← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٥٨ - عن عُلَي بن رباح؛ أن أُبي بن كعب كان يعلم رجلا مكفوفا, فكان إذا أتاه غداه، قال: «فوجدت في نفسي من ذلك، فسألت رسول الله ﷺ ؟ فقال: إن كان شيئًا يتحفك به فلا خير فيه، وإن كان من طعامه وطعام أهله، فلا بأس به». أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن ميسر، أَبو سعد، عن موسى بن عُلَي، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 212

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن مُيَسَّر أَبو سعد الصَّاغَاني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٨٧٦).

стр. 213

٥٩ - عن أبي هريرة، عن أُبي بن كعب، قال: «قال لي رسول الله ﷺ : ألا أعلمك سورة، ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ قلت: بلى، قال: فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها، ثم قام رسول الله ﷺ ، فقمت معه، فأخذ بيدي فجعل يحدثني، ⦗١٤٦⦘ حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي؟ قال: فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: هي هي، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد» (١). أخرجه عبد بن حميد (١٦٥). وعبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢) قال: حدثني أبو معمر. و «ابن خزيمة» (٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي. ثلاثتهم (عبد بن حميد، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، ومحمد بن معمر) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره (٢). - قال عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢): سألت أبي عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، وسهيل بن أبي صالح، فقدم العلاء على سهيل، وقال: لم أسمع أحدا ذكر العلاء بسوء. ⦗١٤٧⦘ وقال أبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وأبو صالح أحب إلي من العلاء.

стр. 214

• أخرجه أحمد (٩٤٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٤١) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا روح بن القاسم. كلاهما (عبد الرَّحمَن، وروح) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله ﷺ على أُبي بن كعب، وهو يصلي، فقال: يا أبي، فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فقال: السلام عليك، أي رسول الله، قال: وعليك، قال: ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن تجيبني؟ قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أفلست تجد فيما أوحى الله إلي، أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: قال: بلى، أي رسول الله، لا أعود، قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: قلت: نعم، أي رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، قال: فأخذ رسول الله ﷺ بيدي، يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب، قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ما تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأت عليه أم القرآن، قال: قال ⦗١٤٨⦘ رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني» (١).

стр. 215

- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ على أُبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله ﷺ : إيه أبي، فالتفت أبي ولم يجبه، ثم صلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال: ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟ قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: فليس تجد فيما أوحى الله إلي أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى يا رسول الله، لا أعود، فإن رسول الله ﷺ قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله ﷺ : إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، أخذ (١) رسول الله ﷺ بيدي يحدثني، وأنا أتباطأ مخافة أن نبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب، قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت». - لم يقل في بدايته: «عن أُبَي بن كعب»، فصار من مسند أَبي هريرة، ثم بدأَ في الرواية الأُولى، من قول أُبي بن كعب: «قال: قُلتُ: نعم»، وفي الرواية الثانية من قول أُبي بن كعب: «أَخذ رسول الله ﷺ بِيدي يُحدثني»، يعود الحديث إِلى أُبي بن كعب.

стр. 216

• وأخرجه أحمد (٨٨٠٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «الدَّارِمي» (٣٦٣٨) قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «الترمذي» (٢٨٧٥ و ٣١٢٥ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «أبو يعلى» (٦٤٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن خزيمة» (٨٦١) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: أخبرنا روح بن القاسم (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة. أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح، وحفص) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ خرج على أُبي بن كعب، فقال رسول الله ﷺ : يا أبي، وهو يصلي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله, إني كنت في الصلاة، قال: فلم تجد فيما أوحى الله إلي؛ أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى, ولا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ⦗١٤٩⦘ ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان (١) مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» (٢).

стр. 217

- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ مر على أُبي بن كعب، وهو يصلي، فناداه، فالتفت أبي، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن لا تجيبني؟ فقال: يا رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أوليس تجد في كتاب الله أن: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي، قال أبي: لا أعود إن شاء الله» (١). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال، وقرأ عليه أبي أم القرآن، فقال: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت» (٢). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل والزبور والقرآن، مثلها، يعني أم القرآن، وإنها لسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» (٣). - جعله كله من حديث أبي هريرة (٤). - قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أيضا: حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصحُّ من حديث عبد الحميد بن جعفر, وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرَّحمَن. - وأخرجه أبو يعلى (٦٥٣١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أم القرآن، من السبع المثاني، التي أعطيتها. كأنه يعني النبي ﷺ .

стр. 218

- فوائد: - قال الدَّارَقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه رَوح بن القاسم، وإِسماعيل بن جعفر، وأَخوه محمد بن جعفر، وابن أَبي حازم، والدَّراوَردي، وعبد السلام بن حفص، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق، وجَهضم بن عبد الله، وإِبراهيم بن طهمان، وعبد الرَّحمَن بن إِبراهيم، ومُسلم بن خالد، وشعبة، عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ . وخالَفَهم عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ . وقيل: عن أَبي معاوية الضَّرير، عن خارجة بن مصعب، عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن أُبَي بن كعب، كذلك. وخالَفَهم مالك بن أَنس، فرواه عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي سعيد مولى عامر بن كُرَيز، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ . ويُشبِه أَن يكون الحديث عند العلاء على الوجهين. وقال محمد بن إِسحاق: عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، قال: دخل رسول الله ﷺ وأُبي بن كعب يصلي، مُرسَلًا. وقال علي بن عياش: عن ابن ثَوبان، عن الحسن بن الحُر، عن العلاء، عن أَبيه، عن أُبَي بن كعب، أَن رسول الله ﷺ قال، في فضل فاتحة الكتاب فقط. «العلل» (١٦١٦). ⦗١٥٠⦘ - رواه مالك، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي سعيد مولى عامر بن كُريز؛ أَن رسول الله ﷺ نادى أُبي بن كعب، فذكره مرسلًا، ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في أَبواب المراسيل، برقم ().

стр. 219

٥٩ م- عن أَبي هريرة، عن أُبي بن كعب, قال: قال رسول الله ﷺ : «ما أَنزل الله، ، في التوراة، ولا في الإِنجيل، مثل أُم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأَل» (١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أَنزل الله في التوراة، ولا في الإِنجيل، ولا في القرآن، مثل أُم الكتاب، وهي السبع المثاني» (٢). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني» (٣). أَخرجه الدَّارِمي (٣٦٣٧) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (٣١٢٥) قال: حدثنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «عبد الله بن أَحمد» ٥/ ١١٤ (٢١٤٨١) قال: حدثني أَبو بكر بن أَبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وهذا حديثُ ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» (٩٢٦)، وفي «الكبرى» (٩٨٨) قال: أَخبرنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «ابن خزيمة» (٥٠١) قال: حدثنا حَوثَرة بن محمد، أَبو الأَزهَر، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٧٧٥) قال: أَخبرنا عبد الله بن أَحمد بن موسى، عَبدَان، بعَسكَر مُكْرَم، وعِدَّةٌ، قالوا: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، والفَضل بن موسى) عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، فذكره (٤).

стр. 220

ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: كان يحيى بن سعيد يضعف عبد الحميد بن جعفر، قلت ليحيى: قد روى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: روى عنه وكان يضعفه، وكان يروي يحيى عن قوم ما كانوا يساوون عنده شيئا. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٥١٤. - وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الحميد بن جعفر، ليس به بأس، ثم قال: قال يحيى بن سعيد: كان سفيان يضعفه. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٢٢٣). - وقال النسائي: عبد الحميد بن جعفر ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٩٦).

стр. 221

٦٠ - عن عبد الله بن رباح الأَنصاري، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أبا المنذر، أي آية من كتاب الله، ، معك أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: أبا المنذر، أي آية من كتاب الله، ، معك أعظم؟ قلت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، قال: فضرب في صدري، فقال: ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفس محمد بيده، إن لهذه الآية للسانا وشفتين، تقدس الملك عند ساق العرش» (١). ⦗١٥١⦘ - وفي رواية: «عن أبي، أن النبي ﷺ سأله: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: الله ورسوله أعلم، فرددها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، قال: ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده، إن لها لسانا وشفتين، تقدس الملك، عند ساق العرش» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٠٠١) قال: أخبرنا الثوري. و «أحمد» ٥/ ١٤١ (٢١٦٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١٧٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «مسلم» ٢/ ١٩٩ (١٨٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (١٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى.

стр. 222

كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الأعلى السامي) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، فذكره. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٦٠٢) قال: حدثني عُبيد الله القواريري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجُريري، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن رباح، عن أبي؛ فذكره (١). - وأخرجه أحمد (٢٠٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن غياث، قال: سمعت أبا السليل، قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ يحدث الناس، حتى يكثر عليه، فيصعد على ظهر بيت، فيحدث الناس، قال: قال رسول الله ﷺ : «أي آية في القرآن أعظم؟ قال: فقال رجل: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، قال: فوضع يده بين كتفي، قال: فوجدت بردها بين ثديي، أو قال: ⦗١٥٢⦘ فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها بين كتفي، قال: يهنك يا أبا المنذر العلم العلم» (٢).

стр. 223

- فوائد: - أَبو السليل؛ ضريب بن نقير، بنون وقاف، مصغرا، انظر: «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٣/ ١٢٥٢، و ٤/ ٢٢٤٧، و «الإكمال» ٤/ ٣٧٢ و ٧/ ١٧٢ و ٧/ ٣٥٩، و «توضيح المُشْتَبِه» ٥/ ١٤٦ و ٣٦٦، و ٩/ ١١٣، و «تبصير المنتبه» ١/ ٣١٩ و ٢/ ٦٨٩ و ٧٩٠.

стр. 224

٦١ - عن ابن أُبي بن كعب، أن أباه أخبره؛ «أنه كان لهم جرن فيه تمر، وكان أبي يتعاهده، فوجده ينقص، فحرسه، فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت؟ أجن أم إنس؟ قال: جن، قال: فناولني يدك، فناولني يده، فإذا يد كلب، وشعر كلب، قال: هكذا خلق الجن، قال: لقد علمت الجن ما فيهم أشد مني، قال له أبي: ما حملك على ما صنعت؟ قال: بلغنا أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال أبي: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية، آية الكرسي، ثم غدا أبي إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ : صدق الخبيث» (١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٣٠) قال: أخبرنا عبد الحميد بن سعيد، قال: حدثنا مبشر. و «ابن حِبَّان» (٧٨٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. كلاهما (مبشر بن إسماعيل، والوليد بن مسلم) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: حدثنا ⦗١٥٣⦘ يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبي بن كعب (٢)، فذكره (٣).

стр. 225

ـ قال أَبو حاتم بن حِبَّان: اسم ابن أُبي بن كعب، هو الطفيل بن أُبي بن كعب (١). - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٣١) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (١٠٧٣٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. كلاهما (حرب، وشيبان النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا الحضرمي بن لاحق التميمي، قال: حدثني محمد بن أُبي بن كعب، قال: «كان لجدي جرن من تمر، فجعل يجده ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه فرد ﵇، فقال: من أنت؟ أجن أم إنس؟ قال: لا، بل جن، قال: أعطني يدك، فإذا يد كلب، وشعر كلب، قال: هكذا خلق الجن، قال: قد علمت الجن ما فيهم رجل أشد مني، قال: ما شأنك؟ قال: أنبئت أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال: ما يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية، التي في سورة البقرة: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم﴾، إذا قلتها حين تصبح، أجرت منا إلى أن تمسي، وإذا قلتها حين تمسي، أجرت منا إلى أن تصبح، فغدا أبي إلى النبي ﷺ فأخبره خبره، قال: صدق الخبيث». مرسل، وفيه زيادة: «الحضرمي بن لاحق» (٢).

стр. 226

٦٢ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ أنهم جمعوا القرآن في مصاحف، في خلافة أَبي بكر، ﵁، فكان رجال يكتبون، ويملي عليهم أُبي بن كعب، فلما انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة: ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾، فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن، فقال لهم أُبي بن كعب: «إن رسول الله ﷺ أقرأني بعدها آيتين: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ إلى: ﴿وهو رب العرش العظيم﴾، ثم قال: هذا آخر ما أنزل من القرآن». قال: فختم بما فتح به: بالله الذي لا إله إلا هو، وهو قول الله، ﵎: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾. أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٤٦) قال: حدثني روح بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عمر بن شقيق، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، قال: حدثنا الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (١).

стр. 227

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الربيع بن أنس شيعي مفرط، وأبو جعفر الرازي، عيسى بن أبي عيسى، ليس بالقوي، ويزداد ضعفا في روايته عن الربيع بن أنس. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣). - قال الذهبي: عمر بن شقيق البصري والد الحسن بن عمر، فيه لين. «ميزان الاعتدال» (٥٨١٩). - وذكره الذهبي أيضا في «المغني في الضعفاء» (٤٤٨٧)، وقال: مقارب الحديث.

стр. 228

٦٣ - عن عبد الله بن عباس، عن أُبي بن كعب، قال: «آخر آية نزلت: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ الآية». ⦗١٥٥⦘ أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٣٠) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف المكي، عن ابن عباس، فذكره (١).

стр. 229

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد؛ هو ابن جُدعان، التيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيف، ليس بحُجة. - قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يَقلب الأَحاديث. «الضعفاء» للعقيلي ٤/ ٢٤٩. - وقال محمد بن المنهال: سمعتُ يزيد بن زُريع يقول: لقد رأَيتُ علي بن زيد، ولم أَحمل عنه، فإِنه كان رافِضيًّا. «الكامل» ٨/ ١١٣. - وقال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين، عن علي بن زيد؟ قال: ليس بذاك، وقال مَرةً أُخرى: علي بن زيد ضعيف في كل شيء. «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٩١. - وقال أَيوب بن سليمان بن سافِري: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن علي بن زيد، فقال: ليس بشيء. «الكامل» ٨/ ١١٤. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن علي بن زيد، فقال: ليس بقوي، يُكتب حَديثُه، ولا يُحتج به، وهو أَحبُّ إِليَّ من يزيد بن أَبي زياد، وكان ضريرًا، وكان يَتشيع. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٨٦.

стр. 230

٦٤ - عن سعيد بن جبير: قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر، ليس هو موسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر؟ فقال: كذب عدو الله؛ حدثنا أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ؛ «أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فقال له: بلى، لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال: أي رب، ومن لي به، وربما قال سفيان: أي رب، وكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا، فتجعله في مكتل، حيثما فقدت الحوت فهو ثم، وربما قال: فهو ثمه، وأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما، فرقد موسى، واضطرب الحوت، فخرج فسقط في البحر، فاتخذ سبيله في البحر سربا، فأمسك الله عن الحوت جرية الماء، فصار مثل الطاق، فقال هكذا مثل الطاق، فانطلقا يمشيان بقية ليلتهما ويومهما، حتى إذا كان من الغد قال لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، ولم يجد موسى النصب حتى جاوز حيث أمره الله، قال له فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا، فكان للحوت سربا، ولهما عجبا، قال له ⦗١٥٦⦘ موسى: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، رجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة، فإذا رجل مسجى بثوب، فسلم موسى، فرد عليه، فقال: وأنى بأرضك السلام؟! قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، أتيتك لتعلمن مما علمت رشدا،

стр. 231

قال: يا موسى، إني على علم من علم الله، علمنيه الله لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله، علمكه الله لا أعلمه، قال: هل أتبعك؟ قال: ﴿إنك لن تستطيع معي صبرا﴾، ﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾، إلى قوله: ﴿إمرا﴾، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، فمرت بهما سفينة، كلموهم أن يحملوهم، فعرفوا الخضر، فحملوه بغير نول، فلما ركبا في السفينة جاء عصفور، فوقع على حرف السفينة، فنقر في البحر نقرة، أو نقرتين، قال له الخضر: يا موسى، ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر، إذ أخذ الفأس فنزع لوحا، قال: فلم يفجأ موسى إلا وقد قلع لوحا بالقدوم، فقال له موسى: ما صنعت؟! قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئًا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا، فكانت الأولى من موسى نسيانا، فلما خرجا من البحر مروا بغلام يلعب مع الصبيان، فأخذ الخضر برأسه فقلعه بيده هكذا، وأومأ سفيان بأطراف أصابعه كأنه يقطف شيئا، فقال له موسى: أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئًا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها، فأَبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، مائلا، أومأ بيده هكذا (وأشار سفيان، كأنه يمسح شيئًا إلى فوق، فلم أسمع سفيان يذكر مائلا إلا مرة) قال: قوم أتيناهم فلم يطعمونا، ولم يضيفونا، عمدت إلى حائطهم لو ⦗١٥٧⦘ شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، قال النبي ﷺ : وددنا أن موسى كان صبر، فقص الله علينا من خبرهما». قال سفيان: قال النبي ﷺ : «يرحم الله موسى، لو كان صبر، يقص علينا من أمرهما».

стр. 232

وقرأ ابن عباس: (أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. وأما الغلام فكان كافرا وكان أَبواه مؤمنين). ثم قال (١) لي سفيان: سمعته منه مرتين، وحفظته منه. قيل لسفيان: حفظته قبل أن تسمعه من عَمرو، أو تحفظته من إنسان؟ فقال: ممن أتحفظه، ورواه أحد عن عَمرو غيري؟! سمعته منه مرتين، أو ثلاثا، وحفظته منه (٢). - وفي رواية: «عن ابن جُريج، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم، وعَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، يزيد أحدهما على الآخر (٣)، وغيرهما، قال: قد سمعت يحدثه، عن سعيد بن جبير، قال: إنا لعند عبد الله بن عباس، في بيته، إذ قال: سلوني، فقلت: أبا عباس، جعلني الله فداءك، بالكوفة رجل قاص، يقال له: نوف، يزعم أنه ليس موسى بني إسرائيل، أما عَمرو بن دينار، فقال: كذب عدو الله، وأما يَعلى بن مسلم، فقال: قال ابن عباس: حدثني أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : إن موسى، رسول الله، ﵇، ذكر الناس يوما، حتى إذا فاضت العيون، ورقت القلوب، ولى، فأدركه رجل، فقال: يا رسول الله، هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا، قال: فعتب عليه، إذ لم يرد العلم ⦗١٥٨⦘ إلى الله، ﵎، فأوحى الله إليه؛ إن لي عبدًا أعلم منك، قال: أي رب، وأين؟ قال: مجمع البحرين، قال: أي رب، اجعل لي علما أعلم ذلك به، قال لي عَمرو: قال: حيث يفارقك الحوت.

стр. 233

وقال يَعلى: خذ نونا ميتا، حيث ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، قال لفتاه: لا أكلفك إلا أن تخبرني حيث يفارقك الحوت، قال: ما كلفتني كثيرا، فذاك قوله، ﵎: ﴿إذ قال موسى لفتاه﴾ يوشع بن نون (ليست عن سعيد بن جبير) قال: فبينا هو في ظل صخرة، في مكان ثريان، إذ تضرب الحوت، وموسى نائم، قال فتاه: لا أوقظه، حتى إذا استيقظ، نسي أن يخبره، وتضرب الحوت حتى دخل البحر، فأمسك الله، ﵎، عليه جرية البحر، حتى كأن أثره في جحر، فقال لي عَمرو: وكأن أثره في حجر، وحلق إبهاميه، واللتين تليانهما ﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾، قال: قد قطع الله، ﵎، عنك النصب (ليست هذه عن سعيد بن جبير) فأخبره، فرجعا، فوجدا خضرا، ﵇، (فقال (١) لي عثمان بن أبي سليمان) على طنفسة خضراء على كبد البحر، قال سعيد بن جبير: مسجى ثوبه، قد جعل طرفه تحت رجليه، وطرفه تحت رأسه، فسلم عليه موسى، فكشف عن وجهه، وقال: هل بأرضك من سلام، من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: فما شأنك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك يا موسى، إن لي علما لا ينبغي أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي أن أعلمه، فجاء طائر فأخذ بمنقاره، فقال: والله، ما علمي وعلمك، في علم الله، إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر، حتى إذا ركبا في السفينة، وجدا معابر صغارا، تحمل أهل هذا الساحل إلى هذا الساحل، عرفوه، فقالوا: عبد الله الصالح. فقلنا ⦗١٥٩⦘ لسعيد: خضر؟ قال: نعم، لا يحملونه بأجر، فخرقها، ووتد فيها وتدا، قال موسى: ﴿أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئًا إمرا﴾. قال: قال مجاهد: نكرا. ﴿قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا﴾، وكانت الأولى نسيانا، والثانية شرطا، والثالثة عمدا، ﴿قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا﴾، فلقيا غلاما فقتله.

стр. 234

قال يَعلى بن مسلم: قال سعيد بن جبير: وجدا غِلمانا يلعبون، فأخذ غلاما كافرا، كان ظريفا، فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين، قال: أقتلت نفسا زكية لم تعمل بالحنث، فانطلقا، فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه، (قال سعيد بيده هكذا، ورفع يده) فاستقام. قال يَعلى: فحسبت أن سعيدا قال: فمسحه بيده فاستقام، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا. قال سعيد: أجرا نأكله. قال: وكان يقرؤها: ﴿وكان وراءهم﴾. وكان ابن عباس يقرؤها: (وكان أمامهم ملك). يزعمون عن غير سعيد، أنه هدد بن بدد، والغلام المقتول، يزعمون أن اسمه جيسور. قال: ﴿يأخذ كل سفينة غصبا﴾، وأراد إذا مرت به أن يدعها لعيبها، فإذا جاوزوا أصلحوها، فانتفعوا بها، منهم من يقول: سدوها بقارورة، ومنهم من يقول: بالقار. ﴿وكان أَبواه مؤمنين﴾، وكان كافرا. ﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾، فيحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه. ⦗١٦٠⦘ ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما﴾، هما به أرحم منهما بالأول الذي قتله خضر. وزعم غير سعيد، أنهما أبدلا جارية. وأما داود بن أبي عاصم، فقال عن غير واحد: إنها جارية. وبلغني عن سعيد بن جبير، أنها جارية» (١). أخرجه الحُميدي (٣٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «أحمد» ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٤) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثني سفيان بن عُيينة، أملاه علي، عن عَمرو. و «البخاري» ١/ ٣٥ (١٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو.

стр. 235

وفي ٣/ ٨٩ (٢٢٦٧) و ٣/ ١٩٢ (٢٧٢٨) و ٦/ ٨٩ (٤٧٢٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جُريج أخبرهم، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم، وعَمرو بن دينار. وفي ٤/ ١٢٣ (٣٢٧٨) و ٦/ ٨٨ (٤٧٢٥) و ٨/ ١٣٦ (٦٦٧٢) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو. وفي ٤/ ١٥٤ (٣٤٠١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. وفي ٦/ ٩١ (٤٧٢٧) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثني سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. و «مسلم» ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٩) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعُبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر المكي، كلهم عن ابن عُيينة، واللفظ لابن أبي عمر، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «أَبو داود» (٤٧٠٧) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو. و «التِّرمِذي» (٣١٤٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١١٧ (٢١٤٣١) و ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٣) قال: حدثني أَبو عثمان، عَمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، ⦗١٦١⦘ يعني ابن دينار. وفي ٥/ ١١٩ (٢١٤٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم المَرْوَزي (١)، قال: حدثني هشام بن يوسف، في تفسير ابن جُريج الذي أملاه عليهم، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم، وعَمرو بن دينار.

стр. 236

وفي ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٧) قال عبد الله بن أحمد: ووجدته في كتاب أبي، عن يحيى بن مَعين، عن هشام بن يوسف، مِثلَه. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، في حديثه عن سفيان، عن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، من كتابه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عَمرو بن دينار. كلاهما (عَمرو بن دينار، ويَعلى بن مسلم) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ورواه الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ . وقد رواه أَبو إسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ . ⦗١٦٢⦘ قال أَبو مزاحم السمرقندي: قال علي بن المديني: حججت حجة، وليس لي همة إلا أن أسمع من سفيان يذكر في هذا الحديث الخبر، حتى سمعته يقول: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: وقد كنت سمعت هذا من سفيان، قبل ذلك، ولم يذكر الخبر. - أخرجه مسلم ٧/ ١٠٧ (٦٢٤٢). وعبد الله بن أحمد (٢١٤٣٢). وابن حبان (٦٣٢٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. ثلاثتهم (مسلم، وعبد الله، والحسن) عن عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾» (٢).

стр. 237

- وفي رواية: «عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾»، مُدْغَمَةً (١). مختصر (٢). - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٤٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن عبيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قام موسى خطيبا في بني إسرائيل، فأبلغ في الخطبة، فعرض في نفسه أن أحدا لم يؤت من العلم ما أوتي، وعلم الله الذي حدث نفسه من ذلك، قال له: يا موسى، إن من عبادي من آتيته من العلم ما لم أوتك، قال: أي رب، من عبادك؟! قال: نعم، قال: فادللني على هذا الرجل الذي آتيته من العلم ما لم تؤتني، حتى أتعلم منه، قال: يدلك عليه بعض زادك، قال لفتاه يوشع: ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ وكان مما تزود حوت مملح في زنبيل، وكانا يصيبان منه عند العشاء والغداة، فلما انتهيا إلى الصخرة عند ⦗١٦٣⦘ ساحل البحر، وضع فتاه المكتل على ساحل البحر، فأصاب الحوت ثرى البحر، فتحرك في المكتل فقلب المكتل وانسرب في البحر، ﴿فلما جاوزا﴾ حضر الغداة، قال: ﴿آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ ذكر الفتى قال: ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ فذكر موسى ﵇ ما كان عهد إليه: أنه يدلك عليه بعض زادك، فقال: ﴿ذلك ما كنا نبغ﴾ هذه حاجتنا، ﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾ يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة التي فعل فيها الحوت ما فعل، وأبصر موسى ﵇ أثر الحوت، فأخذا إثر الحوت يمشيان على الماء، حتى انتهيا إلى جزيرة من جزائر البحر، ﴿فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.

стр. 238

قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا. قال إنك لن تستطيع معي صبرا. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾ إلى قوله: ﴿حتى أحدث لك منه ذكرا﴾، أي حتى أكون أنا أحدث لك ذلك، ﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾ إلى قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما﴾ على ساحل البحر غِلمان يلعبون، فعهد إلى أصبحهم ﴿فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئًا نكرا. قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ قال ابن عباس: فقال رسول الله ﷺ : «فاستحيى عند ذلك نبي الله موسى ﷺ فقال: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا. فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأَبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه﴾، قرأ إلى: ﴿سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها﴾، قرأ إلى: ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾، وفي قراءة أبي: (يأخذ كل سفينة صالحة غصبا)، فأردت أن أعيبها حتى لا يأخذها الملك، فإذا جاوزوا الملك رقعوها، وانتفعوا بها، وبقيت لهم، ⦗١٦٤⦘ ﴿وأما الغلام فكان أَبواه مؤمنين﴾، قرأ إلى: ﴿ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا﴾، فجاء طائر، فجعل يغمس منقاره في البحر، فقال: تدري ما يقول هذا الطائر؟ قال: لا، قال: فإن هذا يقول: ما علمكما الذي تعلمان، في علم الله، إلا مثل ما أنقص بمنقاري من جميع هذا البحر». ليس فيه: «عن أُبي بن كعب» (١).

стр. 239

٦٥ - عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس: إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم، ليس بموسى بني إسرائيل، قال: أسمعته يا سعيد؟ قلت: نعم، قال: كذب نوف، حدثنا أُبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه بينما موسى، ﵇، في قومه، يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرًا وأعلم مني، قال: فأوحى الله إليه: إني أعلم بالخير منه، أو عند من هو، إن في الأرض رجلا، هو أعلم منك، قال: يا رب، فدلني عليه، قال: فقيل له: تزود حوتا مالحا، فإنه حيث تفقد الحوت، قال: فانطلق هو وفتاه، حتى انتهيا إلى الصخرة، فعمي عليه، فانطلق وترك فتاه، فاضطرب الحوت في الماء، فجعل لا يلتئم عليه، صار مثل الكوة، قال: فقال فتاه: ألا ألحق نبي الله فأخبره، قال: فنسي، فلما تجاوزا قال لفتاه: آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يصبهم نصب حتى تجاوزا، قال: فتذكر، قال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فأراه مكان الحوت، قال: هاهنا ⦗١٦٥⦘ وصف لي، قال: فذهب يلتمس، فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا، مستلقيا على القفا، أو قال: على حلاوة القفا، قال: السلام عليكم، فكشف الثوب عن وجهه، قال: وعليكم السلام، من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: ومن موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: مجيء ما جاء بك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، شيء أمرت به أن أفعله، إذا رأيته لم تصبر،

стр. 240

قال: ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا، قال: فإن اتبعتني، فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة خرقها، قال: انتحى عليها، قال له موسى، ﵇: أخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئًا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا لقيا غِلمانا يلعبون، قال: فانطلق إلى أحدهم، بادي الرأي، فقتله، فذعر عندها موسى، ﵇، ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا زاكية بغير نفس، لقد جئت شيئًا نكرا، فقال رسول الله ﷺ : عند هذا المكان: رحمة الله علينا، وعلى موسى، لولا أنه عجل، لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة، قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرا، ولو صبر لرأى العجب، قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء، بدأ بنفسه: رحمة الله علينا، وعلى أخي كذا، رحمة الله علينا، فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، فطافا في المجالس، فاستطعما أهلها، فأَبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، فأقامه، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، وأخذ بثوبه، قال: سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾، إلى آخر الآية، فإذا جاء الذي يسخرها، وجدها منخرقة، فتجاوزها، فأصلحوها بخشبة، وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا، ⦗١٦٦⦘ وكان أَبواه قد عطفا عليه، فلو أنه أدرك أرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما، ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته﴾، إلى آخر الآية» (١).

стр. 241

- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال (١): كنا عنده (٢)، فقال القوم: إن نوفا الشامي يزعم، أن الذي ذهب يطلب العلم، ليس موسى بني إسرائيل، وكان ابن عباس متكئا، فاستوى جالسا، فقال: كذلك يا سعيد؟ قلت: نعم، أنا سمعته يقول ذاك، فقال ابن عباس: كذب نوف، حدثني أُبي بن كعب، أنه سمع النبي ﷺ يقول: رحمة الله علينا، وعلى صالح، رحمة الله علينا، وعلى أخي عاد، ثم قال: إن موسى، ﵇، بينا هو يخطب قومه، ذات يوم، إذ قال لهم: ما في الأرض أحد أعلم مني، وأوحى الله، ﵎، إليه؛ إن في الأرض من هو أعلم منك، وآية ذلك، أن تزود حوتا مالحا، فإذا فقدته، فهو حيث تفقده، فتزود حوتا مالحا، فانطلق هو وفتاه، حتى إذا بلغ المكان الذي أمروا به، فلما انتهوا إلى الصخرة، انطلق موسى يطلب، ووضع فتاه الحوت على الصخرة، واضطرب، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال فتاه: إذا جاء نبي الله حدثته، فأنساه الشيطان، فانطلقا، فأصابهم ما يصيب المسافر من النصب والكلال، ولم يكن يصيبه ما يصيب المسافر من النصب والكلال، حتى جاوز ما أمر به، فقال موسى لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال له فتاه: يا نبي الله، أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت أن أحدثك، وما أنسانيه إلا الشيطان، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فرجعا على آثارهما قصصا، يقصان الأثر، حتى انتهيا إلى الصخرة، ⦗١٦٧⦘ فأطاف بها، فإذا هو مسجى بثوب له، فسلم عليه، فرفع رأسه، فقال له: من أنت؟ قال: موسى، قال: من موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: أخبرت أن عندك علما، فأردت أن أصحبك، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، قال: فكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟! قال: قد أمرت أن أفعله، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، قال: فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة، خرج من كان فيها، وتخلف ليخرقها،

стр. 242

قال: فقال له موسى: تخرقها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئًا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا أتوا على غِلمان يلعبون على ساحل البحر، وفيهم غلام، ليس في الغِلمان غلام أنظف، يعني منه، فأخذه فقتله، فنفر موسى، ﵇، عند ذلك وقال: أقتلت نفسا زكية بغير نفس، لقد جئت شيئًا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: فأخذته ذمامة من صاحبه، واستحيا، فقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، استطعما أهلها، وقد أصاب موسى، ﵇، جهد، فلم يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال له موسى، مما نزل بهم من الجهد: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، فأخذ موسى، ﵇، بطرف ثوبه، فقال: حدثني، فقال: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، فإذا مر عليها، فرآها منخرقة، تركها، ورقعها أهلها بقطعة خشبة، فانتفعوا بها، وأما الغلام، فإنه كان طبع، يوم طبع، كافرا، وكان قد ألقي عليه محبة من أَبويه، ولو أطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما، ووقع أَبوه على أمه، فعلقت، فولدت منه خيرًا منه زكاة ⦗١٦٨⦘ وأقرب رحما، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أَبوهما صالحا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما، ويستخرجا كنزهما، رحمة من ربك، وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» (١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ؛ في قوله: ﴿فأَبوا أن يضيفوهما﴾ قال: كانوا أهل قرية لئاما» (٢).

стр. 243

أخرجه عَبد بن حُميد (١٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و «مسلم» ٧/ ١٠٥ (٦٢٤٠) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة. وفي ٧/ ١٠٧ (٦٢٤١) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٥) قال: حدثني أَبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٨) قال: حدثني محمد بن يعقوب، أَبو الهيثم الربالي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (١١٢٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (١١٢٤٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، ورقبة بن مصقلة (١)) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (٢). ⦗١٦٩⦘ - أخرجه مسلم ٨/ ٥٤ (٦٨٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه, عن رقبة بن مسقلة. و «أَبو داود» (٤٧٠٥) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وفي (٤٧٠٦) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٣١٥٠) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس.

стр. 244

و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٩) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، سليمان بن داود الزهراني، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة (ح) قال: وحدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة (ح) قال: وحدثني سويد بن سعيد (ح) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (٢١٤٤٠) قال: حدثنا سريج بن يونس، وأَبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، أَبو بكر، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. ثلاثتهم (رقبة، وإسرائيل، وعبد الجبار) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أَبويه طغيانا وكفرا» (١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله: ﴿وأما الغلام فكان أَبواه مؤمنين﴾، وكان طبع يوم طبع كافرا» (٢). مختصر (٣). ⦗١٧٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٤٨) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز، قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: قيس حدثنا، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب؛ «أن النبي ﷺ كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه، فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح» (٤).

стр. 245

- وأخرجه ابن ماجة (٣٨٥٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «يرحمنا الله وأخا عاد». ليس فيه: «أُبي بن كعب» (١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٤٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٥) قال: حدثنا حجاج، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم. و «أَبو داود» (٣٩٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و «التِّرمِذي» (٣٣٨٥) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا أَبو قطن. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو داود، عمر بن سعد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن الخليل، عن حجاج بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٩٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عُبيد الله العدني. وفي (٦٣٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو داود، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ⦗١٧١⦘ ستتهم (يحيى بن آدم، وحجاج، وأَبو قطن، وعيسى، ويحيى بن زكريا، وغسان) عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني﴾ طولها حمزة» (٢).

стр. 246

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر أحدا فدعا له، بدأ بنفسه» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وأَبو قطن اسمه عَمرو بن الهيثم (٢). - وأخرجه عَبد بن حُميد (١٦٨) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٦) قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن أَبَان الجعفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٦) قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. كلاهما (محمد بن أبان، وزيد) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ ؛ «في قوله، : ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ قال: بنعم الله» (٣). - لفظ زيد: «قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه» (٤). ⦗١٧٢⦘ - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٤٧) قال: حدثنا أَبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، نحوه، ولم يرفعه.

стр. 247

٦٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى، هو والحر بن قيس الفزاري، في صاحب موسى، قال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أُبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل، جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا، فأوحى الله إلى موسى: بلى، عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل إليه، فجعل له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان يتبع الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقال موسى: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه» (١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فقال ابن عباس: هو خضر، إذ مر بهما أُبي بن كعب، فناداه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينا موسى، ﵇، في ⦗١٧٣⦘ ملإ من بني إسرائيل، إذ قام إليه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا،

стр. 248

قال: فأوحى الله، ﵎، إليه: عبدنا خضر، فسأل موسى، ﵇، السبيل إلى لقيه، وجعل الله، ﵎، له الحوت آية، فقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه (قال ابن مصعب في حديثه: فنزل منزلا، فقال موسى، ﵇، لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، فعند ذلك فقد الحوت، فارتدا على آثارهما قصصا، فجعل موسى، ﵇، يتبع أثر الحوت في البحر، قال: فكان من شأنهما ما قص الله، ﵎، في كتابه» (١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: ماراني رجل من بني فزارة، في الرجل الذي اتبعه موسى، ﵇، فقلت: هو الخضر، ﵇، وقال الفزاري: هو رجل آخر، فمر بنا أُبي بن كعب، قال ابن عباس: فدعوته فسألته: سمعت رسول الله ﷺ يذكر الذي تبعه موسى، ﵇؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينما موسى جالس في ملإ من بني إسرائيل، فقال له رجل: هل أحد أعلم بالله، ﵎، منك؟ قال: ما أرى، فأوحى الله إليه: بلى، عبدي الخضر، فسأل السبيل إليه، فجعل الله، ﵎، له الحوت آية، إن افتقده، وكان من شأنه ما قص الله، ﵎» (٢). أخرجه أحمد (٢١٤٢٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب القرقساني، قال الوليد: حدثني الأوزاعي، وقال محمد: حدثنا الأوزاعي.

стр. 249

و «البخاري» ١/ ٢٦ (٧٤) قال: حدثني محمد بن غرير الزُّهْري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ١/ ٢٦ (٧٨) قال: حدثنا أَبو القاسم، خالد بن خلي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: قال الأوزاعي. وفي ٤/ ١٥٤ (٣٤٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ⦗١٧٤⦘ صالح. وفي ٩/ ١٤٠ (٧٤٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو، قال: حدثنا الأوزاعي. و «مسلم» ٧/ ١٠٧ (٦٢٤٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصادق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٦) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (١٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (الأوزاعي، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وجعفر الصادق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، فذكره (١).

стр. 250

٦٧ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قال أُبي بن كعب: كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: بضعا وثمانين آية، قال: «لقد كنا نقرؤها مع رسول الله ﷺ نحو سورة البقرة، أو هي أكثر، ولقد كنا نقرأ فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة، إذا زنيا، فارجموهما البتة، نكالا من الله، والله عزيز حكيم» (١). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب، قال: كم تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: بضعا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله ﷺ مثل البقرة، أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم» (٢). ⦗١٧٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٠) عن مَعمَر، عن عاصم بن أبي النجود (٣). و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٥) قال: حدثني وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد. كلاهما (عاصم، ويزيد) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره. - أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٦٣) عن الثوري. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٦) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١١٢) قال: أخبرني معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدثنا منصور، وهو ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو حفص، عن منصور.
следующие страницы →