← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر أحدا فدعا له، بدأ بنفسه» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وأَبو قطن اسمه عَمرو بن الهيثم (٢). - وأخرجه عَبد بن حُميد (١٦٨) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٦) قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن أَبَان الجعفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٦) قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. كلاهما (محمد بن أبان، وزيد) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ ؛ «في قوله، : ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ قال: بنعم الله» (٣). - لفظ زيد: «قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه» (٤). ⦗١٧٢⦘ - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٤٧) قال: حدثنا أَبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، نحوه، ولم يرفعه.

стр. 247

٦٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى، هو والحر بن قيس الفزاري، في صاحب موسى، قال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أُبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل، جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا، فأوحى الله إلى موسى: بلى، عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل إليه، فجعل له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان يتبع الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقال موسى: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه» (١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فقال ابن عباس: هو خضر، إذ مر بهما أُبي بن كعب، فناداه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينا موسى، ﵇، في ⦗١٧٣⦘ ملإ من بني إسرائيل، إذ قام إليه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا،

стр. 248

قال: فأوحى الله، ﵎، إليه: عبدنا خضر، فسأل موسى، ﵇، السبيل إلى لقيه، وجعل الله، ﵎، له الحوت آية، فقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه (قال ابن مصعب في حديثه: فنزل منزلا، فقال موسى، ﵇، لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، فعند ذلك فقد الحوت، فارتدا على آثارهما قصصا، فجعل موسى، ﵇، يتبع أثر الحوت في البحر، قال: فكان من شأنهما ما قص الله، ﵎، في كتابه» (١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: ماراني رجل من بني فزارة، في الرجل الذي اتبعه موسى، ﵇، فقلت: هو الخضر، ﵇، وقال الفزاري: هو رجل آخر، فمر بنا أُبي بن كعب، قال ابن عباس: فدعوته فسألته: سمعت رسول الله ﷺ يذكر الذي تبعه موسى، ﵇؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينما موسى جالس في ملإ من بني إسرائيل، فقال له رجل: هل أحد أعلم بالله، ﵎، منك؟ قال: ما أرى، فأوحى الله إليه: بلى، عبدي الخضر، فسأل السبيل إليه، فجعل الله، ﵎، له الحوت آية، إن افتقده، وكان من شأنه ما قص الله، ﵎» (٢). أخرجه أحمد (٢١٤٢٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب القرقساني، قال الوليد: حدثني الأوزاعي، وقال محمد: حدثنا الأوزاعي.

стр. 249

و «البخاري» ١/ ٢٦ (٧٤) قال: حدثني محمد بن غرير الزُّهْري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ١/ ٢٦ (٧٨) قال: حدثنا أَبو القاسم، خالد بن خلي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: قال الأوزاعي. وفي ٤/ ١٥٤ (٣٤٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ⦗١٧٤⦘ صالح. وفي ٩/ ١٤٠ (٧٤٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو، قال: حدثنا الأوزاعي. و «مسلم» ٧/ ١٠٧ (٦٢٤٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصادق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٦) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (١٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (الأوزاعي، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وجعفر الصادق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، فذكره (١).

стр. 250

٦٧ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قال أُبي بن كعب: كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: بضعا وثمانين آية، قال: «لقد كنا نقرؤها مع رسول الله ﷺ نحو سورة البقرة، أو هي أكثر، ولقد كنا نقرأ فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة، إذا زنيا، فارجموهما البتة، نكالا من الله، والله عزيز حكيم» (١). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب، قال: كم تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: بضعا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله ﷺ مثل البقرة، أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم» (٢). ⦗١٧٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٠) عن مَعمَر، عن عاصم بن أبي النجود (٣). و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٥) قال: حدثني وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد. كلاهما (عاصم، ويزيد) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره. - أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٦٣) عن الثوري. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٦) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١١٢) قال: أخبرني معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدثنا منصور، وهو ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو حفص، عن منصور.

стр. 251

و «ابن حِبَّان» (٤٤٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٤٤٢٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن منصور. أربعتهم (سفيان الثوري، وحماد بن زيد، ومنصور بن المُعتَمِر، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، قال لي أُبي بن كعب: كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: إما ثلاثا وسبعين، وإما أربعا وسبعين، قال: أقط؟! إن كانت لتقارب سورة البقرة، أو لهي أطول منها، وإن كانت فيها آية الرجم، قال: قلت: أبا المنذر، وما آية الرجم؟ قال: إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، نكالا من الله، والله عزيز حكيم (١). قال الثوري: وبلَغَنا أَن ناسًا من أَصحاب النبي ﷺ كانوا يقرؤون القرآن، أُصيبوا يوم مُسَيلِمة، فذهبَت حروف من القرآن (٢). ⦗١٧٦⦘ - وفي رواية: «كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة، فكان فيها: الشيخ والشيخة، إذا زنيا، فارجموهما البتة» (٣). لم يرفعه إلى النبي ﷺ (٤).

стр. 252

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البوصيري: مدار أَسانيدهم على عاصم بن أَبي النَّجُود، وهو ضعيفٌ. «إتحاف الخيرة المَهَرة» (٥٧٩٢). - ويزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 253

٦٨ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: «سألت رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون﴾ قال: عشرون ألفا». أخرجه التِّرمِذي (٣٢٢٩) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن رجل، عن أبي العالية، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.

стр. 254

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل الراوي عن أَبي العالية. - وزُهير بن محمد؛ هو التميمي، أَبو المنذر، الخراساني. - قال أَبو بكر الأَثرم أَحمد بن محمد بن هانئ: سَمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، ذَكَر رواية الشاميين عن زُهير بن محمد، قال: يَروون عن زُهير بن محمد أَحاديث مناكير، هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زُهير بن محمد، ذاك الذي يَروي عنه أَصحابُنا؟ ثم قال: أَما رواية أَصحابنا عنه فمستقيمة: عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو عامر، أَحاديث مستقيمة صِحاح، قال أَبو عبد الله: وأَما أَحاديث أَبي حفص، ذاك التِّنِّيسي، عنه، فتلك بواطيل موضوعة، أَو نحو هذا، فأَما بواطيل فقد قاله. «تاريخ دمشق» ١٩/ ١٢٢. - وقال التِّرمِذي: قال محمد، يعني ابن إِسماعيل البخاري: أَحاديث أَهل العراق، عن زُهير بن محمد، مُقارِبة مستقيمة، ولكن الوليد بن مُسلم، وأَبو حفص عَمرو بن أَبي سلمة، وأَهل الشام، يروون عنه مناكير. قال محمد: وكان أَحمد، يعني ابن حنبل، يقول: كأَن ما يروي أَهل الشام عن زُهير بن محمد هو رجل آخر، وقد قَلَبوا اسمَه. وقال التِّرمِذي في موضع آخر من كتاب «العلل»: سمعتُ محمد بن إِسماعيل يذكر، عن أَحمد بن حنبل، أَنه كان يتعجب من شأن زُهير بن محمد، وقال: يَروون عنه مناكير. قال أَبو عيسى: زُهير بن محمد مُنكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير» ١/ ٣٩٦. - قلنا: والراوي عنه هنا الوليد بن مسلم، وهو من أَهل الشام. - وذكره أَبو زُرعَة في «أَسامي الضعفاء» (١١٣). - وقال أَبو حاتم الرازي: مَحله الصِّدق، وفي حِفظه سوء، وكان حديثه بالشام أَنكر من حديثه بالعراق لسوء حِفظه، وكان من أَهل خُراسان، سكن المدينة، وقَدِم الشام، فما حَدث من كُتبه فهو صالح، وما حَدث من حِفظه ففيه أَغاليط. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٩٠. - وقال النَّسَائي: زُهير بن محمد ليس بالقوي، أَبو المنذر الخراساني. «الضعفاء والمتروكين» (٢١٨).

стр. 255

٦٩ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، عن النبي ﷺ ؛ «﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾، قال: لا إله إلا الله» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٢٦٥) وعبد الله بن أحمد (٢١٥٧٥). كلاهما (محمد بن عيسى التِّرمِذي، وعبد الله بن أَحمد بن حنبل) عن الحسن بن قَزَعة أَبي علي البصري، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، قال: حدثنا شعبة، عن ثُوَير بن أَبي فاختة، عن أَبيه أَبي فاختة سعيد بن علاقة، عن الطُّفيل بن أُبي بن كعب، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بن قَزَعة. وسألتُ أَبا زُرعَة عن هذا الحديث، فلم يعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.

стр. 256

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: ثُوير بن أَبي فَاخِتة ليس بشيءٍ. «تاريخه» (١٣٦٢). - وقال البخاري: ثُوير بن أَبي فاختة، أَبو جَهم، الكوفي، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، كَنَّاه أَبو نُعيم. قال البخاري: وكان ابن عُيينة يغمزه. وقال أَبو صفوان الثقفي: سمعت سفيان الثوري يقول: كان ثُوير من أَركان الكذب. وكان يحيى، وابن مهدي لا يُحدثان عنه. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٨٣. - وقال أَبو زُرعَة الرازي: ثُوير بن أَبي فاختة كوفي، ليس بذاك القوي. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٧٢. - وقال النَّسَائي: ثُوير بن أَبي فاختة، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٩٨). - وقال ابن حِبان: كان يقلب الأَسانيد، تجيء في رواياته أَشياء كأَنها موضوعة. «المجروحين» ١/ ٢٣٧. - وقال البَرقاني: سمعت أَبا الحسن الدَّارَقُطني ﵀ يقول ثُوَير بن أَبي فاختة، مولي بني هاشم، متروك، وأَبو فاخته سعيد بن عِلاقة. «سؤالاته» (٦٦). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٧، في مناكير ثُوير. وقال: ولثُوير غير ما ذكرتُ من الحديث، وقد نُسب إِلى الرفض، قد ضعفه جماعة كما ذكرتُ، وأَثر الضعف بَيِّن على رواياته. - وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الطُّفيل، عن أَبيه، تَفرَّد به ثُوَير بن أَبي فَاختة، عن أَبيه، عنه، وغريبٌ من حديث شعبة، عن ثُوير، تَفرَّد به سفيان بن حبيب، عنه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٠٠).

стр. 257

٧٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب؛ «أن رسول الله ﷺ قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾، وقرأ فيها: إن ذات الدين (١) عند الله الحنيفية المسلمة، ⦗١٧٨⦘ لا اليهودية، ولا النصرانية، ولا المجوسية, من يعمل خيرًا فلن يكفره، وقرأ عليه: لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا، ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» (٢). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله ﷺ : إن الله، ﵎، أمرني أن أقرأ عليك، قال: فقرأ علي: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. رسول من الله يتلو صحفا مطهرة. فيها كتب قيمة. وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾، إن الدين عند الله الحنيفية، غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرًا فلن يكفره، (قال شعبة: ثم قرأ آيات بعدها)، ثم قرأ: لو أن لابن آدم واديان من مال، لسأل واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، قال: ثم ختمها بما بقي منها» (٣).

стр. 258

أخرجه أحمد (٢١٥٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و «التِّرمِذي» (٣٨٩٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «عبد الله بن أحمد» (٢١٥٢٢) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة. أربعتهم (ابن جعفر، وحجاج، وأَبو داود، وسلم) عن شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد روي من غير هذا الوجه؛ رواه عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، أن النبي ﷺ قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن. ⦗١٧٩⦘ وقد رواه قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال لأُبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن.

стр. 259

٧١ - عن عبد الله بن عباس، قال: جاء رجل إلى عمر يسأله، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة، وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤس شيئا، ثم قال له عمر: كم مالك؟ قال: أربعون من الإبل، قال ابن عباس: فقلت: صدق الله ورسوله، لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب، فقال عمر: ما هذا؟ فقلت: هكذا أقرأنيها أبي، قال: فمر بنا إليه، قال: فجاء إلى أبي، فقال: ما يقول هذا؟ قال أبي: هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ قال: أفأثبتها؟ قال: نعم، فأثبتها. أخرجه أحمد (٢١٤٢٨). وابن حبان (٣٢٣٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة) عن أَبي معاوية، عن أبي إسحاق الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس, فذكره (١).

стр. 260

- فوائد: - أَبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان.

стр. 261

٧٢ - عن أَنس، عن أُبي بن كعب قال: «كنا نَرَى (١) هذا من القرآن، حتى نزلت: ﴿ألهاكم التكاثر﴾». ⦗١٨٠⦘ أخرجه البخاري ٨/ ٩٣ (٦٤٤٠) قال: وقال لنا أَبو الوليد: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس، فذكره (٢).

стр. 262

- فوائد: - قال ابن حجر: قوله: «كنا نرى»؛ بضم النون، أوله، أي نظن، ويجوز فتحها من الرأي أي نعتقد. وقال ابن حجر: قوله: «هذا»، لم يبين ما أشار إليه بقوله: «هذا»، وقد بينه الإسماعيلي، من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، ولفظه: كنا نرى هذا الحديث من القرآن: لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا»، الحديث، دون قوله: «ويتوب الله» إلى آخره. وللإسماعيلي أيضا، من طريق عفان، ومن طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، فذكر مثله، وأوله: «كنا نرى أن هذا من القرآن». إلى آخره. «فتح الباري» ١١/ ٢٥٧.

стр. 263

٧٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، أو عن رجل من الأنصار، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ بثلث القرآن». أخرجه أحمد (٢١٥٩٧) قال: حدثنا هُشيم، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥٤) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، عن حصين، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ ثلث القرآن». ليس فيه: «هلال بن يَسَاف»، ولا: «الرجل من الأنصار». ⦗١٨١⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، أن رجلا من الأنصار قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ ثلث القرآن» (١).

стр. 264

- فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به هُشيم، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٦). - وقال الدارقُطني: ... وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، عن ابن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب مكان أَبي أَيوب. والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه. «العلل» (١٠٠٧). يعني: زائدة بن قُدَامة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب. ويأتي في مسند أَبي أَيوب الأَنصاري، ﵁، وانظر قول الدارقُطني هناك بتمامه.

стр. 265

٧٤ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ «أن المشركين قالوا للنبي ﷺ : يا محمد، انسب لنا ربك، فأنزل الله، ﵎: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد﴾» (١). ⦗١٨٢⦘ - وفي رواية: «أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ : انسب لنا ربك، فأنزل الله: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾، فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله، ، لا يموت ولا يورث: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء» (٢). أخرجه أحمد (٢١٥٣٨). والتِّرمِذي (٣٣٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.

стр. 266

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن منيع) عن أبي سعد، محمد بن ميسر الصاغاني، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره. - أخرجه التِّرمِذي (٣٣٦٥) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية؛ «أن النبي ﷺ ذكر آلهتهم، فقالوا: انسب لنا ربك، قال: فأتاه جبريل بهذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾». فذكر نحوه، ولم يذكر فيه: عن أُبي بن كعب (١). - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث أبي سعد، وأَبو سعد؛ اسمه محمد بن ميسر. وأَبو جعفر الرازي؛ اسمه عيسى، وأَبو العالية؛ اسمه رفيع، وكان عبدًا أعتقته امرأةٌ سائبةً (٢).

стр. 267

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: محمد بن ميسر، أَبو سعد الصغاني، الضرير، سمع هشام بن عروة، وأبا جعفر الرازي، فيه اضطراب. ⦗١٨٣⦘ روى أَبو سعد هذا، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ قال المشركون للنبي ﷺ : انسب لنا ربك، فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، أو كما قال، فاستغربناه، حتى وجدناه عن أبي جعفر، عن الربيع، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٨٥٩. - وقال العُقيلي: محمد بن ميسر الصغاني، أَبو سعد، خراساني. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: أَبو سعد الصغاني، كان جهميا، وكان مكفوفا، وليس هو بشيء، شيطان من الشياطين. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ميسر, أَبو سعد الصاغاني, فيه اضطراب. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي، ﵁, أن المشركين قالوا للنبي ﷺ : انسب لنا ربك, فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، نحوه، وهذا أولى. «الضعفاء» ٥/ ٣٩٩. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٦٠، في مناكير محمد بن ميسر أبي سعد، وقال: ولأبي سعد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على رواياته. - وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، عن أبي جعفر الرازي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢٥). - وقال ابن طاهر المقدسي: رواه محمد بن ميسر، أَبو سعد الصاغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي. وهذا لم يروه عن أبي جعفر غير أبي سعد، وهو متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٣٧١٤).

стр. 268

٧٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: سألت أُبي بن كعب عن المعوذتين؟ فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف، قال: «إني سألت رسول الله ﷺ قال: قيل لي: قل. فقلت. ⦗١٨٤⦘ فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «عن زر، قال: سألت أُبَيًّا عن المعوذتين، فقال أبي: سألت عنهما رسول الله ﷺ قال: فقيل لي، فقلت، فأمرنا رسول الله ﷺ فنحن نقول» (٢). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قلت لأُبي بن كعب: إن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: أشهد أن رسول الله ﷺ أخبرني، أن جبريل، ﵇، قال له: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ فقلتها، فقال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقلتها، فنحن نقول ما قال النبي ﷺ » (٣).

стр. 269

- وفي رواية: «عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه، ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله، ﵎. قال الأعمش: وحدثنا عاصم، عن زر، عن أُبي بن كعب، قال: سألنا عنهما رسول الله ﷺ ؟ قال: قيل لي، فقلت» (١). أخرجه عبد الرزاق (٦٠٤٠) عن مَعمَر، والثوري، عن عاصم بن أبي النجود. و «الحميدي» (٣٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٨٢٨) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم. و «أحمد» ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم. وفي (٢١٥٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عَدي، ⦗١٨٥⦘ عن أبي رَزين. وفي (٢١٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (٢١٥٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة.

стр. 270

وفي (٢١٥٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبدة، وعاصم. و «البخاري» ٦/ ١٨١ (٤٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، وعبدة. وفي (٤٩٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة (ح) قال: وحدثنا عاصم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٧) قال: حدثني محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثنا عاصم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٥٣) عن قتيبة، عن ابن عُيينة، عن عاصم، وعبدة بن أبي لبابة. و «ابن حِبَّان» (٧٩٧) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. وفي (٤٤٢٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. ثلاثتهم (عاصم، وعبدة، وأَبو رَزين، مسعود بن مالك) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (١).

стр. 271

- كتاب الجهاد ٧٦ - عن مكحول، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين، محتسبا، من غير شهر رمضان، أعظم أجرا من عبادة مئة سنة صيامها وقيامها، ورباط يوم في ⦗١٨٦⦘ سبيل الله، من وراء عورة المسلمين، محتسبا، من شهر رمضان، أفضل عند الله وأعظم أجرا، أراه قال: من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها، فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة». أخرجه ابن ماجة (٢٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، قال: حدثنا محمد بن يَعلى السلمي، قال: حدثنا عمر بن صبح، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن مكحول، فذكره (١).

стр. 272

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: أُبَي بن كعب، روى عنه مَكحول الشامي، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٢/ ٢٦٤. - وقال العلائي: مَكحول، أَرسل عن أُبَي بن كعب. «جامع التحصيل» ١/ ٢٨٥. - وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: عُمر بن صبح السَّمَرقَندي، هو مُنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ١١٦. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عُمر بن صُبح ليس بثقة. «الكنى» للدولابي ١/ ١٠٩٣. - وقال ابن حِبان: عُمر بن صبح، كان مِمن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إِلا على جهة التعجب، لأَهل الصناعة فقط. «المجروحين» ٢/ ٥٩. - وقال الدارَقُطني: عُمر بن صُبح متروك الحديث. «السنن» (٣٣٥٤). - وقال البوصيري: هذا إسنادٌ ضعيف لضعف محمد بن يَعلى وشيخه عُمر بن صُبح. «مصباح الزجاجة» (٩٨٣). - أَما محمد بن يعلى، فهو السُّلمي، لقبه زُنبور؛ - قال البخاري: يتكلمون فيه. «الضعفاء الصغير» (٣٥٧). - وقال أَبو حاتم الرازي: متروك الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٣٠. - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٤٧. - وقال الدَّارَقُطني: ضعيف. «السنن» ٢/ ٣٨.

стр. 273

٧٧ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: «لما كان يوم أُحُد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله ﷺ : لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أمن الأسود والأبيض، إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله، ﵎: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾، فقال رسول الله ﷺ : نصبر ولا نعاقب» (١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب؛ أنه أصيب، يوم أُحُد، من الأنصار أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة، وحمزة، فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار: ⦗١٨٧⦘ لئن أصبنا منهم يوما من الدهر، لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة، نادى رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله تعالى، على نبيه ﷺ : ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ الآية، فقال نبي الله ﷺ : كفوا عن القوم» (٢).

стр. 274

ـ في رواية الفضل بن موسى: «فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ : كفوا عن القوم إلا أربعة». أخرجه التِّرمِذي (٣١٢٩) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٥ (٢١٥٤٩) قال: حدثني أَبو صالح، هدية بن عبد الوَهَّاب المَرْوَزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٢١٥٥٠) قال: حدثني سعيد بن محمد الجَرْمي، قدم من الكوفة، قال: حدثنا أَبو تميلة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٥) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. كلاهما (الفضل، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح) عن عيسى بن عُبيد الكندي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث أُبي بن كعب.

стр. 275

- كتاب المناقِب ٧٨ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا كان يوم القيامة، كنت إمام الناس، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، ولا فخر» (١). ⦗١٨٨⦘ - وفي رواية: «إذا كان يوم القيامة، كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٩٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. و «أحمد» ٥/ ١٣٧ (٢١٥٦٥) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. وفي (٢١٥٦٧) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي (٢١٥٦٩) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٩) قال: حدثنا زكريا بن عَدي (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قالا: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو.

стр. 276

و «عَبد بن حُميد» (١٧١) قال: حدثني زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو. و «ابن ماجة» (٤٣١٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. و «التِّرمِذي» (٣٦١٣ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٣) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي (٢١٥٧٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا شَريك. ثلاثتهم (زهير، وعُبيد الله بن عَمرو، وشريك) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أبي، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 277

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٠٨، في مناكير عبد الله بن محمد بن عَقيل.

стр. 278

٧٩ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «مثلي في النبيين، كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها، وأكملها، وأجملها، وترك ⦗١٨٩⦘ منها موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء، ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة؟ وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة» (١). أخرجه أحمد (٢١٥٦٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو عامر، قالا: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. و «عَبد بن حُميد» (١٧٢) قال: حدثني موسى بن مسعود، قال: حدثنا زهير بن محمد. و «التِّرمِذي» (٣٦١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٧ (٢١٥٦٤) قال: حدثني سعيد بن الأشعث بن سعيد السمان، ابن أبي الربيع، أَبو بكر، قال: أخبرنا سعيد بن سلمة، يعني ابن أبي الحسام. كلاهما (زهير بن محمد، وسعيد بن سلمة) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أُبي بن كعب، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 279

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 280

• حديث الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: إذا يكفيك الله، ﵎، ما أهمك من دنياك وآخرتك». يأتي برقم ().

стр. 281

٨٠ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع، إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس، وتسمعهم خطبتك؟ قال: نعم، فصنع ⦗١٩٠⦘ له ثلاث درجات، فهي التي على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه في موضعه الذي فيه، فلما أراد رسول الله ﷺ أن يقوم إلى المنبر مر إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع، خار حتى تصدع وانشق، فنزل النبي ﷺ لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى، صلى إليه، فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بلي، فأكلته الأرضة وعاد رفاتا» (١).

стр. 282

أخرجه أحمد (٢١٥٦٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو. و «الدَّارِمي» (٣٧) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو. و «ابن ماجة» (١٤١٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرقي. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٢) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، أَبو بكر، قال: أخبرني سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المديني. وفي (٢١٥٨٠) قال: حدثنا عيسى بن سالم، أَبو سعيد الشاشي، في سنة ثلاثين ومئتين، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، يعني الرقي, أبا وهب. كلاهما (عُبيد الله، وسعيد) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أبي، فذكره (١). - في رواية عيسى بن سالم: «عن ابن أُبي بن كعب»، لم يُسَمِّه.

стр. 283

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 284

• حديث أَنس بن مالك، قال: كان أُبي بن كعب يحدث، أن النبي ﷺ قال: «فرج سقف بيتي، وأنا بمكة، فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، مملوءة حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه»، ⦗١٩١⦘ حديث المعراج بطوله. يأتي في مسند أبي ذَر الغِفاري برقم (١٢٣٨٣)، وانظر فوائده، وأقوال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ١٧٣، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٣١٥ و ٣١٦ و ٢٧١٤)، والدارقُطني، في «العلل» (١٠٩٥ و ٣١٩١)، هناك لِزامًا.

стр. 285

٨١ - عن عبد الله بن عباس، عن أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ ؛ «أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبة، فقال: يا جبريل، ما هذه الريح الطيبة؟ قال: هذه ريح قبر الماشطة، وابنيها، وزوجها، قال: وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل، وكان ممره براهب في صومعته، فيطلع عليه الراهب، فيعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر زوجه أَبوه امرأة، فعلمها الخضر، وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا، وكان لا يقرب النساء، فطلقها، ثم زوجه أَبوه أخرى، فعلمها، وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا، فكتمت إحداهما، وأفشت عليه الأخرى، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان، فرأياه، فكتم أحدهما، وأفشى الآخر، وقال: قد رأيت الخضر، فقيل: ومن رآه معك؟ قال: فلان، فسئل فكتم، وكان في دينهم أن من كذب قتل، قال: فتزوج المرأة الكاتمة، فبينما هي تمشط ابنة فرعون، إذ سقط المشط، فقالت: تعس فرعون، فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابنان وزوج، فأرسل إليهم، فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما، فأبيا، فقال: إني قاتلكما، فقالا: إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت، ففعل، فلما أسري بالنبي ﷺ وجد ريحا طيبة، فسأل جبريل، فأخبره». أخرجه ابن ماجة (٤٠٣٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره (١).
следующие страницы →