- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه أَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني، عن عَمرو بن أبي عَمرو، قال: سمعت أَنسًا يقول، عن النبي ﷺ قال: لست من دد ولا دد مني.
⦗٣٤٨⦘
قالا: يعني لست من الباطل، ولا باطل مني.
وقالا: هكذا رواه أَبو زكير.
ورواه الدراوَرْدي، عن عَمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ .
قلت لأَبي زُرعَة: أيهما عندك أشبه؟ قال: الله أعلم، ثم تفكر ساعة، فقال: حديث الدراوَرْدي أشبه.
وسألت أبي؟ فقال: حديث معاوية أشبه. «علل الحديث» (٢٢٩٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٠١، في مناكير يحيى بن محمد بن قيس ٦/ ٤٠٠، وقال: بصري، عن هشام بن عروة، وعَمرو بن أبي عَمرو، لا يُتابَع على حديثه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٠٥، في مناكير يحيى بن محمد، وقال: وهذا الحديث أيضا يعرف بيحيى بن محمد بن قيس، المعروف بأبي زكير، عن عَمرو بن أبي عَمرو، وقال: ويحيى بن محمد بن قيس له أحاديث سوى ما ذكرت، وعامة أحاديثه مستقيمة، إلا هذه الأحاديث التي بينتها.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على عَمرو بن أبي عَمرو؛
فرواه أَبو زكير، يحيى بن محمد بن قيس، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن أَنس.
وروي عن الدراوَرْدي، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، مرسلا، والمرسل أشبه. «العلل» (٢٤٩٦).
- وقال الدارقُطني: حديث: لست من دد، ولا دد مني، غريب من حديث عَمرو، عنه، أي عن أَنس، يرويه أَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٦٧).
стр. 3257
١٥٣٠ - عن قتادة، قال: سمعت أَنسًا يقول:
«كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة، يقال له: المندوب، فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا» (١).
⦗٣٤٩⦘
- وفي رواية: «أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي ﷺ فرسا لأبي طلحة، كان يقطف، أو كان فيه قطاف، فلما رجع قال: وجدنا فرسكم هذا بحرا، فكان بعد ذلك لا يجارى» (٢).
- وفي رواية: «ركب النبي ﷺ فرسا لأبي طلحة، يقال له: مندوب، فقال: ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٤) و ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ١٨٠ (١٢٨٨٢) قال: حدثنا وكيع، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٦) قال: حدثنا وكيع، وبَهز، وأَبو النضر، قالوا: حدثنا شعبة.
стр. 3258
وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٣/ ١٦٥ (٢٦٢٧)، وفي «الأدب المفرد» (٨٧٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦١٠) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٩ (٢٨٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٠ (٢٨٦٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٣١ (٢٨٦٧) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي ٤/ ٥٢ (٢٩٦٨) و ٨/ ٤٧ (٦٢١٢)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦١١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى, عن شعبة. وفي (٦١٢) قال البخاري: ورواه غُندَر، وابن المبارك، وعَمرو بن مرزوق، عن شعبة. و «مسلم» ٧/ ٧٢ (٦٠٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (٦٠٧٤) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٤٩٨٨) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة. و «التِّرمِذي» (١٦٨٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا
⦗٣٥٠⦘
شعبة. وفي (١٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أَبي عَدي، وأَبو داود، قالوا: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.
стр. 3259
و «أَبو يَعلى» (٢٩٦٢) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة. وفي (٢٩٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (٢٩٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣١٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣٢٢٣) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٢٤٢) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٧٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد) عن قتادة, فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٩٤٦)، والبخاري (٢٦٢٧ و ٢٨٦٢)، ومسلم (٦٠٧٤)، والتِّرمِذي (١٦٨٥).
стр. 3260
١٥٣١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله ﷺ راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: لم تراعوا، لم تراعوا، وقال للفرس: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر، قال أنس: وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك» (١).
⦗٣٥١⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ من أجرإ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة، سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي ﷺ على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال النبي ﷺ : وجدته بحرا، يعني الفرس» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ أجمل الناس وجها، وأجرأ الناس صدرا، وأشجع الناس قلبا، ولقد فزع أهل المدينة ليلا، فخرج، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، إني وجدته بحرا» (٣).
стр. 3261
أخرجه أحمد (١٢٥٢٢) قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وأَبو كامل. وفي ٣/ ٢٧١ (١٣٩٠١) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٤٢) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «البخاري» ٤/ ٢٢ (٢٨٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد. وفي ٤/ ٣١ (٢٨٦٦) و ٨/ ١٣ (٦٠٣٣)، وفي «الأدب المفرد» (٣٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن عون. وفي ٤/ ٣٩ (٢٩٠٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي ٤/ ٦٦ (٣٠٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «مسلم» ٧/ ٧٢ (٦٠٧٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وسعيد بن منصور، وأَبو الربيع العتكي، وأَبو كامل. و «ابن ماجة» (٢٧٧٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. و «التِّرمِذي» (١٦٨٧) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي «الكبرى» (١٠٨٣٧) قال: أخبرنا أَبو صالح، محمد بن زنبور المَكِّي. و «ابن حِبَّان» (٦٣٦٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب.
جميعهم (يونس، وابن مهدي، وأَبو كامل، وعفان، وسليمان، وأحمد بن عبد الملك، وعَمرو بن عون، وقتيبة، ويحيى التميمي، وسعيد، وأَبو الربيع، وأحمد بن عَبدة، ومحمد بن عبيد) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (١).
⦗٣٥٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
стр. 3262
١٥٣٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال:
«فزع الناس، فركب رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: لم تراعوا، إنه لبحر، فما سبق بعد ذلك اليوم» (١).
أخرجه أحمد (١٣٧٨٣). والبخاري ٤/ ٥٢ (٢٩٦٩) قال: حدثنا الفضل بن سهل.
كلاهما (أحمد، والفضل) عن الحسين بن محمد، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).
стр. 3263
١٥٣٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«فزع أهل المدينة مرة، فركب النبي ﷺ فرسا، كأنه مقرف، فركضه في آثارهم، فلما رجع، قال: وجدناه بحرا».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٣٨ و ٢٠٩١٠). وأحمد (١٢٦٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (١).
стр. 3264
١٥٣٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، أنه قال:
⦗٣٥٣⦘
«رأيت رسول الله ﷺ وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس وضوءا فلم يجدوه، فأتي رسول الله ﷺ بوضوء في إناء، فوضع رسول الله ﷺ في ذلك الإناء يده، ثم أمر الناس يتوضؤون منه، قال أنس: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، فتوضأ الناس، حتى توضؤوا من عند آخرهم» (١).
أخرجه مالك (٢)(٦٨). وأحمد (١٢٣٧٣) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ١/ ٤٥ (١٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٤/ ١٩٢ (٣٥٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٧/ ٥٩ (٦٠٠٦) قال: حدثني إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن (ح) وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و «التِّرمِذي» (٣٦٣١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «النَّسَائي» ١/ ٦٠ قال: أخبرنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٦٥٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي.
ستتهم (عبد الرَّحمَن، وابن يوسف، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، ومعن، وابن وهب، وقتيبة) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: وحديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 3265
١٥٣٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس، ﵁، قال:
«حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار من المسجد يتوضأ، وبقي قوم، فأتي النبي ﷺ بمخضب من حجارة، فيه ماء، فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب، فتوضأ القوم كلهم جميعا.
⦗٣٥٤⦘
قلت (١): كم كانوا؟ قال: ثمانون رجلا» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٠٦ (١٢٠٥٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) ويزيد. و «البخاري» ١/ ٥٠ (١٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر. وفي ٤/ ١٩٢ (٣٥٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع يزيد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٥٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي.
أربعتهم (يزيد، وابن أَبي عَدي، وابن بكر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (٣).
стр. 3266
١٥٣٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: قلت لأنس: حدثنا يا أبا حمزة من هذه الأعاجيب شيئًا شهدته، لا تحدثه عن غيرك، قال:
«صلى رسول الله ﷺ صلاة الظهر يوما، ثم انطلق، حتى قعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل، فجاء بلال، فناداه بالعصر، فقام كل من كان له بالمدينة أهل، يقضي الحاجة، ويصيب من الوضوء، وبقي رجال من المهاجرين ليس لهم أهالي بالمدينة، فأتي رسول الله ﷺ بقدح رحراح، فيه ماء، فوضع رسول الله ﷺ كفه في الإناء، فما وسع الإناء كف رسول الله ﷺ كلها، فقال بهؤلاء الأربع في الإناء، ثم قال: ادنوا فتوضؤوا، ويده في الإناء، فتوضؤوا، حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ».
⦗٣٥٥⦘
قال: قلت: يا أبا حمزة، كم تراهم؟ قال: بين السبعين والثمانين (١).
- وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد إلى منازلهم يتوضؤون، وبقي في المسجد ناس من المهاجرين، ما بين السبعين إلى الثمانين، فدعا رسول الله ﷺ بماء، فأتي بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع أصابع يده اليمنى في المخضب، فجعل يصب عليهم وهم يتوضؤون ويقول: توضؤوا، حي على الوضوء، حتى توضؤوا جميعا، وبقي فيه نحو مما كان فيه» (٢).
стр. 3267
- وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد يتوضؤون، وبقي ما بين السبعين والثمانين، وكانت منازلهم بعيدة، فدعا النبي ﷺ بمخضب فيه ماء، ما هو بملآن، فوضع أصابعه فيه، وجعل يصب عليهم ويقول: توضؤوا، حتى توضؤوا كلهم، وبقي في المخضب نحو ما كان فيه، وهم نحو السبعين إلى المئة» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بإناء من ماء، فأتي بقدح رحراح، فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، قال أنس: فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بماء، فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضؤون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٤٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان. وفي (١٢٤٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ١٦٩
⦗٣٥٦⦘
(١٢٧٥٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة.
стр. 3268
وفي ٣/ ١٧٥ (١٢٨٢٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٤٨ (١٣٦٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٨٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٦٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ١/ ٥١ (٢٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٧/ ٥٩ (٦٠٠٥) قال: حدثني أَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٢٧) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٣٣٢٩) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (١٢٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد. (وعن محمد بن يحيى، عن سليمان بن حرب، عن حماد) (١). و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٦٥٤٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد.
ثلاثتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3269
ـ قال ابن خزيمة: قال في حديث سليمان بن حرب: «أتي بقدح رحراح».
وقال في حديث أبي النعمان: «بإناء رحراح.
قال ابن خزيمة: والرحراح: إنما يكون الواسع من أواني الزجاج، لا العميق منه.
⦗٣٥٧⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٥). وأحمد (١٢٧٢٤). والنَّسَائي ١/ ٦١، وفي «الكبرى» (٨٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن خزيمة» (١٤٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم. و «أَبو يَعلى» (٣٠٣٦) قال: حدثنا محمد بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
خمستهم (أحمد، وإسحاق، وابن يحيى، وعبد الرَّحمَن، ومحمد بن مهدي) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، وقتادة، عن أَنس، قال:
«نظر بعض أصحاب رسول الله ﷺ وضوءا فلم يجدوا، قال: فقال النبي ﷺ : هاهنا ماء؟ قال: فرأيت النبي ﷺ وضع يده في الإناء الذي فيه الماء، ثم قال: توضؤوا بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، والقوم يتوضؤون، حتى توضؤوا عن آخرهم».
قال ثابت: فقلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوا من سبعين (١).
زاد فيه: «قتادة» (٢).
стр. 3270
١٥٣٧ - عن قتادة، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ كان عند الزوال، فاحتاج أصحابه إلى الوضوء، قال: فجيء بقعب فيه ماء يسير، فوضع النبي ﷺ كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، حتى توضأ القوم كلهم.
قلت: كم كنتم؟ قال: زهاء ثلاث مئة» (١).
⦗٣٥٨⦘
- وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء، قال: والزوراء بالمدينة عند السوق، والمسجد فيما ثمه، دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه».
قال (٢): قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاث مئة (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان بالزوراء، فأتي بإناء ماء، لا يغمر أصابعه، أو قدر ما يواري أصابعه»، ثم ذكر نحو حديث هشام (٤).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد.
стр. 3271
وفي ٣/ ٢٨٩ (١٤١٢٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «البخاري» ٤/ ١٩٢ (٣٥٧٢) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد. و «مسلم» ٧/ ٥٩ (٦٠٠٧) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٦٠٠٨) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى» (٢٨٩٥) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام. وفي (٣١٧٢) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة (١). وفي (٣١٩٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى.
أربعتهم (سعيد، وهمام، وهشام، وشعبة) عن قتادة، فذكره (٢).
⦗٣٥٩⦘
- صرح قتادة بالسماع في رواية هشام، عنه، عند مسلم.
وكذلك جاء تصريحه في كل الروايات بقوله: «قلت، أو قلنا لأنس».
стр. 3272
١٥٣٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم لبعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجد القوم ماء يتوضؤون به، فقالوا: يا رسول الله، والله ما نجد ما نتوضأ به، ورأى في وجوه أصحابه كراهية ذلك، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذ نبي الله ﷺ فتوضأ منه، ثم مد أصابعه الأربعة على القدح، ثم قال: هلموا فتوضؤوا، فتوضأ القوم حتى أبلغوا فيما يريدون».
قال: سئل كم بلغوا؟ قال: سبعين، أو نحو ذلك (١).
أخرجه أحمد (١٣٢٩٩) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» ٤/ ١٩٢ (٣٥٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مبارك. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥٩) قال: حدثنا الحسن بن حماد، وهُدبة بن خالد.
أربعتهم (يونس، وعبد الرَّحمَن، والحسن بن حماد، وهُدبة) عن حزم بن مِهران القطعي، عن الحسن البصري، فذكره (٢).
- صرح الحسن بالسماع، عند أحمد، والبخاري.
стр. 3273
١٥٣٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
⦗٣٦٠⦘
«كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة، جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها، فربما جاؤوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها» (١).
أخرجه أحمد (١٢٤٢٨). وعَبد بن حُميد (١٢٧٥). ومسلم ٧/ ٧٩ (٦١١٢) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، وأَبو بكر بن النضر بن أبي النضر، وهارون بن عبد الله.
خمستهم (أحمد، وعبد، ومجاهد، وأَبو بكر، وهارون) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3274
١٥٤٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«قال أَبو طلحة لأُم سُليم: لقد سمعت صوت رسول الله ﷺ ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخذت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله ﷺ قال: فذهبت به، فوجدت رسول الله ﷺ جالسا في المسجد، ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال رسول الله ﷺ : آرسلك أَبو طلحة؟ قال: فقلت: نعم، قال: للطعام؟ قال: فقلت: نعم، فقال رسول الله ﷺ لمن معه: قوموا، قال: فانطلق، وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة، فأخبرته، فقال أَبو طلحة: يا أُم سُليم، قد جاء رسول الله ﷺ بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أَبو طلحة حتى لقي رسول الله ﷺ فأقبل رسول الله ﷺ وأَبو طلحة
⦗٣٦١⦘
معه حتى دخلا، فقال رسول الله ﷺ : هلمي يا أُم سُليم ما عندك، فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله ﷺ ففت، وعصرت عليه أُم سُليم عكة لها، فآدمته، ثم قال رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون رجلا، أو ثمانون رجلا» (١).
стр. 3275
أخرجه مالك (١)(٢٦٨٤). وعَبد بن حُميد (١٢٣٩) قال: حدثنا روح بن عبادة. و «البخاري» ١/ ٩٢ (٤٢٢) و ٤/ ١٩٣ (٣٥٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٧/ ٦٩ (٥٣٨١) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٨/ ١٤٠ (٦٦٨٨) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» ٦/ ١١٨ (٥٣٦٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و «التِّرمِذي» (٣٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٣٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
سبعتهم (روح، وابن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ويحيى، ومعن، وأحمد) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 3276
١٥٤١ - عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن محمد بن سِيرين، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس؛
«أن أُم سُليم، أمه، عمدت إلى مد من شعير، جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي ﷺ فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته، قال: ومن معي؟ فجئت، فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أَبو طلحة، قال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته أُم سُليم، فدخل فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، حتى عد أربعين، ثم أكل النبي ﷺ ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء».
أخرجه البخاري ٧/ ٨١ (٥٤٥٠) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن هشام، عن محمد، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٢٥١٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أَنس، (قال حماد: والجعد قد ذكره) (١)، قال:
«عمدت أُم سُليم إلى نصف مد شعير فطحنته، ثم عمدت إلى عكة، كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي ﷺ قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أُم سُليم أرسلتني إليك تدعوك، فقال: أنا ومن معي؟ قال: فجاء ومن معه، قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي ﷺ ومن معه، فخرج أَبو طلحة فمشى إلى جنب النبي ﷺ قال: يا رسول الله، إنما هي خطيفة اتخذتها أُم سُليم من نصف مد شعير، قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: أدخل عشرة، قال: فدخل عشرة،
⦗٣٦٣⦘
فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة، فأكلوا، ثم عشرة، ثم عشرة، حتى أكل منها أربعون، كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا».
стр. 3277
ليس فيه: «سنان» (١).
- وأخرجه أَبو يَعلى (٢٨٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أشعث الحمراني، قال: قال محمد بن سِيرين: حدثني أَنس بن مالك؛
«أن أبا طلحة بلغه أنه ليس عند رسول الله ﷺ طعام، فذهب، فآجر نفسه بصاع من شعير، فعمل يومه ذلك، فجاء به، فقال: اخبزي هذا، فقال: إنه شعير، ولكن اجعليه خطيفة، فجعلته، فبعث أَنس بن مالك، فقال: اذهب إلى رسول الله ﷺ فقل له فيما بينك وبينه، فأتى رسول الله ﷺ ومعه أصحابه، فقال: ألِطعام (٢)؟ قال: نعم، قال: قوموا، فقاموا، فلما أتى أَنس أبا طلحة قال: قلت هذا، قال ألِطعام (٢)؟ فكرهت أن أكذب، فقام رسول الله ﷺ فدعا عشرة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم بقي لأهله ما يشبعون منه».
стр. 3278
١٥٤٢ - عن سعد بن سعيد، قال: حدثني أَنس بن مالك، قال:
«بعثني أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ لأدعوه، وقد جعل طعاما، قال: فأقبلت ورسول الله ﷺ مع الناس، فنظر إلي فاستحييت، فقلت: أجب أبا طلحة، فقال للناس: قوموا، فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت لك شيئا، قال: فمسها رسول الله ﷺ ودعا فيها بالبركة، ثم قال: أدخل نفرا من أصحابي عشرة، وقال: كلوا، وأخرج لهم شيئًا من بين أصابعه، فأكلوا حتى
⦗٣٦٤⦘
شبعوا، فخرجوا، فقال: أدخل عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل، فأكل حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها» (١).
стр. 3279
- في رواية يحيى بن سعيد: «بعثني أَبو طلحة، إلى رسول الله ﷺ ... وساق الحديث بنحو حديث ابن نُمير، غير أنه قال في آخره: ... ثم أخذ ما بقي، فجمعه، ثم دعا فيه بالبركة، قال: فعاد كما كان، فقال: دونكم هذا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٥) قال: حدثنا عبد الله نمير. و «أحمد» ٣/ ٢١٨ (١٣٣١٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٦/ ١١٩ (٥٣٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٣٦٨) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٤١٤٥ و ٤٣٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن سعد بن سعيد، فذكره (١).
стр. 3280
١٥٤٣ - عن بكر بن عبد الله المزني، وثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن أبا طلحة رأى رسول الله ﷺ طاويا، فجاء إلى أُم سُليم، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ طاويا، فهل عندك شيء؟ قالت: ما عندنا إلا نحو من مد من دقيق شعير، قال: فاعجنيه وأصلحيه، عسى أن ندعو رسول الله ﷺ فيأكل عندنا، قال: فعجنته وخبزته، فجاء قرصا، قال: فقال لي: ادع النبي ﷺ
⦗٣٦٥⦘
قال: فأتيت النبي ﷺ ومعه ناس، قال مبارك: أحسبه قال: بضعة وثمانين، قال: فقلت: يا رسول الله، أَبو طلحة يدعوك، فقال لأصحابه: أجيبوا أبا طلحة، فجئت مسرعا حتى أخبرته أنه قد جاء أصحابه.
قال بكر: فقفدني قفدة، فقال ثابت: قال أَبو طلحة: رسول الله أعلم بما في بيتي مني.
وقالا جميعا عن أَنس: فاستقبله أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء إلا قرص، رأيتك طاويا، فأمرت أُم سُليم فجعلت لك قرصا، قال: دعا بالقرص، ودعا بالجفنة فوضعه فيها، فقال: هل من سمن؟ قال أَبو طلحة: قد كان في العكة شيء، قال: فجاء بها، قال: فجعل النبي ﷺ وأَبو طلحة يعصرانها، حتى خرج شيء، فمسح النبي ﷺ سبابته، ثم مسح القرص فانتفخ، فقال: باسم الله، فانتفخ القرص، فلم يزل يصنع ذلك، والقرص ينتفخ، حتى رأيت القرص في الجفنة يتميع، فقال: ادع عشرة من أصحابي، فدعوت له عشرة، قال: فوضع النبي ﷺ يده وسط القرص، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حوالي القرص حتى شبعوا، قال: ثم قال: ادع لي عشرة آخرين، فدعوت له عشرة آخرين، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا من حوالي القرص حتى شبعوا، فلم يزل يدعو عشرة، عشرة، يأكلون من ذلك القرص، حتى شبعوا، وإن وسط القرص حيث وضع رسول الله ﷺ يده كما هو» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٥١). وابن حبان (٥٢٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (أَبو يَعلى)، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وثابت البُنَاني، فذكراه (٢).
стр. 3281
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن أبا طلحة صنع طعاما، وذكر القصة.
قلت: ورواه مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أَنس، أن أبا طلحة.
قال أبي: ثابت لا يقول في هذا: «عن أَنس».
ورواه عبد الملك بن عمير، وحصين، فقالا: عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَنس ... القصة.
قال أبي: وعبد الملك وحصين، أعلم بعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى من ثابت، زادا رجلا. «علل الحديث» (٢٦٨٨).
стр. 3282
١٥٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَنس بن مالك، قال:
«أتى أَبو طلحة بمدين من شعير، فأمر به فصنع طعاما، ثم قال لي: يا أنس، انطلق ائت رسول الله ﷺ فادعه، وقد تعلم ما عندنا، قال: فأتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده، فقلت: إن أبا طلحة يدعوك إلى طعامه، فقام، وقال للناس: قوموا، فقاموا، فجئت أمشي بين يديه، حتى دخلت على أبي طلحة، فأخبرته، قال: فضحتنا، قلت: إني لم أستطع أن أرد على رسول الله ﷺ أمره، فلما انتهى النبي ﷺ إلى الباب، قال لهم: اقعدوا، ودخل عاشر عشرة، فلما جلس أتي بالطعام، تناول فأكل، وأكل معه القوم، حتى شبعوا، ثم قال لهم: قوموا، وليدخل عشرة مكانكم، حتى دخل القوم كلهم وأكلوا، قال: قلت: كم كانوا؟ قال: كانوا نيفا وثمانين، قال: وأفضل لأهل البيت ما أشبعهم» (١).
стр. 3283
- وفي رواية: «أمر أَبو طلحة أُم سُليم، أن تجعل لرسول الله ﷺ طعاما يأكل منه، قال: ثم بعثني أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فأتيته، فقلت: بعثني إليك
⦗٣٦٧⦘
أَبو طلحة، فقال للقوم: قوموا، فانطلق، وانطلق القوم معه، فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت طعاما لنفسك خاصة، فقال: لا عليك، انطلق، قال: فانطلق، وانطلق القوم، قال: فجيء بالطعام، فوضع رسول الله ﷺ يده، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، قال: فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، ثم وضع يده كما صنع في المرة الأولى، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، قال: وأكل رسول الله ﷺ وأهل البيت، وتركوا سُورًا» (١).
أخرجه أحمد (١٣٤٦١) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرَّحمَن. و «الدَّارِمي» (٤٥) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله، هو ابن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير. و «مسلم» ٦/ ١١٩ (٥٣٦٩) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير.
كلاهما (حصين، وعبد الملك) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).
стр. 3284
١٥٤٥ - عن يحيى بن عمارة المازني، عن أَنس بن مالك؛
«بهذه القصة، في طعام أبي طلحة، عن النبي ﷺ وقال فيه: فقام أَبو طلحة على الباب، حتى أتى رسول الله ﷺ فقال له: يا رسول الله، إنما كان شيء يسير، قال: هلمه، فإن الله سيجعل فيه البركة» (١).
⦗٣٦٨⦘
أخرجه مسلم ٦/ ١٢٠ (٥٣٧٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عَمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن أبيه، فذكره (٢).
стр. 3285
١٥٤٦ - عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ ؛
«بهذا الحديث، وقال فيه: ثم أكل رسول الله ﷺ وأكل أهل البيت، وأفضلوا ما أبلغوا جيرانهم» (١).
أخرجه مسلم ٦/ ١٢٠ (٥٣٧١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا خالد بن مخلد البَجَلي، قال: حدثني محمد بن موسى، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).
стр. 3286
ـ فوائد:
- رواه معاوية، يعني ابن أَبي مُزَرِّد، عن عبد الله بن عبد الله بن أَبي طلحة الأَنصاري، عن أَبيه، عن أَبي طلحة، وسيأتي في مسنده، إِن شاء الله تعالى.
стр. 3287
١٥٤٧ - عن عَمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«رأى أَبو طلحة رسول الله ﷺ مضطجعا في المسجد، يتقلب ظهرا لبطن، فأتى أُم سُليم، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ مضطجعا في المسجد، يتقلب ظهرا لبطن، وأظنه جائعا ... وساق الحديث، وقال فيه: ثم أكل رسول الله ﷺ وأَبو طلحة، وأُم سُليم، وأنس بن مالك، وفضلت فضلة، فأهديناه لجيراننا» (١).
⦗٣٦٩⦘
أخرجه مسلم ٦/ ١٢٠ (٥٣٧٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت جَرير بن زيد يحدث، عن عَمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).
стр. 3288
١٥٤٨ - عن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«جئت رسول الله ﷺ يوما، فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة، قال أُسامة: وأنا أشك، على حجر، فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله ﷺ بطنه؟ فقالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة، وهو زوج أُم سُليم بنت مِلْحَان، فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله ﷺ عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه، فقالوا: من الجوع، فدخل أَبو طلحة على أمي، فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاءنا رسول الله ﷺ وحده أشبعناه، وإن جاء آخر معه قل عنهم، ... ثم ذكر سائر الحديث بقصته».
أخرجه مسلم ٦/ ١٢٠ (٥٣٧٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أُسامة، أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري حدثه، فذكره (١).
стр. 3289
١٥٤٩ - عن النضر بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال:
«قالت أُم سُليم: اذهب إلى نبي الله ﷺ فقل: إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، قال: فجئته فبلغته، فقال: ومن عندي؟ قلت: نعم، فقال: انهضوا، قال: فجئت، فدخلت على أُم سُليم، وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله ﷺ قال: فقالت أُم سُليم: ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله ﷺ على إثر ذلك، قال: هل عندك سمن؟ قالت: نعم، قد كان منه عندي عكة فيها شيء من سمن، قال: فائت بها، قالت: فجئته بها، ففتح رباطها، ثم قال: باسم الله، اللهم أعظم فيها البركة، قال: فقال: اقلبيها، فقلبتها، فعصرها نبي الله ﷺ وهو يسمي، قال: فأخذت تقع فدرا، فأكل منها بضع وثمانون رجلا، ففضل فيها فضل، فدفعها إلى أُم سُليم، فقال: كلي، وأطعمي جيرانك» (١).
أخرجه أحمد (١٣٥٨١). ومسلم ٦/ ١٢١ (٥٣٧٤) قال: حدثني حجاج بن الشاعر.
كلاهما (أحمد، وحجاج) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، فذكره (٢).
стр. 3290
١٥٥٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
⦗٣٧١⦘
«صنعت أُم سُليم للنبي ﷺ خُبزَة، وضعت فيها شيئًا من سمن، ثم قالت: اذهب إلى النبي ﷺ فادعه، قال: فأتيته، فقلت: أمي تدعوك، قال: فقام، وقال لمن كان عنده من الناس: قوموا، قال: فسبقتهم إليها، فأخبرتها، فجاء النبي ﷺ فقال: هاتي ما صنعت، فقالت: إنما صنعته لك وحدك، قال: هاتيه، فقال: يا أنس، أدخل علي عشرة، عشرة، قال: فما زلت أدخل عليه عشرة، عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، وكانوا ثمانين».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حميد الطويل، فذكره (١).
стр. 3291
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: عثمان بن عبد الرَّحمَن الجُمحي عامة ما يرويه مناكير، إما إسنادا وإما متنا. «الكامل» ٦/ ٢٧٧.
стр. 3292
١٥٥١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر، ذهب إلى المنبر، فحن الجذع، فأتاه فاحتضنه، فسكن، فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» (٢٢٣٧) و ١/ ٢٦٧ (٢٤٠١) قال: حدثنا عفان. وفي ١/ ٢٦٦ (٢٤٠٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ١/ ٣٦٣ (٣٤٣١) قال: حدثنا يونس. وفي (٣٤٣٢) قال: حدثناه الخُزاعي. و «عَبد بن حُميد» (١٣٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن موسى. و «الدَّارِمي» (٤١ و ١٦٨٥) قال: أخبرنا حجاج. و «ابن ماجة» (١٤١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٨٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
⦗٣٧٢⦘
سبعتهم (عفان، وحسن، ويونس، والخُزاعي، والحجاج، وبَهز، وعبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
стр. 3293
١٥٥٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا خطب يوم الجمعة، يسند ظهره إلى خشبة، فلما كثر الناس، قال: ابنوا لي منبرا، أراد أن يسمعهم، فبنوا له عتبتين، فتحول من الخشبة إلى المنبر».
قال: فأخبرني أَنس بن مالك؛
«أنه سمع الخشبة تحن حنين الواله، قال: فما زالت تحن، حتى نزل رسول الله ﷺ عن المنبر، فمشى إليها، فاحتضنها فسكنت» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٩٦) قال: حدثنا هاشم. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥٦) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «ابن خزيمة» (١٧٧٦) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ.
ثلاثتهم (هاشم، وشيبان، وعيسى) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، فذكره (٢).
стр. 3294
ـ في رواية شَيبان بن فَرُّوخ، قال: وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقا إليه، لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه.
⦗٣٧٣⦘
- قال ابن خزيمة: الواله؛ يريد المرأة إذا مات لها ولد.
- أخرجه الدَّارِمي (٣٩) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الصعق، قال: سمعت الحسن يقول:
«لما أن قدم النبي ﷺ المدينة، جعل يسند ظهره إلى خشبة، ويحدث الناس، فكثروا حوله، فأراد النبي ﷺ أن يسمعهم، فقال: ابنوا لي شيئًا أرتفع عليه، قالوا: كيف يا نبي الله؟ قال: عرش كعرش موسى، فلما أن بنوا له قال الحسن: حنت والله الخشبة».
قال الحَسنُ: سُبحَان الله، هل يُبْتَغَى قُلوبُ قَومٍ سَمعُوا.
«مُرسَل».
стр. 3295
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).