← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

- فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن ابن عَون عن محمد عن أَنس، إِلا من حديث عباد، عن ابن عَون، وهو غريب عن ابن عَون. «مُسنده» (٦٧٢٤). - قلنا: ابن عَون؛ هو عبد الله بن عَون المُزَني، وعَباد؛ قال المِزِّي: «عَباد بن العوام». «تحفة الأشراف» (١٤٦٢)، وقال ابن حَجر: عَباد، هو ابن عَباد المُهَلَّبي. «فتح الباري» ١/ ٢٤٧. والحديث؛ أخرجه أبو عَوانة (٤٠٥٥)، وابن بشران في «أماليه» (١٠٧٤)، والبيهقي (١٣٥٤٠)، من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، به.

стр. 1752

٧٤٩ - عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أَنس بن مالك، ﵁، قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي ﷺ : أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى، قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح. ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك (١). أخرجه أحمد (١١٩٩٨). والدَّارِمي (٢٠٠٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد بن حنبل. و «البخاري» ٢/ ١٦١ (١٦٥٣) قال: حدثني عبد الله بن محمد. وفي ٢/ ١٨٠ (١٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و «مسلم» ٤/ ٨٤ (٣١٤٤) قال: حدثني زهير بن حرب. و «أَبو داود» (١٩١٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٩٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، ومحمد بن الوزير الواسطي، المعنى واحد. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٤٩ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. و «أَبو يَعلى» (٤٠٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن خزيمة» (٩٥٨ و ٢٧٩٦) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و «ابن حِبَّان» (٣٨٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل.

стр. 1753

عشرتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن أحمد، وعبد الله بن محمد، وابن المثنى، وزهير، أَبو خيثمة، وأحمد بن إبراهيم، وابن منيع، وابن الوزير، ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الرَّحمَن بن سلام) عن إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوري (١)، عن عبد العزيز بن رفيع، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، يستغرب من حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الثوري. ⦗٢٢١⦘ - أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٤٧٥٣). والبخاري (١٦٥٤) قال: حدثنا علي (ح) وحدثني إسماعيل بن أَبان. و «ابن خزيمة» (٢٨٧٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وأَحمد بن منيع، ومحمد بن هشام. ستتهم (أَبو بكر بن أَبي شيبة، وعلي بن المديني، وإسماعيل، ويعقوب، وابن منيع، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: «خرجت إِلى منى يوم التروية، فلقيت أَنسا، ﵁، ذاهبا على حمار، فقلت: أَين صلى النبي ﷺ هذا اليوم الظهر؟ فقال: انظر حيث يصلي أُمراؤك فصل» (٣). - وفي رواية: «عن عبد العزيز بن رفيع، قال: لقيت أَنس بن مالك على حمار، متوجها إِلى منى، يوم التروية، فقلت له: أَين صلى رسول الله ﷺ في هذا اليوم الظهر؟ قال: صلى حيث يصلي أُمراؤك» (٤).

стр. 1754

٧٥٠ - عن قتادة، أَن أَنس بن مالك، ﵁، حدثه؛ «أَن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إِلى البيت فطاف به» (١). - وفي رواية: «أَن رسول الله ﷺ صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء, ورقد رقدة بمنى, ثم ركب إِلى البيت فطاف به» (٢). أَخرجه الدَّارِمي (١٨٩٨) قال: أَخبرنا عبد الله بن صالح, قال: حدثني الليث, قال: حدثني خالد, عن سعيد بن أَبي هلال. و «البخاري» (١٧٥٦) قال: حدثنا أَصبغ بن الفرج، أَخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. وفي (١٧٦٤) قال: حدثنا عبد المتعال بن طالب، حدثنا ابن وهب، قال: أَخبرني عمرو بن الحارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٩٠) قال: أَخبرنا سليمان بن داود، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأَنا أَسمع، عن ابن وهب، قال: حدثني عمرو ابن الحارث. و «ابن خزيمة» (٩٦٢ و ٢٩٨٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأَعلى الصدفي، أَخبرنا ابن وهب، أَخبرني عمرو بن الحارث. و «ابن حبان» (٣٨٨٤) قال: أَخبرنا عمر بن محمد الهمداني، ⦗٢٢٢⦘ قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ابن سعد، قال: حدثني أَبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أَبي هلال. كلاهما (سعيد بن أَبي هلال، وعمرو بن الحارث) عن قتادة، فذكره (٣). - قال البخاري (١٧٥٦): تابعه الليث، حدثني خالد، عن سعيد، عن قتادة، أَن أَنس بن مالك، ﵁، حدثه، عن النبي ﷺ . - وقال ابن خزيمة: هذا حديثٌ غريبٌ بصري، لم يروه غير عمرو بن الحارث. قال أَبو بكر: قرأَ علي أَبو موسى هذا، قال: كتب إِلي أَحمد بن صالح، عن ابن وهب. - قلنا: صرح قتادة بالسماع عند الدَّارِمي والبخاري والنَّسَائي وابن خزيمة.

стр. 1755

٧٥١ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن أُم سُليم حاضت بعد ما أفاضت، فأمرها رسول الله ﷺ أن تنفر» (١). أخرجه أَبو يَعلى (٣٠٨٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. وفي (٣٠٨٤) قال: حدثنا داود بن رشيد. كلاهما (سعيد، وداود) عن عباد بن العوام، عن سعيد بن أَبي عروبة، عن قتادة، فذكره (٢).

стр. 1756

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عباد بن العوام مضطرب الحديث، عن سعيد بن أبي عَروبَة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٨٣. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس؛ أن أُم سُليم حاضت بعد ما أفاضت يوم النحر، فأمرها النبي أن تنفر. قال أبي: هذا خطأ إنما هو قتادة، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسل، في قصة صفية، رواه الدَّستوائي، وغيره، وهذا هو الصحيح. «العلل» (٧٩١). ⦗٢٢٣⦘ - وقال أَبو حاتم أيضا: هذا خطأ إنما هو كما رواه الدَّستوائي، عن قتادة، عن عكرمة، أن أُم سُليم حاضت. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: الخطأ ممن هو؟ قال: لا أدري من عباد هو، أو من سعيد. «العلل» (٨٠٩). - وقال الدارقُطني: يرويه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة, عن أَنس. وغيره يرويه، عن سعيد، عن قتادة، مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (٢٦٢٤).

стр. 1757

٧٥٢ - عن قتادة، قال: سألت أَنس بن مالك، قلت: «كم حج رسول الله ﷺ ؟ قال: حجة واحدة، واعتمر أربع مرار: عمرته زمن الحُدَيبيَة، وعمرته في ذي القعدة، من المدينة، وعمرته من الجِعْرَانة في ذي القعدة، حيث قسم غنيمة حنين، وعمرته مع حجته» (١). - وفي رواية: «عن قتادة، قال: سألت أنسا: كم اعتمر رسول الله ﷺ ؟ قال: أربعا، عمرته التي صده عنها المشركون في ذي القعدة، وعمرته أيضا في العام المقبل في ذي القعدة، وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجِعْرَانة، في ذي القعدة، وعمرته مع حجته» (٢). - وفي رواية: «عن قتادة، قال: قلت لأنس: كم حج النبي ﷺ ؟ قال: حجة واحدة، واعتمر أربعا، عمرته التي صده المشركون عن البيت، وعمرته الثانية حين صالحوه، فرجع من العام المقبل، وعمرته من الجِعْرَانة، حين قسم غنيمة حنين في ذي القعدة، وعمرته مع حجته» (٣). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر، كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته، عمرة من الحُدَيبيَة في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجِعْرَانة، حيث قسم غنائم حنين، في ذي القعدة، وعمرة مع حجته» (٤).

стр. 1758

أخرجه أحمد (١٢٣٩٩) قال: حدثنا بَهز، وعبد الصمد، المعنى. وفي ٣/ ٢٤٥ (١٣٦٠٠) و ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٢) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (١٩١٥) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و «البخاري» ٣/ ٣ (١٧٧٨) قال: حدثنا حسان بن حسان. وفي (١٧٧٩) قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك. وفي (١٧٨٠) و ٤/ ٧٣ (٣٠٦٦) و ٥/ ١ (٤١٤٨) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «مسلم» ٤/ ٦٠ (٣٠٠٨) قال: حدثنا هداب بن خالد. وفي (٣٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد. و «أَبو داود» (١٩٩٤) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، وهُدبة بن خالد. و «التِّرمِذي» (٨١٥ م) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. و «أَبو يَعلى» (٢٨٧٢) قال: حدثنا هُدبة. وفي (٣٠٩١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد. و «ابن خزيمة» (٣٠٧١) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود. و «ابن حِبَّان» (٣٧٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. ثمانيتهم (بَهز، وعبد الصمد، وعفان، وأَبو الوليد الطيالسي، وحسان، وهُدبة بن خالد، ويقال له: هَدَّاب، وحبان، وأَبو داود) عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وحَبَّان بن هلال، هو أَبو حبيب البصري، هو جليل ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان.

стр. 1759

٧٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رَوَاحة بين يديه يمشي، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله فقال له عمر: يا ابن رَوَاحة، بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله، تقول الشعر؟! فقال له النبي ﷺ : خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما دخل مكة، قام أهل مكة سماطين، قال: وعبد الله بن رَوَاحة يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله يا رب إني مؤمن بقيله قال: فقال عمر: يا ابن رَوَاحة، تقول الشعر بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله؟! قال: فقال النبي ﷺ : مه يا عمر، هذا أشد عليهم من وقع النبل» (٢). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ مكة معتمرا، قبل أن يفتحها، وابن رَوَاحة يمشي بين يديه، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

стр. 1760

فقال عمر: يا ابن رَوَاحة، في حرم الله، وبين يدي رسول الله ﷺ تقول هذا الشعر؟! فقال النبي ﷺ : خل عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده، لكلامه أشد عليهم من وقع النبل» (١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٥٨) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «التِّرمِذي» (٢٨٤٧)، وفي «الشمائل» (٢٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٣٨٤٢) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٣٨٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو يَعلى» (٣٣٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر المُقَدَّمي. وفي (٣٤٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن خزيمة» (٢٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان» (٥٧٨٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر المُقَدَّمي، أخو محمد. كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن أَبي بكر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ (٣) من هذا الوجه. وقد روى عبد الرزاق هذا الحديث أيضا، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، نحو هذا. وروي في غير هذا الحديث؛ «أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وكعب بن مالك بين يديه»، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث، لأن عبد الله بن رَوَاحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك.

стр. 1761

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠). - وقال علي بن المديني: أَكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ . «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١. - وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أَنس بن مالك؛ دخل رسول الله ﷺ مكة، وعبد الله بن رَوَاحة آخذ بغرزه؟ قال: لو قلت إنه باطل، ورده ردا شديدا. «تاريخ أَبي زُرعَة الدمشقي» ١/ ٤٥٥. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث ثابت عن أَنس، تفرد به جعفر عنه، وتفرد به عنه عبد الرزاق. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٨١).

стр. 1762

٧٥٤ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ دخل في عمرة القضاء، وابن رَوَاحة بين يديه، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... قد أنزل الرَّحمَن في تنزيله بأن خير القتل في سبيله» (١). أخرجه أَبو يَعلى (٣٥٧١) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب. وفي (٣٥٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. كلاهما (مؤمل، وأَبو بكر) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (٢).

стр. 1763

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: تفرد به عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس. ويقال: إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أَنس، وإنه انقلب عليه إسناده. وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس. «العلل» (٢٦٠٨).

стр. 1764

كتاب النكاح ٧٥٥ - عن حفص بن عمر، عن أَنس بن مالك، قال: «كان رسول الله ﷺ يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: تزوجوا الودود الولود، إني مكاثر الأنبياء يوم القيامة» (١). أخرجه أحمد (١٢٦٤٠) قال: حدثنا حسين، وعفان. وفي ٣/ ٢٤٥ (١٣٦٠٤) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٤٠٢٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. ثلاثتهم (حسين، وعفان، وقتيبة) عن خلف بن خليفة، قال: حدثني حفص بن عمر، فذكره (٢). - في رواية قتيبة بن سعيد: «حفص ابن أخي أَنس بن مالك». - قال أحمد (١٣٦٠٤): حدثنا عفان، قال: حدثنا خلف بن خليفة، قال أحمد: وقد رأيت خلف بن خليفة، وقد قال له إنسان: يا أبا أحمد، حدثك محارب بن دثار؟ قال أحمد: فلم أفهم كلامه، كان قد كبر فتركته.

стр. 1765

٧٥٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن نفرا من أصحاب النبي ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر؟ فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فقام فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (١). ⦗٢٢٩⦘ - وفي رواية: «أن ناسا سألوا أزواج النبي ﷺ عن عبادته في السر، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يسألون عما أصنع؟ أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (٢). أخرجه أحمد (١٣٥٦٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي ٣/ ٢٥٩ (١٣٧٦٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٣/ ٢٨٥ (١٤٠٩١) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣١٩) قال: حدثنا محمد بن الفضل. و «مسلم» ٤/ ١٢٩ (٣٣٨٤) قال: حدثني أَبو بكر بن نافع العبدي، قال: حدثنا بَهز. و «النَّسَائي» ٦/ ٦٠، وفي «الكبرى» (٥٣٠٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عفان. و «ابن حِبَّان» (١٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بَهز بن أسد. خمستهم (مؤمل، وأسود، وعفان، وابن الفضل، وبَهز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).

стр. 1766

٧٥٧ - عن حميد بن أبي حميد الطويل، أنه سمع أَنس بن مالك، ﵁، يقول: «جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله ﷺ فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (١). ⦗٢٣٠⦘ أخرجه البخاري ٧/ ٢ (٥٠٦٣). وابن حبان (٣١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني حميد، فذكره (٢).

стр. 1767

٧٥٨ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا، فليتزوج الحرائر». أخرجه ابن ماجة (١٨٦٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سلام بن سوار، قال: حدثنا كثير بن سليم، عن الضحاك، فذكره (١).

стр. 1768

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كثير بن سُليم الضَّبي المَدائني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٩). - أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٣٦، في مناكير سَلَّام بن سليمان بن سوار، وقال: لا أَعلم رواه عن كثير بن سُليم، عن الضحاك، عن أَنس (١)، إِلا سلام هذا، وغيرُه قال: عن كثير بن سُليم، عن الضحاك، عن النبي ﷺ مُرسلًا. ورُوي عن نَهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ .

стр. 1769

٧٥٩ - عن زيد العمي، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «من تزوج فقد أعطي نصف العبادة». أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٤٩) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري الواسطي، أَبو عبد الله المكفوف، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 1770

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: زيد بن الحواري، أَبو الحواري العمي، البصري، روى عن أَنس، مرسل. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٦٠. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٩٤، في مناكير عبد الرحيم بن زيد، وقال: وهذه الأحاديث عن أبيه، عن أَنس؛ لا يرويها غيره، وهي غير محفوظة، وقد روى عن أبيه، عن أَنس غيرها.

стр. 1771

٧٦٠ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله ﷺ بعد النساء، من الخيل». أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢١٧ و ٧/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٤٣٨٩ و ٨٨٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (١).

стр. 1772

- فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس، حدث به حفص بن عبد الله النيسابوري عنه. ورواه أَبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن معقل بن يسار. وقيل: عنه، عن قتادة، عن الحسن، عن معقل. والمرسل أصح. «العلل» (٢٥٥٢). - وقال الدارقُطني أيضا: يرويه أَبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن معقل. ومن قال فيه: عن الحسن، عن معقل فقد وهم. وخالفه إبراهيم بن طهمان؛ فرواه عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس. وكلاهما غير محفوظ. «العلل» (٣٤١٤).

стр. 1773

٧٦١ - عن الزبير بن عَدي، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يبتاعن أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه». أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٣٨) قال: حدثنا الأزرق بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا بشر بن الحسين الأصبهاني، عن الزبير بن عَدي، فذكره (١).

стр. 1774

- فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٦٢، في مناكير بشر، وقال: وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين، لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه أحد عليه، والزبير ثقة، وبشر ضعيف.

стр. 1775

٧٦٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛ «أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج امرأة، فقال له النبي ﷺ : اذهب فانظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما». ففعل، فتزوجها، فذكر من موافقتها (١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٥٥). وابن ماجة (١٨٦٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، وزهير بن محمد، ومحمد بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى» (٣٤٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. و «ابن حِبَّان» (٤٠٤٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم. ستتهم (عَبد بن حُميد، والحسن، وزهير، ومحمد بن عبد الملك، وأَبو بكر، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت، فذكره (٢).

стр. 1776

- فوائد: - أخرجه الدارقُطني في «السنن» (٣٦٢٢)، وقال عقبه: الصواب، ثابت، عن بكر المزني. - رواه عبد الرزاق أيضا، عن معمر، عن ثابت، عن بكر المزني، عن المغيرة بن شعبة، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().

стр. 1777

٧٦٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ أرسل أُم سُليم تنظر إلى جارية، فقال: شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبها» (١). أخرجه أحمد (١٣٤٥٧). وعَبد بن حُميد (١٣٨٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة. كلاهما (أحمد، وابن أبي شَيبة) عن إسحاق بن منصور، عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، فذكره (٢). - أخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٢١٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت؛ «أن النبي ﷺ أراد أن يخطب امرأة، فبعث إليها امرأة، فقال: شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها»، مرسل (٣).

стр. 1778

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن زاذان الصَّيدلاني لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣٥).

стр. 1779

٧٦٤ - عن ثابت البُنَاني، وأبان، وغير واحد، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «لا شِغَار في الإسلام». ⦗٢٣٤⦘ أخرجه أحمد (١٢٧١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت، وأبان، وغير واحد، فذكروه. - أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٤) عن مَعمَر، عن ثابت، وأبان، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا شِغَار في الإسلام، (والشِّغار: أن يبدل الرجل الرجل، أخته بأخته، بغير صداق)، ولا إسعاد في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب». ليس فيه: «وغير واحد». - وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٠ و ٩٨٢٩). وأحمد (١٣٠٦٣). وعَبد بن حُميد (١٢٥٤ و ١٢٥٧). و «ابن ماجة» (١٨٨٥) قال: حدثنا الحسين بن مهدي. و «أَبو داود» (٣٢٢٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي. و «التِّرمِذي» (١٦٠١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و «النَّسَائي» ٤/ ١٦، وفي «الكبرى» (١٩٩١) قال: أخبرنا إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٣١٤٦ و ٤١٥٤) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى.

стр. 1780

سبعتهم (أحمد، وعَبد بن حُميد، والحسين، ويحيى، ومحمود، وإسحاق، ومحمد) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت، عن أَنس، قال: «أخذ النبي ﷺ على النساء حين بايعهن، أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية، أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي ﷺ : لا إسعاد في الإسلام، ولا شغار، ولا عقر في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا» (١). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الشِّغار» (٢). - وفي رواية: «لا عقر في الإسلام». ⦗٢٣٥⦘ قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة، أو شيئًا (٣). - وفي رواية: «لا شِغَار في الإسلام» (٤). - وفي رواية: «من انتهب فليس منا» (٥).

стр. 1781

ليس فيه: «أبان، وغير واحد». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أنس. - وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٧). وأحمد (١٢٦٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (١)، عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول: قال النبي ﷺ : «لا شغار، ولا إسعاد في الإسلام، ولا حلف في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب» (٢). - وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٦) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «لا شِغَار في الإسلام». قال معمر: ولا أعلمه إلا عن أَنس (٣).

стр. 1782

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أَعرف هذا الحديث إِلا من حديث عبد الرزاق، لا أَعلم أَحدًا رواه عن ثابت غير مَعمر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٨٢). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، عن أَنس؛ أَن النبي ﷺ أَخذ على النساء حين بايعهن ألَّا يَنُحْنَ، فقلن: إِن نساءً أَسعَدَتنا في الجاهلية أَفَنُسعدِهن في الإِسلام؟ فقال النبي ﷺ : لا إِسعاد في الإِسلام، ولا شِغار في الإِسلام، ولا عَقْرَ في الإِسلام، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ومن انتَهَبَ فليس منا. قال أَبي: هذا حديثٌ مُنكرٌ جدًّا. «علل الحديث» (١٠٩٦). ⦗٢٣٦⦘ - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٧٨ في مناكير أَبَان. وقال ٢/ ٢٨١: وأَبَان بن أَبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وهو بين الأَمر في الضعف.

стр. 1783

٧٦٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا جلب، ولا جنب، ولا شِغَار في الإسلام». أخرجه النَّسَائي ٦/ ١١١، وفي «الكبرى» (٥٤٧٢) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الفزاري، عن حميد، فذكره (١). - في «المجتبى»؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ فاحشٌ، والصواب حديث بشر. - وفي «الكبرى»، قال النَّسَائي: هذا خطأ، والصواب الذي قبله. - يعني حديث بشر بن المُفضل، عن حُميد، عن الحسن البصري، عن عمران ابن حُصين، ويأتي في مسند عِمران برقم (١٠٤٣٢).

стр. 1784

- فوائد: - الفزاري؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. - رواه بشر بن المفضل، عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

стр. 1785

٧٦٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: كنت عند أنس، وعنده ابنة له، قال أنس: «جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ تعرض عليه نفسها، قالت: يا رسول الله، ألك بي حاجة؟». فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها، واسوأتاه، واسوأتاه. قال: هي خير منك، رغبت في النبي ﷺ فعرضت عليه نفسها (١). ⦗٢٣٧⦘ - وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ تعرض نفسها، فقال: ليس لي في النساء حاجة». فقالت ابنة لأنس: ما كان أصلب وجهها، قال أنس: كانت خيرًا منك، رغبت في رسول الله ﷺ فعرضت نفسها عليه (٢).

стр. 1786

أخرجه أحمد (١٣٨٧١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٧/ ١٣ (٥١٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٨/ ٢٩ (٦١٢٣) قال: حدثنا مُسدد. و «ابن ماجة» (٢٠٠١) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ومحمد بن بشار. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٥٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي ٦/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٥٣٤٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار. وفي «الكبرى» (١١٣٤٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٨٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. ثمانيتهم (عفان بن مسلم، وعلي بن عبد الله ابن المديني، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو بشر، وابن بشار، وابن المثنى، وعَمرو، ومحمد) عن مَرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: سمعتُ ثابتًا البُناني، فذكره (١).

стр. 1787

٧٦٦ م ١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: «تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلَامَ، أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ، فَخَطَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا». أَخرجه النَّسَائي ٦/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٥٤٧٨) قال: أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (١).

стр. 1788

٧٦٦ م ٢ - عن ثابت البناني، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس؛ «أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم، فقالت: يا أَبا طلحة، أَليس إِلهك الذي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تعجبني أَن تعبد خشبة نبتت في الأَرض، نجرها حبشي بني فلان، إِن أَنت أَسلمت لم أُرد منك شيئًا غيره، قال: حتى أَنظر في أَمري، قال: فذهب، ثم رجع، فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة». أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٣٧٤) قال: أَخبرنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكراه (١). - أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٧٩٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة؛ «أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم, فقالت: يا أَبا طلحة، أَلست تعلم أَن آلهتك التي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تستحي من ذلك، فإِنك إِن أَسلمت لم أُرد منك صداقا غيره، قال: حتى أَنظر، قال: فذهب ثم جاءَ, فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، قم فزوج أَبا طلحة، فزوجها». ليس فيه: «عن أَنس» (٢).

стр. 1789

- فوائد: - قال ابن عبد الهادي: اعلم أَن هذا الحديث، وإِن كان إِسناده صحيحا، إِلا أَن قوله: «قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة» شاذ منكر، وقد روى النَّسَائي وغيره هذا الحديث من رواية جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس، وليس فيه أَن أَنسا كان وليا، وهو الصحيح. «تنقيح التحقيق» صفحة (١٨٧) من المقدمة.

стр. 1790

• حديث ثابت، عن أَنس، قال: «خطب أَبو طلحة أُم سُليم، فقالت له: ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكني امرأة مسلمة، وأنت رجل كافر، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم فذلك مهري، لا أسألك غيره، فأسلم». الحديث. سلف برقم (٦٢١).
следующие страницы →