← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

١٩٣٢ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ يأتينا، فيمسح عواتقنا وصدورنا، ويقول: لا تختلف صفوفكم، فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، أو الصفوف الأولى» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول: سووا صفوفكم لا تختلف قلوبكم، قال: وكان يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، أو الصفوف الأول» (٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية، يمسح مناكبنا وصدورنا، ويقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وكان يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة» (٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة، فيمسح عواتقنا وصدورنا، ويقول: لا تختلف صدوركم، فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول» (٤). ⦗٦٥⦘ - وفي رواية: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول» (٥). أخرجه عبد الرزاق (٢٤٣١ و ٢٤٤٩ و ٤١٧٦) عن مَعمَر، عن منصور، عن طلحة اليامي. وفي (٤١٧٥) قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، والأعمش، عن طلحة. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٢٤) قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن طلحة.

стр. 4027

وفي (٣٨٢٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن عمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق. و «أحمد» ٤/ ٢٨٥ (١٨٧١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي (١٨٧١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: طلحة أخبرني. وفي ٤/ ٢٩٦ (١٨٨١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن طلحة. وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٤) قال: حدثنا هارون بن معروف (قال عبد الله بن أحمد: وأظن أني قد سمعته منه)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني جَرير بن حازم، قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٤٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق. وفي ٤/ ٢٩٩ (١٨٨٤٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، وعمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩٠٨) قال: حدثنا يحيى، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا طلحة بن مُصَرِّف. قال ابن جعفر: حدثنا شعبة، قال: سمعت طلحة اليامي. و «الدَّارِمي» (١٣٧٧) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني طلحة بن مُصَرِّف. و «ابن ماجة» (٩٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت طلحة بن مُصَرِّف. و «أَبو داود» (٦٦٤) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، وأَبو عاصم بن جواس الحنفي، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن طلحة اليامي. و «النَّسَائي» ٢/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٨٨٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف. و «ابن خزيمة» (١٥٥١) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، ويحيى، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت طلحة الإيامي. وفي ⦗٦٦⦘ (١٥٥٢) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن جَرير بن حازم، قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني.

стр. 4028

وفي (١٥٥٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن طلحة. وفي (١٥٥٧) قال: حدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا أشعث، يعني ابن عبد الرَّحمَن بن زبيد، قال: حدثنا أبي، عن جدي. و «ابن حِبَّان» (٢١٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: سمعت زبيدا الإيامي يحدث، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي (٢١٦١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد إملاء، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور، عن طلحة اليامي. ثلاثتهم (طلحة، وأَبو إسحاق، وزبيد) عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره. - صرح أَبو إسحاق بالسماع في رواية جَرير بن حازم، عنه، عند أحمد (١٨٨٢٤). - أخرجه أحمد (١٨٨٤٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وحسين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم». ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن عوسجة» (١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٦) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن فراس، عن إبراهيم التيمي، عن البراء بن عازب، قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم. «موقوف».

стр. 4029

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن وهب، عن جَرير بن حازم، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء، قال: كان رسول الله ﷺ يأتينا فيمسح عواتقنا وصدورنا ... ، الحديث. قال أبي: هذا خطأ إنما يروونه عن أبي إسحاق، عن طلحة، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٣٤٣ و ٤٠٦). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي ﷺ ؛ إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، فقلت: هل يدخل بين أبي إسحاق، وبين البراء أحد؟ قال: نعم، رواه عمار بن رُزيق، وحديج بن معاوية، فقالا: عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، ذعن البراء، عن النبي ﷺ . قلت: أيهما الصحيح؟ قال: حديج وعمار قد زادا رجلين. «علل الحديث» (٤٠٤).

стр. 4030

١٩٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: «كنا نقوم في الصفوف، على عهد رسول الله ﷺ طويلا قبل أن يكبر، قال: وقال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول، وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا». أخرجه أَبو داود (٥٤٣) قال: حدثنا أحمد بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي، قال: حدثنا عون بن كهمس، عن أبيه كهمس، قال: قمنا إلى الصلاة بمنى، والإمام لم يخرج، فقعد بعضنا، فقال لي شيخ من أهل الكوفة: ما يقعدك؟ قلت: ابن بُريدة، قال: هذا السمود، فقال الشيخ: حدثني عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (١).

стр. 4031

١٩٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أقيموا صفوفكم، لا يتخللكم كأولاد الحذف، قيل: يا رسول الله، وما أولاد الحذف؟ قال: ضأن سود جرد تكون بأرض اليمن» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عُبيد الله. و «أحمد» ٤/ ٢٩٦ (١٨٨٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال أَبو عبد الرَّحمَن (٢): وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عَمرو (٣). كلاهما (الحسن بن عُبيد الله، والحسن بن عَمرو) عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (٤).

стр. 4032

١٩٣٥ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات، من سورة لقمان والذاريات» (١). - وفي رواية: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات، من سورة لقمان والذاريات» (٢). أخرجه ابن ماجة (٨٣٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم. و «النَّسَائي» ٢/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (١٠٤٥ و ١١٤٦١) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صُدْران. كلاهما (عقبة، وابن صُدْران) عن سَلْم بن قُتيبة، عن هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٣).

стр. 4033

١٩٣٦ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة العشاء بالتين والزيتون، قال: وما سمعت إنسانا أحسن قراءة منه» (١). - وفي رواية: «قرأ النبي ﷺ في العشاء: ﴿والتين والزيتون﴾، فلم أسمع أحسن صوتا، ولا أحسن صلاة منه» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في سفر، فقرأ في العشاء، في إحدى الركعتين، بالتين والزيتون» (٣). ⦗٧٠⦘ - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أنه صلى خلف رسول الله ﷺ العشاء الآخرة، فقرأ: ﴿والتين والزيتون﴾» (٤). - وفي رواية: «صليت خلف النبي ﷺ المغرب، فقرأ بالتين والزيتون» (٥). أخرجه مالك (٦) (٢١١) عن يحيى بن سعيد. و «عبد الرزاق» (٢٧٠٦) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة. و «الحميدي» (٧٤٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومِسعَر بن كِدَام. و «ابن أبي شيبة» (٣٦٢٨) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. و «أحمد» ٤/ ٢٨٤ (١٨٦٩٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة.

стр. 4034

وفي ٤/ ٢٨٦ (١٨٧٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٨٧٢٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٢٩١ (١٨٧٦٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٤٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مسعر. وفي ٤/ ٣٠٢ (١٨٨٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أَبو أحمد، قال: حدثنا مسعر. وفي (١٨٨٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٠٣ (١٨٩٠٢) قال: حدثنا يزيد، وابن نُمير، قالا: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩١٥) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر (ح) ومحمد بن عبيد، قال: حدثنا مسعر. و «البخاري» ١/ ١٥٣ (٧٦٧) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٦٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٧٤) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر. وفي ٦/ ١٧٢ (٤٩٥٢) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ١٥٨ (٧٥٤٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر. و «مسلم» ٢/ ٤١ (٩٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٩٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، ⦗٧١⦘ عن يحيى، وهو ابن سعيد. وفي (٩٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسعر. و «ابن ماجة» (٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، جميعا عن يحيى بن سعيد. وفي (٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، جميعا عن مِسعَر. و «أَبو داود» (١٢٢١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣١٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.

стр. 4035

و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (١٠٧٤) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (١٠٧٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (١١٦١٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، هو ابن سعد (ح) وأخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد (١). و «أَبو يَعلى» (١٦٦٥) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثني بَهز، قال: حدثنا شعبة. و «ابن خزيمة» (٥٢٢ و ١٥٩٠) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، ومسعر. وفي (٥٢٤) قال: حدثنا بُنْدار محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، وعبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٨٣٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٣١٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، قال: حدثنا سفيان، عن مِسعَر. ثلاثتهم (يحيى، وشعبة، ومسعر) عن عَدي بن ثابت، فذكره (٢). ⦗٧٢⦘ - في رواية أبي نعيم، عند البخاري (٧٥٤٦) قال: حدثنا مسعر، عن عَدي بن ثابت، أراه عن البراء، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 4036

١٩٣٧ - عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء يقول: «صلى النبي ﷺ في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ فيها بالتين والزيتون (١)». أخرجه ابن خزيمة (٥٢٥) قال: أخبرنا أَبو طالب، زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، فذكره (٢).

стр. 4037

١٩٣٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثنا البراء بن عازب؛ «أن نبي الله ﷺ كان يقنت في صلاة الصبح والمغرب» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قنت في الفجر» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٤٩٧٥) قال: أخبرنا الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٧٠٧٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وشعبة. وفي ٢/ ٣١٨ (٧١٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ووكيع، وغُندَر، عن شعبة. و «أحمد» ٤/ ٢٨٠ (١٨٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٨٥ (١٨٧١٩) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٢٩٩ (١٨٨٥٥) قال: حدثنا ⦗٧٣⦘ عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. قال (٣): وشعبة، مثله. وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، وسفيان. و «الدَّارِمي» (١٧١٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٢٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٣٧ (١٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٥٠١) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (١٤٤١) قال: حدثنا أَبو الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر (ح) قال: وحدثنا ابن معاذ، قال: حدثني أبي، قالوا كلهم: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٤٠١) قال: حدثنا قتيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٦٦٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن، عن سفيان، وشعبة (ح) وأخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان.

стр. 4038

و «أَبو يَعلى» (١٦٧٤) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (٦١٦ و ١٠٩٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٩٨) قال: حدثناه سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة. وفي (١٠٩٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٩٨٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد الحارثي، أَبو الربيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، وشعبة. كلاهما (الثوري، وشعبة) عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١). - في رواية أحمد (١٨٦٦٢)، ومسلم (١٥٠٠)، والتِّرمِذي: «ابن أبي ليلى» غير مُسَمى. ⦗٧٤⦘ - رواية أحمد (١٨٨٦٤)، والدَّارِمي، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر، عند أبي داود، وابن خزيمة (١٠٩٨)، ليس فيها: «والمغرب». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (١٨٦٦٢): قال أبي: ليس يروى عن النبي ﷺ أنه قنت في المغرب، إلا في هذا الحديث، وعن علي، قوله. - في رواية سفيان، عند أبي يَعلى، زاد، قال عَمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم، فغضب، وقال: إنه كان صاحب أمراء، يعني ابن أبي ليلى. - وفي رواية عبد الله بن إدريس، وغُندَر، عن شعبة، عند ابن أبي شيبة، قال عَمرو: فقال إبراهيم: أهو كأصحاب عبد الله؟ إنما كان صاحب أمراء. - قال التِّرمِذي: حديث البراء حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 4039

- فوائد: - قال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أَحمد، يعني ابن حنبل، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عبد الله بن إِدريس، قال: أَخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء، أَن رسول الله ﷺ قنت في الصبح وفي المغرب، فذكرتُ ذلك لإِبراهيم، فقال: أَهو كان كأَصحاب عبد الله؟! إِنما كان صاحبَ أُمراء، قال: فتركتُ القنوت، فتَكلم أَهل مسجدنا في ذلك، فعدتُ للقنوت، قال: فلقيني إِبراهيم، فقال: أَما هذا فرجلٌ قد غُلب على صلاته. «الضعفاء» ٣/ ٤١٣، و «العلل ومعرفة الرجال» (٩٥٢). - وقال أَبو نُعيم المُلَائي: حديث سفيان، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء؛ قنت النبي ﷺ في الصبح، لم يسمعه سُفيان من عَمرو، دَلَّسَه. «جامع التحصيل» ١/ ١٨٦.

стр. 4040

١٩٣٩ - عن زبيد اليامي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أنه (١) سأله عن القنوت في الوتر، فقال: حدثنا البراء بن عازب، قال: «سنة ماضية». ⦗٧٥⦘ أخرجه ابن خزيمة (١٠٩٧) قال: وقد أتى (٢) العلاء بن صالح، شيخ من أهل الكوفة، بطامة (٣)، عن زبيد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى.

стр. 4041

حدثناه محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا العلاء بن صالح (١). - قال ابن خزيمة: وهذا الشيخ، العلاء بن صالح، وهم في هذه اللفظة، في قوله «في الوتر»، وإنما هو «في الفجر»، لا «في الوتر»، فلعله (٢) انمحى من كتابه ما بين الفاء والجيم، فصارت الفاء شبه الواو، والجيم ربما كانت صغيرة تشبه التاء، فلعله لما رأى أهل بلده يقنتون في الوتر، وعلماؤهم لا يقنتون في الفجر، توهم أن خبر البراء، إنما هو من القنوت في الوتر. ثم قال ابن خزيمة: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زبيد اليامي، قال: سألت عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن القنوت في الفجر، فقال: سنة ماضية. قال ابن خزيمة: فسفيان الثوري أحفظ من مئتين مثل العلاء بن صالح، فخبر أن سؤال زبيد ابن أبي ليلى، إنما كان عن القنوت في الفجر، لا في الوتر، فأعلمه أنه سنة ماضية، ولم يذكر أيضا البراء.

стр. 4042

١٩٤٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٧٦⦘ «إن من الحق على المسلمين، أن يغتسل أحدهم يوم الجمعة، وأن يمس من طيب، إن كان عند أهله، فإن لم يكن عنده طيب، فالماء له طيب» (١). - وفي رواية: «حق على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٢٧) و ٢/ ١٥٥ (٥٥٨٤) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٨٠) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٤/ ٢٨٣ (١٨٦٨٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «التِّرمِذي» (٥٢٨) قال: حدثنا علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا أَبو يحيى، إسماعيل بن إبراهيم التيمي.

стр. 4043

وفي (٥٢٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و «أَبو يَعلى» (١٦٥٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم. وفي (١٦٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة بن البرند، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثني مسعود بن سعد. أربعتهم (هُشيم، وعبد العزيز، وإسماعيل، ومسعود) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١). - في رواية أحمد (١٨٦٨٩): «ابن أبي ليلى» غير مُسَمى. - قال التِّرمِذي: حديث البراء حديثٌ حسنٌ، ورواية هُشيم أحسن من رواية إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي يضعف في الحديث.

стр. 4044

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن ابن أَبي ليلى، عن البراء، موقوف. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٥١).

стр. 4045

١٩٤١ - عن عامر الشعبي، عن البراء بن عازب؛ «أن النبي ﷺ صلى يوم العيد، بغير أذان ولا إقامة». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧١٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا زكريا، عن رجل، عن الشعبي، فذكره.

стр. 4046

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن الشعبي. - وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).

стр. 4047

• حديث الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ يوم النحر، بعد الصلاة». يأتي برقم (١٩٧٤). - وحديث يزيد بن البراء بن عازب، عن البراء بن عازب، قال: «كنا جلوسا في المصلى، يوم أضحى، فأتانا رسول الله ﷺ فسلم على الناس، ثم قال: إن أول نسك يومكم هذا الصلاة، قال: فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم استقبل الناس بوجهه، وأعطي قوسا، أو عصا، فاتكأ عليه». يأتي برقم (١٩٧٥).

стр. 4048

١٩٤٢ - عن أبي بسرة، عن البراء بن عازب، قال: «سافرت مع النبي ﷺ ثمانية عشر سفرا، فلم أره ترك الركعتين قبل الظهر» (١). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله ﷺ بضع عشرة غزوة، فما رأيته ترك ركعتين حين تميل الشمس» (٢). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله ﷺ ثماني عشرة غزوة، فما رأيت رسول الله ﷺ ترك ركعتين، حين تزيغ الشمس، في حضر، ولا سفر» (٣). ⦗٧٨⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ غزا تسع عشرة غزوة» (٤). أخرجه عبد الرزاق (٤٨١٧) عن إبراهيم بن محمد. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٨٠٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني ليث بن سعد. و «أحمد» ٤/ ٢٩٢ (١٨٧٨٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث.

стр. 4049

وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح. و «أَبو داود» (١٢٢٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (٥٥٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «ابن خزيمة» (١٢٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب (١) (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا الليث، وأَبو يحيى بن سليمان، هو فليح. أربعتهم (إبراهيم، والليث بن سعد، وفليح، ويزيد) عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغِفاري (٢)، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: حديث البراء حديث غريب، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عنه، فلم يعرفه، إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة الغِفاري، ورآه حسنا.

стр. 4050

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: أَبو بُسرة الغِفاري، عن البراء، لا يُعرف، تَفَرَّد عنه صفوان بن سُليم. «ميزان الاعتدال» (٩٤١٩).

стр. 4051

١٩٤٣ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: ⦗٧٩⦘ «سجدنا مع رسول الله ﷺ في الظهر، فظننا أنه قرأ: ﴿تنزيلُ﴾ السجدةَ». أخرجه أَبو يَعلى (١٦٧١) قال: حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم، قال: حدثنا يحيى بن عُقبة بن أبي العيزار، قال: حدثنا أَبو إسحاق، فذكره (١).

стр. 4052

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن مُحرز: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: يحيى بن عُقبة بن أَبي العَيزَار، كَذَّابٌ، خبيثٌ، عدوٌّ لله، كان يُسخَر به، ليس ممن يُكتب حديثُه. «سؤالاته» (٩٣). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن يحيى بن عُقبة بن أبي العَيزَار، فقال: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يفتعل الحديث. - وقال عبد الرَّحمَن: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن يحيى بن عُقبة بن أَبي العَيزَار، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٧٩.

стр. 4053

كتاب الجنائز ١٩٤٤ - عن المُسَيَّب بن رافع، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: قال رسول الله ﷺ : «من تبع جِنازة حتى يصلى عليها، كان له من الأجر قيراط، ومن مشى مع الجِنازة حتى تدفن، (وقال مرة: حتى يدفن)، كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد» (١). - وفي رواية: «من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن، فله قيراطان» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٤٢) قال: حدثنا العلاء بن عصيم. و «أحمد» ٤/ ٢٩٤ (١٨٧٩٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وكتب به إلي قتيبة). وفي (١٨٧٩٨) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وحدثناه صالح بن عبد الله التِّرمِذي، وأَبو مَعمَر. و «النَّسَائي» ٤/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٢٠٧٨) قال: أخبرنا قتيبة. ⦗٨٠⦘ أربعتهم (العلاء، وقتيبة، وصالح، وأَبو مَعمَر) عن عبثر بن القاسم أبي زبيد، عن برد، أخي يزيد بن أبي زياد، عن المُسَيَّب بن رافع، فذكره (٣).

стр. 4054

١٩٤٥ - عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء بن عازب، ﵄، عن النبي ﷺ قال: «إذا أقعد المؤمن في قبره، أتي، ثم شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾» (١). - وفي رواية: «المسلم إذا سئل في القبر، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾» (٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: ذكر عذاب القبر، قال: يقال له: من ربك؟ فيقول: الله ربي، ونبيي محمد، فذلك قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا﴾ يعني بذلك المسلم» (٣). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾، قال: نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد ﷺ فذلك قوله : ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾» (٤). ⦗٨١⦘ - وفي رواية: «عن النبي ﷺ في قول الله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ قال: في القبر، إذا قيل له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (٥).

стр. 4055

أخرجه أحمد (١٨٦٧٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٢٩١ (١٨٧٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٢/ ٩٨ (١٣٦٩) قال: حدثنا حفص بن عمر (ح) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. وفي ٦/ ٨٠ (٤٦٩٩) قال: حدثنا أَبو الوليد. و «مسلم» ٨/ ١٦٢ (٧٣٢١) قال: حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن ماجة» (٤٢٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو داود» (٤٧٥٠) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «التِّرمِذي» (٣١٢٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠١، وفي «الكبرى» (٢١٩٥ و ١١٢٠٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. و «ابن حِبَّان» (٢٠٦ و ٦٣٢٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي. خمستهم (عفان، ومحمد بن جعفر، وحفص، وأَبو الوليد، وأَبو داود) عن شعبة، عن علقمة بن مَرثد، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٧٤) و ١٣/ ٣٦٧ (٣٥٩١٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء بن عازب، قال: في قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا﴾، قال: التثبيت في الحياة الدنيا، إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر، فقالا له: من ربك؟ فقال: ربي الله، ⦗٨٢⦘ وقالا: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام، وقالا: ومن نبيك؟ قال: محمد، قال: فذلك التثبيت في الحياة الدنيا. «موقوف» (٢).

стр. 4056

١٩٤٦ - عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن البراء بن عازب؛ «﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ قال: نزلت في عذاب القبر» (١). أخرجه مسلم ٨/ ١٦٢ (٧٣٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وأَبو بكر بن نافع. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠١، وفي «الكبرى» (٢١٩٤ و ١١٢٠٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. أربعتهم (ابن أبي شيبة، وابن المثنى، وابن نافع، وإسحاق) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).

стр. 4057

١٩٤٧ - عن زاذان، عن البراء بن عازب، قال: «خرجنا مع النبي ﷺ في جِنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولم يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله، وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر، مرتين، أو ثلاثا، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، ﵇، حتى يجلس عند رأسه، ⦗٨٣⦘ فيقول: أيتها النفس المطمئنة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها، فلا يمرون، يعني بها، على ملإ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة، فيقول الله، : اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله،

стр. 4058

فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله ﷺ فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به وصدقت، فينادي مناد في السماء: أن صدق عبدي، فافرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطِيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي. قال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة، سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى ⦗٨٤⦘ يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿لا تفتح لهم أَبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾، فيقول الله، : اكتبوا كتابه في سجين، في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا، ثم قرأ: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه،

стр. 4059

فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه، هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه، هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه، هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فافرشوا له من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره، حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة» (١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى جِنازة، فجلس رسول الله ﷺ على القبر، وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، وهو يلحد له، فقال: أعوذ بالله من عذاب القبر، ثلاث مرار، ثم قال: إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة، وانقطاع من الدنيا، تنزلت إليه الملائكة، كأن على وجوههم الشمس، مع كل واحد منهم كفن وحنوط، فجلسوا منه مد البصر، حتى إذا خرج روحه، صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، ⦗٨٥⦘ وفتحت له أَبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب عبدك فلان، فيقول: أرجعوه، فإني عهدت إليهم إني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه، فيأتيه آت فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيقول: الله ربي، وديني الإسلام، ونبيي محمد ﷺ فينتهره، فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله، : ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾،

стр. 4060

فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد ﷺ فيقول له: صدقت، ثم يأتيه آت حسن الوجه، طيب الريح، حسن الثياب، فيقول: أبشر بكرامة من الله ونعيم مقيم، فيقول: وأنت فبشرك الله بخير، من أنت؟ فيقول: أنا عملك الصالح، كنت والله سريعا في طاعة الله، بطيئا عن معصية الله، فجزاك الله خيرا، ثم يفتح له باب من الجنة، وباب من النار، فيقال: هذا كان منزلك لو عصيت الله، أبدلك الله به هذا، فإذا رأى ما في الجنة قال: رب، عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال له: اسكن، وإن الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزلت عليه ملائكة غلاظ شداد، فانتزعوا روحه، كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل، وتنزع نفسه مع العروق، فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وتغلق أَبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن لا تعرج روحه من قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب عبدك فلان، قال: أرجعوه، فإني عهدت إليهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فإنه ليسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه، قال: فيأتيه آت فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيقول: لا أدري، فيقول: لا دريت ولا تلوت، ويأتيه آت قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: ⦗٨٦⦘ أبشر بهوان من الله وعذاب مقيم، فيقول: وأنت فبشرك الله بالشر، من أنت؟ فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت بطيئا عن طاعة الله، سريعا في معصية الله، فجزاك الله شرا، ثم يقيض له أعمى، أصم، أبكم، في يده مرزبة، لو ضرب بها جبل كان ترابا، فيضربه ضربة حتى يصير ترابا، ثم يعيده الله كما كان، فيضربه ضربة أخرى، فيصيح صيحة، يسمعه كل شيء، إلا الثقلين».

стр. 4061

قال البراء بن عازب: ثم يفتح له باب من النار، ويمهد من فرش النار (١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فوجدنا القبر ولما يلحد، فجلس، وجلسنا» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٣٢٤) عن الثوري، عن الأعمش. وفي (٦٧٣٧) عن مَعمَر، عن يونس بن خباب. و «ابن أبي شيبة» (١١٦٤٣) و ٣/ ٣٢٣ (١١٧٦١) و ٣/ ٣٨٠ (١٢١٨٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٢١٥٧) و ١٠/ ١٩٤ (٢٩٧٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٣٨٢ (١٢١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٨٧ (١٨٧٣٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢٨٨ (١٨٧٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وكذا قال زائدة (٣). وفي (١٨٧٣٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش. وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يونس بن خباب.

стр. 4062

وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و «أَبو داود» (٣٢١٢ و ٤٧٥٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٤٧٥٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ⦗٨٧⦘ (٤٧٥٤) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن ماجة» (١٥٤٨) قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن خباب. وفي (١٥٤٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٩٦ (١٨٨١٦) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن خباب. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٢١٣٩) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس. ثلاثتهم (الأعمش، ويونس، وعَمرو) عن المنهال بن عَمرو، عن زاذان أبي عمر، فذكره (١). - الروايات مطولة ومختصرة.

стр. 4063

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المفضل بن غسان الغلابي: سمعت يحيى بن مَعين، وذكر حديث الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، وكان يحيى بن مَعين يضع من شأن منهال بن عَمرو. وقال في موضع آخر: ذم يحيى المنهال بن عَمرو. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٥٧١. - وقال ابن حبان: خبر الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، عن زاذان، عن البراء، سمعه الأعمش، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عَمرو، وزاذان لم يسمعه من البراء، فلذلك لم أخرجه. «صحيحه» (٣١١٧).

стр. 4064

كتاب الزكاة ١٩٤٨ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، قال: سمعت البراء بن عازب يحدث، عن النبي ﷺ قال: «من منح منيحة ورق، أو هَدَّى زُقاقًا، أو سقى لبنا، كان له عدل رقبة، أو نسمة» (١). - وفي رواية: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أو منح منحة، أو هَدَّى زُقاقًا، كان كمن أعتق رقبة» (٢). - وفي رواية: «من منح منيحة، أو هَدَّى زُقاقًا، أو قال: طريقا، كان له عدل عتاق نسمة» (٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٤٣١ و ٤١٧٦) عن مَعمَر، عن منصور، عن طلحة اليامي. وفي (٤١٧٥) قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، والأعمش، عن طلحة. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٦٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن طلحة. و «أحمد» ٤/ ٢٨٥ (١٨٧١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي (١٨٧١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: طلحة أخبرني. وفي ٤/ ٢٨٦ (١٨٧٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهمي. وفي ٤/ ٢٩٦ (١٨٨١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن طلحة.

стр. 4065

وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩٠٨) قال: حدثنا يحيى، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا طلحة بن مُصَرِّف. قال ابن جعفر: حدثنا شعبة، قال: سمعت طلحة اليامي. و «البخاري» في «الأدب ⦗٨٩⦘ المفرد» (٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا الفزاري، قال: حدثنا قنان بن عبد الله. و «التِّرمِذي» (١٩٥٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِياني، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: سمعت زبيدا الإيامي يحدث، عن طلحة بن مُصَرِّف. كلاهما (طلحة، وقنان) عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد (١٨٧٣٠): سمعت أبي يقول: كان يحيى بن آدم قليل الذكر للناس، ما سمعته ذكر أحدا، غير قنان، قال (أحمد): قال لنا يوما: ليس هذا من بابتكم. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المُعتَمِر، وشعبة، عن طلحة بن مُصَرِّف هذا الحديث.
следующие страницы →