← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

١٦١٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٧٩٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (٢٧٧٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٢٧٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم. ثلاثتهم (وكيع، وابن بشر، ويحيى) عن الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة الإيادي، عن الحسن البصري، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.

стр. 3432

١٦٢٠ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «جاءَ أَبو بكر إِلى النبي ﷺ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإِسلام، وأَني وأَني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، قال: فسكت عنه، فرجع أَبو بكر إِلى عمر، فقال له: قد هلكت وأَهلكت، قال: وما ذاك؟ قال: خطبت فاطمة إِلى النبي ﷺ فأَعرض عني، قال: مكانك حتى آتي النبي ⦗٤٤٥⦘ ﷺ فأَطلب مثل الذي طلبت، فأَتى عمر النبي ﷺ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإِسلام، وأَني وأَني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه، فرجع إِلى أَبي بكر، فقال له: إِنه ينتظر أَمر الله فيها، قم بنا إِلى علي حتى نأْمره يطلب مثل الذي طلبنا. قال علي: فأَتياني، وأَنا أُعالج فسيلا لي، فقالا: إِنا جئْناك من عند ابن عمك بخطبة، قال علي: فنبهاني لأَمر، فقمت أَجر ردائِي، حتى أَتيت النبي ﷺ فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، قد علمت قدمي في الإِسلام، ومناصحتي، وإِني وإِني، قال: وما ذاك؟ قلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيءٌ؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أَما فرسك فلا بد لك منه، وأَما بدنك فبعها، قال: فبعتها بأَربع مئَة وثمانين، فجئْت بها حتى وضعتها في حجره، فقبض منها قبضة، فقال: أَي بلال، ابتغنا بها طيبا، وأَمرهم أَن يجهزوها، فجعل لها سريرا مشرطا بالشرط، ووسادة من أَدم حشوها ليف، وقال لعلي: إِذا أَتتك فلا تحدث شيئًا حتى آتيك، فجاءَت مع أُم أَيمن، حتى قعدت في جانب البيت، وأَنا في جانب،

стр. 3433

وجاءَ رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أَخي؟ قالت أُم أَيمن: أَخوك وقد زوجته ابنتك؟! قال: نعم، ودخل رسول الله ﷺ البيت، فقال لفاطمة: ائْتيني بماءٍ، فقامت إِلى قعب في البيت، فأَتت فيه بماءٍ، فأَخذه ﷺ ومج فيه، ثم قال لها: تقدمي، فتقدمت، فنضح بين ثدييها، وعلى رأْسها، وقال: اللهم إِني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال ﷺ لها: أَدبري، فأَدبرت، فصب بين كتفيها، وقال: اللهم إِني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال ﷺ : ائْتوني بماءٍ، قال علي: فعلمت الذي يريد، فقمت فملأْت القعب ماءً، وأَتيته به، فأَخذه ومج فيه، ثم قال لي: تقدم، فصب على رأْسي، وبين ثديي، ثم قال: اللهم إِني أُعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أَدبر، فأَدبرت، فصبه بين كتفي، وقال: اللهم إِني أُعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال لعلي: ادخل بأَهلك، باسم الله والبركة». ⦗٤٤٦⦘ أخرجه ابن حبان (٦٩٤٤) قال: أخبرنا أَبو شيبة، داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي، بالفسطاط، قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى الأسلمي، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (١).

стр. 3434

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله الدَّورَقي: قال يحيى بن مَعين: يحيى بن يَعلى الأَسلمي، ليس بشيء. «الكامل» ١٠/ ٦٠٧. - وقال البخاري: يحيى بن يَعلى الأَسلمي القَطَواني، مضطرب الحديث. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٨٠٢. - وقال أَبو حاتم الرازي: كوفي ليس بالقوي، ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٩٦. - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤١١، وذكر قول البخاري. - وقال الدارقُطني: يحيى بن يَعلى ليس بالقوي. «العلل» ٩/ ٢٣٧.

стр. 3435

١٦٢١ - عن أبي شيبة يوسف بن إبراهيم، عن أَنس بن مالك، قال: «لما قبض إبراهيم ابن النبي ﷺ قال لهم النبي ﷺ : لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه، فانكب عليه وبكى». أخرجه ابن ماجة (١٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أَبو شيبة، فذكره (١).

стр. 3436

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو شَيبة، يوسف بن إبراهيم التميمي، الجَوْهَري، اللَّآل، نسبة إلى صنع اللؤلؤ، الواسِطي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٨).

стр. 3437

١٦٢٢ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «قال رسول الله ﷺ لأُبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾، قال: وسماني لك؟ قال: نعم، فبكى» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا أبيا، فقال: إن الله، ، أمرني أن أقرأ عليك، فقال: سماني لك؟ قال: الله سماك لي، فجعل يبكي» (٢). - وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ قال لأُبي بن كعب: إن الله، ، أمرني أن أقرئك القرآن، أو: أقرأ عليك القرآن، قال: آلله سماني لك؟ قال: نعم، قال: قد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم، قال: فذرفت عيناه» (٣). ⦗٤٤٧⦘ أخرجه أحمد (١٢٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٣٧ (١٢٤٣٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن همام (ح) وبَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٨ (١٣٣١٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٧٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٧٣ (١٣٩٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة.

стр. 3438

وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٧) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا همام. و «عَبد بن حُميد» (١١٩٤) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ٣٦ (٣٨٠٩) و ٦/ ١٧٥ (٤٩٥٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ١٧٥ (٤٩٦٠) قال: حدثنا حسان بن حسان، قال: حدثنا همام. وفي (٤٩٦١) قال: حدثنا أحمد بن أبي داود، أَبو جعفر المنادي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «مسلم» ٢/ ١٩٥ (١٨١٤) و ٧/ ١٥٠ (٦٤٢٤) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ١٩٥ (١٨١٥) و ٧/ ١٥٠ (٦٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ١٩٥ (١٨١٦) و ٧/ ١٥٠ (٦٤٢٦) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٤٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٨١٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١١٦٢٧) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (٢٨٤٣) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام. وفي (٢٩٩٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٢٤٦) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثني شعبة. و «ابن حِبَّان» (٧١٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام.

стр. 3439

أربعتهم (شعبة بن الحجاج، ومعمر، وهمام، وسعيد) عن قتادة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رُوي هذا الحديث عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ . - صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٣١٩)، ومسلم (١٨١٦ و ٦٤٢٦)، والنَّسَائي (٨١٨١). - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١١). وأَبو يَعلى (٣٠٣٣) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، وأبان، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ قال لأُبي بن كعب: أمرني ربي أن أقرأ عليك القرآن، فقال أبي: وسماني لك؟ قال: وسماك لي؟ قال: فبكى أبي». قال معمر: وأما أَبَان بن أبي عياش، فأخبرني عن أَنس؛ «قال: أو ذكرت فيما هنالك؟ قال النبي ﷺ : نعم، قال: فبكى أبي» (٢). زاد فيه: «أبان» (٣).

стр. 3440

١٦٢٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن أُسيد بن حُضير وعباد بن بشر كانا عند النبي ﷺ في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فجعلا يمشيان في ضوئها، فلما تفرقا أضاءت عصا الآخر». وقد قال حماد أيضا: «فلما تفرقا أضاءت عصا ذا، وعصا ذا» (١). ⦗٤٤٩⦘ - وفي رواية: «أن أُسيد بن حُضير، ورجلا آخر من الأنصار، تحدثا عند رسول الله ﷺ ليلة في حاجة لهما، حتى ذهب من الليل ساعة، وليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله ﷺ ينقلبان، وبيد كل واحد منهما عصية، فأضاءت عصا أحدهما لهما، حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترق بهما الطريق، أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه، حتى بلغ إلى أهله» (٢).

стр. 3441

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤١) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٣٧ (١٢٤٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩٠ (١٣٠١١) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٧٢ (١٣٩٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٤٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» تعليقا ٥/ ٣٦ (٣٨٠٥) قال: وقال معمر، عن ثابت (ح) وقال حماد: أخبرنا ثابت. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٨٨) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٢٠٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٠٣٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (معمر، وحماد) عن ثابت، فذكره (١).

стр. 3442

١٦٢٤ - عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛ «أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة ⦗٤٥٠⦘ مظلمة، ومعهما مثل المصباحين، يُضيئان بين أيديهما، فلما افترقا، صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله» (١). - وفي رواية: «أن رجلين خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة، وإذا نور بين أيديهما، حتى تفرقا، فتفرق النور معهما» (٢). أخرجه البخاري ١/ ١٠٠ (٤٦٥) و ٤/ ٢٠٧ (٣٦٣٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٥/ ٣٦ (٣٨٠٥) قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا همام. و «أَبو يَعلى» (٣٠٠٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (هشام، وهمام) عن قتادة، فذكره (٣).

стр. 3443

١٦٢٥ - عن ثابت البُنَاني، قال: قال لي أَنس بن مالك: يا ثابت، خذ عني، فإنك لم تأخذ عن أحد أوثق مني؛ «إني أخذته عن رسول الله ﷺ وأخذه رسول الله ﷺ عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله تعالى». - لم يذكر أَبو كُريب في روايته: «وأخذه النبي ﷺ عن جبريل». أخرجه التِّرمِذي (٣٨٣١) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب. وفي (٣٨٣٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (إبراهيم، وأَبو كُريب) عن زيد بن حباب، قال: حدثنا ميمون أَبو عبد الله، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١). ⦗٤٥١⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب.

стр. 3444

١٦٢٥ م- عن سليمان التيمي، عن أنس، ﵁، قال: «لم يبق ممن صلى القبلتين غيري» (١). أَخرجه البخاري (٤٤٨٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا مُعتَمِر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٣٨) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم، أَخبرنا يَحيى ابن آدم، حدثنا أَبو زُبَيد. كلاهما (مُعتَمِر بن سليمان، وأَبو زُبَيد عَبثر بن القاسم) عن سليمان التَّيمي، فذكره (٢).

стр. 3445

١٦٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «دخل رسول الله ﷺ على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه، ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأُم سُليم ولأهلها بخير، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: وما هي؟ قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه». قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه، قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج، نيفا على عشرين ومئة (١). - وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، قال: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم، ثم قام إلى ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأُم سُليم، وأهل بيتها، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا، إلا دعا لي به، قال: اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له». فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينة، أنه دفن لصلبي، مقدم حجاج البصرة، بضع وعشرون ومئة (٢).

стр. 3446

أخرجه أحمد (١٢٠٧٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٤) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «البخاري» ٣/ ٤١ (١٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن ⦗٤٥٢⦘ المثنى، قال: حدثني خالد، هو ابن الحارث. قال البخاري: حدثنا ابن أبي مريم (١)، قال: أخبرنا يحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و «أَبو يَعلى» (٣٨٧٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «ابن حِبَّان» (٩٩٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. وفي (٧١٨٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. خمستهم (ابن أَبي عَدي، وعبيدة، وخالد، ويحيى بن أيوب، وابن بكر) عن حميد الطويل، فذكره (٢). - صرح حميد بالسماع في رواية يحيى بن أيوب الغافقي عنه.

стр. 3447

١٦٢٧ - عن سنان بن ربيعة، قال: حدثنا أَنس ﵁، قال: «كان النبي ﷺ يدخل علينا أهل البيت، فدخل يوما فدعا لنا، فقالت أُم سُليم: خويدمك، ألا تدعو له؟ قال: اللهم أكثر ماله وولده، وأطل حياته، واغفر له». فدعا لي بثلاث، فدفنت مئة وثلاثة، وإن ثمرتي لتطعم في السنة مرتين، وطالت حياتي حتى استحييت من الناس، وأرجو المغفرة (١). - وفي رواية: «انطلقت بي أمي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، خويدمك، فادع الله له، فقال: اللهم أكثر ماله وولده، وأطل عمره، واغفر له». ⦗٤٥٣⦘ قال: فكثر مالي حتى صار يطعم في السنة مرتين، وكثر ولدي حتى قد دفنت من صلبي أكثر من مئة، وطال عمري حتى قد استحييت من أهلي، واشتقت لقاء ربي، وأما الرابعة، يعني المغفرة. أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٣) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا سعيد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٤٢٣٦) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما (سعيد، وحماد) عن سنان بن ربيعة، فذكره (٢).

стр. 3448

١٦٢٨ - عن عبد العزيز بن أبي جميلة، عن أَنس بن مالك، أنه قال: «إني لأعرف دعوة رسول الله ﷺ لي، أن يبارك لي في مالي وولدي». أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٢١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سلام، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي جميلة، فذكره (١).

стр. 3449

١٦٢٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثنا أنس، قال: «جاءت بي أمي، أم أنس، إلى رسول الله ﷺ وقد أزرتني بنصف خمارها، وردتني بنصفه، فقالت: يا رسول الله، هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك، فادع الله له، فقال: اللهم أكثر ماله وولده». قال أنس: فوالله، إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المئة اليوم (١). أخرجه مسلم ٧/ ١٥٩ (٦٤٥٩) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي. و «ابن حِبَّان» (٧١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمود بن غَيلان. ⦗٤٥٤⦘ كلاهما (أَبو معن الرَّقَاشي، ومحمود بن غَيلان) عن عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).

стр. 3450

• حديث ثابت، عن أَنس، قال: «قالت أمي: يا رسول الله، خويدمك، ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به أن قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه». سلف برقم (). - وحديث قتادة، قال: سمعت أَنسًا، قال: «قالت أُم سُليم للنبي ﷺ : أَنس خادمك، قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». يأتي في مسند أُم سليم، رضي الله تعالى عنها.

стр. 3451

١٦٣٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «جاءت بي أُم سُليم إلى النبي ﷺ وأنا غلام، فقالت: يا رسول الله، أنيس، ادع له، فقال نبي الله ﷺ : اللهم أكثر ماله وولده، وأدخله الجنة». قال: فلقد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثالثة. أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٥٦) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره (١).

стр. 3452

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠). - وقال علي بن المديني: أَكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ . «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.

стр. 3453

١٦٣١ - عن الجعد أبي عثمان، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال: «مر رسول الله ﷺ فسمعت أمي، أُم سُليم، صوته، فقالت: بأبي وأمي، يا رسول الله، أنيس، فدعا لي رسول الله ﷺ ثلاث دعوات، قد رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة» (١). - وفي رواية: «عن الجعد أبي عثمان، قال: مر بنا أَنس بن مالك ومعه أصحاب له، زهاء عشرة، وقد صلينا صلاة الغداة، فقال: أصليتم؟ قلنا: نعم، قال: فأمر بعضهم فأذن، وصلى ركعتين، ثم أمره فأقام، ثم تقدم فصلى ركعتين أَنسٌ بأصحابه، ثم انصرف، وقد ألقوا له وسادة ومرفقة، فحدثنا، فكان مما حدثنا به قال: جاءت أمي أُم سُليم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، بأمي وأبي أنت يا رسول الله، لو دعوت له، فقال: قد دعوت له بثلاث دعوات، قد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثالثة» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٣٤١٧). ومسلم ٧/ ١٦٠ (٦٤٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٨٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٤٣٥٤) قال: حدثنا قطن بن نُسير الغبري. ثلاثتهم (عبد الرزاق، وقتيبة، وقطن) عن جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أَنس، عن النبي ﷺ .

стр. 3454

ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).

стр. 3455

١٦٣٢ - عن ثابت البُنَاني، قال: قال أنس: «عمي، (قال هاشم: أَنس بن النضر)، سميت به، لم يشهد مع النبي ﷺ يوم بدر، قال: فشق عليه، وقال: فأول مشهد شهده رسول الله ﷺ : غبت عنه لئن أراني الله مشهدا فيما بعد، مع رسول الله ﷺ ليرين الله ما أصنع، قال: فهاب أن يقول غيرها، قال: فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد، قال: فاستقبل سعد بن معاذ، قال: فقال له أنس: يا أبا عَمرو، أين واها لريح الجنة، أجده دون أحد؟ قال: فقاتلهم حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون، من ضربة، وطعنة، ورمية، قال: فقالت أخته، عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾. قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه» (١). - وفي رواية: «أن أَنس بن النضر تغيب عن قتال بدر، فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده النبي ﷺ لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، انهزم أصحاب النبي ﷺ أقبل أَنس فرأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: يا أبا عَمرو، أين أين؟ قم، فوالذي نفسي بيده، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فحمل حتى قتل، فقال سعد بن معاذ: فوالذي نفسي بيده، ما استطعت ما استطاع، فقالت أخته: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ولقد كانت فيه بضع وثمانون ضربة، من بين ضربة بسيف، ورمية بسهم، وطعنة برمح، فأنزل الله، ، فيه: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ إلى قوله: ﴿تبديلا﴾» (٢).

стр. 3456

أخرجه أحمد (١٣٠٤٦) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا هاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٩٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. ⦗٤٥٧⦘ و «مسلم» ٦/ ٤٥ (٤٩٥٣) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «التِّرمِذي» (٣٢٠٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة. وفي (١١٣٣٨) قال: أخبرني عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة. و «ابن حِبَّان» (٤٧٧٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٧٠٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 3457

١٦٣٣ - عن حميد الطويل، عن أَنس، ﵁، قال: «غاب عمي أَنس بن النضر، عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء، يعني المشركين، ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة، ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل، وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ⦗٤٥٨⦘ ببنانه، قال أنس: كنا نرى، أو نظن، أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ إلى آخر الآية» (١).

стр. 3458

أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٤٦) و ١٤/ ٣٩٥ (٣٧٩١٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٢٠١ (١٣١١٦) قال: حدثنا يزيد. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٤/ ١٩ (٢٨٠٥) قال: حدثنا محمد بن سعيد الخُزاعي، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) قال: وحدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا زياد. وفي ٥/ ٩٥ (٤٠٤٨) قال: أخبرنا حسان بن حسان، قال: حدثنا محمد بن طلحة. و «التِّرمِذي» (٣٢٠١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٣٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. أربعتهم (يزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وزياد، ومحمد بن طلحة) عن حميد الطويل، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، واسم عمه أَنس بن النضر. - صرح حميد بالسماع في رواية عبد الأعلى، عند البخاري.

стр. 3459

١٦٣٤ - عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال: «نرى هذه الآية نزلت في أَنس بن النضر: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾». أخرجه البخاري ٦/ ١١٦ (٤٧٨٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، فذكره (١).

стр. 3460

١٦٣٥ - عن ثابت البُنَاني، وعلي بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «كم من أشعث، أغبر، ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك». أخرجه التِّرمِذي (٣٨٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، فذكراه (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

стр. 3461

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠). - وقال علي بن المديني: أكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ . «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.

стр. 3462

١٦٣٥ م- عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قلنا: بلى، قال: كل ضعيف، متضعف، ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك». أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٨٧) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا داود، عن علي بن زيد، فذكره (١).

стр. 3463

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وداود؛ هو ابن الزِّبرقان، الرَّقَاشي البصري، نزيل بغداد، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧٠).

стр. 3464

١٦٣٦ - عن عمار أبي هاشم، عن أَنس بن مالك؛ ⦗٤٦٠⦘ «أن بلالا أبطأ عن صلاة الصبح، فقال له النبي ﷺ : ما حبسك؟ فقال: مررت بفاطمة، وهي تطحن، والصبي يبكي، فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحى، وكفيتني الصبي، وإن شئت كفيتك الصبي، وكفيتني الرحى، فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك حبسني، قال: فرحمتها، رحمك الله». أخرجه أحمد (١٢٥٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمار، يعني أبا هاشم، صاحب الزعفراني، فذكره (١).

стр. 3465

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عساكر: أَبو هاشم، عَمار بن عمارة البصري لم يسمع من أَنس. «تاريخ دمشق» ٤/ ١٢٢.

стр. 3466

١٦٣٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى قوله: ﴿وأنتم لا تشعرون﴾، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله ﷺ حبط عملي، أنا من أهل النار، وجلس في أهله حزينا، فتفقده رسول الله ﷺ فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله ﷺ ما لك؟ فقال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي، وأجهر بالقول، حبط عملي، وأنا من أهل النار، فأتوا النبي ﷺ فأخبروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهل الجنة. قال أنس: وكنا نراه يمشي بين أظهرنا، ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة، كان فينا بعض الانكشاف، فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط، ولبس كفنه، فقال: بئسما تعودون أقرانكم، فقاتلهم حتى قتل» (١).

стр. 3467

- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى آخر الآية، جلس ثابت بن قيس في بيته، قال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي ﷺ فسأل النبي ﷺ سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عَمرو، ما شأن ثابت؟ أشتكى؟ قال سعد: إنه لجاري، وما علمت له بشكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله ﷺ فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة» (١). - وفي رواية: «لما أنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾، قال: قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله ﷺ وإني أخشى أن يكون الله، ، غضب علي، فحزن واصفر، ففقده النبي ﷺ فسأل عنه، فقيل: يا نبي الله، إنه يقول: إني أخشى أن أكون من أهل النار، إني كنت أرفع صوتي عند النبي ﷺ فقال نبي الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة، قال: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة» (٢). - وفي رواية: «كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض﴾ الآية، قال ثابت: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله ﷺ وأنا من أهل النار، فقال رسول الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة، بل هو من أهل الجنة» (٣).

стр. 3468

أخرجه أحمد (١٢٤٢٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ١٤٥ (١٢٥٠٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٨٧ ⦗٤٦٢⦘ (١٤١٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢١٠) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٥٩١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا سليمان. و «مسلم» ١/ ٧٧ (٢٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢٣٠) قال: وحدثنا قطن بن نُسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. وفي (٢٣١) قال: وحدثنيه أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٣٢) قال: وحدثنا هريم بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٧٠ و ١١٤٤٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان، عن أبيه. و «أَبو يَعلى» (٣٣٣١) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٣٣٨١) قال: حدثنا أَبو حمزة، هريم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. وفي (٣٤٢٧) قال: حدثنا قطن بن نُسير، أَبو عباد، قال: حدثنا جعفر. و «ابن حِبَّان» (٧١٦٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٧١٦٩) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. أربعتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد، وجعفر، وسليمان التيمي) عن ثابت، فذكره (١).

стр. 3469

- فوائد: - قلنا: قال البزار: وهذا الحديث قد رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، وأجل من رواه عن ثابت سليمان التيمي، ولا نعلم أسند سليمان التيمي، عن ثابت غير هذا الحديث. «مسنده» (٦٨٢٨). ⦗٤٦٣⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أَنس. حدث به عنه هريم بن عبد الأعلى، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو يَعلى الموصلي، عن هريم، عن معتمر، عن أبيه، عن ثابت، عن أَنس. ورواه عبدان الأهوازي، عن هريم، عن معتمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أَنس. والصحيح قول أبي يَعلى. «العلل» (٢٣٨٦). ـ ورد في رواية حماد بن سلمة أن الذي ذهب إلى ثابت بن قيس هو سعد بن معاذ، والحديث أورده ابن كثير من طرق عن ثابت البناني وليست فيها «سعد بن معاذ»، وقال: فهذه الطرق الثلاث مُعَلِّلة لرواية حماد بن سلمة، فيما تَفَرَّد به من ذِكر سعد بن مُعاذ، وَالصحيح أَن حال نزول هذه الآية لم يكن سَعد بن مُعاذ موجودًا؛ لأَنه كان قد مات بعد بني قُريظة بأَيام قلائل سنة خمس، وَهذه الآية نزلت في وَفد بني تميم، وَالوفود إِنما تواتروا في سنة تسع من الهجرة، والله أَعلم. «تفسيره» ٧/ ٣٦٧.

стр. 3470

١٦٣٨ - عن موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، ﵁؛ «أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه، فوجده جالسا في بيته، منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ فقال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي ﷺ فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي ﷺ فأخبره أنه قال كذا وكذا». فقال موسى: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة. أخرجه البخاري ٤/ ٢٠١ (٣٦١٣) و ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: أخبرنا ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، فذكره (١).
следующие страницы →