← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 13896–13935 · переход к 13901.

стр. 13896

• وحديث عكرمة، عن ابن عباس، قال: «خرج النبي ﷺ في رمضان إلى حنين». سلف برقم (٥٧٢٩). - وحديث أبي جمرة، عن ابن عباس؛ «في قول النبي ﷺ لوفد عبد القيس: وأن تؤدوا خمسا من المغنم». سلف برقم (٥٣٨٧). - وحديث مجاهد، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع المغانم حتى تقسم». سلف برقم (٥٩٨٠). - وحديث مجاهد، ومقسم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «أحل لي المغنم، ولم يحل لأحد قبلي». يأتي برقم (٦٥٧٣).

стр. 13897

٦٥١١ - عن القاسم بن عباس، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله ﷺ يعطي المرأة والمملوك من الغنائم ما يصيب الجيش». أخرجه أحمد (٢٩٣١) قال: حدثنا أَبو النضر، عن ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٩٣٢) قال: حدثناه حسين، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن رجل، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ كان يعطي العبد والمرأة من الغنائم». ⦗٣٨٩⦘ - وأخرجه أحمد (٢٩٣٣) و ١/ ٣٥٢ (٣٢٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عَمَّن سمع ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ كان يعطي المرأة والمملوك من المغنم، دون ما يصيب الجيش». لم يسم الرجل (١).

стр. 13898

• حديث ابن عباس، قال: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه، فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾. سلف برقم (). - وحديث مِقسَم، عن ابن عباس، في فتح خيبر، ومقاسمت أهلها على نصف ما يخرج من الأرض. سلف برقم ().

стр. 13899

٦٥١٢ - عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ جعل للفارس ثلاثة أسهم: سهما له، وسهمين لفرسه» (١). - وفي رواية: «قسم النبي ﷺ يوم حنين، للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهما» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل، ووكيع. وفي ١٤/ ١٥١ (٣٧٢١٥) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو يَعلى» (٢٥٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن فضيل. ⦗٣٩٠⦘ كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل) عن حجاج بن أَرطَاة، عن أبي صالح، فذكره (٣).

стр. 13900

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

стр. 13901

٦٥١٣ - عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ أعطى يوم بدر، الفرس سهمين، والرجل سهما». أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٥١) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا ابن أبي داود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (١).

стр. 13902

٦٥١٤ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: «تنفل رسول الله ﷺ سيفه، ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، فقال: رأيت في سيفي ذي الفقار فلا، فأولته، فلا يكون فيكم، ورأيت أني مردف كبشا، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها المدينة، ورأيت بقرا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير، فكان الذي قال رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار، يوم بدر» (٢). ⦗٣٩١⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار، يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد» (٣).

стр. 13903

أخرجه أحمد (٢٤٤٥) قال: حدثنا سريج. و «ابن ماجة» (٢٨٠٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن الصلت. و «التِّرمِذي» (١٥٦١ م) قال: حدثنا هناد. ثلاثتهم (سريج بن النعمان، ومحمد بن الصلت، وهناد بن السَّري) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (١). - في رواية سريج، قال أَبو الزناد: عن الأعمى، عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه، من حديث ابن أبي الزناد.

стр. 13904

- فوائد: - قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

стр. 13905

٦٥١٥ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «لما كان يوم بدر، قال رسول الله ﷺ : من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا، قال: فتسارع في ذلك شبان الرجال، وبقيت الشيوخ تحت الرايات، فلما كانت الغنائم، جاؤوا يطلبون الذي جعل لهم، فقال الشيوخ: لا تستأثرون علينا، فإنا كنا ردأكم، وكنا تحت الرايات، ولو انكشفتم انكشفتم إلينا، فتنازعوا، فأنزل الله: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ إلى قوله: ﴿وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾» (١). ⦗٣٩٢⦘ - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يوم بدر: من فعل كذا وكذا، فله من النفل كذا وكذا، قال: فتقدم الفتيان، ولزم المشيخة الرايات، فلم يبرحوها، فلما فتح الله عليهم، قال المشيخة: كنا ردءا لكم، لو انهزمتم لفئتم إلينا، فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى، فأبى الفتيان، وقالوا: جعله رسول الله ﷺ لنا، فأنزل الله، : ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ إلى قوله: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون﴾ يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضا، فأطيعوني، فإني أعلم بعاقبة هذا منكم» (٢). - وفي رواية: «من أتى مكان كذا وكذا، أو فعل كذا وكذا، فله كذا وكذا، فسارع إليه الشبان، وثبت الشيوخ تحت الرايات، فلما فتح الله لهم، جاء الشباب يطلبون ما جعل لهم، فقال الأشياخ: لا تذهبوا به دوننا، فإنما كنا ردءا لكم، فأنزل الله، : ﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾» (٣).

стр. 13906

- في رواية هُشيم: «أن رسول الله ﷺ قال يوم بدر: من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرا فله كذا وكذا». ثم ساق نحوه، وحديث خالد أتم. - وفي رواية يحيى بن زكريا: «فقسمها رسول الله ﷺ بالسواء». وحديث خالد أتم. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨١٦) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (٢٧٣٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (٢٧٣٨) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٢٧٣٩) قال: حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب الهمداني، قال: حدثنا ⦗٣٩٣⦘ يحيى بن أبي زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٣٣) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. خمستهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وخالد بن عبد الله، وهُشيم بن بشير، ويحيى بن زكريا، والمُعتَمِر بن سليمان) عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13907

٦٥١٦ - عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: «لما كان يوم بدر، قال رسول الله ﷺ : من قتل قتيلا، فله كذا وكذا، فقتلوا سبعين، وأسروا سبعين، فجاء أَبو اليسر بن عَمرو بأسِيرين، فقال: يا رسول الله، إنك وعدتنا: من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا، فقد جئت بأسِيرين، فقام سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إنه لم تمنعنا زهادة في الآخرة، ولا جبن عن العدو، ولكنا قمنا هذا المقام، خشية أن يقتطعك المشركون، وإنك إن تعط هؤلاء، لم يبق لأصحابك شيء، قال: فجعل هؤلاء يقولون، وهؤلاء يقولون، فنزلت: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ قال: فسلموا الغنيمة إلى رسول الله ﷺ قال: ثم نزلت: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾». أخرجه عبد الرزاق (٩٤٨٣) عن الثوري، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، فذكره (١). ⦗٣٩٤⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٩٤٨٤) عن مَعمَر، عن محمد بن السائب، نحوه. كذا (٢).

стр. 13908

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كل ما رواه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس، فهو كَذِب. انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٣٨).

стр. 13909

٦٥١٧ - عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ قال لأبي قتادة، في سلب سلبه: دعه وسلبه». أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٨٢) قال: حدثني سليمان أَبو أيوب الشاذكوني، قال: حدثني عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقسَم، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٦٢٠) قال: حدثنا عتاب، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ ⦗٣٩٥⦘ «أن النبي ﷺ مر على أبي قتادة، وهو عند رجل قد قتله، فقال: دعوه وسلبه». - ليس فيه: «ابن أبي ليلى» (١).

стр. 13910

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن حميد، عن مِهران، عن سفيان، عن أبي العلاء، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ مر على أبي قتادة قد قتل رجلا، فقال: دعوا أبا قتادة، وسلبه. فقال أَبو زُرعَة: هذا هو خطأ إنما هو سفيان، عن ابن أبي ليلى. «علل الحديث» (١٠٠٦).

стр. 13911

٦٥١٨ - عن مِقسَم، قال: قال ابن عباس: «نزلت هذه الآية: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ في قطيفة حمراء، افتقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: لعل رسول الله ﷺ أخذها، فأنزل الله، ﵎: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ إلى آخر الآية» (١). أخرجه أَبو داود (٣٩٧١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٩) قال: حدثنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٢٦٥١) قال: حدثنا إسحاق. كلاهما (قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا خصيف، قال: حدثنا مِقسَم مولى ابن عباس، فذكره (٢). - قال أَبو داود: ﴿يغل﴾ مفتوحة الياء. ⦗٣٩٦⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روى عبد السلام بن حرب، عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا الحديث، عن خصيف، عن مِقسَم، ولم يذكر فيه عن ابن عباس.

стр. 13912

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ خُصيف بن عبد الرحمن أَبو عَون الجَزَري, ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٤).

стр. 13913

٦٥١٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «فقدت قطيفة حمراء يوم بدر، مما أصيب من المشركين، فقال أناس: لعل النبي ﷺ أخذها؟ فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾». قال خصيف: فقلت لسعيد: ما كان لنبي أن يغل؟ فقال: بل يغل، ويقتل أيضا. أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا شَريك، عن خصيف، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13914

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ خُصيف بن عبد الرحمن أَبو عَون الجَزَري, ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٤).

стр. 13915

٦٥٢٠ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن النبي ﷺ بعث سرية، قال: فغنموا، وفيهم رجل، فقال لهم: إني لست منهم، عشقت امرأة فلحقتها، فدعوني أنظر إليها نظرة، ثم اصنعوا بي ما بدا لكم، قال، فإذا امرأة طويلة أدماء، فقال لها: أسلمي حبيش، قبل نفاد العيش؛ أرأيتِ لو تبعتكم فلحقتكم ... بحلية، أو أدركتكم بالخوانق ألم يك حقا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق قالت: نعم فديتك، قال: فقدموه فضربوا عنقه، فجاءت المرأة، فوقفت عليه، فشهقت شهقة، أو شهقتين، ثم ماتت، فلما قدموا على رسول الله ﷺ أخبروه الخبر، فقال رسول الله ﷺ : أما كان فيكم رجل رحيم». ⦗٣٩٧⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٦١٠) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَرْوَزي، ولقبه ترك، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (١).

стр. 13916

• حديث مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «كتب رسول الله ﷺ كتابا، بين المهاجرين والأنصار؛ أن يفدوا عانيهم بالمعروف». سلف برقم ().

стр. 13917

٦٥٢١ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «قتل قتيل يوم الخندق، فغلب المسلمون المشركين على جيفته، فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته، ونعطيكم عشرة آلاف درهم، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: لا حاجة لنا في جيفته، ولا ديته، إنه خبيث الدية، خبيث الجيفة» (١). - وفي رواية: «قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله ﷺ : ادفعوا إليهم جيفتهم، فإنه خبيث الجيفة، خبيث الدية، فلم يقبل منهم شيئا» (٢). - وفي رواية: «أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، فطلبوا إلى النبي ﷺ أن يجنوه، فقال: لا، ولا كرامة لكم، قالوا: فإنا نجعل لك على ذلك جعلا، قال: ذلك أخبث وأخبث» (٣). ⦗٣٩٨⦘ - وفي رواية: «أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته، فنهاهم النبي ﷺ ».

стр. 13918

قال مؤمل: «فنهاهم النبي ﷺ أن يبيعوا جيفته» (١). - وفي رواية: «قتل المسلمون رجلا من المشركين، يوم الخندق، فأرسلوا رسولا إلى رسول الله ﷺ يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله ﷺ : إنه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة، فخلى بينهم وبينه» (٢). - وفي رواية: «أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي ﷺ أن يبيعهم إياه» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٣١) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج. وفي (٣٣٩٣٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن ابن أبي ليلى. و «أحمد» (٢٢٣٠) قال: حدثنا نصر بن باب، قال: حدثنا الحجاج. وفي ١/ ٢٥٦ (٢٣١٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه ـ حدثنا علي بن مُسهِر، عن ابن أبي ليلى. وفي ١/ ٢٧١ (٢٤٤٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد، عن الحجاج. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠١٣) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. و «التِّرمِذي» (١٧١٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى.

стр. 13919

كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وابن أبي ليلى) عن الحكم، عن مِقسَم، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إِلا من حديث الحكم. ⦗٣٩٩⦘ ورواه الحجاج ابن أَرطاة أَيضًا، عن الحكم. وقال أَحمد بن الحسن: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: ابن أَبي ليلى لا يحتَج بحديثه. قال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: ابن أَبي ليلى صَدوقٌ، ولكن لا يُعرف صحيحُ حديثهِ من سَقيمِه، ولا أَروي عنه شيئًا، وابن أَبي ليلى هو صَدوقٌ فَقيهٌ، وربما يَهم في الإِسناد. حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري، قال: فقهاؤنا ابن أَبي ليلى، وعبد الله بن شُبرُمَة. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٣٢) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم؛ «أن رجلا من المشركين أصيب، يوم الخندق، فأعطوا النبي ﷺ بجيفته، حتى بلغوا الدية، فأبى». «مُرسَل».

стр. 13920

٦٥٢٢ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية» (١). - وفي رواية: «لا تصلح قبلتان في مصر واحد، ولا على المسلمين جزية» (٢). - وفي رواية: «لا تصلح قبلتان في أرض واحدة، وليس على المسلمين جزية» (٣). ⦗٤٠٠⦘ - وفي رواية: «لا تكون قبلتان في بلد واحد» (٤). - وفي رواية: «ليس على المسلم جزية» (٥). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٨٠) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «أحمد» (١٩٤٩) و ١/ ٢٨٥ (٢٥٧٧) قال: حدثنا جَرير.

стр. 13921

وفي ١/ ٢٨٥ (٢٥٧٦) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جعفر الأحمر. و «أَبو داود» (٣٠٣٢) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٠٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، عن جرير. و «التِّرمِذي» (٦٣٣) قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦٣٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وجعفر الأحمر) عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس، قد روي عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلا (٢).

стр. 13922

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: قال أبي: رواه زهير، عن قابوس، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ خرج ... ، مرسل. قال أبي: هذا من قابوس، لم يكن قابوس بالقوي، فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا، ومرة قال هكذا. «علل الحديث» (٩٤٣).

стр. 13923

٦٥٢٣ - عن بجالة بن عَبدة، عن ابن عباس، قال: «جاء رجل من الأسبذيين، من أهل البحرين، وهم مجوس أهل هجر، إلى رسول الله ﷺ فمكث عنده، ثم خرج فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر، فقلت: مه؟ قال: الإسلام، أو القتل». قال: وقال عبد الرَّحمَن بن عوف: «قبل منهم الجزية». قال ابن عباس: فأخذ الناس بقول عبد الرَّحمَن بن عوف، وتركوا ما سمعت أنا من الأسبذي. أخرجه أَبو داود (٣٠٤٤) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن قشير بن عَمرو، عن بجالة بن عَبدة، فذكره (١).

стр. 13924

- فوائد: - رواه ابن جُريج، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن بجالة بن عَبدة، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، ويأتي في مسنده، ﵁. - وانظر فوائده، وقول الدارقُطني في «العلل» (٥٨٠)، هناك، لزاما.

стр. 13925

٦٥٢٤ - عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن القرشي، عن ابن عباس، قال: «صالح رسول الله ﷺ أهل نجران، على ألفي حلة: النصف في صفر، والنصف في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارِيَّة ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح، يغزون بها، والمسلمون ضامنون لها، حتى يردوها عليهم، إن كان باليمن كيد، أو غدرة، ⦗٤٠٢⦘ على أن لا تهدم لهم بيعة، ولا يخرج لهم قس، ولا يفتنوا عن دينهم، ما لم يحدثوا حدثا، أو يأكلوا الربا». قال إسماعيل: فقد أكلوا الربا. قال أَبو داود: إذا نقضوا بعض ما اشترط عليهم، فقد أحدثوا. أخرجه أَبو داود (٣٠٤١) قال: حدثنا مصرف بن عَمرو اليامي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا أسباط بن نصر الهمداني، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن القرشي، فذكره (١).

стр. 13926

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤). - وأَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف، ويُقال: أَبو نصر، الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٧٣).

стр. 13927

- كتاب الهِجرة ٦٥٢٥ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس؛ «كان رسول الله ﷺ بمكة، ثم أمر بالهجرة، وأنزل عليه: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾». أخرجه أحمد (١٩٤٨). والتِّرمِذي (٣١٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. ⦗٤٠٣⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن جَرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 13928

٦٥٢٦ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: أصحاب محمد ﷺ الذين هاجروا معه إلى المدينة» (١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، في قول الله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: هم الذين هاجروا مع النبي ﷺ من مكة إلى المدينة» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١٥) و ١٤/ ٣٣٤ (٣٧٧٧٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» (٢٤٦٣) قال: حدثنا حسين، وأَبو نُعيم. وفي ١/ ٣١٩ (٢٩٢٨) قال: حدثنا هاشم. وفي ١/ ٣٢٤ (٢٩٨٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ١/ ٣٥٤ (٣٣٢١) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٠٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عَمرو. سبعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، وحسين بن محمد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، ووكيع بن الجراح، وعَمرو بن محمد العنقزي) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).

стр. 13929

٦٥٢٧ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، قال: قال ابن عباس: «كان رسول الله ﷺ بمكة، وإن أبا بكر وعمر وأصحاب النبي ﷺ كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ ليلة العقبة» (١). أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٧٧٤١ و ٨٢٥٢ و ٨٦٤٧ و ١١٥١٦) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يَعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، فذكره (٢).

стр. 13930

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذي: سأَلتُ أَبا عبد الله، أَحمد بن حنبل، عن سفيان بن حسين، كيف هو؟ قال: ليس بذاك، وضَعَّفه. «سؤالاته» (١٧٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: سُفيان بن حُسين صالح الحديث، يُكتب حَديثُه ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٢٧.

стр. 13931

٦٥٢٨ - عن مِقسَم مولى ابن عباس، عن ابن عباس (١)، في قوله: «﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك﴾ قال: تشاورت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي ﷺ وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم: بل أخرجوه، فأطلع الله، ، نبيه على ذلك، فبات علي على فراش النبي ﷺ تلك الليلة، وخرج النبي ﷺ حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليا، يحسبونه النبي ﷺ فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا عليا، رد الله مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري، فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل، خلط عليهم، فصعدوا في الجبل، فمروا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال» (٢). ⦗٤٠٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣). وأحمد (٣٢٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: وأخبرني عثمان الجزري، أن مقسما مولى ابن عباس أخبره، فذكره (٣).

стр. 13932

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان الجَزري، ويقال له: عثمان المُشاهد، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٣٤).

стр. 13933

٦٥٢٩ - عن سعيد بن جبير، وأبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: «قال رسول الله ﷺ لمكة: ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنت غيرك» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن موسى البصري. و «ابن حِبَّان» (٣٧٠٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا فضيل بن الحسين الجَحدري. كلاهما (محمد بن موسى، وفضيل بن الحسين) عن فضيل بن سليمان النميري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثنا سعيد بن جبير، وأَبو الطفيل، فذكراه (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.

стр. 13934

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠). - وفُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩). - وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن أبي هريرة وغيره، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد. وقد قال بعض من رواه، عن ابن خثيم: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس»، ولم يذكر «أبا الطفيل»، وجمعهما بشر، عن فضيل. «مسنده» (٤٦٩٠).

стр. 13935

٦٥٣٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «لما خرج رسول الله ﷺ من مكة، قال: أما والله، لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي، وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت، يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائفا ببيت الله، ساعة من ليل، ولا نهار، ولولا أن تطغى قريش، لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا، فأذق آخرهم نوالا». أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٦٢) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عطاء (١)، فذكره (٢).
следующие страницы →