١٥٠٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«كان النبي ﷺ في طريق، معه ناس من أصحابه، فلقيته امرأة، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: يا أُم فلان، اجلسي في أي نواحي السكك شئت، أجلس إليك، ففعلت، فجلس إليها، حتى قضت حاجتها» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٢١) قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و «أَبو داود» (٤٨١٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، وكثير بن عبيد، قالا: حدثنا مروان بن معاوية. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٣١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز.
⦗٣٣١⦘
ثلاثتهم (مروان، والسهمي، وسويد) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
стр. 3222
١٥١٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«إن كانت الأمة، من أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به في حاجتها» (١).
- وفي رواية: «كانت الأمة، من إماء أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت» (٢).
أخرجه أحمد (١١٩٦٣). والبخاري، تعليقا، ٨/ ٢٠ (٦٠٧٢) قال: وقال محمد بن عيسى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عيسى ابن الطباع) عن هُشيم، قال: أخبرنا حميد الطويل، فذكره (٣).
стр. 3223
- فوائد:
- قال ابن حجر: أخرجه أحمد، عن هُشيم، شيخ محمد بن عيسى فيه، وإنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل، لتصريح حميد في رواية محمد بن عيسى بالتحديث، فإنه عنده عن هُشيم، قال: أنبأنا حميد، عن أَنس، وحميد مدلس، والبخاري يخرج له ما صرح فيه بالتحديث. «فتح الباري» ١٠/ ٤٩٠.
стр. 3224
١٥١١ - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: قال أَنس بن مالك:
⦗٣٣٢⦘
«إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة، لتجيء فتأخذ بيد رسول الله ﷺ فلا ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت» (١).
- وفي رواية: «إن كانت الأمة، من أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فما ينزع يده من يدها، حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة، في حاجتها» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٨١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٨٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و «ابن ماجة» (٤١٧٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وسَلْم بن قُتيبة. و «أَبو يَعلى» (٣٩٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر.
أربعتهم (ابن جعفر، غُندَر، وحجاج، وعبد الصمد، وسلم) عن شعبة، عن علي بن زيد، فذكره (٣).
стр. 3225
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
стр. 3226
١٥١٢ - عن ثابت البُنَاني، وحميد الطويل، عن أَنس؛
«أن رجلا قال: يا محمد، يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله ﷺ : يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا تستجرينكم الشياطين، أنا محمد بن عبد الله، أنا عبد الله ورسوله، وما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٠٦) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، وحميد، فذكراه.
⦗٣٣٣⦘
- أخرجه أحمد (١٢٥٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٣/ ٢٤١ (١٣٥٦٤) قال: حدثناه الأشيب (ح) وعفان. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٣١) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣١٠) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. وفي (١٣٣٨) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٠٧) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. و «ابن حِبَّان» (٦٢٤٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
стр. 3227
خمستهم (حسن بن موسى الأشيب، وعفان، وحجاج، وبَهز، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن رجلا قال: يا محمد، يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله ﷺ : يا أيها الناس، عليكم بتقواكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله، » (١).
ليس فيه: «حميد».
- وأخرجه أحمد (١٣٥٦٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن أَنس؛
«أن رجلا قال للنبي ﷺ : يا سيدنا وابن سيدنا، ويا خيرنا وابن خيرنا، فقال النبي ﷺ : يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، ورسول الله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق ما رفعني الله، ».
ليس فيه: «ثابت» (٢).
стр. 3228
١٥١٣ - عن مسلم بن كيسان المُلَائي البراد الأعور، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويشيع الجِنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، وكان يوم قريظة والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف، وتحته إكاف من ليف» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجيب دعوة المملوك» (٢).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يوم خيبر، ويوم النضير، على حمار، عليه إكاف، مخطوم بحبل من ليف» (٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجيب العبد، ويعود المريض، ويركب الحمار» (٤).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٠٣٧٧) قال: حدثنا أَبو الأَحوص. و «عَبد بن حُميد» (١٢٣٠) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون، قال: أَخبرنا شعبة. وفي (١٢٣١) قال: أَخبرنا جعفر بن عَون. و «ابن ماجة» (٢٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤١٧٨) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، حدثنا جَرير. و «التِّرمِذي» (١٠١٧)، وفي «الشمائل» (٣٣٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أَخبرنا علي بن مُسهِر. و «أَبو يَعلى» (٤٢٤٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القَواريري، حدثنا فُضيل بن عياض.
سبعتهم (أَبو الأَحوص سَلَّام بن سُليم، وشعبة بن الحجاج، وجعفر بن عون، وسفيان بن عُيينة، وجَرير بن عبد الحميد، وعلي بن مُسهِر، وفُضيل بن عياض) عن مسلم المُلَائي البَرَّاد الأَعور، فذكره (٥).
⦗٣٣٥⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إِلا من حديث مسلم، عن أَنس، ومسلم الأَعور يُضعَّف، وهو مسلم بن كَيسان المُلَائي.
стр. 3229
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مسلم بن كَيسان الضَّبِّي المُلَائي البَرَّاد الأَعور، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٩).
- وأوَرده ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٤٥٩ في مناكير مسلم ابن كَيسان.
وقال ٩/ ٤٦١: ولمسلم عن أَنس، وعن مجاهد، وغيرهما غير ما ذكرتُ، والضعف على رواياته بَيِّن.
стр. 3230
١٥١٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما دخل رسول الله ﷺ مكة، استشرفه الناس، فوضع رأسه على رحله تخشعا».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٩٣) قال: حدثنا المقدمي عبد الله بن أَبي بكر، أخو محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، فذكره (١).
стр. 3231
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: أكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ . «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (١٥)، و «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٢٤، في مناكير عبد الله بن أَبي بكر، وقال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، يقول غير مرة: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر المُقَدَّمي، وكان ضعيفا.
وقال ابن عَدي: ولم أر لعبد الله بن أَبي بكر هذا كثير حديث، وإنما الحديث الكثير لأخيه محمد، ومقدار ما لعبد الله بن أَبي بكر رأيته له غير محفوظ.
стр. 3232
١٥١٥ - عن سحامة بن عبد الرَّحمَن الأصم، قال: سمعت أَنس بن مالك ﵁ يقول:
«كان النبي ﷺ رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه، فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أن أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٧٨) قال: حدثنا ابن أبي الأسود، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سحامة، فذكره (١).
стр. 3233
• حديث عَمرو بن سعيد، عن أَنس، قال:
«كان النبي ﷺ أرحم الناس بالعيال».
سلف برقم (١٠٥٥).
стр. 3234
١٥١٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا، وهلا صنعت كذا وكذا» (١).
- وفي رواية: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، لا والله ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته» (٢).
- وفي رواية: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام،
⦗٣٣٧⦘
ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها أف قط، وما قال لي: لم فعلت هذا؟ ألا فعلت هذا» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤٦) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد.
стр. 3235
وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا سلام، يعني ابن مسكين. و «عَبد بن حُميد» (١٣٦٢) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا ابن المغيرة. و «الدَّارِمي» (٦٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٨/ ١٤ (٦٠٣٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، سمع سَلَاّم بن مِسكين. وفي «الأدب المفرد» (٢٧٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة. و «مسلم» ٧/ ٧٣ (٦٠٧٧) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأَبو الربيع، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٦٠٧٨) قال: وحدثناه شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين. و «أَبو داود» (٤٧٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٦٧) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٢٨٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا محمود بن آدم (١)، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن أبي عامر الخزاز. وفي (٢٨٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: أخبرنا سَلَاّم بن مِسكين.
خمستهم (معمر، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد، وسلام، وأَبو عامر) عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3236
١٥١٧ - عن ثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال:
«خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فما قال لشيء صنعته: لم صنعته؟ وما مسست شيئًا ألين من كف رسول الله ﷺ ولا شممت طيبا أطيب من ريح رسول الله ﷺ ».
أخرجه أحمد (١٣٨٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمارة، عن ثابت، وعبد العزيز، فذكراه.
- أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٠٠) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا عمارة، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس، قال:
«ما مسست بكفي ذي شيئًا ألين من كف رسول الله ﷺ حريرا ولا عنبرة، وأشياء ذكرها لا أحفظها، وما وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله ﷺ وصحبته عشر سنين، فما قال لي لشيء قط: لم صنعت كذا وكذا».
ليس فيه: «عبد العزيز» (١).
стр. 3237
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن زاذان الصَّيدلاني لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣٥).
стр. 3238
١٥١٨ - عن ثابت البناني، عن أنس، قال:
«خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ وكان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا، وما مسست خزا قط، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ﷺ ، ولا شممت مسكا قط، ولا عطرا، كان أطيب من عرق رسول الله ﷺ » (١).
⦗٣٣٩⦘
أخرجه مسلم ٧/ ٨١ (٦١٢٣). والتِّرمِذي (٢٠١٥)، وفي «الشمائل» (٣٤٥).
كلاهما (مسلم بن الحجاج، وأَبو عيسى التِّرمِذي) عن قتيبة بن سعيد، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 3239
١٥١٩ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أخذ أَبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس، فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر، والله، ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هذا هكذا؟» (١).
- وفي رواية: «لما قدم النبي ﷺ المدينة، وليس له خادم، فأخذ أَبو طلحة بيدي، فانطلق بي، حتى أدخلني على النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن أنسا غلام كيس لبيب، فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر، مقدمه
⦗٣٤٠⦘
المدينة، حتى توفي ﷺ ما قال لي عن شيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا قال لي لشيء لم أصنعه: ألا صنعت هذا هكذا؟» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٠١١) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ١١ (٢٧٦٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي ٩/ ١٢ (٦٩١١) قال: حدثني عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي «الأدب المفرد» (١٦٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «مسلم» ٧/ ٧٣ (٦٠٧٩) قال: حدثناه أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، جميعا عن إسماعيل، واللفظ لأحمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الوارث) عن عبد العزيز، فذكره (٣).
стр. 3240
١٥٢٠ - عن سعيد بن أبي بردة، عن أَنس، قال:
«خدمت رسول الله ﷺ تسع سنين، فما أعلمه قال لي قط: لم فعلت كذا وكذا؟ ولا عاب علي شيئًا قط» (١).
أخرجه أحمد (١١٩٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. و «مسلم» ٧/ ٧٣ (٦٠٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا محمد بن بشر. و «أَبو يَعلى» (٤٣٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٤٣٣٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف.
كلاهما (إسحاق، وابن بشر) عن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني سعيد بن أبي بردة، فذكره (٢).
стр. 3241
١٥٢١ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«أخذت أُم سُليم بيدي، مقدم النبي ﷺ المدينة، فأتت بي رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت، أو بئس ما صنعت» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٧٦) و ٣/ ٢٠٠ (١٣٠٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٦٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي (٣٧٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
أربعتهم (يزيد، وعبد الله بن المبارك، وأَبو بكر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
стр. 3242
١٥٢٢ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: قال أنس:
«كان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ﷺ فخرجت حتى أمر على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله ﷺ قد قبض بقفاي من ورائي، قال: فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: يا أنيس، أذهبت حيث أمرتك؟ قال: قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله، لقد خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا؟» (١).
⦗٣٤٢⦘
أخرجه مسلم ٧/ ٧٤ (٦٠٨١ و ٦٠٨٢) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي، زيد بن يزيد. و «أَبو داود» (٤٧٧٣) قال: حدثنا مخلد بن خالد الشعيري.
كلاهما (أَبو مَعْن، ومخلد) عن عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).
стр. 3243
١٥٢٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن أَنس، ﵁، قال:
«خدمت رسول الله ﷺ تسع سنين، فما قال لي لشيء يكرهه: ما أَقبح ما صنعت، وما قال لشيء يعجبه: ما أَحسن ما صنعت».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٢٨) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (١).
стр. 3244
١٥٢٤ - عن قتادة، عن أَنس، قال:
«خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، لم يقل لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٩٩٢) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد، عن قتادة، فذكره (١).
стр. 3245
• حديث سعيد بن المُسَيب، عن أَنس، قال:
«خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما ضربني ضربة، ولا سبني سبة، ولا انتهرني، ولا عبس في وجهي». الحديث.
سلف برقم (١١٤٧).
- وحديث أبي التياح، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقا».
سلف برقم (١٠٩٨).
стр. 3246
١٥٢٥ - عن هلال بن علي بن أُسامة، عن أَنس بن مالك، قال:
«لم يكن رسول الله ﷺ سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ما له ترب جبينه» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٩٩) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٣/ ١٤٤ (١٢٤٩٠) قال: حدثنا يونس، وسريج. وفي ٣/ ١٥٨ (١٢٦٣٦) قال: حدثنا موسى بن داود. و «البخاري» ٨/ ١٣ (٦٠٣١) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب. وفي ٨/ ١٥ (٦٠٤٦)، وفي «الأدب المفرد» (٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «أَبو يَعلى» (٤٢٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد.
ستتهم (أَبو عامر، ويونس، وسريج، وموسى، وابن وهب، وابن سنان) عن فليح بن سليمان، عن هلال، فذكره (٢).
- في رواية البخاري (٦٠٣١): هلال بن أُسامة, منسوب إلى جده.
стр. 3247
١٥٢٦ - عن قتادة، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ أشد حياء من عذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرف في وجهه».
أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢٤) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن السلمي، قال: حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد، عن قتادة، فذكره (١).
стр. 3248
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: تفرد به عمر بن سعيد الأبح، عنه، عن قتادة، عن أَنس، والمحفوظ عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن الخُدْري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٩٢).
стр. 3249
١٥٢٧ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني، غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة، حتى رأيت صفح، أو صفحة، عنق رسول الله ﷺ قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، فقال: يا محمد، أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء» (١).
- وفي رواية: «كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه برد نجراني، غليظ الحاشية، وأعرابي يسأله من أهل البادية، حتى انتهى إلى بعض حجره، فجذبه جذبة، حتى انشق البرد، وحتى تغيبت حاشيته في عنق رسول الله ﷺ وكان من تغيير رسول الله ﷺ أنه أمر له بشيء فأعطيه» (٢).
⦗٣٤٥⦘
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ المسجد، وعليه رداء نجراني، غليظ الصنفة، فجاء أعرابي من خلفه، فجذب بطرف ردائه جذبة شديدة، حتى أثرت الصنفة في صفح عنق رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، أعطنا من مال الله الذي عندك، قال: فالتفت إليه النبي ﷺ فتبسم، ثم قال: مروا له» (٣).
стр. 3250
أخرجه مالك رواية أبي مصعب الزُّهْري (٢١٢٤)(١). و «أحمد» ٣/ ١٥٣ (١٢٥٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت مالك بن أنس. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢٢٤ (١٣٣٧٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «البخاري» ٤/ ٩٤ (٣١٤٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا مالك. وفي ٧/ ١٤٦ (٥٨٠٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي ٨/ ٢٤ (٦٠٨٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا مالك. و «مسلم» ٣/ ١٠٣ (٢٣٩٣) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت مالكا (ح) وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس. وفي (٢٣٩٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا همام (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار (ح) وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «ابن ماجة» (٣٥٥٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا مالك. و «ابن حِبَّان» (٦٣٧٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي.
⦗٣٤٦⦘
أربعتهم (مالك، وهمام، والأوزاعي، وعكرمة) عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (٢).
стр. 3251
١٥٢٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«أتى النبي ﷺ سائل، فأمر له بتمرة، فلم يأخذها، أو وحش بها، قال: وأتاه آخر، فأمر له بتمرة، قال: فقال: سبحان الله، تمرة من رسول الله ﷺ ؟! قال: فقال للجارية: اذهبي إلى أُم سلمة، فأعطيه الأربعين درهما التي عندها».
أَخرجه أَحمد (١٢٦٠٢) قال: حدثنا أَسود، حدثنا عُمارة الصَّيدلاني، عن ثابت، فذكره.
- أَخرجه أَحمد (١٣٧٦٧) قال: حدثنا أَسود بن عامر، حدثنا إِسرائيل، حدثنا عُمارة بن زاذان، عن ثابت، فذكره (١).
- زاد فيه: «حدثنا إِسرائيل» (٢).
стр. 3252
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عُمارة بن زاذان, يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، ليس بالمتين. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٦٥.
- وقال البرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: عُمارة بن زاذان الصيدلاني، بصريٌّ ضعيفٌ، لا يُعتَبر به. «سؤالاته» (٣٧٥).
стр. 3253
• حديث موسى بن أنس، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ لم يكن يسأل شيئا، على الإسلام، إلا أعطاه، قال: فأتاه رجل فسأله، فأمر له بشاء كثير بين جبلين، من شاء الصدقة،
⦗٣٤٧⦘
قال: فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا ﷺ يعطي عطاء ما يخشى الفاقة».
سلف برقم ().
стр. 3254
• وحديث ثابت، عن أَنس؛
«أن رجلا سأل النبي ﷺ فأعطاه غنما بين جبلين، فأتى قومه، فقال: أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر، فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم، ما يريد إلا الدنيا، فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها».
سلف برقم ().
стр. 3255
١٥٢٩ - عن عَمرو مولى المطلب، قال: سمعت أَنس بن مالك ﵁, يقول: قال رسول الله ﷺ :
«لست من دد، ولا الدد مني بشيء».
يعني ليس الباطل مني بشيء.
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا يحيى بن محمد، أَبو محمد البصري، قال: سمعت عمرا مولى المطلب، فذكره (١).
стр. 3256
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه أَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني، عن عَمرو بن أبي عَمرو، قال: سمعت أَنسًا يقول، عن النبي ﷺ قال: لست من دد ولا دد مني.
⦗٣٤٨⦘
قالا: يعني لست من الباطل، ولا باطل مني.
وقالا: هكذا رواه أَبو زكير.
ورواه الدراوَرْدي، عن عَمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ .
قلت لأَبي زُرعَة: أيهما عندك أشبه؟ قال: الله أعلم، ثم تفكر ساعة، فقال: حديث الدراوَرْدي أشبه.
وسألت أبي؟ فقال: حديث معاوية أشبه. «علل الحديث» (٢٢٩٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٠١، في مناكير يحيى بن محمد بن قيس ٦/ ٤٠٠، وقال: بصري، عن هشام بن عروة، وعَمرو بن أبي عَمرو، لا يُتابَع على حديثه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٠٥، في مناكير يحيى بن محمد، وقال: وهذا الحديث أيضا يعرف بيحيى بن محمد بن قيس، المعروف بأبي زكير، عن عَمرو بن أبي عَمرو، وقال: ويحيى بن محمد بن قيس له أحاديث سوى ما ذكرت، وعامة أحاديثه مستقيمة، إلا هذه الأحاديث التي بينتها.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على عَمرو بن أبي عَمرو؛
فرواه أَبو زكير، يحيى بن محمد بن قيس، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن أَنس.
وروي عن الدراوَرْدي، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، مرسلا، والمرسل أشبه. «العلل» (٢٤٩٦).
- وقال الدارقُطني: حديث: لست من دد، ولا دد مني، غريب من حديث عَمرو، عنه، أي عن أَنس، يرويه أَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٦٧).
стр. 3257
١٥٣٠ - عن قتادة، قال: سمعت أَنسًا يقول:
«كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة، يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا» (١).
⦗٣٤٩⦘
- وفي رواية: «أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي ﷺ فرسا لأبي طلحة، كان يقطف، أو كان فيه قطاف، فلما رجع قال: وجدنا فرسكم هذا بحرا، فكان بعد ذلك لا يجارى» (٢).
- وفي رواية: «ركب النبي ﷺ فرسا لأبي طلحة، يقال له: مندوب، فقال: ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٤) و ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ١٨٠ (١٢٨٨٢) قال: حدثنا وكيع، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٦) قال: حدثنا وكيع، وبَهز، وأَبو النضر، قالوا: حدثنا شعبة.
стр. 3258
وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٣/ ١٦٥ (٢٦٢٧)، وفي «الأدب المفرد» (٨٧٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦١٠) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٩ (٢٨٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٠ (٢٨٦٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٣١ (٢٨٦٧) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي ٤/ ٥٢ (٢٩٦٨) و ٨/ ٤٧ (٦٢١٢)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦١١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى, عن شعبة. وفي (٦١٢) قال البخاري: ورواه غُندَر، وابن المبارك، وعَمرو بن مرزوق، عن شعبة. و «مسلم» ٧/ ٧٢ (٦٠٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (٦٠٧٤) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٤٩٨٨) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة. و «التِّرمِذي» (١٦٨٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا
⦗٣٥٠⦘
شعبة. وفي (١٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أَبي عَدي، وأَبو داود، قالوا: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.
стр. 3259
و «أَبو يَعلى» (٢٩٦٢) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة. وفي (٢٩٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (٢٩٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣١٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣٢٢٣) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٢٤٢) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٧٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد) عن قتادة, فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٩٤٦)، والبخاري (٢٦٢٧ و ٢٨٦٢)، ومسلم (٦٠٧٤)، والتِّرمِذي (١٦٨٥).
стр. 3260
١٥٣١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله ﷺ راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: لم تراعوا، لم تراعوا، وقال للفرس: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر، قال أنس: وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك» (١).
⦗٣٥١⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ من أجرإ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة، سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي ﷺ على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال النبي ﷺ : وجدته بحرا، يعني الفرس» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ أجمل الناس وجها، وأجرأ الناس صدرا، وأشجع الناس قلبا، ولقد فزع أهل المدينة ليلا، فخرج، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، إني وجدته بحرا» (٣).