٦٥٨٧ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل من بني عامر، فقال: يا رسول الله، أرني الخاتم الذي بين كتفيك، فإني من أطب الناس، فقال له رسول الله ﷺ : ألا أريك آية؟ قال: بلى، قال: فنظر إلى نخلة، فقال: ادع ذلك العذق، قال: فدعاه، فجاء ينقز حتى قام بين يديه، فقال له رسول الله ﷺ : ارجع، فرجع إلى مكانه، فقال العامري: يا آل بني عامر، ما رأيت كاليوم رجلا أسحر» (١).
أخرجه أحمد (١٩٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «الدَّارِمي» (٢٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، وأَبو معاوية.
⦗٤٨٣⦘
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي ظبيان، فذكره (٢).
стр. 14072
٦٥٨٨ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال:
«جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة، تشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله ﷺ فجعل ينزل من النخلة، حتى سقط إلى النبي ﷺ ثم قال: ارجع، فعاد، فأسلم الأعرابي».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن أبي ظبيان، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.
стр. 14073
٦٥٨٩ - عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، قال:
«جاء رجل من بني عامر إِلى النبي ﷺ ، كأَنه يداوي ويعالج، فقال: يا محمد، إِنك تقول أَشياء، هل لك أَن أُداويك؟ قال: فدعاه رسول الله ﷺ إِلى الله، ثم قال: هل لك أَن أُريك آية؟ وعنده نخل وشجر، فدعا رسول الله ﷺ عذقا منها، فأَقبل إِليه وهو يسجد ويرفع رأسه، ويسجد ويرفع رأسه، حتى انتهى إِليه ﷺ ، فقام بين يديه، ثم قال له رسول الله: ارجع إِلى مكانك، فرجع إِلى مكانه، فقال العامري: والله لا أُكذبك بشيء تقوله أَبدا، ثم قال: يا آل عامر بن صعصعة، والله لا أُكذبه بشيء يقوله».
⦗٤٨٤⦘
قال: والعذق النخلة (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٢٣٥٠). وابن حبان (٦٥٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (أَبو يَعلى الموصلي، والحسن) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٢).
стр. 14074
ـ فوائد:
- قال العُقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة، قال يحيى: وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: سمعت أبا داود، وذكر عبد الواحد بن زياد، فقال: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها، يقول: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا مجاهد، في كذا وكذا» الضعفاء» ٣/ ٥٣١.
стр. 14075
٦٥٩٠ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة، وإساف، لو قد رأينا محمدا، لقد قمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة، ﵂، تبكي، حتى دخلت على رسول الله ﷺ فقالت: هؤلاء الملأ من قريش، قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك، فقال: يا بنية، أريني وضوءا، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في
⦗٤٨٥⦘
صدورهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله ﷺ حتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: شاهت الوجوه، ثم حصبهم بها، فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة، إلا قتل يوم بدر كافرا» (١).
أخرجه أحمد (٢٧٦٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي ١/ ٣٦٨ (٣٤٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا مسلم بن خالد.
ثلاثتهم (يحيى بن سليم، ومَعمَر بن راشد، ومسلم بن خالد) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
- في رواية معمر، ومسلم بن خالد: «ابن خثيم».
стр. 14076
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عَمرو بن علي الفَلَّاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن ابن خثيم. «الضعفاء» للعُقيلي ٣/ ٤١٢، و «الكامل» لابن عَدي ٦/ ٤٤٨.
- وقال النَّسائي: ابن خُثيم، ليس بالقوي في الحديث، ويحيى بن سعيد القطان لم يَترك حديث ابن خُثيم، ولا عبدُ الرَّحمَن، إِلا أَن علي بن المديني قال: ابن خُثيم مُنكر الحديث، وكأَن علي بن المديني خُلق للحديث. «المجتبى» (٣٠١٦).
- وقال النَّسائي أَيضًا: عبد الله بن عُثمان بن خُثيم لَيِّن الحديث. «المجتبى» (٥١٥٧).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: ابن خثيم، ضعيفٌ. «التتبع» (٢٠٩).
- أَخرجه البيهقي في «دلائل النُّبوة» ٢/ ٢٧٧، مختصرًا، من طريق أَبي بكر بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن فاطمة.
جعله من مسند فاطمة ﵂.
стр. 14077
٦٥٩١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«لما نزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ جاءت امرأة أبي لهب، إلى النبي ﷺ ومعه أَبو بكر، فلما رآها أَبو بكر قال: يا رسول الله، إنها امرأة بذيئة، وأخاف أن تؤذيك، فلو قمت، قال: إنها لن تراني، فجاءت فقالت: يا أبا بكر، صاحبك
⦗٤٨٦⦘
هجاني، قال: ما يقول الشعر، قالت: أنت عندي مصدق، وانصرفت، قلت: يا رسول الله، لم ترك؟ قال: لم يزل ملك يسترني منها بجناحه» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٢٥ و ٢٣٥٨)، وابن حبان (٦٥١١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن منصور (٢)، الطوسي، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٨) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، قال:
«لما أنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي ﷺ ومعه أَبو بكر، فقال أَبو بكر: يا نبي الله، إنها ستؤذيك، فقال: إنه سيحال بيني وبينها، قال: فلم تره، فقالت لأَبي بكر: هجانا صاحبك، فقال: والله ما ينطق الشعر ولا يقوله، فقالت: إنك لمصدق، قال: فاندفعت راجعة، فقال أَبو بكر: يا رسول الله, ما رأتك، قال: فقال: لم يزل ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت»، «مُرسَل».
стр. 14078
- فوائد:
- قال البزار: روي هذا الحديث عن عطاء بن السائب جماعة، كلهم يرويه عن عطاء، عن سعيد، مرسلا، إلا عبد السلام، ولا نعلم رواه عن عبد السلام إلا أَبو أحمد. «مسنده» (١٥ م).
стр. 14079
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: كان ابن عباس يحدث؛
«أن أبا بكر الصِّدِّيق، دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى البيت الذي توفي فيه رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة، كان مسجى عليه، فنظر إلى وجه النبي ﷺ ثم أكب عليه فقبله، ثم قال: والله، لا يجمع الله عليك موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها أبدا.
ثم خرج أَبو بكر إلى المسجد، وعمر يكلم الناس، فقال له أَبو بكر: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فكلمه مرتين، أو ثلاثا، فأبى أن يجلس، فقام أَبو بكر فتشهد، فأقبل الناس على أَبي بكر، وتركوا عمر، فلما قضى أَبو بكر تشهده قال: أما بعد، فمن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لم يمت، ثم تلا هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ الآية كلها، فلما تلاها أَبو بكر، ﵀، أيقن الناس بموت رسول الله ﷺ وتلقوها من أَبي بكر، حتى قال قائل من الناس: فلم يعلموا أن هذه الآية أنزلت، حتى تلاها أَبو بكر».
يأتي في مسند عائشة، رضي الله تعالى عنها.
стр. 14080
٦٥٩٢ - عن أبي نضرة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال:
«نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون».
أخرجه ابن ماجة (٤٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (١).
стр. 14081
• حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
⦗٤٨٨⦘
«عرضت علي الأمم، الحديث، وفيه: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب».
سلف برقم ().
стр. 14082
٦٥٩٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، عاصب رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله، من أَبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد، غير خوخة أَبي بكر» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «البخاري» ١/ ١٠٠ (٤٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٤٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «أَبو يَعلى» (٢٥٨٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن حِبَّان» (٦٨٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير.
كلاهما (إسحاق بن عيسى، ووهب بن جرير) عن جَرير بن حازم، قال: سمعت يَعلى بن حكيم يحدث، عن عكرمة، فذكره (٢).
стр. 14083
٦٥٩٤ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال ابن عباس، في الجد: أما الذي قال له رسول الله ﷺ :
⦗٤٨٩⦘
«لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا، لاتخذته».
فإنه قضاه أبا، يعني أبا بكر (١).
- وفي رواية: «لو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي» (٢).
- وفي رواية: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذته خليلا، ولكن أخوة الإسلام أفضل» (٣).
- وفي رواية: «أما الذي قال رسول الله ﷺ : لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، ولكن خلة الإسلام أفضل، أو قال: خير، فإنه أنزله أبا، أو قال: قضاه أبا» (٤).
стр. 14084
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٨٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» (٣٣٨٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «الدَّارِمي» (٣٠٩٠) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» ٥/ ٤ (٣٦٥٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. وفي (٣٦٥٧) قال: حدثنا معلى، وموسى، قالا: حدثنا وهيب. وفي (٣٦٥٧ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٨/ ١٥٢ (٦٧٣٨) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث.
أربعتهم (إسماعيل ابن عُلَية، ووهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عكرمة، فذكره (١).
стр. 14085
٦٥٩٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أَبو بكر صاحبي، ومؤنسي في الغار، سدوا كل خوخة في المسجد، غير خوخة أَبي بكر».
أخرجه القطيعي، في زياداته على «مسند أحمد» (٣٥٤٧/ ٣) قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن سنان، أَبو عبيدة العصفري، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
стр. 14086
٦٥٩٦ - عن عامر الشعبي، قال: سألت، أو سئل ابن عباس: أي الناس كان أول إسلاما؟ فقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت:
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها ... إلا النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس منهم صدق الرسلا.
⦗٤٩١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٥٨٦ و ٣٧٧٣٩) قال: حدثنا شيخ لنا, قال: حدثنا مجالد، عن عامر، فذكره (١).
стр. 14087
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه أَبو زهير عبد الرَّحمَن بن مغراء، عن مجالد، عن الشعبي، قال: سألت ابن عباس، أو سئل ابن عباس: من أول الناس كان إسلاما؟ قال: أَبو بكر، أما سمعت ما قال حسان بن ثابت الأَنصاري:
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها ... إلا النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس منهم صدق الرسلا
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ، وأرى أبا زهير أخذه عن الهيثم بن عَدي.
وحدثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن الطائي، بهذا الحديث، عن مجالد، يعني الهيثم بن عَدي. «علل الحديث» (٢٦٥٧).
стр. 14088
• حديث الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
«مروا أبا بكر فليصل بالناس».
سلف برقم ().
стр. 14089
٦٥٩٧ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗٤٩٢⦘
«يدخل الجنة رجل، فلا يبقى أهل دار، ولا أهل غرفة، إلا قالوا: مرحبا مرحبا، إلينا إلينا، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، ما توى على هذا الرجل في ذلك اليوم؟ قال: أجل، وأنت هو يا أبا بكر».
أخرجه ابن حبان (٦٨٦٧) قال: أخبرنا الوليد بن بنان، بواسط، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أَبي بكر السالمي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن رباح بن أبي معروف، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، فذكره (١).
стр. 14090
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٠٦، في مناكير رباح بن أبي معروف المكي، وقال: وهذا الحديث لا يرويه بهذا الإسناد غير رباح.
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث قيس بن سعد، عن مجاهد، تفرد به رباح بن أبي معروف عنه، ولم يروه عنه غير ابن أبي فُديك. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٨٣٨).
- قوله: «ما توى» بالتاء والواو، أي ما هلاك، ولا ضياع، ولا خسارة. «النهاية» ١/ ٢٠١.
стр. 14091
٦٥٩٨ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ على حراء، فتزلزل الجبل، فقال رسول الله ﷺ : اثبت حراء، ما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وعليه رسول الله ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٤٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وأَبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن نضر الخزاز، عن عكرمة، فذكره (١).
⦗٤٩٣⦘
- قال أَبو يَعلى: وكتبته من حديث أبي الربيع.
стр. 14092
٦٥٩٩ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
«لما أسلم عمر، نزل جبريل، فقال: يا محمد، لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر» (١).
أخرجه ابن ماجة (١٠٣) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه، قال: حدثنا محمد بن عُقبة السدوسي.
كلاهما (إسماعيل بن محمد، ومحمد بن عُقبة) عن عبد الله بن خراش الحوشبي، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، فذكره (٢).
стр. 14093
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن خِرَاش بن حوشب الشيباني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٣١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٥٦٦ في ترجمة عبد الله بن خِرَاش.
وقال ٦/ ٥٦٩: ولعبد الله بن خِراش، عن العوام من الحديث غير ما ذكرتُ، ولا أَعلم أَنه يرُوي عن غير العوام أَحاديث، وعامَّة ما يرويه غير محفوظ.
стр. 14094
٦٦٠٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، أن النبي ﷺ قال:
«اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب، قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله ﷺ فأسلم».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٨٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، فذكره (١).
⦗٤٩٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير.
стр. 14095
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: النضر بن عبد الرَّحمَن، أَبو عمر الخزاز، ضعيف ذاهب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٢).
стр. 14096
٦٦٠١ - عن المسور بن مخرمة، قال: لما طعن عمر، جعل يألم، فقال له ابن عباس، وكأنه يجزعه:
«يا أمير المؤمنين، ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله ﷺ فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت صحبتهم، فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم، لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ﷺ ورضاه، فإنما ذاك من من الله، تعالى، من به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أَبي بكر ورضاه، فإنما ذاك من من الله، جل ذكره، من به علي، وأما ما ترى من جزعي، فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله، لو أن لي طلاع الأرض ذهبا، لافتديت به من عذاب الله، ، قبل أن أراه».
أخرجه البخاري ٥/ ١٢ (٣٦٩٢) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره (١).
⦗٤٩٥⦘
- قال البخاري: قال حماد بن زيد: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، دخلت على عمر بهذا (٢).
стр. 14097
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن الصلت بن محمد، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور، قال: لما طعن عمر، قال له ابن عباس: صحبت رسول الله ﵌، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض.
قال البخاري: قال حماد: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، ليس فيه المسور، بهذا. «التتبع» (١٨٥).
стр. 14098
٦٦٠٢ - عن عامر الشعبي، عن ابن عباس؛
«أنه دخل على عمر حين طعن، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنك راض، ولم يختلف في خلافتك رجلان، وقتلت شهيدا، فقال: أعد، فأعاد، فقال: المغرور من غررتموه، لو أن ما على ظهرها من بيضاء، وصفراء، لافتديت به من هول المطلع» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٦٣٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن حِبَّان» (٦٨٩١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا ثابت بن يزيد.
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، وثابت بن يزيد) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، فذكره (٢).
стр. 14099
٦٦٠٣ - عن أبي رافع، قال: كان أَبو لؤلؤة عبدًا للمغيرة بن شعبة، وكان يصنع الأرحاء، وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقي أَبو لؤلؤة عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، إن المغيرة قد أثقل علي غلتي، فكلمه يخفف عني، فقال له عمر: اتق الله، وأحسن إلى مولاك، ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه يخفف، فغضب العبد، وقال: وسع الناس كلهم عدله غيري؟! فأضمر على قتله، فاصطنع خنجرا له رأسان، وشحذه وسمه، ثم أتى به الهرمزان، فقال: كيف ترى هذا؟ قال: أرى أنك لا تضرب بهذا أحدا إلا قتلته، قال: فتحين أَبو لؤلؤة، فجاء في صلاة الغداة، حتى قام وراء عمر، وكان عمر إذا أقيمت الصلاة، فتكلم، يقول: أقيموا صفوفكم ـ كما كان يقول ـ فلما كبر، وجأه أَبو لؤلؤة في كتفه، ووجأه في خاصرته، فسقط عمر، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا، فهلك منهم سبعة، وأفرق منهم ستة، وجعل عمر يذهب به إلى منزله، وصاح الناس، حتى كادت تطلع الشمس، فنادى عبد الرَّحمَن بن عوف: يا أيها الناس، الصلاةَ، الصلاةَ، الصلاة، قال: وفزعوا إلى الصلاة، فتقدم عبد الرَّحمَن بن عوف، فصلى بهم بأقصر سورتين من القرآن، فلما قضى صلاته، توجهوا إلى عمر، فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جرحه، فلم يدر أنبيذ هو أم دم، فدعا بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين، فقال: إن يكن للقتل بأس فقد قتلت، فجعل الناس يثنون عليه، يقولون: جزاك الله خيرًا يا أمير المؤمنين، كنت وكنت، ثم ينصرفون، ويجيء قوم آخرون فيثنون عليه، فقال عمر: أما والله على ما يقولون، وددت أني خرجت منها كفافا، لا علي ولا لي، وأن صحبة رسول الله ﷺ قد سلمت لي.
стр. 14100
فتكلم عبد الله بن عباس، وكان عند رأسه، وكان خليطه كأنه من أهله، وكان ابن عباس يقرأ القرآن، فتكلم عبد الله بن عباس، فقال: والله، لا تخرج منها كفافا، لقد صحبت رسول الله ﷺ فصحبته خير ما صحبه صاحب، كنت
⦗٤٩٧⦘
له، وكنت له، وكنت له، حتى قبض رسول الله ﷺ وهو عنك راض، ثم صحبت خليفة رسول الله ﷺ ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت، فوليتها بخير ما وليها وال، كنت تفعل، وكنت تفعل، فكان عمر يستريح إلى حديث ابن عباس، فقال عمر: يا ابن عباس، كرر علي حديثك، فكرر عليه، فقال عمر: أما والله على ما تقولون، لو أن لي طلاع الأرض ذهبا، لافتديت به اليوم من هول المطلع، قد جعلتها شورى في ستة: في عثمان، وعلي، وطلحة بن عُبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرا، وليس منهم، وأجلهم ثلاثا، وأمر صهيبا أن يصلي بالناس (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٣١). وابن حبان (٦٩٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا قطن بن نُسير الغبري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، عن أبي رافع، فذكره (٢).
стр. 14101
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- أحمد بن علي بن المثنى، هو أَبو يَعلى الموصلي.
стр. 14102
٦٦٠٤ - عن عَمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلونا يا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا، فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي ﷺ :
«لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله، قال: فاستشرف لها
⦗٤٩٨⦘
من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: وما كان أحدكم ليطحن! قال: فجاء وهو أرمد، لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه قال: لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه.
قال: وقال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي معه جالس فأَبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: أنت وليي في الدنيا والآخرة، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأَبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة.
قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول الله ﷺ ثوبه، فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾.
стр. 14103
قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي ﷺ ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله ﷺ فجاء أَبو بكر، وعلي نائم، قال: وأَبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال له علي: إن نبي الله ﷺ قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه، قال: فانطلق أَبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله ﷺ وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه، حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.
قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله ﷺ : لا، فبكى علي، فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.
⦗٤٩٩⦘
قال: وقال له رسول الله ﷺ : أنت وليي في كل مؤمن بعدي.
وقال: وسد أَبواب المسجد، غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جُنُبًا، وهو طريقه، ليس له طريق غيره.
قال: وقال: من كنت مولاه، فإن مولاه علي.
قال: وأخبرنا الله، ، في القرآن، أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟!.
стр. 14104
قال: وقال نبي الله ﷺ لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال: وكنت فاعلا؟! وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١).
- وفي رواية: «أول من صلى مع النبي ﷺ بعد خديجة علي».
وقال مرة: «أسلم» (٢).
- وفي رواية: «أول من صلى علي» (٣).
- وفي رواية: «قال ابن عباس: وسد أَبواب المسجد، غير باب علي، فكان يدخل المسجد، وهو جنب، وهو طريقه، ليس له طريق غيره» (٤).
- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بأَبواب المسجد فسدت، إلا باب علي» (٥).
- وفي رواية: «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يخزيه الله أبدا، فأشرف من استشرف، قال: أين علي؟ وهو ابن أبي طالب، وهو
⦗٥٠٠⦘
في الرحى يطحن، فدعاه، وهو أرمد، ما يكاد أن يبصر، فنفث في عينيه، وهز الراية ثلاثا، فدفعها إليه، فجاء بصفية بنت حيي» (٦).
стр. 14105
أخرجه أحمد (٣٠٦٢) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٣٧٣ (٣٥٤٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «التِّرمِذي» (٣٧٣٢ و ٣٧٣٤) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٣٣١ (٣٠٦٣) قال: حدثنا أَبو مالك، كثير بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٥٥ و ٨٣٧٤ و ٨٥٤٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا الوضاح، وهو أَبو عَوانة. وفي (٨٣٧٣) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا مسكين، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (أَبو عَوانة، وشعبة) عن أبي بَلْج، يحيى بن سليم، قال: حدثنا عَمرو بن ميمون، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (٣٧٣٤): هذا حديثٌ غريبٌ، من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث شعبة، عن أبي بَلْج، إلا من حديث محمد بن حميد، وأَبو بَلْج اسمه: يحيى بن أبي سليم.
- وقال التِّرمِذي (٣٧٣٢): هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد، إلا من هذا الوجه.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وأَبو بَلْج، هو: يحيى بن أبي سليم (٢).
стр. 14106
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٧٦، في مناكير مسكين بن بكير، وقال: ليس بمحفوظ من حديث شعبة، ورواه أَبو عَوانة، عن أبي بَلْج، ولا يصح عن أبي عَوانة.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٨١، في مناكير يحيى بن أبي سليم أبي بَلْج، وقال: وهذا عن شعبة غريب، ويرويه أَبو عَوانة أيضا عن أبي بَلْج.
стр. 14107
٦٦٠٥ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:
«أول من أسلم علي» (١).
- زاد معمر (٩٧١٩): قال: فسألت الزُّهْري، فقال: ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة.
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩ و ٢٠٣٩٢) عن مَعمَر، عن عثمان الجزري، عن مِقسَم، فذكره (٢).
стр. 14108
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان الجَزري، ويقال له: عثمان المُشاهد، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٣٤).
стр. 14109
• حديث المُسَيَّب بن نَجَبَة، عن ابن عباس، قال: قال علي: أنا أول من أسلم.
سلف برقم ().
- وحديث عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
«مؤمن، ورب الكعبة، يا أبا الحسن».
سلف برقم ().
- وحديث عكرمة، عن ابن عباس، في قول النبي ﷺ لفاطمة:
«والله، ما آلوت أن أزوجك خير أهلي».
سلف برقم ().
стр. 14110
٦٦٠٦ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:
«لما خرج النبي ﷺ من مكة، خرج علي بابنة حمزة، فاختصم فيها علي، وجعفر، وزيد إلى رسول الله ﷺ فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها عندي، وقال زيد، ابنة أخي، وكان زيد مؤاخيا لحمزة، آخى بينهما رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لزيد: أنت مولاي ومولاهما، وقال لعلي: أنت أخي وصاحبي، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وهي إلى خالتها» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٣٨) و ١٢/ ٨٦ (٣٢٨٠٤) و ١٢/ ١٠٥ (٣٢٨٦٦). وأحمد (٢٠٤٠). وأَبو يَعلى (٢٣٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عبد الله بن نُمير، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).