٢٤٤٥ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ ؛
«أنه أمر رجلا، كان يتصدق بالنبل في المسجد، أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٤١) قال: حدثنا حجين، ويونس. و «مسلم» ٨/ ٣٣ (٦٧٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح. و «أَبو داود» (٢٥٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٣١٧) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب. و «ابن حِبَّان» (١٦٤٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
ستتهم (حجين، ويونس، وقتيبة، وابن رمح، وشعيب، ويزيد بن مَوهَب) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 5112
٢٤٤٦ - عن سليمان بن موسى, قال: سئل جابر بن عبد الله، عن سل السيف في المسجد، فقال:
«قد كنا نكره ذلك، وقد كان رجل يتصدق بالنبل في المسجد، فأمره النبي ﷺ لا يمر بها في المسجد، إلا وهو قابض على نصالها جميعا».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٣٣) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره.
стр. 5113
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي ﷺ . «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٦).
- وقال البزار: سليمان بن موسى لا نعلمه سمع من جابر. «كشف الأستار» (٣٣٣٥).
стр. 5114
٢٤٤٧ - عن ابني جابر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أتانا رسول الله ﷺ ونحن مضطجعون في مسجده، فضربنا بعسيب كان في يده، وقال: قوموا، لا ترقدوا في المسجد».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٥٥) عن يحيى بن العلاء، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، فذكراه (١).
стр. 5115
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).
- ويحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
стр. 5116
٢٤٤٨ - عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لما قدمنا مع رسول الله ﷺ قال لي: يا جابر, هل صليت؟ قلت: لا، قال: فصل ركعتين» (١).
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ يوما، فقال: أدخلت المسجد؟ قلت: نعم. فقال: أصليت فيه؟ قلت: لا, قال: فاذهب فاركع ركعتين» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩١٨) قال: حدثنا وكيع. و «ابن خزيمة» (١٨٢٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (وكيع، وابن وهب) عن أُسامة بن زيد الليثي، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، فذكره (٣).
стр. 5117
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
стр. 5118
٢٤٤٩ - عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دخل أحدكم إلى المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يجلس».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١١٧) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سليم الزرقي، فذكره.
- أخرجه التِّرمِذي (٣١٦) تعليقا، قال: وروى سهيل بن أبي صالح هذا الحديث، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سليم، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غير محفوظ، والصحيح حديث أبي قتادة.
قال علي بن المديني: وحديث سهيل بن أبي صالح خطأ.
قال التِّرمِذي: أخبرني بذلك إسحاق بن إبراهيم، عن علي بن المديني.
стр. 5119
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حديث مالك، وغيره فيه عن أبي قتادة، أصح.
قال علي بن المديني: حديث سهيل خطأ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١١٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير، واختُلِف عنه؛
فرواه سهيل بن أبي صالح، عن عامر، عن عَمرو بن سليم، عن جابر، ووهم فيه.
والصواب: عن عَمرو بن سليم، عن أبي قتادة، كذا رواه أصحاب عامر عنه.
ورواه معمر، عن سهيل، مرسلا، عن جابر. «العلل» (٣٢٥٩).
стр. 5120
٢٤٥٠ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
⦗٨٦⦘
«أن رسول الله ﷺ صلى في ثوب واحد، متوشحا به».
فقال بعض القوم لأبي الزبير: المكتوبة؟ قال: المكتوبة، وغير المكتوبة (١).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه» (٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ في ثوب واحد، متوشحا به» (٣).
- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ وهو يصلي في ثوب واحد، متوشحا به».
فقال أَبو الزبير: رأيت جابرا يصلي في ثوب واحد، متوشحا به (٤).
- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه على عاتقيه، وثيابه على المشجب» (٥).
стр. 5121
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٦) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٢٩٣ (١٤١٦٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٢٩٤ (١٤١٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وأَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٢) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٥٦ (١٤٩٠٥) قال: حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢٠٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير.
⦗٨٧⦘
وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا العمري. و «مسلم» ٢/ ٦٢ (١٠٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (١٠٩٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و «أَبو يَعلى» (٢١٠٥) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (٧٦٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، وأُسامة بن زيد الليثي. و «ابن حِبَّان» (٢٣٠٠) قال: أخبرنا عمران بن فضالة الشعيري، بالموصل، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عَزرة بن ثابت.
стр. 5122
سبعتهم (سفيان الثوري، وزهير، وحماد، والعمري، وعَمرو بن الحارث، وأُسامة، وعَزرة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- أخرجه أحمد (١٥١٢٠) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن أبا سعيد الخُدْري دخل على رسول الله ﷺ وهو يصلي في ثوب واحد».
- وأخرجه أحمد (١٤٩٠٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«أخبرني من رأى النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه».
стр. 5123
٢٤٥١ - عن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول:
«إن رسول الله ﷺ صلى في ثوب واحد، متزرا به».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يزيد بن عياض، عن زيد بن حسن، أنه حدثهم، فذكره (١).
стр. 5124
٢٤٥٢ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فانتهينا إلى مشرعة، فقال: ألا تشرع، يا جابر؟ قلت: بلى، قال: فنزل رسول الله ﷺ وأشرعت، قال: ثم ذهب لحاجته، ووضعت له وضوءا، قال: فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه، فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٤٩). ومسلم ٢/ ١٨٣ (١٧٥٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر.
كلاهما (أحمد بن حنبل, وحجاج) عن محمد بن جعفر المدائني أبي جعفر، قال: حدثنا ورقاء، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
стр. 5125
٢٤٥٣ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: دخلت على جابر بن عبد الله، وهو يصلي ملتحفا في ثوب واحد، ورداؤه موضوع، فقلنا له: تصلي في ثوب واحد، ورداؤك موضوع؟! قال: ليدخل علي مثلك، فيراني أصلي في ثوب واحد؛
⦗٨٩⦘
«إني رأيت رسول الله ﷺ يصلي هكذا» (١).
- وفي رواية: «عن محمد بن المُنكدِر، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد، وقال: رأيت النبي ﷺ يصلي في ثوب» (٢).
أخرجه أحمد (١٥٢٢٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «البخاري» ١/ ٨٠ (٣٥٣) قال: حدثنا مطرف أَبو مصعب. وفي ١/ ٨٣ (٣٧٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله.
ثلاثتهم (أَبو سعيد، ومطرف، وعبد العزيز) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الموال، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، فذكره (٣).
- في رواية عبد العزيز بن عبد الله: «ابن أبي الموال» لم يُسَمِّه.
- أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٠) عن محمد بن أبي حميد، قال: أخبرني ابن المُنكدِر، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه. «موقوف».
стр. 5126
٢٤٥٤ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: صلى جابر في إزار، قد عقده من قبل قفاه، وثيابه موضوعة على المشجب، قال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال:
«إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد النبي ﷺ ».
أخرجه البخاري ١/ ٨٠ (٣٥٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا
⦗٩٠⦘
عاصم بن محمد، قال: حدثني واقد بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 5127
٢٤٥٥ - عن شرحبيل أبي سعد، أنه دخل على جابر بن عبد الله، وهو يصلي في ثوب واحد، وحوله ثياب، فلما فرغ من صلاته قال: قلت: غفر الله لك يا أبا عبد الله، تصلي في ثوب واحد، وهذه ثيابك إلى جنبك؟! قال: أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك، فيراني أصلي في ثوب واحد، أو كان لكل أصحاب رسول الله ﷺ ثوبان؟! قال: ثم أنشأ جابر يحدثنا، فقال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا ما اتسع الثوب فتعاطف به على منكبيك، ثم صل، وإذا ضاق عن ذاك فشد به حقويك، ثم صل من غير رد له».
أخرجه أحمد (١٤٦٤٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن الغسيل، قال: حدثني شرحبيل أَبو سعد، فذكره (١).
стр. 5128
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).
стр. 5129
• حديث شرحبيل بن سعد، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«صلى بنا رسول الله ﷺ في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه».
يأتي برقم ().
стр. 5130
٢٤٥٦ - عَمَّن بلغ مالك بن أنس، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٩١⦘
«من لم يجد ثوبين، فليصلي في ثوب واحد، ملتحفا به، فإن كان الثوب قصيرا، فليتزر به».
أخرجه مالك (١)(٣٧٦) أنه بلغه، فذكره.
стр. 5131
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٦٥، وقال: قال لنا ابن صاعد: وهذا حديثُ شرحبيل بن سعد، وكان مالك يكني عن اسمه.
стр. 5132
٢٤٥٧ - عن سعيد بن الحارث، أنه أتى جابر بن عبد الله، هو ونفر قد سماهم، فلما دخلنا عليه وجدناه يصلي في ثوب واحد، ملتحفا به، قد خالف بين طرفيه، ورداؤه قريب منه، لو تناوله لبلغه، قال: فلما سلم، سألناه عن صلاته في ثوب واحد، فقال: أفعل هذا ليراني الحمقى أمثالكم، فيفشوا عن جابر رخصة رخصها رسول الله ﷺ ؛
«إني خرجت مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فجئته ليلة لبعض أمري، فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد، قد اشتملت به، وصليت إلى جنبه، فلما انصرف، قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت، قال: يا جابر، ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ فقلت: كان ثوبا واحدا ضيقا، فقال: إذا صليت وعليك ثوب واحد، فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٧٢) قال: حدثنا أَبو عامر. و «البخاري» ١/ ٨١ (٣٦١) قال: حدثنا يحيى بن صالح. و «ابن خزيمة» (٧٦٧) قال: حدثناه
⦗٩٢⦘
محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «ابن حِبَّان» (٢٣٠٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان.
ثلاثتهم (أَبو عامر، ويحيى، وسريج) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا سعيد بن الحارث، فذكره (٢).
стр. 5133
٢٤٥٨ - عن أبي الزبير، قال: قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله ﷺ :
«من صلى في ثوب واحد فليتعطف به» (١).
- وفي رواية: «من صلى في ثوب فليعطف عليه» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٥٢٣). وابن حبان (٢٢٩٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٣).
стр. 5134
٢٤٥٩ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أنهما دخلا على جابر بن عبد الله السلمي، وهو يصلي ملتحفا، ورداؤه على جدر مسجده، فصلى، ثم انصرف إلينا، فقال لنا:
«إني إنما صليت لترياني، إني رأيت رسول الله ﷺ يصلي هكذا».
أخرجه أحمد (١٥٠٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعته يذكر،
⦗٩٣⦘
يعني أباه، عن محمد بن عكرمة، عن إبراهيم (١) بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، فذكراه (٢).
стр. 5135
٢٤٦٠ - عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: دخلت على جابر بن عبد الله، فحضرت الصلاة، وثياب له على السرير، أو المشجب، فقام متوشحا بثوبه، ثم صلى، ثم قال لهم حين انصرف: رأيت رسول الله ﷺ صلى هكذا.
أخرجه أحمد (١٥١٩٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن مطرف، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، فذكره (١).
стр. 5136
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عفان بن مسلم: كان شُعبة يقول: عاصم بن عُبيد الله, لو قلتُ له: مَن بنى مسجد البصرة؟ لقال: حدثني فلان، عن فلان، أَن النبي ﷺ بناه. «الضعفاء» للعقيلي (٣٩٧٩).
- وقال عبد الله بن أحمد: سُئل أَبي عن عاصم بن عُبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عَقيل؟ فقال: ما أَقربهما، وكان ابن عُيينة يقول: كان الأَشياخ يتقون حديث عاصم بن عُبيد الله. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٠٣٨).
- وقال علي بن عبد الله ابن المديني: سمعتُ عَبد الرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عُبيد الله أَشد الإنكار. «الكامل» ٨/ ١٨٠.
- وقال الدُّوري: سمعتُ يحيى بن معين يقول: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، ضعيف. «تاريخه» (٨٢٢).
- وقال البخاري: عاصم بن عُبيد الله منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٩٣.
- وقال الجُوزجاني: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر، ضعيف الحديث، غَمز ابن عيينة في حفظه. «أحوال الرجال» (٢٣٦).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبو زُرعة عن عاصم بن عُبيد الله، فقال: قال لي محمد بن عبد الله بن نُمير: عاصم بن عُبيد الله أَحب إِليك أَم ابن عَقيل؟ فقلتُ: ابن عَقيل يُختلَف عليه في الأسانيد، وعاصم مُنكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن: سأَلتُ أَبي عن عاصم بن عُبيد الله، فقال: مُنكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يُعتمد عليه، وما أَقربه من ابن عَقيل. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٤٧.
- وقال النَّسَائي: عاصم بن عُبيد الله ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٤٦١).
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول عاصم بن عُبيد الله، مدني يُترك، وهو مُغَفل. «سؤالاته» (٣٣٩).
стр. 5137
٢٤٦١ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، قال: قلت لجابر بن عبد الله: صل بنا كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي، فصلى بنا في ثوب واحد، وشده تحت الثندوتين (١).
- وفي رواية: «عن جابر، قال (٢): صلى بأصحابه في بيته، فقلنا له: صل
⦗٩٤⦘
بنا كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي، قال: فصلى بنا في ملحفة، قد شدها تحت الثندوتين، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصلي» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٧٥١) قال: حدثنا حسين. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٩) قال: حدثنا زكريا.
كلاهما (حسين بن محمد، وزكريا بن عَدي) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٧٨) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٢١٦) قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (معمر، وشريك القاضي) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، قال: صلى بنا جابر بن عبد الله في ثوب واحد، قال: أحسبه قال: اتزر به.
- لفظ شريك: عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر، قال: رأيته يصلي في ثوب، مؤتزرا «به. «موقوف».
стр. 5138
ـ فوائد
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
стр. 5139
٢٤٦٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: أمنا جابر بن عبد الله في قميص ليس عليه رداء، فلما انصرف قال:
«إني رأيت رسول الله ﷺ يصلي في قميص».
أخرجه أَبو داود (٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن أبي حومل العامري، (قال أَبو داود: كذا قال، والصواب: أَبو حرمل) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن أبيه، فذكره (١).
⦗٩٥⦘
- أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٠) عن إسرائيل، عن رجل سماه، وعن أبيه؛ أن جابر بن عبد الله أمهم في قميص ليس عليه إزار ولا رداء، وقال جابر:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي في قميص».
стр. 5140
٢٤٦٣ - عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا تؤخر الصلاة لطعام، ولا لغيره».
أخرجه أَبو داود (٣٧٥٨) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا معلى، يعني ابن منصور، عن محمد بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 5141
٢٤٦٤ - عن محمد بن عَمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطؤوا أخر، والصبح، قال: كانوا، أو قال: كان يصليها بغلس» (١).
- وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله، في زمن الحجاج، وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية، أو نقية، والمغرب حين تجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، والصبح ربما كانوا، أو كان، يصليها بغلس» (٢).
⦗٩٦⦘
- وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي ﷺ فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٣) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي» (١٢٩٠) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم.
стр. 5142
و «البخاري» ١/ ١١٦ (٥٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ١/ ١١٧ (٥٦٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «مسلم» ٢/ ١١٩ (١٤٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٤٠٥) قال: وحدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٣٩٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «النَّسَائي» ١/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (١٥١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن بشار (١)، قالا: حدثنا محمد (٢). و «أَبو يَعلى» (٢٠٢٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا نضر. وفي (٢١٠٣) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مُؤَمَّل. و «ابن حِبَّان» (١٥٢٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى القطان.
سبعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وهاشم، ومسلم، ومعاذ، والنضر بن شميل، ومُؤَمل، ويحيى) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف الزُّهْري، عن محمد بن عَمرو بن الحسن بن علي، فذكره (٣).
стр. 5143
٢٤٦٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«سأل رجل رسول الله ﷺ عن وقت الصلاة، فقال: صل معي، فصلى رسول الله ﷺ الصبح حين طلع الفجر، ثم صلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين كان فيء الإنسان مثله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس، ثم صلى العشاء حين غيبوبة الشفق، ثم صلى الصبح فأسفر، ثم صلى الظهر حين كان فيء الإنسان مثله، ثم صلى العصر حين كان فيء الإنسان مثليه، ثم صلى المغرب قبل غيبوبة الشفق، ثم صلى العشاء، فقال بعضهم: ثلث الليل، وقال بعضهم: شطره» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٥٠). والنَّسَائي ١/ ٢٥١، وفي «الكبرى» (١٥١٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد.
كلاهما (أحمد بن حنبل, وعُبيد الله) عن عبد الله بن الحارث، المخزومي، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، فذكره (٢).
- أخرجه أَبو داود (٣٩٥) تعليقا، قال: رواه سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ .
стр. 5144
٢٤٦٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله عن وقت الصلاة (فذكر الحديث بطوله في مواقيت الصلاة، في اليومين والليلتين، وقال في الليلة الأولى) ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار، وأمره النبي ﷺ فأقام الصلاة فصلى، وقال في الليلة الثانية: ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار، فأخرها النبي ﷺ فنمنا، ثم نمنا مرارا، ثم خرج رسول
⦗٩٨⦘
الله ﷺ فقال: إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتم الصلاة». ثم ذكر الحديث بطوله (١).
أخرجه ابن خزيمة (٣٥٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قالا: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن أبي وهب، وهو عُبيد الله بن عُبيد الكَلاعي، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).
стр. 5145
٢٤٦٧ - عن بشير بن سلمان، قال: دخلت أنا ومحمد بن علي، أو رجل من آل علي، على جابر بن عبد الله، فقلنا له: حدثنا كيف كانت الصلاة مع رسول الله ﷺ ؟ فقال:
«صلى رسول الله ﷺ الظهر حين كان الظل مثل الشراك، ثم صلى بنا العصر حين كان الظل مثله، ومثل الشراك، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بنا الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى بنا من الغد الظهر حين كان ظل (١) كل شيء مثله، ثم صلى بنا العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، قدر ما يسير الراكب إلى ذي الحليفة العنق، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفر».
فقلنا له: كيف نصلي مع الحجاج وهو يؤخر؟ فقال: ما صلى للوقت
⦗٩٩⦘
فصلوا معه، فإذا أخر فصلوها لوقتها، واجعلوها معه نافلة، وحديثي هذا عندكم أمانة، فإذا مت، فإن استطاع الحجاج أن ينبشني فلينبشني (٢).
стр. 5146
- وفي رواية: «دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأَنصاري، فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله ﷺ وذاك زمن الحجاج بن يوسف، قال: خرج رسول الله ﷺ فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك، وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه، قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل ـ شك زيد ـ ثم صلى الفجر فأسفر» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٥) و ١٤/ ٢٥٣ (٣٧٥٨٨). والنَّسَائي ١/ ٢٦١ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) عن زيد بن حباب، قال: حدثني خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، قال: حدثني حسين بن بشير بن سلمان، عن أبيه، فذكره (٢).
- في رواية النَّسَائي: «الحسين بن بشير بن سلام» (٣).
стр. 5147
٢٤٦٨ - عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وهو الأَنصاري؛
«أن النبي ﷺ جاءه جبريل، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، أو قال: صار ظله مثله، ثم جاءه المغرب، فقال: قم فصله، فصلى حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء، فقال: قم فصله، فصلى حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر، فقال: قم فصله، فصلى حين برق الفجر، أو قال: حين سطع الفجر، ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه للعصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم جاءه للمغرب وقتا واحدا لم يزل عنه، ثم جاء للعشاء حين ذهب نصف الليل، أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه للفجر حين أسفر جدا، فقال: قم فصله، فصلى الفجر، ثم قال: ما بين هذين وقت» (١).
- وفي رواية: «جاء جبريل، ﵇، إلى النبي ﷺ حين زالت الشمس، فقال: قم يا محمد، فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث، حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر، فقال: قم يا محمد، فصل العصر، ثم مكث، حتى إذا غابت الشمس جاءه، فقال: قم فصل المغرب، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث، حتى إذا ذهب الشفق جاءه، فقال: قم فصل العشاء، فقام فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح، فقال: قم يا محمد، فصل، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد، حين كان فيء الرجل مثله، فقال: قم يا محمد، فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل، ﵇، حين كان فيء الرجل مثليه، فقال: قم يا محمد، فصل، فصلى العصر، ثم جاءه للمغرب، حين غابت الشمس وقتا واحدا، لم يزل عنه، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء، حين ذهب ثلث الليل الأول، فقال: قم فصل،
⦗١٠١⦘
فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح، حين أسفر جدا، فقال: قم فصل، فصلى الصبح، فقال: ما بين هذين وقت كله» (٢).
стр. 5148
أخرجه أحمد (١٤٥٩٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «التِّرمِذي» (١٥٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى. و «النَّسَائي» ١/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٥٢٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر. و «ابن حِبَّان» (١٤٧٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا حِبَّان بن موسى.
أربعتهم (يحيى، وأحمد، وسويد، وحبان) عن عبد الله بن المبارك، عن حسين بن علي بن حسين، قال: أخبرني وهب بن كيسان، فذكره (١).
- أخرجه أَبو داود (٣٩٤) تعليقا، قال: وروى وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي ﷺ .
- قال التِّرمِذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أصح شيء في المواقيت، حديث جابر، عن النبي ﷺ (٢).
قال التِّرمِذي: وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح، وعَمرو بن دينار، وأَبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ نحو حديث وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي ﷺ .
стр. 5149
٢٤٦٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله؛
«أن جبريل أتى النبي ﷺ يعلمه مواقيت الصلاة، فتقدم جبريل، ورسول الله ﷺ خلفه، والناس خلف رسول الله ﷺ فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان الظل مثل شخصه، فصنع كما صنع، فتقدم جبريل، ورسول الله ﷺ خلفه، والناس خلف رسول الله ﷺ فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس،
⦗١٠٢⦘
فتقدم جبريل، ورسول الله ﷺ خلفه، والناس خلف رسول الله ﷺ فصلى المغرب، ثم أتاه حين غاب الشفق، فتقدم جبريل، ورسول الله ﷺ خلفه، والناس خلف رسول الله ﷺ فصلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر، فتقدم جبريل، ورسول الله ﷺ خلفه، والناس خلف رسول الله ﷺ فصلى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني، حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس، فصلى الظهر، ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثل شخصيه، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى المغرب، فنمنا، ثم قمنا، ثم نمنا، ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس، فصلى العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح، والنجوم بادية مشتبكة، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى الغداة، ثم قال: ما بين هاتين الصلاتين وقت».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٥٥، وفي «الكبرى» (١٥١٩) قال: أخبرنا يوسف بن واضح، قال: حدثنا قدامة، يعني ابن شهاب، عن برد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
стр. 5150
٢٤٧٠ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم نأتي منازلنا، وهي على قدر ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها» (١).
- وفي رواية: «كنت أصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم أرجع إلى أهلي في بني سلمة، وهم على ميل من المدينة، أو قال: من المسجد، وأنا أرى مواقع النبل، ثم قال: الظهر كاسمها ظهرا، والعصر: والشمس بيضاء
⦗١٠٣⦘
نقية، والمغرب كاسمها، والعشاء: كان النبي ﷺ يؤخرها أحيانا، ويعجلها أحيانا» (٢).
- وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب، ثم نرجع إلى منازلنا، وهي ميل، وأنا أبصر مواقع النبل» (٣).