١٠٢١ - عن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أنس، عن جَدِّه أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«قال الله، : وعزتي، لا أقبض كريمتي عبد، أو حبيبتي عبد، فيصبر، ويرضى لقضائي، فأرضى له بثواب دون الجنة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أنس، فذكره (١).
стр. 2312
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
стр. 2313
١٠٢٢ - عن خيثمة بن أبي خيثمة، عن أَنس، قال:
⦗٥٢٥⦘
«دخلت مع النبي ﷺ نعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه، فقال له: يا زيد، لو كان بصرك لَمَّا به (١)، كيف كنت تصنع؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: إن كان بصرك لَمَّا به، ثم صبرت واحتسبت، لتلقين الله، ، ليس لك ذنب» (٢).
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على زيد بن أرقم يعوده، وهو يشكو عينيه، قال: كيف أنت لو كانت عينك لَمَّا بها؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: لو كانت عينك لَمَّا بها، للقيت الله، ، على غير ذنب» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٦١٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ١٦٠ (١٢٦٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (شريك، وسفيان) عن جابر الجعفي، عن خيثمة، فذكره (٤).
стр. 2314
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
стр. 2315
١٠٢٣ - عن سعيد بن سليم الضبي، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ :
«قال الله: إذا أخذت كريمتي عبدي، لم أرض له ثوابا دون الجنة، قال: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ قال: وإن كانت واحدة».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٣٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سعيد بن سليم الضبي، فذكره (١).
стр. 2316
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٥٨، في مناكير سعيد بن سليم، ثم قال: وعند شَيبان، عن سعيد، عن أَنس، أحاديث غير ما ذكرت، قال: حدثنا بها عمران السَّخْتِياني.
وسعيد بن سليم من أصحاب أنس، الذين يروون عنه، ممن ليس هم معروفين، ولا حديثهم بالمعروف الذي يتابعه أحد عليه، وهو في عداد الضعفاء الذين يروون عن أَنس.
стр. 2317
١٠٢٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، يرفع الحديث، قال:
«إن الحمى كور من كؤور جهنم، من ابتلي بشيء منها كانت حظه من النار».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا زهير بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو خلف، عن ثابت، فذكره.
стр. 2318
• حديث مسلم الأعور، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ يعود المريض». الحديث.
يأتي برقم ().
- وحديث سلمة بن وَردان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: من عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا ... ».
سلف برقم ().
- وحديث أبان، عن أَنس، أو الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من عاد مريضا، أو شيع جِنازة، ... أمسى وقد وجبت له الجنة».
سلف برقم ().
стр. 2319
١٠٢٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث».
أخرجه ابن ماجة (١٤٣٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلمة بن علي، قال: حدثنا ابن جُريج، عن حميد، فذكره (١).
стр. 2320
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه هشام بن عمار، عن مسلمة بن علي، عن ابن جُريج، عن حميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطل موضوع. قلت: ممن هو؟ قال: مسلمة ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٢٤٦٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٨، في مناكير مسلمة، ثم قال: ولمسلمة غير ما ذكرت من الحديث، وكل أحاديثه، ما ذكرته وما لم أذكره، كلها، أو عامتها، غير محفوظة.
стр. 2321
١٠٢٦ - عن هارون بن أبي داود، قال: أتيت أَنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة، قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: تحط عنه ذنوبه» (١).
أخرجه أحمد (١٢٨١٣) و ٣/ ٢٥٥ (١٣٧٠٨) قال: حدثنا الحسن بن
⦗٥٢٨⦘
موسى، قال: سمعت هلال بن أبي داود الحبطي، أبا هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود (٢) حدثني، فذكره (٣).
стр. 2322
١٠٢٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا، بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا».
قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام.
أخرجه أَبو داود (٣٠٩٧) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الفضل بن دلهم الواسطي، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).
стр. 2323
١٠٢٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده، ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث، فسأل عنه؟ فقيل: يا رسول الله، تركناه مثل الفرخ، لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره، قال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: عودوا أخاكم، قال: فخرجنا مع رسول الله ﷺ نعوده، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله ﷺ : كيف تجدك؟ قال: لا يدخل في رأسي شيء، إلا خرج من دبري، قال: ومم ذاك؟ قال: يا رسول الله، مررت بك وأنت تصلي المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة: ﴿القارعة. ما القارعة﴾ إلى آخرها: ﴿نار حامية﴾ قال: فقلت: اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة، فعجل لي عقوبته في الدنيا، فنزل بي ما ترى، قال رسول الله ﷺ : بئس ما قلت، ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، ويقيك عذاب النار؟ قال: فأمره النبي ﷺ فدعا بذلك، ودعا له النبي ﷺ قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله، حضضتنا آنفا على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله ﷺ : إن المرء المسلم إذا خرج من بيته، يعود أخاه المسلم، خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة، وغمرت المريض الرحمة، وكان المريض في ظل عرشه، وكان العائد في ظل قدسه، ويقول الله لملائكته: انظروا كم احتبسوا عند المريض العواد؟ قال: تقول: أي رب فواقا ـ إن كانوا احتبسوا فواقا ـ فيقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي العائد عبادة ألف سنة، قيام ليله، وصيام نهاره، وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة، قال: ويقول لملائكته: انظروا كم احتبسوا؟ قال: يقولون: ساعة، قال: إن كان احتبسوا ساعة، فيقول: اكتبوا له دهرا، والدهر عشرة آلاف سنة، إن مات قبل ذلك
⦗٥٣٠⦘
دخل الجنة، وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وكان في خراف الجنة، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان في خراف الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٢٩) قال: حدثنا أَبو الجهم، الأزرق بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).
стр. 2324
١٠٢٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين، قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ : هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ : سبحان الله، لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قال: فدعا الله، ، فشفاه الله، » (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ، فقال له: هل سألت الله، ؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله في الدنيا، فقال له رسول الله ﷺ : لا طاقة لك بعذاب الله، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ عاد رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، فقال له: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل ربك العافية؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال النبي ﷺ :
⦗٥٣١⦘
سبحان الله، إنك لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا كنت تقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٠٧٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد (ح) وعبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٨/ ٦٧ (٦٩٣٤) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن حميد.
стр. 2325
وفي (٦٩٣٥) قال: حدثناه عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. وفي ٨/ ٦٨ (٦٩٣٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٣٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف، قال: حدثنا حميد. وفي (٣٤٨٧ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٦٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا ابن أَبي عَدي، عن حميد. وفي «الكبرى» (١٠٨٢٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. و «أَبو يَعلى» (٣٥١١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٩٣٦) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الدَّرَقي (١)، بطرسوس، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. وفي (٩٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا حميد.
كلاهما (حميد، وحماد) عن ثابت, فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي (٣٤٨٧): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
⦗٥٣٢⦘
- وقال التِّرمِذي (٣٤٨٧ م): وقد روي من غير وجه، عن أَنس، عن النبي ﷺ .
- وقال أَبو حاتم بن حِبَّان: ما سمع حميد عن أَنس إلا ثمانية عشر حديثا، والأخر سمعها من ثابت، عن أَنس.
стр. 2326
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٢) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «عَبد بن حُميد» (١٤٠٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى» (٣٧٥٩) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٨٠٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٣٨٣٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
خمستهم (عبيدة، ويزيد، وزهير، وخالد بن عبد الله الواسطي، ومعتمر) عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«دخل النبي ﷺ على رجل، كأنه فرخ منتوف من الجهد، قال: فقال له النبي ﷺ : هل كنت تدعو الله بشيء؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، قال: فقال له النبي ﷺ : ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال: فدعا الله فشفاه» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ عاد رجلا، قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ : سبحان الله، إذا لا تطيق ذلك، ولن تستطيعه، فهلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٢).
ليس فيه: «ثابت» (٣).
стр. 2327
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه يزيد بن زُريع، وخالد الواسطي، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أيوب، وأَبو بكر بن عياش، فقالوا كلهم: عن حميد، عن أَنس، قال: عاد النبي ﷺ رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، الحديث.
فقالا: الصحيح: عن حميد، عن ثابت، عن أَنس.
قلت: من روى هكذا؟ فقالا: خالد بن الحارث، والأَنصاري، وغيرهما، قلت: فهؤلاء أخطؤوا؟ قالا: لا، ولكن قصروا، وكان حميد كثيرا ما يرسل. «علل الحديث» (٢٠٧١).
стр. 2328
١٠٣٠ - عن قتادة، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له النبي ﷺ : هل سألت ربك من شيء؟ قال: نعم، قلت: اللهم ما أنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال: سبحان الله، ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة؟ فقالها الرجل، فعوفي» (١).
أخرجه مسلم ٨/ ٦٨ (٦٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٢٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
كلاهما (ابن المثنى، وابن بشار) عن سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 2329
١٠٣١ - عن سليمان الأعمش، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده، فإذا هو قد عاد كالفرخ من شدة المرض، فقال رسول الله ﷺ : أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل؟ فقال: بلى، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ : إذا لا تطيق ذلك، ألا قلت: رب آتني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ فقالها، فعوفي».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠١٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا سليمان الأعمش، فذكره (١).
стр. 2330
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان بن مِهران الأَعمش لم يسمع من أَنس بن مالك، انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٧).
стр. 2331
١٠٣٢ - عن النضر بن أنس، قال: قال أنس، ﵁:
«لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: لا تتمنوا الموت، لتمنيت» (١).
أخرجه أحمد (١٣٧٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و «البخاري» ٩/ ٨٤ (٧٢٣٣) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٤) قال: حدثني حامد بن عمر، قال: حدثنا عبد الواحد.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وأَبو الأحوص) عن عاصم الأحول، قال: حدثني النضر بن أنس، فذكره (٢).
- في رواية عبد الواحد، قال: حدثنا عاصم، عن النضر بن أنس، وأنس يومئذ حي.
стр. 2332
١٠٣٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال النبي ﷺ :
«لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (١).
- وفي رواية: «لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، أو كنتم لا بد فاعلين، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (٢).
- وفي رواية: «لا تدعوا بالموت، ولا تتمنوه، فمن كان داعيا لا بد، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٠) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣١٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦١٤) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٣٧٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «النَّسَائي» ٤/ ٣، وفي «الكبرى» (١٩٦١) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان،
⦗٥٣٦⦘
عن الحجاج، وهو ابن الحجاج البصري، عن يونس. و «أَبو يَعلى» (٣٤٦١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (معمر، وشعبة، وحماد، ويونس بن عبيد) عن ثابت، فذكره (٤).
стр. 2333
١٠٣٤ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، أنه سمع أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال:
«لا يتمنى أحدكم الموت من ضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (١).
- وفي رواية: «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (٢).
- وفي رواية: «لا يتمنين المؤمن الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٠٠٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٢٨١ (١٤٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ٧٦ (٦٣٥١) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا إسماعيل ابن عُلَية. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «ابن ماجة» (٤٢٦٥) قال: حدثنا عمران بن موسى الليثي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. و «أَبو داود»
⦗٥٣٧⦘
(٣١٠٨) قال: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث. و «التِّرمِذي» (٩٧١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و «النَّسَائي» ٤/ ٣، وفي «الكبرى» (١٩٦٠ و ٧٤٧٥ و ١٠٨٢٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٤/ ٣، وفي «الكبرى» (١٩٦٠) قال: وأنبأنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي «الكبرى» (١٠٨٣١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد (٤)، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٣٨٩١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل.
стр. 2334
وفي (٣٨٩٢) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٩٦٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد (١)، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٠٠١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد.
ثلاثتهم (إسماعيل، وشعبة، وعبد الوارث) عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه أحمد (١٣١٩٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، وعبد العزيز بن صُهَيب، قالا: سمعنا أَنس بن مالك يحدث، بمثله، إلا أنه قال: من ضر نزل به.
- وأخرجه أحمد (١٢٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٣٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو النضر (٣).
⦗٥٣٨⦘
كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن شعبة، قال: سمعت علي بن زيد يقول: سمعت أَنسًا يحدث، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يتمنى المؤمن، أو قال: أحدكم، الموت، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي» (٤).
ليس فيه: «عبد العزيز» (٥).
стр. 2335
١٠٣٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا يتمن أحدكم الموت لضر نزل به في الدنيا، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٩) و ١٠/ ٤٣٧ (٣٠٤٧٧) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «أحمد» ٣/ ١٠٤ (١٢٠٣٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» ٤/ ٣، وفي «الكبرى» (١٩٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو يَعلى» (٣٧٩٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (٣٨٤٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٩٦٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٩٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يحيى بن أيوب.
⦗٥٣٩⦘
سبعتهم (عبيدة، وابن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زُريع، ومعتمر، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن أيوب) عن حميد، فذكره (٢).
- قلنا: صرح حميد بالسماع، في رواية يحيى بن أيوب، عنه.
стр. 2336
١٠٣٦ - عن قتادة، قال: حدثنا أنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يتمن المؤمن الموت من ضر نزل به، إن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي» (١).
أخرجه أَبو داود (٣١٠٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن الهيثم بن عثمان. و «أَبو يَعلى» (٣٢٢٧) قال: حدثنا أحمد.
ثلاثتهم (ابن بشار، وعبد الله، وأحمد بن إبراهيم الدورقي) عن أَبي داود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، فذكره (٢).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع عند النَّسَائي، وأبي يَعلى.
стр. 2337
١٠٣٧ - عن أبي ربيعة، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ دخل على أعرابي يعوده، وهو محموم، فقال: كفارة وطهور، فقال الأعرابي: بل حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقام رسول الله ﷺ وتركه» (١).
⦗٥٤٠⦘
أخرجه أحمد (١٣٦٥١) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٤٢٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
كلاهما (عفان، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن سنان أبي ربيعة، فذكره (٢).
стр. 2338
١٠٣٨ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخل النبي ﷺ على مريض يعوده، فقال: أتشتهي شيئا؟ أتشتهي كعكا؟ قال: نعم، فطلبوا له».
أخرجه ابن ماجة (١٤٤٠ و ٣٤٤١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أَبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره.
- أخرجه أَبو يَعلى (٤٠١٦) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا أَبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن رجل، عن أَنس، قال:
«دخل النبي ﷺ على رجل يعوده، فقال: هل تشتهي شيئا؟ هل تشتهي كعكا؟ فقال: نعم، فطلبوا له» (١).
стр. 2339
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وقال الدارقُطني: حدث به عبد المجيد الحماني، فاختلف عنه؛
فرواه علي بن حرب عنه، عن الأعمش، عن أَنس.
وخالفه أَبو كُريب، فرواه عن عبد المجيد، عن الأعمش، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أَنس، وهو الصواب. «العلل» (٢٤٦٥).
стр. 2340
- كتاب الأدب
١٠٣٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال:
«أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه، قال: هل بقي من والديك أحد؟ قال: أمي، قال: فأبل الله في برها، فإذا فعلت ذلك، فأنت حاج، ومعتمر، ومجاهد، فإذا رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٦٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا ميمون بن نجيح، أَبو الحسن الناجي، قال: حدثنا الحسن، فذكره (١).
стр. 2341
١٠٤٠ - عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي، عن أَنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة».
أخرجه أَبو داود (٥١١٥) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، ونحن ببيروت، فذكره (١).
стр. 2342
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَثبت المِزِّي هذا الحديث في «تحفة الأشراف» (٨٦٣)، تحت ترجمة: سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، والصواب أنه: سعيد بن أَبي سعيد السَّاحِلي الشامي، وهو مجهولٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٨٤١).
стр. 2343
١٠٤١ - عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه» (١).
- وفي رواية: «من سره أن يبسط عليه في رزقه، وينسأ في أثره، فليصل رحمه» (٢).
- وفي رواية: «من أحب أن يوسع الله عليه في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه» (٣).
- وفي رواية: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أجله، فليتق الله، وليصل رحمه» (٤).
أخرجه أحمد (١٣٦٢٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن قرة. و «البخاري» ٣/ ٥٦ (٢٠٦٧) قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، قال: حدثنا حسان، قال: حدثنا يونس. وفي ٨/ ٥ (٥٩٨٦) قال:
⦗٥٤٣⦘
حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل.
стр. 2344
وفي «الأدب المفرد» (٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني، عقيل. و «مسلم» ٨/ ٨ (٦٦١٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٦٦١٦) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و «أَبو داود» (١٦٩٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، ويعقوب بن كعب، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: حدثني يونس. و «أَبو يَعلى» (٣٦٠٩) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا عقيل. و «ابن حِبَّان» (٤٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة الجَحدري، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل. وفي (٤٣٩) قال: أخبرنا ابن ناجية، بحران، قال: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس.
ثلاثتهم (قرة بن خالد، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).
стр. 2345
١٠٤٢ - عن ميمون بن سياه، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من أحب أن يمد له في عمره، وأن يزاد له في رزقه، فليبر والديه، وليصل رحمه» (١).
- وفي رواية: «من سره أن يمد له في عمره، ويزاد له في رزقه، فليبر والديه، وليصل رحمه».
⦗٥٤٤⦘
قال: وقال السالحيني (٢): «يبارك له في رزقه»، وقال: «والديه» أيضا. وقال يونس: «والديه». وقال: «يزاد له في رزقه» (٣).
أخرجه أحمد (١٣٤٣٤) قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٤٧) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني.
كلاهما (يونس بن محمد، والحراني) عن حزم بن أبي حزم القُطَعي، عن ميمون بن سياه، فذكره (٤).
стр. 2346
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد الدَّورَقي: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: مَيمون بن سياه، ضعيف. «الكامل» ٨/ ١٦٠.
- وقال يعقوب بن سفيان الفَسوي: ميمون بن سِياه لَيِّن الحديث. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٢٧.
- وقال الآجُري: قلتُ لأَبي داود: ميمون بن سِياه؟ قال: ليس بذاك. «سؤالاته» (١١٢١).
- وقال ابن حِبان: ميمون بن سِياه، من أَهل البصرة، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يُعجبني الاحتجاج بخبره إِذا انفرد، فأَما فيما وافق الثقات فإِن اعتبر به مُعتبر، من غير احتجاج به، لم أَر بذلك بأسًا، كان يحيى بن مَعين سَيِّئَ الرأي فيه. «المجروحين» (١٠٢٥).
- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ١٤، في مناكير ميمون بن سِياه، وقال: وهذا يُروى من غير هذا الوجه، بإِسناد صالح.
стр. 2347
١٠٤٣ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين المكي القرشي، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال:
«من سره أن يعظم الله رزقه، وأن يمد في أجله، فليصل رحمه».
أخرجه أحمد (١٢٦١٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا مسلم، يعني ابن خالد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين المكي القرشي، فذكره (١).
стр. 2348
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي عيسى بن ميناء: حدثني محمد بن جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن عبد الله الصراري، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: من سره أن ينسأ في أجله، ويوسع عليه في رزقه، فليصل رحمه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٢٩.
- زاد فيه البخاري: عطاء بن أبي رباح.
стр. 2349
١٠٤٤ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قال:
«من سره النساء في أجله، والمد في رزقه، فليصل رحمه» (١).
- وفي رواية: «من سره النساء في أجله، والزيادة في رزقه، فليصل رحمه».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي (٤١٢٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (هشام، وحماد) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٢).
стр. 2350
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).