← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.

стр. 5216

٢٥٠٦ - عن سليمان بن موسى، أن جابر بن عبد الله قال: «سمعت النبي ﷺ يأمر، بأن يعتدل في السجود، ولا يسجد الرجل باسطا ذراعيه كالكلب». أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٩) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره.

стр. 5217

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: سليمان بن موسى لا نعلمه سمع من جابر. «كشف الأستار» (٣٣٣٥).

стр. 5218

٢٥٠٧ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا، ﵁، عن السجود؟ قال: «سمعت رسول الله ﷺ يأمر أن يعتدل في السجود، ولا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه». أخرجه أحمد (١٤٦٦٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).

стр. 5219

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 5220

٢٥٠٨ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي ﷺ كان إذا سجد جافى، حتى يرى بياض إبطيه» (١). أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٢). وأحمد (١٤١٨٥). وأَبو يَعلى ⦗١٣٣⦘ (٢٠١٠) قال: حدثنا إسحاق. و «ابن خزيمة» (٦٤٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، وعبد الرَّحمَن بن بشر. خمستهم (أحمد بن حنبل, وإسحاق، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، وعبد الرَّحمَن) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر (٢)، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٣).

стр. 5221

- فوائد: - قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: حديث عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن منصور، عن سالم، عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذا سجد، ليس له أصل، إنما يروى عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي ﷺ كان إذا سجد. «تاريخه» (٢٩١٦).

стр. 5222

٢٥٠٩ - عن وهب بن كيسان، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «رأيت رسول الله ﷺ يسجد في أعلى جبهته، على قصاص الشعر». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، قال: قلت لوهب بن كيسان: يا أبا نعيم، مالك لا تمكن جبهتك وأنفك من الأرض، قال: ذلك أني سمعت جابر بن عبد الله، فذكره (١).

стр. 5223

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٩٩، في مناكير عبد العزيز، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعبد العزيز هذا مناكير كلها، وما رأيت أحدا يحدث عنه غير إسماعيل بن عياش. - وقال الدارقُطني: تفرد به عبد العزيز بن عُبيد الله، عن وهب، وليس بالقوي. «السنن» (١٣٢٠).

стр. 5224

٢٥١٠ - عن حكيم بن عمير، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ كان يسجد في أعلى جبهته، مع قصاص الشعر». أخرجه أَبو يَعلى (٢١٧٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو بكر الغساني، عن حكيم بن عمير، فذكره (١).

стр. 5225

٢٥١١ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن، باسم الله وبالله، التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: بسم الله وبالله، التحيات لله، ⦗١٣٥⦘ والصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول في التشهد: بسم الله» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٦) و ١/ ٢٩٥ (٣٠٢٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن ماجة» (٩٠٢) قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان (ح) قال: وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن بكر. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر.

стр. 5226

وفي ٣/ ٤٣، وفي «الكبرى» (١٢٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح. خمستهم (أَبو خالد، والمُعتَمِر، وابن بكر، وأَبو عاصم، وروح) عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، فذكره (١). - قال التِّرمِذي عقب (٢٩٠): وروى أيمن بن نابل المكي هذا الحديث، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو غير محفوظ. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أحدًا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية, وأيمن عندنا لا بأس به, والحديث خطأ, وبالله التوفيق. - أخرجه أحمد (٢٣٤٦٣) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا أيمن بن نابل, عن أبي الزبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: ⦗١٣٦⦘ «كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن» (٢).

стр. 5227

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: حديث الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن طاووس، وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ كان النبي ﷺ يعلمنا التشهد». قلت: ورواه مُعتَمِر بن سليمان، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ مِثلَه. قال يحيى: هذا خطأ الحديث حديث الليث بن سعد. (٣٢). - وقال التِّرمِذي: حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أيمن بن نابل، قال: حدثني أَبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن؛ بسم الله، وبالله، التحيات لله ... «وذكر التشهد. قال التِّرمِذي: فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو غير محفوظ، هكذا يقول أيمن بن نابل: «عن أبي الزبير، عن جابر» وهو خطأ والصحيح ما رواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، وطاووس، عن ابن عباس، وهكذا رواه عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، عن أبي الزبير، مثل رواية الليث بن سعد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٠٥ و ١٠٦). - وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، وابن جُريج، وأيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر. وخالفهم ليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث، روياه، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، وطاووس، عن ابن عباس. ⦗١٣٧⦘ ورواه عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، وزكريا بن خالد، شيخ لأهل الكوفة، يروي عنه قيس بن الربيع وغيره، عن أبي الزبير، عن طاووس، وحده، عن ابن عباس. وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر. «العلل» (٣٢٢٢).

стр. 5228

٢٥١٢ - عن أبي شداد، عن جابر بن عبد الله، قال رسول الله ﷺ : «ثلاث من جاء بهن، مع إيمان، دخل من أي أَبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله، وأدى دينا خفيا، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة، عشر مرات: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ قال: فقال أَبو بكر: أو إحداهن، يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن». أخرجه أَبو يَعلى (١٧٩٤) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن منصور، عن عمر بن نبهان، عن أبي شداد, فذكره (١).

стр. 5229

٢٥١٣ - عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، قال: دخلت على جابر بن عبد الله بمكة، فوجدته جالسا يصلي لأصحابه العصر، وهو جالس، قال: فنظرت حتى سلم، قال: قلت: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله ﷺ تصلي بهم وأنت جالس؟! قال: أنا مريض، فجلست فأمرتهم أن يجلسوا، فيصلوا معي، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما صلى رجل العتمة في جماعة، ثم صلى بعدها ما بدا له، ثم أوتر قبل أن يريم (١)، إلا كان تلك الليلة كأنه لقي ليلة القدر في الإجابة». ⦗١٣٨⦘ وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «الإمام جنة، فإن صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا». قال: «كنا ننادي في بيوتنا للصلاة، ونجمع لأهلنا». أخرجه عَبد بن حُميد (١١٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فذكره (٢).

стр. 5230

٢٥١٤ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: «صرع النبي ﷺ من فرس له، فوقع على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده، وهو يصلي في مشربة لعائشة، جالسا، فصلينا بصلاته ونحن قيام، ثم دخلنا عليه مرة أخرى، وهو يصلي جالسا، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فأومأ إلينا أن اجلسوا، فلما صلى، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس، كما تفعل أهل فارس بعظمائها» (١). - وفي رواية: «صرع النبي ﷺ من فرس، فَوُثِئت رجله، فدخلنا عليه وهو يصلي، فأشار إلينا بيده، ثم دخلنا من الغد وهو يصلي المكتوبة قاعدا، فأشار إلينا بيده أن اقعدوا، ثم انصرف، فقال: إذا كان الإمام قاعدا فصلوا قعودا، وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما» (٢). ⦗١٣٩⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ سقط عن فرسه، على جذع، فانفكت قدمه».

стр. 5231

قال وكيع: يعني أن النبي ﷺ احتجم عليها من وثء (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢١٣) و ٢/ ٤٩٣ (٨٥٨٨) و ١٤/ ١٧٥ (٣٧٢٨٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٤) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن طريف، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٦٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، ووكيع. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٦) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٩٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (١٦١٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ووكيع. و «ابن حِبَّان» (٢١١٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢١١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (وكيع، وأَبو عَوانة، وجرير، وابن نُمير) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (٢).

стр. 5232

٢٥١٥ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد، وأَبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته ⦗١٤٠⦘ قعودا، فلما سلم قال: إن كدتم، آنفا، لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا» (١). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر، وهو جالس، وأَبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله ﷺ كبر أَبو بكر يسمعنا، قال: فنظرنا قياما، فقال: اجلسوا، أومأ بذلك إليهم، قال: فجلسنا، فلما قضى الصلاة، قال: كدتم تفعلوا فعل فارس والروم بعظمائهم، ائتموا بأئمتكم، فإن صلوا جلوسا فصلوا جلوسا، وإن صلوا قياما فصلوا قياما» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٤١) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه. و «أحمد» ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤٤) قال: حدثنا يونس، وحجين، قال: حدثنا ليث. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن صالح, قال: حدثني الليث. و «مسلم» ٢/ ١٩ (٨٥٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث.

стр. 5233

وفي (٨٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي، عن أبيه. و «ابن ماجة» (١٢٤٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٦٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن مَوهَب، المَعنَى، أن الليث حدثهم. و «النَّسَائي» ٢/ ٨٤، وفي «الكبرى» (٨٧٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن يحيى، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، عن أبيه. وفي ٣/ ٩، وفي «الكبرى» (٥٤٠ و ١١٢٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه. و «ابن خزيمة» (٤٨٦ و ٨٧٣ و ٨٨٦) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، عن الليث. و «ابن حِبَّان» (٢١٢٢) ⦗١٤١⦘ قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (٢١٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن سهل الجعفري، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن بن حميد، أَبو عوف الرؤاسي، عن أبيه. كلاهما (عبد الرَّحمَن، وليث) عن أبي الزبير، فذكره (١).

стр. 5234

٢٥١٦ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «وثئت رجل رسول الله ﷺ فدخلنا عليه، فخرج إلينا، أو وجدناه، في حجرته جالسا بين يدي غرفة، فصلى جالسا، وقمنا خلفه فصلينا، فلما قضى الصلاة، قال: إذا صليت جالسا، فصلوا جلوسا، وإذا صليت قائما، فصلوا قياما، ولا تقوموا كما تقوم فارس لجبابرتها، أو لملوكها» (١). أخرجه أحمد (١٥٣٢٢) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن جعفر المدائني. و «ابن خزيمة» (١٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، بخبر غريب غريب، قال: حدثنا قَبيصَة. كلاهما (أَبو جعفر، وقَبيصَة) عن ورقاء بن عمر، عن منصور بن المُعتَمِر، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٢).

стр. 5235

- فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى بن سعيد القطان: سمعت حديث منصور، قال يحيى بن سعيد: ممن سمع؟ أو قال: سمعت حديث منصور من ورقاء؟ قال: لا يساوي شيئا. «تاريخه» (٣٤٠٩). ⦗١٤٢⦘ - وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: وهذا, يعني معاذ بن معاذ، يدعي كتب منصور، وعمن كتبها، عن ورقاء! وورقاء أي شيء هو؟. «سؤالاته» ٢/ (٣٦). - وقال العُقيلي: ورقاء بن عمر اليشكري، تكلموا فيه، في حديثه عن منصور. «الضعفاء» ٦/ ٢٣٨. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث منصور بن المُعتَمِر، عن سالم، تفرد به ورقاء بن عمر بهذه الألفاظ. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٧٧).

стр. 5236

٢٥١٧ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم، يا معشر النساء، إذا سجد الرجال، فاغضضن أبصاركن، لا ترين عورات الرجال، من ضيق الأزر» (١). - وفي رواية: «خير صفوف الرجال مقدمها، وشرها مؤخرها، وخير صفوف النساء مؤخرها، وشرها مقدمها» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٤) و ٢/ ٣٨٥ (٧٧٠٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٥٤ (٤٦٨٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٣/ ٢٩٣ (١٤١٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا زائدة. وفي ٣/ ٣٣١ (١٤٦٠٥) قال: حدثنا أَبو أحمد, وعبد الله بن الوليد، قالا: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و «ابن ماجة» (١٠٠١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. ⦗١٤٣⦘ كلاهما (سفيان، وزائدة) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٣).

стр. 5237

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (١٠). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حديث رواه زائدة، عن ابن عقيل، عن ابن المُسَيب، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ خير صفوف الرجال المقدم. ورواه زهير بن محمد، وعُبيد الله بن عَمرو، عن ابن عقيل، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ . فقلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: هذا من تخاليط ابن عقيل، من سوء حفظه، مرة يقول هكذا، ومرة يقول هكذا، لا يضبط الصحيح أيما هو. «علل الحديث» (٢٧٨ و ٣٦٨).

стр. 5238

٢٥١٨ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن من تمام الصلاة إقامة الصف» (١). أخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٥). وأحمد (١٤٥٠٨). وأَبو يَعلى (٢١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٢).

стр. 5239

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

стр. 5240

٢٥١٩ - عن شرحبيل بن سعد أبي سعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «قام النبي ﷺ يصلي المغرب، فجئت فقمت إلى جنبه عن يساره، فنهاني فجعلني عن يمينه، ثم جاء صاحب لي، فصففنا خلفه، فصلى بنا رسول الله ﷺ في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه» (١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه» (٢). أخرجه أحمد (١٤٥٥٠). وابن ماجة (٩٧٤) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر. و «ابن خزيمة» (١٥٣٥) قال: حدثنا بندار. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وبكر، وبندار) عن أَبي بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، قال: حدثني شرحبيل، فذكره (٣).

стр. 5241

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤). - والضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).

стр. 5242

٢٥٢٠ - عن شرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ زمن الحُدَيبيَة، حتى نزلنا السقيا، فقال معاذ بن جبل: من يسقينا في أسقيتنا؟ قال جابر: فخرجت في فتية من الأنصار، حتى أتينا الماء الذي بالأثاية، وبينهما قريب من ثلاثة وعشرين ميلا، فسقينا في أسقيتنا، حتى إذا كان بعد عتمة، إذا رجل ينازعه بعيره إلى الحوض، فقال: أورد؟ فإذا هو النبي ﷺ فأورد، ثم أخذت بزمام ناقته فأنختها، فقام فصلى العتمة، وجابر، فيما ذكر إلى جنبه، ثم صلى بعدها ثلاث عشرة سجدة» (١). ⦗١٤٥⦘ - وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ من الحُدَيبيَة، حتى إذا كنا بالصهباء، قال معاذ: من يسقينا في أسقيتنا، قال: فخرجت في فتيان معي، حتى أتينا الأثاية، فأسقينا واستقينا، فلما كان بعد عتمة من الليل، فإذا رجل ينازعه بعيره الماء، قال: فإذا رسول الله ﷺ فأخذت راحلته فأنختها، فتقدم فصلى العشاء، وأنا عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة» (٢). - وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ فأقامني عن يمينه» (٣).

стр. 5243

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى بعد العتمة ثلاث عشرة ركعة» (١). أخرجه عبد الرزاق (٤٧٠٥) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (٤٩٦٢) و ٢/ ٤٩١ (٨٥٧٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ٣٨٠ (١٥١٣٠) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو يَعلى» (٢٢١٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (١١٦٥) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. و «ابن حِبَّان» (٢٦٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. أربعتهم (عبد الملك بن جُريج، وأَبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن شرحبيل بن سعد مولى الأنصار، فذكره (٢). ⦗١٤٦⦘ - في رواية عبد الرزاق: عن ابن جُريج, قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن مَولًى للأنصار، عن جابر بن عبد الله. قلنا: ومولى الأنصار هو شرحبيل بن سعد.

стр. 5244

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).

стр. 5245

٢٥٢١ - عن عَمرو بن أبي سعيد، أنه قال: دخلت على جابر بن عبد الله، أنا وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فوجدناه قائمًا يصلي، فذكر الحديث، وقال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالسقيا، أو بالقاحة، قال: ألا رجل ينطلق إلى حوض الأثاية، فيمدره وينزع فيه، وينزع لنا في أسقيتنا حتى نأتيه، فقلت: أنا رجل، وقال جبار بن صخر: أنا رجل، فخرجنا على أرجلنا، حتى أتيناها أصيلا، فمدرنا الحوض ونزعنا فيه، ثم وضعنا رؤوسنا حتى ابهار الليل، أقبل رجل حتى وقف على الحوض، فجعلت ناقته تنازعه على الحوض، وجعل ينازعها زمامها، ثم قال: أتأذنان؟ ثم أشرع، فإذا هو رسول الله ﷺ فقلنا: نعم بأبينا أنت وأمنا، فأرخى لها، فشربت حتى ثملت، ثم قال لنا جابر بن عبد الله: فدنا حتى أناخ بالبطحاء التي بالعرج، فخرج لبعض حاجته، فصببت له وضوءا، فتوضأ، فالتحف بإزاره، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، ثم أتاه آخر، فقام عن يساره، فتقدم رسول الله ﷺ يصلي، وصلينا معه ثلاث عشرة ركعة بالوتر» (١). أخرجه ابن خزيمة (١٥٣٦ و ١٦٧٤) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، وهو ابن أبي هلال، عن عَمرو بن أبي سعيد، فذكره (٢).

стр. 5246

• حديث عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد الله، نحو الحديث السابق. يأتي برقم (٣٢٦٣). - وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، وفيه: ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه، فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه». سلف برقم (٢٤٥٢).

стр. 5247

٢٥٢٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة» (١). أخرجه أحمد (١٤٦٩٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٨٥٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. ثلاثتهم (أسود بن عامر، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكين (٢)، وعُبيد الله بن موسى) عن الحسن بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي (٣)، عن أبي الزبير، فذكره (٤).

стр. 5248

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٣) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، عن حسن بن صالح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «كل من كان له إمام، فقراءته له قراءة». ليس فيه «جابر الجعفي» (١). - أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٣٤) تعليقا، قال: وروى الحسن بن صالح، عن جابر، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ولا يدرى أسمع جابر من أبي الزبير.

стр. 5249

- فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن جابر. وعن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا، ولا يصح رفعه. وحدث به شيخ، يعرف بسهل بن العباس التِّرمِذي، وكان ضعيفا، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ووهم فيه، وإنما رواه ابن عُلَية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله. وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وغيره، عن ابن عُلَية. ⦗١٤٩⦘ وحديث سهل بن العباس، عن ابن عُلَية، لا أصل له. «العلل» (٣٢٢١).

стр. 5250

٢٥٢٣ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نقرأ في الظهر والعصر، خلف الإمام، في الركعتين الأوليين، بفاتحة الكتاب، وسورة، وفي الأخريين، بفاتحة الكتاب». أخرجه ابن ماجة (٨٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن مِسعَر، عن يزيد الفقير، فذكره. قلنا: وهو شبه المرفوع (١). - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٥٣) و ١/ ٣٧١ (٣٧٤٩) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (٣٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. كلاهما (وكيع، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن مِسعَر، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب، وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، كنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد (٢). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب، وسورة سورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وكنا نتحدث أنه لا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب». موقوف (٣).

стр. 5251

٢٥٢٤ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصليها ⦗١٥٠⦘ بقومه، قال: فأخر رسول الله ﷺ العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا له: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله ﷺ فأخبره، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي ﷺ على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور». قال سفيان: وزاد فيه أَبو الزبير: «أن النبي ﷺ قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾». قال سفيان: فقلت لعَمرو بن دينار: إن أبا الزبير يقول: قال النبي ﷺ : اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾؟ فقال عَمرو: وهو هذا، أو نحو هذا (١).

стр. 5252

- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا». ⦗١٥١⦘ قال سفيان: فقلت لعَمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر، أنه قال: اقرأ ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والضحى﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾. فقال عَمرو: نحو هذا (١). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع فيؤم قومه، قال: فصلى بهم مرة العشاء، فقرأ سورة البقرة، فعمد رجل فانصرف، فكان معاذ ينال منه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: فتان فتان، أو قال: فاتن فاتن فاتن، وأمره بسورتين من أوسط المفصل». قال عَمرو: لا أحفظهما (٢).

стр. 5253

- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل، ﵁، كان يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أفتان أنت، ثلاثا، اقرأ: ﴿والشمس وضحاها﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوها» (١). - وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يأتي مسجد قومه، فيصلي بهم» (٢). - وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (٣). ⦗١٥٢⦘ أخرجه الحُميدي (١٢٨٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٤١٠) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «البخاري» ١/ ١٤١ (٧٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠١) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٤٣ (٧١١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأَبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.

стр. 5254

وفي ٨/ ٢٦ (٦١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عبادة، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا سليم. و «مسلم» ٢/ ٤١ (٩٧٢ و ٩٧٣) قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٢ (٩٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن منصور. وفي (٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع الزهراني. قال أَبو الربيع: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (١). و «أَبو داود» (٦٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٩٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٥٨٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٩١١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن خزيمة» (١٦١١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٥٢٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٤٠٠ و ٢٤٠٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٤٠٣) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان.

стр. 5255

ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة، وأيوب، وسَليم بن حيان، ومنصور، وحماد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (١). - في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان: حدثنا عَمروكم إن شاء الله، ولم ينسبه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أخرجه ابن خزيمة (٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. و «ابن حِبَّان» (١٨٤٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. كلاهما (أحمد, وإبراهيم) عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعا جابر بن عبد الله، يزيد أحدهما على صاحبه، قال: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي ﷺ الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم، فقرأ بسورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا، قال: ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى النبي ﷺ فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء، فأمنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصليت وحدي يا رسول الله، وإنا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ سورة: ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والسماء ذات البروج﴾» (٢).
следующие страницы →