← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

- فوائد: - أخرجه البزار، عن يحيى بن السكن، عن شعبة، عن قتادة، ومعاوية بن قرة، عن أَنس، مرفوعا، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا جمع فيه معاوية بن قرة، وقتادة، إلا يحيى بن السكن، عن شعبة، وإنما يعرف عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس. ولا نعلم أسند شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أَنس إلا خمسة أحاديث. «مسنده» (٧٣٤٧).

стр. 3012

١٣٩٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة، ويؤتى بالرجل من أهل النار، فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، شر منزل، فيقول له: أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: أي رب نعم، فيقول: كذبت، قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل، فيرد إلى النار» (١). - وفي رواية: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، يوم القيامة، فيقول الله: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يا رب، خير منزل، فيقول: سل وتمنه، فيقول: ما أسأل وأتمنى، إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (٢).

стр. 3013

- وفي رواية: «يؤتى برجل من أهل النار، فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يا رب، شر منزل، فيقول: أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول: كذبت، قد سئلت ما هو أهون من ذلك، فيرد إلى النار» (١). أخرجه أحمد (١٢٣٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. وفي ٣/ ٢٠٧ (١٣١٩٤) قال: حدثنا روح، وعفان. وفي ٣/ ٢٣٩ (١٣٥٤٥) قال: حدثنا حسن. و «عَبد بن حُميد» (١٣٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٤٣٥٣) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٣٤٩٧) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. و «ابن حِبَّان» (٧٣٥٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث. ثمانيتهم (ابن مهدي، وروح، وعفان، وحسن، وسليمان، وبَهز، وعبد الواحد، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).

стр. 3014

• حديث الحسن، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ألا أخبركم عن الأجود الأجود؛ الحديث وفيه: ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل». سلف برقم (١٣٢٣). - وحديث ابن شهاب، عن أَنس، قال: «أتى رسول الله ﷺ على حمزة، يوم أُحُد» الحديث، في شهداء أحد، ودفنهم. سلف برقم (٦٣٠). ⦗١٩٩⦘ - وحديث ثابت، عن أَنس، في رؤيا المرأة في منامها لسرية الشهداء، وفضلهم. سلف برقم (١٢٨٠).

стр. 3015

١٣٩٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ كان يقول يوم أُحُد: اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض» (١). أخرجه أحمد (١٢٥٦٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٨٤) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٤٩) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «مسلم» ٥/ ١٤٤ (٤٥٦٧) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو يَعلى» (٣٣١٨) قال: حدثنا هُدبة. و «ابن حِبَّان» (٤٧١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. أربعتهم (عبد الصمد، وعفان، وسليمان، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).

стр. 3016

١٣٩٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «كان من دعاء النبي ﷺ يوم حنين: اللهم إنك إن تشأ لا تعبد بعد اليوم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢٠٠) و ١٤/ ٥٢٢ (٣٨١٤٠). وأحمد (١٢٢٤٥). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن يزيد بن هارون، عن حميد، فذكره (٢).

стр. 3017

١٣٩٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «بعث رسول الله ﷺ بَسْبَسَة (١) عينا، ينظر ما فعلت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله ﷺ قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه، فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله ﷺ فتكلم، فقال: إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا، فجعل رجال يستأذنونه في ظهر لهم في علو المدينة، قال: لا، إلا من كان ظهره حاضرا، فانطلق رسول الله ﷺ وأصحابه، حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول الله ﷺ : لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أوذنه، فدنا المشركون، فقال رسول الله ﷺ : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، قال: يقول عمير بن الحمام الأَنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم، فقال: بخ. بخ، فقال رسول الله ﷺ : ما يحملك على قولك بخ. بخ؟ قال: لا والله، يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، قال: فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: ثم رمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل» (٢). أخرجه أحمد (١٢٤٢٥). وعَبد بن حُميد (١٢٧٣). ومسلم ٦/ ٤٤ (٤٩٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن النضر بن أبي النضر، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، وألفاظهم متقاربة. و «أَبو داود» (٢٦١٨) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. ⦗٢٠١⦘ خمستهم (أحمد، وعبد، وأَبو بكر، وهارون، وابن رافع) عن هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٣). ـ رواية أبي داود مختصرة على: «بعث, يعني النبيَّ ﷺ بَسبَسةَ عينًا، ينظر ما صَنَعَت عِيرَ أبي سفيان».

стр. 3018

١٣٩٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ شاور الناس يوم بدر، فتكلم أَبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إيانا تريد؟ فقال المقداد بن الأسود (١): يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا، فشأنك يا رسول الله، فندب رسول الله ﷺ أصحابه، فانطلق حتى نزل بدرا، وجاءت روايا قريش، وفيهم غلام لبني الحجاج أسود، فأخذه أصحاب رسول الله ﷺ فسألوه عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: أما أَبو سفيان فليس لي به علم، ولكن هذه قريش، وأَبو جهل، وأمية بن خلف، قد جاءت، فيضربونه، فإذا ضربوه قال: نعم، هذا أَبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه عن أبي سفيان، فقال: ما لي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد جاءت، ورسول الله ﷺ يصلي، فانصرف، فقال: إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتدعونه إذا كذبكم، وقال رسول الله ﷺ بيده فوضعها، فقال: هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله تعالى، فالتقوا، فهزمهم الله، ، فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفي النبي ﷺ قال: فخرج إليهم النبي ﷺ بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا، فقال: يا أبا جهل، يا عتبة، يا شيبة، يا أمية، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فقال له عمر: يا رسول الله، ⦗٢٠٢⦘ تدعوهم بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون جوابا، فأمر بهم فجروا بأرجلهم، فألقوا في قليب بدر» (٢).

стр. 3019

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ ترك قتلى بدر ثلاثة أيام، حتى جيفوا، ثم أتاهم، فقام عليهم، فقال: يا أُمَية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فسمع عمر صوته، فقال: يا رسول الله، أتناديهم بعد ثلاث؟ وهل يسمعون؟ يقول الله، : ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ فقال: والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٣) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٩) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٢٠ (١٣٣٣٠) و ٣/ ٢٥٧ (١٣٧٣٩) و ٣/ ٢٨٧ (١٤١١٠) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٥/ ١٧٠ (٤٦٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. وفي ٨/ ١٦٣ (٧٣٢٥) قال: حدثنا هداب بن خالد. و «أَبو داود» (٢٦٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٣٢٢ و ٣٣٢٦) قال: حدثنا هُدبة. و «ابن حِبَّان» (٤٧٢٢ و ٦٤٩٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. أربعتهم (عفان، وعبد الصمد، وهُدبة، ويقال له: هداب، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢). - في رواية عفان (١٣٣٣٠ و ١٣٧٣٩): قال: قال سليم (٣)، عن ابن عون، عن عَمرو بن سعيد: «الغماد». ⦗٢٠٣⦘ - رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (١٣٣٣٠ و ١٣٧٣٩)، ومسلم (٤٦٤٤)، وابن حبان (٤٧٢٢)، لم ترد فيها قصة النداء على القليب. - ورواية أحمد (١٤١١٠)، ومسلم (٧٣٢٥)، وأبي يَعلى (٣٣٢٦)، وابن حبان (٦٤٩٨)، مختصرة على قصة القليب.

стр. 3020

١٣٩٧ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «لما سار رسول الله ﷺ إلى بدر، خرج فاستشار الناس، فأشار عليه أَبو بكر، ﵁، ثم استشارهم، فأشار عليه عمر، ﵁، فسكت، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم، فقالوا: يا رسول الله، والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل لموسى، ﵇: ﴿اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكن والله، لو ضربت أكباد الإبل حتى تبلغ برك الغماد، لكنا معك» (١). أخرجه أحمد (١٢٠٤٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٥) قال: حدثنا عبيدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٩٠ و ٨٥٢٧ و ١١٠٧٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٦٦) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و «ابن حِبَّان» (٤٧٢١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. أربعتهم (محمد بن أَبي عَدي، وعبيدة، وخالد، ومعتمر) عن حميد، فذكره (٢).

стр. 3021

١٣٩٨ - عن سليمان التيمي، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٢٠٤⦘ «من ينظر لنا ما صنع أَبو جهل، فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء، حتى برد، قال: فأخذ بلحيته، فقال: آنت أَبو جهل؟ فقال: وهل فوق رجل قتلتموه، أو قال: قتله قومه» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال يوم بدر: من ينظر ما فعل أَبو جهل، قال: فانطلق عبد الله بن مسعود فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برك، قال: فأخذ بلحيته ابن مسعود، فقال: آنت أَبو جهل، آنت الشيخ الضال؟ قال: فقال أَبو جهل: هل فوق رجل قتلتموه، أو قال: قتله قومه» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٤٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا زهير. و «أحمد» ٣/ ١١٥ (١٢١٦٧) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٢٩ (١٢٣٢٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٦ (١٣٥١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى. و «البخاري» ٥/ ٧٤ (٣٩٦٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثني عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير.

стр. 3022

وفي ٥/ ٧٤ (٣٩٦٣) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي (٣٩٦٣ م) قال: حدثني ابن المثنى، قال: أخبرنا معاذ بن معاذ. وفي ٥/ ٨٥ (٤٠٢٠) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «مسلم» ٥/ ١٨٣ (٤٦٨٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. وفي ٥/ ١٨٤ (٤٦٨٦) قال: حدثنا حامد بن عمر البكراوي، قال: حدثنا معتمر. و «أَبو يَعلى» (٤٠٦٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٠٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. ثمانيتهم (زُهير بن معاوية، ويَحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن عبد الله بن المثنى، ومعاذ بن معاذ، وإسماعيل ابن عُلَية، ومُعتَمِر بن سليمان، وجَرير بن عبد الحميد) عن سليمان التيمي، فذكره (١). ⦗٢٠٥⦘ - في روايتي إسماعيل ابن عُلَية عند البخاري ومسلم، ومعتمر، زيادة: «قال أَبو مجلز: قال أَبو جهل: فلو غير أكار قتلني؟!». - صرح سليمان التيمي بالسماع في روايات أَبي بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن يونس، ومعاذ بن معاذ، وإِسماعيل ابن عُلَية.

стр. 3023

١٣٩٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس، عن النبي ﷺ ؛ «أنه قام ليلا على القليب الذي فيه أَبو جهل وأصحابه ببدر، بعد قتلهم بثلاثة أيام، فنادى: يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، يا أُمَية بن خلف، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فقال: فخرج إليه من شاء الله أن يخرج من أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، تنادي قوما قد جيفوا منذ ثلاث؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، إلا أنهم لا يستطيعون أن يجيبوني» (١). - وفي رواية: «لما هزم المشركون، جاء رسول الله ﷺ فقام، ثم أمر بأبي جهل بن هشام، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بعتبة بن ربيعة، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بشيبة بن ربيعة، فسحب فألقي في القليب، ثم أمر بأمية بن خلف، فسحب فألقي في القليب، وأَبو حذيفة بن عُتبة قائم إلى جنب النبي ﷺ لم يفطن له النبي ﷺ فلما نظر إلى أبيه يسحب حتى ألقي في القليب، تغير وجهه، والتفت إليه النبي ﷺ فلما رآه قد تغير وجهه، فقال: يا أبا حذيفة، كأنه ساءك ما صنعنا بعتبة؟ قال: يا رسول الله، ما لي أن لا أكون مؤمنا بالله وبرسوله، ولكن لم يكن في القوم أحد يشبه عتبة في عقله وفي شرفه، فكنت أرجو أن يهديه الله، ، إلى الإسلام، فلما رأيت مصرعه، ساءني ذلك، ⦗٢٠٦⦘ فقال له النبي ﷺ خيرا، فلما كان في جوف الليل، خرج النبي ﷺ فسمعه الناس، وهو ينادي في جوف الليل: يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا أُمَية بن خلف، أوجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فناداه الناس: يا رسول الله، أتنادي قوما قد جيفوا؟ قال: والله، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» (٢).

стр. 3024

أخرجه أحمد (١٢٠٤٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٩٠٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٢٦٣ (١٣٨٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «عَبد بن حُميد» (١٢١٢) قال: حدثني علي بن عاصم. وفي (١٤٠٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠٩، وفي «الكبرى» (٢٢١٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٨٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (٣٨٠٩) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي (٣٨٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. تسعتهم (محمد بن أَبي عَدي، ويحيى، وابن بكر، وعلي بن عاصم، ويزيد، وعبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأَبو بكر بن عياش، وإسماعيل) عن حميد الطويل، فذكره (١).

стр. 3025

• حديث قتادة، عن أَنس، قال: وحدث أَنس بن مالك؛ «أن نبي الله ﷺ أمر ببضعة وعشرين رجلا، من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر، خبيث مخبث ... ». نحو الحديث السابق. ⦗٢٠٧⦘ يأتي في مسند أَبي طلحة الأَنصاري، زيد بن سهل، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٣٢١٥).

стр. 3026

١٤٠٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس، وذكر رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قالا: «استشار رسول الله ﷺ الناس في الأسارى يوم بدر، فقال: إن الله، ، قد أمكنكم منهم، قال: فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي ﷺ قال: ثم عاد رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أمكنكم منهم، وإنما هم إخوانكم بالأمس، قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، فأعرض عنه النبي ﷺ قال: ثم عاد النبي ﷺ فقال للناس مثل ذلك، فقام أَبو بكر الصِّدِّيق، فقال: يا رسول الله، نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، قال: فذهب عن وجه رسول الله ﷺ ما كان فيه من الغم، قال: فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، قال: وأنزل الله، : ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ... ﴾ إلى آخر الآية». أخرجه أحمد (١٣٥٩٠) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أَنس. وذكر رجل (١)، عن الحسن، فذكراه (٢).

стр. 3027

١٤٠١ - عن ثابت البُنَاني، وعلي بن زيد، عن أَنس بن مالك؛ «أن المشركين لما رهقوا النبي ﷺ وهو في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، قال: من يردهم عنا، وهو رفيقي في الجنة، فجاء رجل من الأنصار، ⦗٢٠٨⦘ فقاتل حتى قتل، فلما أرهقوه أيضا قال: من يردهم عني، وهو رفيقي في الجنة، حتى قتل السبعة، فقال رسول الله ﷺ لصاحبيه: ما أنصفنا إخواننا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٣٢) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أحمد» ٣/ ٢٨٦ (١٤١٠٢) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٨٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا الأسود بن عامر. و «مسلم» ٥/ ١٧٨ (٤٦٦٤) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٩٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٩٩٠) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. وفي (٣٩٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شاذان. ثلاثتهم (أسود بن عامر، شاذان، وعفان، وهُدبة بن خالد، ويقال له: هَدَّاب) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وعلي، فذكراه. - أخرجه أَبو يَعلى (٣٣١٩). وابن حبان (٤٧١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ قال يوم أُحُد: لما رهقوه، وهو في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش: من يردهم عنا، وهو رفيقي في الجنة؟ فقام رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، ثم قال مثل ذلك، فقام آخر، فقاتل حتى قتل، فلم يزل يقول مثل ذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله ﷺ : ما أنصفنا أصحابنا» (٢). ليس فيه: «علي بن زيد» (٣).

стр. 3028

١٤٠٢ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: «لما كان يوم أُحُد، انهزم الناس عن النبي ﷺ وأَبو طلحة بين يدي النبي ﷺ مجوب به عليه بحجفة له، وكان أَبو طلحة رجلا راميا شديد القد، يكسر يومئذ قوسين، أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: انشرها لأبي طلحة، فأشرف النبي ﷺ ينظر إلى القوم، فيقول أَبو طلحة: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ولقد رأيت عائشة بنت أَبي بكر، وأُم سُليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقزان القرب على متونهما، تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان، فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة، إما مرتين، وإما ثلاثا» (١). أخرجه البخاري ٤/ ٣٣ (٢٨٨٠) و ٥/ ٣٧ (٣٨١١) و ٥/ ٩٧ (٤٠٦٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «مسلم» ٥/ ١٩٦ (٤٧٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا عبد الله بن عَمرو، وهو أَبو مَعمَر المنقري. و «أَبو يَعلى» (٣٩٢١) قال: حدثنا جعفر. كلاهما (عبد الله بن عَمرو، أَبو مَعمَر، وجعفر بن مِهران) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).

стр. 3029

١٤٠٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ كسرت رباعيته يوم أُحُد، وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه، ويقول: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، : ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾» (١). ⦗٢١٠⦘ - وفي رواية: «عن نبي الله ﷺ قال يوم أُحُد وهو يسلت الدم عن وجهه: كيف يفلح قوم قد شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وأدموا وجهه، فأنزل الله، : ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾» (٢). أخرجه أحمد (١٣٦٩٢) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٨) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠٥) قال: حدثنا روح بن عبادة.

стр. 3030

و «مسلم» ٥/ ١٧٩ (٤٦٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و «أَبو يَعلى» (٣٣٠١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث. و «ابن حِبَّان» (٦٥٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. خمستهم (عفان، وروح، والقَعنَبي، وهُدبة، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٥/ ٩٩ في ترجمة الباب: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال: قال حميد وثابت، عن أَنس: «شج النبي ﷺ يوم أُحُد، فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».

стр. 3031

١٤٠٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه، وهو يقول: كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى الله، ، فأنزل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ إلى آخر الآية» (١). ⦗٢١١⦘ - وفي رواية: «لما كان يوم أحد، كسرت رباعية رسول الله ﷺ وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، : ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٦٢) قال: حدثنا سهل. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٤) قال: حدثنا يزيد.

стр. 3032

وفي ٣/ ٢٠٦ (١٣١٦٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «ابن ماجة» (٤٠٢٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٣٠٠٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠١١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٦٥٧٤) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم، ويزيد بن هارون. سبعتهم (يزيد، وهُشيم، وسهل، ومحمد بن أَبي عَدي، وعبد الوَهَّاب، وإسماعيل، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أيضا (٣٠٠٣): سمعت عَبد بن حُميد يقول: غلط يزيد بن هارون في هذا.

стр. 3033

١٤٠٥ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال: «دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة، ثلاثين صباحا، يدعو على رعل، وذكوان، ولحيان، وعصية عصت الله ورسوله. قال أنس: أنزل الله، ، في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه، حتى نسخ بعد: أن بلغوا قومنا، أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا، ورضينا عنه» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما بعث حراما، خاله، أخا أُم سُليم، في سبعين رجلا، فقتلوا يوم بئر معونة، وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل، وكان هو أتى النبي ﷺ فقال: اختر مني ثلاث خصال: يكون لك أهل السهل، ويكون لي أهل الوبر، أو أكون خليفة من بعدك، أو أغزوك بغطفان، ألف أشقر، وألف شقراء، قال: فطعن في بيت امرأة من بني فلان، فقال: غدة كغدة البعير، في بيت امرأة من بني فلان، ائتوني بفرسي، فأتي به فركبه، فمات وهو على ظهره، فانطلق حرام، أخو أُم سُليم، ورجلان معه: رجل من بني أمية، ورجل أعرج، فقال لهم: كونوا قريبا مني حتى آتيهم، فإن أمنوني، وإلا كنتم قريبا، فإن قتلوني أعلمتم أصحابكم، قال: فأتاهم حرام، فقال: أتؤمنوني أبلغكم رسالة رسول الله ﷺ إليكم؟ قالوا: نعم، فجعل يحدثهم، وأومؤوا إلى رجل منهم، من خلفه، فطعنه حتى أنفذه بالرمح، قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، قال: ثم قتلوهم كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل، قال أنس: فأنزل علينا، وكان مما يقرأ، فنسخ: «أن بلغوا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا» قال: فدعا النبي ﷺ عليهم أربعين صباحا، على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية، الذين عصوا الله ورسوله» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعث خاله حراما، أخا أُم سُليم، في سبعين إلى بني عامر، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن أمنوني حتى ⦗٢١٣⦘ أبلغهم عن رسول الله ﷺ وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم، فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله ﷺ إذ أومؤوا إلى رجل، فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج منهم كان قد صعد الجبل.

стр. 3034

قال همام: فأراه قد ذكر مع الأعرج آخر معه على الجبل. قال: وحدثنا أنس؛ أن جبريل، ﵇، أتى النبي ﷺ فأخبره أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم. قال أنس: كانوا يقرؤون: أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، قال: ثم نسخ بعد ذلك، فدعا عليهم رسول الله ﷺ ثلاثين صباحا، على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية، الذين عصوا الله ورسوله، أو عصوا الرَّحمَن» (١). أخرجه مالك (٢) (١٩٦٤)، وأحمد (١٣٢٢٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٨٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «البخاري» ٤/ ١٨ (٢٨٠١) قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا همام. وفي ٤/ ٢١ (٢٨١٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ١٠٥ (٤٠٩١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ١٠٧ (٤٠٩٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا مالك. و «مسلم» ٢/ ١٣٥ (١٤٩٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٦٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. ⦗٢١٤⦘ كلاهما (مالك، وهمام بن يحيى) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٣).

стр. 3035

١٤٠٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: كنا عند أَنس بن مالك، فكتب كتابا بين أهله، فقال: اشهدوا يا معشر القراء، قال ثابت: فكأني كرهت ذلك، فقلت: يا أبا حمزة، لو سميتهم بأسمائهم؟ قال: وما بأس ذلك أن أقل لكم: قراء. «أفلا أحدثكم عن إخوانكم، الذين كنا نسميهم، على عهد رسول الله ﷺ القراء، فذكر أنهم كانوا سبعين، فكانوا إذا جنهم الليل، انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة، فيدرسون الليل حتى يصبحوا، فإذا أصبحوا، فمن كانت له قوة، استعذب من الماء، وأصاب من الحطب، ومن كانت عنده سعة، اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها، فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله ﷺ فلما أصيب خبيب، بعثهم رسول الله ﷺ فأتوا على حي من بني سليم، وفيهم خالي حرام، فقال حرام لأميرهم: دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد، حتى يخلوا وجهنا (وقال عفان: فيخلون وجهنا)، فقال لهم حرام: إنا لسنا إياكم نريد، فخلوا وجهنا، فاستقبله رجل بالرمح، فأنفذه منه، فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، قال: فانطووا عليهم، فما بقي منهم أحد. فقال أنس: فما رأيت رسول الله ﷺ وجد على شيء قط وجده عليهم، فلقد رأيت رسول الله ﷺ في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم». فلما كان بعد ذلك، إذا أَبو طلحة يقول لي: هل لك في قاتل حرام؟ قال: قلت له: ما له؟ فعل الله به وفعل. قال: مهلا، فإنه قد أسلم. ⦗٢١٥⦘ وقال عفان: رفع يديه يدعو عليهم.

стр. 3036

وقال أَبو النضر: رفع يديه (١). - وفي رواية: «جاء أناس إلى النبي ﷺ فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن، ويتدارسون بالليل، وكانوا بالنهار يجيؤون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون، فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي ﷺ فتعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: فأتى رجل حراما، خال أنس، من خلفه، فطعنه برمحه حتى أنفذه، فقال: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: إن إخوانكم الذين قتلوا، قالوا لربهم: بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا» (٢). أخرجه أحمد (١٢٤٢٩) قال: حدثنا هاشم، وعفان، المَعنَى، قالا: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (١٢٧٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «مسلم» ٦/ ٤٥ (٤٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).

стр. 3037

١٤٠٧ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن نبي الله، ﵊، أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، فاستمدوه على قومهم، فأمدهم نبي الله، ﵊، يومئذ بسبعين من الأنصار، قال أنس: كنا نسميهم في زمانهم القراء، كانوا يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم، حتى إذا أتوا بئر معونة، غدروا بهم، فقتلوهم، فقنت رسول الله ﷺ شهرا في صلاة الصبح، يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال (١): قال قتادة: وحدثنا أنس؛ أنهم قرؤوا به قرآنا: (وقال ابن جعفر في حديثه: إنا قرأنا بهم قرآنا)، بلغوا عنا قومنا، أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا، ثم رفع ذلك بعد، (وقال ابن جعفر: ثم نسخ ذلك، أو رفع)» (٢). - وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، ﵁، أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي ﷺ فقنت شهرا، يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا» (٣).

стр. 3038

- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، أن عصية، وذكوان، وبني لحيان، أتوا النبي ﷺ فاستمدوه، وقد أسلموا، على عدوهم، فأمدهم بسبعين من ⦗٢١٧⦘ الأنصار، كانوا يسمون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله ﷺ شهرا، يدعو عليهم» (١). أخرجه أحمد (١٢٠٨٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وابن جعفر. وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٨) و ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٤/ ٧٣ (٣٠٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وسهل بن يوسف. وفي ٥/ ١٠٥ (٤٠٩٠) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو يَعلى» (٢٩٢١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٣١٥٩) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. خمستهم (محمد بن أَبي عَدي، وابن جعفر، وسهل، وابن زُريع، وابن بشر) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٥/ ١٠٥ (٤٠٩٠) قال: زاد خليفة (٣)، قال: حدثنا ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛ «أن أولئك السبعين، من الأنصار، قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه (٤)».

стр. 3039

١٤٠٨ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: ⦗٢١٨⦘ «كان شباب من الأنصار، سبعين رجلا، يسمون القراء، قال: كانوا يكونون في المسجد، فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة، فيتدارسون ويصلون، يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاؤوا به، فأسندوه إلى حجرة رسول الله ﷺ فبعثهم النبي ﷺ جميعا، فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي ﷺ على قتلتهم خمسة عشر يوما، في صلاة الغداة» (١). - وفي رواية: «كان شباب من الأَنصار، يسمون القراء، يكونون في ناحية من المدينة، يحسب أَهلوهم أَنهم في المسجد، ويحسب أَهل المسجد أَنهم في أَهليهم، فيصلون من الليل حتى إِذا تقارب الصبح، احتطبوا الحطب، واستعذبوا من الماء، فوضعوه على أَبواب حجر رسول الله ﷺ ، فبعثهم جميعا إِلى بئر معونة فاستشهدوا فدعا النبي ﷺ على قتلتهم أَياما» (٢). - وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ عشرين يوما» (٣). أخرجه أحمد (١٣١٩٠ و ١٣٤٩٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٤٩٦) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي (١٣٤٩٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٧٢٦٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (أَبو بكر بن عياش، وعبيدة، وإسماعيل) عن حميد، فذكره (٤).

стр. 3040

ـ فوائد: - سلف نحوه؛ - من رواية عاصم الأَحول، عن أَنس، برقم (٥٣٤). - ومن رواية عبد العزيز بن صُهيب، عن أَنس، برقم (٥٣٥).

стр. 3041

١٤٠٩ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنسًا، ﵁، يقول: «خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا» (١). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ والمهاجرون يحفرون الخندق، في غداة باردة، قال أنس: ولم يكن لهم خدم، فقال رسول الله ﷺ : اللهم إنما الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره قال: فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ولا نفر ولا نفر ولا نفر» (٢). ⦗٢٢٠⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال، وهو في رحل له: لبيك لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره تواضعا في رحله» (٣).

стр. 3042

- وفي رواية: «كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي ﷺ فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٩٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٢/ ١٦٣ (٣٣٠٣٨) و ١٤/ ٤١٩ (٣٧٩٦٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ١٧٠ (١٢٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٨٧ (١٢٩٨٢) قال: حدثنا عبيدة. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٥٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩١) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٢٥ (٢٨٣٤) و ٥/ ١٠٧ (٤٠٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٤/ ٥٠ (٢٩٦١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٤ (٣٧٩٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ٧٧ (٧٢٠١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨٢٥٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و «ابن حِبَّان» (٥٧٨٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. ⦗٢٢١⦘ ثمانيتهم (يزيد، وأَبو خالد الأحمر، وشعبة، وعَبيدة بن حُميد، ومحمد بن أَبي عَدي، وسفيان، وأَبو إسحاق الفزاري، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (٢). - صرح حميد بالسماع، عند أحمد (١٢٧٦٢)، والبخاري (٢٨٣٤ و ٢٩٦١ و ٣٧٩٦ و ٤٠٩٩).

стр. 3043

١٤١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا قال: يقول النبي ﷺ وهو يجيبهم: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن» (١). أخرجه البخاري ٤/ ٢٥ (٢٨٣٥) و ٥/ ١٠٨ (٤١٠٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٠ و ١١٨١٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٣) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. ⦗٢٢٢⦘ ثلاثتهم (أَبو مَعمَر، وعمران، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، فذكره (٢).

стр. 3044

١٤١١ - عن معاوية بن قرة، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ قال وهم يحفرون الخندق: «اللهم لا خير إلا خير الآخره ... فأصلح الأنصار والمهاجره» (١). - وفي رواية: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤٦) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» ٣/ ١٧٢ (١٢٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٣) قال: حدثنا سليمان. و «البخاري» ٥/ ٣٤ (٣٧٩٥) قال: حدثنا آدم. وفي ٨/ ٨٨ (٦٤١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» (٤٦٩٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٥ و ١١٨١٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر. خمستهم (شَبَابة، ومحمد بن جعفر غُندَر، وسليمان بن داود، وآدم، والنضر بن شميل) عن شعبة، عن أبي إياس، معاوية بن قرة، فذكره (٣).

стр. 3045

١٤١٢ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إن الخير خير الآخره. أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره». قال شعبة: فكان قتادة يقول هذا في قصصه (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم إن العيش عيش الآخره قال شعبة: أو قال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (٢). أخرجه أحمد (١٢٧٥٢) و ٣/ ٢٧٨ (١٤٠٠٠) قال: حدثنا حجاج. وفي ٣/ ١٧٢ (١٢٧٩٨) و ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٥/ ٣٤ (٣٧٩٥) قال: حدثنا آدم. و «مسلم» (٤٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٨٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٦ و ١١٨١٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن النضر. وفي (٨٢٥٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد. و «أَبو يَعلى» (٣٠٠٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢٠٩) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو النضر. ⦗٢٢٤⦘ خمستهم (حجاج، وابن جعفر، وآدم، والنضر، وأَبو النضر) عن شعبة، عن قتادة، فذكره (٣). - صرح قتادة بالسماع عند أحمد، ومسلم، والنَّسَائي، وأبي يَعلى (٣٢٠٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أَنس.

стр. 3046

١٤١٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا والنبي ﷺ يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وأتي رسول الله ﷺ بخبز شعير، عليه إهالة سنخة، فأكلوا منها، وقال النبي ﷺ : إنما الخير خير الآخره» (١). - وفي رواية: «إنا مع رسول الله ﷺ يوم الخندق، ورسول الله ﷺ يحفر معنا، وينقل، حتى إني لأرى الغبار بين عكنه، وعلى جلده، ونحن من الجهد ما يعلم الله تعالى، قال: فأتينا بخبز شعير، أودم بودك سنخ، فجعلنا نأكل، ويأكل معنا، فقال رسول الله ﷺ : اللهم إن النعيم نعيم الآخرة» (٢).

стр. 3047

- وفي رواية: «أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على القتال ما بقينا أبدا والنبي ﷺ يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (١). أخرجه أحمد (١٣٦٨١) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٨٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٢٠) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٠٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٢٤) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٣٣٧ و ٣٤٢١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الذارع. و «ابن حِبَّان» (٧٢٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثلاثتهم (حماد، وسليمان، وزكريا) عن ثابت، فذكره (٢).

стр. 3048

١٤١٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «كان رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا». ⦗٢٢٦⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٩٥ و ٣٤١٠) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة الذارع، قال: سمعت ثابتا يحدث، فذكره (١).

стр. 3049

١٤١٥ - عن حميد بن هلال، عن أَنس، ﵁، قال: «كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل، حين سار رسول الله ﷺ إلى بني قريظة» (١). أخرجه أحمد (١٣٢٦٢) قال: حدثنا وهب. و «البخاري» ٤/ ١١٢ (٣٢١٤) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا وهب بن جرير. وفي ٥/ ١١١ (٤١١٨) قال: حدثنا موسى. كلاهما (وهب، وموسى بن إسماعيل) عن جَرير بن حازم، عن حميد بن هلال, فذكره (٢).

стр. 3050

١٤١٦ - عن حميد بن هلال، عن أَنس بن مالك، قال: «خطب رسول الله ﷺ فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رَوَاحة فأصيب، وإن عينيه لتذرفان، ثم أخذها خالد من غير إمرة، ففتح الله عليه، وما يسرني أنهم عندنا، أو قال: ما يسرهم أنهم عندنا» (١). ⦗٢٢٧⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نعى زيدا، وجعفرا، وابن رَوَاحة، للناس، قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رَوَاحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذ سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم» (٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نعى زيدا وجعفرا قبل أن يجيء خبرهم، فنعاهم وعيناه تذرفان» (٣). أخرجه أحمد (١٢١٣٨) و ٣/ ١١٧ (١٢١٩٦) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٢/ ٧٢ (١٢٤٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي ٤/ ١٧ (٢٧٩٨) قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٤/ ٧٢ (٣٠٦٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي ٤/ ٢٠٥ (٣٦٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
следующие страницы →