١٦٩٥ - عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال: سمعت أَنسًا، قال: قال رسول الله ﷺ :
«آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغضهم» (١).
- وفي رواية: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار» (٢).
- وفي رواية: «حب الأنصار آية الإيمان، وبغضهم آية النفاق» (٣).
⦗٥١٦⦘
أخرجه أحمد (١٢٣٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ١٣٤ (١٢٣٩٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٤٢) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ١/ ١٢ (١٧) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي ٥/ ٣٢ (٣٧٨٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «مسلم» ١/ ٦٠ (١٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
стр. 3572
وفي (١٤٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. و «النَّسَائي» ٨/ ١١٦ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. وفي «الكبرى» (٨٢٧٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (٤٣٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، وأَبو سعيد القواريري، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن.
سبعتهم (ابن جعفر، وبَهز، وعفان، وأَبو الوليد، ومسلم، وابن مهدي، وخالد) عن شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر (١)، فذكره (٢).
стр. 3573
١٦٩٦ - عن أبي التياح، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ :
«حب الأنصار آية كل مؤمن ومنافق، فمن أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٧٥) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا كريد بن رَوَاحة العيشي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، فذكره (١).
стр. 3574
- فوائد:
- قلنا: قال الدارقُطني: حدث به شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه الحفاظ، عن شعبة، عن ابن جبر، عن أَنس.
وقال عبد الصمد: عن شعبة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن أَنس.
وقال كريد بن رَوَاحة: عن شعبة، عن أبي التياح، عن أَنس.
وقال إسحاق بن عَمرو القومسي: عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس.
والصواب: عن ابن جبر، عن أَنس. «العلل» (٢٥٠٠).
стр. 3575
١٦٩٧ - عن حميد، ويحيى بن سعيد، جميعا، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث بن الخزرج، ثم دور بني ساعدة، ثم قال رسول الله ﷺ : وفي كل دور الأنصار خير».
وقال أحدهما في حديثه (١): «ورفع بها صوته» (٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٠١). وأَبو يَعلى (٣٦٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. وفي (٣٨٥٥) قال: أخبرنا زهير.
ثلاثتهم (عبد، وأَبو بكر، وزهير) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد، ويحيى بن سعيد، فذكراه.
- أخرجه الحُميدي (١٢٣١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (٣٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي ٣/ ٢٠٢ (١٣١٢٥) قال:
⦗٥١٨⦘
حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٧/ ٥٢ (٥٣٠٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث.
стр. 3576
و «مسلم» ٧/ ١٧٥ (٦٥٠٧) قال: حدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «التِّرمِذي» (٣٩١٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٧٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٢٧٩) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثني إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس.
ستتهم (سفيان، ومالك، ويزيد، والليث، وعبد العزيز، وعبد الوَهَّاب) عن يحيى بن سعيد بن قيس الأَنصاري، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ :
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم، بنو عبد الأشهل، ثم الذين يلونهم، بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم، بنو ساعدة، ثم قال بيده، فقبض أصابعه، ثم بسطهن، كالرامي بيده، ثم قال: وفي كل دور الأنصار خير» (١).
- وفي رواية: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى، قال: دور بني النجار، قال: ألا أخبركم بالذين يلونهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: دور بني عبد الأشهل، ألا أخبركم بالذين يلونهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: دور بني الحارث بن الخزرج، ألا أخبركم بالذين يلونهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: دور بني ساعدة، قال: ثم رفع صوته، فقال: في كل دور الأنصار خير» (٢).
стр. 3577
ليس فيه: «حميد».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي هذا أيضا عن أَنس، عن أبي أُسَيد الساعدي، عن النبي ﷺ .
⦗٥١٩⦘
- وأخرجه أحمد (١٢٠٤٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. وفي (٧٢٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدي، وإسماعيل، ويحيى) عن حميد، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» (١).
ليس فيه: «يحيى» (٢).
стр. 3578
• حديث ثابت، وقتادة، أنهما سمعا أَنس بن مالك، يذكر هذا الحديث، إلا أنه قال:
«بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل».
يأتي في مسند أبي أُسَيد الساعدي، رضي الله تعالى عنه.
стр. 3579
١٦٩٨ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار،
⦗٥٢٠⦘
ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم».
قال ابن جدعان: وزادني الحسن: «إلا في حد».
أخرجه الحُميدي (١٢٣٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، فذكره (١).
стр. 3580
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
стр. 3581
١٦٩٩ - عن النضر بن أنس، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولو أن الناس أخذوا شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
أخرجه أحمد (١٢٦٢٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، فذكره (١).
стр. 3582
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حرب بن مَيمون الأَنصاري، أَبو الخطاب مولى النضر بن أَنس، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٩).
стр. 3583
• حديث أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗٥٢١⦘
«الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
- سلف من قبل.
стр. 3584
١٧٠٠ - عن قتادة دعامة، عن أَنس، قال:
«افتخر الحيان من الأَنصار الأَوس والخزرج، فقالت الأَوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز له عرش الرحمن: سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدبر: عاصم بن ثابت بن الأَقلح، ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت، وقال (١) الخزرجيون: منا أَربعة، جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، لم يجمعه غيرهم: زيد بن ثابت، وأَبو زيد، وأُبي بن كعب، ومعاذ بن جبل».
أَخرجه أَبو يعلى (٢٩٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَرزي، حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، أَخبرنا سعيد، عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 3585
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، لضعف عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥).ـ وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به عبد الوَهَّاب بن عطاء، عنه، أَي عن سعيد، عن قتادة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٩٤).
- سعيد؛ هو ابن أبي عَروبة.
стр. 3586
١٧٠١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي ﷺ يسألونه أن يكري لهم نهرا سحا، فقال لهم رسول الله ﷺ : مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئًا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئًا إلا أعطانيه، فقال بعضهم لبعض: اغنموها واطلبوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله ﷺ : اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» (١).
⦗٥٢٢⦘
أخرجه أحمد (١٢٤٤١) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد.
كلاهما (المبارك، ويزيد) عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3587
- فوائد:
- قلنا: قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختُلِف عنه؛
رواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أَنس.
وخالفه أَبو الأحوص، فرواه عنه، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أَنس.
والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد، فإنه كان سيئ الحفظ. «العلل» (٢٣٨٢).
стр. 3588
١٧٠٢ - عن موسى بن أنس، عن أبيه؛
«أن الأنصار اشتدت عليهم السواني، فأتوا النبي ﷺ ليدعو لهم، أو يحفر لهم نهرا، فأخبر النبي ﷺ بذلك، فقال: لا يسألوني اليوم شيئًا إلا أعطوه، فأخبرت الأنصار بذلك، فلما سمعوا ما قال النبي ﷺ قالوا: ادع الله لنا بالمغفرة، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار».
أخرجه أحمد (١٣٢٥٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت موسى بن أَنس يحدث، فذكره (١).
стр. 3589
١٧٠٣ - عن أَبي بكر بن أنس، عن أبيه، قال:
«أتت الأنصار النبي ﷺ بجماعتهم، فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار، فلو أتينا رسول الله ﷺ فدعا الله لنا، ففجر لنا من هذه الجبال عيونا، فجاؤوا بجماعتهم إلى النبي ﷺ فلما رآهم، قال: مرحبا وأهلا، لقد جاء بكم إلينا حاجة؟ قالوا: إي والله، يا رسول الله، قال: فإنكم لن تسألوني اليوم شيئًا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئًا إلا أعطانيه، فأقبل بعضهم على بعض، فقالوا: الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة، فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يغفر لنا، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا، قال: وأولاد الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وموالينا، قال: وموالي الأنصار».
أخرجه أحمد (١٣٣٠١) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٣٣٠١ م) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، قال: وحدثتني أمي، عن أم الحكم بنت النعمان بن صهبان، أنها سمعت أَنسًا يقول عن النبي ﷺ مثل هذا، غير أنه زاد فيه:
«وكنائن الأنصار» (١).
стр. 3590
١٧٠٤ - عن عطاء بن السائب، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار».
⦗٥٢٤⦘
أخرجه التِّرمِذي (٣٩٠٩) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن جعفر الأحمر، عن عطاء بن السائب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
стр. 3591
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن عطاء بن السائب؛ لقي أَنس بن مالك، فإِنه يروي عنه؟ فقال: مُرسَل. «تاريخه» (٢٨٠١).
стр. 3592
١٧٠٥ - عن قتادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٣) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٦١ (١٢٦٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٩٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٠٣٢) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٠) قال: أخبرنا أَبو قريش، محمد بن جمعة الأصم، قال: حدثنا عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: أخبرنا سعيد (٢).
كلاهما (معمر، وسعيد) عن قتادة، فذكره (٣).
⦗٥٢٥⦘
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٤). وأحمد (١٢٦٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، عن رسول الله ﷺ ، مِثلَه (٤).
стр. 3593
- فوائد:
- قلنا: قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس غير عَمرو بن علي، ولا نعرف هذا الحديث من حديث سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس، وإنما يعرف عن معمر، عن قتادة، عن أَنس.
وهذا الحديث قد أنكروه على عَمرو بن علي من حديث يزيد، وكان مقيما عليه إلى أن مات. «مسنده» (٧٠٥١ و ٧٠٥٢).
стр. 3594
١٧٠٦ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن أنسا حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار، لا أشك فيه» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولموالي الأنصار» (٢).
أخرجه مسلم ٧/ ١٧٣ (٦٥٠٠) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي، قال: حدثنا عمر بن يونس. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٢) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد.
كلاهما (عمر، والنضر) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٣).
стр. 3595
ـ فوائد:
- قلنا: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه استغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراري الأنصار، ولموالي الأنصار.
قال أبي: الكلام الأخير، ولذراري الأنصار وما بعده ليس بمحفوظ. «علل الحديث» (٢٦٢٠).
стр. 3596
١٧٠٧ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال:
«اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، ومدهم».
يعني أهل المدينة (١).
أخرجه مالك (٢)(٢٥٩٠). و «الدَّارِمي» (٢٧٣٧) قال: أخبرنا أَبو محمد الحنفي المدني. و «البخاري» ٣/ ٦٨ (٢١٣٠) و ٩/ ١٠٤ (٧٣٣١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. وفي ٨/ ١٤٥ (٦٧١٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «مسلم» ٤/ ١١٤ (٣٣٠٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٥٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٧٤٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر.
خمستهم (أَبو محمد الحنفي، وابن مَسلَمة، وابن يوسف، وقتيبة، وأحمد) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٣).
стр. 3597
١٧٠٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي، وأعداء فألف الله، ، بين قلوبكم بي، ثم قال لهم: ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وخائفا فأَمَّنَّاك، ومخذولا فنصرناك؟ فقالوا: بل لله المن علينا ولرسوله».
أخرجه أحمد (١٣٦٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (١).
стр. 3598
- فوائد:
- ثابت؛ هو ابن أسلم البُنَاني، وحماد؛ هو ابن سلمة، وعفان؛ هو ابن مسلم.
стр. 3599
١٧٠٩ - عن حميد، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله، ، بي؟ ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي؟ ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: أفلا تقولون: جئتنا خائفا فأَمَّنَّاك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك؟ فقالوا: بل لله، ﵎، المن علينا ولرسوله» (١).
أخرجه أحمد (١٢٠٤٤) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (ابن أَبي عَدي، وإسماعيل بن جعفر) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
стр. 3600
١٧١٠ - عن قتادة، قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب، أكثر شهيدا أعز، يوم القيامة، من الأنصار. قال قتادة: وحدثنا أَنس بن مالك؛
⦗٥٢٨⦘
«أنه قتل منهم يوم أُحُد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال: وكان بئر معونة على عهد رسول الله ﷺ ويوم اليمامة على عهد أَبي بكر، يوم مسيلمة الكذاب».
أخرجه البخاري ٥/ ١٠٢ (٤٠٧٨) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، فذكره (١).
стр. 3601
• حديث ثابت، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: أقرئ قومك السلام، فإنهم، ما علمت، أعفة صبر».
يأتي في مسند أبي طلحة الأَنصاري، رضي الله تعالى عنه.
стр. 3602
١٧١١ - عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أَنس بن مالك، قال:
«جاء أُسيد بن حُضير، الأشهلي النقيب، إلى رسول الله ﷺ وقد كان قسم طعاما، فذكر له أهل بيت من بني ظفر من الأنصار، فيهم حاجة، فقال لي رسول الله ﷺ : أسيد، تركتنا حتى إذا ذهب ما في أيدينا، فإذا سمعت بشيء قد جاءنا، فاذكر لي أهل ذلك البيت، قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر، شعير وتمر، قال: فقسم رسول الله ﷺ في الناس، وقسم في الأنصار فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أُسيد بن حُضير مستشكرا: جزاك الله، أي نبي الله، أطيب الجزاء، أو قال: خيرا، فقال له رسول الله ﷺ : وأنتم معشر الأنصار، فجزاكم الله أطيب الجزاء، أو قال: خيرا، فإنكم، ما علمت، أعفة صبر، وسترون بعدي أثرة في الأمر، والقسم، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (١).
⦗٥٢٩⦘
أخرجه «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «ابن حِبَّان» (٧٢٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح.
كلاهما (علي، ومحمد) عن عاصم بن سويد بن عامر بن زيد (٢) بن جارية، عن يحيى بن سعيد، فذكره (٣).
- في رواية ابن حِبان: «عاصم بن سويد بن زيد بن جارية».
стр. 3603
- فوائد:
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢١٤ في مناكير عاصم بن سويد، وقال: وهذا بهذا الإِسناد يرويه عاصم هذا، ويَحيى بن مَعين قال: لا أَعرفه، وإِنما لا يعرفه لأَنه رجل قليل الرواية جِدًّا، ولعل جميع ما يرويه لا يبلغ خمسة أَحاديث.
стр. 3604
١٧١٢ - عن هشام بن زيد بن أَنس بن مالك، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله ﷺ للأنصار: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، فموعدكم الحوض» (١).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٩). والبخاري ٥/ ٣٣ (٣٧٩٣) قال: حدثني محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد، ومحمد) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، فذكره (٢).
стр. 3605
١٧١٣ - عن يحيى بن سعيد، سمع أَنس بن مالك، ﵁، حين خرج معه إلى الوليد، قال:
⦗٥٣٠⦘
«دعا النبي ﷺ الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، قال: إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم بعدي أثرة» (١).
- وفي رواية: «دعانا رسول الله ﷺ ليكتب لنا بالبحرين قطيعة، قال: فقلنا: لا، إلا أن تكتب لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، قالوا: فإنا نصبر» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٢٢٩) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٢١٠٩) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٢٧٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٢٩١٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» (٢٣٧٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد.
стр. 3606
وفي (٣١٦٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٣٧٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٣٦٤٩) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٦٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «ابن حِبَّان» (٧٢٧٥) قال: أخبرنا عبد الكريم بن عمر الخطابي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد ابن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (٧٢٧٦) قال: أخبرنا الحسن ابن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويَحيى بن سعيد القطان، وحماد بن زيد، وزُهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وأَبو الأَحوص سَلَّام ابن سُليم) عن يَحيى بن سعيد بن قيس الأَنصاري، فذكره (١).
⦗٥٣١⦘
- أخرجه البخاري (٢٣٧٧) تعليقا، قال: وقال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن أنس، ﵁:
«دعا النبي ﷺ الأنصار ليقطع لهم بالبحرين، فقالوا: يا رسول الله، إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فلم يكن ذلك عند النبي ﷺ ، فقال: إنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني».
стр. 3607
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، واختُلِف عنه؛
فرواه العبسي، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أَنس.
وخالفه عبد الأعلى بن حماد، وغيره، رووه عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس.
وكذلك رواه حماد بن زيد، وزهير، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس.
واختلف عن زهير؛
فرواه أُسامة بن زيد الكلبي، عن زهير، عن عاصم الأحول، عن أَنس، ووهم فيه.
والصواب: عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس. «العلل» (٢٦٣٤).
стр. 3608
١٧١٤ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم».
وقال حجاج: «عن مُسِيِّهم» (١).
أخرجه أحمد (١٢٨٣٣) و ٣/ ٢٧٢ (١٣٩١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و «البخاري» ٥/ ٣٥ (٣٨٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» ٧/ ١٧٤ (٦٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٩٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد. و «أَبو يَعلى» (٢٩٩٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال:
⦗٥٣٢⦘
حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢٠٨) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثني حجاج. و «ابن حِبَّان» (٧٢٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الجرادي، بالموصل، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا غُندَر.
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج) عن شعبة، عن قتادة، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 3609
- فوائد:
- رواه حَرَمي بن عُمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، عن أُسَيد بن حُضَير، وسلف في مسنده، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٩١ م)، وانظر فوائده، وقول الدارقُطني في «العلل» (٢٥٧٢) هناك لزامًا.
стр. 3610
١٧١٥ - عن هشام بن زيد، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«مر أَبو بكر والعباس، ﵄، بمجلس من مجالس الأنصار، وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي ﷺ منا، فدخل على النبي ﷺ فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي ﷺ وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (١).
أخرجه البخاري ٥/ ٣٤ (٣٧٩٩). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٨).
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأَحمد بن شعيب النَّسَائي) عن محمد بن يحيى أبي علي المَرْوَزي، عن شاذان بن عثمان، أخي عبدان، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن هشام بن زيد، فذكره (٢).