← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، قلت: هل سمع أَبو سلام من ثوبان؟ قال: لا. وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع. وقال علي بن المديني: لم يسمع. سمعت أبي يقول: ممطور أَبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأَبي أُمامة، وعَمرو بن عبسة، مرسل. سألت أبي: هل سمع أَبو سلام من ثوبان؟ قال: قد روى عنه، ولا أدري سمع منه أم لا؟. «المراسيل» (٨١٢: ٨١٤). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن سليمان بن يسار، عن بعض من حدثه، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ قال: إن حوضي ما بين عدن إلى عمان. ⦗٥٢٦⦘ قلت لهما: من هذا الرجل؟ من حدثه؟ هل تدري من هو؟ قال أبي: أظن أنه أَبو سلام الحبشي، لأن هذا الحديث لم يروه عن ثوبان إلا أَبو سلام، على هذا اللفظ، فأظن أنه هو. «علل الحديث» (٢١٦٠).

стр. 4797

٢٢٨٩ - عن شريح بن عبيد، قال: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد الله بن قرط الأزدي، فلم يعده، فدخل على ثوبان رجل من الكَلاعيين عائدا، فقال له ثوبان: أتكتب؟ فقال: نعم، فقال: اكتب، فكتب للأمير عبد الله بن قرط: من ثوبان مولى رسول الله ﷺ أما بعد؛ فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته، ثم طوى الكتاب، وقال له: أتبلغه إياه؟ فقال: نعم، فانطلق الرجل بكتابه، فدفعه إلى ابن قرط، فلما قرأه قام فزعا، فقال الناس: ما شأنه؟ أحدث أمر؟ فأتى ثوبان، حتى دخل عليه، فعاده، وجلس عنده ساعة، ثم قام، فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس، حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ سمعته يقول: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا». أخرجه أحمد (٢٢٧٨٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة, قال: قال شريح بن عبيد, فذكره (١).

стр. 4798

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

стр. 4799

- كتاب الزُّهد ٢٢٩٠ - عن محمد بن عباد، عن ثوبان، عن النبي ﷺ قال: «إن العبد ليلتمس مرضاة الله، فلا يزال بذلك، فيقول الله لجبريل: إن فلانا عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي عليه، فيقول جبريل: رحمة الله ⦗٥٢٧⦘ على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولها من حولهم، حتى يقولها أهل السماوات السبع، ثم تهبط له إلى الأرض». أخرجه أحمد (٢٢٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ميمون، قال: حدثنا محمد بن عباد، فذكره (١).

стр. 4800

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان الدَّارِمي: قلت ليحيى بن مَعين: شيخ، يروي عنه البُرساني, يعني محمد بن بكر، يقال له: ميمون أَبو محمد, تعرفه؟ فقال: لا أعرفه. «تاريخه» (٧٧٣).

стр. 4801

٢٢٩١ - عن أبي عامر الألهاني، عن ثوبان، عن النبي ﷺ أنه قال: «لأعلمن أقواما من أمتي، يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله، ، هباء منثورا. قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها». أخرجه ابن ماجة (٤٢٤٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس الرملي، قال: حدثنا عقبة بن علقمة بن حديج، المَعَافِري، عن أَرطَاة بن المنذر، عن أبي عامر الألهاني، فذكره (١).

стр. 4802

- كتاب الفتن ٢٢٩٢ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ قال: ⦗٥٢٨⦘ «زويت لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطيت الكنزين: الأصفر، أو الأحمر، والأبيض، يعني الذهب والفضة، وقيل: إن ملكك إلى حيث زوي لك. وإني سألت الله، ، ثلاثا: أن لا يسلط على أمتي جوعا، فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، وإنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها، حتى يفني بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا. وإذا وضع السيف في أمتي، فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة. وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين. وستعبد قبائل من أمتي الأوثان. وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين. وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي. ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، » (١).

стр. 4803

- وفي رواية: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، فإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها, وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض. فإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة, وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم, فيستبيح بيضتهم، فإن ربي قال: يا محمد, إني إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد, وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة, وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم, ولو اجتمع عليهم من أقطارها، أو قال: من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا. ⦗٥٢٩⦘ قال: قال رسول الله ﷺ : إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين. وإذا وضع السيف في أمتي، لم يرفع عنها إلى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين. وحتى تعبد الأوثان. وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي. وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي. ولن تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من يخذلهم، حتى يأتي أمر الله» (١).

стр. 4804

ـ زاد في رواية ابن أبي شيبة: «قال حماد: وسمعته مرة واحدة يقول: فأولتها ملك فارس والروم». - في رواية ابن حبان: «وإنه سيرجع قبائل من أمتي إلى الترك». قال أَبو حاتم بن حبان: الصواب: «الشرك». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٢) قال: حدثنا العلاء بن عصيم، عن حماد بن زيد، عن أيوب. و «أحمد» ٥/ ٢٧٨ (٢٢٧٥٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٢٢٧٥٣ و ٢٢٧٥٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٥/ ٢٧٩ (٢٢٧٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي ٥/ ٢٨٤ (٢٢٨١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و «الدَّارِمي» (٢٢٠ و ٢٩١٨) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «مسلم» ٦/ ٥٢ (٤٩٨٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأَبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، عن أيوب. وفي ٨/ ١٧١ (٧٣٦١) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن حماد بن زيد، واللفظ لقتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٧٣٦٢) قال: وحدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن ⦗٥٣٠⦘ إبراهيم، ومحمد بن المثنى، وابن بشار. قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و «ابن ماجة» (١٠ و ٣٩٥٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة. و «أَبو داود» (٤٢٥٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.

стр. 4805

و «التِّرمِذي» (٢١٧٦ و ٢٢٠٢ و ٢٢١٩ و ٢٢٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (٦٧١٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٧٢٣٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. كلاهما (أيوب، وقتادة) عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (١). - ورد الحديث مختصرا، وجاء بتمامه في رواية أبي داود، وابن ماجة (٣٩٥٢)، وابن حبان. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: سمعت علي بن المديني يقول، وذكر هذا الحديث، عن النبي ﷺ ؛ «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» فقال علي: هم أهل الحديث.

стр. 4806

- فوائد: - قال أَبو بكر بن أبي عاصم: قتادة لم يسمعه من أبي قلابة. «الآحاد والمثاني» (٤٥٨). - رواه مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().

стр. 4807

٢٢٩٣ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : «يوشك أن تداعى عليكم الأمم، من كل أفق، كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حب الحياة، وكراهية الموت». أخرجه أحمد (٢٢٧٦٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا مرزوق، أَبو عبد الله الحِمصي، قال: أخبرنا أَبو أسماء الرحبي، فذكره (١).

стр. 4808

- فوائد: - أَبو أسماء الرحبي؛ هو عَمرو بن مَرثد، والمبارك؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.

стр. 4809

٢٢٩٤ - عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : «يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء ⦗٥٣٢⦘ السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت». أخرجه أَبو داود (٤٢٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني أَبو عبد السلام، فذكره (١).

стр. 4810

- فوائد: - ابن جابر؛ هو عبد الرَّحمَن بن إبراهيم بن جابر.

стр. 4811

٢٢٩٥ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : «يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم». ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، فقال: «فإذا رأيتموه فبايعوه، ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي». أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (١). - أخرجه أحمد (٢٢٧٤٦) قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٥٣٣⦘ «إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان، فائتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي». ليس فيه: «أَبو أسماء» (٢).

стр. 4812

٢٢٩٦ - عن أبي أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه، قال: «كنت قائمًا عند رسول الله ﷺ فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله ﷺ : إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله ﷺ : أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، فنكت رسول الله ﷺ بعود معه، فقال: سل، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله ﷺ : هم في الظلمة دون الجسر، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين، قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها، قال: فما شرابهم عليه؟ قال: من عين فيها تسمى سلسبيلا، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض، إلا نبي، أو رجل، أو رجلان، قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة، أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل، آنثا بإذن الله. قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب، فقال ⦗٥٣٤⦘ رسول الله ﷺ : لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتاني الله به» (١).

стр. 4813

أخرجه مسلم ١/ ١٧٣ (٦٤٢) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو توبة، وهو الربيع بن نافع. وفي ١/ ١٧٤ (٦٤٣) قال: وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى بن حسان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٢٥) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان بن محمد. و «ابن خزيمة» (٢٣٢) قال: حدثنا أَبو إسماعيل التِّرمِذي، قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع الحلبي. و «ابن حِبَّان» (٧٤٢٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر. أربعتهم (أَبو توبة، ويحيى، ومروان، ومعمر) عن معاوية بن سلَّام، قال: أخبرني زيد بن سلَّام، أنه سمع أبا سلَّام، قال: حدثني أَبو أسماء الرحبي، فذكره (١).

стр. 4814

- فوائد: - قال البزار: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه، فأما بهذه الألفاظ وهذا الطول فلا نعلم أحدًا رواه إلا ثوبان، ولا نعلم له طريقا عن ثوبان إلا هذا الطريق، وطريقه حسن لأن معاوية بن سَلَّام (١) روى عنه أهل العلم، وهكذا زيد بن سلَّام، وأَبو سلام، وأَبو أسماء فرجل معروف، وحدث عنه الناس. «مسنده» (٤١٦٨). - وقال البزار: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نحفظه إلا عن ثوبان بهذا الإسناد، وقد روي نحو كلامه عن النبي ﷺ من غير وجه، ولكن اللفظ الذي رواه ثوبان، لم يتابعه عليه فيما اتصل بنا من أهل الحديث أحد. «مسنده» (٤١٧٦).

стр. 4815

٢٢٩٦ م- عن رجل، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ ؛ «أن يهوديا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، أسألك فتخبرني، قال: فركضه ثوبان برجله، فقال: قل يا رسول الله، قال: لا ندعوه إلا ما سماه أهله، فقال له النبي ﷺ : وهل ينفعك ذلك شيئا؟ قال: أسمع بأذني، وأبصر بعيني، قال: فسكت النبي ﷺ ثم قال: سل، قال: أرأيت قوله: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ أين الناس يومئذ؟ قال: في الظلمة دون الجسر، قال: فمن أول من يجيز؟ قال: فقراء المهاجرين، أو قال: فقراء المؤمنين، قال: فما نزلهم أول ما يدخلونها؟ قال: كبد الحوت، قال: فما طعامهم على أثر ذلك؟ قال: كبد الثور، قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟ قال: السلسبيل، قال: ⦗٥٣٥⦘ صدقت، قال: أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه إلا نبي، أو رجل، أو اثنان؟ قال: وما هو؟ قال: عن شبه الولد؟ قال: ماء الرجل بيضاء غليظة، وماء المرأة صفراء رقيقة، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله، ومن قبل ذلك الشبه، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثى بإذن الله، ومن قبل ذلك الشبه، قال: فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده، ما كان عندي في شيء مما سألني عنه علم، حتى أنبأنيه الله في مجلسي هذا». - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٨٤) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، فذكره.

стр. 4816

حرف الجيم ٦٢ - جابر بن سليم، أَبو جري الهجيمي ، ويقال: سليم بن جابر (١) ٢٢٩٧ - عن أبي تميمة الهجيمي، وأَبو تميمة اسمه: طريف بن مجالد، عن أبي جري جابر بن سليم، قال: «رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئًا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: لا تقل عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك، قال: قلت: أنت رسول الله ﷺ ؟ قال: أنا رسول الله، الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر، أو فلاة، فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك. قال: قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا. قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا، ولا بعيرا ولا شاة، قال: ولا تحقرن شيئًا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه» (٢).

стр. 4817

- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو محتب بشملة له، وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد، أو رسول الله ﷺ ؟ فأومأ بيده إلى نفسه، ⦗٥٣٧⦘ فقلت: يا رسول الله، إني من أهل البادية، وفي جفاؤهم، فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره، وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحدا، فما سببت بعده أحدا، ولا شاة، ولا بعيرا» (١). - وفي رواية: «لقيت رسول الله ﷺ فقلت: عليكم السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحية الميت، السلام عليكم، ثلاثا، أي هكذا فقل» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣١٩ و ٢٦٢٢٢ و ٢٧١٠٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و «أحمد» ٥/ ٦٣ (٢٠٩١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبيدة الهجيمي. و «أَبو داود» (٤٠٧٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد القرشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبيدة أبي خِداش. وفي (٤٠٨٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن أبي غفار. وفي (٥٢٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و «التِّرمِذي» (٢٧٢٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧٦) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي السليل. وفي (١٠٠٧٧) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا المثنى أَبو غفار.

стр. 4818

ثلاثتهم (أَبو غفار، وعبيدة أَبو خِداش الهجيمي، وأَبو السليل، ضريب بن نقير) عن أبي تميمة طريف بن مجالد الهجيمي، فذكره. ⦗٥٣٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه أحمد (١٦٧٣٣ و ٢٣٥٩٢) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الحكم بن فصيل. وفي (٢٠٩١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «التِّرمِذي» (٢٧٢١) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦١٥ و ١٠٠٧٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (١٠٠٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد. خمستهم (الحكم، ووهيب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الوَهَّاب، ويزيد بن زُريع) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه؛ «أنه أتى رسول الله ﷺ أو قال: شهدت رسول الله ﷺ وأتاه رجل، فقال: أنت رسول الله ﷺ أو قال: أنت محمد؟ فقال: نعم، قال: فإلام تدعو؟ قال: أدعو إلى الله، ، وحده، من إذا كان بك ضر، فدعوته كشفه عنك، ومن إذا أصابك عام سنة، فدعوته أنبت لك، ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت، فدعوته رد عليك، قال: فأسلم الرجل، ثم قال: أوصني يا رسول الله، قال له: لا تسبن شيئا، (أو قال: أحدا، شك الحكم) قال: فما سببت بعيرا ولا شاة، منذ أوصاني رسول الله ﷺ ولا تزهد في المعروف، ولو ببسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه، وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، والله، ﵎، لا يحب المخيلة» (١).

стр. 4819

- وفي رواية: «عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قال: طلبت النبي ﷺ فلم أقدر عليه، فجلست، فإذا نفر هو فيهم، ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام ⦗٥٣٩⦘ يا رسول الله، قال: إن عليك السلام تحية الميت، ثم أقبل علي، فقال: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم رد علي النبي ﷺ قال: وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله» (١). - في رواية وهيب، والنَّسَائي في «الكبرى»: «عن رجل من بَلهُجَيم»، وفي رواية يزيد بن زُريع: «عن رجل». - قال التِّرمِذي: وقد روى هذا الحديث أَبو غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري، جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيت النبي ﷺ ، فذكر الحديث، وأَبو تميمة اسمه: طريف بن مجالد. - أخرجه أحمد (١٦٠٥١) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: حدثنا سعيد الجُريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي ـ قال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه ـ قال: «لقيت رسول الله ﷺ في بعض طرق المدينة وعليه إزار من قطن منبتر الحاشية، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، سلام عليكم، سلام عليكم، مرتين أو ثلاثا هكذا، قال: سألت عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: هاهنا اتزر، فإن أبيت فهاهنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور، قال: وسألته عن المعروف، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تعطي صلة الحبل، ولو أن تعطي شسع النعل، ولو أن تفرغ، من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض، وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك، ⦗٥٤٠⦘ وأنت تعلم فيه نحوه، فلا تسبه، فيكون أجره لك ووزره عليه، وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه».

стр. 4820

- وأخرجه أحمد (٢٠٩٠٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عبد رَبِّه الهجيمي (١)، عن جابر بن سليم، أو سليم بن جابر، قال: «أتيت النبي ﷺ فإذا هو جالس مع أصحابه، قال: فقلت: أيكم النبي؟ قال: فإما أن يكون أومأ إلى نفسه، وإما أن يكون أشار إليه القوم، قال: فإذا هو محتب ببردة، قد وقع هدبها على قدميه، قال: فقلت: يا رسول الله، أجفو عن أشياء فعلمني، قال: اتق الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من ⦗٥٤١⦘ دلوك في إناء المستسقي، وإياك والمخيلة، فإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بأمر يعلمه فيك، فلا تعيره بأمر تعلمه فيه، فيكون لك أجره، وعليه إثمه، ولا تشتمن أحدا».

стр. 4821

- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦١١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن جابر بن سليم الهجيمي، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو محتب ببردة له، قد تناثر هدبها على قدمه، فقلت: يا رسول الله، أوصني، قال: اتق الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة». ليس فيه: «أَبو تميمة». - وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٢) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق، عن أبي تميمة التميمي (١)، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: أيا تدعو؟ فقال: أدعوك إلى الذي إذا يبست أرضك وأجدبت دعوته، فأنبت لك، وأدعوك إلى الذي إذا نزل بك الضر دعوته، فكشف عنك، وأدعوك إلى الذي إذا أضللت ضالة وأنت بأَرضِ فلاةٍ دعوته، فرد عليك ضالتك، قال: فبم تأمرني؟ قال: لا تسب أحدا، ولا تحقرن شيئًا من المعروف، وإذا كلمت أخاك (٢)، فكلمه ووجهك منبسط إليه، وإذا استسقاك من دلوك فاصبب له، وإذا اتزرت فليكن إزارك إلى نصف ⦗٥٤٢⦘ الساق، إلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة». مرسل (٣).

стр. 4822

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل ابن عُلَية، عن الجُريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه، قال: لقيت رسول الله ﷺ وعليه إزار من قطن، الحديث. قلت لأبي: يسمى هذا الرجل من قومه؟ قال: نعم، سماه عبد الوارث، عن الجُريري. حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الجُريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة، عن جابر بن سليم، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٣٤٩٤).

стр. 4823

٢٢٩٨ - عن عقيل بن طلحة، قال: حدثنا أَبو جري الهجيمي، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئًا ينفعنا الله ﵎ به، قال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله ، ⦗٥٤٣⦘ وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإن أجره لك، ووباله على من قاله» (١). - وفي رواية: «عن أبي جري الهجيمي؛ أنه أتى رسول الله ﷺ في أناس من أهل البادية، فقالوا: إنا من أهل البادية، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإن أجر ذلك لك، ووباله عليه» (٢). أخرجه أحمد (٢٠٩٠٩) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٠٩١٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي. قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهو ثقة. و «ابن حِبَّان» (٥٢٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (يزيد، وعبد الصمد، وأَبو هشام) عن سَلَاّم بن مِسكين، عن عقيل بن طلحة، فذكره (٣).

стр. 4824

٢٢٩٩ - عن قرة بن موسى الهجيمي، عن سليم بن جابر الهجيمي، قال: «انتهيت إلى النبي ﷺ وهو محتب في بردة له، وإن هدبها لعلى قدميه، فقلت: يا رسول الله، أوصني, قال: عليك باتقاء الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وتكلم أخاك، ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله، وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك، فلا تعيره بشيء تعلمه منه، دعه، يكون وباله عليه، وأجره لك، ولا تسبن شيئا, قال: فما سببت بعده دابة، ولا إنسانا» (١). ⦗٥٤٤⦘ أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦١٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة البصري (ح) وأخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أَبو عامر.

стр. 4825

و «ابن حِبَّان» (٥٢١) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي العابد، بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا أبي، عن شعبة. أربعتهم (وهب، وحماد، وأَبو عامر، وشعبة) عن قرة بن خالد، عن قرة بن موسى الهجيمي، عن سليم بن جابر الهجيمي، فذكره. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦١٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود, قال: حدثنا خالد بن الحارث, قال: حدثنا قرة بن خالد, قال: حدثنا قرة بن موسى الهجيمي, قال: حدثنا مشيختنا، عن سليم بن جابر، قال: «انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو محتب في بردة، وإن هدبها لعلي قدميه، قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك باتقاء الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ للمستسقي، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله» (١).

стр. 4826

٢٣٠٠ - عن سهم بن المُعتَمِر، عن الهجيمي؛ «أنه قدم المدينة، فلقي النبي ﷺ في بعض أزقة المدينة، فوافقه، فإذا هو متزر بإزار قطري، قد انتثرت حاشيته، وقال: عليك السلام يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ : عليك السلام تحية الموتى. فقال: يا محمد، أوصني. فقال: لا تحقرن شيئًا من المعروف أن تأتيه، ولو أن تهب صلة الحبل، ولو أن ⦗٥٤٥⦘ تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تلقى أخاك المسلم ووجهك بسط إليه، ولو أن تؤنس الوحشان بنفسك، ولو أن تهب الشسع». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦١٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأَوْدي, قال: حدثنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن, قال: سمعت سهم بن المُعتَمِر يحدث، فذكره (١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سهم بن المُعتَمِر ليس بمعروف.

стр. 4827

٦٣ - جابر بن سَمُرة السوائي (١) - كتاب الإيمان ٢٣٠١ - عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاث أخاف على أمتي: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السلطان، وتكذيب بالقدر» (٢). أخرجه أحمد (٢١١٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (وقال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه). و «أَبو يَعلى» (٧٤٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٧٤٧٠) قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن براد. كلاهما (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، وعامر) عن محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوالبي، فذكره (٣).

стр. 4828

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ - قال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا أَحمد بن عبد الله بن يونس، قال: كنتُ أَمُر بفِطر بن خليفة بالكُناسة في أَصحاب الطعام، وكان أَعرج، وكان يتكئ على عصًا عند أَصحاب الطعام، فلا أَكتب عنه ولا أَسأَله عن شيء، وكان يَتشَيَّع، فأَمُر به وأَدعُه مثل الكلب. «تاريخه» (١٦١٠). - وقال أَبو طالب أَحمد بن حميد: سُئل أَحمد بن حنبل عن فِطر ومُحِل؟ فقال: فطر كان يغلو في التشيع، ومحل قليل الحديث، فطر أكثر حديثًا، ومحل كان مكفوفًا ثقة. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٧٥. - وقال الجُوزجاني: فطر بن خليفة زائغٌ، غير ثقة. «أحوال الرجال» (٧٢). - وقال الحاكم: قلتُ للدارقُطني فِطر بن خليفة؟ قال زائغ، لم يُحتج به. «سؤالاته» (٤٥٤). - وقال ابن طاهر المقدسي: فِطر ضعيفٌ. «ذخيرة الحفاظ» (٢٩٨١ و ٥١٢٩). - ومحمد بن القاسم الأَسدي متروكٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٢). - قال المِزِّي: أَبو خالد الوالبي الكوفي، اسمه: هُرمز، ويُقال: هَرِم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٧٦.

стр. 4829

- كتاب الطهارة ٢٣٠٢ - عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة؛ «أن رجلا سأل النبي ﷺ : أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا، قال: فأصلي في مراح الغنم؟ قال: نعم، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، قال: فأصلي في أعطانها؟ قال: لا» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: لا تصل، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صل، وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: يتوضأ منه، وسئل عن لحوم الغنم؟ فقال: إن شئت توضأ، وإن شئت لا تتوضأ» (٢). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ ؛ أن نتوضأ من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم، ولا نصلي في عطن الإبل» (٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ : سُئِل عن الصلاة في مبات الغنم، فرخص، وسئل عن الصلاة في مبات الإبل، فنهى عنه، وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: توضؤوا، وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم؟ فقال: إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٨) و ١/ ٣٨٦ (٣٩١٧) و ١٤/ ١٥٠ (٣٧٢٠٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. و «أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، المَعنَى، وهذا لفظ عبد الله، قالا: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك. وفي ٥/ ٩٣ (٢١١٦٩) قال: حدثنا محمد بن ⦗٥٤٨⦘ جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ٩٦ (٢١٢١٦) و ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَيبان، عن الأشعث.

стр. 4830

وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٦٣) و ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، عن سماك. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. و «مسلم» ١/ ١٨٩ (٧٢٩) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. وفي (٧٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن سماك (ح) وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء. و «ابن ماجة» (٤٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، وإسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٢) قال: حدثني محمد بن سليمان لُوَين، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن مَوهَب. وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٦٢) قال: حدثني أَبو بكر، خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٤) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (٢١٢٩٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك. و «ابن خزيمة» (٣١) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. و «ابن حِبَّان» (١١٢٤ و ١١٥٤ و ١١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. وفي (١١٢٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (١١٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. وفي (١١٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي, قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عُبيد الله بن ⦗٥٤٩⦘ موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (١١٥٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني, قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، وإسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء.

стр. 4831

ثلاثتهم (أشعث، وسماك، وعثمان) عن جعفر بن أبي ثور، فذكره (١). - في رواية شعبة، قال: «عن سِمَاك، قال: سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة». - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت حجاج بن الشاعر يسأل أبي، فقال: أيما أحب إليك، عَمرو الناقد، أو المعيطي؟ فقال: كان عَمرو الناقد يتحرى الصدق. (٢١٢٨٤). - وقال ابن خزيمة: لم نر خلافا بين علماء أهل الحديث، أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل، وروى هذا الخبر أيضا، عن جعفر بن أبي ثور: أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، وسماك بن حرب، فهؤلاء ثلاثة من جلة رواة الحديث، قد رووا عن جعفر بن أبي ثور هذا الخبر. - وقال أَبو حاتم بن حبان: أَبو ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، اسمه: جعفر، وكنية أبيه أَبو ثور، فجعفر بن أبي ثور، هو أَبو ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، روى عنه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان، فتفهموا رحمكم الله كيلا تغالطوا فيه. «صحيح ابن حبان» (١١٢٦). ⦗٥٥٠⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧) قال: حدثنا وكيع, عن محمد بن قيس, عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة, قال: كنا نتوضأ من لحوم الإبل, ولا نتوضأ من لحوم الغنم. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٢) قال: حدثنا وكيع, عن محمد بن قيس, عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، قال: يصلى في مرابض الغنم، ولا يصلى في أعطان الإبل. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩١٣) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عَمَّن سمع جابر بن سَمُرة يقول: كنا نصلي في مرابض الغنم، ولا نصلي في أعطان الإبل.

стр. 4832

- فوائد: - قال التِّرمِذي: أخطأ شعبة في حديث سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ في الوضوء من لحوم الإبل، فقال: عن سِمَاك، عن أبي ثور. وجعفر بن أبي ثور رجل مشهور، روى عنه سماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٩). - وقال الدارقُطني: يرويه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، عن جعفر بن أبي ثور، واختلف، عن سماك؛ فرواه زائدة بن قُدَامة، وسفيان الثوري، وزهير، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة. وقال داود بن المحبر، عن حماد بن سلمة، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور، عن أبيه، عن جَدِّه جابر بن سَمُرَة. وقال شعبة: عن سِمَاك، عن أبي ثور بن عكرمة، عن جَدِّه جابر بن سَمُرَة. ⦗٥٥١⦘ وقال الوليد بن أبي ثور: عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور؛ جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله ... مرسلا، لم يذكر: جابر بن سَمُرَة. ورواه الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عَمَّن سمع جابر بن سَمُرَة، ولعله سمعه من جعفر بن أبي ثور، والله أعلم. وشعبة وهم في قوله: عن أبي ثور بن عكرمة، وإنما هو: جعفر بن أبي ثور. سمعت دعلجا، يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: روى عن جعفر بن أبي ثور ثلاثة نفر: روى عنه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وسماك بن حرب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وكان يكنى: أبا ثور، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة، وأحسبه جده أبا أمه.

стр. 4833

قال الشيخ أَبو الحسن: قول موسى بن هارون يصحح قول شعبة: عن أبي ثور بن عكرمة، ويجوز أن تكون كنية عكرمة أبا ثور، مثل كنية ابنه. «العلل» (٣٣٠٠). - وقال البيهقي: وذهب علي بن المديني إلى أن جعفر بن أبي ثور هذا مجهول. أخبرناه أَبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قال علي: جعفر هذا مجهول، كذا قال علي. وقد أخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أحمد بن فارس، عن محمد بن إسماعيل البخاري، قال: جعفر بن أبي ثور، جده جابر بن سَمُرَة. قال سفيان، وزكريا، وزائدة، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر، عن جابر، عن النبي ﷺ في اللحوم. قال: وقال أهل النسب: ولد جابر بن سَمُرة خالدا، وطلحة، ومسلمة، وهو أَبو ثور. قال: وقال شعبة: عن سِمَاك، عن أبي ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، عن جابر بن سَمُرَة. ⦗٥٥٢⦘ قال التِّرمِذي فيما بلغني عنه: حديث الثوري أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ فيه، فقال: عن أبي ثور، وإنما هو جعفر بن أبي ثور، وجعفر بن أبي ثور، هو رجل مشهور، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة، روى عنه سماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء. قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: وهؤلاء الثلاثة من أجلة رواة الحديث. قال البيهقي: ومن روى عنه مثل هؤلاء خرج من أن يكون مجهولا، ولهذا أودعه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح. «السنن الكبرى» ١/ ١٥٨.

стр. 4834

- كتاب الصلاة ٢٣٠٣ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ أنه قال: «أما يخشى أحدكم، إذا رفع رأسه، وهو في الصلاة، أن لا يرجع إليه بصره» (١). - وفي رواية: «لا ينتهي أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء، في الصلاة، أو لا ترجع إليهم» (٢). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرأى ناسا يصلون، رافعي رؤوسهم إلى السماء، فقال: لينتهين رجال، يشخصون بأبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع إليهم» (٣). - وفي رواية عثمان، ومُسَدَّد، عند أبي داود، لفظ عثمان: «دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرأى فيه ناسا يصلون، رافعي أيديهم إلى السماء ـ ثم اتفقا (٤) ـ فقال: لينتهين رجال، يشخصون أبصارهم إلى السماء ـ قال مُسدد: في الصلاة، أو لا ترجع إليهم أبصارهم».

стр. 4835

أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٥/ ٩٠ (٢١١٢٦) و ٥/ ٩٣ (٢١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (١٤١٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن ماجة» (١٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٩١٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، وهذا حديثه، وهو أتم. و «أَبو يَعلى» (٧٤٧٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير. خمستهم (أَبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعلي، وجرير) عن سليمان الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، فذكره (١). - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (٢١١٦٨).
следующие страницы →