← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

· حديث أبي ظبيان، عن أسامة بن زيد، قال: «بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم»، الحديث. سلف برقم (١٠٦). • وحديث كريب، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: «قال رسول الله ﷺ ذات يوم لأصحابه: ألا مشمر للجنة، الحديث، وفيه: ثم ذكر الجهاد، وحض عليه». يأتي برقم (١٦٠).

стр. 457

- كتاب المناقِب ١٥٠ - عن عروة بن الزبير، أن أُسامة بن زيد، ﵄، أخبره؛ «أن رسول الله ﷺ ركب على حمار، على قطيفة فدكية، وأردف أُسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة، في بني الحارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر، قال: حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين، والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، والمسلمين، وفي المجلس عبد الله بن رَوَاحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم رسول الله ﷺ عليهم، ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أيها المرء، إنه لا أحسن مما تقول، إن كان حقا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، ارجع إلى رحلك، فمن جاءك ⦗٢٨٥⦘ فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رَوَاحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا به في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود، حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي ﷺ يخفضهم حتى سكنوا، ثم ركب النبي ﷺ دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال له النبي ﷺ : يا سعد، ألم تسمع ما قال أَبو حباب؟ يريد عبد الله بن أبي، قال: كذا وكذا، قال سعد بن عبادة: يا رسول الله، اعف عنه، واصفح عنه، فوالذي أنزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه، فيعصبونه بالعصابة، فلما أبى الله ذلك، بالحق الذي أعطاك الله، شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله ﷺ .

стр. 458

وكان النبي ﷺ وأصحابه يعفون عن المشركين، وأهل الكتاب (١) كما أمرهم الله، ويصبرون على الأذى، قال الله : ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ الآية، وقال الله: ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾ إلى آخر الآية، وكان النبي ﷺ يتأول العفو ما أمره الله به، حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله ﷺ بدرا، فقتل الله به صناديد كفار قريش، قال ⦗٢٨٦⦘ ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا الرسول ﷺ على الإسلام، فأسلموا» (٢).

стр. 459

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ ركب حمارا عليه إكاف، تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أُسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر، حتى مر في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين، عبدة الأوثان، واليهود، وفيهم عبد الله بن أبي ابن سلول، وفي المجلس عبد الله بن رَوَاحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي ﷺ ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أيها المرء، لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا، فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، قال ابن رَوَاحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود، حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي ﷺ يخفضهم، ثم ركب دابته، حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال: أي سعد، ألم تسمع ما قال أَبو حباب، يريد عبد الله بن أبي، قال كذا وكذا، قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله، لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه، فيعصبونه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك، شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي ﷺ » (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين، واليهود، والمشركين، وعبدة الأوثان، فسلم عليهم» (٢). ⦗٢٨٧⦘ أخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٤ و ٩٨٤٤ و ١٩٤٦٣) عن مَعمَر. و «أحمد» ٥/ ٢٠٣ (٢٢١١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢٢١١١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني عقيل.

стр. 460

وفي (٢٢١١٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» ٤/ ٥٥ (٢٩٨٧) و ٧/ ١٦٩ (٥٩٦٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو صفوان، عن يونس بن يزيد. وفي ٦/ ٣٩ (٤٥٦٦)، وفي «الأدب المفرد» (١١٠٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ٥٦ (٦٢٠٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي ٧/ ١٥٣ (٥٦٦٣) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٨/ ٦٩ (٦٢٥٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر. وفي «الأدب المفرد» (٨٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «مسلم» ٥/ ١٨٢ (٤٦٨٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ١٨٣ (٤٦٨٣) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، يعني ابن المثنى، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و «التِّرمِذي» (٢٧٠٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٦٠) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز. و «ابن حِبَّان» (٦٥٨١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ستتهم (معمر، وعقيل، وشعيب، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وسعيد بن عبد العزيز) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة، فذكره (١). ⦗٢٨٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 461

١٥١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني أُسامة بن زيد، قال: «كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أُسامة، استأذن لنا على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، فقال: أتدري ما جاء بهما؟ قلت: لا، فقال النبي ﷺ : لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد، فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه، أُسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: ثم علي بن أبي طالب، قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمك آخرهم؟ قال: لأن عليا قد سبقك بالهجرة». أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٩) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة.

стр. 462

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عمر بن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٦٥٧).

стр. 463

١٥٢ - عن محمد بن أُسامة بن زيد، عن أبيه، قال: «اجتمع جعفر، وعلي، وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله ﷺ وقال علي: أنا أحبكم ⦗٢٨٩⦘ إلى رسول الله ﷺ وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ حتى نسأله، قال أُسامة: فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء، فقلت: هذا جعفر، وعلي، وزيد، ما أقول أبي، قال: ائذن لهم، فدخلوا، فقالوا: يا رسول الله، من أحب إليك؟ قال: فاطمة، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: أما أنت يا جعفر، فأشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقي خلقك، وأنت مني وشجرتي، وأما أنت يا علي، فختني، وأَبو ولدي، وأنا منك، وأنت مني، وأما أنت يا زيد، فمولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي» (١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ : أما أنت يا علي، فختني، وأَبو ولدي، وأنت مني، وأنا منك» (٢). أخرجه أحمد (٢٢١٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني. كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وأحمد بن بكار) عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أُسامة، فذكره (٣).

стр. 464

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 465

١٥٣ - عن محمد بن أُسامة بن زيد، عن أبيه أُسامة بن زيد، قال: «لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت، وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء، ثم يصبها علي، أعرف أنه يدعو لي» (١). ⦗٢٩٠⦘ - وفي رواية: «لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت، وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ وقد أصمت، فلم يتكلم، فجعل رسول الله ﷺ يضع يديه علي ويرفعهما، فأعرف أنه يدعو لي» (٢). أخرجه أحمد (٢٢٠٩٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (٣٨١٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يونس بن بكير. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويونس) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أُسامة، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 466

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 467

١٥٤ - عن أبي عثمان النهدي، عن أُسامة بن زيد، قال: «كان نبي الله ﷺ يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى، ثم يضمنا، ثم يقول: اللهم ارحمهما، فإني أرحمهما» (١). أخرجه أحمد (٢٢١٣٠). والبخاري (٦٠٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. ⦗٢٩١⦘ كلاهما (أَحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد المُسنَدي) عن محمد بن الفضل عَارِم، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أَبيه، قال: سمعتُ أَبا تَميمة يُحدث، عن أَبي عثمان النَّهْدي، فذكره (٢). - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قال علي بن المديني: هو السَّلِّي، من عَنزَة إلى ربيعة، يعني أبا تميمة السَّلِّي. أَخرجه ابن حِبَّان (٦٩٦١) قال: أَخبرنا أَحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا الحارث بن سُريج النَّقال، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أَبي، عن أَبي عثمان النَّهْدي، عن أُسامة بن زيد، قال: «كان رسول الله ﷺ يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي، ﵄، على فخذه الأخرى، ثم يقول: اللهم إني أرحمهما فارحمهما». ليس فيه: «عن أَبي تَميمة».

стр. 468

ـ فوائد: - أَبو عثمان النَّهْدي؛ هو عبد الرَّحمَن بن مُلٍّ، وأَبو تَميمة؛ هو طَريف بن مُجالد الهُجيمي.

стр. 469

١٥٤ م- عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: «كان النبي ﷺ يأخذني والحسن، فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (١). أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٢٨٤٧ و ٣٢٨٥١) قال: حدثنا هَوْذة بن خليفة. و «أَحمد» (٢٢١٧٢) قال: حدثنا يَحيى بن سعيد. و «البخاري» (٣٧٣٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مُعتَمِر. وفي (٣٧٤٧) قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا المُعتَمِر. وفي (٦٠٠٣) قال: وعن علي، قال: حدثنا يَحيى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١١٥) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يَحيى (ح) وأَخبرنا الحسن بن قَزَعة، عن سفيان بن حبيب. وفي (٨١٢٧) قال: أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. خمستهم (هَوْذة، ويحيى بن سعيد، ومُعتَمِر، وسفيان بن حبيب، ومحمد بن أَبي عَدي) عن سليمان التيمي، عن أَبي عثمان النَّهْدي، فذكره. - قال يَحيى بن سعيد في روايته، عند أَحمد: قال التيمي: كنتُ أُحدِّث به، فدخلني منه، فقلتُ: أَنا أُحدِّث به منذ كذا وكذا، فوجدتُه مكتوبًا عندي. ⦗٢٩٢⦘ - وقال يَحيى بن سعيد في روايته، عند البخاري: حدثنا سليمان، يعني التيمي، عن أَبي عثمان، قال التيمي: فوقع في قلبي منه شيءٌ، قلتُ: حَدَّثتُ به كذا وكذا، فلم أَسمَعه من أَبي عثمان، فنظرتُ فوجدتُه عندي مكتوبًا فيما سمعتُ. - صرح سليمان التيمي بالسماع عند البخاري. أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٢٨) قال: أَخبرنا سَوَّار بن عبد الله بن سَوَّار، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أَبيه، قال: سمعتُ أَبا تَميمة يُحدث، عن أَبي عثمان، عن أُسامة بن زيد، قال: «كان نبي الله ﷺ يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى، ثم يضعنا، ثم يقول: اللهم أحبهما، فإني أحبهما». - زاد فيه: «عن أَبي تَميمة» (٢).

стр. 470

١٥٥ - عن الحسن بن أُسامة بن زيد، قال: أخبرني أبي أُسامة بن زيد، قال: «طرقت النبي ﷺ ذات ليلة، في بعض الحاجة، فخرج النبي ﷺ وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي، وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما، وأحب من يحبهما» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٦). والتِّرمِذي (٣٧٦٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، وعَبد بن حُميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٧١) قال: أخبرني القاسم بن زكريا بن دينار. و «ابن حِبَّان» (٦٩٦٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وسفيان، وعَبد بن حُميد، والقاسم) عن خالد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أَبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال، قال: أخبرني الحسن بن أُسامة بن زيد، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 471

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المَديني: حديث الحسن بن أُسامة حديثٌ مَدَني، رواه شيخٌ ضعيفٌ مُنكر الحديث، يُقال له: موسى بن يعقوب الزَّمْعي، من ولد عبد الله بن زَمعة، عن رجل مجهول، عن آخر مجهول، عن الحسن بن أُسامة بن زيد. «تاريخ دمشق» ١٣/ ٢٦، وعنه «تهذيب الكمال» ٦/ ٥٢. - وقال النَّسَائي: موسى بن يعقوب الزمعي ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٨٠). - وقال الدارقُطني: موسى بن يعقوب لا يُحتج به. «العلل» ٢/ ٣٣٩. - وقال الذهبي: رواه من حديث عبد الله بن أَبي بكر بن زيد بن المهاجر، مدني مجهول، عن مُسلم بن أَبي سهل النَّبَّال، وهو مجهول أَيضًا، عن الحسن بن أُسامة بن زيد، وهو كالمجهول، عن أَبيه، وما أَظن لهؤلاء الثلاثة ذِكرٌ في رواية إِلا في هذا الواحد، تَفرَّد به موسى بن يعقوب الزَّمْعي، عن عبد الله. «تاريخ الإسلام» ٢/ ٣٩٨. - وخالد بن مَخلَد القَطَواني البَجَلي، شيعيٌّ خبيث، شَتَّام لأَصحاب رسول الله ﷺ ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٦).

стр. 472

١٥٦ - عن أبي عثمان النهدي، قال: أنبئت؛ «أن جبريل أتى النبي ﷺ وعنده أُم سلمة، فجعل يتحدث، فقال النبي ﷺ لأُم سلمة: من هذا؟ أو كما قال، قالت: هذا دحية، فلما قام، قالت: والله ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي ﷺ يخبر خبر جبريل، أو كما قال». قال أبي (١): قلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أُسامة بن زيد» (٢). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته. قال (٣): وأنبئت أن جبريل، ﵇، أتى نبي الله ﷺ وعنده أُم سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله ﷺ لأُم سلمة: من هذا؟ أو كما قال، قالت: هذا دحية، قال: فقالت أُم سلمة: ايم الله، ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة نبي الله ﷺ يخبر خبرنا، أو كما قال. قال (٤): فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أُسامة بن زيد» (٥).

стр. 473

أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٦ (٣٦٣٤) قال: حدثني عباس بن الوليد النَّرْسي. وفي ٦/ ١٨٢ (٤٩٨٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «مسلم» ٧/ ١٤٤ (٦٣٩٦ و ٦٣٩٧) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. أربعتهم (عباس، وموسى، وعبد الأعلى، ومحمد) عن المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أَبو عثمان، فذكره (١). ⦗٢٩٤⦘ - أخرجه أَبو يَعلى (٦٩١٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان، قال: قالت أُم سلمة: «كان النبي ﷺ يحدث رجلا، فلما قام، قال: يا أُم سلمة، من هذا؟ قلت: دحية الكلبي، فلم أعلم أنه جبريل، ﵇، حتى سمعت رسول الله ﷺ يحدث أصحابه ما كان بيننا». قال: قلت لأبي عثمان: من حدثك هذا؟ قال: حدثني أُسامة بن زيد. - جعله عن أُم سلمة (٢).

стр. 474

- كتاب الزُّهد ١٥٧ - عن أبي عثمان، عن أُسامة بن زيد، عن النبي ﷺ قال: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء» (١). - وفي رواية: «اطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون، واطلعت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء» (٢). - وفي رواية: «نظرت إلى الجنة، فإذا أكثر أهلها المساكين، ونظرت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء، وإذا أهل الجد محبوسون، وإذا الكفار قد أمر بهم إلى النار» (٣). ⦗٢٩٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦١١) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ٣٠ (٥١٩٦) و ٨/ ١١٣ (٦٥٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل.

стр. 475

و «مسلم» ٨/ ٨٧ و ٨٨ (٧٠٣٧) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري (ح) وحدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٢٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خالد. وفي (١١٨٢٨) عن عُبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٧٥ و ٦٩٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان التيمي. وفي (٧٤٥٦) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، غلام طالوت بن عباد، بالبصرة، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. تسعتهم (معمر، وإسماعيل، ويحيى، وحماد، ومعاذ، ومعتمر، وجرير، ويزيد، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، فذكره (١).

стр. 476

- كتاب الفتن ١٥٨ - عن عروة بن الزبير، أنه سمع أُسامة بن زيد يقول: «أشرف رسول الله ﷺ على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر» (١). ⦗٢٩٦⦘ - وفي رواية: «أشرف النبي ﷺ على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر» (٢). أخرجه الحُميدي (٥٥٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٢٨٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٢٠٠ (٢٢٠٩١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢٢١٥٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٣/ ٢١ (١٨٧٨) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان.

стр. 477

قال البخاري: تابعه معمر، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري (١). وفي ٣/ ١٣٣ (٢٤٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ٤/ ١٩٨ (٣٥٩٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ٩/ ٤٨ (٧٠٦٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن عُيينة (ح) وحدثني محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «مسلم» ٨/ ١٦٨ (٧٣٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٧٣٤٩) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عروة، فذكره (٢).

стр. 478

١٥٩ - عن أبي عثمان النهدي، عن أُسامة بن زيد، أن رسول الله ﷺ قال: «ما تركت بعدي على أمتي فتنة، أضر على الرجال من النساء» (١). - وفي رواية: «ما تركت في الناس بعدي فتنة، أضر على الرجال من النساء» (٢). - وفي رواية: «ما أدع بعدي فتنة، أضر على الرجال من النساء» (٣). - وفي رواية: «ما تركت بعدي فتنة، أخوف على الرجال من النساء» (٤). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٠٨) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٥٥٦) قال: حدثنا سفيان، ومروان بن معاوية. و «ابن أبي شيبة» (١٧٩٣٧) و ١٥/ ٦٥ (٣٨٤٣٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٥/ ٢٠٠ (٢٢٠٨٩) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٢١٠ (٢٢١٧٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وإسماعيل. و «البخاري» ٧/ ٨ (٥٠٩٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٨٩ (٧٠٤٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، ومعتمر بن سليمان. وفي (٧٠٤٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا أَبو خالد الأحمر (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. و «ابن ماجة» (٣٩٩٨) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد (ح) قال: وحدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و «التِّرمِذي» (٢٧٨٠ م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان (٥). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٠٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: ⦗٢٩٨⦘ حدثنا عبد الوارث.

стр. 479

وفي (٩٢٢٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع, ويحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٦٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٩٦٩) قال: أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، أَبو سعيد، قال: حدثنا أَبو حمة، محمد بن يوسف الزبيدي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن سفيان الثوري. وفي (٥٩٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (معمر، وسفيان بن عُيينة، ومروان، وأَبو خالد، وهُشيم، ويحيى، وإسماعيل، وشعبة، ومعتمر، وجرير، وابن المبارك، وعبد الوارث، ويزيد، وسفيان الثوري) عن سليمان التيمي، قال: سمعت أبا عثمان، فذكره. - أخرجه مسلم ٨/ ٨٩ (٧٠٤٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى. و «التِّرمِذي» (٢٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني. و «أَبو يَعلى» (٩٧٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد, وعُبيد الله بن معاذ. ثلاثتهم (عُبيد الله، وسويد، ومحمد) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: قال أبي: حدثنا أَبو عثمان، عن أُسامة بن زيد بن حارثة، وسعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل، أنهما حدثا عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما تركت بعدي في الناس فتنة، أضر على الرجال، من النساء» (١). زاد فيه: «وسعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل» (٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى هذا الحديث غير واحد من الثقات، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أُسامة بن زيد، عن ⦗٢٩٩⦘ النبي ﷺ ولم يذكروا فيه: «عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل»، ولا نعلم أحدًا قال: «عن أُسامة بن زيد، وسعيد بن زيد»، غير المُعتَمِر.

стр. 480

- كتاب الجَنة ١٦٠ - عن كُريب مولى ابن عباس، قال: حدثني أُسامة بن زيد، قال: «قال رسول الله ﷺ ذات يوم لأصحابه: ألا مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبد، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية؟ قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله، قال: قولوا: إن شاء الله، ثم ذكر الجهاد، وحض عليه» (١). أخرجه ابن ماجة (٤٣٣٢). وابن حبان (٧٣٨١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، وابن قتيبة. ثلاثتهم (أَبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة) عن العباس بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا محمد بن مهاجر الأَنصاري، قال: حدثني الضحاك المَعافِري، عن سليمان بن موسى، عن كُريب، فذكره (٢).

стр. 481

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المَديني: سليمان بن موسى مَطعُون فيه. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٥٣٦. - وقال البخاري: سليمان بن موسى مُنكر الحديث، أَنا لا أَروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أَحاديث عامَّتُها مَناكير. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٦٣). - وقال النَّسائي: سليمان بن موسى الدمشقي، أَحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٧). - وقال أَبو أَحمد الحاكم: أَبو أَيوب، سليمان بن موسى، في حديثه بعض المناكير. «الأَسامي والكنى» (١٨٠). - وقال البخاري: الضحاك، المَعافري, عن سليمان بن موسى، عن كُريب، عن أُسامة: أَن النبي ﷺ ذكر الجهاد وحَض عليه. قاله لنا عبد الله بن يوسف، عن الوليد بن مُسلم، عن محمد بن مهاجر. يتكلمون فيه، سليمان بن موسى. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٦. - وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ فيه مَقالٌ؛ الضحاك المَعافِري ذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات»، وقال الذهبي في «طبقات التهذيب»: مجهول، وسليمان بن موسى الأُموي مُختَلَف فيه، وباقي رجال الإِسناد ثقات. قال البوصيري: ورواه ابن أَبي الدنيا أَيضًا، مختصرًا، عن محمد بن مهاجر، قال: حدثني سليمان بن موسى، لم يذكر فيه: الضحاك، كذا في الأُصول المُعتمدة، وكذا رواه أَبو يَعلى المَوصلي في «مُسنده»، من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثني محمد بن المهاجر، عن سليمان بن موسى، لم يذكر فيه: الضحاك. «مصباح الزجاجة» (١٥٥٨). - وقال ابن حَجر: رواه عبد الله بن عون الخَرَّاز، عن الوليد، ولم يذكر الضحاك، في الإِسناد. ورَواه عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد بن المهاجر. «النُّكت الظراف» (١١٨).

стр. 482

١٠ - أُسامة بن شريك الثعلبي (١) ١٦١ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: «خرجت مع رسول الله ﷺ حاجا، وكان الناس يأتونه، فمن قائل يقول: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف، أو أخرت شيئا، أو قدمت شيئا، وكان يقول لهم: لا حرج، لا حرج، إلا رجل اقترض من عرض رجل مسلم، وهو ظالم، فذاك الذي حرج وهلك» (٢). - وفي رواية: «شهدت النبي ﷺ في حجة الوداع، وهو يخطب، جاءه رجل، فقال: إنه نسي أن يرمي، قال: ارم ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: إنه نسي أن يطوف، فقال النبي ﷺ : طف ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: نسيت أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فما سُئِل عن شيء يومئذ، إلا قال: لا حرج، وقال: لقد أذهب الله الحرج، إلا امرءا اقترض من مسلم، فذاك حرج» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٧) و ١٤/ ١٧٧ (٣٧٢٩٨) قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن الشيباني. و «أَبو داود» (٢٠١٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني. و «ابن خزيمة» (٢٧٧٤) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن أبي إسحاق، وهو الشيباني. وفي (٢٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا أَبو العوام، وهو عمران بن داور القطان، قال: حدثني محمد بن جحادة. كلاهما (أَبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان، وابن جحادة) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (٤).

стр. 483

- فوائد: - قال الدارَقُطني: لم يقل: «سعيتُ قبل أَن أَطوف»، إِلا جَرير، عن الشيباني. «السنن» (٢٥٦٥). - وقال ابن الجُنيد: قال رجلٌ ليحيى، يعني ابن مَعين، وأنا أَسمع: روى جَرير، عن حبيب بن أَبي عَمرة، والشيباني، أَحاديث، كأَنه يقول مُنكَرةٌ. فقال يحيى: حبيب بن أَبي عَمرة والشيباني ثقة، لعل هذا من قِبَل جرير. «سؤالاته» (٨٨٢).

стр. 484

١٦٢ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت أُسامة بن شريك العامري، قال: «شهدت الأعاريب يسألون رسول الله ﷺ : هل علينا جناح في كذا، في كذا؟ فقال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذلك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء، إلا وقد أنزل له شفاء، إلا الهرم، قالوا: يا رسول الله، فما خير ما أعطي العبد المسلم؟ قال: خلق حسن» (١). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم». قال: وكان أُسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟. قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن» (٢). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: أحسنهم خلقا، ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: ⦗٣٠٢⦘ تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله» (٣).

стр. 485

- وفي رواية: «كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب، ناس كثير من هاهنا وهاهنا، فسكت الناس، لا يتكلمون غيرهم، فقالوا: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا وكذا؟ في أشياء من أمور الناس لا بأس بها، فقال: يا عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا ظلما، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: نعم، يا عباد الله، تداووا، فإن الله، ، لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن» (١). - وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ كأن على رؤوسنا الرخم، ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه ناس من الأعراب، فقالوا يا رسول الله، أفتنا في كذا، أفتنا في كذا، فقال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم الحرج، إلا امرءا اقترض من عرض أخيه، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: أفنتداوى يا رسول الله؟ قال: نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقا» (٢). - وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله, ما أفضل ما أعطي المسلم؟ قال: خلق حسن» (٣). ⦗٣٠٣⦘ - وفي رواية: «تداووا، فإن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء، إلا السام والهرم» (٤).

стр. 486

- وفي رواية: «تداووا عباد الله، فإن الله، ، لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت والهرم» (١). أخرجه الحُميدي (٨٤٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٣٨٨٣) و ٨/ ٣٢٥ (٢٥٨٢٣) و ٨/ ٣٨٨ (٢٦٠٥٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ٨/ ٣٢٦ (٢٥٨٢٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر. و «أحمد» ٤/ ٢٧٨ (١٨٦٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المَسعودي. وفي (١٨٦٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٦٤٦) قال: حدثنا ابن زياد، يعني المطلب بن زياد. وفي (١٨٦٤٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٩١) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٤٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٣٨٥٥) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٢٠٣٨) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، عن شعبة. وفي (٥٨٥٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٥١١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (٧٥١٢) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثني إسحاق، يعني ابن يوسف، قال: حدثنا مسعر. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، بعكبرا، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، والثوري.

стр. 487

وفي (٤٨٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عَمرو النيسابوري، ⦗٣٠٤⦘ قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (٦٠٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٠٦٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن مِسعَر، وسفيان، هو الثوري. تسعتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، ومسعر، والمَسعودي، وشعبة، والمطلب، والأجلح، وأَبو عَوانة، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - في رواية إبراهيم بن بشار الرمادي، عند ابن حبان، قال سفيان: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا.

стр. 488

١٦٣ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تجني نفس على أخرى». أخرجه ابن ماجة (٢٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا أَبو العوام القطان، عن محمد بن جحادة، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (١).

стр. 489

١٦٤ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما كره الله منك شيئا، فلا تفعله إذا خلوت». أخرجه ابن حبان (٤٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، من كتابه، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (١).

стр. 490

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذِي: قلتُ لأَبي عبد الله أَحمد بن حنبل: يَحيى بن يمان، ومُؤَمَّل إِذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأَنه لَيَّن أَمرَهما، ثم قال: مُؤَمَّل كان يُخطئ. «سؤالاته» (٥٣). - وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: مُؤَمَّل بن إِسماعيل، سُنِّي، شيخٌ جليلٌ، سمعتُ سليمان بن حرب يُحسن الثناء عليه، يقول: كان مشيختنا يعرفون له، ويوصون به، إلا أَن حديثه لا يُشبه حديث أَصحابه، حتى ربما قال: كان لا يسعه أن يُحدث، وقد يجب على أَهل العلم أَن يقفوا عن حديثه، ويتخففوا من الرواية عنه؛ فإِنه مُنكر، يَروي المناكير عن ثقات شيوخنا، وهذا أَشد، فلو كانت هذه المناكير عن ضِعاف لكنا نجعل له عذرًا. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ٥٢. - وقال محمد بن نصر المَرْوزي: المؤَمَّل إِذا انفرد بحديث، وجب أَن يتَوقَّفَ ويتَثَبَّتَ فيه، لأَنه كان سَيئ الحفظ، كثيرَ الغلط. «تعظيم قدر الصلاة» ٢/ ٥٧٤. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: مُؤَمَّل بن إِسماعيل كثير الخطأ. «السنن الكبرى» (٣٠٣٢).

стр. 491

١٦٥ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله ﷺ : «من فرق بين أمتي، وهم جميع، فاضربوا رأسه، كائنا من كان» (١). - وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي، فاضربوا عنقه» (٢). - وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوه بالسيف» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجالد. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٣٤٧٢) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب. كلاهما (مجالد بن سعيد، وزيد) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (٤).

стр. 492

١١ - أُسامة بن عمير الهذلي (١) ١٦٦ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ في بيت، يقول: «إن الله، ، لا يقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول» (٢). - وفي رواية: «لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا يقبل صدقة من غلول» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، وعبيد بن سعيد، عن شعبة. و «أحمد» ٥/ ٧٤ (٢٠٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (٧٣١) قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر (ح) وحدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، ختن المُقرِئ، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قالوا: حدثنا شعبة. وفي (٢٧١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد بن سعيد، وشَبَابة بن سَوَّار، عن شعبة. و «أَبو داود» (٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ١/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٧٩ و ١٧٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٥٦، وفي «الكبرى» (٢٣١٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد الذارع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وأنبأنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، ⦗٣٠٧⦘ وهو ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٧٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة) عن قتادة، قال: سمعت أبا المليح، فذكره (٤). - قلنا: صرح قتادة بالسماع، عند أحمد، وابن حبان.

стр. 493

١٦٧ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه؛ «أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فأصابهم مطر، فنادى مناديه: أن صلوا في رحالكم» (١). - وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوما مطيرا، فأمر النبي ﷺ مناديه ينادي: الصلاة في الرحال» (٢). - وفي رواية: «عن أبي المليح بن أُسامة، قال: خرجت إلى المسجد، في ليلة مطيرة، فلما رجعت استفتحت، فقال أبي: من هذا؟ قالوا: أَبو المليح، قال: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ زمن الحُدَيبيَة، وأصابتنا سماء، لم تبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن صلوا في رحالكم» (٣). - وفي رواية: «أنه شهد النبي ﷺ زمن الحُدَيبيَة، في يوم جمعة، وأصابهم مطر، لم يبتل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» (٤). ⦗٣٠٨⦘ - وفي رواية: «أصاب الناس في يوم جمعة، يعني مطرا، فأمر النبي ﷺ فنودي: إن الصلاة اليوم، أو الجمعة اليوم، في الرحال» (٥). أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٤) عن الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «ابن أبي شيبة» (٦٣٢٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة. و «أحمد» ٥/ ٧٤ (٢٠٩٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي (٢٠٩٧٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: قتادة أخبرنا. وفي (٢٠٩٧٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة.

стр. 494

وفي (٢٠٩٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٩٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٩٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٨٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة. وفي (٢٠٩٨٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثنا قتادة. وفي (٢٠٩٩١) قال: حدثنا محمد، وهو ابن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (٢٠٩٩٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن قتادة. و «ابن ماجة» (٩٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «أَبو داود» (١٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام، عن قتادة. وفي (١٠٥٩) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: سفيان بن حبيب خَبَّرنا، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٤ (٢٠٥٤٦) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي (١)، قال: حدثنا علي بن هاشم، يعني ابن البريد، عن ⦗٣٠٩⦘ أبي بشر الحلبي. و «النَّسَائي» ٢/ ١١١، وفي «الكبرى» (٩٢٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «ابن خزيمة» (١٦٥٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، وقال مؤمل: عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. وفي (١٦٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو بحر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، عن سعيد (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا همام، كلهم عن قتادة.

стр. 495

وفي (١٨٦٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٧٩) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد (١)، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي (٢٠٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن شعبة، عن قتادة. ثلاثتهم (أَبو قلابة، وقتادة، وأَبو بشر الحلبي) عن أبي المليح، فذكره (٢). - قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية أبان، وهمام، عنه. - قال ابن خزيمة (١٨٦٣): لم يقل أحد: «يوم الجمعة»، غير سفيان بن حبيب. - أخرجه ابن أبي شيبة» (٦٣٢٠) قال: حدثنا هُشيم، عن خالد، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: ⦗٣١٠⦘ «كنت مع النبي ﷺ عام الحُدَيبيَة، أو حنين، فأصابنا مطر، لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن صلوا في رحالكم». ليس فيه: «أَبو قلابة» (٣). - أخرجه أَبو داود (١٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن صاحب له، عن أبي مليح؛ أن ذلك كان يوم جمعة.
следующие страницы →