← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

قال البراء بن عازب: ثم يفتح له باب من النار، ويمهد من فرش النار (١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فوجدنا القبر ولما يلحد، فجلس، وجلسنا» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٣٢٤) عن الثوري، عن الأعمش. وفي (٦٧٣٧) عن مَعمَر، عن يونس بن خباب. و «ابن أبي شيبة» (١١٦٤٣) و ٣/ ٣٢٣ (١١٧٦١) و ٣/ ٣٨٠ (١٢١٨٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٢١٥٧) و ١٠/ ١٩٤ (٢٩٧٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٣٨٢ (١٢١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٨٧ (١٨٧٣٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢٨٨ (١٨٧٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وكذا قال زائدة (٣). وفي (١٨٧٣٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش. وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يونس بن خباب.

стр. 4062

وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و «أَبو داود» (٣٢١٢ و ٤٧٥٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٤٧٥٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ⦗٨٧⦘ (٤٧٥٤) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن ماجة» (١٥٤٨) قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن خباب. وفي (١٥٤٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٩٦ (١٨٨١٦) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن خباب. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٢١٣٩) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس. ثلاثتهم (الأعمش، ويونس، وعَمرو) عن المنهال بن عَمرو، عن زاذان أبي عمر، فذكره (١). - الروايات مطولة ومختصرة.

стр. 4063

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المفضل بن غسان الغلابي: سمعت يحيى بن مَعين، وذكر حديث الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، وكان يحيى بن مَعين يضع من شأن منهال بن عَمرو. وقال في موضع آخر: ذم يحيى المنهال بن عَمرو. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٥٧١. - وقال ابن حبان: خبر الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، عن زاذان، عن البراء، سمعه الأعمش، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عَمرو، وزاذان لم يسمعه من البراء، فلذلك لم أخرجه. «صحيحه» (٣١١٧).

стр. 4064

كتاب الزكاة ١٩٤٨ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، قال: سمعت البراء بن عازب يحدث، عن النبي ﷺ قال: «من منح منيحة ورق، أو هَدَّى زُقاقًا، أو سقى لبنا، كان له عدل رقبة، أو نسمة» (١). - وفي رواية: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أو منح منحة، أو هَدَّى زُقاقًا، كان كمن أعتق رقبة» (٢). - وفي رواية: «من منح منيحة، أو هَدَّى زُقاقًا، أو قال: طريقا، كان له عدل عتاق نسمة» (٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٤٣١ و ٤١٧٦) عن مَعمَر، عن منصور، عن طلحة اليامي. وفي (٤١٧٥) قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، والأعمش، عن طلحة. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٦٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن طلحة. و «أحمد» ٤/ ٢٨٥ (١٨٧١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي (١٨٧١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: طلحة أخبرني. وفي ٤/ ٢٨٦ (١٨٧٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهمي. وفي ٤/ ٢٩٦ (١٨٨١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن طلحة.

стр. 4065

وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩٠٨) قال: حدثنا يحيى، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا طلحة بن مُصَرِّف. قال ابن جعفر: حدثنا شعبة، قال: سمعت طلحة اليامي. و «البخاري» في «الأدب ⦗٨٩⦘ المفرد» (٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا الفزاري، قال: حدثنا قنان بن عبد الله. و «التِّرمِذي» (١٩٥٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِياني، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: سمعت زبيدا الإيامي يحدث، عن طلحة بن مُصَرِّف. كلاهما (طلحة، وقنان) عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد (١٨٧٣٠): سمعت أبي يقول: كان يحيى بن آدم قليل الذكر للناس، ما سمعته ذكر أحدا، غير قنان، قال (أحمد): قال لنا يوما: ليس هذا من بابتكم. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المُعتَمِر، وشعبة، عن طلحة بن مُصَرِّف هذا الحديث.

стр. 4066

١٩٤٩ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ «في قوله سبحانه: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ قال: نزلت في الأنصار، كانت الأنصار تخرج، إذا كان جداد النخل، من حيطانها أقناء البسر، فيعلقونه على حبل، بين أسطوانتين، في مسجد رسول الله ﷺ فيأكل منه فقراء المهاجرين، فيعمد أحدهم فيدخل قنو الحشف، يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك: ⦗٩٠⦘ ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ يقول: لا تعمدوا للحشف منه تنفقون ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ يقول: لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه، غيظا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجة، واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم». أخرجه ابن ماجة (١٨٢٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّي، عن عَدي بن ثابت، فذكره (١).

стр. 4067

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤). - وأَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف، ويُقال: أَبو نصر، الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٧٣).

стр. 4068

١٩٥٠ - عن أبي مالك، عن البراء؛ «﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل ⦗٩١⦘ يأتي بالقنو والقنوين، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه، فيسقط البُسْر والتمر، فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير، يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف، وبالقنو قد انكسر، فيعلقه، فأنزل الله، تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ قالوا: لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء، قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٩٢). والتِّرمِذي (٢٩٨٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي) عن عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن السُّدِّي، عن أبي مالك، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وأَبو مالك، هو الغِفاري، ويقال: اسمه غزوان، وقد روى الثوري، عن السُّدِّي، شيئًا من هذا.

стр. 4069

فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤). - وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).

стр. 4070

- كتاب الحج ١٩٥١ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «خرج رسول الله ﷺ مع أصحابه، فخرجنا معه، وأحرمنا بالحج، فلما دنونا من مكة، قال: من لم يكن معه هدي، فليجعلها عمرة، فإني لولا أن معي ⦗٩٢⦘ هديا لأحللت، فقالوا: حين لم يكن بيننا وبينه إلا كذا، وقد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا، قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك؟ أغضبه الله، قال: ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع» (١). أخرجه أحمد (١٨٧٢٢). وابن ماجة (٢٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٤٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، أَبو كُريب. و «أَبو يَعلى» (١٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن بكار. أربعتهم (أحمد، وابن الصباح، وأَبو كُريب، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).

стр. 4071

١٩٥٢ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «اعتمر رسول الله ﷺ قبل أن يحج، واعتمر قبل أن يحج». فقالت عائشة: «لقد علم أنه اعتمر أربع عمر، بعمرته التي حج فيها» (١). أخرجه أحمد (١٨٨٣٢) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو يَعلى» (١٦٦٠) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق. كلاهما (يزيد بن هارون، وإسحاق) عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).

стр. 4072

١٩٥٣ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سألت مسروقا، وعطاء، ومجاهدا، فقالوا: «اعتمر رسول الله ﷺ في ذي القعدة، قبل أن يحج». وقال: سمعت البراء بن عازب، ﵄، يقول: اعتمر رسول الله ﷺ في ذي القعدة، قبل أن يحج، مرتين». أخرجه البخاري ٣/ ٣ (١٧٨١) قال: حدثنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مَسلَمة، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، فذكره (١).

стр. 4073

• حديث البراء بن عازب، قال: كنت مع علي حين أمره رسول الله ﷺ على اليمن، وفيه قصة البدن، والذبح، والإهلال. يأتي في مسند علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.

стр. 4074

- كتاب الصيام ١٩٥٤ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، ﵁، قال: «كان أصحاب محمد ﷺ إذا كان الرجل صائما، فحضر الإفطار، فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه، حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأَنصاري كان صائما، فلما حضر الإفطار أتى امرأته، فقال لها: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق، فأطلب لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عيناه، فجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾، ففرحوا بها فرحا شديدا، ونزلت: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾» (١). ⦗٩٤⦘ - وفي رواية: «لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله: ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم﴾» (٢).

стр. 4075

- وفي رواية: «عن البراء، قال: كان الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها، وإن صرمة بن قيس الأَنصاري أتى امرأته، وكان صائما، فقال: عندك شيء، قالت: لا، لعلي أذهب فأطلب لك (١)، فذهبت وغلبته عينه، فجاءت، فقالت: خيبة لك، فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه، وكان يعمل يومه في أرضه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾ قرأ إلى قوله: ﴿من الفجر﴾» (٢). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن أحدهم كان إذا نام قبل أن يتعشى، لم يحل له أن يأكل شيئًا ولا يشرب، ليلته، ويومه من الغد، حتى تغرب الشمس، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وكلوا واشربوا﴾ إلى ﴿الخيط الأسود﴾ قال: ونزلت في أبي قيس بن عَمرو، أتى أهله وهو صائم، بعد المغرب، فقال: هل من شيء؟ فقالت امرأته: ما عندنا شيء، ولكن أخرج ألتمس لك عشاء، فخرجت، ووضع رأسه فنام، فرجعت إليه، فوجدته نائما، وأيقظته، فلم يطعم شيئا، وبات وأصبح صائما، حتى انتصف النهار، فغشي عليه، وذلك قبل أن تنزل هذه الآية، فأنزل الله فيه» (٣). أخرجه أحمد (١٨٨١٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، وأَبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (١٨٨١٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا زهير. ⦗٩٥⦘ و «الدَّارِمي» (١٨١٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «البخاري» ٣/ ٢٨ (١٩١٥) و ٦/ ٢٥ (٤٥٠٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.

стр. 4076

وفي ٦/ ٢٥ (٤٥٠٨) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مَسلَمة، قال: حدثني إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. و «أَبو داود» (٢٣١٤) قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، قال: أخبرنا أَبو أحمد، قال: أخبرنا إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٢٩٦٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٢٤٨٩ و ١٠٩٥٦) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين بن عياش، قال: حدثنا زهير. و «ابن خزيمة» (١٩٠٤) قال: حدثنا سعيد بن يحيى القرشي، قال: حدثني عمي عبيد بن سعيد، قال: حدثنا إسرائيل (١). و «ابن حِبَّان» (٣٤٦٠) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، بهراة، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (٣٤٦١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا عمي عبيد بن سعيد، قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (إسرائيل، وزهير، ويوسف) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢). - في رواية أسود، عن إسرائيل، ورد اسم الرجل الذي كان صائما: «فلان الأَنصاري». - وفي رواية النَّسَائي (٢٤٨٩) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين بن عياش، ثقة, رقي من أهل باجدا. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 4077

ـ كتاب البيوع ١٩٥٥ - عن أَبي وائل شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غَرَزة، قال: «كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمي أنفسنا السماسرة، فأتانا النبي ﷺ فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٣٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، فذكره. - قال ابن أبي شيبة (٢٢٦٣٨): حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عَمرو بن دينار، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ بنحو من حديث قيس بن أبي غَرَزة (١).

стр. 4078

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السَّهمي، قال: حدثنا حاتم بن أَبي صَغيرة، عن عَمرو بن دينار، أَن البراء بن عازب قال: أَتانا رسول الله ﷺ ونحن نتبايع في السوق، ونحن نُسَمَّى السماسرة، فقال: يا معشر التجار، إِنكم تُكثرون الحَلِف، الحديثَ. سأَلتُ محمدًا، يعني البُخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: عَمرو بن دينار لم يَسمع من البراء، وبينهما عندي رجل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٠٩). - قلنا: وحديث قيس بن أَبي غرَزَة يأتي في مسنده، برقم (١٠٧٠٤).

стр. 4079

١٩٥٦ - عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي بالكوفة دراهم بدراهم، بينهما فضل، فقلت: ما أرى هذا يصلح، فقال: لقد بعتها في السوق، فما عاب ذلك علي أحد، فأتيت (١) البراء بن عازب فسألته، قال: ⦗٩٧⦘ «قدم النبي ﷺ المدينة، وتجارتنا هكذا، فقال: ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فلا خير فيه». وأت زيد بن أرقم، فإنه كان أعظم تجارة مني، فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال: صدق البراء (٢). - وفي رواية: «عن أبي المنهال عبد الرَّحمَن بن مطعم، قال: باع شريك لي دراهم في السوق، نسيئة، فقلت: سبحان الله، أيصلح هذا؟ فقال: سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابه أحد، فسألت (٣) البراء بن عازب، فقال: «قدم النبي ﷺ ونحن نتبايع هذا البيع، فقال: ما كان يدا بيد، فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح». والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم، فقال مثله. وقال سفيان (٤) مرة: فقال: «قدم علينا النبي ﷺ المدينة، ونحن نتبايع».

стр. 4080

وقال: «نسيئة إلى الموسم، أو الحج» (١). - وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي ورقا بنسيئة، فجاءني فأخبرني، فقلت: هذا لا يصلح. فقال: قد والله بعته في السوق، وما عابه علي أحد، فأتيت البراء بن عازب فسألته، فقال: قدم علينا النبي ﷺ المدينة، ونحن نبيع هذا البيع، فقال: ما كان يدا بيد، فلا بأس، وما كان نسيئة فهو ربا، ثم قال لي: ائت زيد بن أرقم، فأتيته فسألته، فقال مثل ذلك» (٢). ⦗٩٨⦘ أخرجه الحُميدي» (٧٤٤). و «البخاري» ٥/ ٧٠ (٣٩٣٩ و ٣٩٤٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٥/ ٤٥ (٤٠٧٦) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٦١٢٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور. أربعتهم (الحميدي، وعلي بن عبد الله ابن المديني، ومحمد بن حاتم، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي المنهال عبد الرَّحمَن بن مطعم، فذكره. - قال الحميدي: هذا منسوخ، ولا يؤخذ بهذا (٣). - أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٤٧) قال: أخبرنا معمر، عن عَمرو بن دينار. و «أحمد» ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٩١) و ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب. وفي ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٩٢) و ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٤٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرنا حسن بن مسلم، عن أبي المنهال، ولم يسمعه منه.

стр. 4081

و «البخاري» ٣/ ٥٥ (٢٠٦٠ و ٢٠٦١) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار (ح) وحدثني الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال ابن جُريج: أخبرني عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٦١٢٤) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب. ثلاثتهم (عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب، وحسن بن مسلم، ولم يسمعه منه) عن أبي المنهال، قال: سألت البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، فقالا: «كنا تاجرين على عهد رسول الله ﷺ فسألنا النبي ﷺ عن الصرف، فقال: إن كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان نسيئة فلا يصلح» (١). - وفي رواية: «عن حسن بن مسلم، عن أبي المنهال، ولم يسمعه منه، أنه سمع زيد بن أرقم، والبراء بن عازب، يقولان: سمعنا رسول الله ﷺ يقول في الصرف: إذا كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان دينا فلا يصلح» (٢). ⦗٩٩⦘ - وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: باع رجل ذهبا بورق إلى الموسم، فقيل له: هذا بيع لا يحل، فقال: بعته في سوق المسلمين، فذكر له زيد بن أرقم والبراء بن عازب، فسألهما، فقالا: لا؛ سألنا رسول الله ﷺ عن الصرف، وكنا تاجرين، فقال: إن كان يدا بيد فلا بأس، ولا نسيئة» (٣).

стр. 4082

- وأخرجه البخاري ٣/ ١٤٠ (٢٤٩٧ و ٢٤٩٨) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عثمان، يعني ابن الأسود، قال: أخبرني سليمان بن أبي مسلم، قال: سألتُ أَبا المنهال عن الصرف، يدا بيد، فقال: اشتريت أنا وشريك لي شيئا، يدا بيد، ونسيئة، فجاءنا البراء بن عازب، فسألناه، فقال: «فعلت أنا وشريكي زيد بن أرقم، وسألنا النبي ﷺ عن ذلك، فقال: ما كان يدا بيد فخذوه، وما كان نسيئة فذروه». ليست فيه رواية لزيد، عن النبي ﷺ . - وأخرجه أحمد (١٩٥٢٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، قال: سمعت عَمرو بن دينار يذكر، عن أبي المنهال؛ «أن زيد بن أرقم، والبراء بن عازب، ﵃، كانا شريكين، فاشتريا فضة بنقد ونسيئة، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمرهما؛ أن ما كان بنقد فأجيزوه، وما كان بنسيئة فردوه»، مرسل (١).

стр. 4083

١٩٥٧ - عن أبي المنهال، قال: سمعت زيد بن أرقم، والبراء بن عازب، يقولان: ⦗١٠٠⦘ «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الذهب بالورق دينا» (١). - وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم، عن الصرف، فهذا يقول: سل هذا، فإنه خير مني وأعلم، وهذا يقول: سل هذا، فهو خير مني وأعلم، قال: فسألتهما، فكلاهما يقول: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الورق بالذهب دينا، وسألت هذا، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الورق بالذهب دينا» (٢). - وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: سألت البراء بن عازب عن الصرف؟ فقال: سل زيد بن أرقم، فهو أعلم، فسألت زيدا، فقال: سل البراء، فإنه أعلم، ثم قالا: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الورق بالذهب دينا» (٣).

стр. 4084

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٤٧) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٠) و ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٨٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٩٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان. وفي ٤/ ٣٧١ (١٩٥٢٥) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٤١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٣٧٤ (١٩٥٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز. و «البخاري» ٣/ ٧٥ (٢١٨٠ و ٢١٨١) قال: حدثنا حفص بن عمر. و «مسلم» ٥/ ٤٥ (٤٠٧٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٦١٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، عن محمد. ستتهم (عفان، ويحيى، وبَهز، ومحمد بن جعفر، وحفص، ومعاذ) عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المنهال، فذكره (١). ⦗١٠١⦘ - في رواية بَهز: «حدثني حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت أبا المنهال رجلا من بني كنانة».

стр. 4085

- كتاب الفرائض ١٩٥٨ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الكلالة، فقال: تكفيك آية الصيف» (١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾، فقال له النبي ﷺ : تجزئك آية الصيف» (٢). أخرجه أحمد (١٨٧٩٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٨) و ٤/ ٣٠١ (١٨٨٨١) قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، قال: حدثنا الحجاج. و «أَبو داود» (٢٨٨٩) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو بكر. و «التِّرمِذي» (٣٠٤٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن أَبي بكر بن عياش. و «أَبو يَعلى» (١٦٥٦) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، قال: حدثنا حجاج بن أَرطَاة. كلاهما (أَبو بكر بن عياش، وحجاج بن أَرطَاة) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٣). - زاد منصور بن أبي مزاحم: قال أَبو بكر: فقلت لأبي إسحاق: هو من مات ولم يدع ولدا، ولا والدا؟ قال: كذاك ظنوا أنه كذلك. - أخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٣٧١) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن آدم، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: ⦗١٠٢⦘ «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ قال: من لم يترك ولدا ولا والدا، فورثته كلالة» (٤). - قال أَبو داود: وروى عمار، عن أبي إسحاق، عن البراء؛ في الكلالة؟ قال: تكفيك آية الصيف.

стр. 4086

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧). - وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث رواه أَبو بكر بن عياش، وحجاج بن أَرطَاة، والأَجلح، عن أَبي إِسحاق، عن البراء، سُئل النبي ﷺ عن الكلالة. ورواه يونس، عن أَبيه، عن أَبي سلمة، مُرسَل. قال: تابع يونس زكريا، وحديثه عن أَبي سلمة أَشبه عندي. «علل الحديث» (١٦٣٩).

стр. 4087

- كتاب الحدود والدِّيَات ١٩٥٩ - عن أبي الجهم الجُوزجاني، عن البراء بن عازب، أن رسول الله ﷺ قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق». أخرجه ابن ماجة (٢٦١٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مروان بن جناح، عن أبي الجهم الجُوزجاني، فذكره (١).

стр. 4088

- فوائد: - قال المِزِّي، في ترجمة روح بن جناح: روى له ابن ماجة حديثا، لكنه وهم في ⦗١٠٣⦘ إسناده، فقال: عن مروان بن جناح، بدل روح بن جناح، ثم ساق المِزِّي له هذا الحديث، وقال: وقد رواه عبدان الأهوازي وغير واحد، عن هشام بن عمار، عن الوليد، عن روح بن جناح. وكذلك رواه سليمان بن أحمد الواسطي، وموسى بن عامر المري، وعبد السلام بن عتيق، عن الوليد بن مسلم. ولا نعلم أحدًا قال فيه: «عن مروان بن جناح» غير ابن ماجة، وذلك من أوهامه، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٩/ ٢٣٧، ونحوه في «تحفة الأشراف» (١٧٦٧).

стр. 4089

١٩٦٠ - عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب؛ «أن النبي ﷺ بعث إلى رجل تزوج امرأة أبيه، أن يقتله». أخرجه أحمد (١٨٨٢٣) قال: حدثنا عثمان بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عثمان) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مطرف، عن أبي الجهم، فذكره. - أخرجه أحمد (١٨٨٠٩) قال: حدثنا أسباط. و «أَبو داود» (٤٤٥٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٤٦٦) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة المصيصي، عن جرير. وفي (٧١٨٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي زبيد. أربعتهم (أسباط، وخالد، وجرير، وأَبو زبيد، عبثر بن القاسم) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب، قال: «إني لأطوف على إبل ضلت لي، في عهد رسول الله ﷺ فأنا أجول في أبيات، فإذا أنا بركب وفوارس، إذ جاؤوا فطافوا بفنائي، فاستخرجوا رجلا، فما سألوه، ولا كلموه، حتى ضربوا عنقه، فلما ذهبوا سألت عنه، فقالوا: عرس بامرأة أبيه» (١).

стр. 4090

- وفي رواية: «بينا أنا أطوف على إبل لي ضلت، إذ أقبل ركب، أو فوارس، معهم لواء، فجعل الأعراب يطيفون بي لمنزلتي من النبي ﷺ إذ أتوا قبة فاستخرجوا منها رجلا، فضربوا عنقه، فسألت عنه، فذكروا أنه أعرس بامرأة أبيه» (١). - وأخرجه أحمد (١٨٨١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن مطرف، قال: «أتوا قبة، فاستخرجوا منها رجلا فقتلوه، قال: قلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رجل دخل بأم امرأته، فبعث إليه رسول الله ﷺ فقتلوه». ليس فيه: «البراء»، ولا «أَبو الجهم» (٢).

стр. 4091

• حديث عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ «أن النبي ﷺ أرسله إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمره أن يأتيه برأسه». يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، برقم (١٦٦٩٢).

стр. 4092

١٩٦١ - عن عبد الله بن مُرَّة، عن البراء بن عازب، قال: «مر على النبي ﷺ بيهودي محمما مجلودا، فدعاهم ﷺ فقال: هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: أنشدك بالله، الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قال: لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجده الرجم، ولكنه كثر ⦗١٠٥⦘ في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف، أقمنا عليه الحد، قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله ﷺ : اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه، فأمر به فرجم، فأنزل الله، : ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ إلى قوله: ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه﴾ يقول: ائتوا محمدا ﷺ فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، فأنزل الله، تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ في الكفار كلها» (١).

стр. 4093

- وفي رواية: «مروا على رسول الله ﷺ بيهودي قد حمم وجهه، وهو يطاف به، فناشدهم ما حد الزاني في كتابهم؟ قال: فأحالوه على رجل منهم، فنشده النبي ﷺ : ما حد الزاني في كتابكم؟ فقال: الرجم، ولكن ظهر الزنا في أشرافنا، فكرهنا أن يترك الشريف، ويقام على من دونه، فوضعنا هذا عنا، فأمر به رسول الله ﷺ فرجم، ثم قال: اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك» (١). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾، قال: هي في الكفار كلها» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم يهوديا، وقال: اللهم إني أشهدك أني أول من أحيا سنة قد أماتوها» (٣). ⦗١٠٦⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم» (٤).

стр. 4094

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢٠٩) و ١٠/ ١٤٩ (٢٩٦٣٤) و ١٤/ ١٤٨ (٣٧٢٠٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. و «أحمد» ٤/ ٢٨٦ (١٨٧٢٤ و ١٨٧٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٦١) و ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٦) قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ٥/ ١٢٢ (٤٤٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٢٣ (٤٤٦٠) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٢٣٢٧ و ٢٥٥٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو داود» (٤٤٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٤٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١١٠٧٩) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. ثلاثتهم (أَبو معاوية، ووكيع، وعبد الواحد) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، فذكره (٢).

стр. 4095

ـ كتاب الأَقضية ١٩٦٢ - عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن البراء بن عازب؛ «أنه كانت له ناقة ضارية، فدخلت حائطا، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ﷺ ؛ أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على ⦗١٠٧⦘ أهلها، وأن ما أصابت الماشية بالليل فهو على أهلها» (١). - وفي رواية: «أن ناقة لآل البراء أفسدت شيئا، فقضى النبي ﷺ ؛ أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وضمن أهل الماشية ما أفسدت ماشيتهم بالليل» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤٥٤) قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى. و «أحمد» ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و «ابن ماجة» (٢٣٣٢ م) قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى. و «أَبو داود» (٣٥٧٠) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٢) قال: أخبرني القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، وعبد الله بن عيسى. وفي (٥٧٥٣) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، عن الوليد، عن الأوزاعي.

стр. 4096

ثلاثتهم (عبد الله بن عيسى، والأوزاعي، وإسماعيل) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٥٥) و ١٠/ ١٦١ (٢٩٦٦٧) و ١٤/ ٢٢٠ (٣٧٤٥٣). و «أحمد» ٥/ ٤٣٦ (٢٤٠٩٤). كلاهما، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وحرام بن سعد بن مُحَيِّصَة؛ «أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم، فأفسدت عليهم، فقضى رسول الله ﷺ ؛ أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وأن على أهل الماشية ما أصابت الماشية بالليل» (١). «مُرسَل». ⦗١٠٨⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٥٥) قال: أخبرنا محمد بن عقيل النيسابوري، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا إبراهيم، عن محمد بن ميسرة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن البراء بن عازب؛ «أن ناقة له وقعت في حائط قوم، فقضى فيه رسول الله ﷺ ؛ على أهل الأموال الحفظ بالنهار، وعلى أهل المواشي الحفظ بالليل، وهو النفش الذي ذكر الله، ، في القرآن». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن ميسرة، هو محمد بن أبي حفصة، وهو ضعيف.

стр. 4097

- وأخرجه مالك (١) (٢١٧٧). وأحمد (٢٤٠٩١) قال: حدثنا إسحاق، هو ابن عيسى، قال: حدثنا مالك. و «ابن ماجة» (٢٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. كلاهما (مالك، والليث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة؛ «أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ﷺ ؛ أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها» (٢). - لفظ الليث: «عن ابن شهاب، أن ابن مُحَيِّصَة الأَنصاري أخبره؛ أن ناقة للبراء كانت ضارية، دخلت في حائط قوم، فأفسدت فيه، فكلم رسول الله ﷺ فيها، فقضى؛ أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي ما أصابت مواشيهم بالليل». ⦗١٠٩⦘ «مُرسَل» (٣). - في رواية أحمد: «حرام بن مُحَيِّصَة».

стр. 4098

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حبان: حرام بن سعد، يروى قصة ناقة البراء، ولم يسمع من البراء، وقيل إنه يروي عن أبيه، عن البراء. «الثقات» ٤/ ١٨٥. - وقال أَبو القاسم الجوهري: هذا حديثٌ مرسل، إلا عند مَعْن، فإنه قال فيه: عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة، عن مُحَيِّصَة، مسندا. «مسند الموطأ» (٢٢٨). - رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أبيه؛ أن ناقة للبراء ... ، الحديث، ويأتي في مسند مُحَيِّصَة، رضي الله تعالى عنه. - ورواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، قال: قال ابن شهاب: حدثني أَبو أُمامة بن سهل، أن ناقة دخلت في حائط قوم ... ، ويأتي في مسند أَبي أُمامة.

стр. 4099

- كتاب الأطعمة ١٩٦٣ - عن عامر الشعبي، عن البراء بن عازب، ﵄، قال: «أمرنا النبي ﷺ في غزوة خيبر، أن نلقي الحمر الأهلية نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا بأكله بعد» (١). ⦗١١٠⦘ - وفي رواية: «نهانا رسول الله ﷺ يوم خيبر، عن لحوم الحمر الإنسية، نضيجا ونيئا» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٨٧٢٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ١٣٦ (٤٢٢٦) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. و «مسلم» ٦/ ٦٤ (٥٠٥٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٥٠٥٦) قال: وحدثنيه أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. و «ابن ماجة» (٣١٩٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٤٨٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. خمستهم (معمر، ويحيى بن أبي زائدة، وجرير، وحفص، وابن مُسهِر) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (٣).

стр. 4100

١٩٦٤ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، قال: «أصاب الناس يوم خيبر جوع شديد، فأصابوا حمرا أهلية، فطبخوا منها، فأمر رسول الله ﷺ بالقدور فأكفئت» (١). - وفي رواية: «أصبنا يوم خيبر حمرا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن أكفؤوا القدور» (٢). - وفي رواية: «مر بنا النبي ﷺ يوم خيبر، وقد طبخنا القدور، فقال: ما هذه؟ قلنا: حمرا أصبناها، قال: وحشية، أم أهلية؟ قلنا: أهلية، قال: أكفؤوها» (٣).
следующие страницы →