- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
стр. 1962
- كتاب الحدود والدِّيَات
٨٤٥ - عن عطاء بن أبي ميمونة، قال (١): ولا أعلمه إلا عن أَنس، قال:
«ما رفع إلى رسول الله ﷺ أمر فيه القصاص، إلا أمر فيه بالعفو» (٢).
- وفي رواية: «ما رأيت النبي ﷺ رفع إليه شيء فيه قصاص، إلا أمر فيه بالعفو» (٣).
⦗٣٣٢⦘
- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ في قصاص، فأمر فيه بالعفو» (٤).
أخرجه أحمد (١٣٢٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٩) قال: حدثنا عفان. و «ابن ماجة» (٢٦٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حَبَّان بن هلال.
стр. 1963
و «أَبو داود» (٤٤٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٦٩٥٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن. وفي ٨/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٦٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم. و «أَبو يَعلى» (٣٦٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان.
ستتهم (عبد الصمد، وعفان، وحبان، وموسى، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز) عن عبد الله بن بكر المزني، عن عطاء بن أبي ميمونة، فذكره (١).
- قال عبد الله بن بكر: كنت أحدثه «عن أَنس»، لا شك فيه، فقالوا: «عن أَنس»؟ فقلت: لا أعلمه إلا عن أَنس. «مسند أحمد» (١٣٦٧٩)، و «مسند أبي يَعلى»، واللفظ له.
- في روايتي أبي داود، والنَّسَائي ٨/ ٣٧ (٦٩٥٩): «عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أَنس»، لم يشك عبد الله بن بكر.
стр. 1964
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٥، في مناكير عطاء، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٨٢، في مناكير عطاء بن أبي ميمونة، وقال: ولعطاء بن أبي ميمونة غير ما ذكرت من الحديث، ومن يروي عنه يكنيه بأبي معاذ، ولا يسميه لضعفه، وهو معروف بالقدر.
стр. 1965
• حديث إسحاق بن عبد الله، عن أَنس، قال:
«كنت عند النبي ﷺ فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال: ولم يسأله عنه». الحديث.
يأتي برقم ().
стр. 1966
٨٤٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن رجلا أتى بقاتل وليه رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ : اعف عنه، فأبى، فقال: خذ الدية، فأبى، قال: اذهب فاقتله فإنك مثله، فذهب، فلحق الرجل، فقيل له: إن رسول الله ﷺ قال: اقتله فإنك مثله، فخلى سبيله، فمر بي الرجل وهو يجر نسعته» (١).
- وفي رواية: «أتى رجل بقاتل وليه إلى رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ : اعف، فأبى، فقال: خذ أرشا، فأبى، قال: اذهب فاقتله فإنك مثله، قال: فلحق به، فقيل له: إن رسول الله ﷺ قد قال: اقتله فإنك مثله، فخلى سبيله، قال: فرئي يجر نسعته ذاهبا إلى أهله، قال: كأنه قد كان أوثقه».
قال أَبو عمير في حديثه: قال ابن شوذب، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم: فليس لأحد بعد النبي ﷺ أن يقول: اقتله فإنك مثله (٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٦٩١) قال: حدثنا أَبو عمير، عيسى بن محمد النحاس، وعيسى بن يونس، والحسين بن أبي السري العسقلاني. و «النَّسَائي» ٨/ ١٧، وفي «الكبرى» (٦٩٠٦) قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
ثلاثتهم (أَبو عمير، وابن يونس، والحسين) عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن ثابت، فذكره (٣).
⦗٣٣٤⦘
- قال ابن ماجة: هذا حديثٌ الرمليين، ليس إلا عندهم.
стр. 1967
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: فإن ضمرة يحدث عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ من ملك ذا رحم فهو حر؟ فأنكره ورده ردا شديدا.
قلت له: فإنه يحدث عن ابن شوذب، عن ثابت، عن أَنس: رأيت القاتل يجر نسعته؟ قال: أخاف أن يكون هذا مثل هذا.
قال أحمد بن حنبل: بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا. «تاريخ أَبي زُرعَة» (١١٦٨ و ٢٢٩٤: ٢٢٩٦).
стр. 1968
٨٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رجلا كان يتهم بامرأة، فبعث النبي ﷺ عليا ليقتله، فوجده في ركية يتبرد فيها، فقال له: ناولني يدك، فناوله يده، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فأتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: والله، يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له من ذكر» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لعلي: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: اخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له ذكر» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٠٣٤). ومسلم ٨/ ١١٩ (٧١٢٣) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (أحمد، وزهير) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (٣).
стр. 1969
٨٤٨ - عن هشام بن زيد، عن أَنس؛
«أن امرأة يهودية أتت رسول الله ﷺ بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك، قال: أو قال: علي، قال: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله ﷺ » (١).
- وفي رواية: «أن يهودية جعلت سما في لحم، ثم أتت به رسول الله ﷺ فأكل منه رسول الله ﷺ فقال: إنها جعلت فيه سما، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فجعلت أعرف ذلك في لهوات رسول الله ﷺ » (٢).
أخرجه أحمد (١٣٣١٨) قال: حدثنا روح. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٧)، وفي «الأدب المفرد» (٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «مسلم» ٧/ ١٤ (٥٧٥٦) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي ٧/ ١٥ (٥٧٥٧) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو داود» (٤٥٠٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
كلاهما (روح، وخالد) عن شعبة، عن هشام بن زيد، فذكره (٣).
стр. 1970
٨٤٩ - عن أبي قلابة؛ أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ قال: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال لي: ما تقول يا أبا قلابة، ونصبني للناس؟
⦗٣٣٦⦘
فقلت: يا أمير المؤمنين، عندك رؤوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن، بدمشق، أنه قد زنى لم يروه، أكنت ترجمه؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص، أنه سرق، أكنت تقطعه، ولم يروه؟ قال: لا، قلت (١): فوالله، ما قتل رسول الله ﷺ أحدا قط، إلا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله، وارتد عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قطع في السرق، وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس؟ فقلت: أنا أحدثكم حديث أنس، حدثني أنس؛
«أن نفرا من عكل، ثمانية، قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، فسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأَبوالها، قالوا: بلى، فخرجوا، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا».
قلت (٢): وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا، وسرقوا. فقال عنبسة بن سعيد: والله، إن سمعت كاليوم قط، فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بالحديث على وجهه، والله، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم.
стр. 1971
قلت (١): وقد كان في هذا سنة من رسول الله ﷺ : دخل عليه نفر من الأنصار، فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم، فقتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا:
⦗٣٣٧⦘
يا رسول الله، صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم، فخرج رسول الله ﷺ فقال: بمن تظنون؟ أو ترون قتله؟ قالوا: نرى أن اليهود قتلته، فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: آنتم قتلتم هذا؟ قالوا: لا، قال: أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه؟ فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين، ثم ينتفلون، قال: أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: ما كنا لنحلف، فوداه من عنده.
قلت: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له رجل منهم، فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل، فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، وقالوا: قتل صاحبنا، فقال: إنهم قد خلعوه، فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه، قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، وقدم رجل منهم من الشام، فسألوه أن يقسم، فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعه إلى أخي المقتول، فقرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا، حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا، فماتوا جميعا، وأفلت القرينان، واتبعهما حجر، فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا، ثم مات.
قلت: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا، فمحوا من الديوان، وسيرهم إلى الشام (٢).
- في رواية مسلم (٤٣٧١): «عن أبي قلابة، قال: كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز، فقال للناس: ما تقولون في القسامة؟ فقال عنبسة: قد حدثنا أَنس بن مالك كذا وكذا، فقلت إياي: حدث أنس، قدم على النبي ﷺ قوم، وساق الحديث بنحو حديث أيوب، وحجاج، قال أَبو قلابة: فلما فرغت قال عنبسة: سبحان الله.
стр. 1972
قال أَبو قلابة: فقلت: أتتهمني يا عنبسة؟ قال: لا، هكذا حدثنا أَنس بن مالك، لن تزالوا بخير يا أهل الشام، ما دام فيكم هذا، أو مثل هذا».
- وفي رواية: «قدم رهط من عكل على النبي ﷺ كانوا في الصفة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رسلا، فقال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله ﷺ فأتوها فشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأتى النبي ﷺ الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة يستسقون، فما سقوا حتى ماتوا».
قال أَبو قلابة: سرقوا وقتلوا، وحاربوا الله ورسوله (١).
- وفي رواية: «أن نفرا من عكل قدموا على النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي ﷺ أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أَبوالها وألبانها، ففعلوا، فقتلوا راعيها، واستاقوها، فبعث النبي ﷺ في طلبهم، قال: فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ولم يحسمهم، وتركهم حتى ماتوا، فأنزل الله، : ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية» (٢).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ نفر من عكل، أو عرينة، فاجتووا المدينة، فأمر لهم بذود، أو لقاح، يشربون ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبعث في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧١٣٢) عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٢٤١١٥ و ٣٧٣٧٢) قال: حدثنا ابن
⦗٣٣٩⦘
عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة.
стр. 1973
و «أحمد» ٣/ ١٦١ (١٢٦٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و «البخاري» ١/ ٥٦ (٢٣٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٤/ ٦٢ (٣٠١٨) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. وفي ٦/ ٥٢ (٤٦١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني سلمان، أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٨٠٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي ٨/ ١٦٣ (٦٨٠٣) قال: حدثنا محمد بن الصلت، أَبو يَعلى، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى. وفي (٦٨٠٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن أيوب. وفي (٦٨٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٩/ ٩ (٦٨٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو بشر، إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء، من آل أبي قلابة. و «مسلم» ٥/ ١٠٢ (٤٣٦٩) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن الصباح، وأَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ لأَبي بكر، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي (٤٣٧٠) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة. وفي (٤٣٧١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر السمان، قالا: حدثنا ابن عون، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٢) قال: وحدثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا مسكين، وهو ابن بكير الحراني، قال: أخبرنا الأوزاعي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي،
⦗٣٤٠⦘
عن يحيى بن أبي كثير.
стр. 1974
و «أَبو داود» (٤٣٦٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٤٣٦٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب بإسناده. وفي (٤٣٦٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي «المراسيل» (٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن قُدَامة بن أَعيَن، حدثنا إسماعيل، عن الحجاج بن أَبي عثمان، حدثني أَبو رجاء مولى أَبي قِلابة. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٣٤٧٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن حجاج الصواف، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٧/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٣٤٧٤ و ١١٠٧٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى. وفي ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٥) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٨١٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. و «ابن حِبَّان» (٤٤٦٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٤٤٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٤٤٦٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبيد بن حساب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (٤٤٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد المديني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا ابن عُلَية، قال: حدثنا الحجاج الصواف، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة.
ثلاثتهم (أيوب، وأَبو رجاء، ويحيى) عن أبي قلابة، فذكره (١).
стр. 1975
ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع من أبي قلابة، عند النَّسَائي ٧/ ٩٥ (٣٤٧٥).
- أخرجه البخاري ٥/ ١٢٩ (٤١٩٣) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا حفص بن عمر، أَبو عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، والحجاج الصواف، قال: حدثني (١) أَبو رجاء مولى أبي قلابة، وكان معه بالشام، أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما، قال: ما تقولون في هذه القسامة؟ فقالوا: حق، قضى بها رسول الله ﷺ وقضت بها الخلفاء قبلك، قال: وأَبو قلابة خلف سريره، فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أَنس في العرنيين؟ قال أَبو قلابة: إياي حدثه أَنس بن مالك.
قال عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس: «من عرينة».
وقال أَبو قلابة، عن أَنس: «من عكل»، ذكر القصة.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٣٣) عن الثوري، لعله عن أيوب، أَبو سعيد يشك، عن أبي قلابة، عن أَنس؛ أنهم من عكل.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤١٥ و ٢٨٤٣٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قِلابة، عن أَبي قِلابة؛ أَن عمر بن عبد العزيز أَبرز سَريرَه يومًا للناس، ثم أَذِن لهم فدخلوا عليه، فقال: ما تقولون في القَسَامة؟ فأَضب الناس، فقالوا: نقول: القَسَامة القَوَد بها حق، وقد أَقادت بها الخلفاء، فقال: ما تقول يا أَبا قِلابة؟ ونَصبَني للناس، قلتُ: يا أَمير المؤمنين، عندك أَشراف العرب ورؤوس الأَجناد، أَرأَيتَ لو أَن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أَنه قد سرق ولم يروه، أَكنتَ تقطعه؟ قال: لا، قلتُ:
⦗٣٤٢⦘
«وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ، إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ، أَوْ رَجُلٍ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ رَجُلٍ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ»، «مُرسلٌ».
- لفظ (٢٨٤١٥) مختصر إلى: «وقد أقاد بها الخلفاء».
стр. 1976
- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن أبا داود أخرجه عن محمد بن قُدَامة بن أَعْيَن، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن حجاج به.
قال المِزِّي: ولم يبين هل أسنده أم لا، وفيه قصته مع عمر بن عبد العزيز. «تحفة الأشراف» (٩٤٥).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن أَنس.
وكلاهما صواب؛ يشبه أن يكون أيوب سمع من أبي قلابة، عن أَنس قصة العرنيين مجردة، وسمع من أبي رجاء، عن أبي قلابة حديثه مع عمر بن عبد العزيز في القسامة، وفي آخره قصة العرنيين، فحفظ حماد بن زيد عنه القصتين بطولهما، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة، وحفظ الآخرون عنه، عن أبي قلابة، عن أَنس، قصة العرنيين، حسب.
ورواه صالح بن كيسان، عن أيوب، عن أبي قلابة، مُرسلًا. «العلل» (٢٦٦٦).
стр. 1977
٨٥٠ - عن قتادة، عن أَنس، ﵁؛
«أن ناسا من عرينة اجتووا المدينة، فرخص لهم رسول الله ﷺ أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأرسل
⦗٣٤٣⦘
رسول الله ﷺ فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة» (١).
- وفي رواية: «أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة، على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، فانطلقوا، حتى إذا كانوا ناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا الذود، فبلغ النبي ﷺ فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعينهم، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة، حتى ماتوا على حالهم» (٢).
قال قتادة: بلغنا أن النبي ﷺ بعد ذلك، كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة (٣).
стр. 1978
- وفي رواية: «أن رهطا من عرينة أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: إنا قد اجتوينا المدينة، فعظمت بطوننا، وانتهشت أعضاؤنا، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يلحقوا براعي الإبل، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، قال: فلحقوا براعي الإبل، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صلحت بطونهم وألوانهم، ثم قتلوا الراعي، وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» (١).
قال قتادة، عن محمد بن سِيرين: إنما كان هذا قبل أن تنزل الحدود (٢).
⦗٣٤٤⦘
- وفي رواية: «أن نفرا من عكل وعرينة تكلموا في الإسلام، فأتوا النبي ﷺ فأخبروه أنهم كانوا أهل ضرع، ولم يكونوا أهل ريف، فاجتووا المدينة، وشكوا حماها، فأمر لهم النبي ﷺ بذود، وأمر لهم براع، وأمرهم أن يخرجوا من المدينة، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، فانطلقوا، حتى إذا كانوا بناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي ﷺ وساقوا الذود، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث الطلب في طلبهم، فأتي بهم، فسمل أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وتركوا بناحية الحرة، يقضمون حجارتها حتى ماتوا».
قال قتادة: بلغنا أن هذه الآية أنزلت فيهم: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾، الآية كلها (٣).
стр. 1979
- وفي رواية: «أن وفد عرينة قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة، فبعثهم رسول الله ﷺ في لقاحه، فقال: اشربوا من ألبانها وأَبوالها، فشربوا حتى صحوا وسمنوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الذود، وارتدوا، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الرمضاء» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٣٨) عن مَعمَر. و «أحمد» (١٢٦٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٢٧٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي (١٢٨٥٠) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام ابن أبي عبد الله، سَنْبَر الجَحدري. وفي (١٣٤٧٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا سعيد. وفي (١٤١٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، وهمام. وفي (١٤١٣٢) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام. و «البخاري» (١٥٠١) قال: حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي
⦗٣٤٥⦘
(٤١٩٢ و ٥٧٢٧) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا سعيد. وفي (٥٦٨٦) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام. و «مسلم» ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٤) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو داود» (٤٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أَبي عَدي، عن هشام.
стр. 1980
و «النَّسَائي» ١/ ١٥٨ و ٧/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٢٩٠ و ٣٤٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد (١). وفي ٧/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٣٤٨٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، نحوه. و «أَبو يَعلى» (٢٨٨٢) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام. وفي (٣٠٤٤) قال: حدثنا محمد بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٣١٧٠) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣٨٧٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «ابن خزيمة» (١١٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (١٣٨٨) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن بِسطام، بالأبلة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤٧٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد.
⦗٣٤٦⦘
ستتهم (مَعمر بن راشد، وسعيد بن أبي عَروبة، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 1981
ـ قال البخاري (١٥٠١): تابعه أَبو قِلابة، وحُميد، وثابت، عن أَنس.
- وقال (٤١٩٢): وقال شعبة، وأَبَان، وحماد، عن قتادة: «من عُرينة» (١).
وقال يَحيى بن أَبي كثير، وأَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس: «قدم نفر من عُكْل».
- وقال أَبو داود: ورواه شعبة، عن قتادة، وسَلَّام بن مِسكين، عن ثابت، جميعًا عن أَنس، لم يذكُرا: «من خِلافٍ»، ولم أَجد في حديث أَحَد: «قَطَّع أَيديَهم وأَرجلهم من خِلافٍ»، إِلا في حديث حماد بن سلمة.
- قلنا: صَرَّح قتادة بالسماع، عند أَحمد (١٤٣٠٢) رواية عفان، وفي رواية سعيد عند البخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة.
- أخرجه أَبو داود (٤٣٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سِيرين، قال: كان هذا قبل أن تنزل الحدود، يعني حديث أنس.
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٣٤٨٣) قال: أخبرنا محمد بن نافع، أَبو بكر، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا قتادة، وثابت، عن أَنس؛
«أن نفرا من عرينة نزلوا في الحرة، فأتوا النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإسلام، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا».
⦗٣٤٧⦘
- وأخرجه البخاري ٧/ ١٢٣ (٥٦٨٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس؛
«أن ناسا كان بهم سقم قالوا: يا رسول الله، آونا وأطعمنا، فلما صحوا، قالوا: إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له، فقال: اشربوا ألبانها، فلما صحوا، قتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا ذوده، فبعث في آثارهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت».
стр. 1982
قال سلام: فبلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي ﷺ فحدثه بهذا، فبلغ الحسن، فقال: وددت أنه لم يحدثه.
- وأخرجه أحمد (١٤١٠٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٤٣٦٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٧٢ و ١٨٤٥ و ٢٠٤٢) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفان بن مسلم. و «أَبو يَعلى» (٣٣١١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (٣٥٠٨ و ٣٨٧١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان.
ثلاثتهم (عفان، وموسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا حميد، وقتادة، وثابت، عن أَنس؛
«أن ناسا من عرينة قدموا المدينة، فاجتووها، فبعثهم رسول الله ﷺ في إبل الصدقة، وقال: اشربوا من ألبانها وأَبوالها، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الإبل، وارتدوا عن الإسلام، فأتي بهم النبي ﷺ فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وسمر أعينهم، وألقاهم بالحرة، قال أنس: فكنت أرى أحدهم يكد الأرض بفيه، حتى ماتوا».
وربما قال حماد: «يكدم الأرض بفيه حتى ماتوا» (١).
- جمع حماد بن سلمة الثلاثة (٢).
⦗٣٤٨⦘
- قال التِّرمِذي (٧٢): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وقد روي من غير وجه عن أَنس.
- وقال أيضا (١٨٤٥): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ثابت، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أَنس، رواه أَبو قلابة، عن أَنس، ورواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس.
- وقال أيضا (٢٠٤٢): وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 1983
٨٥١ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، عن أَنس بن مالك؛
«أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ المدينة، فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ : إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من ألبانها وأَبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، وساقوا ذود رسول الله ﷺ فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث في إثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠١ (٤٣٦٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن هُشيم، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، فذكراه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٥ و ٣٧٣٧١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٢٦) قال: أخبرنا بشر بن الحكم. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وبشر، وزكريا زحَمُّويَهْ) عن هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال:
«قدم ناس من عرينة المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ : إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من أَبوالها وألبانها، ففعلوا واستصحوا، قال: فمالوا على الرعاء فقتلوهم، واستاقوا ذود رسول الله ﷺ وكفروا بعد
⦗٣٤٩⦘
إسلامهم، فبعث في آثارهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركوا بالحرة حتى ماتوا» (١).
стр. 1984
ليس فيه: «حميد».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٦) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٣/ ١٠٧ (١٢٠٦٥) و ٣/ ٢٠٥ (١٣١٥٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٠) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٢٥٧٨ و ٣٥٠٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وغيره. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٨ و ٧٥٢٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٩ و ٧٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٧٥٢٧) قال: أخبرنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٤٤٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
سبعتهم (هُشيم، وابن أَبي عَدي، ويزيد، وعبد الوَهَّاب، وعبد الله بن عمر، وإسماعيل بن جعفر، وخالد) عن حميد، عن أَنس، قال:
«أسلم ناس من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله ﷺ : لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها ـ قال حميد: وقال قتادة، عن أَنس: وأَبوالها ـ ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ مؤمنا، أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله ﷺ وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله ﷺ في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا» (١).
стр. 1985
- وفي رواية: «أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة، فبعثهم النبي ﷺ إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ مؤمنا، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وصلبهم» (١).
ليس فيه: «عبد العزيز بن صُهَيب» (٢).
стр. 1986
٨٥٢ - عن يحيى بن سعيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«قدم أعراب من عرينة إلى النبي ﷺ فأسلموا، فاجتووا المدينة، حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا، فقتلوا راعيها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم».
قال أمير المؤمنين عبد الملك (١) لأنس، وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر، أم بذنب؟ قال: بكفر (٢).
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٦٠ و ٧/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢٩١ و ٣٤٨٤). وابن حبان (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر.
⦗٣٥١⦘
كلاهما (النَّسَائي، والحسين بن محمد) عن محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، فذكره.
стр. 1987
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أحدًا قال: «عن يحيى بن سعيد، عن أَنس بن مالك» في هذا الحديث، غير طلحة بن مُصَرِّف، والصواب عندنا، والله أعلم: «عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب» مرسل.
- أخرجه النَّسَائي ٧/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٣٤٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: وأخبرني يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، قال:
«قدم ناس من العرب على رسول الله ﷺ فأسلموا، ثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله ﷺ إلى لقاح ليشربوا من ألبانها، فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى الراعي، غلام رسول الله ﷺ فقتلوه، واستاقوا اللقاح، فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: اللهم عطش من عطش آل محمد الليلة، فبعث رسول الله ﷺ في طلبهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم».
وبعضهم يزيد على بعض، إلا أن معاوية قال في هذا الحديث: «استاقوا إلى أرض الشرك».
مرسل (١).
стр. 1988
- فوائد:
- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على يحيى بن سعيد؛
فرواه طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس بطوله
ورواه مسلمة بن علي، ومعاوية بن صالح، من رواية رِشْدِين عنه، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس، أن النبي ﷺ رخص في أَبوال الإبل أن تشرب، لم يزد على هذا.
⦗٣٥٢⦘
وخالفهم الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، من رواية ابن وهب، عنه، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب مرسلا، عن النبي ﷺ وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٢٦٤٥).
- وقال الدارقُطني: حديث العرنيين، وفيه ذكر عبد الملك بن مروان، غريب من حديث طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى، عن أَنس، تفرد به زيد بن أَبي أُنيسة عن طلحة، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٢٨٧).
стр. 1989
٨٥٣ - عن معاوية بن قرة، عن أَنس بن مالك، قال:
«أتى نفر من عرينة رسول الله ﷺ فأسلموا وبايعوه، ووقع بالمدينة الموم، وهو البرسام، فقالوا: قد وقع هذا الوجع يا رسول الله، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل، فكنا فيها؟ قال: نعم، اخرجوا فكونوا فيها، قال: فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين، وجاء الآخر قد جرح، فقال: قد قتلوا صاحبي، وذهبوا بالإبل، قال: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» (١).
- لفظه عند مسلم: «عن معاوية بن قرة، عن أَنس، قال: أتى رسول الله ﷺ نفر من عرينة، فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم، وهو البرسام ... ، ثم ذكر نحو حديثهم.
وزاد: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و «أَبو عَوانة» (٦١٢٣) قال: حدثنا أَبو داود الحراني، وجعفر بن محمد الصائغ.
⦗٣٥٣⦘
ثلاثتهم (هارون، وأَبو داود، وجعفر) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن معاوية بن قرة، فذكره (٢).
стр. 1990
٨٥٤ - عن معاوية بن قرة، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ أمر العرنيين أن يشربوا من أَبوال الإبل وألبانها».
أخرجه ابن حبان (١٣٨٧) قال: أخبرنا الخليل بن أحمد، ابن بنت تميم بن المنتصر، بواسط، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن سِمَاك، عن معاوية بن قرة، فذكره.
стр. 1991
٨٥٥ - عن سليمان التيمي، عن أَنس، قال:
«إنما سمل النبي ﷺ أعين أولئك، لأنهم سملوا أعين الرعاء» (١).
أخرجه مسلم ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٥) قال: حدثني الفضل بن سهل الأعرج. و «التِّرمِذي» (٧٣) قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج. و «النَّسَائي» ٧/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (٣٤٩٢) قال: أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج. و «أَبو يَعلى» (٤٠٦٨)
⦗٣٥٤⦘
قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و «ابن حِبَّان» (٤٤٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان، بجرجان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج.
ثلاثتهم (الفضل، وإسحاق، ومحمد) عن يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سليمان التيمي، فذكره (٢).
- في رواية النَّسَائي: أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، ثقةٌ مأمونٌ.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعلم أحدًا ذكره غير هذا الشيخ، عن يزيد بن زُريع، وهو معنى قوله: ﴿والجروح قصاص﴾.
وقد روي عن محمد بن سِيرين، قال: إنما فعل بهم النبي ﷺ هذا قبل أن تنزل الحدود.
стр. 1992
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه.
قال التِّرمِذي: ولا أعلم أن أحدا ذكر هذا الحرف إلا هو. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٩).
стр. 1993
٨٥٦ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا، أفلان؟ أفلان؟ حتى سمي اليهودي، فأومأت برأسها، فجيء باليهودي، فاعترف، فأمر به النبي ﷺ فرض رأسه بالحجارة».
وقد قال همام: «بحجرين» (١).
⦗٣٥٥⦘
- وفي رواية: «أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان، أو فلان؟ حتى سمي اليهودي، فأتي به النبي ﷺ فلم يزل به حتى أقر به، فرض رأسه بالحجارة» (٢).
- وفي رواية: «خرجت جارية عليها أوضاح، فأخذها يهودي، فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها من الحلي، قال: فأدركت وبها رمق، فأتي بها النبي ﷺ فقال: من قتلك أفلان؟ قالت برأسها: لا، قال: ففلان؟ حتى سمى اليهودي، فقالت برأسها: نعم، قال: فأخذ فاعترف، فأمر به رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٣).
- وفي رواية: «أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فأقاده رسول الله ﷺ بها» (٤).
стр. 1994
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٠٤٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن سعيد. وفي ٩/ ٣٤٧ (٢٨٢٦٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. و «أحمد» ٣/ ١٧٠ (١٢٧٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) ومحمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا همام بن يحيى. وفي ٣/ ١٩٣ (١٣٠٣٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢٠٣ (١٣١٣٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٧٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا أبان. وفي ٣/ ٢٦٩ (١٣٨٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «الدَّارِمي» (٢٥٠٧) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا همام. و «البخاري» ٣/ ١٢١ (٢٤١٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا همام. وفي ٤/ ٤ (٢٧٤٦) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام. وفي ٩/ ٤ (٦٨٧٦) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا همام. وفي ٩/ ٦ (٦٨٨٤) قال:
⦗٣٥٦⦘
حدثني إسحاق، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا همام. وفي (٦٨٨٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «مسلم» ٥/ ١٠٤ (٤٣٨٠) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام. و «ابن ماجة» (٢٦٦٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن همام بن يحيى. و «أَبو داود» (٤٥٢٧ و ٤٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام. و «التِّرمِذي» (١٣٩٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا همام. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٦٩١٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبدة، عن سعيد. وفي ٨/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٦٩١٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد.
стр. 1995
وفي ٨/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٦٩١٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا يزيد بن هارون، عن همام. و «أَبو يَعلى» (٢٨٦٦) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام. وفي (٣١٥٤ م) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٩١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٩٩٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا همام بن يحيى.
خمستهم (سعيد، وهشام، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وشعبة) عن قتادة، فذكره (١).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٧٩٢ و ١٣٨٧٦)، والبخاري (٦٨٨٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٣٥٧⦘
- أخرجه أَبو يَعلى (٣١٤٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القُطَعي، قال: حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أَنس؛
«أن يهوديا مر بصبية، عليها حلي، فانتزع حليها، وقذفها في بئر، فأدركت، فأخرجت وبها رمق، فقيل: من قتلك؟ قالت: فلان، اليهودي، فرفع إلى النبي ﷺ فقتله».
стр. 1996
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على شعبة؛
فرواه محمد بن عبد الله بن سابور، هو الرَّقِّي، عن داود بن الزبرقان، عن شعبة عن قتادة، عن أَنس.
وكذلك روي عن النضر، وعن داود، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس.
وشعبة إنما رواه عن هشام بن زيد، عن أَنس. «العلل» (٢٥٢٥).
стр. 1997
٨٥٧ - عن هشام بن زيد، عن أَنس بن مالك؛
«أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، قال: فقتلها بحجر، قال: فجيء بها إلى رسول الله ﷺ وبها رمق، فقال لها: قتلك فلان؟ فأشارت برأسها: أي لا، ثم قال لها الثانية، فأشارت برأسها: أي لا، ثم سألها الثالثة، فقالت: نعم، وأشارت برأسها، فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين» (١).
- وفي رواية: «أن جارية خرجت عليها أوضاح، فأخذها يهودي، فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها، فأتي بها رسول الله ﷺ وبها رمق، فقال لها رسول الله ﷺ : من قتلك، فلان؟ فقالت برأسها: لا، فقال: فلان؟ فقالت برأسها: لا، قال: ففلان اليهودي؟ فقالت برأسها: نعم، فأخذه رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٢).
⦗٣٥٨⦘
- وفي رواية: «عدا يهودي، في عهد رسول الله ﷺ على جارية، فأخذ أوضاحا كانت عليها، ورضخ رأسها، فأتى بها أهلها رسول الله ﷺ وهي في آخر رمق، وقد أصمتت، فقال لها رسول الله ﷺ : من قتلك، فلان، لغير الذي قتلها؟ فأشارت برأسها: أن لا، قال: فقال لرجل آخر، غير الذي قتلها، فأشارت: أن لا، فقال: ففلان، لقاتلها، فأشارت: أن نعم، فأمر به رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٣).
стр. 1998
- وفي رواية: «خرجت جارية عليها أوضاح، بالمدينة، قال: فرماها يهودي بحجر، قال: فجيء بها إلى النبي ﷺ وبها رمق، فقال لها رسول الله ﷺ : فلان قتلك؟ فرفعت رأسها، فأعاد عليها، قال: فلان قتلك؟ فرفعت رأسها، فقال لها في الثالثة: فلان قتلك؟ فخفضت رأسها، فدعا به رسول الله ﷺ فقتله بين الحجرين» (١).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي ٣/ ٢٠٣ (١٣١٣٨) قال: حدثنا يزيد. و «البخاري» (٥٢٩٥) قال: وقال الأويسي (٢): حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٦٨٧٧) قال: حدثنا محمد (٣)، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس. وفي (٦٨٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ١٠٤ (٤٣٧٧) قال: وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن إدريس. و «ابن ماجة» (٢٦٦٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح)
⦗٣٥٩⦘
وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر بن شميل. و «أَبو داود» (٤٥٢٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٥ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٩٢) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى بن عبد الرَّحمَن الساجي، قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
سبعتهم (محمد، وحجاج، ويزيد، وإبراهيم، وعبد الله بن إدريس، وخالد، والنضر) عن شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، فذكره (٤).
стр. 1999
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
стр. 2000
٨٥٨ - عن أبي قلابة، عن أَنس؛
«أن رجلا قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأمر النبي ﷺ أن يرجم حتى يموت» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار، على حلي لها، ثم ألقاها في القليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ فأتي به رسول الله ﷺ فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٠١٧١ و ١٨٢٣٣ و ١٨٥٢٥). وأحمد (١٢٦٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «مسلم» ٥/ ١٠٤ (٤٣٧٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٤٣٧٩) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (٤٥٢٨) قال:
⦗٣٦٠⦘
حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق.