← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٨٠ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع، إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس، وتسمعهم خطبتك؟ قال: نعم، فصنع ⦗١٩٠⦘ له ثلاث درجات، فهي التي على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه في موضعه الذي فيه، فلما أراد رسول الله ﷺ أن يقوم إلى المنبر مر إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع، خار حتى تصدع وانشق، فنزل النبي ﷺ لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى، صلى إليه، فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بلي، فأكلته الأرضة وعاد رفاتا» (١).

стр. 282

أخرجه أحمد (٢١٥٦٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو. و «الدَّارِمي» (٣٧) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو. و «ابن ماجة» (١٤١٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرقي. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٢) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، أَبو بكر، قال: أخبرني سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المديني. وفي (٢١٥٨٠) قال: حدثنا عيسى بن سالم، أَبو سعيد الشاشي، في سنة ثلاثين ومئتين، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، يعني الرقي, أبا وهب. كلاهما (عُبيد الله، وسعيد) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أبي، فذكره (١). - في رواية عيسى بن سالم: «عن ابن أُبي بن كعب»، لم يُسَمِّه.

стр. 283

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 284

• حديث أَنس بن مالك، قال: كان أُبي بن كعب يحدث، أن النبي ﷺ قال: «فرج سقف بيتي، وأنا بمكة، فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، مملوءة حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه»، ⦗١٩١⦘ حديث المعراج بطوله. يأتي في مسند أبي ذَر الغِفاري برقم (١٢٣٨٣)، وانظر فوائده، وأقوال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ١٧٣، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٣١٥ و ٣١٦ و ٢٧١٤)، والدارقُطني، في «العلل» (١٠٩٥ و ٣١٩١)، هناك لِزامًا.

стр. 285

٨١ - عن عبد الله بن عباس، عن أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ ؛ «أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبة، فقال: يا جبريل، ما هذه الريح الطيبة؟ قال: هذه ريح قبر الماشطة، وابنيها، وزوجها، قال: وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل، وكان ممره براهب في صومعته، فيطلع عليه الراهب، فيعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر زوجه أَبوه امرأة، فعلمها الخضر، وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا، وكان لا يقرب النساء، فطلقها، ثم زوجه أَبوه أخرى، فعلمها، وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا، فكتمت إحداهما، وأفشت عليه الأخرى، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان، فرأياه، فكتم أحدهما، وأفشى الآخر، وقال: قد رأيت الخضر، فقيل: ومن رآه معك؟ قال: فلان، فسئل فكتم، وكان في دينهم أن من كذب قتل، قال: فتزوج المرأة الكاتمة، فبينما هي تمشط ابنة فرعون، إذ سقط المشط، فقالت: تعس فرعون، فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابنان وزوج، فأرسل إليهم، فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما، فأبيا، فقال: إني قاتلكما، فقالا: إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت، ففعل، فلما أسري بالنبي ﷺ وجد ريحا طيبة، فسأل جبريل، فأخبره». أخرجه ابن ماجة (٤٠٣٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره (١).

стр. 286

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قتادة لم يسمع من مجاهد شيئًا. «تاريخه» (٣٣١٨). - وأَخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٢٤، وقال: ولم يسمع قتادة مِن مجاهد شيئًا. - وقال عَمرو بن علي الفلاس: كان عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، يُحَدِّثنا عن سعيد بن بشير، ثم تَرَكَه. «الضعفاء» للعُقيلي ٢/ ٤٣٩. - وقال علي بن الحُسين بن الجُنيد: سمعت ابن نُمير يقول: سعيد بن بشير مُنكر الحديث، ليس بشيءٍ، ليس بقوي الحديث، يَروي عن قتادة المُنكرات. «الجرح والتعديل» ٤/ ٧ - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سأَلتُ يحيى بن مَعين عن سعيد بن بشير؟ فقال: ليس بشيءٍ. (٣٣١٩). - وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى بن مَعين، وقيل له: سعيد بن بشير يَروي عن قتادة؟ فقال يحيى، وأَنا أَسمعه: دِمشقي، عنده أَحاديث غرائب عن قتادة، وليس حديثُه بكل ذاك. قيل له: سَمِعَ من قتادة بالبصرة؟ قال: فأَين؟!. «سؤالاته» (١٩٢). - وقال أَبو الحسن المَيموني: ذُكر سعيد بن بشير، فرأَيتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل يُضعِّف أَمرَه. «الجرح والتعديل» ٤/ ٧. - وقال النَّسَائي: سعيد بن بشير، يَروي عن قتادة، ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (٢٨٢). - وقال ابن حِبان: كان رديء الحِفظ، فاحشَ الخطأ، يَروي عن قتادة ما لا يُتابَع عليه، وعن عَمرو بن دينار ما ليس يُعرف من حديثه. «المجروحين» ١/ ٤٠٠. - وقال الدَّارَقُطني: ليس بقوي في الحديث. «السنن» ١/ ١٣٥. - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٧١، في مناكير سعيد بن بشير.

стр. 287

٨٢ - عن محمد بن أُبي بن كعب، عن أُبي بن كعب؛ «أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله ﷺ عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله ﷺ جالسا، وقال: لقد سألتُ أَبا هريرة، إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا رجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي، لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه، فأضجعاني بلا قصر ولا هصر، وقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى، بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئًا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم، فرجعت بها أغدو به رقة على الصغير، ورحمة للكبير». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبي بن كعب، قال: حدثني أبي محمد بن معاذ، عن معاذ, عن محمد، فذكره (١). - أخرجه ابن حبان (٧١٥٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبي بن كعب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أُبي بن كعب، قال: «كان أَبو هريرة جريئا على النبي ﷺ يسأله عن أشياء لا نسأله عنها». مختصر.

стр. 288

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: محمد بن معاذ بن محمد بن أُبي بن كعب، عن أبيه، عن جَدِّه، وعنه ابنه معاذ، قال ابن المديني: لا نعرف محمدا هذا، ولا أباه، ولا جده في الرواية، وهذا إسناد مجهول. «لسان الميزان» (٧٤١٦).

стр. 289

٨٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة». أخرجه ابن ماجة (١٠٤) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، قال: أخبرنا داود بن عطاء المديني، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).

стр. 290

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العلائي: سعيد بن المُسَيب أرسل عن أُبي بن كعب. «جامع التحصيل» ١/ ١٨٤. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، عن شيخ من أهل المدينة، داود بن عطاء، قال: رأيته، ليس حديثه بشيء. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٣٢٠). - وقال البخاري: داود بن عطاء، أبو سليمان مولى المزنيين، المدني، عن موسى بن عُقبة، منكر الحديث، قال أحمد: رأيته، وليس بشيء. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٤٣. - وقال مسلم بن الحجاج: أبو سليمان، داود بن عطاء المدني، ذاهب الحديث. «الكنى والأسماء» (١٣٨٢). - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: داود بن عطاء ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قلت: يكتب حديثه؟ قال: من شاء كتب حديثه زحفا. قال عبد الرَّحمَن: سئل أبو زُرعَة، عن داود بن عطاء، فقال: منكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٢١. - وقال الدَّارَقطني: داود بن عطاء، من أهل مكة، متروك. «سؤالات البَرقاني» (١٣٨). - وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: إسماعيل بن محمد الطلحي، سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٢/ ١٩٥. - وقال البرذعي: انتهى أبو زُرعَة، يعني الرازي، في كتاب الفوائد، إلى حديث إسماعيل بن محمد الطلحي، عن داود بن عطاء، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ؛ أول من يصافحه الحق عمر، فلم يقرأه، وقال: حديث منكر، وأمرنا أن نضرب عليه، ثم قرأه علي في كتاب الفضائل، بعد أن ألححت عليه. «سؤالاته» (٩١٨). - وأخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٣٠٨٩)، وقال: هذا حديثٌ لا يصح. - وقال الذهبي: هذا منكر جدا. «ميزان الاعتدال» ٢/ ١٢. - وقال ابن كثير: هذا الحديث منكر جدا، وما أبعد أن يكون موضوعا، والآفة فيه من داود بن عطاء هذا. «جامع المسانيد والسنن» ١/ ٧٢ (٤١). - وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، فيه داود بن عطاء المديني، وقد اتفقوا على ضعفه وباقي رجاله ثقات. «مصباح الزجاجة» (٣٩).

стр. 291

٨٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال عمر، ﵁: أقرؤنا أبي، وأقضانا علي، وإنا لندع من قول أبي، وذاك أن أُبَيًّا يقول: «لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ ». وقد قال الله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسأها﴾ (١). - وفي رواية: «قال عمر، ﵁: علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع كثيرا من لحن أبي، وأبي يقول: سمعت من رسول الله ﷺ فلا أدعه لشيء، والله، ﵎، يقول: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾» (٢). ⦗١٩٤⦘ - وفي رواية: «قال عمر: علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع من قول أبي، وأبي يقول: أخذت من فم رسول الله ﷺ فلا أدعه، والله يقول: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾» (٣). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: خطبنا عمر، ﵁، على منبر رسول الله ﷺ فقال: علي، ﵁، أقضانا، وأبي، ﵁، أقرؤنا، وإنا لندع من قول أبي شيئا، وإن أُبَيًّا سمع من رسول الله ﷺ أشياء، وأبي يقول: لا أدع ما سمعت رسول الله ﷺ وقد نزل بعد أبي كتاب» (٤).

стр. 292

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٥٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢١٤٠١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «البخاري» ٦/ ١٩ (٤٤٨١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ١٨٧ (٥٠٠٥) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا يحيى، عن سفيان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٢) قال: حدثني سويد بن سعيد، في سنة ست وعشرين ومئتين، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٢٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. ⦗١٩٥⦘ كلاهما (الأعمش، وسفيان) عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، فذكره (١).

стр. 293

- فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. حدث به عنه جماعة، منهم: سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، ومسعود بن سليمان، وسعاد بن سليمان، وغيرهم. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، واختُلِف عنه؛ فقال مسروق بن المرزبان: عن ابن أبي زائدة، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وخالفه جماعة، منهم علي بن مُسهِر، وشريك، وابن فضيل، وأَبو إسماعيل المُؤَدِّب، وغيرهم، فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، لم يذكروا فيه: ابن عباس. وقولهم عن إسماعيل، أصح من قول مسروق، عن ابن أبي زائدة. وحديث حبيب بن أبي ثابت هو الصحيح في هذا الباب، والله أعلم. ورواه أَبو بشر، عن سعيد بن جبير، مرسلا، عن عمر. «العلل» (١٢٨).

стр. 294

٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله، ﵎، أمرني أن أعرض القرآن عليك، قال: وسماني لك ربي، ﵎؟ قال: ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾». ⦗١٩٦⦘ هكذا قرأها أبي» (١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله ﷺ : يا أبي، أمرت أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا، قال: قلت: يا رسول الله، وقد ذكرت هناك؟ قال: نعم. قال (٢): فقلت له: يا أبا المنذر، ففرحت بذلك؟ قال: وما يمنعني؟ والله، ﵎، يقول: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون﴾. قال مؤمل: قلت لسفيان: هذه القراءة في الحديث؟ قال: نعم» (٣).

стр. 295

- وفي رواية: «عن أبي، أن النبي ﷺ قرأ: ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون﴾» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٣٧) و ١٢/ ١٤١ (٣٢٩٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن الأجلح. و «أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أجلح. وفي ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أسلم المنقري. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٥٦٣) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري. وفي (٥٦٤) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري. وفي (٥٦٥) قال: حدثنا عَمرو بن عون (٢)، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح. وفي (٥٦٦) قال: حدثنا بشر بن ⦗١٩٧⦘ محمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الأجلح.

стр. 296

وفي (٥٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا الأجلح. و «أَبو داود» (٣٩٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح. كلاهما (أجلح بن عبد الله الكندي، وأسلم) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أَبو داود (٣٩٨٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله، عن أبيه عبد الرَّحمَن بن أبزى، قال: قال أُبي بن كعب: ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾. «موقوف». قال أَبو داود: بالتاء (١).

стр. 297

٨٦ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: «قال لي رسول الله ﷺ : أمرت أن أقرئك القرآن، قال: قلت: أو ذكرت هناك؟ قال: نعم، فبكى أبي، قال: فلا أدري أبشوق، أو بخوف». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٩٤٤ و ٨١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سليمان بن عامر، قال: سمعت الربيع بن أَنس يقول: قرأت القرآن على أبي العالية, وقرأ أَبو العالية على أبي، قال: وقال أبي, فذكره (١).

стр. 298

٨٧ - عن ابن عباس؛ أن أُبَيًّا قال لعمر: يا أمير المؤمنين: «إني تلقيت القرآن ممن تلقاه، (وقال عفان: ممن يتلقاه)، من جبريل، ﵇، وهو رطب». أخرجه أحمد (٢١٤٢٩) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، وعفان، قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأسود بن قيس ـ قال عفان في حديثه: حدثنا الأسود بن قيس ـ عن نبيح، عن ابن عباس، فذكره (١).

стр. 299

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي. - قال ابن حَجر: وذكره علي بن المديني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأَسود بن قيس. «تهذيب التهذيب» ١٠/ ٤١٧. - وقال ابن الجُنيد: قال ابن أَبي غالب ليَحيى، وأنا أَسمع: نُبَيح العنَزي، روى عنه أحدٌ غير الأَسود بن قيس؟ قال: ما سمعتُ. «سؤالاته» (٧٩٨). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة عن نبيح، فقال: كوفي ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس. «الجرح والتعديل» ٨/ ٥٠٨. - وقال النَّسائي: نُبيح العنزي لا نعلم أَحدًا روى عنه غير الأَسود بن قيس. «تسمية من لم يَروِ عنه غير رجل واحد» ١/ ١٢٠. - وقال الذهبي: نُبيح بن عبد الله العَنزي، تابعي فيه لِينٌ، وقد وُثِّق. «المُغني» في الضعفاء (٦٥٩٩).

стр. 300

• حديث الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه؛ «في قول النبي ﷺ لمعبد بن أكثم: أنت مؤمن». سلف برقم (١٠).

стр. 301

٨٨ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «بشر هذه الأمة بالسناء، والرفعة، والدين، والنصر، والتمكين في الأرض (وهو يشك في السادسة)، قال: فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» (١). أخرجه أحمد (٢١٥٣٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة. وفي (٢١٥٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٤ (٢١٥٤٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي سلمة الخراساني. وفي (٢١٥٤١) قال: وحدثني أَبو الشعثاء، علي بن الحسن الواسطي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن مغيرة السراج. وفي ⦗١٩٩⦘ (٢١٥٤٣) قال: حدثني عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «ابن حِبَّان» (٤٠٥) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الدوري، بالبصرة، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. كلاهما (أَبو سلمة، مغيرة السراج، وعبد العزيز بن مسلم) عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (٢). - قال أحمد بن حنبل (٢١٥٣٩): أَبو سلمة هذا، المغيرة بن مسلم، أخو عبد العزيز بن مسلم القسملي.

стр. 302

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ الربيع بن أَنس شِيعي مُفرط. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣).

стр. 303

٨٨ م- عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «بشر هذه الأمة، بالسناء، والتمكين في البلاد، والنصر، والرفعة في الدين، ومن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا، فليس له في الآخرة نصيب». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٤٤) قال: حدثني أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي العالية، فذكره (١).

стр. 304

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين عن حديث قَبيصة؟ فقال: ثقةٌ، إِلا في حديث الثوري، ليس بذلك القوي. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٢٦. - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأٌ، أَخطأَ فيه قَبيصة، وقد روى هذا الحديث جماعة من الحُفاظ، فقالوا: عن الثوري، عن المغيرة بن مُسلم، عن الربيع بن أَنس، عن أَبي العالية، عن أُبَي، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٩١٧). - وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به أَبو عامر قَبيصة بن عُقبة، عن الثوري، عن أَيوب، عنه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٢٤).

стр. 305

٨٩ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا، أو شعبا، لكنت مع الأنصار» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير, قال: حدثنا زهير بن محمد. و «أحمد» ٥/ ١٣٧ (٢١٥٦٦) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير, يعني ابن محمد. وفي (٢١٥٦٧) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قالا: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. و «التِّرمِذي» (٣٨٩٩ و ٣٨٩٩ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر, عن زهير بن محمد. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٤) قال: حدثنا هاشم بن الحارث, حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي (٢١٥٧٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو حذيفة موسى، عن زهير بن محمد. كلاهما (زهير بن محمد، وعُبيد الله بن عَمرو) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 306

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٠٨، في مناكير عبد الله بن محمد بن عَقيل.

стр. 307

• حديث ابن عباس، عن أُبي بن كعب؛ «أن جبريل لما ركض زمزم بعقبه، جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي ﷺ : رحم الله هاجر أم إسماعيل، لو تركتها لكانت عينا معينا». يأتي في مسند عبد الله بن عباس، ﵄.

стр. 308

- كتاب الزُّهد ٩٠ - عن عتي بن ضمرة، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن مطعم ابن آدم جعل مثلا للدنيا، وإن قزحه وملحه، فانظروا إلى ما يصير» (١). أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٥٩) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز. و «ابن حِبَّان» (٧٠٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا موسى بن الحسين بن بِسطام. كلاهما (أَبو يحيى، وموسى) عن أبي حذيفة، موسى بن مسعود، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن عتي بن ضمرة، فذكره (٢). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي، عن أُبي بن كعب، قال: إن طعام ابن آدم ضرب مثلا، وإن ملحه وقزحه علم إلى ما يصير. «موقوف» (٣).

стр. 309

ـ فوائد: - موسى بن مَسعود، أَبو حُذيفة النَّهدي، ليس بحجة، ويزداد ضعفًا في روايته عن سفيان الثوري. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٦).

стр. 310

٩١ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل، قام، فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن ⦗٢٠٢⦘ زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك» (١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربع الليل، قام»، الحديث، بطوله (٢). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (٣).

стр. 311

- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: إذا يكفيك الله، ﵎، ما أهمك من دنياك وآخرتك» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٩٨) و ١١/ ٥٠٤ (٣٢٤٤٣) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٦١ و ٢١٥٦٢) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (١٧٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و «التِّرمِذي» (٢٤٥٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قَبيصَة. كلاهما (وكيع، وقَبيصَة) عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

стр. 312

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 313

- كتاب الفتن ٩٢ - عن عبد الله بن خباب، سمع أُبَيًّا يحدث؛ «أن رسول الله ﷺ ذكر الدجال، فقال: إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء، وتعوذوا بالله، ﵎، من عذاب القبر» (١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ أنه ذكر الدجال عنده، فقال: عينه خضراء كالزجاجة، فتعوذوا بالله من عذاب القبر» (٢). أخرجه أحمد (٢١٤٦٣) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٥/ ١٢٤ (٢١٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. وفي (٢١٤٦٥) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن حِبَّان» (٦٧٩٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي. خمستهم (سليمان، وابن جعفر، وروح، ووهب، ومعاذ) عن شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، سمع عبد الله بن خباب، فذكره. - في رواية سليمان بن داود: «ابن أبزى» لم يُسَمِّه. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٦٦) قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ ، مِثلَه. ولم يذكر خلاد في حديثه: «عبد الله بن خباب» (٣).

стр. 314

- فوائد: - قال أَبو نُعيم الأصبهاني: غريبٌ من حديث عبد الله، تفرد به حبيب، ورواه عن شعبة غُندَر، ووهب بن جرير، مثله. ورواه النضر بن شميل، عن شعبة، عن حبيب، عن عبد الله، ولم يذكر عبد الله بن خباب. وحدث به الإمام أحمد بن حنبل، عن أبي داود، عن شعبة، مثله. «حلية الأولياء» ٤/ ٣٦٣.

стр. 315

٩٣ - عن عبد الله بن الحارث، قال: وقفت أنا وأُبي بن كعب في ظل أجم حسان، فقال لي أبي: ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا؟ قال: قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: والله لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن، فيقتتل الناس، حتى يقتل من كل مئة تسعة وتسعون» (١). أخرجه أحمد (٢١٥٨٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «مسلم» ٨/ ١٧٥ (٧٣٧٩) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين، وأَبو معن الرَّقَاشي، واللفظ لأبي مَعْن، قالا: حدثنا خالد بن الحارث. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٩ (٢١٥٨٣) قال: وحدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٢١٥٨٤) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، قالا: حدثنا عبد الله بن حمران الحمراني. كلاهما (خالد، والحمراني) عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. - أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٠) قال: أخبرني ابن أبي شيبة، قال: وجدت في كتاب أبي محمد بن أبي شيبة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرت عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول الذين عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبون به، فيقتتلون عليه، حتى يقتل من كل مئة تسعة وتسعون». ليس فيه: «جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد» (٢).

стр. 316

٩٤ - عن المغيرة بن نوفل، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن تل من ذهب، فيقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم». أخرجه ابن حبان (٦٦٩٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بالفسطاط، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: أخبرني محمد بن مسلم، قال: أخبرني إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، أن المغيرة بن نوفل أخبره، فذكره (١).

стр. 317

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال الخطيب: إِسحاق مولى المغيرة بن نوفل، غير إِسحاق بن سالم، فأَما مولى المغيرة، فلا أَعلم حَدث عنه غير الزُّهْري، ومولاه المغيرة بن نوفل، هو ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف. «مُوَضح أَوهام الجمع والتفريق» ١/ ٥٤. - وعبد الله بن سالم الأَشعري، أَبو يوسف الحِمصي، كان يسب أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب، ومن سب أَو انتقص أَحدًا من الكرام أَصحاب رسول الله ﷺ فليس بثقة، ولا كرامة، وإِن وثقه وروى له أَهل الأَرض جميعًا. - قال الآجُري: قال أَبو داود: حمصيٌّ، كان يقول: عليٌّ أَعان على قتل أَبي بكر وعُمر، وجعل يَذُمُّه أَبو داود. «سؤالات الآجُري» (١٧٢٧). - وقال الدَّارَقُطني: من الأَثبات في الحديث، وهو سَيِّئ المذهب، له قول في علي بن أَبي طالب، ﵁، قيل يسب؟ قال نعم. «العلل» (٣٦٣١). - وإِسحاق بن إِبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي، المعروف أَبوه بزبريق، قال الآجري: سُئل أَبو داود، عن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق، فقال: ليس هو بشيءٍ. قال أَبو داود: قال لي ابن عوف: ما أَشك أَن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق يكذب. «سؤالات الآجري» (١٦٨٢). - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٧٠. - محمد بن مُسلم؛ هو الزُّهْري.

стр. 318

٩٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُبي بن كعب، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا». أخرجه ابن ماجة (١٦٣٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن الحسن، فذكره (١).

стр. 319

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال أَبو نُعيم: رواه رَوح، عن ابن عون، فقال: عن عُتَي، عن أُبَي. «حلية الأولياء» ١/ ٢٥٥. - وقال البوصيري: هذا إِسناد على شرط مسلم، إِلا أَنه منقطعٌ بين الحسن وأُبي بن كعب، يَدخل بينهما عُتَي بن ضمرة. «مصباح الزجاجة» (٥٩٩). - وقال المَيموني: سمعتُ أَحمد بن حنبل قال: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف, ضعيف الحديث مضطرب. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٥٦٧. - وقال البخاري: عَبد الوَهَّاب بن عطاء العِجلي، أَبو نصر الخَفَّاف، ليس بالقوي عندهم، سمع ابن أَبي عَرُوبة، وهو يحتمل. «الضعفاء الصغير» (٢٤١). - وقال النَّسَائي: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف، أَبو نصر، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٤). - ابن عون؛ هو عبد الله بن عون بن أَرطَبان، أَبو عون، البصري.

стр. 320

٣ - أُبي بن مالك القشيري (١) ٩٦ - عن زُرارة بن أوفى، عن أُبي بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أدرك والديه، أو أحدهما، ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه» (٢). - وفي رواية: «عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: أُبي بن مالك، أنه سمع النبي ﷺ يقول: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (٣). أخرجه أحمد (١٩٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٧) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٨) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: وحدثني بَهز. ثلاثتهم (ابن جعفر، وحجاج، وبَهز) عن شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٠٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٩٢٦) قال: حدثنا علي بن الجعد. كلاهما (ابن جعفر، وابن الجعد) عن شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو ابن مالك، يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٢٠٧⦘ «أيما مسلم ضم يتيما بين أَبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلا مسلما، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (٤).
следующие страницы →