← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

٩٤ - عن المغيرة بن نوفل، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن تل من ذهب، فيقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم». أخرجه ابن حبان (٦٦٩٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بالفسطاط، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: أخبرني محمد بن مسلم، قال: أخبرني إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، أن المغيرة بن نوفل أخبره، فذكره (١).

стр. 317

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال الخطيب: إِسحاق مولى المغيرة بن نوفل، غير إِسحاق بن سالم، فأَما مولى المغيرة، فلا أَعلم حَدث عنه غير الزُّهْري، ومولاه المغيرة بن نوفل، هو ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف. «مُوَضح أَوهام الجمع والتفريق» ١/ ٥٤. - وعبد الله بن سالم الأَشعري، أَبو يوسف الحِمصي، كان يسب أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب، ومن سب أَو انتقص أَحدًا من الكرام أَصحاب رسول الله ﷺ فليس بثقة، ولا كرامة، وإِن وثقه وروى له أَهل الأَرض جميعًا. - قال الآجُري: قال أَبو داود: حمصيٌّ، كان يقول: عليٌّ أَعان على قتل أَبي بكر وعُمر، وجعل يَذُمُّه أَبو داود. «سؤالات الآجُري» (١٧٢٧). - وقال الدَّارَقُطني: من الأَثبات في الحديث، وهو سَيِّئ المذهب، له قول في علي بن أَبي طالب، ﵁، قيل يسب؟ قال نعم. «العلل» (٣٦٣١). - وإِسحاق بن إِبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي، المعروف أَبوه بزبريق، قال الآجري: سُئل أَبو داود، عن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق، فقال: ليس هو بشيءٍ. قال أَبو داود: قال لي ابن عوف: ما أَشك أَن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق يكذب. «سؤالات الآجري» (١٦٨٢). - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٧٠. - محمد بن مُسلم؛ هو الزُّهْري.

стр. 318

٩٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُبي بن كعب، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا». أخرجه ابن ماجة (١٦٣٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن الحسن، فذكره (١).

стр. 319

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال أَبو نُعيم: رواه رَوح، عن ابن عون، فقال: عن عُتَي، عن أُبَي. «حلية الأولياء» ١/ ٢٥٥. - وقال البوصيري: هذا إِسناد على شرط مسلم، إِلا أَنه منقطعٌ بين الحسن وأُبي بن كعب، يَدخل بينهما عُتَي بن ضمرة. «مصباح الزجاجة» (٥٩٩). - وقال المَيموني: سمعتُ أَحمد بن حنبل قال: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف, ضعيف الحديث مضطرب. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٥٦٧. - وقال البخاري: عَبد الوَهَّاب بن عطاء العِجلي، أَبو نصر الخَفَّاف، ليس بالقوي عندهم، سمع ابن أَبي عَرُوبة، وهو يحتمل. «الضعفاء الصغير» (٢٤١). - وقال النَّسَائي: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف، أَبو نصر، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٤). - ابن عون؛ هو عبد الله بن عون بن أَرطَبان، أَبو عون، البصري.

стр. 320

٣ - أُبي بن مالك القشيري (١) ٩٦ - عن زُرارة بن أوفى، عن أُبي بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أدرك والديه، أو أحدهما، ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه» (٢). - وفي رواية: «عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: أُبي بن مالك، أنه سمع النبي ﷺ يقول: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (٣). أخرجه أحمد (١٩٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٧) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٨) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: وحدثني بَهز. ثلاثتهم (ابن جعفر، وحجاج، وبَهز) عن شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٠٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٩٢٦) قال: حدثنا علي بن الجعد. كلاهما (ابن جعفر، وابن الجعد) عن شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو ابن مالك، يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٢٠٧⦘ «أيما مسلم ضم يتيما بين أَبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلا مسلما، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (٤).

стр. 321

- وفي رواية: «عن زُرارة بن أوفى، يحدث عن رجل من قومه، يقال له: أَبو مالك، أو ابن مالك، سمع النبي ﷺ يقول: من ضم يتيما بين مسلمين، في طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، ثم لم يبرهما، ثم دخل النار، فأبعده الله، وأيما مسلم أعتق رقبة مسلمة، كانت فكاكه من النار». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٤) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: علي بن زيد أخبرنا، عن زُرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث، رجل منهم، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من ضم يتيما بين أَبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو منه عضوا منه». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، عن عَمرو بن مالك، أو مالك بن عَمرو (كذا قال سفيان)، قال: قال رسول الله ﷺ : «من ضم يتيما، بين أَبويه، فله الجنة البتة». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٩) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (قال عفان في حديثه:) أخبرنا علي بن زيد، عن زُرارة بن أوفى، عن مالك بن عَمرو القشيري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٢٠٨⦘ «من أعتق رقبة مسلمة، فهي فداؤه من النار، (قال عفان: مكان كل عظم من عظام محرره بعظم من عظامه)، ومن أدرك أحد والديه، ثم لم يغفر له، فأبعده الله، ومن ضم يتيما من بين أَبوين مسلمين. (قال عفان: إلى طعامه وشرابه)، حتى يغنيه الله، وجبت له الجنة» (١).

стр. 322

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث شعبة هذا؟ فكتب على أُبي بن مالك بيده: خطأ. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٨. - وقال البخاري: أُبي بن مالك، العامري. حدثنا عَمرو، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، من بني عامر، يقال له: أُبي بن مالك، سمع النبي ﷺ قال: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، مثله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو أَبو مالك، عن النبي ﷺ ، مِثلَه. ويقال: عَمرو بن مالك. «التاريخ الكبير» ٢/ ٤٠. - وقال ابن حَجر: أُبَي بن مالك القُشيري، ويقال: الحَرَشي، من بني عامر بن صَعصعة، عِداده في أَهل البصرة. قال ابن حِبَّان: يُقال: إِن له صُحبة، ونَسَبَه فقال: أُبَي بن مالك بن عَمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعصعة القُشيري، أَبو مالك، روى عنه البصريون. وقال أَبو داود الطَّيالسي في «مسنده»: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أَوفى، عن أُبَي بن مالك، أَن النبي ﷺ قال: من أَدرك والديه، أَو أَحدَهما، ثم دخل النار، فأَبعده الله. تابعَه علي بن الجعد، وغُندَر، وعاصم بن علي، وعَمرو بن مرزوق، وآدم بن أَبي إياس، وبَهز بن أَسد، عن شعبة. ورواه عبد الصمد، عن شعبة، فقال: عن مالك، أَو أُبَي بن مالك. ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، فقال: عن رجل، ولم يُسَمِّه. ورواه شَبابة، عن شعبة، فقال: عَمرو بن مالك. والأول أَصح: عن قتادة. قال ابن السَّكَن: قال البخاري: يُقال في هذا الحديث: مالك بن عَمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك: أُبَي بن مالك. وكذا رَجَّح البغوي، وغيرُه. وأَما ابن أَبي خَيثمة، فحكى عن ابن مَعين؛ أَنه ضَرَب على أُبَي بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أُبَي بن مالك، وإِنما هو: عَمرو بن مالك. قلتُ، القائل ابن حَجر: لعله اعتمد رواية شَبابة، ولكنها شاذة. وقد روى علي بن زيد بن جُدعان هذا الحديث، عن زُرَارة بن أَوفى، عن رجل من قومه، يُقال له: مالك، أَو أَبو مالك، أَو ابن مالك. ورواه الثوري، وهُشيم، عن علي بن زيد، عن زُرَارة، عن مالك القُشَيري. ورواه أَشعث، عن علي بن زيد، فقال: مالك، أَو أَبو مالك، أَو عامر بن مالك. وقيل: مالك بن عَمرو، وهي رواية حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وقيل: عَمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي، وكلاهما عند أَحمد. وقيل: مالك بن عوف، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هُشيم، عن علي، عند أَحمد. «الإصابة» (٣٣).

стр. 323

٤ - أبيض بن حمال المأربي (١) ٩٧ - عن سعيد بن أبيض، عن أبيه أبيض بن حمال؛ «أنه كلم رسول الله ﷺ في الصدقة حين وفد عليه، فقال: يا أخا سبإ، لا بد من صدقة، فقال: إنما زرعنا القطن يا رسول الله، وقد تبددت سبأ، ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب، فصالح نبي الله ﷺ على سبعين حلة، من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة، عَمَّن بقي من سبإ بمأرب، فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله ﷺ ». وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول الله ﷺ فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله ﷺ في الحلل السبعين، فرد ذلك أَبو بكر على ما وضعه رسول الله ﷺ حتى مات أَبو بكر، فلما مات أَبو بكر، انتقض ذلك، وصارت على الصدقة. أخرجه أَبو داود (٣٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن أحمد القرشي، وهارون بن عبد الله، أن عبد الله بن الزبير حدثهم، قال: حدثنا فرج بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد, يعني ابن أبيض، عن أبيه سعيد، فذكره (٢).

стр. 324

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، عن أبيه، وعنه ابن أخيه فرج بن سعيد، لا يعرف. «ميزان الاعتدال» ١/ ٣٦٤.

стр. 325

٩٨ - عن سعيد بن أبيض، عن أبيه أبيض بن حمال؛ «أنه استقطع الملح الذي يقال له: ملح شذا، بمأرب، فأقطعه له، ثم إن الأقرع بن حابس التميمي أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني قد وردت الملح في الجاهلية، وهي بأرض ليس بها ماء، ومن ورده أخذه، وهو مثل الماء العد، فاستقال رسول الله ﷺ أبيض بن حمال في قطيعته في الملح، فقال: قد أقلتك منه على أن تجعله مني صدقة، فقال رسول الله ﷺ : هو منك صدقة، وهو مثل الماء العد، من ورده أخذه». ⦗٢١٠⦘ قال فرج: وهو اليوم على ذلك، من ورده أخذه. قال: فقطع له النبي ﷺ أرضا وغيلا بالجوف، جوف مراد، مكانه حين أقاله منه (١). أخرجه الدَّارِمي (٢٧٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. و «ابن ماجة» (٢٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني. كلاهما (الحميدي، والعدني) عن فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، عن أبيه سعيد، فذكره (٢).

стр. 326

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، عن أبيه، وعنه ابن أخيه فرج بن سعيد، لا يعرف. «ميزان الاعتدال» ١/ ٣٦٤.

стр. 327

٩٩ - عن شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال؛ «أنه وفد إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه الملح، فقطع له، فلما أن ولى، قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد، قال: فانتزعه منه. قال: وسأله عما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله خفاف الإبل» (١). أخرجه أَبو داود (٣٠٦٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، ومحمد بن المتوكل العسقلاني. و «التِّرمِذي» (١٣٨٠) قال: قلت لقتيبة بن سعيد: حدثكم محمد بن يحيى بن قيس المأربي. وفي (١٣٨٠ م) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٣٦ و ٥٧٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٤٤٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا قيس بن حفص الدَّارِمي. ⦗٢١١⦘ خمستهم (قتيبة، وابن المتوكل، وابن أبي عمر، وإبراهيم، وقيس) عن محمد بن يحيى بن قيس المأربي، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير بن عبد المدان، فذكره. - قال التِّرمِذي: المأرب ناحيةٌ من اليمن. - قال التِّرمِذي: حديث أبيض بن حمال حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 328

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن قيس المأربي، عن رجل، عن أبيض بن حمال؛ «أنه استقطع النبي ﷺ الملح الذي بمأرب, فأراد أن يقطعه، فقال رجل لرسول الله ﷺ : إنه كالماء العد، فأبى أن يقطعه». ليس فيه: ثمامة، ولا سمي، ولا شمير. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٣٢) قال: أخبرنا سعيد بن عَمرو، قال: حدثنا بقية، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر. وفي (٥٧٣٣) قال: أخبرنا سعيد بن عَمرو، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن سفيان، قال: حدثني معمر. وفي (٥٧٣٥) قال: أخبرنا عبد السلام بن عتيق، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا ابن عياش، وسفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن يحيى بن قيس المأربي. كلاهما (معمر، وعَمرو بن يحيى) عن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيض بن حمال المأربي، قال: «سألت رسول الله ﷺ أن يقطعني الملح الذي بمأرب، فأقطعنيه، قال رجل: إنه كالماء العد، فأبى أن يقطعنيه» (١).

стр. 329

- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فاستقطعته الملح الذي بمأرب، فأقطعنيه، فقال رجل: يا رسول الله، إنه كالماء العد، قال: فلا إذا» (١). ⦗٢١٢⦘ ليس فيه: ثمامة، ولا سمي، ولا شمير. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٣٤) قال: أخبرنا سعيد بن عَمرو، قال: حدثنا بقية، وقال سفيان: وحدثني ابن أبيض بن حمال، عن أبيه، عن النبي ﷺ بمثله (٢). - أخرجه أَبو داود (٣٠٦٥) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: قال محمد بن الحسن المخزومي: «ما لم تنله أخفاف الإبل»، يعني أن الإبل تأكل منتهى رؤوسها، ويحمى ما فوقه.

стр. 330

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٧٢، في مناكير محمد بن يحيى بن قيس، وقال: وإنما ذكرت محمد بن قيس لأن أحاديثه مظلمة منكرة. - وقال ابن القطان: هو حديث يرويه محمد بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير بن عبد المدان، عن أبيض. فكل من دون أبيض بن حمال مجهول، وهم خمسة، ما منهم من يعرف له حال، ومنهم من لم يرو عنه شيء من العلم إلا هذا، وهم الأربعة، يستثنى منهم محمد بن يحيى بن قيس، فإنه قد روى عنه جماعة. «بيان الوهم والإيهام» (٢٣٢٣).

стр. 331

١٠٠ - عن سعيد بن أبيض، عن أبيض بن حمال؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ عن حمى الأراك؟ فقال رسول الله ﷺ : لا حمى في الأراك، فقال: أَراكةٌ في حظاري؟ فقال النبي ﷺ : لا حمى في الأراك». - قال الفرج يعني ابن أبيض: بحظاري: الأرض التي فيها الزرع، المحاط عليها. أخرجه الدَّارِمي (٢٧٧٥). وأَبو داود (٣٠٦٦) قال: حدثنا محمد بن أحمد القرشي. كلاهما (عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي، ومحمد بن أَحمد القرشي) عن عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا فرج بن سعيد، قال: أخبرني عمي ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد (١)، فذكره (٢).

стр. 332

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن القطان: هو حديث لا يصح، فإن ثابتا وأباه مجهولان. «بيان الوهم والإيهام» (٢٣٣٩). - وقال الذهبي: ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، عن أبيه، وعنه ابن أخيه فرج بن سعيد، لا يعرف. «ميزان الاعتدال» ١/ ٣٦٤.

стр. 333

٥ - أحمر بن جزء السدوسي (١) ١٠١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا أحمر بن جزء، صاحب رسول الله ﷺ قال: «إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي مرفقيه عن جنبيه، إذا سجد» (٢). - وفي رواية: «إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي بيديه عن جنبيه، إذا سجد» (٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٤٢ (١٩٢٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٥/ ٣٠ (٢٠٦٠٣) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣١ (٢٠٦٠٣ م) قال: حدثنا عفان. و «ابن ماجة» (٨٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٩٠٠) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (١٥٥٢) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. أربعتهم (وكيع، وابن مهدي، وعفان، ومسلم) عن عباد بن راشد، عن الحسن البصري، فذكره (٥).

стр. 334

- فوائد: - أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٢٧٣، في إِفرادات عباد بن راشد.

стр. 335

٦ - أدرع السلمي (١) ١٠٢ - عن سعيد بن أبي سعيد، عن الأدرع السلمي، قال: «جئت ليلة أحرس النبي ﷺ فإذا رجل قراءته عالية، فخرج النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي ﷺ : ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله، قال: وحفر حفرته، فقال: أوسعوا له أوسع الله عليه، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت عليه؟ فقال: أجل، إنه كان يحب الله ورسوله». أخرجه ابن ماجة (١٥٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، فذكره (٢).

стр. 336

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١). - وقال البوصيري: ليس لأَدْرع السُّلمي هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له شيء في الخمسة الأُصول، وإِسناد حديثه ضعيف، لضعف موسى بن عُبيدة الرَّبَذي. «مصباح الزجاجة» (٥٦٣). - وقال ابن حَجر: الأَدرع السُّلمي، روى ابن ماجة، من طريق سعيد المَقْبُري، عن الأَدرع، قال: جئتُ ليلةً أَحرس النبي ﷺ فإِذا رجلٌ مَيت، فخرج النبي ﷺ فقيل: هذا عبد الله، ذو البجادين، الحديث، قال ابن مَنده: غريبٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وقال ابن حَجر: فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، وقد رُويت القصة من طريق زيد بن أَسلم، عن ابن الأَدرع، فالله أَعلم. «الإِصابة» (٦٣). - قلنا: رواه وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أَسلم، عن ابن أَدْرَع، قال: كنتُ أَحرُس النبي ﷺ ذات لَيلة، نَحوَه، وسيأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسند ابن الأَدرع. - قلنا: قوله: سعيد بن أَبي سعيد؛ أَخرجه ابن ماجة هكذا غير منسوب: ونَسبَه المِزِّي، فقال: سعيد بن أَبي سعيد مولى أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، وأَخرجه بسنده كذلك. «تهذيب الكمال» ٢/ ٢٩٧، و ١٠/ ٤٦٦. ونَسبَه أَبو بكر البَرديجي في «طبقات الأَسماء المُفردة» ١/ ٦٣، وابن عبد البَر في «الاستيعاب» ١/ ١٦٨، وابن الأَثير في «أُسد الغابة» ١/ ١٨١، وابن حَجر في «الإصابة» (٦٣): سعيد بن أَبي سعيد المَقبري.

стр. 337

٧ - الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي (١) ١٠٣ - عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فقال: أين تريد؟ قال: أردت يا رسول الله هاهنا، وأومأ بيده إلى حَيِّز بيت المقدس، قال: ما يخرجك إليه، أتجارة؟ قال: قلت: لا، ولكن أردت الصلاة فيه، قال: فالصلاة هاهنا، وأومأ إلى مكة بيده، خير من ألف صلاة، وأومأ بيده إلى الشام». أخرجه أحمد (٢٤٢١٨) قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثنا يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٤٢١٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثني يحيى بن عمران، وعبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ »، فذكر الحديث (٢).

стр. 338

١٠٤ - عن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام، كالجار قصبه في النار». ⦗٢١٦⦘ أخرجه أحمد (١٥٥٢٦) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فذكره (١).

стр. 339

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى يقول: هشام أَبو المِقدام، ليس بثقة. «تاريخه» (٣٦١٦ و ٣٧١٧). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن هشام بن أَبي هشام، وهو هشام بن زياد أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٣٤٤). - وقال البخاري: هِشام بن زياد، وهو هِشام بن أَبي هِشام مولى آل عُثمان بن عفان، القرشي، وهو أَبو المِقدام، ضعيف. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٩. - وقال ابن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة، عن هِشام بن زياد، أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٨. - وقال النَّسائي: هشام بن زياد أَبو المِقدام، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤١). - وقال ابن حِبَّان: هشام بن زياد، أَبو المقدام، كان مِمن يَروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأَثبات، حتى يسبق إِلى قلب المُستمع أَنه كان المُتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. «المجروحين» ٢/ ٤٣٦. - وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الأَرقم، عن النبي ﷺ , تَفرَّد به أَبو المقدام هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، عن عثمان بن الأَرقم، عن أَبيه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٣٥). - وقال ابن عبد البَرِّ: هو حديثٌ ضعيفُ الإِسناد. «الاستذكار» ٥/ ١٠٥. - وقال الهيثمي: رواه أَحمد والطبراني في «الكبير»، وفيه هشام بن زياد، وقد أَجمَعوا على ضَعفِه. «مَجمع الزوائد» ٢/ ١٧٨.

стр. 340

• أزداد بن فساءة الفارسي - لا تصح له صحبة، ولذلك لم نذكر له أحاديث (١).

стр. 341

٨ - أُسامة بن أخدري التميمي (١) ١٠٥ - عن بشير بن ميمون، عن عمه أُسامة بن أخدري؛ «أن رجلا يقال له: أصرم، كان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : ما اسمك؟ قال: أنا أصرم، قال: بل أنت زرعة». أخرجه أَبو داود (٤٩٥٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثني بشير بن ميمون، فذكره (٢).

стр. 342

٩ - أُسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (١) - كتاب الإيمان ١٠٦ - عن أبي ظبيان حصين بن جُندب، قال: سمعت أُسامة بن زيد يحدث، قال: «بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم، فكان منهم رجل، إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته، أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأَنصاري، وقتلته، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: يا أُسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل، فكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ» (٢). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ سرية، إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء، فذكرته لرسول الله ﷺ فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟! قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟! قال: فما زال يقول ذلك، حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ» (٣). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلا، فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، ⦗٢١٩⦘ فذكرته للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : أقال لا إله إلا الله وقتلته؟! قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفا من السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ فما زال يكررها علي، حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ».

стр. 343

قال: فقال سعد: وأنا والله، لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين، يعني أُسامة، قال: قال رجل: ألم يقل الله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾؟ فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٥) و ١٢/ ٣٧٥ (٣٣٧٧٢) و ١٤/ ٣٤٠ (٣٧٧٨٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن الأعمش. وفي ١٠/ ١٢٢ (٢٩٥٣٦) و ١٢/ ٣٧٥ (٣٣٧٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٢٠٠ (٢٢٠٨٨) قال: حدثنا هُشيم بن بشير، قال: حدثنا حصين. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٤٥) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٥/ ١٤٤ (٤٢٦٩) قال: حدثني عَمرو بن محمد، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. وفي ٩/ ٤ (٦٨٧٢) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا حصين. و «مسلم» ١/ ٦٧ (١٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر (ح) وحدثنا أَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش. وفي ١/ ٦٨ (١٩١) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. و «أَبو داود» (٢٦٤٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، وعثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، قالا: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٤٠) قال: أخبرني محمد بن آدم المصيصي، عن أبي معاوية، عن الأعمش. وفي (٨٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن حصين. و «ابن حِبَّان» (٤٧٥١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. ⦗٢٢٠⦘ كلاهما (سليمان الأعمش، وحصين بن عبد الرَّحمَن) عن أبي ظبيان، حصين بن جُندب، فذكره (٢).

стр. 344

- كتاب الطهارة - حديث عروة بن الزبير، عن أُسامة بن زيد، عن النبي ﷺ ؛ «أن جبريل، ﵇، لما نزل على النبي ﷺ فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرش بها نحو الفرج، قال: فكان النبي ﷺ يرش بعد وضوئه». يأتي في مسند زيد بن حارثة برقم (٤١٥٧). - وحديث ابن سِيرين، قال: دخل رجل على بلال، أو قال: أُسامة، وهو يتوضأ تحت مَثعَبٍ، فمسح على خفيه، فقال له الرجل: ما هذا؟ فقال: «إن رسول الله ﷺ مسح على الخفين، والخمار». يأتي، في مسند بلال بن رباح برقم (٢١٨٠). - وحديث عطاء بن يسار، عن أُسامة بن زيد؛ «دخل رسول الله ﷺ وبلال الأسواف، فذهب لحاجته، ثم خرج، قال أُسامة: فسألت بلالا: ما صنع؟ فقال بلال: ذهب النبي ﷺ لحاجته، ثم توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى». يأتي، في مسند بلال بن رباح برقم (٢١٨١).

стр. 345

١٠٧ - عن أبي عتيق، عن جابر، قال: كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصبح، قال (١): فقلت له: قد شققت على نفسك بهذا السواك، فقال (٢): إن أُسامة أخبرني؛ «أن رسول الله ﷺ كان يستاك هذا السواك». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، فذكره (٣).

стр. 346

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).

стр. 347

- كتاب الصلاة ١٠٨ - عن كلثوم الخُزاعي، عن أُسامة بن زيد، قال: «قال لي رسول الله ﷺ : أدخل علي أصحابي، فدخلوا عليه، فكشف القناع، ثم قال: لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (١). أخرجه أحمد (٢٢١١٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. وفي ٥/ ٢٠٤ (٢٢١١٨) قال: حدثنا سريج. ⦗٢٢٢⦘ كلاهما (أَبو سعيد، وسريج) عن قيس بن الربيع، قال: حدثنا جامع بن شداد، عن كلثوم الخُزاعي، فذكره (٢). - في رواية سريج، قال أحمد: حدثنا سريج، قال: حدثنا قيس، عن جامع ... إلا أنه قال: «فدخلوا عليه، وهو متقنع ببرد له معافر»، ولم يقل: «والنصارى».

стр. 348

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال محمد بن إِسماعيل البخاري: حدثنا علي بن المديني، قال: كان وَكيع يُضَعِّف قيس بن الربيع. «الضعفاء» للعُقيلي ٥/ ١١٩. - وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قيس بن الربيع، ليس بشيءٍ. «تاريخه» (١٣٢٧). - وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قلتُ: يعني لأَحمد بن حنبل: قيس لِمَ تَرك الناسُ حديثَه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثيرَ الخطأ في الحديث. «الكامل» ٨/ ٦١٧. - وقال محمد بن إِسماعيل البخاري: أَنا لَا أَكتب حديث قيس بن الربيع، ولَا أَروي عنه. «ترتيب علل الترمذي الكبير» ١/ ٣٧٩. - وقال الجُوزجاني: قيس بن الربيع ساقطٌ. «أَحوال الرجال» (٧٣) - وقال النَّسائي: قيس بن الربيع، متروك الحديث، كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٢٤). - وقال الدَّارَقُطني: ضعيف الحديث. «العلل» ٢/ ١٠. - قال المِزي: كلثوم بن المصطلق، وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، ويقال: كلثوم بن الأَقمر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أَبي ضرار بن المصطلق الخُزاعي المصطلقي الكوفي، يُقال: له صُحبة، روى عن النبي ﷺ وعن أُسامة بن زيد. «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٢٠٥.

стр. 349

١٠٩ - عن زُهْرة، قال: كنا جلوسا مع زيد بن ثابت، فسئل عن صلاة الوسطى؟ فقال: هي صلاة الظهر، فمر علينا أُسامة بن زيد، فسألناه؟ فقال: هي الظهر؛ «كان رسول الله ﷺ يصليها بالهجير» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٩١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٣٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو) عن أبي داود الطيالسي، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن الزِّبْرِقان، عن زُهْرة، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٢١٣٥) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٧٩٥) قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل الهذلي الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٥٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، والوليد، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن الزِّبْرِقان؛ أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت، وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم، فسألاه، فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أُسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر؛ ⦗٢٢٣⦘ «إن رسول الله ﷺ كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله، تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، قال: فقال رسول الله ﷺ : لينتهين رجال، أو لأحرقن بيوتهم» (٢).

стр. 350

- وفي رواية: «عن الزبرقان بن عَمرو بن أُمية، أن رهطا من قريش كانوا جلوسا، فمر بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا عبدين لهم، فسألاه، فقال: هي الظهر، قال: ثم مالا إلى أُسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله ﷺ كان يصلي الظهر بالهاجرة، والناس في قائلتهم، فلا يكون خلفه إلا الصف والصفان، فأنزل الله، تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾» (١). - وفي رواية: «لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقن بيوتهم» (٢). ليس فيه: «عن زهرة» (٣). - وأخرجه أحمد (٢١٩٣١). وأَبو داود (٤١١) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٥٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني عَمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان، يحدث عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال: ⦗٢٢٤⦘ «كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي ﷺ منها، قال: فنزلت: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾، وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين» (٤).

стр. 351

ليس فيه «أُسامة»، وفيه «عروة»، بدل «زهرة» (١). - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٦٠) قال: أنبأنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عثمان الغطفاني، وكان ثقة، قال: أنبأنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: كنت في قوم، اختلفوا في صلاة الوسطى، وأنا أصغر القوم، قال: فبعثوني إلى زيد بن ثابت، لأسأله عن صلاة الوسطى، فأتيته، فسألته، فقال: «كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، والناس في قائلتهم، وأسواقهم، فلم يكن يصلي وراء رسول الله ﷺ إلا الصف والصفان، فأنزل الله: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، فقال رسول الله ﷺ : لينتهين أقوام، أو لأحرقن بيوتهم». - جعله من مسند زيد بن ثابت (٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب: ابن أبي ذِئب، عن الزبرقان بن عَمرو بن أُمية، عن زيد بن ثابت، وأُسامة بن زيد. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٠٧) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص، عن عاصم، عن زيد بن ثابت، وعن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر. «موقوف». ⦗٢٢٥⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٦١) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: صلاة الوسطى هي الظهر. «موقوف» - وأخرجه عبد الرزاق (٢١٩٨) عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن زيد بن ثابت، قال: هي الظهر. «موقوف»

стр. 352

- فوائد: - قال البخاري: قال إسحاق: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن أبي حكيم، سمع الزبرقان، سمع عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت: كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، فنزلت: ﴿والصلاة الوسطى﴾. وعن أبي داود، عن ابن أبي ذِئب، عن زبرقان، عن زهرة؛ كنا عند زيد بن ثابت، فقال: الظهر، فأرسلوا إلى أُسامة بن زيد، فقال: هي الظهر، كان النبي ﷺ يصليها بالهجير. وقال هشام: حدثنا صدقة، عن ابن أبي ذِئب، عن الزبرقان بن عَمرو بن أُمية الضمري، عن زيد بن ثابت، وأُسامة، نحوه. وقال آدم: حدثنا ابن أبي ذِئب، قال: حدثنا زبرقان الضمري، نحوه. ورواه يحيى بن أبي بكير، عن ابن أبي ذِئب، نحوه. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٣٣. - وقال البَرقاني: سألت الدارقُطني، عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عَمرو بن أُمية، عن زهرة، عن زيد بن ثابت؟ فقال: يخرج الحديث، وزهرة مجهول. «سؤالاته» (١٦٩). - وقال المِزِّي: الزبرقان بن عَمرو بن أُمية، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عَمرو بن أُمية الضمري، روى عن أُسامة بن زيد، ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» ٩/ ٢٨٥.

стр. 353

- كتاب الجنائز ١١٠ - عن أبي عثمان، عن أُسامة بن زيد، قال: «أرسلت إلى رسول الله ﷺ بعض بناته، أن صبيا لها، ابنا، أو ابنة، قد احتضرت، فاشهدنا، قال: فأرسل إليها يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت تقسم عليه، فقام وقمنا، فرفع الصبي إلى حجر، أو في حجر رسول الله ﷺ ونفسه تقعقع، وفي القوم سعد بن عبادة، وأبي، أحسب، ففاضت عينا رسول الله ﷺ فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة يضعها الله في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (١). - وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بأميمة ابنة زينب، ونفسها تقعقع، كأنها في شن، فقال رسول الله ﷺ : لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟! فقال رسول الله ﷺ : إنما هي رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (٢). - وفي رواية: «أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه؛ أن ابنا لي قبض، فائتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله ﷺ الصبي، ونفسه تتقعقع، قال: حسبته أنه قال: كأنها شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (٣).

стр. 354

- وفي رواية: «عن أُسامة، قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته، وعنده سعد، وأُبي بن كعب، ومعاذ؛ أن ابنها يجود بنفسه، فبعث إليها: لله ما أخذ، ولله ما أعطى، كل بأجل، فلتصبر ولتحتسب» (١). - وفي رواية: «عن أُسامة بن زيد، قال: كان ابن لبعض بنات رسول الله ﷺ يقضي، فأرسلت إليه أن يأتيها، فأرسل إليها؛ أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه، فأقسمت عليه، فقام رسول الله ﷺ وقمت معه، ومعه معاذ بن جبل، وأُبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، فلما دخلنا ناولوا الصبي رسول الله ﷺ وروحه تقلقل في صدره، قال: حسبته قال: كأنها شنة، قال: فبكى رسول الله ﷺ فقال له عبادة بن الصامت: ما هذا يا رسول الله؟ قال: الرحمة التي جعلها الله في بني آدم، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٠) عن مَعمَر، والثوري. و «ابن أبي شيبة» (١٢٢٥٠) و ٨/ ٣٤١ (٢٥٨٧٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٥/ ٢٠٤ (٢٢١١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٢٠٤ (٢٢١٢٢) و ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «البخاري» ٢/ ٧٩ (١٢٨٤) قال: حدثنا عبدان، ومحمد (٣)، قالا: أخبرنا عبد الله. وفي ٧/ ١١٧ (٥٦٥٥) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا شعبة.

стр. 355

وفي ٨/ ١٢٣ (٦٦٠٢) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٨/ ١٣٣ (٦٦٥٥) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ١١٥ (٧٣٧٧) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ⦗٢٢٨⦘ ٩/ ١٣٣ (٧٤٤٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي «الأدب المفرد» (٥١٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٣/ ٣٩ (٢٠٩٠) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٢٠٩١) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن ماجة» (١٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الواحد. و «أَبو داود» (٣١٢٥) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ٢١، وفي «الكبرى» (٢٠٠٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٤٦١) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي (٣١٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. عشرتهم (معمر، وسفيان الثوري، ومحمد بن خازم، أَبو معاوية، وشعبة، وعبد الله بن المبارك، وإسرائيل بن يونس، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وابن فضيل، وهشام بن حسان) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عثمان هو النهدي، اسمه عبد الرَّحمَن بن مل.
следующие страницы →