١٩٧٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها، أو قال: في خدورها، فقال: يا معشر من آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».
⦗١٣٣⦘
أخرجه أَبو يَعلى (١٦٧٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (١).
стр. 4132
١٩٧٨ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من بدا جفا» (١).
أخرجه أحمد (١٨٨٢٢). وأَبو يَعلى (١٦٥٤).
كلاهما (أحمد، وأَبو يَعلى) عن عبد الله بن محمد، أَبي بكر بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدثنا شَريك، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، فذكره (٢).
стр. 4133
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا إِسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء، رفعه، قال: من بَدا جَفا.
قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: إِنما يَروي هذا الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن أَبي حازم، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ .
ويقولون: عن أَبي حازم، عن رجل من أَصحاب النبي ﷺ .
وكأَنه لم يَعُدَّ حديث شَريك محفوظًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٨: ٦١٠).
⦗١٣٤⦘
- وقال البزار: وهذا الحديث رواه شَريك، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء.
وقال إِسماعيل: عن الحسن، عن عَدي، عن أَبي حازم.
والحسن ليس بالحافظ. «مُسنده» (٩٧٤٣).
- وقال الدارقُطني: تَفرَّد به شَريك، عن الحسن بن الحَكم، عن عَدي بن ثابت.
وقال غيره: عن عَدي، عن أَبي حازم، عن أَبي هريرة. «أطراف الغرائب والأَفراد» (١٤٢١).
стр. 4134
١٩٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال:
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، علمني عملا يدخلني الجنة، فقال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة: أعتق النسمة، وفك الرقبة، فقال: يا رسول الله، أو ليستا بواحدة؟ قال: لا، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من الخير» (١).
أخرجه أحمد (١٨٨٥٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو أحمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٣٧٤) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
أربعتهم (يحيى، وأَبو أحمد الزُّبَيري، ومالك، وعُبيد الله) عن عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (٢).
⦗١٣٥⦘
- في رواية أحمد: «عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي، من بني بجلة (٣) من بني سليم».
стр. 4135
١٩٨٠ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، ولم يسمعه أَبو إسحاق من البراء (١)، قال:
«مر رسول الله ﷺ بقوم جلوس في الطريق، قال: إن كنتم لا بد فاعلين، فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم».
قال عفان: «وأعينوا» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر بناس من الأنصار، فقال: إن كنتم لا بد فاعلين، فأفشوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السبيل» (٣).
- وفي رواية: «مر النبي ﷺ على مجلس الأنصار، فقال: إن أبيتم إلا أن تجلسوا، فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا الملهوف» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «أحمد» ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٧٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٦٧٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل.
стр. 4136
وفي ٤/ ٢٩١ (١٨٧٦٨ و ١٨٧٦٨ م و ١٨٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة (ح) وحدثناه أَبو سعيد، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثناه أسود، قال: حدثنا إسرائيل
⦗١٣٦⦘
(ح) قال أحمد بن حنبل: وكذا قال حسين: «أعينوا» عن إسرائيل. وفي ٤/ ٢٩٣ (١٨٧٩١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٩) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٨٨٠) قال: وقال محمد بن جعفر، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٨٢٠) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٢٧٢٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٧١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧١٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٩٧) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وشعبة) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (١).
- في رواية أحمد (١٨٦٧٥ و ١٨٧٦٨ و ١٨٨٨٠): قال شعبة: ولم يسمعه أَبو إسحاق من البراء.
- وفي رواية أبي يَعلى (١٧١٨): قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: أسمعته من البراء؟ قال: لا.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
стр. 4137
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن عبد الله الهَمْداني، أَبو إسحاق السَّبيعي لم يسمعه من البراء، كما صَرَّح بذلك.
стр. 4138
١٩٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
«أفشوا السلام تسلموا، والأشرة شر» (١).
⦗١٣٧⦘
- وفي رواية: «أفشوا السلام تسلموا» (٢).
- وفي رواية: «الأشرة شر» (٣).
أخرجه أحمد (١٨٧٢٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٧٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا مروان. وفي (٧٨٧ و ١٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا الفزاري، وأَبو معاوية. وفي (٩٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٤٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (أَبو معاوية، ومروان الفزاري، وعبد الواحد) عن قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (٤).
- في رواية البخاري (٧٨٧)، قال أَبو معاوية: والأَشَر: العَبث.
- وفي (١٢٦٦)، قال أَبو معاوية: الأَشَرة: العَبث».
- وفي رواية أَبي يعلى، قال أَبو معاوية: يعني كثرة العَبث.
стр. 4139
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به قنان بن عبد الله النهمي، عنه، يعني عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، في إفشاء السلام. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٤١٣).
стр. 4140
١٩٨٢ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗١٣٨⦘
«ما من مُسلِمَيْن يلتقيان، فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٣١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، وابن نُمير. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٦) و ٤/ ٣٠٣ (١٨٩٠٣) قال: حدثنا ابن نُمير. و «ابن ماجة» (٣٧٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، وعبد الله بن نُمير. و «أَبو داود» (٥٢١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، وابن نُمير. و «التِّرمِذي» (٢٧٢٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، وإسحاق بن منصور (٢)، قالا: حدثنا عبد الله بن نُمير.
كلاهما (أَبو خالد، وابن نُمير) عن الأجلح، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أَبي إِسحاق، عن البراء.
وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ عن البراء.
стр. 4141
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك: قلتُ ليحيى بن سعيد: أَين كان الأَجلَج من مُجالد؟ قال: كان أَسوأَ حالًا منه. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٣٥٦.
- قال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أَحمد بن حَنبل: أَجلح ومُجالد متقاربان في الحديث، فقد رَوى أَجلح غير حديث مُنكر.
وقال أَبو حاتم الرازي: الأَجلح لَيِّن، ليس بالقوي، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣٤٧.
- وقال الجُوز جاني: الأَجلح مُفْتَرٍ. «أَحوال الرجال» (٣٢).
- وقال الآجُرِّي: سمعتُ أَبا داود يقول: أَجلح أَحيا من أَشعث، وأَجلح ضعيفٌ. «سؤالاته» (٥٣١).
- وقال النَّسائي: الأَجلح ليس بالقوي، وكان مُسرفًا في التشيع. «السنن الكبرى» (١٠٥٦١).
- وقال ابن حِبان: الأَجلح بن عبد الله بن حُجية الكِندي، كان لا يَدري ما يقول، يجعل أَبا سفيان أَبا الزبير، ويقلب الأَسامي هكذا. «المجروحين» (١٠٩).
стр. 4142
١٩٨٣ - عن أبي داود، قال: لقيت البراء بن عازب، فسلم علي، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي، قال: تدري لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدري، ولكن لا أراك فعلته إلا لخير، قال:
«إنه لقيني رسول الله ﷺ ففعل بي مثل الذي فعلت بك، فسألني، فقلت مثل الذي قلت لي، فقال: ما من مُسلِمَيْن يلتقيان، فيسلم أحدهما على صاحبه، ويأخذ بيده، لا يأخذه إلا لله، ، فيتفرقان حتى يغفر لهما».
أخرجه أحمد (١٨٧٤٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا مالك، عن أبي داود، فذكره (١).
стр. 4143
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُفيع بن الحارث، أَبو داود الأَعمى، السَّبيعي الكوفي، رافضيٌّ شيعيٌّ خبيثٌ، متروكٌ، ومتهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٤٠).
- مالك؛ هو ابن مِغول، وابن نُمير؛ هو عبد الله.
стр. 4144
١٩٨٤ - عن أبي بحر، عن البراء، أن رسول الله ﷺ قال:
«أيما مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، ثم حمدا الله، تفرقا ليس بينهما خطيئة».
أخرجه أحمد (١٨٧٩٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو بَلْج، يحيى بن أبي سليم، قال: حدثني أَبو الحكم علي البصري، عن أبي بحر، فذكره.
- أخرجه أَبو داود (٥٢١١) قال: حدثنا عَمرو بن عون. و «أَبو يَعلى» (١٦٧٣) قال: حدثنا خالد بن مرداس.
كلاهما (عَمرو، وخالد) عن هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد أبي الحكم العنزي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا التقى المسلمان، فتصافحا، وحمدا الله، ، واستغفراه، غفر لهما» (١).
⦗١٤٠⦘
ليس فيه: «أَبو بحر» (٢).
- في رواية أبي يَعلى: هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد بن أبي الشعثاء العنزي (٣).
стр. 4145
- فوائد:
- قال البخاري: زيد بن أبي الشعثاء، العنزي، سمع البراء، قال النبي ﷺ : إذا التقى المسلمان، فتصافحا وحمدا واستغفرا، غفر لهما.
قال محمد، أَبو يحيى: سمع مُعَلى الرازي، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بَلْج، قال: أخبرني أَبو الحكم زيد.
وقال مُسدد: حدثنا هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد، عن البراء، عن النبي ﷺ .
وقال محمد: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو بَلْج، قال: حدثني علي، أَبو الحكم البصري، عن أبي بحر، عن البراء، عن النبي ﷺ .
وقال موسى: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بَلْج، قال: حدثني أَبو الحكم، عن البراء، عن النبي ﷺ .
وقال يعقوب بن إبراهيم: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بَلْج، عن زيد بن أبي الشعثاء، أَبو الحكم العنزي، عن البراء، عن النبي ﷺ . «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٩٦.
- وقال ابن حَجر: علي البصري أَبو الحكم، عن أبي بحر، عن البراء؛ في فضل المصافحة، روى عنه أَبو بَلْج، كذا وقع في بعض النسخ: «علي»، والصواب: «زيد»، وهو ابن أبي الشعثاء البصري، وقد تقدم، كذا ذكر الحسيني ومن تبعه، وهو يوهم أن الاختلاف في اسمه من النسخ وليس كذلك، وإنما الاختلاف فيه على أبي بَلْج، فقال الأكثر، منهم، هُشيم، وأَبو عَوانة: عنه، عن زيد بن أبي الشعثاء، ومنهم من قال: عن زيد أبي الحكم، ومنهم من قال: عن زيد أبي الشعثاء، وذكره ابن حبان، وإنما قلت، القائل ابن حجر: وليس بين القول الثاني والأول اختلاف، والثالث
⦗١٤١⦘
مقلوب، إنما أَبو الشعثاء والد زيد لا كنيته، أَبو الشعثاء هذا ليس هو سليم بن أسود الراوي المشهور، الذي يروي عن عائشة والد أشعث بن أبي الشعثاء، ذاك كوفي، وهذا بصري لا رواية له، بل الرواية لولده عن غيره.
وخالفهم زهير بن معاوية؛ فرواه عن أبي بَلْج قال: حدثني علي أَبو الحكم، فسماه عليا، وانفرد بذلك، ومن طريقه أخرجه أحمد.
وخالف زهير أيضا في السند؛ فأدخل بين أبي الحكم والبراء بن عازب راويا، وهو أَبو بحر، كما سيأتي في ترجمته، وقد قال البخاري في «التاريخ»، وتبعه ابن أبي حاتم، والحاكم أَبو أحمد في «الكنى»: زيد بن أبي الشعثاء، أَبو الحكم العنزي، ويقال: البَجَلي، ولم يذكروا فيه جرحا.
وذكره ابن حبان في «الثقات». «تعجيل المنفعة» (٧٥٣).
стр. 4146
- كتاب الذكر والدعاء
١٩٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، قال: سمعت البراء بن عازب يحدث، عن النبي ﷺ قال:
«ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان له عدل رقبة، أو نسمة» (١).
- وفي رواية: «ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فهو كعتاق نسمة» (٢).
- وفي رواية: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كان كعدل رقبة، أو نسمة» (٣).
стр. 4147
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٦٨ و ٣٦٢١١) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث. وفي ١٠/ ٣١٠ (٣٠٠٩٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور. و «أحمد» (١٨٧١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن طلحة. وفي (١٨٧١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٩٠٨) قال: حدثنا يحيى، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٧٦) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن منصور (١). و «ابن حِبَّان» (٨٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، نافلة الحسن بن عيسى، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم، أنه قال: سمعت زُبيدًا الإيامي.
خمستهم (ليث، ومنصور، ومحمد بن طلحة، وشعبة، وزبيد) عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عبد الرَّحمَن بن عوسجة، فذكره (٢).
стр. 4148
١٩٨٦ - عن الربيع بن البراء، عن البراء بن عازب؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا أقبل من سفر، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٢٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٣٥) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «التِّرمِذي» (٣٤٤٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال:
⦗١٤٣⦘
حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٠٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «أَبو يَعلى» (١٦٦٤) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثني بَهز. وفي (١٧٢٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد (٢). و «ابن حِبَّان» (٢٧١١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي.
ثمانيتهم (يزيد، ومحمد، ويحيى، وعبد الملك، وأَبو داود، وخالد، وبَهز، وأَبو الوليد) عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الربيع بن البراء، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى الثوري هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن البراء، ولم يذكر فيه: «عن الربيع بن البراء»، ورواية شعبة أصح.
- صرح أَبو إسحاق بالسماع في رواية محمد بن جعفر، وأبي داود، عند التِّرمِذي، وخالد، عند النَّسَائي.
стр. 4149
• أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٠) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٢٢٩) و ١٢/ ٥١٩ (٣٤٣١٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «أحمد» ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، وإسرائيل، وفطر (١). و «ابن حِبَّان» (٢٧١٢) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن فطر.
أربعتهم (سفيان الثوري، وزكريا، وإسرائيل، وفطر) عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:
⦗١٤٤⦘
«كان رسول الله ﷺ إذا قفل من سفر، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (٢).
ليس فيه: «الربيع بن البراء» (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية يحيى بن آدم: أَبو إسحاق لم يسمعه من البراء.
- وصَرَّح أَبو إِسحاق بالسماع في رواية عُبيد الله بن موسى العبسي، وهو شيعي ضال، كان مُحترقًا شِيعيًّا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).
стр. 4150
١٩٨٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا خرج إلى سفر، قال: اللهم بلاغا يبلغ خيرا، مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللهم أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» (١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٦٢) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. و «أَبو يَعلى» (١٦٦٣).
كلاهما (زكريا، وأَبو يَعلى) عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مطرف، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).
⦗١٤٥⦘
- في رواية أبي يَعلى: «فطر»، بدلا من «مطرف» (٣).
стр. 4151
١٩٨٨ - عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي ﷺ :
«إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي ﷺ فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت» (١).
- وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ أنه قال لرجل: إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا منجى، ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت
⦗١٤٦⦘
أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرًا كثيرا» (٣).
стр. 4152
- وفي رواية: «إذا اضطجع الرجل، فتوسد يمينه، ثم قال: اللهم إليك أسلمت نفسي، وفوضت إليك أمري، وألجأت إليك ظهري، ووجهت إليك وجهي، رهبة منك، ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، ومات على ذلك، بني له بيت في الجنة، أو بوئ له بيت في الجنة» (١).
- وفي رواية: «عن البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله ﷺ : ما تقول يا براء، إذا أويت إلى فراشك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فتوسد يمينك، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فقلت كما قال، إلا أني قلت: وبرسولك الذي أرسلت، فوضع يده في صدري، وقال: وبنبيك الذي أرسلت، ثم قال: من قالها من ليلته، ثم مات، مات على الفطرة» (٢).
- وفي رواية: «إذا أخذ أحدكم مضجعه من الليل، فليتوسد يمينه، ثم ليقل: باسم الله، اللهم أسلمت نفسي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، رهبة منك، ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك المنزل، وبنبيك المرسل، من قالها ثم مات، مات على الفطرة» (٣).
⦗١٤٧⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه، توسد يمينه، ثم قال: باسم الله، اللهم أسلمت إليك نفسي، وألجأت إليك ظهري، وفوضت إليك أمري، ووجهت إليك وجهي، رغبة إليك، ورهبة منك، لا منجا ولا ملجأ ولا مفر منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات من ليلته، مات على الفطرة» (٤).
стр. 4153
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٧) و ١٠/ ٢٤٦ (٢٩٩٠٨) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «أحمد» ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. وفي ٤/ ٢٩٢ (١٨٧٨٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض، عن منصور. وفي ٤/ ٢٩٣ (١٨٧٨٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن مبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي ٤/ ٢٩٦ (١٨٨٢٠) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرَّحمَن. وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «البخاري» ١/ ٥٨ (٢٤٧) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي ٨/ ٦٨ (٦٣١١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت منصورا. و «مسلم» ٨/ ٧٧ (٦٩٨١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٦٩٨٢) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس، قال: سمعت حصينا. وفي (٦٩٨٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «أَبو داود» (٥٠٤٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت منصورا. وفي (٥٠٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن فطر بن خليفة. وفي (٥٠٤٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الغزال، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا
⦗١٤٨⦘
سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و «التِّرمِذي» (٣٥٧٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي (١٠٥٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت منصورا. وفي (١٠٥٥١) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فطر.
стр. 4154
وفي (١٠٥٥٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا هذا الشيخ محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حصين. وفي (١٠٥٥٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف، وهو ابن خليفة، عن حصين. و «أَبو يَعلى» (١٦٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «ابن خزيمة» (٢١٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: أخبرنا ابن أبي السري، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت منصور بن المُعتَمِر.
خمستهم (عَمرو، وفطر، ومنصور، وحصين، والأعمش) عن سعد بن عُبَيدة، فذكره (١).
- قال أحمد بن حنبل، عقب رواية وكيع، عن فطر: سمعه فطر من سعد بن عُبَيدة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن البراء، ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إلا في هذا الحديث.
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٤٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم ليكن آخر ما تقول: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة
⦗١٤٩⦘
ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة».
زاد فيه: «الحكم بن عتيبة».
стр. 4155
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الحكم، عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أخذت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة.
قال أبي: هذا خطأ ليس فيه الحكم، إنما هو: منصور، عن سعد بن عُبَيدة نفسه، عن البراء، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (١٧٧ و ٢٠٦٢).
- وقال ابن حَجر: اختلف على يحيى بن آدم في شيخه، فعند أحمد في «مسنده» (١٨٧٨٨) عنه، عن فُضيل بن عِياض، عن منصور، ورويناه في جزء هلال الحفار، من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن آدم، عن مفضل بن مهلهل، عن منصور، وكأن ليحيى بن آدم فيه عدة شيوخ. «النكت الظراف» (١٧٦٣).
стр. 4156
١٩٨٩ - عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء بن عازب يقول:
«كان رسول الله ﷺ يقول، عند مضجعه، أو أمر أن يقال عند المضجع، أو أمرني أن أقول عند مضجعي (شك فيه سفيان، لا يدري أيتهن قال): اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك أسلمت نفسي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فقالوا له: وبرسولك الذي أرسلت؟ فأبى، إلا ونبيك» (١).
⦗١٥٠⦘
- وفي رواية: «أوصى النبي ﷺ رجلا، إذا أخذ مضجعه، أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرا» (٣).
стр. 4157
- وفي رواية: «عن البراء بن عازب، أن النبي ﷺ قال له: ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك، فإن مت من ليلتك، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرا، تقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت.
قال البراء: فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: فطعن بيده في صدري، ثم قال: وبنبيك الذي أرسلت» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٢٩) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٧٤٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٧٠٥١) و ١٠/ ٢٤٥ (٢٩٩٠٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٩/ ٧٥ (٢٧٠٦٣) و ١٠/ ٢٤٦ (٢٩٩٠٧) قال: حدثنا أَبو الأحوص.
⦗١٥١⦘
و «أحمد» ٤/ ٢٨٥ (١٨٧٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٩٩ (١٨٨٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٥٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٨٤) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٨٤٨) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ٦٩ (٦٣١٣) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، ومحمد بن عرعرة، قالا: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة.
стр. 4158
وفي ٩/ ١٤٢ (٧٤٨٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «مسلم» ٨/ ٧٧ (٦٩٨٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو الأحوص. وفي ٨/ ٧٨ (٦٩٨٥) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٣٨٧٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٣٩٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٤١) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن يزيد، قال: حدثني أبي، عن عثمان بن عَمرو، عن سعيد، عن إبراهيم، عن ابن الهاد. وفي (١٠٥٤٢) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيم، وهو ابن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن المختار، وحبيب بن الشهيد. وفي (١٠٥٤٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٥٤٤) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا الثوري. وفي (١٠٥٤٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وفي (١٠٥٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٧٢١) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد (١)، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٥٥٢٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا شعبة.
стр. 4159
تسعتهم (معمر، وسفيان بن عُيينة، وأَبو الأحوص، وشعبة، وسفيان الثوري، وابن الهاد، وعبد الله، وحبيب، وإسرائيل) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (١).
- في رواية إسرائيل عند النَّسَائي، قال: وكان أَبو إسحاق يزيد فيه: «لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك» ويقول: لم أسمع هذا من البراء، سمعتهم يذكرونه عنه: «لا ملجأ ولا منجا».
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد (١٨٧٠٩ و ١٨٨٥٧)، والدَّارِمي، والبخاري (٦٣١٣)، ومسلم (٦٩٨٥)، وأبي يَعلى، وابن حبان.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، قد روي من غير وجه عن البراء، ورواه منصور بن المُعتَمِر، عن سعد بن عُبَيدة، عن البراء، عن النبي ﷺ نحوه، إلا أنه قال: إذا أويت إلى فراشك وأنت على وضوء.
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٤٧) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت ليثا يذكر، عن أبي إسحاق، عن هلال بن يَسَاف، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا أويت إلى فراشك». نحوه.
قال معتمر: وحدثني به الحجاج وغيره، عن أبي إسحاق (٢).
стр. 4160
١٩٩٠ - عن المُسَيَّب بن رافع، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، نام على شقه الأيمن، ثم قال:
⦗١٥٣⦘
اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، وقال رسول الله ﷺ : من قالهن، ثم مات تحت ليلته، مات على الفطرة» (١).
أخرجه البخاري ٨/ ٦٩ (٦٣١٥)، وفي «الأدب المفرد» (١٢١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي «الأدب المفرد» (١٢١١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن خازم، أَبو بُكير (٢) النَّخَعي.
كلاهما (عبد الواحد، وعبد الله) عن العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره (٣).
стр. 4161
١٩٩١ - عن أبي الحسن، قال: سمعت البراء، عن النبي ﷺ ؛
«أنه كان إذا أخذ مضجعه قال: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك» (١).
أخرجه أحمد (١٨٨٥٩) قال: قال ابن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٥٥٤٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد.
كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن أبي الحسن، فذكره.
- في رواية أبي الوليد، عن شعبة، عن أبي الحسن عبيد بن الحسن.
⦗١٥٤⦘
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٥٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن مهاجر أَبي الحسن، قال: سمعتُ البراء، ولم يرفعه؛ أَنه أَمر رجلًا إِذا أَخذ مضجعه، أَن يقول: اللهم أَسلمتُ نفسي إِليك، ووجهتُ وجهي إِليك، وفوضتُ أَمري إِليك، وأَلجأتُ ظهري إِليك، رغبةً ورهبةً إِليك، لا منجا ولا ملجأَ منك إِلا إِليك، آمنتُ بكتابك الذي أَنزلتَ، وبرسولك الذي أَرسلتَ، فإِن مات مات على الفِطرة (٢).
стр. 4162
١٩٩٢ - عن الربيع بن البراء بن عازب، قال: قال البراء بن عازب، قال رسول الله ﷺ :
«من تكلم بهؤلاء الكلمات، حين يأخذ جنبه من مضجعه، بعد صلاة العشاء، ثم مات في ليلته دخل الجنة: اللهم إني أسلمت ديني إليك، وخليت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا منجا منك إلا إليك، آمنت برسولك الذي أرسلت، وبكتابك الذي أنزلت».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن يزيد، قال: حدثني أبي، عن عثمان بن عَمرو، عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن الربيع بن البراء بن عازب، فذكره (١).
стр. 4163
١٩٩٣ - عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام، توسد يمينه، ويقول: اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك».
قال: فقال أَبو إسحاق: وقال الآخر: «يوم تبعث عبادك» (١).
⦗١٥٥⦘
أخرجه أحمد (١٨٦٦٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و «أَبو يَعلى» (١٧١١ و ١٧١٢) قال: حدثنا محمد بن بشار.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، فذكراه.
- في رواية محمد بن بشار، زاد: قال شعبة: قال أَبو إسحاق: وقال أَبو الأحوص: «يوم تبعث عبادك».
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم (٢)، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك».
стр. 4164
ليس فيه: «ورجل آخر».
- وأخرجه أحمد (١٨٨٦٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٥) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١٥ م) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٣) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج.
خمستهم (أسود، ووكيع، ومالك، وابن مهدي، وحجاج بن محمد) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، عن البراء بن عازب؛
«أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، أو: تجمع عبادك» (١).
⦗١٥٦⦘
- وأخرجه التِّرمِذي (٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وروى الثوري، هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن البراء، لم يذكر بينهما أحدا.
стр. 4165
وروى شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء.
وروى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، وعن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ ، مِثلَه.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٦) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم، وهو ابن يوسف، عن أبي إسحاق، قال: حدثني أَبو بردة، عن البراء، سمعه قال:
«كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ويضعها تحت خده، ويقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك».
لم يقل فيه إبراهيم بن يوسف: «عن أبيه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يشبه أن يكون فيه: «عن أبيه، عن أبي إسحاق».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٨) و ١٠/ ٢٥١ (٢٩٩٢٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٥١) قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٠٣ (١٨٩٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١٥) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير.
стр. 4166
وفي (١٠٥٢١) قال: أخبرنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثني
⦗١٥٧⦘
الأشجعي، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٣) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا يونس بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٥٥٢٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: أخبرنا أَبو الأحوص. وفي (٥٥٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: أخبرنا يونس بن بكير، قال: حدثني يونس بن عَمرو.
خمستهم (زكريا، وسفيان، وزهير، ويونس، وأَبو الأحوص) عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:
«كان النبي ﷺ إذا نام وضع يده على خده، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» (٢).
ليس بين أبي إسحاق والبراء أحد (٣).
стр. 4167
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك.
وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء.
⦗١٥٨⦘
وعنده أيضا: عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، مثله.
وقال شعبة: عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء.
وقال سفيان الثوري: عن أبي إسحاق، عن البراء.
قال التِّرمِذي: كأن حديث إسرائيل أقرب الروايات إلى الصواب وأصح، والله أعلم، لقول شعبة: عن أبي عبيدة ورجل آخر، فلعل الرجل أن يكون عبد الله بن يزيد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٧١).
стр. 4168
١٩٩٤ - عن ربيع بن لوط بن البراء، عن عمه البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت شقه الأيمن، وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت محمدا، وهو ابن عَمرو، يحدث، قال: حدثني ربيع، هو ابن لوط، فذكره (١).
стр. 4169
١٩٩٥ - عن أَبي بكر بن أبي موسى، عن البراء؛
«أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (١).
- وفي رواية «أن النبي ﷺ كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا من بعد ما أماتنا، وإليه النشور، قال شعبة: هذا، أو نحو هذا المعنى، وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت» (٢).
⦗١٥٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٥) و ١٠/ ٢٤٨ (٢٩٩١٣) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٢٩٤ (١٨٨٠٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٠٢ (١٨٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٨/ ٧٨ (٦٩٨٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٠٥٤٠) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث.
خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج، ومعاذ العنبري، وابن المبارك، وعبد الصمد) عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أَبي بكر بن أبي موسى، فذكره (٣).
стр. 4170
التوبة
١٩٩٦ - عن إياد بن لقيط، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ :
«كيف تقولون بفرح رجل، انفلتت منه راحلته، تجر زمامها، بأرض قفر، ليس بها طعام ولا شراب، وعليها له طعام وشراب، فطلبها حتى شق عليه، ثم مرت بجذل شجرة، فتعلق زمامها، فوجدها متعلقة به؟ قلنا: شديدا، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : أما والله، لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته» (١).
أخرجه أحمد (١٨٦٨٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، وعفان. و «مسلم» ٨/ ٩٣ (٧٠٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وجعفر بن حميد. و «عبد الله بن أحمد»
⦗١٦٠⦘
٤/ ٢٨٣ (١٨٦٨٦) قال: وحدثناه جعفر بن حميد. و «أَبو يَعلى» (١٧٠٤) قال: حدثنا جعفر بن حميد الكوفي.
أربعتهم (أَبو الوليد، وعفان، ويحيى، وجعفر) عن عُبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، فذكره (٢).