← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 13861–13900 · переход к 13866.

стр. 13861

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان الجَزري، ويقال له: عثمان المُشاهد، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٣٤). - ومَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).

стр. 13862

٦٤٩٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان ناس من الأسرى يوم بدر، لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله ﷺ ⦗٣٧١⦘ فداءهم، أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، قال: فجاء يوما غلام يبكي إلى أبيه، قال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بذحل بدر، والله لا تأتيه أبدا». أخرجه أحمد (٢٢١٦) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: قال داود: حدثنا عكرمة، فذكره (١).

стр. 13863

٦٤٩٧ - عن سعيد بن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: «لما أصاب رسول الله ﷺ قريشا يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا، لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا، لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون﴾». قرأ مصرف إلى قوله: ﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾ ببدر، ﴿وأخرى كافرة﴾. أخرجه أَبو داود (٣٠٠١) قال: حدثنا مصرف بن عَمرو الأيامي، قال: حدثنا يونس، يعني ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، فذكراه (١).

стр. 13864

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13865

٦٤٩٨ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «قيل للنبي ﷺ حين فرغ من بدر: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: ⦗٣٧٢⦘ فناداه العباس، وهو أسير في وثاقه: لا يصلح، قال: فقال له النبي ﷺ : لم؟ قال: لأن الله، ، قد وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك» (١). - وفي رواية: «لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر، قيل له: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس، وهو في وثاقه: لا يصلح، وقال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك، قال: صدقت» (٢).

стр. 13866

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٥٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» (٢٠٢٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ١/ ٣١٤ (٢٨٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «التِّرمِذي» (٣٠٨٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو يَعلى» (٢٣٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم. أربعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن أبي بكير، وعبد الرزاق بن همام، ويحيى بن آدم) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 13867

٦٤٩٩ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٣٧٣⦘ «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب، معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا، أنا أحياء في الجنة نرزق، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عند الحرب؟ فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم، قال: فأنزل الله، : ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾ إلى آخر الآية» (١). أخرجه أَبو داود (٢٥٢٠). و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٢٦٦ (٢٣٨٩). وأَبو يَعلى (٢٣٣١). ثلاثتهم (أَبو داود سليمان بن الأشعث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأَبو يَعلى أَحمد بن علي بن المثنى) عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأَوْدي، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير (٢)، فذكره.

стр. 13868

• أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٩٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن فُضيل. و «أَحمد» ١/ ٢٦٥ (٢٤٢٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أَبي. و «عبد بن حُميد» (٦٨٠) قال: حدثني يوسف بن بُهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إِدريس. ثلاثتهم (محمد بن فُضيل، وإِبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الله بن إِدريس) عن محمد بن إِسحاق، عن إِسماعيل بن أُمية، عن أَبي الزبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لما أصيب إخوانكم، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل ثمارها، وتسرح في الجنة حيث شاءت، فلما رأوا حسن مقيلهم، ومطعمهم، ومشربهم، قالوا: يا ليت قومنا يعلمون ما صنع الله لنا، كي يرغبوا في الجهاد، ولا ينكلوا عنه، فقال الله تعالى: فإني مخبر عنكم ومبلغ إخوانكم، ففرحوا واستبشروا بذلك، فذلك قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾». ⦗٣٧٤⦘ ليس فيه: «سعيد بن جبير» (١). - قال أَبو بكر بن أبي شيبة: زاد فيه ابن إدريس: «عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس».

стр. 13869

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي الزبير عنه، وغيره يرويه عن ابن إسحاق، لا يذكرون فيه: «سعيد بن جبير». «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٤٠٥).

стр. 13870

٦٥٠٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، أنه قال: «ما نصر الله، ﵎، في موطن، كما نصر يوم أحد، قال: فأنكرنا ذلك، فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله، ﵎، إن الله، ، يقول في يوم أحد: ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ يقول ابن عباس: والحس القتل ﴿حتى إذا فشلتم﴾ إلى قوله: ﴿ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين﴾ وإنما عنى بهذا الرماة؛ وذلك أن النبي ﷺ أقامهم في موضع، ثم قال: احموا ظهورنا، فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا، فلما غنم النبي ﷺ وأباحوا عسكر المشركين، أكب الرماة جميعا، فدخلوا في العسكر ينهبون، وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله ﷺ فهم هكذا، وشبك أصابع يديه، والتبسوا، فلما أخل الرماة تلك الخلة، التي كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي ﷺ فضرب بعضهم بعضا، والتبسوا، وقتل من المسلمين ⦗٣٧٥⦘ ناس كثير، وقد كان لرسول الله ﷺ وأصحابه أول النهار، حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة، أو تسعة، وجال المسلمون جولة نحو الجبل، ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار، إنما كانوا تحت المهراس، وصاح الشيطان: قتل محمد، فلم يشك فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل، حتى طلع رسول الله ﷺ بين السعدين، نعرفه بتكفئه إذا مشى، قال: ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا،

стр. 13871

قال: فرقي نحونا، وهو يقول: اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله، قال: ويقول مرة أخرى: اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا، حتى انتهى إلينا، فمكث ساعة، فإذا أَبو سفيان يصيح في أسفل الجبل: اعل هبل، مرتين، يعني آلهته، أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: يا رسول الله، ألا أجيبه؟ قال: بلى، قال: فلما قال: اعل هبل، قال عمر: الله أعلى وأجل، قال: فقال أَبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه قد أنعمت عينها فعاد عنها، أو فعال عنها، فقال: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: هذا رسول الله ﷺ وهذا أَبو بكر، وها أنا ذا عمر، قال: فقال أَبو سفيان: يوم بيوم بدر، الأيام دول، وإن الحرب سجال، قال: فقال عمر: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار، قال: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إذا وخسرنا، ثم قال أَبو سفيان: أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مثلى، ولم يكن ذاك عن رأي سراتنا، قال: ثم أدركته حمية الجاهلية، قال: فقال: أما إنه كان ذاك، لم يكرهه». أخرجه أحمد (٢٦٠٩) قال: حدثني سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُبيد الله، فذكره (١).

стр. 13872

- فوائد: - قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

стр. 13873

٦٥٠١ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، ﵄، قال: ⦗٣٧٦⦘ «اشتد غضب الله على من قتله النبي ﷺ في سبيل الله، اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبي الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «اشتد غضب الله على من قتله نبي، واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله ﷺ » (٢). أخرجه البخاري ٥/ ١٠١ (٤٠٧٤) قال: حدثني مخلد بن مالك، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. وفي ٥/ ١٠١ (٤٠٧٦) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «أَبو يَعلى» (٢٣٦٦) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثني أبي. كلاهما (يحيى بن سعيد الأُمَوي، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، عن عَمرو بن دينار، عن عكرمة، فذكره (٣).

стр. 13874

• حديث ابن عباس في قتلى أحد، ودفنهم. سلف برقم ().

стр. 13875

٦٥٠٢ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال ابن عباس: «لما انصرف المشركون عن أحد، وبلغوا الروحاء، قالوا: لا محمدا قتلتموه، ولا الكواعب أردفتم، وبئس ما صنعتم، ارجعوا، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فندب الناس، فانتدبوا، حتى بلغوا حمراء الأسد، وبئر أبي عنبة، فأنزل الله تعالى: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ وقد كان ⦗٣٧٧⦘ أَبو سفيان قال للنبي ﷺ : موعدك موسم بدر، حيث قتلتم أصحابنا، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة، فلم يجدوا به أحدا، وتسوقوا، فأنزل الله تعالى: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٠١٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عَمرو، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13876

٦٥٠٣ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «قتل رجل من المشركين يوم أحد، فأراد المشركون أن يدوه، فأبى، فأعطوه حتى بلغ الدية، فأبى». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩١٥) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقسَم، فذكره.

стр. 13877

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).

стр. 13878

٦٥٠٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «في قول الله، : ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها﴾، قال: اللينة النخلة ﴿وليخزي الفاسقين﴾ قال: استنزلوهم من حصونهم، ⦗٣٧٨⦘ قال: أمروا بقطع النخل، فحك في صدورهم، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا، فلنسألن رسول الله ﷺ : هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فأنزل الله تعالى: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها﴾ الآية» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٣٠٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٥٥٦ و ١١٥١٠) كلاهما عن الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: قال الزعفراني: كان عفان حدثنا بهذا الحديث، عن عبد الواحد، عن حبيب، ثم رجع فحدثناه عن حفص. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى بعضهم هذا الحديث، عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، مرسلا، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. وفي (٣٣٠٣ م) قال: حدثنا بذلك عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي ﷺ مُرسلًا. - قال أَبو عيسى: سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٢٩) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير؛ ﴿ما قطعتم من لينة﴾، قال: هي النخلة. «موقوف».

стр. 13879

- فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه واستغربه، وسمعه مني. وذاكرت بهذا الحديث عبد الله بن عبد الرَّحمَن فقال: أخبرنا مروان بن معاوية، ⦗٣٧٩⦘ عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، نحو هذا الحديث، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٦٦).

стр. 13880

٦٥٠٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عَدي، بعثه رسول الله ﷺ في سرية» (١). أخرجه أحمد (٣١٢٤). والبخاري ٦/ ٤٦ (٤٥٨٤) قال: حدثنا صدقة بن الفضل (٢). و «مسلم» ٦/ ١٣ (٤٧٧٤) قال: حدثني زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله. و «أَبو داود» (٢٦٢٤) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «التِّرمِذي» (١٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٤، وفي «الكبرى» (٧٧٦٩ و ٨٦٧٣ و ١١٠٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٢٧٤٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ستتهم (أحمد بن حنبل، وصدقة بن الفضل، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن يحيى، والحسن بن محمد) عن الحجاج بن محمد، عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن جُريج. ⦗٣٨٠⦘ - صرح ابن جُريج بالسماع، عندهم، عدا رواية البخاري.

стр. 13881

٦٥٠٦ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فقدم أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فلما صلى رسول الله ﷺ رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فقال رسول الله ﷺ : لو أنفقت ما في الأرض، ما أدركت غدوتهم» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيدا، فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر، فابن رَوَاحة، فتخلف ابن رَوَاحة، فجمع مع رسول الله ﷺ فرآه، فقال: ما خلفك؟ قال: أجمع معك، قال: لغدوة، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ وجه عبد الله بن رَوَاحة، وجعفرا، وزيد بن حارثة، إلى الشام، فتخلف ابن رَوَاحة، فقال له النبي ﷺ : ما خلفك؟ قال: أجمع، ثم أروح، فقال له النبي ﷺ : لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، فراح عبد الله منطلقا» (٣). - وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، فقال عبد الله: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحق بأصحابي، فلما صلى مع النبي ﷺ قال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أحببت أن أشهد الجمعة معك، ثم ألحقهم، فقال رسول الله ﷺ : لو أنفقت ما في الأرض جميعا، ما أدركت فضل غدوتهم» (٤).

стр. 13882

أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٤٩) و ١٤/ ٥١٢ (٣٨١٢٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» (١٩٦٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٢٥٦ (٢٣١٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «عَبد بن حُميد» (٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٥٧) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٥٢٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية. ثلاثتهم (أَبو خالد الأحمر، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وحماد بن سلمة) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم. - أَخرجه التِّرمِذي (١٦٤٩). وأَبو يَعلى (٢٥٠٦) عن أَبي سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . (ح) والحجاج، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو حازم الذي روى عن أَبي هريرة، هو: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسمه سَلمان، وهو مولى عَزة الأَشجعية.

стр. 13883

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 13884

٦٥٠٧ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «أعتق رسول الله ﷺ يوم الطائف، كل من خرج إليه من رقيق المشركين» (١). ⦗٣٨٢⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يعتق من أتاه من العبيد قبل مواليهم، إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين» (٢). - وفي رواية: «خرج غلامان إلى النبي ﷺ يوم الطائف، فأعتقهما، أحدهما أَبو بَكرَة، فكانا مولييه» (٣). - وفي رواية: «حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف، فخرج إليه عبدان فأعتقهما، أحدهما أَبو بَكرَة، وكان رسول الله ﷺ يعتق العبيد، إذا خرجوا إليه» (٤). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يوم الطائف، من خرج إلينا من العبيد فهو حر، فخرج عبيد من العبيد، فيهم أَبو بَكرَة، فأعتقهم رسول الله ﷺ » (٥).

стр. 13885

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أعتق، يوم الطائف، من خرج إليه من العبيد» (١). - وفي رواية: «لما حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف، أعتق من خرج إليه من رقيقهم» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٨٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٤/ ٥٠٩ (٣٨١١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٣٨١١١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» (١٩٥٩) و ١/ ٣٦٢ (٣٤١٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٢٣٦ (٢١١١) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٢٤٣ (٢١٧٦) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس. وفي ١/ ٢٤٨ (٢٢٢٨ م و ٢٢٢٩) قال: حدثنا نصر بن باب. وفي ١/ ٣٤٩ (٣٢٦٧) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و «الدَّارِمي» (٢٦٦٧) قال: أخبرنا ⦗٣٨٣⦘ عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد. و «أَبو يَعلى» (٢٥٦٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن خازم، أَبو معاوية. سبعتهم (يزيد بن هارون، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد القدوس بن بكر، ونصر بن باب، ويحيى بن زكريا، وأَبو خالد الأحمر) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٣).

стр. 13886

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 13887

٦٥٠٨ - عن أبي زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: «لما خرجت الحرورية، اعتزلوا في دار، وكانوا ستة آلاف، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين، أبرد بالصلاة، لعلي أكلم هؤلاء القوم، قال: إني أخافهم عليك، قلت: كلا، فلبست وترجلت، ودخلت عليهم في دار نصف النهار، وهم يأكلون، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، فما جاء بك؟ قلت لهم: أتيتكم من عند أصحاب النبي ﷺ المهاجرين والأنصار، ومن عند ابن عم النبي ﷺ وصهره، وعليهم نزل القرآن، فهم أعلم بتأويله منكم، وليس فيكم منهم أحد، لأبلغكم ما يقولون، وأبلغهم ما تقولون، فانتحى لي نفر منهم، قلت: هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله ﷺ وابن عمه، قالوا: ثلاث، قلت: ما هن؟ قال: أما إحداهن، فإنه حكم الرجال في أمر الله، وقال الله: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ ما شأن الرجال والحكم؟ قلت: هذه واحدة؟ قالوا: وأما الثانية، فإنه قاتل ولم يسب، ولم يغنم، إن كانوا كفارا، لقد حل سباهم، ولئن كانوا مؤمنين، ما حل سباهم، ولا قتالهم، قلت: هذه ثنتان؟ فما الثالثة؟ وذكر كلمة معناها، قالوا: محى نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين، ⦗٣٨٤⦘ قلت: هل عندكم شيء غير هذا؟ قالوا: حسبنا هذا، قلت لهم: أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله، جل ثناؤه، وسنة نبيه، ما يرد قولكم، أترجعون؟ قالوا: نعم، قلت: أما قولكم: حكم الرجال في أمر الله، فإني أقرأ عليكم في كتاب الله، أن قد صير الله حكمه إلى الرجال، في ثمن ربع درهم، فأمر الله، ﵎، أن يحكموا فيه، أرأيت قول الله، ﵎: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم﴾، وكان من حكم الله، أنه صيره إلى الرجال يحكمون فيه، ولو شاء لحكم فيه،

стр. 13888

فجاز فيه حكم الرجال، أنشدكم بالله، أحكم الرجال في صلاح ذات البين، وحقن دمائهم، أفضل، أو في أرنب؟ قالوا: بلى، هذا أفضل، وفي المرأة وزوجها: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، فنشدتكم بالله، حكم الرجال في صلاح ذات بينهم، وحقن دمائهم، أفضل من حكمهم في بضع امرأة؟ خرجت من هذه؟ قالوا: نعم، قلت: وأما قولكم: قاتل ولم يسب، ولم يغنم، أفتسبون أمكم عائشة؟ تستحلون منها ما تستحلون من غيرها؟ وهي أمكم، فإن قلتم: إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها، فقد كفرتم، وإن قلتم: ليست بأمنا، فقد كفرتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ فأنتم بين ضلالتين، فأتوا منها بمخرج، أفخرجت من هذه؟ قالوا: نعم، وأما: محي نفسه من أمير المؤمنين، فأنا آتيكم بما ترضون؛ إن نبي الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، صالح المشركين، فقال لعلي: اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله، قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، فقال رسول الله ﷺ : امح يا علي، اللهم إنك تعلم أني رسول الله، امح يا علي، واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله، والله، لرسول الله ﷺ خير من علي، وقد محى نفسه، ولم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم، فرجع منهم ألفان، وخرج سائرهم، فقتلوا على ضلالتهم، فقتلهم المهاجرون والأنصار» (١).

стр. 13889

- وفي رواية: «عن أبي زميل الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن عباس، ﵁، قال: لما اعتزلت الحروراء، فكانوا في دار على حدتهم، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين، أبرد عن الصلاة، لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم، قال: إني أتخوفهم عليك، قلت: كلا، إن شاء الله تعالى، قال: فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليَمَانِيَة، قال: ثم دخلت عليهم، وهم قائلون في نحر الظهيرة، قال: فدخلت على قوم، لم أر قوما قط أشد اجتهادا منهم، أيديهم كأنها ثفن الإبل، ووجوههم معلمة من آثار السجود، قال: فدخلت، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، ما جاء بك؟ قلت: جئت أحدثكم عن أصحاب رسول الله ﷺ عليهم نزل الوحي، وهم أعلم بتأويله، فقال بعضهم: لا تحدثوه، وقال بعضهم: والله لنحدثنه، قال: قلت: أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله ﷺ وختنه، وأول من آمن به، وأصحاب رسول الله ﷺ معه؟ قالوا: ننقم عليه ثلاثا، قال: قلت: وما هن؟ قالوا: أولهن؛ أنه حكم الرجال في دين الله، وقد قال الله: ﴿إن الحكم إلا لله﴾، قال: قلت: وماذا؟ قالوا: وقاتل، ولم يسب، ولم يغنم، لئن كانوا كفارا لقد حلت له أموالهم، ولئن كانوا مؤمنين لقد حرمت عليه دماؤهم؟ قال: قلت: وماذا؟ قالوا: محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين، قال: قلت: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم، وحدثتكم من سنة نبيه ﷺ ما لا تنكرون، أترجعون؟ قالوا: نعم، قال: قلت: أما قولكم: حكم الرجال في دين الله، فإن الله تعالى يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ إلى قوله: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾، وقال في المرأة وزوجها: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، أنشدكم الله، أحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم، وإصلاح ذات بينهم أحق، أم في أرنب ثمنها ربع درهم؟ قالوا: اللهم بل في حقن دمائهم، وإصلاح ذات بينهم، قال: أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم، قال: وأما قولكم: إنه قاتل ولم يسب، ولم يغنم، أتسبون أمكم عائشة، أم تستحلون ⦗٣٨٦⦘ منها ما تستحلون من غيرها؟ فقد كفرتم،

стр. 13890

وإن زعمتم أنها ليست أُم المؤمنين فقد كفرتم، وخرجتم من الإسلام، إن الله يقول: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾، فأنتم مترددون بين ضلالتين، فاختاروا أيتهما شئتم، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم، قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن رسول الله ﷺ دعا قريشا يوم الحُدَيبيَة، على أن يكتب بينه وبينهم كتابا، فقال: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: والله، لو كنا نعلم أنك رسول الله، ما صددناك عن البيت، ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال: والله، إني لرسول الله حقا، وإن كذبتموني، اكتب يا علي: محمد بن عبد الله، فرسول الله ﷺ كان أفضل من علي، ﵁، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم، فرجع منهم عشرون ألفا، وبقي منهم أربعة آلاف، فقتلوا» (١). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٧٨). وأحمد (٣١٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٢٢ و ١١٧٤٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وابن مهدي) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل الحنفي، فذكره (٢).

стр. 13891

٦٥٠٩ - عن أبي زميل سماك الحنفي، أنه سمع ابن عباس يقول: «كاتب الكتاب يوم الحُدَيبيَة علي بن أبي طالب». أخرجه عبد الرزاق (٩٧٢١) عن عكرمة بن عمار، قال: أخبرنا أَبو زميل سماك الحنفي، فذكره (١).

стр. 13892

• حديث عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان». سلف برقم (). - وحديث ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ خرج إلى مكة، عام الفتح، في رمضان». سلف برقم ().

стр. 13893

٦٥١٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ عام الفتح، جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب، فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئا، قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٧٨). وأَبو داود (٣٠٢١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة) عن يحيى بن آدم، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (٢).

стр. 13894

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 13895

• حديث عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ خرج في رمضان، من المدينة، معه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة». ⦗٣٨٨⦘ سلف برقم (٥٧٢٥).

стр. 13896

• وحديث عكرمة، عن ابن عباس، قال: «خرج النبي ﷺ في رمضان إلى حنين». سلف برقم (٥٧٢٩). - وحديث أبي جمرة، عن ابن عباس؛ «في قول النبي ﷺ لوفد عبد القيس: وأن تؤدوا خمسا من المغنم». سلف برقم (٥٣٨٧). - وحديث مجاهد، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع المغانم حتى تقسم». سلف برقم (٥٩٨٠). - وحديث مجاهد، ومقسم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «أحل لي المغنم، ولم يحل لأحد قبلي». يأتي برقم (٦٥٧٣).

стр. 13897

٦٥١١ - عن القاسم بن عباس، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله ﷺ يعطي المرأة والمملوك من الغنائم ما يصيب الجيش». أخرجه أحمد (٢٩٣١) قال: حدثنا أَبو النضر، عن ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٩٣٢) قال: حدثناه حسين، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن رجل، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ كان يعطي العبد والمرأة من الغنائم». ⦗٣٨٩⦘ - وأخرجه أحمد (٢٩٣٣) و ١/ ٣٥٢ (٣٢٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عَمَّن سمع ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ كان يعطي المرأة والمملوك من المغنم، دون ما يصيب الجيش». لم يسم الرجل (١).

стр. 13898

• حديث ابن عباس، قال: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه، فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾. سلف برقم (). - وحديث مِقسَم، عن ابن عباس، في فتح خيبر، ومقاسمت أهلها على نصف ما يخرج من الأرض. سلف برقم ().

стр. 13899

٦٥١٢ - عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ جعل للفارس ثلاثة أسهم: سهما له، وسهمين لفرسه» (١). - وفي رواية: «قسم النبي ﷺ يوم حنين، للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهما» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل، ووكيع. وفي ١٤/ ١٥١ (٣٧٢١٥) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو يَعلى» (٢٥٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن فضيل. ⦗٣٩٠⦘ كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل) عن حجاج بن أَرطَاة، عن أبي صالح، فذكره (٣).

стр. 13900

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
следующие страницы →