← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

٢١٢٩ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: «مرض رسول الله ﷺ فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبي رجل رقيق، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحبات يوسف، فأم أَبو بكر الناس، ورسول الله ﷺ حي». أخرجه أحمد (٢٣٤٤٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ابن بُريدة، فذكره (١).

стр. 4447

٢١٣٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان جالسا على حراء، ومعه أَبو بكر، وعمر، وعثمان, ﵃، فتحرك الجبل، فقال رسول الله ﷺ : اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد». أخرجه أحمد (٢٣٣٢٤) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

стр. 4448

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).

стр. 4449

٢١٣١ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه؛ «أن أمة سوداء أتت رسول الله ﷺ وقد رجع من بعض مغازيه، فقالت: إني كنت نذرت، إن ردك الله صالحا، أن أضرب عندك بالدف، قال: إن كنت فعلت فافعلي، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي، فضربت، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ودخل غيره، وهي تضرب، ثم دخل عمر، قال: فجعلت دفها خلفها، وهي مقنعة، فقال رسول الله ﷺ : إن الشيطان ليفرق منك يا عمر، أنا جالس، ودخل هؤلاء، فلما أن دخلت فعلت ما فعلت» (١). ⦗٣١٩⦘ - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء، فقالت: يا رسول الله، إني كنت نذرت، إن ردك الله سالما، أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله ﷺ : إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فجعلت تضرب، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ثم دخل علي، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت استها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله ﷺ : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسا، وهي تضرب، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ثم دخل علي، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف» (٢).

стр. 4450

- وفي رواية: «إني لأحسب الشيطان يفرق منك يا عمر» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٥٨) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٥/ ٣٥٣ (٢٣٣٧٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٣٥٦ (٢٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو تميلة، يحيى بن واضح. و «التِّرمِذي» (٣٦٩٠) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد. و «ابن حِبَّان» (٤٣٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو تميلة، يحيى بن واضح. وفي (٦٨٩٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. ثلاثتهم (زيد، وأَبو تميلة، وعلي) عن الحسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث بُريدة.

стр. 4451

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).

стр. 4452

٢١٣٢ - عن عبد الله بن بُريدة، قال: سمعت أبي بُريدة يقول: «حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أَبو بكر، ولم يفتح له، وأخذ من الغد عمر، فانصرف ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال رسول الله ﷺ : إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أصبح رسول الله ﷺ صلى الغداة، ثم قام قائما، ودعا باللواء، والناس على مصافهم، فما منا إنسان، له منزلة عند رسول الله ﷺ إلا هو يرجو أن يكون صاحب اللواء فدعا علي بن أبي طالب، وهو أرمد، فتفل في عينيه، ومسح عنه، ودفع إليه اللواء، وفتح الله له». قال: وأنا فيمن تطاول لها (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دفع الراية إلى علي، يوم خيبر» (٢). أخرجه أحمد (٢٣٣٨١) و ٥/ ٣٥٥ (٢٣٣٩٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٤٦ و ٨٥٤٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَرْوَزي، قال: أخبرنا معاذ بن خالد. كلاهما (زيد، ومعاذ) عن حسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (٣).

стр. 4453

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).

стр. 4454

٢١٣٣ - عن عبد الله بن بُريدة، الأَنصاري، الأسلمي، عن أبيه، قال: «لما نزل رسول الله ﷺ بحضرة خيبر، فزع أهل خيبر، وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب بالناس، فلقي أهل خيبر، فردوه وكشفوه هو وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ يجبن أصحابه، ⦗٣٢١⦘ ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول الله ﷺ : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فلما كان الغد تصادر لها أَبو بكر، وعمر، قال: فدعا عليا، وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينه وأعطاه اللواء، قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر، ولقي مرحبا الخيبري، وإذا هو يرتجز ويقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب. إذا الليوث أقبلت تلهب ... أطعن أحيانا وحينا أضرب. قال: فالتقى هو وعلي، فضربه علي ضربة على هامته بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم» (١).

стр. 4455

- وفي رواية: «لما نزل رسول الله ﷺ بحصن أهل خيبر، أعطى رسول الله ﷺ اللواء عمر بن الخطاب، ونهض معه من نهض من المسلمين، فلقوا أهل خيبر، فقال رسول الله ﷺ : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما كان الغد، دعا عليا وهو أرمد، فتفل في عينه، وأعطاه اللواء، ونهض الناس معه، فلقي أهل خيبر، وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم، وهو يقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه عليٌّ على هامته، حتى عض السيف منها بأضرأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، قال: وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم» (١). ⦗٣٢٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٣٤) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و «أحمد» ٥/ ٣٥٨ (٢٣٤١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المعنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٤٧ و ٨٥٤٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم (هوذة، وابن جعفر، وروح) عن عوف بن أَبي جَميلة الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله الكردي، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).

стр. 4456

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ميمون أَبو عبد الله مولى عبد الرَّحمَن بن سَمُرة القرشي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠١٩).

стр. 4457

٢١٣٤ - عن عبد الله بن عباس، عن بُريدة، قال: «غزوت مع علي اليمن، فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله ﷺ ذكرت عليا فتنقصته، فرأيت وجه رسول الله ﷺ يتغير، فقال: يا بُريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه» (١). - وفي رواية: «بعثني النبي ﷺ مع علي إلى اليمن، فرأيت منه جفوة، فلما رجعت شكوته إلى رسول الله ﷺ فرفع رأسه إلي، وقال: يا بُريدة، من كنت مولاه فعلي مولاه» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٩٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٥/ ٣٤٧ (٢٣٣٣٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٨٩ و ٨٤١٣) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي (٨٤١٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو أحمد. ⦗٣٢٣⦘ كلاهما (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، فذكره (٣). - في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد: «ابن أبي غَنِيَّة».

стр. 4458

٢١٣٥ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، أنه مر على مجلس، وهم يتناولون من علي، فوقف عليهم، فقال: «إنه قد كان في نفسي على علي شيء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعثني رسول الله ﷺ في سرية عليها علي، وأصبنا سبيا، قال: فأخذ علي جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك، قال: فلما قدمنا على النبي ﷺ جعلت أحدثه بما كان، ثم قلت: إن عليا أخذ جارية من الخمس، قال: وكنت رجلا مكبابا، قال: فرفعت رأسي، فإذا وجه رسول الله ﷺ قد تغير، فقال: من كنت وليه فعلي وليه» (١). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، واستعمل علينا عليا، فلما رجعنا، سألنا: كيف رأيتم صحبة صاحبكم؟ فإما شكوته أنا، وإما شكاه غيري، فرفعت رأسي، وكنت رجلا مكبابا، فإذا بوجه رسول الله ﷺ قد احمر، فقال: من كنت وليه فعلي وليه» (٢).

стр. 4459

- وفي رواية: «من كنت وليه فعلي وليه» (١). ⦗٣٢٤⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. و «أحمد» (٢٣٣٤٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٥٨ (٢٣٤١٦ و ٢٣٤٤٥) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٨٨ و ٨٤١١) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٠) قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا أَبو معاوية. كلاهما (أَبو معاوية، ووكيع) عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن ابن بُريدة، فذكره (٢).

стр. 4460

٢١٣٦ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه بُريدة، قال: «بعث رسول الله ﷺ بعثين إلى اليمن، على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا التقيتم فعلي على الناس، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده، قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه، قال بُريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ يخبره بذلك، فلما أتيت النبي ﷺ دفعت الكتاب، فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل، وأمرتني أن أطيعه، ففعلت (١) ما أرسلت به، فقال رسول الله ﷺ : لا تقع في علي، فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي، وإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي» (٢).

стр. 4461

- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ إلى اليمن مع خالد بن الوليد، وبعث عليا على جيش آخر، وقال: إن التقيتما فعلي على الناس، وإن تفرقتما فكل واحد منكما على حدته، فلقينا بني زيد من أهل اليمن، وظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، فاصطفى علي جارية لنفسه من السبي، فكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ وأمرني أن أنال منه، قال: فدفعت الكتاب إليه، ونلت من علي، فتغير وجه رسول الله ﷺ فقلت: هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلغت ما أرسلت به، فقال رسول الله ﷺ : لا تقعن يا بُريدة في علي، فإن عليا مني، وأنا منه، وهو وليكم بعدي». أخرجه أحمد (٢٣٤٠٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٢١) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل. كلاهما (ابن نُمير، وابن فضيل) عن الأجلح الكندي، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

стр. 4462

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَجلح بن عبد الله بن حُجَية الكِندي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٨٢). - وقال ابن كثير: هذه اللفظة مُنكَرة، والأَجلح شيعي، ومِثلُه لا يُقبل إِذا تفرَّد بِمِثلها، وقد تابعه فيها مَن هو أَضعفُ منه، والله أَعلم. «البداية والنهاية» ١١/ ٥٩.

стр. 4463

٢١٣٧ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «بعث رسول الله ﷺ عليا إلى خالد بن الوليد، ليقسم الخمس، (وقال روح مرة: ليقبض الخمس)، قال: فأصبح علي ورأسه يقطر، قال: فقال خالد لبُريدة: ألا ترى إلى ما يصنع هذا؟ لما صنع علي، قال: وكنت أبغض عليا، قال: فقال: يا بُريدة، أتبغض عليا؟ قال: قلت: نعم، قال: فلا تبغضه (قال روح مرة: فأحبه)، فإن له في الخمس أكثر من ذلك» (١). ⦗٣٢٦⦘ أخرجه أحمد (٢٣٤٢٤). والبخاري ٥/ ١٦٣ (٤٣٥٠) قال: حدثني محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن روح بن عبادة، قال: حدثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).

стр. 4464

٢١٣٨ - عن عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني أبي بُريدة، قال: «أبغضت عليا بغضا لم أبغضه أحدا قط، قال: وأحببت رجلا من قريش، لم أحبه إلا على بغضه عليا، قال: فبعث ذاك الرجل على خيل، فصحبته ما أصحبه إلا على بغضه عليا، قال: فأصبنا سبيا، قال: فكتب إلى رسول الله ﷺ : ابعث إلينا من يخمسه، قال: فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، فخمس وقسم، فخرج رأسه مغطى، فقلنا: يا أبا الحسن، ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست، فصارت في الخمس، ثم صارت في أهل بيت النبي ﷺ ثم صارت في آل علي، ووقعت بها، قال: فكتب الرجل إلى نبي الله ﷺ فقلت: ابعثني، فبعثني مصدقا، قال: فجعلت أقرأ الكتاب، وأقول: صدق، قال: فأمسك يدي والكتاب، وقال: أتبغض عليا؟ قال: قلت: نعم، قال: فلا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفس محمد بيده، لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة، قال: فما كان من الناس أحد، بعد قول رسول الله ﷺ أحب إلي من علي». قال عبد الله: فوالذي لا إله غيره، ما بيني وبين النبي ﷺ في هذا الحديث، غير أبي بُريدة (١). ⦗٣٢٧⦘ أخرجه أحمد (٢٣٣٥٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٢٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. كلاهما (يحيى، والنضر) عن عبد الجليل، قال: انتهيت إلى حلقة، فيها أَبو مجلز وابن بُريدة، فقال عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢). - رواية النضر، قال: حدثنا عبد الجليل بن عطية، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني أبي، فذكره.

стр. 4465

٢١٣٩ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «خطب أَبو بكر، وعمر فاطمة، فقال رسول الله ﷺ : إنها صغيرة، فخطبها علي، فزوجها منه» (١). أخرجه النَّسَائي ٦/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٥٣١٠ و ٨٤٥٤). وابن حبان (٦٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، بنسا. كلاهما (النَّسَائي، ومحمد بن أحمد) عن الحسين بن حريث أبي عمار المَرْوَزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢). - في رواية ابن حبان: «ابن بُريدة».

стр. 4466

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).

стр. 4467

٢١٤٠ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله، , يحب من أصحابي أربعة، أخبرني أنه يحبهم، وأمرني أن أحبهم، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: إن عليا منهم، وأَبو ذر الغِفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود الكندي» (١). ⦗٣٢٨⦘ أخرجه أحمد (٢٣٣٥٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٥/ ٣٥٦ (٢٣٤٠٢) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «ابن ماجة» (١٤٩) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، وسويد بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٧١٨) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، ابن بنت السدي. أربعتهم (ابن نُمير، وأسود، وإسماعيل، وسويد) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بُريدة، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث شريك.

стр. 4468

٢١٤١ - عن عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني أبي: بُريدة، قال: «أصبح رسول الله ﷺ فدعا بلالا، فقال: يا بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامي، دخلت البارحة الجنة، فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، فقلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد ﷺ فقلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها، ورأيت أن لله علي ركعتين، فقال رسول الله ﷺ : بهما» (١). - وفي رواية: «ما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشة، فقلت: من هذا؟ ⦗٣٢٩⦘ فقالوا: بلال، ثم مررت بقصر مشيد بديع، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من أمة محمد ﷺ فقلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، ﵁، فقال لبلال: بم سبقتني إلى الجنة؟ قال: ما أحدثت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت، وقال لعمر بن الخطاب، ﵁: لولا غيرتك لدخلت القصر، فقال: يا رسول الله، لم أكن لأغار عليك» (٢).

стр. 4469

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٥/ ٣٥٤ (٢٣٣٨٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٣٦٠ (٢٣٤٢٨) قال: حدثنا علي بن الحسن، وهو ابن شقيق. و «التِّرمِذي» (٣٦٨٩) قال: حدثنا الحسين بن حريث، أَبو عمار المَرْوَزي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد. و «ابن خزيمة» (١٢٠٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق. و «ابن حِبَّان» (٧٠٨٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٧٠٨٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثني زيد بن الحُبَاب. ثلاثتهم (زيد، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسين) عن الحسين بن واقد، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (١). - في رواية أحمد (٢٣٣٨٤) «عبد الله بن بُريدة، قال: سمعت أبي بُريدة»، وفي رواية التِّرمِذي: «عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني أبي بُريدة». - وفي رواية أحمد (٢٣٤٢٨)، وابن حبان (٧٠٨٦): «ابن بُريدة». - رواية ابن أبي شيبة، وابن خزيمة، وابن حبان (٧٠٨٧)، مختصرة على قصة بلال. ⦗٣٣٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 4470

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).

стр. 4471

• حديث عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن عبد الله بن قيس، أو الأشعري، أعطي مزمارا من مزامير آل داود». سلف برقم ().

стр. 4472

٢١٤٢ - عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «أهل الجنة عشرون ومئة صف، ثمانون من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» (١). أخرجه الدَّارِمي (٣٠٠٣) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «ابن ماجة» (٤٢٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني. و «ابن حِبَّان» (٧٤٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. ثلاثتهم (معاوية، وحسين، ومُؤَمل) عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، فذكره. - في رواية معاوية بن هشام: «سليمان بن بُريدة، قال: أراه عن أبيه». - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٧١) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ٣٤٧ (٢٣٣٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. وفي ٥/ ٣٥٥ (٢٣٣٩٠) و ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «التِّرمِذي» (٢٥٤٦) قال: حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن حِبَّان» (٧٤٥٩) قال: أخبرنا محمد بن زهير، أَبو يَعلى، بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان.

стр. 4473

كلاهما (ابن فضيل، وعبد العزيز) عن أبي سنان الشيباني، ضرار بن مُرَّة، عن محارب بن دثار (١)، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «أهل الجنة عشرون ومئة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» (٢). لم يُسَمِّه (٣). - في رواية أحمد (٢٣٤٤٩) سماه عبد الله بن بُريدة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن النبي ﷺ مرسلا، ومنهم من قال: عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، وحديث أبي سنان، عن محارب بن دثار حسن، وأَبو سنان اسمه: ضرار بن مُرَّة، وأَبو سنان الشيباني اسمه: سعيد بن سنان، وهو بصري، وأَبو سنان الشامي اسمه: عيسى بن سنان، هو القسملي.

стр. 4474

٢١٤٣ - عن عبد الله بن مَوَلَة، قال: كنت أسير مع بُريدة الأسلمي، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خير هذه الأمة القرن الذين بعثت أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم». وقال عفان مرة: «القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلون الذين يلونهم» (١). ⦗٣٣٢⦘ - وفي رواية: «عن عبد الله بن مَوَلَة، قال: بينما أنا أسير بالأهواز، إذا أنا برجل يسير بين يدي على بغل، أو بغلة، وإذا هو يقول: اللهم ذهب قرني من هذه الأمة، فألحقني بهم، فقلت: وأنا، فأدخل في دعوتك، قال: وصاحبي هذا إن أراد ذلك، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : خير أمتي قرني منهم، ثم الذين يلونهم، قال: ولا أدري أذكر الثالث أم لا، ثم تخلف أقوام يظهر فيهم السمن، يهريقون الشهادة ولا يسألونها». قال: وإذا هو بُريدة الأسلمي (٢).

стр. 4475

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٥/ ٣٥٠ (٢٣٣٤٨) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٣٥٧ (٢٣٤١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد، وإسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلية) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أَبي نَضرة المنذر بن مالك، عن عبد الله بن مَوَلَة، فذكره (١). - أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٢٠) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا عبد الأعلى، أَبو محمد السامي، قال: حدثنا سعيد، يعني الجُريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة القشيري، قال: كنت بالأهواز، إذ مر بي شيخ ضخم على بغلة، وهو يقول: اللهم ذهب قرني من هذه الأمة، فألحقني بهم، فألحقته دابتي، فقلت: وأنا يرحمك الله، قال: وصاحبي هذا إن أراد ذلك، قال: ثم قال: قال رسول الله ﷺ : «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ـ فلا أدري أذكر الثالث أم لا ـ ثم يخلف قوم، يظهر فيهم السمن، ويهريقون الشهادة، ولا يسألونها».

стр. 4476

فإذا هو أَبو بَرزة الأسلمي (١).

стр. 4477

٢١٤٤ - عن ابن بُريدة، قال: جاء رجل إلى أبي، فسأله: أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ من النساء؟ فقال: «كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ من النساء فاطمة، ومن الرجال علي» (١). أخرجه التِّرمِذي (٣٨٦٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٤٤) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. كلاهما (التِّرمِذي، وزكريا) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الأسود بن عامر، شاذان، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء الطائفي، عن ابن بُريدة، فذكره (٢). ⦗٣٣٤⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الله بن عطاء، ليس بالقوي في الحديث.

стр. 4478

٢١٤٥ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «اجتمع عند النبي ﷺ عُيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة، فذكروا الجدود، فقال النبي ﷺ : إن سكتم أخبرتكم: جد بني عامر جمل أحمر، أو آدم، يأكل من أطراف الشجر ـ قال: وأحسبه قال: في روضة، وغطفان أكمة خشناء تنفي الناس عنها، قال: فقال الأقرع بن حابس: فأين جد بني تميم؟ قال: لو سكت». أخرجه أحمد (٢٣٣٢٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا علي بن سويد، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

стр. 4479

٢١٤٦ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ستكون بعدي بعوث كثيرة، فكونوا في بعث خراسان، ثم انزلوا مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة، ولا يضر أهلها سوء». أخرجه أحمد (٢٣٤٠٦) قال: حدثنا الحسن بن يحيى، من أهل مرو، قال: حدثنا أوس بن عبد الله بن بُريدة، قال: أخبرني سهل بن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 4480

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: هذا حديثٌ منكرٌ. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال ١/ ٦٨ (١٧). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣٥٩، في مناكير أوس بن عبد الله، وقال: لا يعرف إلا من حديث أوس هذا. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٠٧، في مناكير أوس بن عبد الله، وقال: وهذه الأحاديث، بهذه الأسانيد، يرويها أوس بن عبد الله بن بُريدة كما ذكرته، ولأوس بن عبد الله غير ما ذكرت من الأحاديث شيء يسير، وفي بعض أحاديثه مناكير.

стр. 4481

- كتاب الزُّهد ٢١٤٧ - عن عبد الله بن مَوَلَة، عن بُريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ : «يكفي أحدكم من الدنيا خادم، ومركب» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٢٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٥/ ٣٦٠ (٢٣٤٣١) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. و «الدَّارِمي» (٢٨٨٣) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٢٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عفان بن مسلم. كلاهما (عفان، وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة، فذكره (٢).

стр. 4482

٢١٤٨ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أحساب أهل الدنيا، الذي يذهبون إليه، هذا المال» (١). أخرجه أحمد (٢٣٣٧٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٧) قال: حدثنا علي بن الحسن. و «النَّسَائي» ٦/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٥٣١٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو تميلة. و «ابن حِبَّان» (٦٩٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا سويد بن نصر بن سويد المَرْوَزي، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن واقد. وفي (٧٠٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثني زيد بن الحُبَاب. أربعتهم (زيد، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح، وعلي بن الحسين بن واقد) عن حسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢). - في رواية أبي تميلة: «عن ابن بُريدة».

стр. 4483

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١). - وقال الدارقُطني: تفرد به الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٠٤).

стр. 4484

٢١٤٩ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : «هل تدرون ما هذه وما هذه؟ ورمى بحصاتين، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذاك الأمل، وهذاك الأجل». ⦗٣٣٧⦘ أخرجه التِّرمِذي (٢٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا بشير بن المهاجر، قال: أخبرنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

стр. 4485

- الفتن وأشراط الساعة ٢١٥٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «كنت جالسا عند النبي ﷺ فسمعت النبي ﷺ يقول: إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه، صغار الأعين، كأن وجوههم الحجف، ثلاث مرار، حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السائقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما الثانية، فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة، فيصطلمون كلهم من بقي منهم، قالوا: يا نبي الله، من هم؟ قال: هم الترك، قال: أما والذي نفسي بيده، ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين». قال: وكان بُريدة لا يفارقه بعيران، أو ثلاثة، ومتاع السفر، والأسقية، يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي ﷺ من البلاء، من أمر الترك (١). - وفي رواية: «يقاتلكم قوم صغار الأعين، يعني الترك، قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية، فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون، أو كما قال» (٢). أخرجه أحمد (٢٣٣٣٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «أَبو داود» (٤٣٠٥) قال: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا خلاد بن يحيى. ⦗٣٣٨⦘ كلاهما (أَبو نُعيم، وخلاد) عن بشير بن مهاجر، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (٣).
следующие страницы →