← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

١٦٣٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى قوله: ﴿وأنتم لا تشعرون﴾، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله ﷺ حبط عملي، أنا من أهل النار، وجلس في أهله حزينا، فتفقده رسول الله ﷺ فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله ﷺ ما لك؟ فقال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي، وأجهر بالقول، حبط عملي، وأنا من أهل النار، فأتوا النبي ﷺ فأخبروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهل الجنة. قال أنس: وكنا نراه يمشي بين أظهرنا، ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة، كان فينا بعض الانكشاف، فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط، ولبس كفنه، فقال: بئسما تعودون أقرانكم، فقاتلهم حتى قتل» (١).

стр. 3467

- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى آخر الآية، جلس ثابت بن قيس في بيته، قال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي ﷺ فسأل النبي ﷺ سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عَمرو، ما شأن ثابت؟ أشتكى؟ قال سعد: إنه لجاري، وما علمت له بشكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله ﷺ فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة» (١). - وفي رواية: «لما أنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾، قال: قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله ﷺ وإني أخشى أن يكون الله، ، غضب علي، فحزن واصفر، ففقده النبي ﷺ فسأل عنه، فقيل: يا نبي الله، إنه يقول: إني أخشى أن أكون من أهل النار، إني كنت أرفع صوتي عند النبي ﷺ فقال نبي الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة، قال: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة» (٢). - وفي رواية: «كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض﴾ الآية، قال ثابت: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله ﷺ وأنا من أهل النار، فقال رسول الله ﷺ : بل هو من أهل الجنة، بل هو من أهل الجنة» (٣).

стр. 3468

أخرجه أحمد (١٢٤٢٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ١٤٥ (١٢٥٠٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٨٧ ⦗٤٦٢⦘ (١٤١٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢١٠) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٥٩١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا سليمان. و «مسلم» ١/ ٧٧ (٢٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢٣٠) قال: وحدثنا قطن بن نُسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. وفي (٢٣١) قال: وحدثنيه أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٣٢) قال: وحدثنا هريم بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٧٠ و ١١٤٤٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان، عن أبيه. و «أَبو يَعلى» (٣٣٣١) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٣٣٨١) قال: حدثنا أَبو حمزة، هريم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. وفي (٣٤٢٧) قال: حدثنا قطن بن نُسير، أَبو عباد، قال: حدثنا جعفر. و «ابن حِبَّان» (٧١٦٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٧١٦٩) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. أربعتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد، وجعفر، وسليمان التيمي) عن ثابت، فذكره (١).

стр. 3469

- فوائد: - قلنا: قال البزار: وهذا الحديث قد رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، وأجل من رواه عن ثابت سليمان التيمي، ولا نعلم أسند سليمان التيمي، عن ثابت غير هذا الحديث. «مسنده» (٦٨٢٨). ⦗٤٦٣⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أَنس. حدث به عنه هريم بن عبد الأعلى، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو يَعلى الموصلي، عن هريم، عن معتمر، عن أبيه، عن ثابت، عن أَنس. ورواه عبدان الأهوازي، عن هريم، عن معتمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أَنس. والصحيح قول أبي يَعلى. «العلل» (٢٣٨٦). ـ ورد في رواية حماد بن سلمة أن الذي ذهب إلى ثابت بن قيس هو سعد بن معاذ، والحديث أورده ابن كثير من طرق عن ثابت البناني وليست فيها «سعد بن معاذ»، وقال: فهذه الطرق الثلاث مُعَلِّلة لرواية حماد بن سلمة، فيما تَفَرَّد به من ذِكر سعد بن مُعاذ، وَالصحيح أَن حال نزول هذه الآية لم يكن سَعد بن مُعاذ موجودًا؛ لأَنه كان قد مات بعد بني قُريظة بأَيام قلائل سنة خمس، وَهذه الآية نزلت في وَفد بني تميم، وَالوفود إِنما تواتروا في سنة تسع من الهجرة، والله أَعلم. «تفسيره» ٧/ ٣٦٧.

стр. 3470

١٦٣٨ - عن موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، ﵁؛ «أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه، فوجده جالسا في بيته، منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ فقال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي ﷺ فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي ﷺ فأخبره أنه قال كذا وكذا». فقال موسى: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة. أخرجه البخاري ٤/ ٢٠١ (٣٦١٣) و ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: أخبرنا ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، فذكره (١).

стр. 3471

- فوائد: - قلنا: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، ورأى في كتابي حديثا، حدثنا به يحيى بن أبي طالب، عن أزهر السمان، عن ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس ... ⦗٤٦٤⦘ فسمعت أبي يقول: الناس لا يروون عن ابن عون، عن موسى بن أنس، عن أَنس، إنما يروون عن موسى؛ أن ثابتا، لا يقولون: أنس. «علل الحديث» (٢٦٤٤). - قلنا: هذا الحديث من رواية أزهر بن سعد السمان، عن عبد الله بن عون، وقد قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أروى الناس عن ابن عون، وأعرفهم به أزهر. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣١٥. - وقال ابن مَعين في رواية الغلابي: لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر، وبعده سليم بن أخضر. «تهذيب التهذيب» ١/ ١٠٥، و «موسوعة أقوال يحيى بن مَعين» ترجمة أزهر.

стр. 3472

١٦٣٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: الجنة، قال: رضينا» (١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٧١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٢) قال: حدثنا وهب. كلاهما (ابن المثنى، ووهب) عن خالد بن الحارث، عن حميد الطويل، فذكره (٢).

стр. 3473

١٦٤٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي ﷺ : فنعم إذا، قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ⦗٤٦٥⦘ ذلك لها، فقالت: لا والله إذا، ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي ﷺ بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله ﷺ أمره؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أَبويها، وقالا: صدقت، فذهب أَبوها إلى النبي ﷺ فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال: فإني قد رضيته، فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة» (١). أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٣). وأحمد (١٢٤٢٠). وعَبد بن حُميد (١٢٤٦). وابن حبان (٤٠٥٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).

стр. 3474

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤). - وقال ابن أَبي حاتم: سُئل أَبو زُرعَة عن حديث، اختُلف على ثابت البُنَاني؛ فروى مَعمر، عن ثابت، عن أَنس، قال: وقع فزع بالمدينة، فركب جُليبيب، فوجده قد قُتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. ⦗٤٦٦⦘ وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كِنانة بن نُعيم، عن أَبي بَرزة، عن النبي ﷺ بهذا المتن، وبزيادة: أَنهم وجدوه إِلى جنب سبعة، قد قتلهم، ثم قتلوه. فقال أَبو زُرعَة: عن أَبي بَرزة أَصح من حديث ثابت. «علل الحديث» (١٠١٢). - رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كِنانة بن نُعيم، عن أَبي بَرزَة الأَسلمي، ويأتي في مسنده برقم () (١١٨٩٩).

стр. 3475

١٦٤١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: جليبيب، في وجهه دمامة، فعرض عليه رسول الله ﷺ التزويج، فقال: إذا تجدني كاسدا، فقال: غير أنك عند الله لست بكاسد». أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. وفي (٣٣٤٤) قال: حدثنا القواريري. كلاهما (المُقَدَّمي، وعُبيد الله بن عمر القَواريري) عن دَيلم بن غزوان، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).

стр. 3476

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٦٦ في مناكير ديلم، من رواية إِبراهيم بن عَرعَرة، عنه، وقال إِبراهيم: ولا أَحسبه حَفِظه. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه دَيلم بن غزوان، عن ثابت، عن أَنس. وكذلك رُوي عن مُؤَمَّل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس. والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كِنانة بن نُعيم، عن أَبي بَرزَة. «العلل» (٢٣٨٣).

стр. 3477

١٦٤٢ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ «أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أُم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» (١). - وفي رواية: «أن الربيع بنت النضر أتت النبي ﷺ وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرًا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي ﷺ : يا أُم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى». والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها (٢). - وفي رواية: «يا أم حارثة، إنها لجنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس» (٣).

стр. 3478

أخرجه أحمد (١٣٢٣٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي ٣/ ٢٦٠ (١٣٧٧٧) قال: حدثنا حسين، في تفسير شَيبان. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و «البخاري» ٤/ ٢٠ (٢٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حسين بن محمد، أَبو أحمد، قال: حدثنا شَيبان. و «التِّرمِذي» (٣١٧٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٩٥٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة. ⦗٤٦٨⦘ أربعتهم (أَبو هلال الراسبي، محمد بن سليم، وشيبان، وأبان بن يزيد العطار، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أنس. - صرح قتادة بالسماع في رواية شَيبان، عنه.

стр. 3479

١٦٤٣ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنسًا يقول: «أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع. فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس» (١). - وفي رواية: «أن أم حارثة أتت رسول الله ﷺ وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (٢). - وفي رواية: «أتته امرأة قتل ابنها، ولم يكن لها غيره، وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله إن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن غير ذلك، فستعلم ما أصنع؟ فقال النبي ﷺ : إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (٣).

стр. 3480

أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٦) قال: حدثنا أَبو خالد. و «أحمد» ٣/ ٢٦٤ (١٣٨٢٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. و «البخاري» ⦗٤٦٩⦘ ٥/ ٧٧ (٣٩٨٢) و ٨/ ١١٤ (٦٥٥٠) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٨/ ١١٦ (٦٥٦٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٧٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن حِبَّان» (٧٣٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (أَبو خالد، وإسماعيل، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد) عن حميد الطويل، فذكره (١).

стр. 3481

١٦٤٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، فقال: يا أُم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (١). - وفي رواية: «انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله ﷺ غلاما نظارا، ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أُم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى» (٢). ⦗٤٧٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٨) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن سليمان بن المغيرة. و «أحمد» (١٢٢٧٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة.

стр. 3482

وفي (١٣٢٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سليمان. وفي (١٣٩٠٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي (١٤٠٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٧٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة. و «أَبو يَعلى» (٣٥٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٤٦٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).

стр. 3483

١٦٤٥ - عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، أنه سمع أَنس بن مالك، ﵁، يقول: «لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله، يوم بئر معونة، قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة» (١). أخرجه عبد الرزاق (٩٥٦٤ و ٩٧٤٢). والبخاري (٤٠٩٢) قال: حدثني حبان، قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. ⦗٤٧١⦘ كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر (٢)، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، فذكره (٣).

стр. 3484

- فوائد: - سلف مطولا من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس. - ومن رواية ثابت، عن أَنس.

стр. 3485

١٦٤٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال: يعني أَنس بن مالك، قال: «دخلنا، وربما قال: دخلت، على رسول الله ﷺ والحسن والحسين يتقلبان على بطنه، قال: ويقول: ريحانتي من هذه الأمة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١١١ و ٨٤٧٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، فذكره (١).

стр. 3486

١٦٤٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن بعض أصحاب النبي ﷺ يعني أَنَسًا، قال: «لقد رأيت رسول الله ﷺ يخطب، والحسن على فخذه، فيتكلم ما بدا له، ثم يقبل عليه فيقبله، فيقول: اللهم إني أحبه فأحبه، قال: ويقول: إني لأرجو أن يصلح به بين فئتين من أمتي» (١). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب، والحسن بن علي على ⦗٤٧٢⦘ فخذه، ويقول: إني لأرجو أن يكون ابني هذا سيدا، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٠٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. وفي (١٠٠١١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. كلاهما (إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى) عن خالد بن الحارث، عن أشعث، عن الحسن البصري، فذكره (٢).

стр. 3487

ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله عوف، وداود، وهشام. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠١٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عوف، عن الحسن قال: بلغني؛ «أن رسول الله ﷺ قال للحسن بن علي»، نحوه، مرسل. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٢) و ١٥/ ٩٦ (٣٨٥١٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن أبي موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠١٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان، عن داود. وفي (١٠٠١٤) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام. ثلاثتهم (إسرائيل بن موسى، أَبو موسى البصري، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان) عن الحسن، قال: «رفع النبي ﷺ الحسن بن علي معه على المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد, ولعل الله سيصلح به بين فئتين من المسلمين» (١).

стр. 3488

١٦٤٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال: «لم يكن أحد أشبه بالنبي ﷺ من الحسن بن علي» (١). - وفي رواية: «كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله ﷺ » (٢). أخرجه عبد الرزاق (٧٩٨٠ و ٢٠٩٨٤). وأحمد (١٢٧٠٣) قال: ⦗٤٧٣⦘ حدثنا عبد الرزاق. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٨٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «عَبد بن حُميد» (١١٦١) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «البخاري» ٥/ ٢٦ (٣٧٥٢) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. قال البخاري: وقال عبد الرزاق. و «التِّرمِذي» (٣٧٧٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو يَعلى» (٣٥٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (٣٥٨٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «ابن حِبَّان» (٦٩٧٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق. أربعتهم (عبد الرزاق، وعبد الأعلى، وهشام، وابن المبارك) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 3489

١٦٤٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال: أتي عُبيد الله بن زياد برأس الحسين، ﵁، فجعل في طست، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئا، فقال أنس: «إنه كان أشبههم برسول الله ﷺ ». وكان مخضوبا بالوسمة (١). أخرجه أحمد (١٣٧٨٤). والبخاري ٥/ ٢٦ (٣٧٤٨) قال: حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٢٨٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد. ⦗٤٧٤⦘ ثلاثتهم (أحمد، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، وإبراهيم) عن حسين بن محمد، عن جَرير بن حازم، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).

стр. 3490

١٦٥٠ - عن حفصة بنت سِيرين، قالت: حدثني أَنس بن مالك، قال: كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يقول بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، لم يذكر، قال: قلت: «أما إنه كان من أشبههم برسول الله ﷺ » (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٧٧٨). وابن حبان (٦٩٧٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (التِّرمِذي، ومحمد بن إسحاق) عن خلاد بن أسلم، أَبي بكر البغدادي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 3491

١٦٥١ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال: «لما قتل الحسين، جيء برأسه إلى عُبيد الله بن زياد، فجعل ينكت بقضيبه على ثناياه، وقال: إن كان لحسن الثغر. فقلت: أما والله لأسوءنك، فقال: لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه». ⦗٤٧٥⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٨١) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، فذكره (١).

стр. 3492

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 3493

١٦٥٢ - عن يوسف بن إبراهيم، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: «سئل رسول الله ﷺ : أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ابني، فيشمهما ويضمهما إليه» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٧٧٢). وأَبو يَعلى (٤٢٩٤). كلاهما (التِّرمِذي، وأَبو يَعلى) عن أَبي سعيد الأشج، قال: حدثني عقبة بن خالد، قال: حدثني يوسف بن إبراهيم التميمي، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث أنس.

стр. 3494

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يوسف بن إبراهيم التميمي، أَبو شَيبة، الجَوْهَري، اللَّآل، نسبة إلى صنع اللؤلؤ، الواسِطي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٨). - وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٧٧، في مناكير يوسف بن إبراهيم، وقال: عنده عجائب. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٥٠٦، في مناكير يوسف بن إبراهيم، وقال: ويوسف بن إبراهيم ليس هو بالمعروف، ولا له كثير حديث.

стр. 3495

١٦٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رجلا من أهل البادية، كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ : إن زاهرا ⦗٤٧٦⦘ باديتنا، ونحن حاضروه، وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي ﷺ : لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال» (١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٨). وأحمد (١٢٦٧٦). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٢٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «أَبو يَعلى» (٣٤٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و «ابن حِبَّان» (٥٧٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أربعتهم (أحمد، وإسحاق بن منصور، وابن أبي إسرائيل، وابن إبراهيم) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (٢).

стр. 3496

• حديث عبد الله بن الفضل، عن أَنس، قال، في شأن زيد بن أرقم، هو الذي يقول رسول الله ﷺ : «هذا الذي أوفى الله له بأذنه». يأتي في مسند زيد بن أرقم، رضي الله تعالى عنه.

стр. 3497

١٦٥٤ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ ⦗٤٧٧⦘ «أن نبي الله ﷺ قال، وجِنازة سعد موضوعة: اهتز لها عرش الرَّحمَن، » (١). - وفي رواية: «لما حملت جِنازة سعد بن معاذ، قال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: إن الملائكة كانت تحمله» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال، وجِنازة سعد موضوعة: اهتز لها عرش الرَّحمَن، فطفق المنافقون في جنازته، وقالوا: ما أخفها، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: إنما كانت تحمله الملائكة معهم» (٣).

стр. 3498

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١١٩٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «مسلم» ٧/ ١٥٠ (٦٤٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرُّزِّي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٨٤٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٣٠٣٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٧٠٣٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن العلاف، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (معمر، وسعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة) عن قتادة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ⦗٤٧٨⦘ - صرح قتادة بالسماع في رواية سعيد بن أبي عَروبَة، عنه.

стр. 3499

١٦٥٥ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ «أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، أو ديباج، شك فيه سعيد، قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون إليه، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد، أو منديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا، أو ألين من هذا» (٢). - وفي رواية: «أنه أهدي لرسول الله ﷺ جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا» (٣). - وفي رواية: «أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، فلبسها رسول الله ﷺ فعجب الناس منها، فقال: أتعجبون من هذه، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها، وأهداها إلى عمر، فقال: يا رسول الله، تكرهها وألبسها؟! قال: يا عمر، إني إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها، تصيب بها، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير» (٤). أخرجه أحمد (١٣١٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢٢٠) و ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٨٠) قال: حدثنا سليمان بن داود (٥)، قال: ⦗٤٧٩⦘ أخبرنا شعبة. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠١) قال: حدثني يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان.

стр. 3500

و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٥) و ٤/ ١١٨ (٣٢٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٢٦١٦) قال البخاري: وقال سعيد. و «مسلم» ٧/ ١٥١ (٦٤٣٢) قال: قال ابن عَبدة: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٤٣٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٤٣٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٦٤٣٥) قال: حدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر. و «أَبو يَعلى» (٣١١٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٣٢٢٦) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٧٠٣٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠٣٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، قال: حدثني عمي محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد. أربعتهم (سعيد، وشعبة، وشيبان، وعمر) عن قتادة، فذكره (١). - صرح قتادة بالسماع، في رواية أحمد (١٣١٨٠)، وشيبان، وابن حبان (٧٠٣٦). - قال البخاري، عقب حديث البراء بن عازب، نحو هذا الحديث: رواه قتادة، والزُّهْري، سمعا أنسا عن النبي ﷺ . «الجامع الصحيح» (٣٨٠٢). ⦗٤٨٠⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١٥) عن مَعمَر، عَمَّن سمع أنسا يقول: «أهديت لرسول الله ﷺ حلة من سندس، فجعل أصحابه يعجبون منها، فقال رسول الله ﷺ : ما يعجبكم منها؟ فوالله، لمناديل سعد بن معاذ، في الجنة، أحسن منها».

стр. 3501

١٦٥٦ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «رأيت قباء أكيدر، حين قدم به على رسول الله ﷺ فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم، ويتعجبون منه، فقال رسول الله ﷺ : أتعجبون من هذا، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا». أخرجه أحمد (١٣٥٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره (١).

стр. 3502

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 3503

١٦٥٧ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال: «أهدى أكيدر دومة لرسول الله ﷺ جبة، فتعجب الناس من حسنها، فقال النبي ﷺ : لمناديل سعد بن معاذ، في الجنة، خير منها» (١). - وفي رواية: «إن ملك الروم أهدى للنبي ﷺ مستقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما، فجعل القوم يقولون: يا رسول الله، أنزلت عليك هذه من السماء؟ فقال: وما يعجبكم منها، فوالذي نفسي بيده، إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ، في الجنة، خير منها، ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب، فلبسها، فقال النبي ﷺ : إني لم أعطكها لتلبسها، قال: فما أصنع بها؟ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي» (٢). ⦗٤٨١⦘ أخرجه الحُميدي (١٢٣٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ١١١ (١٢١١٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٣٣) قال: حدثنا يونس، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٥١ (١٣٦٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٠٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٣٩٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد. كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد) عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (٣).

стр. 3504

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد؛ هو ابن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 3505

١٦٥٨ - عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: دخلت على أَنس بن مالك، حين قدم المدينة، فسلمت عليه، فقال: ممن أنت؟ قلت: أنا واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: إن سعدا كان أعظم الناس وأطوله، ثم بكى فأكثر البكاء، ثم قال: «إن رسول الله ﷺ بعث إلى أكيدر، صاحب دومة، بعثا، فأرسل إليه بجبة ديباج، منسوجة فيها الذهب، فلبسه رسول الله ﷺ ثم قام على المنبر وقعد، فلم يتكلم ونزل، فجعل الناس يلمسونها بأيديهم، فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديل سعد في الجنة، أحسن مما ترون» (١). - وفي رواية: عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: قدم أَنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عَمرو، قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، «وإنه بعث إلى النبي ﷺ جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله ﷺ فصعد المنبر، فقام، أو قعد، فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما ⦗٤٨٢⦘ رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (٢).
следующие страницы →