← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

ثلاثتهم (عبد الله بن عيسى، والأوزاعي، وإسماعيل) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٥٥) و ١٠/ ١٦١ (٢٩٦٦٧) و ١٤/ ٢٢٠ (٣٧٤٥٣). و «أحمد» ٥/ ٤٣٦ (٢٤٠٩٤). كلاهما، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وحرام بن سعد بن مُحَيِّصَة؛ «أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم، فأفسدت عليهم، فقضى رسول الله ﷺ ؛ أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وأن على أهل الماشية ما أصابت الماشية بالليل» (١). «مُرسَل». ⦗١٠٨⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٥٥) قال: أخبرنا محمد بن عقيل النيسابوري، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا إبراهيم، عن محمد بن ميسرة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن البراء بن عازب؛ «أن ناقة له وقعت في حائط قوم، فقضى فيه رسول الله ﷺ ؛ على أهل الأموال الحفظ بالنهار، وعلى أهل المواشي الحفظ بالليل، وهو النفش الذي ذكر الله، ، في القرآن». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن ميسرة، هو محمد بن أبي حفصة، وهو ضعيف.

стр. 4097

- وأخرجه مالك (١) (٢١٧٧). وأحمد (٢٤٠٩١) قال: حدثنا إسحاق، هو ابن عيسى، قال: حدثنا مالك. و «ابن ماجة» (٢٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. كلاهما (مالك، والليث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة؛ «أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ﷺ ؛ أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها» (٢). - لفظ الليث: «عن ابن شهاب، أن ابن مُحَيِّصَة الأَنصاري أخبره؛ أن ناقة للبراء كانت ضارية، دخلت في حائط قوم، فأفسدت فيه، فكلم رسول الله ﷺ فيها، فقضى؛ أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي ما أصابت مواشيهم بالليل». ⦗١٠٩⦘ «مُرسَل» (٣). - في رواية أحمد: «حرام بن مُحَيِّصَة».

стр. 4098

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حبان: حرام بن سعد، يروى قصة ناقة البراء، ولم يسمع من البراء، وقيل إنه يروي عن أبيه، عن البراء. «الثقات» ٤/ ١٨٥. - وقال أَبو القاسم الجوهري: هذا حديثٌ مرسل، إلا عند مَعْن، فإنه قال فيه: عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة، عن مُحَيِّصَة، مسندا. «مسند الموطأ» (٢٢٨). - رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أبيه؛ أن ناقة للبراء ... ، الحديث، ويأتي في مسند مُحَيِّصَة، رضي الله تعالى عنه. - ورواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، قال: قال ابن شهاب: حدثني أَبو أُمامة بن سهل، أن ناقة دخلت في حائط قوم ... ، ويأتي في مسند أَبي أُمامة.

стр. 4099

- كتاب الأطعمة ١٩٦٣ - عن عامر الشعبي، عن البراء بن عازب، ﵄، قال: «أمرنا النبي ﷺ في غزوة خيبر، أن نلقي الحمر الأهلية نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا بأكله بعد» (١). ⦗١١٠⦘ - وفي رواية: «نهانا رسول الله ﷺ يوم خيبر، عن لحوم الحمر الإنسية، نضيجا ونيئا» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٨٧٢٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ١٣٦ (٤٢٢٦) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. و «مسلم» ٦/ ٦٤ (٥٠٥٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٥٠٥٦) قال: وحدثنيه أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. و «ابن ماجة» (٣١٩٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٤٨٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. خمستهم (معمر، ويحيى بن أبي زائدة، وجرير، وحفص، وابن مُسهِر) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (٣).

стр. 4100

١٩٦٤ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، قال: «أصاب الناس يوم خيبر جوع شديد، فأصابوا حمرا أهلية، فطبخوا منها، فأمر رسول الله ﷺ بالقدور فأكفئت» (١). - وفي رواية: «أصبنا يوم خيبر حمرا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن أكفؤوا القدور» (٢). - وفي رواية: «مر بنا النبي ﷺ يوم خيبر، وقد طبخنا القدور، فقال: ما هذه؟ قلنا: حمرا أصبناها، قال: وحشية، أم أهلية؟ قلنا: أهلية، قال: أكفؤوها» (٣).

стр. 4101

- وفي رواية: «مر بنا رسول الله ﷺ وقدورنا تغلي من لحوم الحمر، فأمرنا أن نكفئها، فأكفأناها» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨١٤) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٤/ ٢٩١ (١٨٧٧٣) قال: حدثنا محمد، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٣) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «مسلم» ٦/ ٦٤ (٥٠٥٣) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٦٩٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا شَريك. وفي (١٧٢٨) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. أربعتهم (أَبو الأحوص، وشعبة، وإسرائيل، وشريك) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).

стр. 4102

١٩٦٥ - عن عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء، وعبد الله بن أَبي أَوفَى؛ «أنهم أصابوا حمرا فطبخوها، قال: فنادى منادي رسول الله ﷺ : أكفؤوا القدور» (١). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، وابن أَبي أَوفَى، قالا: أصابوا حمرا يوم خيبر، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن يكفؤوا القدور» (٢). - وفي رواية: «عن عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء، وابن أَبي أَوفَى، ﵃، يحدثان، عن النبي ﷺ أنه قال يوم خيبر، وقد نصبوا القدور: أكفؤوا القدور» (٣). ⦗١١٢⦘ - وفي رواية: «نهى النبي ﷺ عن لحوم الحمر» (٤). أخرجه أحمد (١٨٧٧٥) قال: حدثنا ابن جعفر. وفي ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز. وفي ٤/ ٣٥٦ (١٩٣٦٠) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٥/ ١٣٦ (٤٢٢١ و ٤٢٢٢) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال.

стр. 4103

وفي ٥/ ١٣٦ (٤٢٢٣ و ٤٢٢٤) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٧/ ٩٥ (٥٥٢٥ و ٥٥٢٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٦/ ٦٤ (٥٠٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. سبعتهم (محمد بن جعفر، وبَهز، وعفان، وحجاج، وعبد الصمد، ويحيى، ومعاذ بن معاذ العنبري) عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، فذكره. - وأخرجه أحمد (١٨٧٧٤) قال: حدثنا هاشم. و «البخاري» ٥/ ١٣٦ (٤٢٢٥) قال: حدثنا مسلم. و «ابن حِبَّان» (٥٢٧٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد. ثلاثتهم (هاشم، ومسلم بن إبراهيم، وأَبو الوليد) عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ «أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ فأصابوا حمرا فذبحوها، فقال رسول الله ﷺ : أكفئوا القدور» (١). - وفي رواية البخاري: «غزونا مع النبي ﷺ ... »، نحوه. ليس فيه: «عبد الله بن أَبي أَوفَى» (٢).

стр. 4104

١٩٦٦ - عن ثابت بن عبيد، قال: سمعت البراء يقول: «نهينا (١) عن لحوم الحمر الأهلية». أخرجه مسلم ٦/ ٦٤ (٥٠٥٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، قال أَبو كُريب: حدثنا ابن بشر، عن مِسعَر، عن ثابت بن عبيد، فذكره (٢).

стр. 4105

- كتاب الأشربة ١٩٦٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: قال البراء: «مات ناس من أصحاب النبي ﷺ وهم يشربون الخمر، فلما نزل تحريمها، قال ناس من أصحاب النبي ﷺ : فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ فنزلت: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ الآية» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٠٥٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (٣٠٥١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٧١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٣٥٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٣٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (إسرائيل، وشعبة) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢). ⦗١١٤⦘ - في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة، قال: قلت، يعني لأبي إسحاق: أسمعته من البراء؟ قال: لا. - قال التِّرمِذي (٣٠٥٠): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء.

стр. 4106

اللباس والزينة ١٩٦٨ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «أخد رسول الله ﷺ بعضلة ساقي، فقال: اتزر إلى هاهنا أسفل من عضلته، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٠٥) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، قال: حدثنا حجاج، عن يونس، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وكلا الحديثين خطأ (يعني هذا، وحديث شعيب، عن أبي إسحاق)، والصواب الذي بعدهما، يعني حديث مسلم بن نُذَير، عن حذيفة.

стр. 4107

- فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن البراء، ولا نعلم حدث به غير حجاج بن محمد. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٤٨١). - قلنا: اختُلِف فيه على أبي إسحاق؛ رواه ابن عُيينة، وشعبة، والثوري، وأَبو الأحوص، والأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَير، عن حذيفة. ⦗١١٥⦘ ورواه شعيب بن صفوان، عن أبي إسحاق، عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة. - ورواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن حذيفة.

стр. 4108

١٩٦٩ - عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، عن البراء، ﵁، قال: «أمرنا النبي ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجِنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ونهانا عن سبع: عن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، وعن لبس الحرير، والديباج، والسندس، والمياثر» (١). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم، ونهى عن الشرب في الفضة، ونهانا عن تختم الذهب، وعن ركوب المياثر، وعن لبس الحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق» (٢). - وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بسبع، ونهى عن سبع، قال: نهى عن التختم بالذهب، وعن الشرب في آنية الفضة، وآنية الذهب، وعن لبس الديباج، والحرير، والإستبرق، وعن لبس القسي، وعن ركوب الميثرة الحمراء، وأمر بسبع: عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي» (٣). - زاد الشيباني، عند مسلم: «وعن الشرب في الفضة، فإنه من شرب فيها، في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة» (٤). ⦗١١٦⦘ - ذكر مسلم رواية أبي عَوانة، عقب رواية أبي خيثمة، عن أشعث، ولم يذكر متن أبي عَوانة، بل قال: بهذا الإسناد مثله، إلا قوله: «وإبرار القسم، أو المقسم» فإنه لم يذكر هذا الحرف في الحديث، وجعل مكانه: «وإنشاد الضال».

стр. 4109

أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٤٥) و ٨/ ٢٢ (٢٤٦١٦) و ٨/ ١٥٨ (٢٥١٣٦) و ٨/ ٢٧٧ (٢٥٦٤٨) و ٨/ ٤٣٦ (٢٦٢٥٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و «أحمد» ٤/ ٢٨٤ (١٨٦٩٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٨٧ (١٨٧٣١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الشيباني. وفي ٤/ ٢٩٩ (١٨٨٤٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٨٤٨) قال: حدثنا أَبو داود، عمر بن سعد، عن سفيان. وفي (١٨٨٥٢) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه، وعلي بن صالح (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ٧١ (١٢٣٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٢٩ (٢٤٤٥) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٢٤ (٥١٧٥) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٧/ ١١٣ (٥٦٣٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٧/ ١١٦ (٥٦٥٠) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ١٥١ (٥٨٣٨) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٧/ ١٥٣ (٥٨٤٩) و ٨/ ١٣٣ (٦٦٥٤) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ١٥٥ (٥٨٦٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٤٩ (٦٢٢٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٥٢ (٦٢٣٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني. وفي ٨/ ١٣٣ (٦٦٥٤) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي «الأدب المفرد» (٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو الأحوص. و «مسلم» ٦/ ١٣٥ (٥٤٣٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا أَبو خيثمة (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٥٤٣٩) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٥٤٤٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، كلاهما عن الشيباني. وفي (٥٤٤١) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: ⦗١١٧⦘ حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الشيباني، وليث بن أبي سُلَيم (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي (ح) وحدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثني بَهز، قالوا جميعا: حدثنا شعبة.

стр. 4110

وفي ٦/ ١٣٦ (٥٤٤٢) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن آدم، وعَمرو بن محمد، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢١١٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. وفي (٣٥٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و «التِّرمِذي» (١٧٦٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، قال: حدثنا أَبو إسحاق الشيباني. وفي (٢٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٢٠٧٧) قال: أخبرنا سليمان بن منصور البلخي، قال: حدثنا أَبو الأحوص (ح) وأنبأنا هَنَّاد بن السَّري، في حديثه، عن أبي الأحوص. وفي ٧/ ٨، وفي «الكبرى» (٤٧٠١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٧٤٥١ و ٩٥٤٠) قال: أخبرنا سليمان بن منصور، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٩٥٣٩) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٠٤٠) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، ببغداد، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٥٣٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا زهير بن معاوية. تسعتهم (أَبو إسحاق الشيباني، وشعبة، وسليمان بن أبي سليمان، وسفيان، والجراح والد وكيع، وعلي بن صالح، وأَبو الأحوص، وأَبو عَوانة، وزهير بن معاوية، وليث) عن أشعث بن أبي الشعثاء، وهو أشعث بن سليم، عن معاوية بن سويد، فذكره (١). ⦗١١٨⦘ - قال التِّرمِذي: وحديث البراء حديثٌ حسنٌ صحيحٌ, وقد روى شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء نحوه, وفي الحديث قصة. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأشعث بن سليم هو: أشعث بن أبي الشعثاء، وأَبو الشعثاء اسمه: سليم بن الأسود.

стр. 4111

١٩٧٠ - عن رجل، عن البراء بن عازب؛ «أن رجلا كان جالسا عند النبي ﷺ وعليه خاتم من ذهب، وفي يد رسول الله ﷺ مخصرة، أو جريدة، فضرب بها النبي ﷺ إصبعه، فقال الرجل: ما لي يا رسول الله؟ قال: ألا تطرح هذا الذي في إصبعك؟ فأخذه الرجل فرمى به، فرآه النبي ﷺ بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رميت به، قال: ما بهذا أمرتك، إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه». أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧٠، وفي «الكبرى» (٩٤٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن رجل حدثه، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ.

стр. 4112

١٩٧١ - عن محمد بن مالك، قال: رأيت على البراء خاتما من ذهب، وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب، وقد نهى عنه النبي ﷺ ؟! فقال البراء: «بينا نحن عند رسول الله ﷺ وبين يديه غنيمة يقسمها، سبي وخرثي، قال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه، فنظر إلى أصحابه، ثم خفض، ثم رفع طرفه، فنظر إليهم، ثم خفض، ثم رفع طرفه، فنظر إليهم، ثم قال: أي براء، فجئته حتى قعدت بين يديه، فأخذ الخاتم، فقبض على كرسوعي، ثم قال: خذ، البس ما كساك الله ورسوله. ⦗١١٩⦘ قال: وكان البراء يقول: كيف تأمروني أن أضع ما قال رسول الله ﷺ : البس ما كساك الله ورسوله؟!» (١). - وفي رواية: «عن محمد بن مالك، قال: رأيت على البراء خاتما من ذهب، فقيل له من أجله، قال: قسم رسول الله ﷺ ففضل هذا الخاتم، فقال: من ترون أحق بهذا؟ ثم قال: ادن يا براء، فألبسني في إصبعي، وقال: البس ما كساك الله ورسوله» (٢). أخرجه أحمد (١٨٨٠٣) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (١٧٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور. كلاهما (أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ عبد الله بن يزيد، وإسحاق) عن أبي رجاء الخراساني عبد الله بن واقد، عن محمد بن مالك، فذكره (٣).

стр. 4113

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حِبان: محمد بن مالك، أَبو المغيرة، الجُوزجاني، خادم البراء بن عازب، يُخطئ كثيرًا، لا يجوز الاحتجاج بخبره إِذا انفرد، لسلوكه غير مسلك الثقات في الأَخبار. «المجروحين» (٩٣٣). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٧٦ في مناكير عبد الله بن واقد. وقال ٧/ ٧٧: ولعبد الله بن واقد هذا غير ما ذكرتُ، وليس بالكثير، وهو مُظلم الحديث، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا فأَذكره.

стр. 4114

- كتاب الأضاحي ١٩٧٢ - عن عبيد بن فيروز، قال: سألت البراء بن عازب، قلت: حدثني ما نهى عنه رسول الله ﷺ من الأضاحي، أو ما يكره؟ قال: «قام فينا رسول الله ﷺ ويدي أقصر من يده، فقال: أربع لا يجزن: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسير التي لا تنقي». ⦗١٢٠⦘ قلت (١): إني أكره أن يكون في السن نقص، وفي الأذن نقص، وفي القرن نقص؟ قال: ما كرهت فدعه، ولا تحرمه على أحد (٢). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وأشار بأصابعه، وأصابعي أقصر من أصابع رسول الله ﷺ يشير بإصبعه، يقول: لا يجوز من الضحايا: العوراء البين عورها، والعرجاء البين عرجها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي» (٣).

стр. 4115

- وفي رواية: «عن البراء بن عازب، أنه ذكر الأضاحي، فقال أشار رسول الله ﷺ بيده، ويدي أقصر من يده، فقال: أربع لا يضحى بهن: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والعجفاء التي لا تنقي». فقالوا للبراء: فإنما نكره النقص في السن والأذن والذنب، قال: فاكرهوا ما شئتم ولا تحرموا على الناس (١). أخرجه أحمد (١٨٧٠٤) و ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤١) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٧٠) قال: حدثنا وكيع، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٠٨٢) قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «ابن ماجة» (٣١٤٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن، وأَبو داود، وابن أَبي عَدي، وأَبو الوليد، قالوا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٨٠٢) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (١٤٩٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا جَرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي ⦗١٢١⦘ حبيب. وفي (١٤٩٧ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا شعبة. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٤٤٤٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة.

стр. 4116

وفي ٧/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٤٤٤٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وأَبو داود، ويحيى، وعبد الرَّحمَن، وابن أَبي عَدي، وأَبو الوليد، قالوا: أنبأنا شعبة. وفي ٧/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٤٤٤٥) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وذكر آخر وقدمه. و «ابن خزيمة» (٢٩١٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، ويحيى بن سعيد، وأَبو داود، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن أَبي عَدي، وأَبو الوليد، قالوا: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٩١٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (٥٩٢١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. وفي (٥٩٢٢) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شعبة. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، ويزيد بن أبي حبيب، وعَمرو بن الحارث، والليث بن سعد) عن سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، عن عبيد بن فيروز، فذكره (١).

стр. 4117

ـ في رواية عفان، ووكيع، وابن جعفر، عند أحمد: «عبيد بن فيروز مولى بني شَيبان». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٥٩٢١): يروى هذا الخبر عن مالك، عن عَمرو بن الحارث، وأخطأ فيه، لأنه أسقط سليمان بن عبد الرَّحمَن من الإسناد. ⦗١٢٢⦘ - أخرجه مالك (١) (١٣٨٧). وأحمد (١٨٨٧٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «الدَّارِمي» (٢٠٨١) قال: أخبرنا خالد بن مخلد. كلاهما (عثمان، وخالد) عن مالك بن أنس، عن عَمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، عن البراء بن عازب؛ «أن رسول الله ﷺ سئل: ماذا يتقى من الضحايا، فأشار بيده، وقال: أربعا، وكان البراء يشير بيده، ويقول: يدي أقصر من يد رسول الله ﷺ : العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي». ليس فيه: «سليمان بن عبد الرَّحمَن» (٢).

стр. 4118

- فوائد: - أورد البيهقي طرق الخلاف في رواية هذا الحديث، وأقوال علي بن المديني فيه؛ فساق البيهقي رواية مالك، عن عَمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز. وقال علي بن المديني: عبيد بن فيروز هذا من أهل مصر، ولم ندر، ألقيه عَمرو بن الحارث، أم لا، فنظرنا فإذا عَمرو بن الحارث لم يسمعه من عبيد بن فيروز. وقال علي: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا أُسامة بن زيد، عن عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبيد بن فيروز. قال علي: ثم نظرنا، فإذا يزيد بن أبي حبيب لم يسمعه من عبيد بن فيروز. حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، أنه حدثهم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن عبيد بن فيروز. ⦗١٢٣⦘ قال علي: فإذا الحديث يدور على حديث شعبة. حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن عبيد بن فيروز، فذكر الحديث بنحوه، ولم يذكر سماع سليمان بن عبد الرَّحمَن من عبيد. قال علي: ثم نظرنا، فإذا سليمان بن عبد الرَّحمَن لم يسمعه من عبيد بن فيروز. حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عبيد بن فيروز. قال علي: فإذا الحديث حديث ليث.

стр. 4119

قال علي: قال عثمان، يعني ابن عمر: فقلت لليث بن سعد: يا أبا الحارث، إن شعبة يروي هذا الحديث، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، سمع عبيد بن فيروز، قال: لا، إنما حدثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد بن فيروز. قال عثمان بن عمر: فلقيت شعبة، فقلت: إن ليثا حدثنا بهذا الحديث، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم، عن عبيد بن فيروز، قال: فقال شعبة: هكذا حفظته كما حدثت به. كذا رواه عثمان بن عمر، عن ليث بن سعد. «السنن الكبرى» للبيهقي ٩/ ٢٧٤. - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو عبيد بن فيروز، ولا أعرف لعبيد حديثا مسندا غير هذا. قال محمد: وروى عثمان بن عمر، عن الليث بن سعد، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. وكان علي، يعني ابن المديني، يذهب إلى أن حديث عثمان بن عمر أصح. قال محمد: وما أرى هذا بشيء، لأن عَمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، رويا عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. قال محمد: وهذا عندنا أصح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٤٦). ⦗١٢٤⦘ - وقال أَبو حاتم الرازي: نقص مالك من هذا الإسناد رجلا، إنما هو: عَمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (١٦٠٤).

стр. 4120

١٩٧٣ - عن أبي جُحيفة، عن البراء بن عازب، قال: «ذبح أَبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ : أبدلها، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة، وأظنه قد قال: خير من مسنة ـ فقال رسول الله ﷺ : اجعلها مكانها، ولن تجزئ، أو توفي ـ عن أحد بعدك» (١). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن خالي ذبح قبل أن يصلي النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : شاتك شاة لحم، وليس من النسك في شيء، فقال: يا رسول الله، فعندي عناق جذعة، هي خير من مسنة، فقال رسول الله ﷺ : توفي عنك، ولا توفي عن أحد بعدك» (٢). أخرجه أحمد (١٨٨٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٧/ ١٠١ (٥٥٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٦/ ٧٦ (٥١١٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. وفي (٥١١٩) قال: وحدثناه ابن المثنى، قال: حدثني وهب بن جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي. و «ابن حِبَّان» (٥٩١١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، ووهب، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو) عن شعبة بن الحجاج، عن سلمة بن كهيل، عن أَبي جُحَيفة وهب بن عبد الله، السوائي، فذكره (٣).

стр. 4121

١٩٧٤ - عن عامر الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ في يوم نحر، فقال: لا يذبحن أحد حتى نصلي، فقام خالي فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت، وإني ذبحت نسيكتي، لأطعم أهلي، وأهل داري، أو أهلي وجيراني، فقال: قد فعلت، فأعد ذبحا آخر، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: نعم، وهي خير نسيكتك، ولا تقضي جذعة عن أحد بعدك» (١). - وفي رواية: عن الشعبي، يحدث عن البراء، وحدثنا عند سارية في المسجد، قال: ولو كنت ثم لأخبرتكم بموضعها، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا، أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء، قال: وذبح خالي أَبو بردة بن نيار، قال: يا رسول الله، ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة، قال: اجعلها مكانها، ولم تجزئ، أو توف عن أحد بعدك» (٢). - وفي رواية: «خرج النبي ﷺ يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو شيء عجله لأهله، ليس من النسك في شيء، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إني ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة، قال: اذبحها، ولا تفي عن أحد بعدك» (٣). - وفي رواية: «ضحى خال لي، يقال له: أَبو بردة، قبل الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ : شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز. قال: اذبحها، ولن تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة ⦗١٢٦⦘ فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين» (٤).

стр. 4122

- وفي رواية: «من صلى صلاتنا، ووجه قبلتنا، ونسك نسكنا، فلا يذبح حتى يصلي، فقال خالي: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: ذاك شيء عجلته لأهلك، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: ضح بها، فإنها خير نسيكة» (١). - وفي رواية: «خطبنا النبي ﷺ يوم الأضحى، بعد الصلاة، فقال: من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة، فإنه قبل الصلاة، ولا نسك له، فقال أَبو بردة بن نيار خال البراء: يا رسول الله، فإني نسكت شاتي قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي، فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة، قال: شاتك شاة لحم، قال: يا رسول الله، فإن عندنا عَناقًا لنا جذعة هي أحب إلي من شاتين، أفتجزي عني؟ قال: نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك» (٢). - وفي رواية: «قال البراء بن عازب: وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع، ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فأمره أن يعيد الذبح، فقال: يا رسول الله، عندي عناق جذع، عناق لبن، هي خير من شاتي لحم». فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي، ويحدث عن محمد بن سِيرين بمثل هذا الحديث، ويقف في هذا المكان ويقول: لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا (٣). ⦗١٢٧⦘ - وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ يوم النحر بعد الصلاة» (٤).

стр. 4123

أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٢٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور. و «أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: زبيد أخبرني، ومنصور، وداود، وابن عون، ومجالد. وفي ٤/ ٢٨٧ (١٨٧٣٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا داود. وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٣١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور. وفي (١٨٨٣٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا داود (ح) وابن أَبي عَدي، عن داود، المعنى. وفي ٤/ ٣٠٣ (١٨٨٩٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. و «الدَّارِمي» (٢٠٩٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وزبيد. و «البخاري» ٢/ ١٦ (٩٥١) و ٧/ ١٠٢ (٥٥٦٠) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد. وفي ٢/ ١٧ (٩٥٥) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٢/ ١٩ (٩٦٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا زبيد. وفي ٢/ ١٩ (٩٦٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي ٢/ ٢١ (٩٧٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد. وفي ٢/ ٢٣ (٩٨٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا منصور بن المُعتَمِر. وفي ٧/ ٩٩ (٥٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. قال البخاري: قال مطرف: عن عامر، عن البراء: قال النبي ﷺ : من ذبح بعد الصلاة، تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين. وفي ٧/ ١٠١ (٥٥٥٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا مطرف. وفي ٧/ ١٠٢ (٥٥٦٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن فراس. وفي ٨/ ١٣٧ (٦٦٧٣) قال أَبو عبد الله (١): كَتَب إلي محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون. و «مسلم» ٦/ ٧٤ (٥١١٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن مطرف. وفي (٥١١١) قال: حدثنا ⦗١٢٨⦘ يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن داود. وفي (٥١١٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن داود. وفي ٦/ ٧٥ (٥١١٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا، عن فراس. وفي (٥١١٤) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي.

стр. 4124

وفي (٥١١٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي (٥١١٦) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا أَبو الأحوص (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلاهما عن منصور. وفي (٥١١٧) قال: وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو النعمان، عارم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول. و «أَبو داود» (٢٨٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا منصور. وفي (٢٨٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، عن مطرف. و «التِّرمِذي» (١٥٠٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. و «النَّسَائي» ٣/ ١٨٢، وفي «الكبرى» (١٧٧٦) قال: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد. وفي ٣/ ١٨٤ و ٣/ ١٩٠ و ٧/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (١٧٩٠ و ١٨١٦ و ٤٤٧١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور. وفي ٧/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (٤٤٧٠) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن أبي زائدة، قال: أنبأنا أبي، عن فراس (ح) وأنبأنا داود بن أبي هند. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (١٧٦٩) عن عثمان بن عبد الله، عن عفان، عن شعبة، عن منصور، وداود، وابن عون، ومجالد، وزبيد. و «أَبو يَعلى» (١٦٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. وفي (١٦٦٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن منصور. و «ابن خزيمة» (١٤٢٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٥٩٠٦) ⦗١٢٩⦘ قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي (٥٩٠٧) قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ببلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا منصور، وزبيد، وداود، وابن عون، ومجالد. وفي (٥٩٠٨) قال: أخبرنا النضر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني فراس. وفي (٥٩١٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن منصور.

стр. 4125

ثمانيتهم (منصور، وزبيد، وداود، وعبد الله بن عون، ومجالد، ومطرف بن طريف، وفراس، وعاصم) عن عامر الشعبي، فذكره (١). - قال البخاري، عقب رواية مطرف (٥٥٥٦): تابعه عبيدة، عن الشعبي، وإبراهيم. وتابعه وكيع، عن حريث، عن الشعبي. وقال عاصم، وداود، عن الشعبي: «عندي عناق لبن». وقال زبيد، وفراس، عن الشعبي: «عندي جذعة». وقال أَبو الأحوص: حدثنا منصور: «عناق جذعة». وقال ابن عون: «عناق جذع، عناق لبن» (٢). ⦗١٣٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 4126

١٩٧٥ - عن يزيد بن البراء بن عازب، عن البراء بن عازب، قال: «كنا جلوسا في المصلى، يوم أضحى، فأتانا رسول الله ﷺ فسلم على الناس، ثم قال: إن أول نسك يومكم هذا الصلاة، قال: فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم استقبل الناس بوجهه، وأعطي قوسا، أو عصا، فاتكأ عليه، فحمد الله وأثنى عليه، وأمرهم ونهاهم، وقال: من كان منكم عجل ذبحا، فإنما هي جزرة أطعمه أهله، إنما الذبح بعد الصلاة، فقام إليه خالي أَبو بردة بن نيار، فقال: أنا عجلت ذبح شاتي، يا رسول الله، ليصنع لنا طعام نجتمع عليه إذا رجعنا، وعندي جذعة من معزى هي أوفى من الذي ذبحت، أفتغني عني يا رسول الله؟ قال: نعم، ولن تغني عن أحد بعدك، قال: ثم قال: يا بلال، قال: فمشى، واتبعه رسول الله ﷺ حتى أتى النساء، فقال: يا معشر النسوان، تصدقن، الصدقة خير لكن، قال: فما رأيت يوما قط أكثر خدمة مقطوعة، وقلادة وقرطا، من ذلك اليوم» (١). ⦗١٣١⦘ - وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ يوم النحر، فقال: إن أول نسككم هذه الصلاة، فقام إليه أَبو بردة بن نيار خالي، قال سفيان: وكان بدريا، فقال: يا رسول الله، كان يوما نشتهي فيه اللحم، ثم إنا عجلنا فذبحنا، فقال رسول الله ﷺ : فأبدلها، قال: يا رسول الله، إن عندنا ماعزا جذعا، قال: فهي لك، وليس لأحد بعدك» (٢).

стр. 4127

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطب على قوس، أو عصا» (١). - وفي رواية: «لما كان يوم الأضحى، أتى النبي ﷺ البقيع، فنول قوسا، فخطب عليها» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٥٦٥٨) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (٥٦٠٨) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٨١) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٦٨٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩١٩) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (١١٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عُيينة. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع، وزائدة) عن أبي جناب الكلبي، يحيى بن أبي حية، عن يزيد بن البراء، فذكره (٣).

стр. 4128

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يَحيى بن أبي حَية، أَبو جَنَاب الكَلبي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧). - قال ابن عبد الهادي: إِسناده ليس بالقوي. «تنقيح التحقيق» ٢/ ٤٩٨.

стр. 4129

- كتاب الأدب ١٩٧٦ - عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، عن البراء بن عازب، قال: «كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: أي عرى الإسلام أوثق؟ قالوا: الصلاة، قال: حسنة، وما هي بها، قالوا: الزكاة، قال: حسنة، وما هي بها، قالوا: صيام رمضان، قال: حسن، وما هو به، قالوا: الحج، قال: حسن، وما هو به، قالوا: الجهاد، قال: حسن، وما هو به، قال: إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله». أَخرجه أحمد (١٨٨٢١) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عَمرو بن مُرَّة، عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، فذكره (١). - أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣١٠٥٩ و ٣٥٤٧٩) قال: حدثنا ابن فُضيل، عن ليث، عن عَمرو بن مُرَّة، عن البراء، قال: «أوثق عرى الإسلام: الحب في الله، والبغض في الله». - لفظ (٣٥٤٧٩): «أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله». - ليس فيه: «معاوية بن سويد». - في الموضع (٣٥٤٧٩): قال أبو بكر بن أبي شيبة: «حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مُرَّة، زاد جرير: عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب». - ومعناه أن هذا الحديث رواه محمد بن فُضيل، وجرير بن عبد الحميد. أما ابن فُضيل، فرواه عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مُرَّة، عن البراء. وأما جرير، فرواه عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مُرَّة، عن معاوية بن سويد، عن البراء، زاد فيه: «معاوية بن سويد»، كما في رواية إسماعيل ابن عُلية عند أحمد.

стр. 4130

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().

стр. 4131

١٩٧٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها، أو قال: في خدورها، فقال: يا معشر من آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته». ⦗١٣٣⦘ أخرجه أَبو يَعلى (١٦٧٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (١).

стр. 4132

١٩٧٨ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ : «من بدا جفا» (١). أخرجه أحمد (١٨٨٢٢). وأَبو يَعلى (١٦٥٤). كلاهما (أحمد، وأَبو يَعلى) عن عبد الله بن محمد، أَبي بكر بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدثنا شَريك، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، فذكره (٢).

стр. 4133

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا إِسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء، رفعه، قال: من بَدا جَفا. قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: إِنما يَروي هذا الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن أَبي حازم، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ . ويقولون: عن أَبي حازم، عن رجل من أَصحاب النبي ﷺ . وكأَنه لم يَعُدَّ حديث شَريك محفوظًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٨: ٦١٠). ⦗١٣٤⦘ - وقال البزار: وهذا الحديث رواه شَريك، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء. وقال إِسماعيل: عن الحسن، عن عَدي، عن أَبي حازم. والحسن ليس بالحافظ. «مُسنده» (٩٧٤٣). - وقال الدارقُطني: تَفرَّد به شَريك، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت. وقال غيره: عن عَدي، عن أَبي حازم، عن أَبي هريرة. «أطراف الغرائب والأَفراد» (١٤٢١).

стр. 4134

١٩٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، علمني عملا يدخلني الجنة، فقال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة: أعتق النسمة، وفك الرقبة، فقال: يا رسول الله، أو ليستا بواحدة؟ قال: لا، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من الخير» (١). أخرجه أحمد (١٨٨٥٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو أحمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٣٧٤) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. أربعتهم (يحيى، وأَبو أحمد الزُّبَيري، ومالك، وعُبيد الله) عن عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (٢). ⦗١٣٥⦘ - في رواية أحمد: «عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي، من بني بجلة (٣) من بني سليم».

стр. 4135

١٩٨٠ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، ولم يسمعه أَبو إسحاق من البراء (١)، قال: «مر رسول الله ﷺ بقوم جلوس في الطريق، قال: إن كنتم لا بد فاعلين، فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم». قال عفان: «وأعينوا» (٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر بناس من الأنصار، فقال: إن كنتم لا بد فاعلين، فأفشوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السبيل» (٣). - وفي رواية: «مر النبي ﷺ على مجلس الأنصار، فقال: إن أبيتم إلا أن تجلسوا، فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا الملهوف» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «أحمد» ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٧٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٦٧٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل.
следующие страницы →