٧٧٨ - عن حميد الطويل، أنه سمع أَنسًا، ﵁، يقول:
«أقام النبي ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاث ليال، يبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال
⦗٢٥٨⦘
المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب» (١).
- وفي رواية: «رجع النبي ﷺ من خيبر، حتى إذا كان بين المدينة وخيبر، بنى بصفية، فأقام عليها ثلاثة أيام، وأولم، فخبزت أُم سُليم خبزا، وبسطت نطعا، وصبوا فيه تمرا وسمنا وأقطا، ولم يكن غير ذلك، ثم ركب، فقال الناس: إن هو حجبها فإنها من أمهات المؤمنين، فلما ركب حملها معه، وحجبها بثوب، وكان إذا دخل المدينة أوضع من بعيره، ورفع من دابته، فلما دخل، أوضع من بعيره، وصعد الناس، وأمهات المؤمنين، ينظرن إلى رسول الله ﷺ وإليها، فعثرت الناقة، فصرع النبي ﷺ فلم يكن له هم إلا أن يصلح عليها ثيابها، قال: فكأنهن شمتن بها» (٢).
стр. 1822
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أقام على صفية بنت حيي، بطريق خيبر، ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب» (١).
- وفي رواية: «أكلت لرسول الله ﷺ وليمة، ليس فيها خبز ولا لحم، قيل: أي شيء يا أبا حمزة؟ قال: تمر وسويق» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٨٢٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٥/ ١٣٥ (٤٢١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى. وفي ٥/ ١٣٥ (٤٢١٣) و ٧/ ٧٠ (٥٣٨٧) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير. وفي ٧/ ٦ (٥٠٨٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي ٧/ ٢١ (٥١٥٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام،
⦗٢٥٩⦘
قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٦٥٦٣) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان, قال: حدثني أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى. وفي ٦/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٦٥٩٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: حدثني سليمان بن بلال.
стр. 1823
وفي (٦٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: أخبرنا سعيد بن كثير، أن سليمان بن بلال أخبره، عن يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٧٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (إسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، وخالد بن عبد الله) عن حميد، فذكره (١).
- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند البخاري (٤٢١٢ و ٤٢١٣ و ٥٣٨٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٤ (٦٥٦٣).
- قال البخاري عقب (٥٣٨٧): وقال عَمرو، عن أَنس: بنى بها النبي ﷺ ثم صنع حيسا في نطع.
стр. 1824
٧٧٩ - عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس:
«أقبلت مع رسول الله ﷺ أنا وأَبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي ﷺ فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أَبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أَبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل
⦗٢٦٠⦘
الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ مقفله من عُسفان، ورسول الله ﷺ على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله ﷺ فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك، حتى دخل المدينة» (٢).
стр. 1825
- وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ من خيبر، وإني لرديف أبي طلحة، وهو يسير، وبعض نساء رسول الله ﷺ رديف رسول الله ﷺ إذ عثرت الناقة، فقلت: المرأة، فنزلت، فقال رسول الله ﷺ : إنها أمكم، فشددت الرحل، وركب رسول الله ﷺ فلما دنا، أو رأى المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (١).
- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك؛ أَنه كان مع رسول الله ﷺ فلما كان بظهر البيداءِ، أَو بالحرة، قال رسول الله ﷺ : آيبون، تائِبون، عابدون، إِن شاءَ الله لربنا حامدون» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢٣٢ و ٣٤٣١٨) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن. و «أحمد» ٣/ ١٨٧ (١٢٩٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى.
стр. 1826
وفي ٣/ ١٨٩ (١٣٠٠٠) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ٧٦ (٣٠٨٥) قال:
⦗٢٦١⦘
حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي ٤/ ٧٧ (٣٠٨٦) و ٨/ ٤٢ (٦١٨٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي ٧/ ١٧٠ (٥٩٦٨) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٤/ ١٠٥ (٣٢٥٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي (٣٢٦٠) قال: وحدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٠٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث.
ستتهم (سعيد، وعبد الأعلى، وإسماعيل، وعبد الوارث، وبشر، وشعبة) عن يحيى بن أبي إسحاق، الحضرمي، البصري، فذكره (١).
стр. 1827
٧٨٠ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ أولم على صفية بسويق وتمر» (١).
أخرجه الحُميدي (١٢١٨). و «ابن ماجة» (١٩٠٩) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، وغياث بن جعفر الرحبي. و «أَبو داود» (٣٧٤٤) قال: حدثنا حامد بن يحيى. و «التِّرمِذي» (١٠٩٥)، وفي «الشمائل» (١٧٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر. وفي (١٠٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحميدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٦٦) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي. و «أَبو يَعلى» (٣٥٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا الحميدي. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، وابن أبي عمر العدني. وفي (٤٠٦٤) قال: أخبرنا عمر بن
⦗٢٦٢⦘
سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، وإبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، شيخان عابدان فاضلان، قالا: حدثنا حامد بن يحيى البلخي.
أربعتهم (الحميدي، ومحمد بن أبي عمر، وغياث، وحامد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، فذكره.
стр. 1828
ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وقد سمعت الزُّهْري يحدث به، فلم أحفظه، وكان بكر بن وائل يجالس الزُّهْري معنا.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أَنس، ولم يذكروا فيه: «عن وائل، عن ابنه».
وكان سفيان بن عُيينة يدلس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه «عن وائل، عن ابنه»، وربما ذكره.
- أخرجه أحمد (١٢١٠٢). وأَبو يَعلى (٣٥٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد، وأَبو خيثمة) عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ أولم على صفية بتمر وسويق» (١).
ليس فيه: «وائل بن داود»، ولا ابنه «بكر بن وائل» (٢).
стр. 1829
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال يعقوب بن سفيان الفسوي: قال علي، هو ابن المديني: قال سفيان، هو ابن عُيينة: وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا، إنما نظر في كتابه، حديث الوليمة. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٤٣.
стр. 1830
٧٨١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله ﷺ لزيد: فاذكرها علي، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب: أرسل رسول الله ﷺ يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن، قال، فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا، أو أخبرني، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، قال: ووعظ القوم بما وعظوا به».
زاد ابن رافع في حديثه: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾ إلى قوله: ﴿والله لا يستحيي من الحق﴾» (١).
- وفي رواية: «لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله ﷺ لزيد: اذكرها علي، قال زيد: فانطلقت، فقلت: يا زينب، أبشري، أرسلني إليك رسول الله ﷺ يذكرك، فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أستأمر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ فدخل بغير أمر» (٢).
стр. 1831
- وفي رواية: «لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله ﷺ : يا زيد، ما أحد أوثق في نفسي، ولا آمن عندي منك، فاذكرها علي، فانطلقت، فإذا هي تخبز عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما استطعت أن أنظر إليها حين
⦗٢٦٤⦘
علمت أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري، وقلت: يا زينب، أبشري، أرسلني نبي الله ﷺ يذكرك، فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن» (١).
أخرجه أحمد (١٣٠٥٦) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا هاشم. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «مسلم» ٤/ ١٤٨ (٣٤٩١) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا بَهز (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٥٣٧٨ و ١١٣٤٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وفي «الكبرى» (٨١٢٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٣٣٣٢) قال: حدثنا هُدبة.
خمستهم (بَهز، وهاشم، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن الحسن، وهُدبة) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 1832
٧٨٢ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال:
«لما تزوج رسول الله ﷺ زينب ابنة جحش، دعا القوم، فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام، قام من قام، وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبي ﷺ ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت، فأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾ الآية» (١).
⦗٢٦٥⦘
أخرجه البخاري ٦/ ١١٨ (٤٧٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي. وفي ٨/ ٥٣ (٦٢٣٩) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ٦١ (٦٢٧١) قال: حدثنا الحسن بن عمر. و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، وعاصم بن النضر التيمي، ومحمد بن عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و «ابن حِبَّان» (٥٥٧٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد، وعبد الأعلى بن حماد.
ثمانيتهم (الرَّقَاشي، وأَبو النعمان، والحسن، والحارثي، وعاصم، ومحمد بن عبد الأعلى، والعباس، وعبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أَبو مجلز، فذكره (٢).
стр. 1833
٧٨٣ - عن أبي قلابة، قال أَنس بن مالك؛
«أنا أعلم الناس بهذه الآية، آية الحجاب؛ لما أهديت زينب إلى رسول الله ﷺ كانت معه في البيت، صنع طعاما، ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي ﷺ يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾، إلى قوله: ﴿من وراء حجاب﴾، فضرب الحجاب، وقام القوم» (١).
- وفي رواية: «عن أَنس، قال: أنا أعلم الناس، أو من أعلم الناس، بآية الحجاب؛ تزوج النبي ﷺ زينب ابنة جحش، فذبح شاة، فدعا أصحابه، فأكلوا وقعدوا يتحدثون، وجعل النبي ﷺ يخرج ويدخل، وهم قعود، ثم يخرج فيمكث ما شاء الله ويرجع، وهم قعود، وزينب قاعدة في ناحية البيت، وجعل النبي ﷺ يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا
⦗٢٦٦⦘
لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾ الآيات، إلى قوله، : ﴿فاسألوهن من وراء حجاب﴾ قال: فأمر رسول الله ﷺ بالحجاب مكانه فضرب» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٥٧٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و «البخاري» ٦/ ١١٩ (٤٧٩٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب.
كلاهما (مؤمل، وسليمان) عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (٣).
стр. 1834
٧٨٤ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال:
«بني على النبي ﷺ بزينب ابنة جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعيا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعو، فقلت: يا نبي الله، ما أجد أحدا أدعوه، قال: ارفعوا طعامكم، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي ﷺ فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك، فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة، ثم رجع النبي ﷺ فإذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي ﷺ شديد الحياء، فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة، فما أدري آخبرته، أو أخبر، أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخلة، وأخرى خارجة، أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (١).
⦗٢٦٧⦘
- وفي رواية: «بني على رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، وبعثت داعيا على الطعام، فدعوت، فيجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله، قد دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، فقال: ارفعوا طعامكم، وخرج رسول الله ﷺ منطلقا إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت، فقالوا: وعليك السلام، يا رسول الله، كيف وجدت أهلك، فأتى حجر نسائه، فقالوا مثل ما قالت عائشة» (٢).
стр. 1835
- وفي رواية: «بنى رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، وجعل عليها طعاما، وأولم عليها خبزا ولحما، قال: فأرسلت، وأغطي على الطعام، فدعوت، فيجيء قوم فيأكلون ثم يخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، قلت: يا رسول الله، والله ما أجد أحدا أدعوه، قال: فارفعوا طعامكم، وإن زينب لجالسة في جانب البيت، قال: وكانت امرأة قد أعطيت جمالا، وبقي في البيت ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، وخرج نبي الله ﷺ فانطلق نحو حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، كيف أصبحتم؟ قالت: وعليك ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك فيهن، قال: فاستقرأ حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما قال لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة، ثم رجع نبي الله ﷺ فإذا الرهط الثلاثة يتحدثون في البيت، وكان نبي الله ﷺ شديد الحياء، فانطلق نحو حجرة عائشة، فما أدري أنا أخبرته، أو أخبر، أن القوم خرجوا، فرجع، فلما وضع إحدى رجليه في أسكفة الباب، والأخرى خارجه، أرخى سترا بيني وبينه، فأنزلت آية الحجاب» (١).
أخرجه البخاري ٦/ ١١٩ (٤٧٩٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٢٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٨) قال: حدثنا جعفر.
⦗٢٦٨⦘
ثلاثتهم (أَبو مَعمَر، وعمران، وجعفر بن مِهران) عن عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).
стр. 1836
٧٨٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله ﷺ صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما، قال: ثم رجع كما كان يصنع، فأتى حجر نسائه، فسلم عليهن، فدعون له، قال: ثم رجع إلى بيته، وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث، في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي ﷺ قد ولى عن بيته، قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته، أو أخبر به، ثم رجع إلى منزله، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (١).
- وفي رواية: «أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش، فأشبع الناس خبزا ولحما، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين، كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له، فلما رجع إلى بيته، رأى رجلين جرى بينهما الحديث، فلما رآهما رجع عن بيته، فلما رأى الرجلان نبي الله ﷺ رجع عن بيته، وثبا مسرعين، قال: فما أدري أنا أخبرته بخروجهما، أم أخبر، فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (٢).
стр. 1837
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٤٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٩٨ (١١٩٦٥) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٠٥ (١٢٠٤٦) قال: حدثنا ابن أَبي
⦗٢٦٩⦘
عَدي. وفي ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «البخاري» ٦/ ١١٩ (٤٧٩٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي. قال البخاري: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى، قال: حدثني حميد، سمع أنسا (١)، عن النبي ﷺ . وفي ٧/ ٢١ (٥١٥٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٨١ و ١٠٠٣٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و «أَبو يَعلى» (٣٨٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى.
ستتهم (يزيد، وهُشيم، وابن أَبي عَدي، وابن بكر، ويحيى، وخالد بن الحارث) عن حميد، فذكره (٢).
стр. 1838
• حديث عيسى بن طهمان، قال: سمعت أَنسًا، قال:
«كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي ﷺ تقول: إن الله، ، أنكحني من السماء، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكان القوم جلوسا كما هم في البيت، فقام رسول الله ﷺ فخرج، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع والقوم جلوس كما هم، فشق ذلك عليه، وعرف في وجهه، فنُزِّلَ آية الحجاب».
يأتي برقم (١٦٩٠).
стр. 1839
٧٨٦ - عن أبي عثمان، واسمه الجعد، عن أَنس بن مالك، قال (١): مر بنا في مسجد بني رفاعة، فسمعته يقول:
«كان النبي ﷺ إذا مر بجنبات أُم سُليم دخل عليها، فسلم عليها، ثم قال (٢): كان النبي ﷺ عروسا بزينب، فقالت لي أُم سُليم: لو أهدينا لرسول الله ﷺ هدية، فقلت لها: افعلي، فعَمَدت إلى تمر وسمن وأقط، فاتخذت حيسة في برمة، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقت بها إليه، فقال لي: ضعها، ثم أمرني، فقال: ادع لي رجالا سماهم، وادع لي من لقيت، قال: ففعلت الذي أمرني، فرجعت، فإذا البيت غاص بأهله، فرأيت النبي ﷺ وضع يديه على تلك الحيسة، وتكلم بها ما شاء الله، ثم جعل يدعو عشرة عشرة، يأكلون منه، ويقول لهم: اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه، قال: حتى تصدعوا كلهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفر يتحدثون، قال: وجعلت أغتم، ثم خرج النبي ﷺ نحو الحجرات، وخرجت في إثره، فقلت: إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيت، وأرخى الستر، وإني لفي الحجرة، وهو يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق﴾».
قال أَبو عثمان: قال أنس: إنه خدم رسول الله ﷺ عشر سنين (٣).
стр. 1840
- وفي رواية: «تزوج رسول الله ﷺ فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أُم سُليم حيسا، فجعلته في تور، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله ﷺ فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله ﷺ فقلت: إن أمي تقرئك
⦗٢٧١⦘
السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، فقال: ضعه، ثم قال: اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت، وسمى رجالا، قال: فدعوت من سمى، ومن لقيت، قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاث مئة، وقال لي رسول الله ﷺ : يا أنس، هات التور، قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله ﷺ : ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس، ارفع، قال: فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت، قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله ﷺ فخرج رسول الله ﷺ فسلم على نسائه، ثم رجع، فلما رأوا رسول الله ﷺ قد رجع، ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، قال: فابتدروا الباب فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله ﷺ حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيرا، حتى خرج علي، وأنزلت هذه الآية، فخرج رسول الله ﷺ وقرأهن على الناس: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي﴾، إلى آخر الآية».
قال الجعد: قال أَنس بن مالك: أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات، وحجبن نساء النبي ﷺ (١).
стр. 1841
- وفي رواية: «لما تزوج النبي ﷺ زينب، أهدت له أُم سُليم حيسا، في تور من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله ﷺ : اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين، فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون عليه، فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي ﷺ يده على الطعام، فدعا فيه، وقال فيه ما شاء الله أن يقول،
⦗٢٧٢⦘
ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته، فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا، وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي ﷺ يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله، : ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾ قال قتادة: غير متحينين طعاما ﴿ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾ حتى بلغ: ﴿ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾» (١).
أخرجه أحمد (١٢٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٧/ ٢٢ (٥١٦٣) تعليقا، قال: وقال إبراهيم (٢). و «مسلم» ٤/ ١٥٠ (٣٤٩٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن سليمان. وفي ٤/ ١٥١ (٣٤٩٧) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٣٢١٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٦ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا جعفر، وهو ابن سليمان. وفي «الكبرى» (٨٣٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، عن إبراهيم بن طهمان. وفي (١١٣٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر. و «أَبو يَعلى» (٤٣٥٦) قال: حدثنا عمار أَبو ياسر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي.
ثلاثتهم (معمر، وإبراهيم بن طهمان، وجعفر) عن الجعد أبي عثمان، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والجعد هو ابن عثمان، ويقال: هو ابن دينار، ويكنى أبا عثمان، بصري، وهو ثقة عند أهل الحديث، روى عنه يونس بن عبيد، وشعبة، وحماد بن زيد.
стр. 1842
٧٨٧ - عن ثابت البُنَاني، قال: قلت لأنس: يا أنس، أخبرني بأعجب شيء رأيته، قال: نعم يا ثابت؛
«خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فلم يغير علي شيئًا أسأت فيه، وإن نبي الله ﷺ لما تزوج زينب بنت جحش، قالت لي أمي: يا أنس، إن رسول الله ﷺ أصبح عروسا، ولا أدري أصبح له غداء، فهلم تلك العكة، فأتيتها بالعكة، وبتمر، فجعلت له حيسا، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى نبي الله ﷺ وامرأته، فلما أتيت النبي ﷺ بتور من حجارة فيه ذلك الحيس، فقال: ضعه في ناحية البيت، وادع لي أبا بكر، وعمر، وعليا، وعثمان، ونفرا من أصحابه، ثم ادع لي أهل المسجد، ومن رأيت في الطريق، قال: فجعلت أتعجب من قلة الطعام، ومن كثرة ما يأمرني أن أدعو الناس، فكرهت أن أعصيه، حتى امتلأ البيت والحجرة، فقال: يا أنس، هل ترى من أحد؟ فقلت: لا يا نبي الله، قال: هات ذاك التور، فجئت بذلك التور، فوضعته قدامه، فغمس ثلاث أصابع في التور، فجعل التور يربو ويرتفع، فجعلوا يتغذون ويخرجون، حتى إذا فرغوا أجمعون، وبقي في التور نحو ما جئت به، قال: ضعه قدام زينب، فخرجت وأسفقت بابا من جريد.
قال ثابت: قلت لأنس: كم ترى كان الذين أكلوا من ذلك التور؟ قال لي: حسبت واحدا وسبعين، أو اثنين وسبعين».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٤٩) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، فذكره.
стр. 1843
٧٨٨ - عن ابن شهاب، قال: حدثني أَنس بن مالك الأَنصاري؛
«أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله ﷺ المدينة، قال: وكان أمهاتي يوطئنني على خدمة رسول الله ﷺ فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل،
⦗٢٧٤⦘
وكان أول ما أنزل؛ ابتنى رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، أصبح رسول الله ﷺ بها عروسا، فدعا القوم، فأصابوا من الطعام، ثم خرجوا، وبقي رهط منهم عند رسول الله ﷺ فأطالوا المكث، فقام رسول الله ﷺ فخرج، وخرجت معه، لكي يخرجوا، فمشى رسول الله ﷺ ومشينا معه، حتى جاء عتبة حجرة عائشة، وظن رسول الله ﷺ أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد خرجوا، فضرب رسول الله ﷺ بينه وبينهم بستر، وأنزل الله، ، الحجاب» (١).
- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أُبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: أصبح رسول الله ﷺ عروسا بزينب ابنة جحش، قال: وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام، بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله ﷺ وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، حتى قام رسول الله ﷺ فمشى، فمشيت معه، حتى بلغ حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع، ورجعت معه، قال: فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع، ورجعت معه الثانية، حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع، ورجعت معه، فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الحجاب» (٢).
стр. 1844
أخرجه أحمد (١٢٧٤٦) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني عقيل. وفي ٣/ ٢٣٦ (١٣٥١٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» ٧/ ٢٣ (٥١٦٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُقيل. وفي ٧/ ٨٣ (٥٤٦٦) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ٨/ ٥٣ (٦٢٣٨) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي «الأدب المفرد» (١٠٥١) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «مسلم» ٤/ ١٥٠ (٣٤٩٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا
⦗٢٧٥⦘
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٥١٤٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (عُقيل بن خالد، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).
стр. 1845
٧٨٩ - عن أبي نضرة، عن أَنس، قال:
«بعثتني أُم سُليم برطب إلى رسول الله ﷺ على طبق، في أول ما أينع ثمر النخل، قال: فدخلت عليه، فوضعته بين يديه، فأصاب منه، ثم أخذ بيدي فخرجنا، فكان حديث عهد بعرس زينب بنت جحش، قال: فمر بنساء من نسائه، وعندهن رجال يتحدثون، قال: هنأنه وهنأه الناس، فقالوا: الحمد لله الذي أقر عينك يا رسول الله، فمضى حتى أتى عائشة، فإذا عندها رجال، قال: فكره ذلك، وكان إذا كره الشيء عرف ذلك في وجهه، قال: فأتيت أُم سُليم فأخبرتها، فقال أَبو طلحة: لئن كان كما قال ابنك هذا ليحدثن أمر، قال: فلما كان من العشي، خرج النبي ﷺ فصعد المنبر، تلا هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام﴾ قال: فأمر بالحجاب».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٦٦) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: أخبرنا خالد، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، فذكره (١).
стр. 1846
- فوائد:
- أَبو نضرة المنذر بن مالك، وأَبو مسلمة؛ سعيد بن يزيد بن مَسلَمة الأزدي، وخالد، هو ابن عبد الله، الطحان، الواسطي.
стр. 1847
٧٩٠ - عن عَمرو بن سعيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنت مع النبي ﷺ فأتى باب امرأة عرس بها، فإذا عندها قوم، فانطلق فقضى حاجته فاحتبس، ثم رجع وعندها قوم، فانطلق فقضى حاجته، فرجع وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيني وبينه سترا، قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال: لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء، قال: فنزلت آية الحجاب».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: ابن عون حدثناه، عن عَمرو بن سعيد، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه (٢).
стр. 1848
٧٩١ - عن بيان بن بشر، قال: سمعت أَنسًا يقول:
«بنى النبي ﷺ بامرأة، فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام» (١).
- وفي رواية: «سمعت أَنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام﴾ قال: بنى نبي الله ﷺ ببعض نسائه، فصنع طعاما، فأرسلني فدعوت رجالا، فأكلوا، ثم قام فخرج، فأتى بيت عائشة، ثم تبعته، فدخل فوجد في بيتها رجلين، فلما رآهما رجع ولم
⦗٢٧٧⦘
يكلمهما، فقاما وخرجا، ونزلت آية الحجاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٤٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و «أحمد» ٨/ ٢٣٨ (١٣٥٣٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٧٠) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير.
стр. 1849
و «التِّرمِذي» (٣٢١٩) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن شَريك. و «أَبو يَعلى» (٤٠٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و «ابن حِبَّان» (٥٥٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود السعدي، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا شَريك.
ثلاثتهم (زهير بن معاوية، وإسماعيل بن مجالد، وشريك بن عبد الله النَّخَعي القاضي) عن بيان بن بشر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث بيان، وروى ثابت عن أَنس هذا الحديث بطوله.
стр. 1850
٧٩٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«ما رأيت رسول الله ﷺ أولم على امرأة من نسائه، ما أولم على زينب بنت جحش، قال: فأولم بشاة أو ذبح شاة» (١).
- وفي رواية: «عن ثابت، قال: ذكر تزويج زينب ابنة جحش عند أنس، فقال: ما رأيت النبي ﷺ أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها، أولم بشاة» (٢).
- وفي رواية: «نزلت في زينب بنت جحش: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ قال: فتزوجها رسول الله ﷺ فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها، ذبح شاة» (٣).
أخرجه أحمد (١٣٤١١) قال: حدثنا يونس. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن الفضل. وفي (١٣٦٩) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٦٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٥١٧١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٢) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل فُضيل بن حسين، وقتيبة بن سعيد. و «ابن ماجة» (١٩٠٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. و «أَبو داود» (٣٧٤٣) قال: حدثنا مُسدد، وقتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٦٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٤٩) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (٣٤٦٤) قال: حدثنا إسحاق.
تسعتهم (يونس، ومحمد، وسليمان، ومُسَدَّد، وأَبو الربيع، وفضيل، وقتيبة، وأحمد بن عَبدة، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (٤).
стр. 1851
٧٩٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«ما أولم رسول الله ﷺ على امرأة من نسائه أكثر، أو أفضل، مما أولم على زينب».
فقال ثابت البُنَاني: بما أولم؟ قال:
«أطعمهم خبزا ولحما، حتى تركوه» (١).
أخرجه أحمد (١٢٧٨٩). و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رَوَّاد، ومحمد بن بشار.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَمرو، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٠١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال:
«ما رأيت رسول الله ﷺ أولم على أحد من نسائه، ما أولم على صفية (٣)».
قال ثابت: ما أطعمهم؟ قال: «خبزا ولحما، حتى تركوه».
قال: ما أصدقها؟ قال: «نفسها، أعتقها وتزوجها».
стр. 1852
٧٩٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«شهدت لرسول الله ﷺ وليمتين، ليس فيهما خبز ولا لحم».
قال: قلت: يا أبا حمزة، أي شيء فيهما؟ قال: الحيس.
أخرجه أحمد (١٣٨٤٢) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله، يعني العمري، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (١).
стр. 1853
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
стр. 1854
٧٩٥ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال (١): سمعته يحدث، قال:
«شهدت وليمتين من نساء رسول الله ﷺ قال: فما أطعمنا فيهما خبزا ولا لحما».
قال: قلت: فمه؟ قال: الحيس، يعني التمر، والأقط بالسمن (٢).
- وفي رواية: «شهدت للنبي ﷺ وليمة، ما فيها لحم ولا خبز» (٣).
أخرجه أحمد (١١٩٧٥) قال: حدثنا هُشيم. و «ابن ماجة» (١٩١٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٩ و ٣٩٨٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم، وسفيان بن عُيينة) عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (٤).
- قال أَبو عبد الله بن ماجة: لم يحدث به إلا ابن عُيينة (٥).
стр. 1855
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
стр. 1856
٧٩٦ - عن عمر بن معدان، وثابت البُنَاني، كلاهما عن أَنس بن مالك، قال:
«شهدت لرسول الله ﷺ وليمة ما فيها خبز ولا لحم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٢٩) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا سلام، قال: حدثني عمر بن معدان، وثابت البُنَاني، فذكراه.
- أخرجه أحمد (١٣٧١١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا سلام، عن عمر بن معدان، عن أَنس بن مالك، قال:
«شهدت لرسول الله ﷺ وليمة، ما فيها خبز ولا لحم».
ليس فيه: «ثابت» (١).
стр. 1857
- فوائد:
- سَلَّام؛ هو ابن مِسكين بن ربيعة الأَزدي البصري.
стр. 1858
٧٩٧ - عن أبي قلابة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«سبع للبكر، وثلاث للثيب» (١).
- وفي رواية: «عن أَنس (٢)، أن النبي ﷺ قال: للبكر سبعا، وللثيب ثلاثا» (٣).
- وفي رواية: «للبكر سبع، وللثيب ثلاث» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢٢٢) قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق. و «الدَّارِمي» (٢٣٥٠) قال: أخبرنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق.
⦗٢٨٢⦘
و «ابن ماجة» (١٩١٦) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٤٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (ابن إسحاق، وسفيان بن عُيينة) عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (٥).
стр. 1859
• أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٣) عن الثوري، عن أيوب، وخالد. و «ابن أبي شيبة» (١٧٢٢١) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد. و «البخاري» ٧/ ٣٤ (٥٢١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا خالد. وفي (٥٢١٤) قال: حدثنا يوسف بن راشد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سفيان، قال: حدثنا أيوب، وخالد. قال البخاري: وقال عبد الرزاق (١): أخبرنا سفيان، عن أيوب، وخالد. و «مسلم» ٤/ ١٧٣ (٣٦١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن خالد. وفي (٣٦١٧) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب، وخالد الحَذَّاء. و «أَبو داود» (٢١٢٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا هُشيم، وإسماعيل ابن عُلَية، عن خالد الحَذَّاء. و «التِّرمِذي» (١١٣٩) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن خالد الحَذَّاء. و «أَبو يَعلى» (٢٨٢٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وخالد) عن أبي قلابة، عن أَنس، قال: من السنة؛ إذا تزوج الرجل البكر على الثيب، أقام عندها سبعا، وقسم، وإذا تزوج الثيب على البكر، أقام عندها ثلاثا، ثم قسم».
قال أَبو قلابة: ولو شئت لقلت: إن أنسا رفعه إلى النبي ﷺ (٢).
стр. 1860
- وفي رواية: «عن أَنس، قال: إذا تزوج الرجل البكر على امرأته، أقام عندها سبعا، وإذا تزوج الثيب، أقام عندها ثلاثا».
قال خالد: قال أَبو قلابة: أما لو قلت: إنه عن النبي ﷺ ولكنها سنة.
قال خالد: فحدثت به ابن سِيرين، فقال: زدتم هذه أربعا، وهذه ليلة (١).
- وفي رواية: «عن أَنس، قال: سبع للبكر، وثلاث للثيب، أما إني لو قلت: عن رسول الله ﷺ لصدقت، ولكن سنة» (٢).
موقوف (٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رفعه محمد بن إسحاق، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، ولم يرفعه بعضهم.
- أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٢) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، قال: سبع للبكر، وثلاث للثيب. «موقوف».