرج معه بالنساء، فيداوين المرضى، ويقمن على الجرحى، ولا يحضرن القتال، وأما الصبي، فينقطع عنه اليتم إذا احتلم، وأما العبد، فليس له في المغنم نصيب، ولكنهم قد كان يرضخ لهم (١). - وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، أنه قال (٢): ⦗٣٦٢⦘ كتب إليه نجدة يسأله: هل للعبد من المغنم سهم؟ وهل كن النساء يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ ومتى يجب للصبي السهم في المغنم؟ وعن سهم ذوي القربى، قال: فكتب إليه ابن عباس: أنه لا حق للعبد في المغنم، ولكن يرضخ له، وكتب أن النساء قد كن يخرجن مع النبي ﷺ يداوين الجرحى، وأنه يرضخ لهن، وأنه لا حق للصبي في المغنم حتى يحتلم، وكتب إليه في سهم ذوي القربى، أن عمر عرض علينا أن يزوج منه أيمنا، ويقضي منه عن مغرمنا، فأبينا ذلك عليه، إلا أن يسلمه كله، وأبى ذلك» (٣). أخرجه أحمد (١٩٦٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج. و «أَبو يَعلى» (٢٦٣٠) قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أَبو يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أُمية. كلاهما (الحجاج بن أَرطَاة، وإسماعيل بن أُمية) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٤).

стр. 13843

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧). - ومحمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13844

٦٤٨٧ - عن مِقسَم مولى عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، أنه قال: «﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ عن بدر، والخارجون إلى بدر، لما نزلت غزوة بدر، قال عبد الله بن جحش، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾، (وفضل الله المجاهدين على القاعدين درجة) فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر ﴿وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما﴾ درجات منه على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر» (١). - وفي رواية النَّسَائي: «عن ابن عباس، قال: ﴿لا يستوي القاعدون من ⦗٣٦٣⦘ المؤمنين﴾ عن بدر، والخارجون إلى بدر، قال عبد الرَّحمَن بن جحش الأسدي، وعبد الله، وهو ابن أم مكتوم، إنا أعميان» الحديثَ.

стр. 13845

أخرجه التِّرمِذي (٣٠٣٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٠٥٢). كلاهما (التِّرمِذي، والنَّسَائي) عن الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، سمع مقسما مولى عبد الله بن الحارث يحدث، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن عباس، ومقسم يقال هو: مولى عبد الله بن الحارث، ويقال هو: مولى ابن عباس، وكنيته: أَبو القاسم. - أَخرجه البخاري ٥/ ٧٣ (٣٩٥٤) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ٤٨ (٤٥٩٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام (ح) وحدثني إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما (هشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، أن مقسما مولى عبد الله بن الحارث أخبره، أن ابن عباس، ﵄ أخبره؛ ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ عن بدر، والخارجون إلى بدر. «موقوف» (٢).

стр. 13846

٦٤٨٨ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، أنه قال: «إن أهل بدر كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا، وكان المهاجرون ستة وسبعين، وكان هزيمة أهل بدر لسبع عشرة مضين، يوم الجمعة، في شهر رمضان». - وفي رواية: «أن أهل بدر كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر، المهاجرون منهم خمسة وسبعون، وكانت هزيمة بدر لسبع عشرة من رمضان، ليلة جمعة» (١). ⦗٣٦٤⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٧٤) قال: حدثنا عائذ بن حبيب. و «أحمد» (٢٢٣٢) قال: حدثنا نصر بن باب. كلاهما (عائذ بن حبيب، ونصر بن باب) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).

стр. 13847

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 13848

٦٤٨٩ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ قال، وهو في قبة، يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك، ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم، فأخذ أَبو بكر بيده، فقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو يثب في الدرع، فخرج وهو يقول: ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾» (١). أخرجه أحمد (٣٠٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» ٤/ ٤١ (٢٩١٥) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٥/ ٧٣ (٣٩٥٣) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي و ٦/ ١٤٣ (٤٨٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب (ح) وحدثني محمد، قال: حدثنا عفان بن مسلم، عن وهيب. وفي (٤٨٧٧) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٩٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.

стр. 13849

ثلاثتهم (وهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وخالد بن عبد الله الطحان) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عكرمة، فذكره (١). - في رواية محمد بن المثنى، عن عبد الوَهَّاب، عند البخاري (٢٩١٥) لم يقل: «يوم بدر» قال البخاري عقبه: وقال وهيب: حدثنا خالد؛ «يوم بدر». - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٢٠) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن عكرمة؛ «أن النبي ﷺ كان يثب في الدرع، يوم بدر، ويقول: هزم الجمع، هزم الجمع»، «مُرسَل» (٢).

стр. 13850

٦٤٩٠ - عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس؛ «﴿سيهزم الجمع﴾ قال: كان ذلك يوم بدر، قالوا: ﴿نحن جميع منتصر﴾، فنزلت هذه الآية». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨١٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن علي بن أبي طلحة، فذكره (١).

стр. 13851

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن أَبي طلحة نزيل حِمص، مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٨). - وقال ابن طهمان: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: علي بن أَبي طلحة، لم يسمع من ابن عباس شيئًا، فروى مُرسلا. «سؤالاته» (٢٦٠). - وقال أَبو حاتم الرازي: علي بن أَبي طلحة، روى عن ابن عباس، مُرسل. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٨٨. - داود؛ هو ابن أبي هند، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى.

стр. 13852

٦٤٩١ - عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس؛ «﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون﴾ قال: ذاك يوم بدر». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨١٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن علي بن أبي طلحة، فذكره (١).

стр. 13853

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن أَبي طلحة نزيل حِمص، مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٨).

стр. 13854

٦٤٩٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، ﵄؛ «أن النبي ﷺ قال يوم بدر: هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب». ⦗٣٦٧⦘ أخرجه البخاري ٥/ ٨١ (٣٩٩٥) و ٥/ ٩٤ (٤٠٤١) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، فذكره (١). - في رواية البخاري (٤٠٤١): «قال النبي ﷺ يوم أحد»، بدل «يوم بدر». - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٢٢) قال: حدثنا الثقفي، عن خالد، عن عكرمة؛ «أن رسول الله ﷺ قال يوم بدر: هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب». «مُرسَل».

стр. 13855

• حديث أبي زميل، سماك الحنفي، عن ابن عباس، قال: ⦗٣٦٨⦘ «بينما رجل من المسلمين يومئذ، يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم ... «الحديث. يأتي إن شاء الله تعالى في مسند عمر بن الخطاب، ﵁.

стр. 13856

٦٤٩٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أَبو اليسر بن عَمرو، وهو كعب بن عَمرو، أحد بني سلمة، فقال له رسول الله ﷺ : كيف أسرته يا أبا اليسر؟ قال: لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد، ولا قبل، هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله ﷺ : لقد أعانك عليه ملك كريم، وقال للعباس: يا عباس، افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن جحدم، أحد بني الحارث بن فهر، قال: فأبى، وقال: إني قد كنت مسلما قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: الله أعلم بشأنك، إن يك ما تدعي حقا، فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافد نفسك، وكان رسول الله ﷺ قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فداي، قال: لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك، قال: فإنه ليس لي مال، قال: فأين المال الذي وضعته بمكة، حيث خرجت عند أم الفضل، وليس معكما أحد غيركما، فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا، ولقثم كذا، ولعبد الله كذا، قال: فوالذي بعثك بالحق، ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله». أخرجه أحمد (٣٣١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: قال محمد، يعني ابن إسحاق: حدثني من سمع عكرمة، فذكره (١).

стр. 13857

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13858

٦٤٩٤ - عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس؛ ⦗٣٦٩⦘ «أن النبي ﷺ جعل فداء أهل الجاهلية، يوم بدر، أربع مئة» (١). أخرجه أَبو داود (٢٦٩١). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٠٧) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، أَبو سعيد النَّسَائي. كلاهما (أَبو داود، وعَمرو بن منصور) عن عبد الرَّحمَن بن المبارك العيشي، عن سفيان بن حبيب، عن شعبة، عن أبي العَنْبَس، عن أبي الشعثاء، فذكره (٢).

стр. 13859

٦٤٩٥ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «فادى النبي ﷺ بأسارى بدر، فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء، فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله صبرا، قال: من للصبية يا محمد؟ قال: النار». أخرجه عبد الرزاق (٩٣٩٤) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: وأخبرني عثمان الجزري، عن مِقسَم، فذكره (١). - أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٣١) عن مَعمَر، عن عثمان الجزري، عن مِقسَم مولى ابن عباس، قال معمر: وحدثني الزُّهْري ببعضه، قال: «إن ابن أبي معيط، وأبي بن خلف الجُمحي، التقيا، فقال عقبة بن أبي معيط لأبي بن خلف، وكانا خليلين في الجاهلية، وكان أبي بن خلف أتى النبي ﷺ فعرض عليه الإسلام، فلما سمع ذلك عقبة، قال: لا أرضى عنك حتى تأتي محمدا، فتتفل في وجهه، وتشتمه وتكذبه، قال: فلم يسلطه الله على ذلك، ⦗٣٧٠⦘ فلما كان يوم بدر، أسر عقبة بن أبي معيط في الأسارى، فأمر النبي ﷺ علي بن أبي طالب أن يقتله، فقال عقبة: يا محمد، من بين هؤلاء أقتل؟ قال: نعم قال: لم؟ قال: بكفرك، وفجورك، وعتوك، على الله ورسوله.

стр. 13860

قال معمر: وقال مقسم: فبلغنا، والله أعلم، أنه قال: فمن للصبية؟ قال: النار، قال: فقام إليه علي بن أبي طالب فضرب عنقه. وأما أبي بن خلف، فقال: والله لأقتلن محمدا، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: بل أنا أقتله، إن شاء الله، قال: فانطلق رجل ممن سمع ذلك من النبي ﷺ إلى أبي بن خلف، فقيل: إنه لما قيل لمحمد ﷺ ما قلت؟ قال: بل أنا أقتله، إن شاء الله، فأفزعه ذلك، وقال أنشدك بالله، أسمعته يقول ذلك؟ قال: نعم، فوقعت في نفسه، لأنهم لم يسمعوا رسول الله ﷺ يقول قولا إلا كان حقا، فلما كان يوم أحد، خرج أبي بن خلف مع المشركين، فجعل يلتمس غفلة النبي ﷺ ليحمل عليه، فيحول رجل من المسلمين بينه وبين النبي ﷺ فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال لأصحابه: خلوا عنه، فأخذ الحربة، فجزله بها، يقول: رماه بها، فيقع في ترقوته تحت تسبغة البيضة، وفوق الدرع، فلم يخرج منه كبير دم، واحتقن الدم في جوفه، فجعل يخور كما يخور الثور، فأقبل أصحابه، حتى احتملوه وهو يخور، وقالوا: ما هذا؟ فوالله ما بك إلا خدش، فقال: والله لو لم يصبني إلا بريقه لقتلني، أليس قد قال: أنا أقتله، إن شاء الله، والله لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لقتلهم، قال: فما لبث إلا يوما، أو نحو ذلك، حتى مات إلى النار، فأنزل الله فيه: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾، إلى قوله: ﴿الشيطان للإنسان خذولا﴾».

стр. 13861

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان الجَزري، ويقال له: عثمان المُشاهد، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٣٤). - ومَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).

стр. 13862

٦٤٩٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان ناس من الأسرى يوم بدر، لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله ﷺ ⦗٣٧١⦘ فداءهم، أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، قال: فجاء يوما غلام يبكي إلى أبيه، قال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بذحل بدر، والله لا تأتيه أبدا». أخرجه أحمد (٢٢١٦) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: قال داود: حدثنا عكرمة، فذكره (١).

стр. 13863

٦٤٩٧ - عن سعيد بن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: «لما أصاب رسول الله ﷺ قريشا يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا، لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا، لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون﴾». قرأ مصرف إلى قوله: ﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾ ببدر، ﴿وأخرى كافرة﴾. أخرجه أَبو داود (٣٠٠١) قال: حدثنا مصرف بن عَمرو الأيامي، قال: حدثنا يونس، يعني ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، فذكراه (١).

стр. 13864

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13865

٦٤٩٨ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «قيل للنبي ﷺ حين فرغ من بدر: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: ⦗٣٧٢⦘ فناداه العباس، وهو أسير في وثاقه: لا يصلح، قال: فقال له النبي ﷺ : لم؟ قال: لأن الله، ، قد وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك» (١). - وفي رواية: «لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر، قيل له: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس، وهو في وثاقه: لا يصلح، وقال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك، قال: صدقت» (٢).
следующие страницы →