← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

- كتاب الزُّهد ٢١٤٧ - عن عبد الله بن مَوَلَة، عن بُريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ : «يكفي أحدكم من الدنيا خادم، ومركب» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٢٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٥/ ٣٦٠ (٢٣٤٣١) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. و «الدَّارِمي» (٢٨٨٣) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٢٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عفان بن مسلم. كلاهما (عفان، وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة، فذكره (٢).

стр. 4482

٢١٤٨ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أحساب أهل الدنيا، الذي يذهبون إليه، هذا المال» (١). أخرجه أحمد (٢٣٣٧٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٧) قال: حدثنا علي بن الحسن. و «النَّسَائي» ٦/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٥٣١٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو تميلة. و «ابن حِبَّان» (٦٩٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا سويد بن نصر بن سويد المَرْوَزي، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن واقد. وفي (٧٠٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثني زيد بن الحُبَاب. أربعتهم (زيد، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح، وعلي بن الحسين بن واقد) عن حسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢). - في رواية أبي تميلة: «عن ابن بُريدة».

стр. 4483

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١). - وقال الدارقُطني: تفرد به الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٠٤).

стр. 4484

٢١٤٩ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : «هل تدرون ما هذه وما هذه؟ ورمى بحصاتين، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذاك الأمل، وهذاك الأجل». ⦗٣٣٧⦘ أخرجه التِّرمِذي (٢٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا بشير بن المهاجر، قال: أخبرنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

стр. 4485

- الفتن وأشراط الساعة ٢١٥٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «كنت جالسا عند النبي ﷺ فسمعت النبي ﷺ يقول: إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه، صغار الأعين، كأن وجوههم الحجف، ثلاث مرار، حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السائقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما الثانية، فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة، فيصطلمون كلهم من بقي منهم، قالوا: يا نبي الله، من هم؟ قال: هم الترك، قال: أما والذي نفسي بيده، ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين». قال: وكان بُريدة لا يفارقه بعيران، أو ثلاثة، ومتاع السفر، والأسقية، يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي ﷺ من البلاء، من أمر الترك (١). - وفي رواية: «يقاتلكم قوم صغار الأعين، يعني الترك، قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية، فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون، أو كما قال» (٢). أخرجه أحمد (٢٣٣٣٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «أَبو داود» (٤٣٠٥) قال: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا خلاد بن يحيى. ⦗٣٣٨⦘ كلاهما (أَبو نُعيم، وخلاد) عن بشير بن مهاجر، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (٣).

стр. 4486

٢١٥١ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: «ذهب بي رسول الله ﷺ إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله ﷺ : تخرج الدابة من هذا الموضع، فإذا فتر في شبر». قال ابن بُريدة: فحججت بعد ذلك بسنين، فأرانا عصا له، فإذا هو بعصاي هذه كذا وكذا (١). أخرجه أحمد (٢٣٤١١) قال: حدثنا علي بن بحر. و «ابن ماجة» (٤٠٦٧) قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن عَمرو، زنيج. كلاهما (علي، ومحمد) عن أبي تميلة، يحيى بن واضح الأزدي، قال: أخبرني خالد بن عبيد، أَبو عصام، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).

стр. 4487

- فوائد: - أخرجه البخاري في ترجمة خالد، وقال: فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٦١.

стр. 4488

٢١٥٢ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «بعثت أنا والساعة جميعا، إن كادت لتسبقني». ⦗٣٣٩⦘ أخرجه أحمد (٢٣٣٣٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا بشير، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

стр. 4489

- فوائد: - بشير؛ هو ابن المهاجر.

стр. 4490

- كتاب الجَنة ٢١٥٣ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أحب الخيل، ففي الجنة خيل؟ قال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرسا، من ياقوتة حمراء، تطير بك في أي الجنة شئت، إلا ركبت، وأتاه رجل آخر، فقال: يا رسول الله، أفي الجنة إبل؟ قال: يا عبد الله، إن يدخلك الله الجنة، كان لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٣٥٢ (٢٣٣٧٠) قال: حدثنا يزيد. و «التِّرمِذي» (٢٥٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عاصم بن علي. كلاهما (يزيد، وعاصم) عن المَسعودي، عن علقمة بن مَرثد، عن ابن بُريدة، فذكره. - في رواية عاصم: «سليمان بن بُريدة».

стр. 4491

- وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٢/ (٢٧١)، وعبد الرزاق (٦٧٠٠). و «التِّرمِذي» (٢٥٤٣ م) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. ⦗٣٤٠⦘ كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن عبد الرَّحمَن بن سابط القرشي، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أفي الجنة خيل، فإني أحب الخيل؟ قال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرسا، من ياقوتة حمراء، فيطير بك في أي الجنة شئت، إلا فعلت، فقال الأعرابي: يا رسول الله، أفي الجنة إبل؟ فإني أحب الإبل؟ فقال: يا أعرابي، إن أدخلك الله الجنة، أصبت فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك». قال: وقال رسول الله ﷺ : إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، وليعزه ذلك عن مصيبته بي» (١)، «مُرسَل» (٢). - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث المَسعودي.

стр. 4492

- فوائد: - قال الدارقُطني: حدث به حنش بن الحارث، عن علقمة بن مَرثد، فقيل: عنه، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، وهو وهم. والصواب عن عبد الرَّحمَن بن ساعدة، عن النبي ﷺ . قلت: صحابي؟ قال: ليس إلا في هذا الحديث. قال: روى هذا الحديث المَسعودي، عن علقمة، فقال: عن ابن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ووهم فيه المَسعودي. «العلل» (٥٧٩).

стр. 4493

٣٦ ـ بسر بن أَرطَاة القرشي العامري (١) ويقال: ابن أبي أَرطَاة ٢١٥٤ - عن جُنادة بن أبي أُمية؛ أنه قال على المنبر، برودس، حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس، فقال: إنه لم يمنعني من قطعهما، إلا أن بسر بن أَرطَاة وجد رجلا سرق في الغزو، يقال له: مصدر، فجلده، ولم يقطع يده، وقال: «نهانا رسول الله ﷺ عن القطع في الغزو» (٢). - وفي رواية: «عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: كنت عند بسر بن أَرطَاة، فأتي بمصدر قد سرق بختية، فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ نهانا عن القطع في الغزو، لقطعتك، فجلد، ثم خلي سبيله» (٣). - وفي رواية: «عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: كنا مع بسر بن أبي أَرطَاة في البحر، فأتي بسارق، يقال له: مصدر، قد سرق بختية، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقطع الأيدي في السفر، ولولا ذلك لقطعته» (٤).

стр. 4494

- وفي رواية: «لا تقطع الأيدي في الغزو» (١). أخرجه أحمد (١٧٧٧٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان. وفي (١٧٧٧٧) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، قال: حدثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان. و «الدَّارِمي» (٢٤٩٢) قال: أخبرنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا عبد الله، هو ابن لَهِيعة، قال: حدثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان. و «أَبو داود» (٤٤٠٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حيوة، عن عياش بن عباس القتباني، عن شييم بن بيتان، ويزيد بن صبح الأصبَحي. و «التِّرمِذي» (١٤٥٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عياش بن عباس المصري، عن شييم بن بيتان. كلاهما (شييم بن بيتان، ويزيد بن صبح) عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد رواه غير ابن لَهِيعة، بهذا الإسناد، نحو هذا، ويقال: بسر بن أبي أَرطَاة أيضا. - أخرجه النَّسَائي ٨/ ٩١، وفي «الكبرى» (٧٤٣٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثني بقية، قال: حدثني نافع بن يزيد، قال: حدثني حَيْوَة بن شُرَيح، عن عياش بن عباس، عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: سمعت بسر بن أبي أَرطَاة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تقطع الأيدي في السفر». ليس فيه بين عياش وجنادة أحد. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ليس هذا الحديث مما يحتج به (٢).

стр. 4495

- فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٥٤، في مناكير بسر بن أبي أَرطَاة، وقال: وبسر بن أبي أَرطَاة مشكوك في صحبته للنبي ﷺ .

стр. 4496

٢١٥٥ - عن أيوب بن ميسرة بن حلبس، عن بسر بن أَرطَاة القرشي، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يدعو: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة» (١). - في رواية هشام: «عافيتنا» بالفاء. أخرجه أحمد (١٧٧٧٨) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من هيثم). و «ابن حِبَّان» (٩٤٩) قال: سمعت عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، يقول: سمعت هشام بن عمار. وفي (٩٤٩ م) قال: وأخبرناه الصوفي، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة. كلاهما (هيثم، وهشام) عن محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (٢).

стр. 4497

- فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٥٣، في مناكير بسر بن أبي أَرطَاة، وقال: وبسر بن أبي أَرطَاة مشكوك في صحبته للنبي ﷺ .

стр. 4498

• بسر بن أبي بسر المازني - حديث عبد الله بن بسر، أنه سمع أباه؛ «أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام يوم السبت». يأتي في مسند الصماء بنت بسر، رضي الله تعالى عنها. - وحديث عبد الله بن بسر، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ نزل عليه، فأتوه بطعام، فكان يأكل التمر، ويضع النوى على ظهر إصبعه، ثم يرمي به، قال: ثم قام يركب بغلة له بيضاء، فقمت لآخذ بركابه، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لنا، قال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم». يأتي في مسند ولده عبد الله بن بسر، رضي الله تعالى عنهما.

стр. 4499

٣٧ - بسر بن جحاش القرشي (١) ٢١٥٦ - عن جُبير بن نُفير، عن بسر بن جحاش القرشي؛ «أن رسول الله ﷺ بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال: قال الله: ابن آدم، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (٢).

стр. 4500

- وفي رواية: «بزق النبي ﷺ في كفه، ثم وضع إصبعه السبابة، وقال: يقول الله، : أنى تعجزني ابن آدم، وقد خلقتك من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (١). أخرجه أحمد (١٧٩٩٦) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي (١٧٩٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (١٧٩٩٨) قال: حدثناه أَبو المغيرة. وفي (١٧٩٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان. و «ابن ماجة» (٢٧٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ⦗٣٤٦⦘ خمستهم (أَبو النضر، وحسن، وأَبو المغيرة، وأَبو اليمان، ويزيد) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٢).

стр. 4501

- بسر السلمي يأتي في بشر.

стр. 4502

٣٨ - بشر بن سحيم الغِفاري (١) ٢١٥٧ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم؛ «أن النبي ﷺ خطب أيام التشريق، فقال: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب» (٢). - وفي رواية: «خطب النبي ﷺ في أيام الحج، فقال: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنها أيام أكل وشرب» (٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمره أن ينادي أيام التشريق؛ أنها أيام أكل وشرب، وأن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «أحمد» ٣/ ٤١٥ (١٥٥٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: أخبرنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (١٥٥٠٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت. وفي ٤/ ٣٣٥ (١٩١٦٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عَمرو بن دينار. وفي (١٩١٦٤) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن حبيب. و «الدَّارِمي» (١٨٩٤) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار. و «ابن ماجة» (١٧٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «النَّسَائي» ٨/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (٢٩٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن عَمرو.

стр. 4503

وفي «الكبرى» (٢٩٠٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب. وفي (٢٩٠٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب. و «ابن خزيمة» (٢٩٦٠) قال: ⦗٣٤٨⦘ حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، عن حماد بن زيد، عن عَمرو (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. كلاهما (حبيب، وعَمرو) عن نافع بن جبير، فذكره. - في رواية أحمد (١٥٥٠٨): «نافع بن جبير بن مطعم، يحدث عن رجل، من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: بشر بن سحيم». - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٠٥) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، وهو ابن زياد بن أبي الجعد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن بشر بن سحيم، قال: «سمعت رسول الله ﷺ على المنبر، يقول: لا يدخل الجنة إلا مسلم، وإن هذه أيام أكل وشرب، أيام التشريق». ليس فيه: «نافع بن جبير». - وأخرجه أحمد (١٥٥٠٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٠٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد، ومحمد) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ ؛ «أنه بعث بشر بن سحيم، فأمره أن ينادي: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإنها أيام أكل وشرب، يعني أيام التشريق» (١).

стр. 4504

- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٨) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عَمرو بن دينار، قال: حدثني رجل من الأنصار، من أصحاب رسول الله ﷺ قال: «بعثني النبي ﷺ أيام التشريق، فأمرني أنادي في الناس؛ إنها أيام أكل وشرب». ليس فيه: «نافع بن جبير». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وهو المَسعودي، قال: أنبأني حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن علي بن أبي طالب؛ ⦗٣٤٩⦘ «أن منادي رسول الله ﷺ خرج في أيام التشريق، فقال: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٦١) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٠٩) قال: أخبرنا به قتيبة بن سعيد، مرة أخرى، قال: حدثنا حماد. قال ابن عُيينة في روايته: عن عَمرو، عن نافع بن جبير؛ «أن رسول الله ﷺ بعث بشر بن سحيم الغِفاري، يوم النحر، ينادي في الناس؛ إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة»، «مُرسَل» (١). وقال حماد: عن عَمرو، عن نافع؛ «أن النبي ﷺ أمر مناديا»، «مُرسَل». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩١٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا داود، عن عَمرو، قال: «أرسل النبي ﷺ رجلا، يقال له: بشر، أيام منى، فأذن»، وساق الحديث (٢).

стр. 4505

- فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن علي. وخالفه أصحاب حبيب، منهم منصور بن المُعتَمِر، وشعبة، والثوري، وحمزة الزيات، فرووه عن حبيب، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي ﷺ لم يذكروا فيه عليا، وهو الصواب. وكذلك رواه عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم. «العلل» (٣٢٠).

стр. 4506

٣٩ - بشر بن عاصم (١) ٢١٥٨ - عن محمد الراسبي، عن بشر بن عاصم، قال: كتب عمر بن الخطاب عهد بشر بن عاصم، فقال: لا حاجة لي فيه، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة، فيوقفون على جسر جهنم، فمن كان مطواعا لله، تناوله الله بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيا لله، انخرق به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابا». قال: فأرسل عمر إلى سلمان، وأبي ذر، فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم والله، وبعد الوادي واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان، فلم يخبره بشيء، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال أَبو ذر: من سلت الله أنفه وعينيه، وأضرع خده إلى الأرض (٢). ⦗٣٥١⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢١٣) و ١٣/ ١٧٢ (٣٥٣٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا فضيل بن غزوان، عن محمد الراسبي، فذكره (٣).

стр. 4507

٢١٥٩ - عن رجل من أهل الشام، أن عمر أراد أن يستعمل بشر بن عاصم، فقال: لا أعمل لك، قال: لم؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى بالوالي، فيوقف على الصراط، فيهتز به، حتى يزول كل عضو منه عن مكانه، فإن كان عدلا مضى، وإن كان جائرا أهوى في النار سبعين خريفا». فدخل عمر المسجد، وهو منتقع اللون، فقال له أَبو ذر: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟ فقال: حديث حدثنيه بشر بن عاصم، قال: وما هو؟ فحدثه به، فقال أَبو ذر: نعم، لقد سمعت من النبي ﷺ قال عمر: ومن يرغب في العمل بعد هذا؟ فقال أَبو ذر: من أسلت الله أنفه، وأضرع خده. أخرجه عَبد بن حُميد (٤٣٠) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عُبيد الله بن العيزار، عن رجل من أهل الشام، فذكره (١).

стр. 4508

٤٠ - بشر بن قُدَامة الضبابي (١) ٢١٦٠ - عن عبد الله بن حكيم الكناني، من أهل اليمن، من مواليهم، عن بشر بن قُدَامة الضبابي، قال: «أبصرت عيناي حبي، رسول الله ﷺ واقفا بعرفات، على ناقة له، حمراء قصواء، وتحته قطيفة بَوْلانية (٢)، وهو يقول: اللهم اجعله حجا، غير رياء، ولا هباء، ولا سمعة». أخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا سعيد بن بشير القرشي، قال: حدثني عبد الله بن حُكَيم (٣)، الكناني، من أهل اليمن، من مواليهم، فذكره (٤). - قال ابن خزيمة: باب الاستعاذة في الموقف من الرياء، والسمعة في الحج، إن ثبت الخبر.

стр. 4509

٤١ - بشر الخثعمي، ويقال: الغنوي (١) ٢١٦١ - عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش». قال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني، فحدثته، فغزا القسطنطينية. أخرجه أحمد (١٩١٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني الوليد بن المغيرة المَعَافِري، قال: حدثني عبد الله بن بشر الخثعمي، فذكره (٢).

стр. 4510

- فوائد: - قال البخاري: بشر، الغنوي. قال لي محمد بن العلاء، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثنا الوليد بن المغيرة المَعَافِري، عن عبيد بن بشر الغنوي، عن أبيه، سمع النبي ﷺ يقول: لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش، قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فحدثته، فغزاها. حدثني عبدة، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا الوليد، عن عُبيد الله بن بشر الغنوي، قال: حدثني أبي، قال: سمعت النبي ﷺ ، مِثلَه. وتابعه ابن أبي شيبة. «التاريخ الكبير» ٢/ ٨١. ⦗٣٥٤⦘ - قلنا: اختلف على زيد بن الحُبَاب في اسمه، واسم، أبيه، ونسبه. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢١٦)، وابن منده في «معرفة الصحابة» (٤٦)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١١٥٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٥٨/ ٣٤، وعندهم: عبد الله بن بشر الغنوي. وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٨١، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٩٢، والبزار «كشف الأستار» (١٨٤٨)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١١٥٥)، وعندهم: عبيد بن بشر الغنوي. وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٨١، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٧٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٥٨/ ٣٤، وعندهم: عُبيد الله بن بشر الغنوي. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٥٨/ ٣٥، وعنده: عُبيد الله بن بشر الخثعمي.

стр. 4511

٤٢ - بشر، أو بسر، السلمي (١) ٢١٦٢ - عن رافع بن بشر، أو بسر، السلمي، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «يوشك أن تخرج نار من حبس سيل (٢)، تسير سير بطيئة الإبل، تسير النهار، وتقيم الليل، تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس، فاغدوا، قالت النار أيها الناس، فقيلوا، راحت النار أيها الناس، فروحوا، من أدركته أكلته» (٣). أخرجه أحمد (١٥٧٤٣). وأَبو يَعلى (٩٣٤) قال: حدثنا مجاهد بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٦٨٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مجاهد بن موسى. ⦗٣٥٦⦘ كلاهما (أحمد، ومجاهد) عن عثمان بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن علي، أَبو جعفر، عن رافع بن بشر، أو بسر، السلمي، فذكره (٤). - في رواية مجاهد: «رافع بن بشر السلمي».

стр. 4512

٤٣ - بشير ابن الخصاصية السدوسي (١) ٢١٦٣ - عن أبي المثنى العبدي، قال: سمعت السدوسي، يعني ابن الخصاصية، قال: «أتيت النبي ﷺ لأبايعه، قال: فاشترط علي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن أقيم الصلاة، وأن أؤدي الزكاة، وأن أحج حجة الإسلام، وأن أصوم شهر رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله، أما اثنتان، فوالله ما أطيقهما: الجهاد، والصدقة، فإنهم زعموا، أنه من ولى الدبر، فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرت تلك جشعت نفسي، وكرهت الموت، والصدقة: فوالله، ما لي إلا غنيمة، وعشر ذود، هن رسل أهلي وحمولتهم، قال: فقبض رسول الله ﷺ يده، ثم حرك يده، ثم قال: فلا جهاد ولا صدقة، فبم تدخل الجنة إذا؟ قال: قلت: يا رسول الله، أنا أبايعك، قال: فبايعته عليهن كلهن». أخرجه أحمد (٢٢٢٩٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، يعني الرَّقِّي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، قال: حدثنا جبلة بن سحيم، عن أبي المثنى العبدي، فذكره (٢).

стр. 4513

- فوائد: - قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.

стр. 4514

٢١٦٤ - عن بشير بن نَهِيك، عن بشير رسول الله ﷺ قال: «كنت أماشي رسول الله ﷺ آخذا بيده، فقال لي: يا ابن الخصاصية، ما ⦗٣٥٨⦘ أصبحت تنقم على الله، أصبحت تماشي رسوله، قال: أحسبه قال: آخذا بيده؟ قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئا، قد أعطاني الله كل خير، قال: فأتينا على قبور المشركين، فقال: لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرا، ثلاث مرات، ثم أتينا على قبور المسلمين، فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرًا كثيرا، ثلاث مرات يقولها، قال: فبصر برجل يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: ويحك، يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك، مرتين، أو ثلاثا، فنظر الرجل، فلما رأى رسول الله ﷺ خلع نعليه» (١). - وفي رواية: «عن بشير مولى رسول الله ﷺ وكان اسمه في الجاهلية زحم بن مَعبد، فهاجر إلى رسول الله ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: زحم، قال: بل أنت بشير، قال: بينما أنا أماشي رسول الله ﷺ مر بقبور المشركين، فقال: لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرا، ثلاثا، ثم مر بقبور المسلمين، فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرًا كثيرا، وحانت من رسول الله ﷺ نظرة، فإذا رجل يمشي في القبور، عليه نعلان، فقال: يا صاحب السبتيتين، ويحك، ألق سبتيتيك، فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله ﷺ خلعهما، فرمى بهما» (٢).

стр. 4515

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يمشي في نعلين بين القبور، فقال: يا صاحب السبتيتين ألقهما» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٨٣ (٢١٠٦٥) و ٥/ ٢٢٤ (٢٢٢٩٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٨٣ (٢١٠٦٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٨٤ (٢١٠٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٧٥) قال: حدثنا سهل بن بكار. وفي (٨٢٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «ابن ماجة» (١٥٦٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٣٢٣٠) قال: حدثنا سهل بن بكار. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٢١٨٦) ⦗٣٥٩⦘ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٣١٧٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود.

стр. 4516

سبعتهم (وكيع، ويزيد، وعبد الصمد، وسهل، وسليمان، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود) عن الأسود بن شَيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نَهِيك (١)، فذكره (٢). - قال ابن ماجة، عقبه: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: كان عبد الله بن عثمان يقول: حديث جيد، ورجل ثقة. ⦗٣٦٠⦘ - وفي رواية محمد بن بشار، عند ابن حبان؛ قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: كنت أكون مع عبد الله بن عثمان في الجنائز، فلما بلغ المقابر، حدثته بهذا الحديث، فقال: حديث جيد، ورجل ثقة، ثم خلع نعليه فمشى بين القبور. - في رواية النَّسَائي: «الأسود بن شَيبان، وكان ثقة».

стр. 4517

٢١٦٥ - عن شيخ من بني سدوس، يقال له: ديسم، عن بشير بن الخصاصية، وكان أتى النبي ﷺ فسماه بشيرا، قال: «أتيناه، فقلنا: إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتمهم قدر ما يزيدون علينا؟ قال: لا، ولكن اجمعوها، فإذا أخذوها فأمرهم فليصلوا عليكم، ثم تلا: ﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾. قال: قلنا: إن لنا جيرة من بني تميم، لا تشذ لنا شاة إلا ذهبوا بها، وإنها تخفى لنا من أموالهم أشياء، أفنأخذها؟ قال: لا» (١). أخرجه عبد الرزاق (٦٨١٨). وأحمد (٢١٠٦٧). و «أَبو داود» (١٥٨٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، ويحيى بن موسى. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحسن، ويحيى) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، قال: أخبرني شيخ من بني سدوس، يقال له: ديسم، فذكره. قال أَبو داود: رفعه عبد الرزاق، عن مَعمَر. - أخرجه أحمد (٢١٠٦٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن رجل من بني سدوس، يقال له: ديسم، قال: قلنا لبشير بن الخصاصية، (قال: وما كان اسمه بشيرا، فسماه رسول الله ﷺ بشيرا): إن لنا جيرة من بني تميم، لا تشذ لنا قاصية إلا ذهبوا بها، وإنها تخفى لنا من أموالهم أشياء، أفنأخذها؟ قال: لا. ⦗٣٦١⦘ - وأخرجه أَبو داود (١٥٨٦) قال: حدثنا مهدي بن حفص، ومحمد بن عبيد، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن رجل، يقال له: ديسم، وقال ابن عبيد: من بني سدوس، عن بشير ابن الخصاصية، قال ابن عبيد في حديثه: وما كان اسمه بشيرا، ولكن رسول الله ﷺ سماه بشيرا، قال: قلنا: إن أهل الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ فقال لا. «موقوف» (٢).

стр. 4518

٢١٦٦ - عن ليلى امرأة بشير ابن الخصاصية، ورسول الله ﷺ سماه بشيرا، وكان اسمه، قبل ذلك: زحم، تقول: أخبرني بشير؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم ذلك اليوم أحدا؟ فقال النبي ﷺ : لا تصم يوم الجمعة، إلا في أيام هو أحدها، أو شهر، وأما لا تكلم، فلعمري، لأن تتكلم، فتأمر بالمعروف، وتنهى عن منكر، خير من أن تسكت». أخرجه عَبد بن حُميد (٤٢٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عُبيد الله بن إياد، قال: سمعت أبي، وهو يحدثنا، قال: سمعت ليلى، فذكرته (١). - أخرجه أحمد (٢٢٣٠٠) قال: حدثنا أَبو الوليد، وعفان، قالا: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت إياد بن لقيط يقول: سمعت ليلى امرأة بشير؛ «أنه سأل النبي ﷺ : أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم ذلك اليوم أحدا؟ فقال النبي ﷺ : لا تصم يوم الجمعة، إلا في أيام هو أحدها، أو في شهر، وأما أن لا تكلم أحدا، فلعمري، لأن تكلم بمعروف، وتنهى عن منكر، خير من أن تسكت». ⦗٣٦٢⦘ فصار من مسند ليلى (٢).

стр. 4519

٢١٦٧ - عن ليلى امرأة بشير، قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فمنعني بشير، وقال: «إن رسول الله ﷺ نهى عنه، قال: يفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا كما أمركم الله، وأتموا الصيام إلى الليل، فإذا كان الليل فأفطروا» (١). أخرجه أحمد (٢٢٣٠١) قال: حدثنا أَبو الوليد، وعفان. و «عَبد بن حُميد» (٤٢٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. ثلاثتهم (أَبو الوليد، وعفان، وأَبو نُعيم) عن عُبيد الله بن إياد، قال: حدثنا إياد، يعني ابن لقيط، عن ليلى امرأة بشير، فذكرته (٢).

стр. 4520

٢١٦٨ - عن ليلى امرأة بشير، عن بشير بن الخصاصية ﵁؛ «وكان اسمه زحم، فسماه النبي ﷺ بشيرا» (١). - وفي رواية: «عن ليلى، امرأة بشير ابن الخصاصية، عن بشير، قال: وكان قد أتى النبي ﷺ قال: اسمه زحم، فسماه النبي ﷺ بشيرا» (٢). أخرجه أحمد (٢٢٣٠٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور. ⦗٣٦٣⦘ كلاهما (يحيى، وسعيد) عن عُبيد الله بن إياد بن لقيط الشيباني، عن أبيه، عن ليلى امرأة بشير، فذكرته (٣).
следующие страницы →