أخرجه أحمد (١٣٨٧١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٧/ ١٣ (٥١٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٨/ ٢٩ (٦١٢٣) قال: حدثنا مُسدد. و «ابن ماجة» (٢٠٠١) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ومحمد بن بشار. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٥٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي ٦/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٥٣٤٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار. وفي «الكبرى» (١١٣٤٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٨٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي.
ثمانيتهم (عفان بن مسلم، وعلي بن عبد الله ابن المديني، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو بشر، وابن بشار، وابن المثنى، وعَمرو، ومحمد) عن مَرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: سمعتُ ثابتًا البُناني، فذكره (١).
стр. 1787
٧٦٦ م ١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ:
«تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلَامَ، أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ، فَخَطَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا».
أَخرجه النَّسَائي ٦/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٥٤٧٨) قال: أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (١).
стр. 1788
٧٦٦ م ٢ - عن ثابت البناني، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم، فقالت: يا أَبا طلحة، أَليس إِلهك الذي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تعجبني أَن تعبد خشبة نبتت في الأَرض، نجرها حبشي بني فلان، إِن أَنت أَسلمت لم أُرد منك شيئًا غيره، قال: حتى أَنظر في أَمري، قال: فذهب، ثم رجع، فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٣٧٤) قال: أَخبرنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكراه (١).
- أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٧٩٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم, فقالت: يا أَبا طلحة، أَلست تعلم أَن آلهتك التي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تستحي من ذلك، فإِنك إِن أَسلمت لم أُرد منك صداقا غيره، قال: حتى أَنظر، قال: فذهب ثم جاءَ, فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، قم فزوج أَبا طلحة، فزوجها».
ليس فيه: «عن أَنس» (٢).
стр. 1789
- فوائد:
- قال ابن عبد الهادي: اعلم أَن هذا الحديث، وإِن كان إِسناده صحيحا، إِلا أَن قوله: «قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة» شاذ منكر، وقد روى النَّسَائي وغيره هذا الحديث من رواية جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس، وليس فيه أَن أَنسا كان وليا، وهو الصحيح. «تنقيح التحقيق» صفحة (١٨٧) من المقدمة.
стр. 1790
• حديث ثابت، عن أَنس، قال:
«خطب أَبو طلحة أُم سُليم، فقالت له: ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكني امرأة مسلمة، وأنت رجل كافر، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم فذلك مهري، لا أسألك غيره، فأسلم». الحديث.
سلف برقم (٦٢١).
стр. 1791
٧٦٧ - عن الحضرمي بن لاحق، عن أَنس بن مالك؛
«أن امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابنة لي، كذا وكذا، ذكرت من حسنها وجمالها، فآثرتك بها، فقال: قد قبلتها، فلم تزل تمدحها، حتى ذكرت أنها لم تصدع، ولم تشتك شيئًا قط، قال: لا حاجة لي في ابنتك» (١).
أخرجه أحمد (١٢٦٠٨). وأَبو يَعلى (٤٢٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد، وأَبو بكر) عن عبد الله بن بكر أبي وهب، عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي بن لاحق، فذكره (٢).
стр. 1792
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، قال: سنان بن ربيعة، ليس هو بالقوي عندهم. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٢١.
- وقال أَبو حاتم الرازي: شيخٌ مُضطرب الحديث. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٥١.
- وقال النَّسائي: ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٣).
- وقال البخاري: قال ابن مَعين: سمع عبد الله بن بكر السَّهمي من سِنان بن ربيعة، بعد ما خَرِفَ. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٦٤.
стр. 1793
٧٦٨ - عن حميد الطويل، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أسهم الناس المنازل، فطار سهم عبد الرَّحمَن بن عوف على سعد بن الربيع، فقال له سعد: تعال حتى أقاسمك مالي، وأنزل لك عن أي امرأتي شئت، فأكفيك العمل، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فخرج فأصاب شيئا، فخطب امرأة فتزوجها، فقال له رسول الله ﷺ : على كم تزوجتها؟ قال: على نواة من ذهب، قال رسول الله ﷺ : أولم ولو بشاة» (١).
⦗٢٣٩⦘
- وفي رواية: «لما قدم عبد الرَّحمَن بن عوف المدينة، آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فقال: أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان، فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه، فانطلق، فما رجع إلا ومعه شيء من أقط وسمن، قد استفضله، فرآه رسول الله ﷺ بعد ذلك وعليه وضر من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقتها؟ قال: نواة من ذهب، (قال حميد: أو وزن نواة من ذهب) فقال: أولم ولو بشاة» (٢).
стр. 1794
- وفي رواية: «لما قدم عبد الرَّحمَن بن عوف مهاجرا، آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: لي مال، فنصفه لك، ولي امرأتان، فانظر أحبهما إليك حتى أطلقها، فإذا انقضت عدتها تزوجتها. قال: فقال له عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، قال: فما رجع يومئذ، حتى رجع بشيء قد أصابه من السوق. قال: وفقده رسول الله ﷺ أياما، ثم أتاه وعليه وضر صفرة، فقال له رسول الله ﷺ : مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب، أو قال: وزن نواة من ذهب. قال: فقال رسول الله ﷺ : أولم ولو بشاة» (١).
- وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف هاجر إلى النبي ﷺ فآخى بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: يا عبد الرَّحمَن، إني من أكثر الأنصار مالا، وإني مقاسمك مالي، ولي امرأتان، وأنا مطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها. فقال له عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلني على السوق، فدله، فلم يرجع يومئذ، حتى أصاب شيئًا من سمن وأقط ربحه، فمكث أياما، ثم مر بالنبي ﷺ فرأى عليه وضر صفرة، فقال له النبي ﷺ :
⦗٢٤٠⦘
مهيم؟ قال: تزوجت يا رسول الله، قال: من؟ قال: امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقت؟ قال: نواة، أو وزن نواة من ذهب. فقال: أولم ولو بشاة» (٢).
стр. 1795
- وفي رواية: «قدم عبد الرَّحمَن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأَنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرَّحمَن: أقاسمك مالي نصفين، وأزوجك. قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرا، أو ما شاء الله، فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي ﷺ : مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب، أو وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة» (١).
- وفي رواية: «قدم علينا عبد الرَّحمَن بن عوف، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال، فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فأطلقها، حتى إذا حلت تزوجتها. فقال عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك، فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئًا من سمن وأقط، فلم يلبث إلا يسيرا، حتى جاء رسول الله ﷺ وعليه وضر من صفرة، فقال له رسول الله ﷺ : مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: ما سقت فيها؟ قال: وزن نواة من ذهب، أو نواة من ذهب، فقال: أولم ولو بشاة» (٢).
- وفي رواية: «آخى رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار، فآخى بين سعد بن الربيع وعبد الرَّحمَن بن عوف، فقال له سعد: إن لي مالا، فهو بيني وبينك شطران، ولي امرأتان، فانظر أيهما أحب إليك، فأنا أطلقها، فإذا حلت فتزوجها،
⦗٢٤١⦘
قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني، أي، على السوق، فلم يرجع حتى رجع بسمن وأقط قد أفضله، قال: ورأى رسول الله ﷺ علي أثر صفرة، فقال: مهيم؟ فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: أولم ولو بشاة» (٣).
стр. 1796
- وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار، فلقيه رسول الله ﷺ فقال: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة، فقال: أولم ولو بشاة» (١).
أخرجه مالك (٢)(١٥٧٠). وعبد الرزاق (١٠٤١١). والحُميدي (١٢٥٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أَبي شيبة» (١٧٤٤٤) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «أَحمد» ٣/ ١٩٠ (١٣٠٠٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٥٤) قال: حدثنا معاذ. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٣) قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩١) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون. و «الدارِمي» (٢٠٩١) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» (٢٠٤٩) قال: حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا زُهير. وفي (٢٢٩٣ و ٣٧٨١) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٣٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان. وفي (٥٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان. وفي (٥١٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أَخبرنا مالك. وفي (٥١٦٧) قال: حدثنا علي، حدثنا سفيان. وفي (٦٠٨٢) قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (١٩٣٣) قال: حدثنا أَحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إِبراهيم. و «النَّسَائي» ٦/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٥٤٨٢) قال: أَخبرنا محمد بن سلمة المِصري، والحارث بن مِسكين، قِراءة عليه وأَنا أَسمع، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي ٦/ ١٢٩ و ١٣٧، وفي «الكبرى» (٥٥٣٥) قال: أَخبرنا أَحمد بن يحيى ابن الوزير بن سليمان قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عُفير، قال: أَخبرني سليمان ابن بلال، عن يحيى بن سعيد.
стр. 1797
وفي «الكبرى» (٦٥٦٠ و ١٠٠١٩) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا إسماعيل. وفي (٨٢٦٤) قال: أَخبرنا علي بن حُجْر،
⦗٢٤٢⦘
قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٩٩٤٢) قال: أَخبرنا حُميد بن مَسعدة، قال: حدثنا بِشر بن المُفضل. و «أَبو يَعلى» (٣٧٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٣٨٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٣٨٣٦) قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٣٨٨٧) قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦٠) قال: أَخبرنا عمر بن سعيد بن سِنان، والحسين بن إِدريس، قالا: حدثنا أَحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
جميعهم (مالك، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، ومعاذ، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، ويزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وبشر) عن حميد الطويل، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- صَرَّح حُميد بالسماع عند الحُميدي، والبُخاري (٥٠٧٢ و ٥١٦٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٧.
стр. 1798
٧٦٩ - عن ثابت البُنَاني، وحميد، عن أَنس؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف قدم المدينة، فآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأَنصاري، فقال له سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيهما أعجب إليك، حتى أطلقها، فقال عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فذهب فاشترى وباع، فربح، فجاء بشيء من أقط وسمن،
⦗٢٤٣⦘
ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع زعفران، فقال رسول الله ﷺ : مهيم؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، فقال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة».
قال عبد الرَّحمَن: فلقد رأيتني، ولو رفعت حجرا، لرجوت أن أصيب ذهبا، أو فضة (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى عبد الرَّحمَن بن عوف، وعليه ردع زعفران، فقال النبي ﷺ : مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، قال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب. قال: أولم ولو بشاة» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٨٩٩) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٣٤) قال: أخبرنا أَبو إسحاق، أحمد بن إسحاق الحضرمي. و «أَبو داود» (٢١٠٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
ثلاثتهم (عفان، وأَبو إسحاق، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وحميد، فذكراه (٣).
стр. 1799
• أخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٠) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٦٥ (١٢٧١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٣) قال: حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «عَبد بن حُميد» (١٣٦٨) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «الدَّارِمي» (٢٣٤٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٧/ ٢١ (٥١٥٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. وفي ٨/ ٨٢ (٦٣٨٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، وقتيبة بن سعيد، قال
⦗٢٤٤⦘
يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن ماجة» (١٩٠٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي» (١٠٩٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٥٥٣٣) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد (١). وفي ٦/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٥٥٣٤ و ١٠٠١٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٤٨) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٤٦٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٤٠٩٦) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (معمر، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ لقي عبد الرَّحمَن بن عوف، وبه وضر من خلوق، فقال له رسول الله ﷺ : مهيم، يا عبد الرَّحمَن؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: كم أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي ﷺ : أولم ولو بشاة».
стр. 1800
قال أنس: لقد رأيته قسم لكل امرأة من نسائه، بعد موته، مئة ألف دينار (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى على عبد الرَّحمَن بن عوف أثر صفرة، قال: ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة» (٢).
- وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف جاء وعليه ردع من زعفران، فقال رسول الله ﷺ : مهيم؟ قال: تزوجت امرأة، قال: وما أصدقت؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة» (٣).
⦗٢٤٥⦘
ليس فيه: «حميد» (٤).
- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال أحمد بن حنبل: وزن نواة من ذهب: وزن ثلاثة دراهم وثلث.
وقال إسحاق: هو وزن خمسة دراهم.
стр. 1801
٧٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف لما هاجر، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان (١)، فقال له: إن لي حائطين، فاختر أي حائطي شئت، قال: بارك الله في حائطيك، ما لهذا أسلمت، دلني على السوق، قال: فدله، فكان يشتري السمينة
⦗٢٤٦⦘
والأقيطة، والإهاب، فجمع، فتزوج، فأتى النبي ﷺ وعليه ردغ من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت، فقال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة».
стр. 1802
قال: فكثر ماله، حتى قدمت له سبع مئة راحلة، تحمل البر (١)، والدقيق، والطعام، قال: فلما دخلت المدينة، سمع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة، ﵂: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرَّحمَن بن عوف سبع مئة راحلة، تحمل البر (٢)، والدقيق، والطعام، فقالت عائشة: سمعت النبي ﷺ يقول:
«وعبد الرَّحمَن لا يدخل الجنة إلا حبوا».
فلما بلغ ذلك عبد الرَّحمَن، قال: يا أمه، إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، (٣).
- وفي رواية: عن أَنس، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرَّحمَن بن عوف، قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قد رأيت عبد الرَّحمَن بن عوف يدخل الجنة حبوا».
فبلغ ذلك عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله، (٤).
أخرجه أحمد (٢٥٣٥٣) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٨٤) قال: حدثني يحيى بن إسحاق.
⦗٢٤٧⦘
كلاهما (عبد الصمد، ويحيى) عن عمارة بن زاذان، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٥).
стр. 1803
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن زاذان الصَّيدلاني لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣٥).
стр. 1804
٧٧١ - عن قتادة، وحميد، عن أَنس؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج امرأة، على وزن نواة من ذهب، وأن النبي ﷺ قال له: أولم ولو بشاة».
أخرجه مسلم ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، وحميد، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٢٣) و ١٤/ ١٨٤ (٣٧٣٢٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن حجاج. و «أحمد» ٣/ ٢٧١ (١٣٩٠٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. وفي (١٣٩٤٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٣٩٤٣ م) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٧٨ (١٤٠٠٧) قال: حدثنا شَبَابة، عن شعبة. و «البخاري» ٧/ ٢٠ (٥١٤٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٣٢٠٥) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد.
أربعتهم (حجاج بن أَرطَاة، وشعبة، وأَبو عَوانة، وسعيد) عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار، على وزن نواة من ذهب».
قال: فجاز ذلك (١).
стр. 1805
- وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج على وزن نواة من ذهب».
قال: فكان الحكم يأخذ به (١).
- وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج على عهد رسول الله ﷺ على وزن نواة من ذهب، فقال له رسول الله ﷺ : أولم ولو بشاة» (٢).
- وفي رواية: «تزوج عبد الرَّحمَن بن عوف على وزن نواة من ذهب، قومت ثلاثة دراهم وثلثا» (٣).
ليس فيه: «حميد».
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٩٤٣ م).
- وأخرجه مسلم ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٧) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود (ح) وحدثنا محمد بن رافع، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا وهب بن جَرير (ح) وحدثنا أحمد بن خراش، قال: حدثنا شَبَابة، كلهم عن شعبة، عن حميد، بهذا الإسناد، غير أن في حديث وهب، قال:
«قال عبد الرَّحمَن: تزوجت امرأة».
ليس فيه: «قتادة» (٤).
стр. 1806
٧٧٢ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة، فرأى النبي ﷺ بشاشة العرس، فسأله، فقال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة».
⦗٢٤٩⦘
أخرجه البخاري ٧/ ٢٠ (٥١٤٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (١).
- أخرجه مسلم ٤/ ١٤٥ (٣٤٧٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قُدَامة. والنَّسَائي ٦/ ١٢٠، وفي «الكبرى» (٥٤٨١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (إسحاق، وابن قُدَامة) عن النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سمعت أَنسًا يقول: قال عبد الرَّحمَن بن عوف:
«رآني رسول الله ﷺ وعلي بشاشة العرس، فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: كم أصدقتها؟ قال: زنة نواة من ذهب» (٢).
جعله من مسند عبد الرَّحمَن بن عوف (٣).
стр. 1807
٧٧٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ تزوج أُم سلمة على متاع قيمته عشرة دراهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٨٥) قال: حدثنا أَبو موسى، هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، عن الحكم بن عطية، عن ثابت، فذكره (١).
стр. 1808
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرذعي: سمعتُ أَبا زُرعَة وأَبا حاتم يقولان: سمعنا سليمان بن حرب يقول: كتبتُ عن شيوخ، فغسلتُ ما كتبتُ عنهم بالماء ورميتُ به، منهم الحكم بن عطية. «سؤالاته» (٤).
- وقال المَرُّوْذِي: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: الحكم بن عطية، كيف هو؟ قال البصري؟ قلتُ نعم، الذى روى عن ثابت، قال: كان عندي ليس به بأس، ثم بلغني أَنه حَدَّث بأَحاديث مناكير، وكأَنه ضَعَّفه. «سؤالاته» (١٦٥).
- وقال البخاري: الحكم بن عطية العَيشي البصري، كان أَبو الوليد يُضَعِّفه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٤٤.
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٥، وذكر قول البخاري.
- وقال النَّسَائي: الحكم بن عطية، ليس بالقوي، بَصري. «الضعفاء والمتروكين» (١٢٦).
- وقال ابن حِبان: الحكم بن عطية العَيشي، من أَهل البصرة، كان أَبو الوليد شديد الحَمل عليه، ويُضعفه جِدًّا، وكان الحكم ممن لا يدري ما يُحدث، فربما وَهِم في الخبر حتى يجيء كأَنه موضوع، فاستحق الترك. «المجروحين» (٢٣٣).
- وقال الميموني: سُئل عنه أَحمد، يعني ابن حنبل، فقال: لا أَعلم إِلا خيرًا، فقال له رجل: حدثني فلان، عنه, عن ثابت، عن أَنس، قال: كان مهر أُم سلمة متاعًا قيمته عشرة دراهم, فأقبل أَبو عبد الله يتعجب، وقال: هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون, إِنما كانوا يحفظون, ونُسِبوا إلى الوهم, أَحَدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه. «تهذيب التهذيب» ٢/ ٣٧٥.
- وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث؛ رواه الحَكم بن عطية، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ أَنه تزوج أُم سلمة.
فقال أَبي: سأَلتُ أَبا الوليد الطيالسي عن هذا الحديث؟ فقال: ما تَصنعون بهذا؟ هذا خطأٌ. قُلنا: وما الصحيح يا أَبا الوليد؟ قال: ما حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أَبي سلمة، عن أَبيه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ .
قال أَبي: فقلتُ له: قد حَدث به أَبو داود الطيالسي، عن الحكم؟ فلم يبال به، ولم يحدثنا به.
قلتُ لأَبي: وما الصحيح عندك؟ قال: حديث عمر بن أَبي سلمة. «علل الحديث» (١٢٠٩).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٣٣، في مناكير الحكم بن عطية.
- قلنا: حديث عمر بن أَبي سلمة، عن أُم سلمة، يأتي في مسندها، رضي الله تعالى عنها، برقم (١٩٢٦٩)، انظر تتمة قول أَبي حاتم في فوائده.
стр. 1809
٧٧٤ - عن مالك بن دينار، عن أَنس، قال:
«لما حضرت أبا سلمة الوفاة، قالت أُم سلمة: إلى من تكلني؟ فقال: اللهم أبدل أُم سلمة خيرًا (١) من أبي سلمة، فلما توفي خطبها رسول الله ﷺ فقالت: إني كبيرة السن، قال: أنا أكبر منك سنا، والعيال على الله ورسوله، وأما الغيرة فأرجو الله أن يذهبها، فتزوجها رسول الله ﷺ فأرسل إليها برحاءين، وجرة للماء».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثني عَجلان بن عبد الله، من بني عدي، عن مالك بن دينار، فذكره (٢).
стр. 1810
• حديث سلمة بن وَردان، أن أَنس بن مالك حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ سأل رجلا من صحابته، فقال: أي فلان، هل تزوجت؟ قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾».
يأتي برقم ().
стр. 1811
٧٧٥ - عن ثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن صُهَيب، وشعيب بن الحَبحاب، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها».
قال (١): فسمعت عبد العزيز سأل ثابتا، فقال: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا عن هذا الحديث، فما أمهرها؟ قال: نفسها (٢).
أخرجه أحمد (١٣٥٤٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. و «عَبد بن حُميد» (١٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن الفضل.
كلاهما (حسن، ومحمد) عن حماد بن زيد، عن ثابت، وعبد العزيز بن صُهَيب، وشعيب بن الحَبحاب، فذكروه.
- أخرجه أحمد (١٤١٤٩) قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٤١٦٢) قال: حدثنا غسان بن الربيع.
كلاهما (بَهز، وغسان) عن حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحَبحاب، وعبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها» (٣).
ليس فيه: «ثابت».
⦗٢٥٢⦘
- وأخرجه البخاري ٧/ ٦ (٥٠٨٦). ومسلم ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٣). والنَّسَائي ٦/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٥٤٧٤).
стр. 1812
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومسلم، والنَّسَائي) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، وشعيب بن الحَبحاب، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها» (١).
ليس فيه: «عبد العزيز».
- وأخرجه أحمد (١٣٥٧٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «مسلم» ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٢) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني. و «ابن ماجة» (١٩٥٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة.
ثلاثتهم (سريج، وأَبو الربيع، وأحمد) عن حماد بن زيد، عن ثابت، وعبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك، قال:
«أعتق رسول الله ﷺ صفية، وجعل عتقها صداقها» (٢).
- وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله ﷺ بعد، فتزوجها، وجعل عتقها صداقها».
قال حماد: فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها (٣).
ليس فيه: «شعيب».
- وأخرجه عبد الرزاق (١٣١١٠) عن الثوري، عن يونس بن عبيد. و «أحمد» ٣/ ١٨١ (١٢٨٩٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و «الدَّارِمي» (٢٣٨٤) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٦٩) قال: حدثنا مُسدد، عن عبد الوارث. و «مسلم» ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٦)
⦗٢٥٣⦘
قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، وعمر بن سعد، وعبد الرزاق، جميعا عن سفيان، عن يونس بن عبيد.
стр. 1813
و «النَّسَائي» ٦/ ١١٤ و ١١٥، وفي «الكبرى» (٥٤٧٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان (ح) وأنبأنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن يونس. وفي «الكبرى» (٦٥٦٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و «أَبو يَعلى» (٤١٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه. وفي (٤١٦٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. وفي (٤١٦٧) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن يونس بن عبيد. وفي (٤١٦٨) قال: حدثنا قطن بن نُسير الغبري، قال: حدثنا جعفر. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد.
ستتهم (يونس بن عبيد، وهشام، وحماد، وعبد الوارث، وعبد العزيز بن المختار، وجعفر بن سليمان) عن شعيب بن الحَبحاب، عن أَنس بن مالك (١)؛
«أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، أو مهرها».
قال يحيى: «أو أصدقها عتقها» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وتزوجها، وجعل عتقها صداقها، وأولم عليها بحيس» (٣).
ليس فيه: «عبد العزيز، وثابت».
- في رواية النَّسَائي ٦/ ١١٤ و ١١٥، وفي «الكبرى» (٥٤٧٥): «عن ابن الحَبحاب» لم يُسَمِّه.
стр. 1814
• وأخرجه أحمد (١٤٠٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرنا رباح، عن معمر. و «أَبو يَعلى» (٣٣٥١) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (معمر، وحماد) عن ثابت، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ أعتق صفية ابنة حيي، وجعل عتقها صداقها» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ تزوج صفية، وجعل عتقها صداقها» (٢).
ليس فيه: «شعيب، وعبد العزيز».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦٤٠٢) و ١٤/ ١٨٥ (٣٧٣٢٧) قال: حدثنا هُشيم بن بشير. و «أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٩) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٥/ ١٣٢ (٤٢٠١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٣٨٩٠) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٩٢٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة.
أربعتهم (هُشيم، وإسماعيل، وشعبة، وحماد) عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك، قال:
«أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وتزوجها. قال: فقال له ثابت: ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أعتق صفية وتزوجها. قال: فقيل له: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها، جعل عتقها صداقها» (٤).
- وفي رواية: «سبى النبي ﷺ صفية، فأعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأنس: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها فأعتقها» (٥).
стр. 1815
ليس فيه: «شعيب، وثابت» (١).
- وأخرجه مسلم ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٤) قال: حدثنا قتيبة. و «أَبو داود» (٢٠٥٤) قال: حدثنا عَمرو بن عون. و «التِّرمِذي» (١١١٥) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٦/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٥٤٧٤) قال: أخبرنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٤٠٩١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (قتيبة، وعَمرو) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن قتادة، وعبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها» (٢).
стр. 1816
ـ قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٣١٠٧) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٦٥ (١٢٧١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٧٠ (١٢٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢٠٣ (١٣١٣٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «الدَّارِمي» (٢٣٨٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
⦗٢٥٦⦘
و «أَبو يَعلى» (٣٠٥٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣١٣٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣١٧٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد.
أربعتهم (معمر، وسعيد، وهمام، وأَبو عَوانة) عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وتزوجها، وجعل عتقها صداقها» (١).
ليس فيه: «عبد العزيز» (٢).
стр. 1817
٧٧٦ - عن أبي عثمان، الجعد، عن أَنس، عن النبي ﷺ ؛
«أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها».
أخرجه مسلم ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي عثمان، فذكره (١).
стр. 1818
- فوائد:
- الجعد؛ هو ابن دينار، اليشكري، أَبو عثمان، البصري.
стр. 1819
٧٧٧ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«تزوج النبي ﷺ صفية، وجعل عتقها صداقها، وجعل الوليمة ثلاثة أيام، وبسط نطعا، جاءت به أُم سُليم، وألقى عليه أقطا وتمرا، وأطعم الناس ثلاثة أيام».
⦗٢٥٧⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٣٨٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن حميد، فذكره (١).
стр. 1820
• حديث ثابت، عن أَنس، في فتح خيبر، وقول الحجاج بن علاط للعباس:
«واصطفى رسول الله ﷺ صفية بنت حيي، فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها، وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها، وتكون زوجته». الحديث.
يأتي برقم ().
- وحديث ثابت، قال: حدثنا أنس، قال:
«لقد رأيت لرسول الله ﷺ وليمة، ما فيها خبز ولا لحم، حين صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها». الحديث.
يأتي برقم ().
- وحديث عَمرو بن أبي عَمرو، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«أن النبي ﷺ استصفى صفية لنفسه، أو بنفسه، حتى إذا أتى الصهباء، عرس بها، فأمرني فدعوت من كان حوله، وأتى بسويق وتمر، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ ».
يأتي برقم ().
стр. 1821
٧٧٨ - عن حميد الطويل، أنه سمع أَنسًا، ﵁، يقول:
«أقام النبي ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاث ليال، يبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال
⦗٢٥٨⦘
المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب» (١).
- وفي رواية: «رجع النبي ﷺ من خيبر، حتى إذا كان بين المدينة وخيبر، بنى بصفية، فأقام عليها ثلاثة أيام، وأولم، فخبزت أُم سُليم خبزا، وبسطت نطعا، وصبوا فيه تمرا وسمنا وأقطا، ولم يكن غير ذلك، ثم ركب، فقال الناس: إن هو حجبها فإنها من أمهات المؤمنين، فلما ركب حملها معه، وحجبها بثوب، وكان إذا دخل المدينة أوضع من بعيره، ورفع من دابته، فلما دخل، أوضع من بعيره، وصعد الناس، وأمهات المؤمنين، ينظرن إلى رسول الله ﷺ وإليها، فعثرت الناقة، فصرع النبي ﷺ فلم يكن له هم إلا أن يصلح عليها ثيابها، قال: فكأنهن شمتن بها» (٢).
стр. 1822
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أقام على صفية بنت حيي، بطريق خيبر، ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب» (١).
- وفي رواية: «أكلت لرسول الله ﷺ وليمة، ليس فيها خبز ولا لحم، قيل: أي شيء يا أبا حمزة؟ قال: تمر وسويق» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٨٢٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٥/ ١٣٥ (٤٢١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى. وفي ٥/ ١٣٥ (٤٢١٣) و ٧/ ٧٠ (٥٣٨٧) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير. وفي ٧/ ٦ (٥٠٨٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي ٧/ ٢١ (٥١٥٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام،
⦗٢٥٩⦘
قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٦٥٦٣) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان, قال: حدثني أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى. وفي ٦/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٦٥٩٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: حدثني سليمان بن بلال.
стр. 1823
وفي (٦٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: أخبرنا سعيد بن كثير، أن سليمان بن بلال أخبره، عن يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٧٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (إسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، وخالد بن عبد الله) عن حميد، فذكره (١).
- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند البخاري (٤٢١٢ و ٤٢١٣ و ٥٣٨٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٤ (٦٥٦٣).
- قال البخاري عقب (٥٣٨٧): وقال عَمرو، عن أَنس: بنى بها النبي ﷺ ثم صنع حيسا في نطع.
стр. 1824
٧٧٩ - عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس:
«أقبلت مع رسول الله ﷺ أنا وأَبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي ﷺ فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أَبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أَبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل
⦗٢٦٠⦘
الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ مقفله من عُسفان، ورسول الله ﷺ على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله ﷺ فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك، حتى دخل المدينة» (٢).
стр. 1825
- وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ من خيبر، وإني لرديف أبي طلحة، وهو يسير، وبعض نساء رسول الله ﷺ رديف رسول الله ﷺ إذ عثرت الناقة، فقلت: المرأة، فنزلت، فقال رسول الله ﷺ : إنها أمكم، فشددت الرحل، وركب رسول الله ﷺ فلما دنا، أو رأى المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (١).
- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك؛ أَنه كان مع رسول الله ﷺ فلما كان بظهر البيداءِ، أَو بالحرة، قال رسول الله ﷺ : آيبون، تائِبون، عابدون، إِن شاءَ الله لربنا حامدون» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢٣٢ و ٣٤٣١٨) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن. و «أحمد» ٣/ ١٨٧ (١٢٩٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى.