٦٣٨ - عن سلمة بن وَردان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: من شهد منكم اليوم جِنازة؟ قال عمر: أنا، قال: من عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا، قال: من تصدق؟ قال عمر: أنا، قال: من أصبح صائما؟ قال عمر: أنا، قال: وجبت، وجبت» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٤٩ و ٣٢٦٧٩). وأحمد (١٢٢٠٥).
⦗١١١⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن سلمة بن وَردان، فذكره (٢).
стр. 1507
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَورده ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٨٩ في مناكير سلمة بن وردان، وقال ٥/ ٣٩٣: ولسلمة بن وردان غيرُ ما ذكرتُ من الحديث، وليس بالكثير، وفي متون بعض ما يرويه أَشياء منكرة، يخالف سائِرَ الناس.
стр. 1508
٦٣٩ - عن أبان بن أبي عياش، عن أنس، أو الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من عاد مريضا، وشيع جنازة، ووفق له صيام ذلك اليوم، أمسى وقد وجبت له الجنة».
قال: وقال الحسن:
«قال النبي ﷺ لأصحابه: أيكم عاد اليوم مريضا؟ فقال أبو بكر: أنا، قال: أيكم تصدق اليوم بشيء من ماله؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فأيكم شيع اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فأيكم أصبح صائما؟ قال أبو بكر: أنا، فقال النبي ﷺ : أوجبت يعني الجنة».
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٦٥) عن معمر، عن أبان، فذكره.
стр. 1509
- فوائد:
- ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان؛ هو ابن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمَر، عن أَبَان، عن أَنس، موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
- الحسن؛ هو ابن أَبي الحسن البصري، ومَعمر؛ هو ابن راشد.
стр. 1510
٦٤٠ - عن شعيب بن الحَبحاب، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من صلى على جِنازة، كتب له قيراط، فإن انتظر حتى يقضى قضاها، كتب له قيراطان».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٦٩) قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أَبو بكر بن مروان بن الحكم بن يزيد بن عمير الأسيدي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن شعيب بن الحَبحاب، فذكره (١).
стр. 1511
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكَرٌ، وأَبو بكر بن مروان كتبتُ عنه، ليس به بأس. «علل الحديث» (١٠٨٢).
- وقال أَبو علي الحسن بن علي المَعمَري: هكذا قال هذا الشيخ، يعني الأُسيدي، وأُراه وَهِم فيه، وذلك أَن عُبيد الله بن عمر حدثنا، قال: حدثنا عبد الوارث، عن شعيب بن الحَبحاب، عن عثمان بن سعيد، عن أَبي هريرة مَوقوفًا.
وقد رواه حماد بن زيد، عن شعيب، فقال، عن أَبي الليث مولى كثير بن الصلت، عن أَبي هريرة، مَوقوفًا.
ورواه عبد الكبير بن شعيب، عن أَبيه، عن كثير مولى ابن الصلت، عن أَبي هريرة، ورفعه. «تاريخ بغداد» ١٦/ ٥٥٨.
стр. 1512
٦٤١ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ما من مسلم يشهد جِنازة امرئ مسلم، إلا كان له قيراط من الأجر، فإن قعد حتى يسوى عليها، كان له قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل أحد».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٥) قال: حدثنا الفضل بن الصباح، قال: حدثنا أَبو عبيدة، عن محتسب، قال: حدثني يزيد الرَّقَاشي، فذكره (١).
стр. 1513
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- مُحتَسِب، هو ابن عبد الرَّحمَن أَبو عائذ، وأَبو عُبيدة، هو عبد الواحد بن واصل الحَدَّاد.
стр. 1514
٦٤٢ - عن الحارث بن زياد، عن أَنس بن مالك، قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ في جِنازة، فرأى نسوة، فقال: أتحملنه؟ قلن: لا, قال: تدفنه؟ قلن: لا، قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٥٦ و ٤٢٨٤) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، أَبو الأشعث العجلي (١)، قال: حدثنا محمد بن حمران (٢)، قال: حدثنا الحارث بن زياد، فذكره (٣).
стр. 1515
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: الحارث بن زياد، عن أَنس بن مالك، ضعيفٌ، مجهولٌ. «ميزان الاعتدال» (١٥٤٢).
- وقال ابن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن مَعين: محمد بن حُمران القيسي، البصري، قال: ضعيف الحديث. «سؤالاته» (٩٣١).
- وقال أَبو زُرعة الرازي: شَهدتُ محمد بن يحيى، يعني الذُّهلي، ذَكَر محمد بن حُمران، فقال: قال علي بن المديني: يُتَّقى هذا الشيخ. «سؤالات البرذعي» (١٠٠٤).
- وقال النَّسَائي: محمد بن حُمران ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٦٣).
стр. 1516
٦٤٣ - عن هلال بن علي بن أُسامة، عن أَنس، ﵁، قال:
«شهدنا بنت رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أَبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها، فنزل في قبرها فقبرها» (١).
أخرجه أحمد (١٢٣٠٠) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٦) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٢/ ٧٩ (١٢٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٢/ ٩١ (١٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو عامر.
أَربعتهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وسُريج بن النعمان، ومحمد بن سِنان) عن فُليح بن سليمان، عن هلال بن على بن أُسامة، فذكره (٢).
⦗١١٤⦘
- في رواية سريج: «لم يقارف الليلة»، قال سريج: يعني ذنبا.
- وقال البخاري، عقب رواية محمد بن سنان: قال ابن المبارك (٣): قال فليح: أراه يعني الذنب.
- قال أَبو عبد الله، (هو البخاري): ليقترفوا، أي ليكتسبوا.
стр. 1517
- فوائد:
- قال المِزِّي: هلال بن علي بن أُسامة، ويقال: هلال بن أَبي ميمونة، وهلال بن أَبي هلال، القرشي العامري المَدني. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ٣٤٣.
стр. 1518
٦٤٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رقية، ﵂، لما ماتت، قال رسول الله ﷺ : لا يدخل القبر رجل قارف أهله، فلم يدخل عثمان بن عفان، ﵁، القبر» (١).
- وفي رواية: «أن رقية لما ماتت، قال رسول الله ﷺ : لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٤٣١) قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٨٩) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٣).
стр. 1519
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: لا أَدري ما هذا، والنبي ﷺ لم يشهد رُقَية؟!. «شرح البخاري لابن بَطال» ٣/ ٣٢٨.
- وقال ابن عبد البَرِّ: هذا الحديث خطأٌ من حماد بن سلمة، لأَن رسول الله ﷺ لم يشهد دفن رُقَية ابنته، ولا كان ذلك القول منه في رُقَية، وإِنما كان ذلك القول منه في أُم كُلثوم. «الاستيعاب» ٤/ ١٨٤١.
- وقال ابن حَجر: رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس، فسماها رُقَية، أَخرجه البخاري في «التاريخ الأَوسط»، والحاكم في «المستدرك»، قال البخاري: ما أَدري ما هذا، فإن رُقَية ماتت والنبي ﷺ ببدر، لم يشهدها.
⦗١١٥⦘
قال ابن حَجر: وَهِم حماد في تسميتها فقط. «فتح الباري» ٣/ ١٥٨.
стр. 1520
٦٤٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما توفي رسول الله ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي ﷺ » (١).
أخرجه أحمد (١٢٤٤٢). وابن ماجة (١٥٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان.
كلاهما (أحمد، ومحمود) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني حميد الطويل، فذكره (٢).
стр. 1521
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُبارك بن فضالة ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
стр. 1522
٦٤٦ - عن عبد الوارث مولى أَنس بن مالك، وعَمرو بن عامر، عن أَنس بن مالك، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، وعن النبيذ في الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت. قال: ثم قال رسول الله ﷺ بعد ذلك: ألا إني قد كنت نهيتكم عن ثلاث، ثم بدا لي فيهن: نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، فزوروها، ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها فوق ثلاث ليال، ثم بدا لي أن الناس يتحفون ضيفهم، ويخبئون لغائبهم، فأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأوعية، فاشربوا بما شئتم، ولا تشربوا مسكرا، فمن شاء أوكأ سقاءه على إثم» (١).
⦗١١٦⦘
أخرجه أحمد (١٣٥٢١). وأَبو يَعلى (٣٧٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد، وأَبو خيثمة) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن الحارث الجابر، عن عبد الوارث مولى أنس، وعَمرو بن عامر، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٧) و ٧/ ٥١٧ (٢٤٤١٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي ٧/ ٥١٧ (٢٤٤١٤) قال: حدثنا أَبو الأحوص.
стр. 1523
و «أحمد» ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أَبو يَعلى» (٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي (٣٧٠٦) قال: حدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان.
كلاهما (عبد الرحيم، وأَبو الأحوص) عن يحيى بن الحارث التيمي، عن عَمرو بن عامر، عن أَنس بن مالك، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وعن هذه الأنبذة في الأوعية. قال: ثم قال رسول الله ﷺ بعد ذلك: ألا إني كنت نهيتكم عن ثلاث، نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلوب، وتدمع العين، فزوروها، ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم بدا لي أن الناس يبتغون أدمهم، ويتحفون ضيفهم، ويرفعون لغائبهم، فكلوا، وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن هذه الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، من شاء أو كأ سقاءه على إثم» (١).
ليس فيه: «عبد الوارث» (٢).
стр. 1524
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر، ويُقال: المُجَبِّر، التيمي. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٥٨).
стр. 1525
٦٤٧ - عن زينب بنت نبيط، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة».
أخرجه ابن ماجة (١٥٦١) قال: حدثنا العباس بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أيوب، أَبو هريرة الواسطي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن كثير بن زيد، عن زينب بنت نبيط، فذكرته (١).
стр. 1526
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: أَخبرنا أَبو بكر بن أَبي خيثمة، فيما كتب إِلي، قال: سُئل يحيى بن مَعين، عن كثير بن زيد، فقال: ليس بذاك القوي.
قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبي، عن كثير بن زيد؟ فقال: صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه.
قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعَة، عن كثير بن زيد، فقال: هو صدوقٌ، فيه لينٌ. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٥٠.
- وقال النَّسَائي: كثير بن زيد ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٥٣٠).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأٌ، يخَالفُ الدرَاوردي، يعني عبد العزيز بن محمد، فيه، يرويه حاتم (١) وغيرُه، عن كثير بن زيد، عن المُطلب بن عبد الله بن حَنطب، وهو الصحيح. «علل الحديث» (١٠٢٨).
قلنا: وقوله: «وهو الصحيح» لا يعني صِحَّة الحديث، كما هو معروفٌ عند أَهل العلم بعلل الحديث، ولكن يعني أَن هذا الحديث لا يصح إِلا من هذا الطريق الذي وصَل منه، وإن كان ضعيفًا، أَو مرسلًا، أَو موقوفًا.
стр. 1527
• حديث ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا عقر في الإسلام».
قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.
يأتي برقم (٧٦٤).
- وحديث عبد الله بن أَبي بكر، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله».
يأتي برقم (١٧٤٢).
стр. 1528
٦٤٨ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك، أن نبي الله ﷺ قال:
«إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، لمحمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، قال رسول الله ﷺ : فيراهما جميعًا.
قال روح في حديثه: قال قتادة (١): فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون.
ثم رجع إلى حديث أَنس بن مالك، قال:
وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة، فيسمعها من يليه غير الثقلين.
وقال بعضهم (١): يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه» (٢).
- وفي رواية: «إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم، إذا انصرفوا» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٢٩٦) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد (ح) ويونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٨٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «عَبد بن حُميد» (١١٨١) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٢/ ٩٠ (١٣٣٨) و ٢/ ٩٨ (١٣٧٤) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد.
стр. 1529
وفي ٢/ ٩٠ (١٣٣٨) قال: وقال لي خليفة: حدثنا ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «مسلم» ٨/ ١٦١ (٧٣١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. وفي ٨/ ١٦٢ (٧٣١٩) قال: وحدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي
⦗١١٩⦘
(٧٣٢٠) قال: حدثني عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عطاء، عن سعيد. و «أَبو داود» (٣٢٣١ و ٤٧٥٢) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عطاء، عن سعيد. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٦ و ٩٧، وفي «الكبرى» (٢١٨٧ و ٢١٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن أبي عُبيد الله الوراق، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد. وفي ٤/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٢١٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قالا: حدثنا يونس بن محمد، عن شَيبان. و «ابن حِبَّان» (٣١٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن قتادة، فذكره (١).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية شَيبان، ورواية سعيد، عند البخاري (١٣٧٤).
стр. 1530
٦٤٩ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا، ففزع، فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا نبي الله، ناس ماتوا في الجاهلية، قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإن المؤمن إذا وضع في قبره، أتاه ملك فسأله: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله، قال: فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، قال: فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب
⦗١٢٠⦘
فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره، أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة، يسمعها الخلق غير الثقلين» (١).
стр. 1531
- وفي رواية: «إن نبي الله ﷺ دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا، ففزع، فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا رسول الله، ناس ماتوا في الجاهلية، فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، ومن فتنة الدجال، قالوا: ومم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن المؤمن إذا وضع في قبره، أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره، أتاه ملك فينتهره، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تليت، فيقال له: فما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة، يسمعها الخلق غير الثقلين» (١).
أخرجه أحمد (١٣٤٨١). وأَبو داود (٤٧٥١) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري.
كلاهما (أحمد، والأنباري) عن عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف أبي نصر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 1532
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الوَهَّاب بن عطاء، الخَفَّاف ضعيف. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥).
стр. 1533
٦٥٠ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر» (١).
أخرجه أحمد (١٢٨٣٩) قال: حدثنا محمد (ح) ويزيد. وفي ٣/ ٢٧٣ (١٣٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «عَبد بن حُميد» (١١٧٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «مسلم» ٨/ ١٦١ (٧٣١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٢٩٩٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٣١٣١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (محمد، ويزيد) عن شعبة، عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 1534
٦٥١ - عن قاسم الرحال، سمع أنسا يقول:
«دخل النبي، ﵊، خربا لبني النجار، وكان يقضي فيها حاجة، فخرج إلينا مذعورا، أو فزعا، وقال: لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله، ﵎، أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني» (١).
أخرجه الحُميدي (١٢٢١). وأحمد (١٢١٢٠). وأَبو يَعلى (٣٦٩٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (الحميدي، وأحمد، وأَبو خيثمة) عن سفيان بن عُيينة، عن قاسم الرحال، فذكره (٢).
⦗١٢٢⦘
- في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا قاسم الرحال، سنة عشرين ومئة، وأنا يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة، وأربعة أشهر ونصف.
стр. 1535
- فوائد:
- قاسم؛ هو ابن يزيد، الرحال.
стр. 1536
٦٥٢ - عن ثابت البُنَاني، وحميد، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ كان على بغلة شهباء، فمر على حائط لبني النجار، فإذا هو بقبر يعذب صاحبه، فحاصت البغلة، فقال: لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (١).
أخرجه أحمد (١٢٥٨١) قال: حدثنا حسن، يعني ابن موسى. وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٦) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (حسن، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وحميد، فذكراه.
- أخرجه أحمد (١٢٠٣٠) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٤٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١١) قال: حدثنا يزيد. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٢١٩٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٧٢٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى، ويزيد. و «ابن حِبَّان» (٣١٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (ابن أَبي عَدي، ويحيى، ويزيد، وعبد الله بن المبارك، وإسماعيل) عن حميد، قال: أخبرنا أَنس بن مالك، قال:
«مر النبي ﷺ بحائط لبني النجار، فسمع صوتا من قبر، فقال: متى مات صاحب هذا القبر؟ قالوا: مات في الجاهلية؟ فقال: لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (٢).
стр. 1537
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمع صوتا من قبر، فقال: متى مات هذا؟ قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (١).
ليس فيه: «ثابت».
- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند أحمد (١٢١٤٧).
- وأخرجه أحمد (١٢٨٢٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، وحسن الأشيب، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس (قال حسن: عن ثابت، وحميد، عن أَنس)؛
«أن رسول الله ﷺ مر على بغلته الشهباء بحائط لبني النجار، فسمع أصوات قوم يعذبون في قبورهم، فحاصت البغلة، فقال النبي ﷺ : لولا أن لا تدافنوا لسألت الله، ، أن يسمعكم عذاب القبر» (٢).
стр. 1538
٦٥٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال:
«بينما نبي الله ﷺ في نخل لنا، لأبي طلحة، يتبرز لحاجته، قال: وبلال يمشي وراءه، يكرم نبي الله ﷺ أن يمشي إلى جنبه، فمر نبي الله ﷺ بقبر، فقام حتى تم إليه بلال، فقال: ويحك يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟ قال: ما أسمع شيئا، قال: صاحب القبر يعذب. قال: فسئل عنه، فوجد يهوديا» (١).
أخرجه أحمد (١٢٥٥٨) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٥٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر.
⦗١٢٤⦘
كلاهما (عبد الصمد، وأَبو مَعمَر) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، فذكره (٢).
- أخرجه أحمد (١٣٧٥٥) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أَنس بن مالك، قال: أخبرني بعض من لا أتهمه من أصحاب النبي ﷺ أنه قال:
«بينما رسول الله ﷺ وبلال يمشيان بالبقيع، فقال رسول الله ﷺ : يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟ قال: لا والله، يا رسول الله، ما أسمعه، قال: ألا تسمع أهل هذه القبور يعذبون، يعني قبور الجاهلية» (٣).
стр. 1539
٦٥٤ - عن زياد النميري، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ فدخل دارا من دور بني النجار، فخرج إلينا منتقعا لونه، فقال: من أهل هذه القبور؟ قالوا: قبور ماتوا في الجاهلية، قال: ثم أقبل علينا، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، فوالذي نفسي بيده، لقد رأيت أبدانهم كيف يعذبون في قبورهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٠٠) قال: حدثنا محمد بن بحر، في بَلهُجَيم بالبصرة، قال: حدثني عَدي بن أبي عمارة الجَرْمي، قال: حدثنا زياد النميري، فذكره (١).
стр. 1540
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زياد بن عبد الله النُّمَيري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٥٩، في إِفرادات زياد النُمَيري.
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه زياد النميري، عن أَنس، وزياد ضعيف. «ذخيرة الحفاظ» (٤٩٢).
стр. 1541
٦٥٥ - عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول: قال النبي ﷺ :
«إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا».
⦗١٢٥⦘
أخرجه أحمد (١٢٧١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عَمَّن سمع أَنس بن مالك، فذكره (١).
стр. 1542
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الراوي عن أَنس مجهول.
стр. 1543
- الزكاة
٦٥٦ - عن سعيد بن أبي هلال، عن أَنس بن مالك، أنه قال:
«أتى رجل من بني تميم رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة، فأخبرني كيف أنفق، وكيف أصنع؟ فقال رسول الله ﷺ : تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل، والجار، والمسكين، فقال: يا رسول الله، أقلل لي، قال: فآت ذا القربى حقه، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا، فقال: حسبي يا رسول الله، إذا أديت الزكاة إلى رسولك، فقد برئت منها إلى الله ورسوله؟ فقال رسول الله ﷺ : نعم، إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها، فلك أجرها، وإثمها على من بدلها».
أخرجه أحمد (١٢٤٢١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، فذكره (١).
стр. 1544
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأَثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: سعيد بن أَبي هلال، ما أَدري أَي شيء حديثه، يُخَلِّط في الأَحاديث. «سؤالات الأَثرم» (٦٩).
- وقال المِزِّي: سعيد بن أَبي هلال، روى عن أَنس بن مالك، يُقال: مُرسَل. «تهذيب الكمال» ١١/ ٩٥.
- وقال ابن حَجر: سعيد لم يلقَ أَحَدًا من الصحابة. «الإِصابة» (٣٨٢٦).
- ليث؛ هو ابن سعد المِصري.
стр. 1545
• حديث أبي الزناد، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«الصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار».
يأتي برقم (١١٣٥).