← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

٦٥٥ - عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول: قال النبي ﷺ : «إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا». ⦗١٢٥⦘ أخرجه أحمد (١٢٧١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عَمَّن سمع أَنس بن مالك، فذكره (١).

стр. 1542

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الراوي عن أَنس مجهول.

стр. 1543

- الزكاة ٦٥٦ - عن سعيد بن أبي هلال، عن أَنس بن مالك، أنه قال: «أتى رجل من بني تميم رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة، فأخبرني كيف أنفق، وكيف أصنع؟ فقال رسول الله ﷺ : تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل، والجار، والمسكين، فقال: يا رسول الله، أقلل لي، قال: فآت ذا القربى حقه، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا، فقال: حسبي يا رسول الله، إذا أديت الزكاة إلى رسولك، فقد برئت منها إلى الله ورسوله؟ فقال رسول الله ﷺ : نعم، إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها، فلك أجرها، وإثمها على من بدلها». أخرجه أحمد (١٢٤٢١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، فذكره (١).

стр. 1544

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأَثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: سعيد بن أَبي هلال، ما أَدري أَي شيء حديثه، يُخَلِّط في الأَحاديث. «سؤالات الأَثرم» (٦٩). - وقال المِزِّي: سعيد بن أَبي هلال، روى عن أَنس بن مالك، يُقال: مُرسَل. «تهذيب الكمال» ١١/ ٩٥. - وقال ابن حَجر: سعيد لم يلقَ أَحَدًا من الصحابة. «الإِصابة» (٣٨٢٦). - ليث؛ هو ابن سعد المِصري.

стр. 1545

• حديث أبي الزناد، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال: «الصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار». يأتي برقم (١١٣٥).

стр. 1546

٦٥٧ - عن سليمان بن أبي سليمان، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: «لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فقال بها عليها، فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار، فقالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله» (١). أخرجه أحمد (١٢٢٧٨). وعَبد بن حُميد (١٢١٦). والتِّرمِذي (٣٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو يَعلى» (٤٣١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. أربعتهم (أحمد، وعَبد بن حُميد، ومحمد، وأَبو بكر) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.

стр. 1547

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سليمان بن أَبي سليمان مولى ابن عباس، ذَكَره أَبي، عن إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، أَنه سُئل عنه، فقال: لا أَعرفُه. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٢٢. - وقال المِزِّي: سليمان بن أَبي سليمان القرشي، الهاشمي، روى عنه العوام بن حوشب، وفي روايته عنه اختلاف. «تهذيب الكمال» ١١/ ٤٤٢.

стр. 1548

٦٥٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة (١) السوء» (٢). أخرجه التِّرمِذي (٦٦٤). وابن حبان (٣٣٠٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة. ثلاثتهم (محمد بن عيسى التِّرمِذي، ومحمد بن عُبيد الله، والحسين بن عبد الله) عن عقبة بن مُكْرَم العَمِّي البصري، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

стр. 1549

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُئل أَبو زُرعَة الرازي، عن عبد الله بن عيسى أَبي خلف الخَزَّاز، فقال: منكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٥/ ١٢٧. - وقال العُقيلي: عبد الله بن عيسى الخَزَّاز أَبو خلف، بصري، عن يونس بن عُبيد، لا يتابَع على أَكثر حديثه. «الضعفاء» ٣/ ٢٩٥. - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٤١٦. - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٦٩، في مناكير عبد الله بن عيسى. وقال ٧/ ٧٠: هذا الحديث عن يونس، عن الحسن، لا أَعلم رواه عن يونس غيرَ عبد الله بن عيسى. وقال ٧/ ٧٣: وعبد الله بن عيسى له غير ما ذكرتُ من الحديث، وهو مضطرب الحديث، وأَحاديثه إِفرادات كلها، ويُختَلَف عليه لاختلافه في رواياته، وليس هو ممن يُحتج بحديثه. - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه عبد الله بن عيسى الخَزَّاز، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن أَنس، ولم يُتابَع عليه. «ذخيرة الحفاظ» (٣٤٢٩).

стр. 1550

٦٥٩ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ سمعه يقول: «إن الصدقة، وصلة الرحم، يزيد الله بها (١) في العمر، ويدفع بها (١) ميتة السوء، ويدفع الله بها (١) المكروه والمحذور». أخرجه أَبو يَعلى (٤١٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، قال: حدثنا صالح المري، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٢).

стр. 1551

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦). - وصالح بن بشير، المُرِّي أَبو بشر، البصري، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤٧). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢١٨، في مناكير صالح المُرِّي. وقال ٦/ ٢٢٣: ولصالح غير ما ذكرتُ، وهو رجل قَاصٌّ، حسنُ الصوت، من أَهل البصرة، وعامة أَحاديثه التي ذكرتُ، والتي لم أَذكر، مُنكراتٌ، يُنكرها الأَئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإِنما أُتي من قِلة معرفته بالأَسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط بَينًا. - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه صالح بن بشير المُرِّي، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أَنس، وصالح لا شيء في الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٨٩٩). - وقال البوصيري: رواه أَبو يَعلى بسند ضعيف؛ لضعف يزيد الرَّقَاشي. «إِتحاف الخيرَة المَهَرة» (٥٠٥٦).

стр. 1552

٦٦٠ - عن سنان بن سعد الكندي، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «افتدوا من النار ولو بشق تمرة». أخرجه ابن خزيمة (٢٤٣٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندي، فذكره (١).

стр. 1553

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سعد بن سِنان، ويقال: سِنان بن سعد، ويقال: سعيد بن سِنان، الكِندي المِصري، ليس بثقة، وأَحاديث يزيد بن أَبي حبيب، عن سعد بن سِنان، أَو سنان بن سعد، عن أَنس، منكرة كلها. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٩). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٤٠ في مناكير سعد بن سنان. - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه سعد بن سنان، عن أَنس، وسعد متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٢٠٧٣).

стр. 1554

٦٦١ - عن قتادة، عن أَنس، قال: «كان رسول الله ﷺ يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة». أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٠١، وفي «الكبرى» (٣٤٩٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، فذكره (١). - أخرجه البخاري ٥/ ١٢٩ (٤١٩٢) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: بلغنا أن النبي ﷺ بعد ذلك (٢)، كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة.

стр. 1555

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا رَوح بن عُبادة، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة؛ أَن النبي ﷺ نهى عن المُثلة. حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ بمثله. سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حديث أَنس غير مَحفوظ، وإِنما روى هذا، قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن عمران بن حُصين، عن النبي ﷺ . «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٩٥: ٣٩٧). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سعيد بن أَبي عَروبة، وهشام، واختُلف عنهما؛ فرواه عباد بن عباد، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس. وخالفه أَصحاب سعيد، فرَوَوْه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن سَمُرة، وعمران بن حُصين. وكذلك رواه همام، ومَعمر، عن قتادة. ورواه يونس بن عُبيد، وحميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وأَشعث الحُمراني، وكثير بن شِنظير، وإِسماعيل المَكي، عن الحسن، عن عمران بن حُصين. وخالفهم يزيد بن إِبراهيم التُّستَري، فرواه عن الحسن، عن سَمُرة. وخالفهم عَمرو بن عُبيد، فرواه عن الحسن، عن أَنس، وأَبي بَرزة، في خمسة من أَصحاب النبي ﷺ . وأَشبهها بالصواب؛ ما قاله معاذ بن هشام، عن أَبيه، بمتابعة مَعمر، وسعيد، وهمام، عن قتادة، عن الحسن، عن هَياج بن عمران، عن سَمُرة، وعمران بن حُصين. «العلل» (٢٥٤٥). وسيأتي بيان طُرقه، في مسند عمران بن حُصين، ﵁.

стр. 1556

٦٦٢ - عن سنان بن سعد الكندي، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، والمعتدي في الصدقة كمانعها» (١). - وفي رواية: عن سعد بن سنان، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «المعتدي في الصدقة كمانعها» (٢). أخرجه ابن ماجة (١٨٠٨) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (١٥٨٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. ⦗١٣٠⦘ و «التِّرمِذي» (٦٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن خزيمة» (٢٣٣٥) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، والليث بن سعد. كلاهما (الليث، وعَمرو) عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان. وهكذا يقول الليث بن سعد: «عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أَنس بن مالك». ويقول عَمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة: «عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أَنس». قال: وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: والصحيح «سنان بن سعد». - في رواية ابن خزيمة: «سنان بن سعد الكندي».

стр. 1557

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سعد بن سِنان، ويُقال: سِنان بن سعد، الكِندي المِصري، ليس بثقة، وأَحاديث يزيد بن أَبي حبيب، عن سعد بن سِنان، أَو سنان بن سعد، عن أَنس، منكرةٌ كُلها. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٩). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٣٩، في مناكير سنان بن سعد. - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه سعد بن سنان، عن أَنس، وسعد هذا تركه أَحمد بن حنبل. «ذخيرة الحفاظ» (٥٧٠٨).

стр. 1558

• حديث الأعمش، عن أَنس، قال: «توفي رجل من أصحابه، فقال، يعني رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله ﷺ : أولا تدري، فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه». يأتي برقم (١١١٧).

стр. 1559

٦٦٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما محق الإسلام محق الشح شيء». أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٨٨) قال: حدثنا عَمرو بن حصين، قال: حدثنا علي بن أبي سارة، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، فذكره (١).

стр. 1560

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف علي بن أَبي سارة. - قال ابن طهمان: قلتُ ليحيى بن مَعين: علي بن أَبي سارة، فقال: ليس بشيءٍ، بصري. «سؤالاته» (٥٣). - وقال البخاري: علي بن أَبي سارة، الشيباني، البصري، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٧٨. - وقال أَبو حاتم الرازي: علي بن أَبي سارة، شيخٌ ضعيفُ الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٨٩. - وقال ابن حِبَّان: علي بن أَبي سارة الشيباني، من أَهل البصرة، كان ممن يَروي عن ثابت ما لا يُشبه حديث ثابت، حتى غلب على روايته المناكير، التي يرويها عن المشاهير، فاستَحق الترك. «المجروحين» ٢/ ٧٩. - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٢٨، في مناكير علي بن أَبي سارة. وقال ٨/ ١٢٩: وهذه الأَحاديث التي ذكرتُها لعلي بن أَبي سارة، عن ثابت، كلها غير محفوظة، وله غير ذلك، عن ثابت، مناكير كلها أَيضًا.

стр. 1561

٦٦٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أَنس بن مالك، ﵁، يقول: «كان أَبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قام أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الله، ﵎، يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال: فقال رسول الله ﷺ : بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين، فقال أَبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أَبو طلحة في أقاربه، وبني عمه» (١). ⦗١٣٢⦘ - وفي رواية: «أن أبا طلحة أتى النبي ﷺ وهو على المنبر، فقال للنبي ﷺ : ماذا ترى؟ نزلت هذه الآية، قال: إن الله، ، قال: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإنه ليس لي مال أحب إلي من أرضي بيرحاء، وإني أتقرب بها إلى الله، ، قال: فقال رسول الله ﷺ : بخ، بخ، بيرحاء خير رابح، فقسمها بينهم حدائق» (٢).

стр. 1562

أخرجه مالك (١) (٢٨٤٥). وأحمد (١٢٤٦٥) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «الدَّارِمي» (١٧٧٨) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٢/ ١١٩ (١٤٦١) و ٤/ ٦ (٢٧٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. قال البخاري، عقب (١٤٦١): تابعه روح، وقال يحيى بن يحيى، وإسماعيل، عن مالك: «رائِح». وفي ٣/ ١٠٢ (٢٣١٨) و ٦/ ٣٧ (٤٥٥٤ م) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. قال البخاري، عقب (٢٣١٨): تابعه إسماعيل، عن مالك، وقال روح، عن مالك: «رابح». وفي ٤/ ١١ (٢٧٦٩) و ٧/ ١٠٩ (٥٦١١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. قال البخاري، عقب (٢٧٦٩): وقال إسماعيل، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، عن مالك: «رايح»، وعقب (٥٦١١) قال البخاري: وقال إسماعيل، ويحيى بن يحيى: «رايح». وفي ٦/ ٣٧ (٤٥٥٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. قال البخاري: قال عبد الله بن يوسف، وروح بن عبادة: «ذلك مال رابح». و «مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٠٠) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و «ابن خزيمة» (٢٤٥٥) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: ⦗١٣٣⦘ حدثنا همام.

стр. 1563

و «ابن حِبَّان» (٣٣٤٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٧١٨٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وهمام بن يحيى) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (١). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٤/ ٨ (٢٧٥٨) قال: وقال إسماعيل (٢): أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، لا أعلمه إلا عن أَنس، ﵁، قال: «لما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ جاء أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ

стр. 1564

فقال: يا رسول الله، يقول الله، ﵎، في كتابه: ﴿لن ⦗١٣٤⦘ تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، قال: وكانت حديقة كان رسول الله ﷺ يدخلها، ويستظل بها، ويشرب من مائها، فهي إلى الله، ، وإلى رسوله ﷺ أرجو بره وذخره، فضعها أي رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله ﷺ بخ يا أبا طلحة، ذلك مال رابح، قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدق به أَبو طلحة على ذوي رحمه، قال: وكان منهم أبي، وحسان، قال: وباع حسان حصته منه من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم؟ قال: وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة (١) الذي بناه معاوية» (٢).

стр. 1565

٦٦٥ - عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «لما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قال أبو طلحة: يا رسول الله، أرى ربنا يسألنا من أموالنا، وإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بيرحاء لله ، قال: فقال رسول الله ﷺ : اجعلها في قرابتك، فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب» (١). أخرجه أحمد (١٤٠٨١) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٧٩) ⦗١٣٥⦘ قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «أَبو داود» (١٦٨٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣١، وفي «الكبرى» (٦٣٩٦ و ١١٠٠١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. و «ابن خزيمة» (٢٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بَهز. و «ابن حِبَّان» (٧١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. أربعتهم (عفان، وبَهز، وموسى بن إسماعيل، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).

стр. 1566

ـ في رواية عفان، قال: وقال يزيد، عن حُميد، عن أَنس: «بَريحا». وقال عفان: سأَلتُ عنها غيرَ واحد من أَهل المدينة، فزعموا أَنها: «بَيرَُحَاء» وأَن «بَريحا» ليس بشيءٍ. - وقال أَبو داود: بلغني عن الأَنصاري، محمد بن عبد الله، قال: أَبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، يجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وأُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مالك بن النجار، فعَمرو يجمع حسان، وأبا طلحة، وأبيا. قال الأَنصاري: بين أبي وأبي طلحة ستة آباء. - أخرجه البخاري، تعليقا، ٤/ ٦ (٢٧٥١ م) قال: وقال ثابت، عن أَنس؛ «قال النبي ﷺ لأبي طلحة: اجعلها لفقراء أقاربك، فجعلها لحسان، وأُبي بن كعب». وقال الأَنصاري: حدثني أبي عن ثمامة، عن أَنس، مثل حديث ثابت، قال: اجعلها لفقراء قرابتك، قال: أنس: فجعلها لحسان، وأُبي بن كعب، وكانا أقرب إليه مني.

стр. 1567

وكان (١) قرابة حسان وأبي من أبي طلحة، واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، فيجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وحرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، فهو يجامع حسان أبا طلحة وأبي إلى ستة آباء إلى عَمرو بن مالك، وهو أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مالك بن النجار، فعَمرو بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا. - وفي ٦/ ٣٧ (٤٥٥٥) قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري (٢)، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أَنس، ﵁، قال: فجعلها لحسان، وأبي، وأنا أقرب إليه، ولم يجعل لي منها شيئًا (٣).

стр. 1568

٦٦٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، أو: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال أَبو طلحة: أي رسول الله، حائطي الذي ⦗١٣٧⦘ بمكان كذا وكذا، لله، ، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله ﷺ : اجعله في قرابتك، أو أقربائك» (١). - وفي رواية: «أن أبا طلحة أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني جعلت حائطي لله، ولو استطعت أن أخفيه لم أظهره، فقال النبي ﷺ : اجعله في فقراء أهلك» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٣٤) قال: حدثنا أَبو خالد، وحفص. وفي ١١/ ١٦٧ (٣١٤٣١) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» ٣/ ١١٥ (١٢١٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٧٤ (١٢٨١٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، يعني الأَنصاري.

стр. 1569

وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «عَبد بن حُميد» (١٤١٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٢٩٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد. وفي (٣٨٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (٢٤٥٨) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٢٤٥٩) قال: وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا سهل بن يوسف. ثمانيتهم (أَبو خالد الأَحمر سليمان بن حَيان، وحفص بن غياث، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وخالد بن الحارث، وسهل بن يوسف) عن حُميد بن أَبي حُميد الطويل، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك.

стр. 1570

٦٦٧ - عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك؛ «أن رجلا من الأنصار أتى النبي ﷺ فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي ﷺ : ما عندك شيء؟ فأتاه بحلس وقدح، وقال النبي ﷺ : من يشتري هذا؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم؟ فسكت القوم، فقال: من يزيد على درهم؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، قال: هما لك، ثم قال: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع» (١). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ يسأله، فقال: لك في بيتك شيء؟ قال: بلى، حلس نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء، قال: ائتني بهما، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله ﷺ بيده، ثم قال: من يشتري هذين؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم، مرتين، أو ثلاثا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين فأعطاهما للأنصاري، وقال: اشتر بأحدهما طعاما، فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فأتني به، ففعل، فأخذه رسول الله ﷺ فشد فيه عودا بيده، وقال: اذهب فاحتطب، ولا أراك خمسة عشر يوما، فجعل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فقال: اشتر ببعضها طعاما، وببعضها ثوبا، ثم قال: هذا خير لك من أن تجيء والمسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع» (٢).

стр. 1571

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ باع حلسا وقدحا، وقال: من يشتري هذا الحلس والقدح؟ فقال رجل: أخذتهما بدرهم، فقال النبي ﷺ : من يزيد على درهم، من يزيد على درهم؟ فأعطاه رجل درهمين، فباعهما منه» (١). ⦗١٣٩⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ باع قدحا وحلسا، فيمن يزيد» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٣٦) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أحمد» ٣/ ١٠٠ (١١٩٩٠) قال: حدثنا معتمر. وفي ٣/ ١٠٠ (١١٩٩١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا وكيع، عن عبد الله بن عثمان، يعني صاحب شعبة. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن ماجة» (٢١٩٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أَبو داود» (١٦٤١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «التِّرمِذي» (١٢١٨) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: أخبرنا عُبيد الله بن شميط بن عَجلان. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٠٥٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المُعتَمِر، وعيسى بن يونس. خمستهم (عيسى بن يونس، ومُعتَمِر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن عثمان، وعُبيد الله بن شُميط) عن الأَخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، فذكره (٣).

стр. 1572

ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عَجلان، وعبد الله الحنفي، الذي روى عن أَنس، هو أَبو بكر الحنفي. وقد روى المُعتَمِر بن سليمان، وغير واحد من كبار الناس، عن الأخضر بن عَجلان هذا الحديث. - أخرجه أحمد (١٢٣٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن شميط، قال: سمعت عبد الله الحنفي يحدث، أنه سمع أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗١٤٠⦘ «إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع». ليس فيه: «الأخضر بن عَجلان» (١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٥٧٢) و ١٢/ ٣٣٨ (٣٣٦٣٦) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن الأخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، عن رجل من الأنصار؛ «أن رسول الله ﷺ باع حلسا وقدحا، فيمن يزيد» (٢). زاد فيه: «عن رجل».

стр. 1573

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا علي بن سعيد الكِندي الكوفي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، عن الأَخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، عن رجل من الأَنصار؛ أَن رسول الله ﷺ باعَ قَدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الأَخضر بن عَجلان ثقة، وأَبو بكر الحنفي الذي روى عن أَنس اسمُه عبد الله. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣١٢). - وقال ابن القطان: ذكر التِّرمِذي طرفًا من هذا الحديث، وقال فيه: حسن، فأَقول: ظاهر أَمره أَنه صحح هذا الحديث، وهو لا يصح، فإن عبد الله الحنفي لا أَعرف أَحدًا نقل عدالته، فهي لم تثبت. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٥٧. - وقال الذهبي: الأَخضر بن عَجلان، من غرائبه؛ عن أَبي بكر الحنفي، وليس بمشهور، عن أَنس؛ أَن رسول الله ﷺ باع قدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. هكذا رواه عيسى بن يونس، وغيره، عن الأَخضر. ورواه مُعتَمِر، عنه، عن الحنفي، عن أَنس، عن رجل من الأَنصار، الحديثَ. «ميزان الاعتدال» (٦٣٦). - وقال الذهبي أَيضًا: عبد الله أَبو بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، لا يُعرف، وحَسَّن التِّرمِذي له، روى عنه الأَخضر بن عَجلان وحده حديثًا واحدًا، مَتنه؛ أَن النبي ﷺ باع قَدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. «ميزان الاعتدال» (٤٤٧٥).

стр. 1574

٦٦٨ - عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أَنس بن مالك، قال: «كان النبي ﷺ يرى التمرة، فلولا أنه يخشى أن تكون صدقة لأكلها» (١). ⦗١٤١⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ وجد تمرة، فقال: لولا أن تكوني من الصدقة لأكلتك» (٢). - وفي رواية: «مر النبي ﷺ بتمرة في الطريق، قال: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» (٣). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٤٢) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (١٠٨٠٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ١١٩ (١٢٢١٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.

стр. 1575

وفي ٣/ ١٣٢ (١٢٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٥٤ (٢٠٥٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٢٥ (٢٤٣١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٢٥ (٢٤٣٢) قال البخاري: وقال يحيى (١): حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور. قال البخاري: وقال زائدة (٢)، عن منصور، عن طلحة، قال: حدثنا أنس. و «مسلم» ٣/ ١١٧ (٢٤٤٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ١١٨ (٢٤٤٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٩٩) عن محمود بن غَيلان، عن وكيع، وقَبيصَة، عن سفيان. كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وزائدة بن قُدامة) عن منصور بن المُعتَمِر، عن طلحة بن مُصَرِّف، فذكره (٣).

стр. 1576

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، قلتُ له: سَمِع طلحة بن مُصَرِّف من أَنس؟ قال: لا، يروي عن خيثمة، عن أَنس. «المراسيل» (٣٦١). - وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: طلحة بن مُصَرِّف أَدرك أَنسًا، وما أُثبت له السماع، يروي عن خيثمة، عن أَنس، وعن يحيى بن سعيد، عن أَنس. «المراسيل» (٣٦٢). - وقع في بعض النسخ الخطية لصحيح مسلم، في رواية أَبي كُريب (٢٤٤٦): «طلحة بن مُصَرِّف, قال: حدثنا أَنس بن مالك» , ووقع في نسخة كوبريلي الخطية: «طلحة بن مُصَرِّف, عن أَنس بن مالك».

стр. 1577

٦٦٩ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛ «أن النبي ﷺ وجد تمرة، فقال: لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها» (١). - وفي رواية: «إن كان النبي ﷺ ليصيب التمرة، فيقول: لولا أني أخشى أنها من الصدقة لأكلتها» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٨٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ١٨٤ (١٢٩٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن حماد. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٣٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٢٥٨ (١٣٧٤٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

стр. 1578

وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. و «مسلم» ٣/ ١١٨ (٢٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أَبو داود» ⦗١٤٣⦘ (١٦٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد. وفي (١٦٥٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبي، عن خالد بن قيس. قال أَبو داود: رواه هشام، عن قتادة، هكذا. و «أَبو يَعلى» (٢٨٦٢) قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢٩٧٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا معاذ، عن أبيه. وفي (٣٠١١) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. وفي (٣٠٩٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٣٢٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، بِفَم الصِّلْح، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وهشام الدَّستوائي، وخالد بن قيس) عن قتادة، فذكره (١).

стр. 1579

٦٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «كان النبي ﷺ يمر بالتمرة، فما يمنعه من أن يأخذها فيأكلها، إلا مخافة أن تكون من تمر الصدقة». أخرجه أحمد (١٣٥٦٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).

стр. 1580

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُؤَمَّل بن إِسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٦٤). - حماد؛ هو ابن سلمة.
следующие страницы →