١٦٥ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من فرق بين أمتي، وهم جميع، فاضربوا رأسه، كائنا من كان» (١).
- وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي، فاضربوا عنقه» (٢).
- وفي رواية: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوه بالسيف» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مجالد. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٣٤٧٢) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب.
كلاهما (مجالد بن سعيد، وزيد) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (٤).
стр. 492
١١ - أُسامة بن عمير الهذلي (١)
١٦٦ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ في بيت، يقول:
«إن الله، ، لا يقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول» (٢).
- وفي رواية: «لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا يقبل صدقة من غلول» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، وعبيد بن سعيد، عن شعبة. و «أحمد» ٥/ ٧٤ (٢٠٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (٧٣١) قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر (ح) وحدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، ختن المُقرِئ، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قالوا: حدثنا شعبة. وفي (٢٧١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد بن سعيد، وشَبَابة بن سَوَّار، عن شعبة. و «أَبو داود» (٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ١/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٧٩ و ١٧٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٥٦، وفي «الكبرى» (٢٣١٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد الذارع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وأنبأنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر،
⦗٣٠٧⦘
وهو ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٧٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة) عن قتادة، قال: سمعت أبا المليح، فذكره (٤).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، عند أحمد، وابن حبان.
стр. 493
١٦٧ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه؛
«أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فأصابهم مطر، فنادى مناديه: أن صلوا في رحالكم» (١).
- وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوما مطيرا، فأمر النبي ﷺ مناديه ينادي: الصلاة في الرحال» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي المليح بن أُسامة، قال: خرجت إلى المسجد، في ليلة مطيرة، فلما رجعت استفتحت، فقال أبي: من هذا؟ قالوا: أَبو المليح، قال: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ زمن الحُدَيبيَة، وأصابتنا سماء، لم تبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن صلوا في رحالكم» (٣).
- وفي رواية: «أنه شهد النبي ﷺ زمن الحُدَيبيَة، في يوم جمعة، وأصابهم مطر، لم يبتل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» (٤).
⦗٣٠٨⦘
- وفي رواية: «أصاب الناس في يوم جمعة، يعني مطرا، فأمر النبي ﷺ فنودي: إن الصلاة اليوم، أو الجمعة اليوم، في الرحال» (٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٤) عن الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «ابن أبي شيبة» (٦٣٢٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة. و «أحمد» ٥/ ٧٤ (٢٠٩٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي (٢٠٩٧٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: قتادة أخبرنا. وفي (٢٠٩٧٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة.
стр. 494
وفي (٢٠٩٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٩٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٩٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٨٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة. وفي (٢٠٩٨٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثنا قتادة. وفي (٢٠٩٩١) قال: حدثنا محمد، وهو ابن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (٢٠٩٩٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن قتادة. و «ابن ماجة» (٩٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «أَبو داود» (١٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام، عن قتادة. وفي (١٠٥٩) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: سفيان بن حبيب خَبَّرنا، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٤ (٢٠٥٤٦) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي (١)، قال: حدثنا علي بن هاشم، يعني ابن البريد، عن
⦗٣٠٩⦘
أبي بشر الحلبي. و «النَّسَائي» ٢/ ١١١، وفي «الكبرى» (٩٢٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «ابن خزيمة» (١٦٥٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، وقال مؤمل: عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. وفي (١٦٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو بحر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، عن سعيد (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا همام، كلهم عن قتادة.
стр. 495
وفي (١٨٦٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٧٩) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد (١)، عن أبي قلابة. وفي (٢٠٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي (٢٠٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن شعبة، عن قتادة.
ثلاثتهم (أَبو قلابة، وقتادة، وأَبو بشر الحلبي) عن أبي المليح، فذكره (٢).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية أبان، وهمام، عنه.
- قال ابن خزيمة (١٨٦٣): لم يقل أحد: «يوم الجمعة»، غير سفيان بن حبيب.
- أخرجه ابن أبي شيبة» (٦٣٢٠) قال: حدثنا هُشيم، عن خالد، عن أبي المليح، عن أبيه، قال:
⦗٣١٠⦘
«كنت مع النبي ﷺ عام الحُدَيبيَة، أو حنين، فأصابنا مطر، لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن صلوا في رحالكم».
ليس فيه: «أَبو قلابة» (٣).
- أخرجه أَبو داود (١٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن صاحب له، عن أبي مليح؛ أن ذلك كان يوم جمعة.
стр. 496
- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: مطرنا مع النبي ﷺ زمن الحُدَيبيَة، فلم يبل أسفل نعالنا، فأمر مناديه؛ أن صلوا في رحالكم.
قال ابن عُلَية: عن خالد ... ، مثله.
وقال أَبو داود: عن شعبة، عن خالد ... ، مثله.
وقال يزيد بن زُريع، وبشر بن المُفَضَّل، وابن المبارك، وعبد الوَهَّاب: عن خالد، عن أبي المليح. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢١.
стр. 497
١٦٨ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه؛
«أن رجلا من قومه أعتق شقيصا له من مملوك، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فجعل خلاصه عليه في ماله، وقال: ليس لله، ﵎، شريك» (١).
- وفي رواية: «عن أبي المليح، عن أبيه؛ أن رجلا من هذيل، أعتق شقيصا له من مملوك، فقال رسول الله ﷺ : هو حر كله، ليس لله، ﵎، شريك» (٢).
⦗٣١١⦘
- وفي رواية: «عن أبي المليح، عن أبيه؛ أن رجلا من هذيل أعتق شقيصا من مملوك، فأجاز النبي ﷺ عتقه، وقال: ليس لله شريك» (٣).
أخرجه أحمد (٢٠٩٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا سعيد. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٢) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا همام بن يحيى. و «أَبو داود» (٣٩٣٣) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا همام.
стр. 498
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٥١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا همام (ح) وأخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا همام.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وهمام بن يحيى) عن قتادة، عن أبي المليح، فذكره.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٠٩٤) قال: حدثنا عباد بن العوام, عن سعيد. و «أحمد» ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٣ م) قال: حدثنا أَبو سعيد، عن هشام. و «أَبو داود» (٣٩٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير, المعنى، قال: أخبرنا همام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٥٢) قال: أخبرنا المُؤَمَّل بن هشام, قال: حدثنا إسماعيل, عن سعيد. وفي (٤٩٥٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثني أَبو عامر (١)، قال: حدثنا هشام.
ثلاثتهم (سعيد بن أبي عَروبَة, وهشام الدَّستوائي، وهمام) عن قتادة، عن أبي المليح؛
«أن رجلا أعتق ثلث غلام له, فرفع إلى النبي ﷺ فقال: هو حر, ليس لله شريك» (٢).
стр. 499
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق شقيصا له من عبد، فجعل رسول الله ﷺ خلاصه من ماله، وقال: إنه لا شريك لله» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق شقيصا من مملوك، فقال رسول الله ﷺ : أعتق من ماله إن كان له، وقال: ليس لله شريك» (٢).
مرسل، لم يقل أَبو المليح: «عن أبيه» (٣).
- وأخرجه أحمد (٢٠٩٨٦) قال: حدثنا بَهز، عن همام، قال: حديث الشقيص، في العبد، مرسل (٤).
стр. 500
- فوائد:
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هشام وسعيد أثبت في قتادة من همام, وحديثهما أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (١٣٤).
стр. 501
١٦٩ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
«الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء».
أخرجه أحمد (٢٠٩٩٤) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن الحجاج، عن أبي المليح بن أُسامة، فذكره (١).
стр. 502
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ الحجاج، هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وأَخرجه البيهقي في «الكبرى» ١٧/ ٥١٠، وقال: الحجاج بن أَرطاة لا يُحتج به، وقيل: عنه، عن مَكحول، عن أَبي أَيوب، وهو مُنقطع.
- وأَورده ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» (٤٢٣٨)، وقال: الحجاج ضعيف.
- وقال البوصيري: وهذه الطرق مَدارها على الحجاج بن أَرطاة، وهو ضعيف. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٤٨٢).
- سُريج؛ هو ابن النعمان، الجَوهَري.
- قلنا: رواه أَبو بكر بن أَبي شيبة، عن عَباد بن العَوام، عن حجاج، عن رجل، عن أَبي المَليح، عن شدَّاد بن أَوس، ويأتي، في مسنده، إِن شاء الله تعالى.
стр. 503
١٧٠ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن جلود السباع» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن جلود السباع أن تفترش» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٥٧١) قال: حدثنا عبد الله بن مبارك, ويزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٧٤ (٢٠٩٨٢) قال: حدثنا إسماعيل (ح) وابن جعفر. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٨٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢١١٦) قال: أخبرنا يعمر بن بشر، عن ابن المبارك. وفي (٢١١٧) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (٤١٣٢) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد, أن يحيى بن سعيد, وإسماعيل بن إبراهيم حدثاهم. و «التِّرمِذي» (١٧٧٠ م ٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (١٧٧٠ م ٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٧/ ١٧٦, وفي «الكبرى» (٤٥٦٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، عن يحيى.
стр. 504
سبعتهم (ابن المبارك، ويزيد، وإسماعيل، وابن جعفر، ويحيى، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي المليح، فذكره (١).
⦗٣١٤⦘
- قال التِّرمِذي: ولا نعلم أحدًا قال: «عن أبي المليح، عن أبيه»، غير سعيد بن أبي عَروبَة.
- أخرجه عبد الرزاق (٢١٥) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٥٧٥) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (معمر، وإسماعيل ابن عُلَية، وشعبة) عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، قال:
«نهى النبي ﷺ عن جلود السباع أن تفترش» (٢).
مرسل، لم يقل أَبو المليح: «عن أبيه»
- قال التِّرمِذي: هذا أصح.
- وأخرجه التِّرمِذي (١٧٧٠ م ٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المليح؛ أنه كره جلود السباع. «موقوف»
стр. 505
١٧١ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن أبيه، قال:
«كنت رديف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي ﷺ : لا تقل: تعس الشيطان، فإنه يعظم، حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: باسم الله، فإنه يصغر، حتى يصير مثل الذباب».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣١٣) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا محمد بن حمران القيسي، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي المليح، فذكره (١).
⦗٣١٥⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك (٢)، وهذا عندي خطأ.
стр. 506
• أخرجه أَبو داود (٤٩٨٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، يعني ابن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣١٢) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. كلاهما (خالد، وعبد الله بن المبارك) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن رجل، قال:
«كنت رديف النبي ﷺ فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك، تعاظم، حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: باسم الله، فإنك إذا قلت ذلك، تصاغر، حتى يكون مثل الذباب» (١).
- وفي رواية: «عن أبي المليح، عن ردف رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: إذا عثرت بك الدابة، فلا تقل: تعس الشيطان، فإنه يتعاظم، حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صنعته، ولكن قل: باسم الله، فإنه يتصاغر، حتى يصير مثل الذباب».
لم يُسَمِّه.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٩). و «أحمد» ٥/ ٥٩ (٢٠٨٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عَمَّن كان رديف النبي ﷺ قال:
«كنت ردفه على حمار، فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي
⦗٣١٦⦘
ﷺ : لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، وإذا قلت: باسم الله، تصاغرت إليه نفسه، حتى يكون أصغر من الذباب».
стр. 507
لم يُسَمِّه، وليس فيه أَبو المليح.
- وأخرجه أحمد (٢٠٨٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا تميمة يحدث، عن رديف النبي ﷺ (قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة، عن رجل، عن رديف النبي ﷺ قال:
«عثر بالنبي ﷺ حماره، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي ﷺ : لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر، حتى يصير مثل الذباب» (١).
- وفي رواية: «عن أبي تميمة، عن رديف النبي ﷺ أو عن رجل، عن ردف النبي ﷺ أنه كان على حمار، فعثر، فقال الذي خلفه: تعس الشيطان، فقال: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم، وقال: بعزتي صرعتك، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر حتى يصير مثل ذباب» (٢).
стр. 508
- وفي رواية: «عن أبي تميمة الهجيمي، عن ردف النبي ﷺ أو من حدثه، عن ردف النبي ﷺ ؛ أنه كان ردفه، فعثرت به دابته، فقال: تعس الشيطان، فقال: لا تفعل، فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك، حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي
⦗٣١٧⦘
صرعته، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر حتى يكون مثل الذباب» (١).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣١٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، قال:
«كان رجل رديف النبي ﷺ على دابته، فعثرت به دابته، فقال الرجل: تعس الشيطان ... ». نحوه، مرسل (٢).
стр. 509
١٢ - أسد بن كرز بن عامر القسري (١)
١٧٢ - عن خالد بن عبد الله، عن جَدِّه أسد بن كرز، سمع النبي ﷺ يقول:
«المريض تحات خطاياه، كما يتحات ورق الشجر».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٧٧١) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط، عن خالد بن عبد الله، فذكره (٢).
стр. 510
١٣ - أسعد بن زُرارة الخزرجي (١)
١٧٣ - عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أَبي أُمامة، أسعد بن زُرارة، وكان أحد النقباء يوم العقبة؛
«أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله ﷺ يعوده، فقال: بئس الميت ليهود، مرتين، سيقولون: لولا دفع عن صاحبه، ولا أملك له ضرا ولا نفعا، ولأتمحلن له، فأمر به وكوي بخطين فوق رأسه، فمات».
أخرجه أحمد (١٧٣٧٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زمعة بن صالح، قال: سمعت ابن شهاب يحدث، أن أَبا أُمامة بن سهل بن حنيف أخبره، فذكره (٢).
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال:
«دخل رسول الله ﷺ على أسعد بن زُرارة، وبه وجع، يقال له: الشوكة، فكواه حوران على عنقه، فمات، فقال النبي ﷺ : بئس الميت لليهود، يقولون: قد داواه صاحبه، أفلا نفعه؟».
مرسل (٣).
стр. 511
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زَمعة بن صالح اليماني ليس بثقة؛
- قال ابن طَهمَان، عن يحيى بن مَعين: زَمعَة بن صالح، ضَعيفُ الحديث. (٦٢).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سُئل أَبي عن زمعة بن صالح اليماني، قال: ضعيف الحديث، روى عنه وكيع، وابن مهدي. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٥٠٥).
- وقال البخاري: زَمعة بن صالح، المَكي، يُخالِف في حديثه، تَرَكَه ابن مهدي أَخيرًا. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٥١.
- وقال البخاري: زَمعة بن صالح ذاهب الحديث، لا يُدرى صحيح حديثه من سقيمه، أَنا لا أَروي عنه، وكل من كان مثل هذا فأَنا لا أَروي عنه. «ترتيب علل الترمذي الكبير» ١/ ٣٨٩.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: زَمعة بن صالح ضعيف الحديث، ووُهَيب أَوثق منه.
قال عبد الرَّحمَن: سُئِل أَبو زُرعَة عن زَمعة بن صالح، فقال: مَكي لَيِّن، واهي الحديث، حديثه عن الزُّهْري، كأَنه يقول مَناكير. «الجرح والتعديل» ٣/ ٦٢٤.
- وقال النَّسَائي: زَمعة بن صالح ليس بالقوي، مَكي، كثير الغلط عن الزُّهْري. «الضعفاء والمتروكين» (٢٣٢).
- قال ابن حَجر: ومما ينبغي أَن يُنَبَّه عليه، أَن أَسعد بن زُرارة لا رواية له في «المسند»، وإِن كان فيه حديث يُوهِمُ سياقُه أَن له رواية، وبيان ذلك؛ أَن أَحمد قال: حدثنا رَوح، قال: حدثنا زَمعة بن صالح، قال: سمعتُ ابن شهاب يُحَدِّث، أَن أَبا أُمامة بن سهل بن حُنيف أَخبره، عن أَبي أُمامة أَسعد بن زُرارة، وكان أَحد النُّقباء يوم العقبة، أَخذته الشَّوكة، فجاءه رسول الله ﷺ يَعوده، الحديث.
⦗٣٢٠⦘
وهذا الحديث اختُلِف فيه على الزُّهْري، ولكن قوله: «عن أَبي أُمامة أَسعد بن زُرارة، يريد عن قصته، وليس المراد الرواية عنه نفسه.
وقد رواه مَعمر، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، قال: دخل النبي ﷺ على أَسعد بن زُرارة، فذكر الحديث، مُرسَلًا، وكأَن أَبا أُمامة حملها عن والده، أَو غيره من أَهله، لأَن أَسعد بن زُرارة جَدُّه لِأُمه، وبه سُمِّي وكُني، ومَعمَر أَثبت من زَمعة بكثير.
أَخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٥) عن مَعمر، وتابَعه يونس، عن الزُّهْري، عند الحاكم، وأَخرجه الحاكم أَيضًا من طريق عبد الأَعلى، عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن أَنس، وهي شاذة، ومَعمَر حَدث بالبصرة بأَحاديث وَهِمَ فيها.
ورُوي عن ابن أَبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن عائشة.
والمحفوظ رواية عبد الرزاق.
وأَبو أُمامة بن سهل له رُؤيَة، ولا يصح له السماع من النبي ﷺ . «تعجيل المنفعة» رقم (٤٥).
- قلنا: لكنه ورد في «مسند أَحمد»، وأَورده ابن حَجر في «أَطراف المسند» (١٣٢)، تحت عنوان: مسند أَسعد بن زُرارة.
стр. 512
- أسعد بن سهل بن حنيف
أَبو أمامة، الأَنصاري
يأتي حديثه، إن شاء الله تعالى، في أَبواب الكنى.
стр. 513
١٤ - أسماء بن حارثة الأسلمي (١)
١٧٤ - عن يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه، فقال: مر قومك بصيام هذا اليوم، قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم».
أخرجه أحمد (١٦٠٥٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحُدَيبيَة، وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بصيام عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة، فحدثني يحيى بن هند، فذكره (٢).
- أخرجه عبد الله بن أحمد، في زياداته ٤/ ٧٨ (١٦٨٣٦) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو معشر البراء، قال: حدثنا ابن حَرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، وكان من أصحاب الحُدَيبيَة، وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه، فقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم، قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم».
- كذا، لم يقل فيه يحيى بن هند: عن أسماء بن حارثة، فصار من مسند هند بن حارثة (٣).
стр. 514
- فوائد:
- أخرجه أَبو نُعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» ١/ ٣٥٣، من طريق يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة، وقال:
رواه حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، مثله.
ورواه الفزاري، عن الأوزاعي، عن ابن حَرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أسماء بن حارثة.
ورواه الوليد بن مسلم وغيره، عن الأوزاعي، بإسناده، مُرسلًا.
ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء، عن أبيه؛ بعثني النبي ﷺ .
ورواه أَبو نُعيم، يعني الفضل بن دُكَين، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن فضالة بن هند.
وهم أربعة إخوة: يحيى، وحبيب، وفضالة، ومالك، بنو هند.
وروى موسى بن عُقبة، عن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت؛ أن النبي ﷺ بعث أسماء بن حارثة.
стр. 515
١٧٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أسماء بن حارثة؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه إلى قومه، قال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم، قلت: فإن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم».
أخرجه ابن حبان (٣٦١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
стр. 516
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن خلاد: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وسُئل عن ابن حَرملة، فضعفه، ولم يدفعه. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٩٨٣).
- وقال علي بن عبد الله ابن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: محمد بن عَمرو أَحبُّ إِليَّ من ابن حَرملة، قال علي: فقلتُ ليَحيى: وما رأَيتَ من ابن حَرملة؟ قال: لو شئتُ أَن أُلَقِّنَه أَشياء، قال علي: قلتُ ليحيى: كان يُلَقَّن؟ قال: نعم. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٣٩١.
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يَحيى، يعني ابن مَعين، قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، قال: كنتُ سيِّءَ الحِفظ، أَو كنتُ لا أَحفظ، قال: فَرخَّص لي سعيد بن المُسَيب في الكتاب. «تاريخه» (٩٤٩).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبي عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، فقال: يُكتب حَديثه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٢٣.
- وقال أَبو أَحمد الحاكم: أَبو حَرملة عبد الرَّحمَن بن حَرملة، ليس بالمتين عندهم. «الأَسامي والكنى» (١٨٩٦).
стр. 517
١٥ - أسمر بن مُضَرِّس الطائي (١)
١٧٦ - عن عقيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها أسمر بن مُضَرِّس، قال:
«أتيت النبي ﷺ فبايعته، فقال: من سبق إلى ما (٢) لم يسبقه إليه مسلم، فهو له، قال: فخرج الناس يتعادون يتخاطون».
أخرجه أَبو داود (٣٠٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد، قال: حدثتني أم جنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، فذكرته (٣).
стр. 518
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: سُويدة بنت جابر، لا تُعرف مَن هي، كأُمِّها، ومَن روى عنها. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٢٥.
стр. 519
١٦ - الأسود بن خلف القرشي (١)
١٧٧ - عن محمد بن الأسود بن خلف، أن أباه الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس يوم الفتح، قال:
«جلس عند قرن مسقلة، فبايع الناس على الإسلام، والشهادة».
قال (٢): قلت: وما الشهادة؟ قال (٣): أخبرني محمد بن الأسود بن خلف؛
«أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٠ و ١٩٢٢٢). وأحمد (١٥٥٠٩) و ٤/ ١٦٨ (١٧٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره، فذكره (٥).
стр. 520
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
стр. 521
١٧ - الأسود بن سريع التميمي (١)
١٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن الأسود بن سريع، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي، ﵎، بمحامد ومدح، وإياك، قال: هات ما حمدت به ربك، ، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل أدلم، فاستأذن، قال: فقال النبي ﷺ : بين، بين، قال: فتكلم ساعة، ثم خرج، قال: فجعلت أنشده، قال: ثم جاء فاستأذن، قال: فقال النبي ﷺ : بين، بين، ففعل ذاك مرتين، أو ثلاثا، قال: قلت: يا رسول الله، من هذا الذي استنصتني له؟ قال: هذا عمر بن الخطاب، هذا رجل لا يحب الباطل» (٢).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي، ﵎، بمحامد ومدح، وإياك، فقال رسول الله ﷺ : أما إن ربك، ﵎، يحب المدح، هات ما امتدحت به ربك، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل فاستأذن، أدلم أصلع، أعسر أيسر، قال: فاستنصتني له رسول الله ﷺ (ووصف لنا أَبو سلمة (٣) كيف استنصته، قال: كما صنع بالهر) (٤) فدخل الرجل، فتكلم ساعة، ثم خرج، ثم أخذت أنشده أيضا، ثم رجع بعد، فاستنصتني رسول الله ﷺ (ووصفه أيضا). فقلت: يا رسول الله، من ذا الذي استنصتني له؟ فقال: هذا رجل لا يحب الباطل، هذا عمر بن الخطاب» (٥).
стр. 522
- وفي رواية: «عن الأسود بن سريع، قال: قلت: يا رسول الله, إني مدحت الله مدحة, ومدحتك أخرى، قال: هات، وابدأ بمدحك الله» (١).
- وفي رواية: «عن الأسود بن سريع ﵁، قلت للنبي ﷺ : مدحتك، ومدحت الله، » (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٨٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حماد بن زيد. و «أحمد» ٣/ ٤٣٥ (١٥٦٧٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٥٦٧٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٥٦٧٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٢٤ (١٦٤٠٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٤٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٤٢ م) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (٣).
стр. 523
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ علي بن زيد بن جُدعان، التيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيف، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٢٤، في مناكير علي بن زيد بن جُدعان.
- وقال ابن طاهر المقدسي: رواه علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن الأَسود بن سريع، وعلي ليس بشيء. «ذخيرة الحُفاظ» (٣٨٣١).
- وقال المِزِّي: الأَسود بن سَريع، روى عنه: الحسن البصري، وعبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال أَبو عبد الله بن مَنده: ولا يصح سماعهما منه. «تهذيب الكمال» ٣/ ٢٢٢.
- وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ ضعيف، لضعف ابن جُدعان. «إِتحاف الخيرة المَهَرة» (٥١٣٣).
стр. 524
١٧٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الأسود بن سريع، ﵁؛
⦗٣٢٧⦘
«قلت: يا رسول الله، إني مدحت ربي، بمحامد، قال: أما إن ربك يحب الحمد».
ولم يزده على ذلك (١).
- وفي رواية: «عن الأسود بن سريع، قال: كنت شاعرا، فأتيت النبي ﷺ فقلت: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ قال: إن ربك يحب المحامد».
ولم يزدني عليه (٢).
أخرجه أحمد (١٥٦٧١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو همام، محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا يونس بن عبيد. وفي (٨٦١) قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا مبارك. وفي (٨٦٨) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا مبارك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٩٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر, قال: أخبرنا إسماعيل, عن يونس.
ثلاثتهم (عوف بن أبي جميلة، ويونس، ومبارك بن فضالة) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (٣).
стр. 525
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال محمد بن أحمد بن البراء: سئل علي بن المديني، عن حديث الأسود بن سريع، فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع، لأن
⦗٣٢٨⦘
الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي، ﵁، وكان الحسن بالمدينة، قلت له: قال المبارك، يعني ابن فضالة، في حديث الحسن، عن الأسود بن سريع، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: إني حمدت ربي بمحامد: أخبرني الأسود، فلم يعتمد على المبارك في ذلك. «المراسيل» (١٢٧).
- قلنا: في جميع روايات مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، في هذا الحديث وغيره، ترى في إسناده أن الحسن يصرح بالسماع، حتى وإن روى عن نبي الله نوح ﷺ وهذا مما جنته يد مبارك بن فضالة، وهو ضعيف، ليس بشيء، فلينتبه لذلك طلبة العلم الشريف.
стр. 526
١٨٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الأسود بن سريع؛
«أن النبي ﷺ أتي بأسير، فقال: اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي ﷺ : عرف الحق لأهله».
أخرجه أحمد (١٥٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين، والمبارك، عن الحسن، فذكره (١).
стр. 527
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن عندنا لم يسمع من الأَسود، لأَن الأَسود خرج من البصرة أَيام علي، وكان الحسن بالمدينة. «العلل» (٩٥).
- وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الحسن، عنه, تَفرَّد به محمد بن مصعب القَرقَساني، عن سَلَّام بن مِسكين، ومبارك بن فضالة، عن الحسن. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢٩).
- وقال البوصيري: رواه أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حنبل، كلاهما عن محمد بن مُصعب، وهو ضعيف. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٧٢٠٧).
стр. 528
١٨١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الأسود بن سريع؛
«أن رسول الله ﷺ بعث سرية يوم حنين، فقاتلوا المشركين، فأفضى بهم القتل إلى الذرية، فلما جاؤوا، قال رسول الله ﷺ : ما حملكم على قتل الذرية؟ قالوا: يا رسول الله، إنما كانوا أولاد المشركين، قال: أوهل خياركم إلا أولاد المشركين؟! والذي نفس محمد بيده، ما من نسمة تولد إلا على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها» (١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وغزوت معه، فأصبت ظهرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان (وقال مرة: الذرية)، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم، حتى قتلوا الذرية؟! فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أولاد المشركين، فقال: ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال: كل نسمة تولد على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها، فأَبواها يهودانها وينصرانها» (٢).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: حدثنا الأسود بن سريع، وكان رجلا من بني سعد، قال: وكان أول من قص في هذا المسجد، يعني المسجد الجامع، قال: غزوت مع رسول الله ﷺ أربع غزوات، قال: فتناول قوم الذرية، بعد ما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: ألا ما بال أقوام قتلوا المقاتلة، حتى تناولوا الذرية؟! قال: فقال رجل: يا رسول الله، أوليس أبناء المشركين؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : إن خياركم أبناء المشركين، إنها ليست نسمة تولد، إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها، حتى يبين عنها لسانها، فأَبواها يهودانها، أو ينصرانها».
⦗٣٣٠⦘
قال وأخفاها الحسن (٣).
стр. 529
- وفي رواية: «عن الأسود بن سريع، وكان شاعرا، وكان أول من قص في هذا المسجد، قال: أفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ النبي ﷺ فقال أوليس خياركم أولاد المشركين؟! ما من مولود يولد إلا على فطرة الإسلام، حتى يعرب، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه» (١).
- وفي رواية: «لا تقتلوا الذرية في الحرب، قالوا: يا رسول الله، أوليس هم أولاد المشركين؟ قال: أوليس خياركم أولاد المشركين» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٩٠) عن مَعمَر، عَمَّن سمع الحسن. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل. و «أحمد» ٣/ ٤٣٥ (١٥٦٧٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن قتادة. وفي (١٥٦٧٣ م) قال: حدثنا هُشيم، عن يونس. وفي (١٥٦٧٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا يونس. وفي ٤/ ٢٤ (١٦٤٠٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة. وفي (١٦٤١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا السري بن يحيى. و «الدَّارِمي» (٢٦٢٠) قال: أخبرنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري، عن يونس بن عبيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٦٢) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس. و «أَبو يَعلى» (٩٤٢) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو حمزة العطار، إسحاق بن الربيع. و «ابن حِبَّان» (١٣٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا السري بن يحيى، أَبو الهيثم، وكان عاقلا.
⦗٣٣١⦘
ستتهم (من سمع الحسن، وإسماعيل بن مسلم المكي، وقتادة، ويونس، والسري، وأَبو حمزة) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (٣).
стр. 530
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٢٧).