٢٥٢٤ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصليها
⦗١٥٠⦘
بقومه، قال: فأخر رسول الله ﷺ العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا له: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله ﷺ فأخبره، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي ﷺ على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور».
قال سفيان: وزاد فيه أَبو الزبير: «أن النبي ﷺ قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾».
قال سفيان: فقلت لعَمرو بن دينار: إن أبا الزبير يقول: قال النبي ﷺ : اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والسماء والطارق﴾ ﴿والسماء ذات البروج﴾؟ فقال عَمرو: وهو هذا، أو نحو هذا (١).
стр. 5252
- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا».
⦗١٥١⦘
قال سفيان: فقلت لعَمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر، أنه قال: اقرأ ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والضحى﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾. فقال عَمرو: نحو هذا (١).
- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع فيؤم قومه، قال: فصلى بهم مرة العشاء، فقرأ سورة البقرة، فعمد رجل فانصرف، فكان معاذ ينال منه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: فتان فتان، أو قال: فاتن فاتن فاتن، وأمره بسورتين من أوسط المفصل».
قال عَمرو: لا أحفظهما (٢).
стр. 5253
- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل، ﵁، كان يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أفتان أنت، ثلاثا، اقرأ: ﴿والشمس وضحاها﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوها» (١).
- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يأتي مسجد قومه، فيصلي بهم» (٢).
- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (٣).
⦗١٥٢⦘
أخرجه الحُميدي (١٢٨٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٤١٠) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «البخاري» ١/ ١٤١ (٧٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠١) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٤٣ (٧١١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأَبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
стр. 5254
وفي ٨/ ٢٦ (٦١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عبادة، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا سليم. و «مسلم» ٢/ ٤١ (٩٧٢ و ٩٧٣) قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٢ (٩٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن منصور. وفي (٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع الزهراني. قال أَبو الربيع: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (١). و «أَبو داود» (٦٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٩٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٥٨٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٩١١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن خزيمة» (١٦١١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٥٢٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٤٠٠ و ٢٤٠٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٤٠٣) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان.
стр. 5255
ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة، وأيوب، وسَليم بن حيان، ومنصور، وحماد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
- في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان: حدثنا عَمروكم إن شاء الله، ولم ينسبه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه ابن خزيمة (٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. و «ابن حِبَّان» (١٨٤٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي.
كلاهما (أحمد, وإبراهيم) عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعا جابر بن عبد الله، يزيد أحدهما على صاحبه، قال:
«كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي ﷺ الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم، فقرأ بسورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا، قال: ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى النبي ﷺ فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء، فأمنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصليت وحدي يا رسول الله، وإنا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ سورة: ﴿والليل إذا يغشى﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والسماء ذات البروج﴾» (٢).
стр. 5256
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٥) عن ابن جُريج. و «مسلم» ٢/ ٤٢ (٩٧٤)
⦗١٥٤⦘
قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. و «ابن ماجة» (٨٣٦ و ٩٨٦) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٠٧٢ و ١١٦٠٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (١٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا سفيان.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، والليث، وسفيان) عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال:
«صلى معاذ بن جبل الأَنصاري لأصحابه العشاء، فطول عليهم، فانصرف رجل منا فصلى، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل، دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي ﷺ : أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ: ﴿الشمس وضحاها﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿اقرأ باسم ربك﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾» (١).
стр. 5257
- وفي رواية: «بينا فتى من الأنصار علف ناضحه، وأقام معاذ بن جبل صلاة العشاء، فترك الفتى علفه، فقام فتوضأ، وحضر الصلاة، وافتتح معاذ بسورة البقرة، فصلى الفتى وترك معاذا، وانصرف إلى ناضحه فعلفه، أو فعلفها، فلما انصرف معاذ جاء الفتى، فسبه ونقصه، ثم قال: لآتين نبي الله ﷺ فأخبره خبرك، فأصبحنا، فاجتمعا عند النبي ﷺ فذكر له معاذ شأنه، فقال الفتى: إنا أهل عمل وشغل، فطول علينا، استفتح بسورة البقرة، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أتريد أن تكون فتانا؟ إذا أممت الناس، فاقرأ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك﴾ ﴿والضحى﴾، وبهذا النحو».
⦗١٥٥⦘
فقال عبد الله بن عُبيد بن عُمير: فدعا النبي ﷺ الفتى، فقال: يا معاذ، ادع، فدعا، فقال للفتى: ادع، فقال: والله، لا أدري ما دندنتكما هذه، غير أني والله، لئن لقيت العدو لأصدقن الله، فلقي العدو فاستشهد، فقال النبي ﷺ : صدق الله، فصدقه الله» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر معاذا أن يقرأ في صلاة العشاء: ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والليل إذا يغشي﴾ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ﴿والضحى﴾ ونحوها من السور» (٢).
ليس فيه: «عَمرو بن دينار» (٣).
стр. 5258
٢٥٢٥ - عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه معاذا، فقال النبي ﷺ : يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ (ثلاث مرار) فلولا صليت بـ: ﴿سبح اسم ربك﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة».
أحسب هذا في الحديث (١).
- وفي رواية: «أم معاذ قوما، في صلاة المغرب، فمر به غلام من الأنصار، وهو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك
⦗١٥٦⦘
الصلاة، وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ألا يقرأ أحدكم، في المغرب بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾» (٢).
стр. 5259
- وفي رواية: «صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له: منافق، فأتى ذلك الرجل النبي ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ : أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، أو ﴿والليل إذا يغشى﴾، شك شعبة في الشمس، أو الليل، إحداهما، يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة، والضعيف» (١).
- وفي رواية: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة، فطول، فقال النبي ﷺ : أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والضحى﴾، و ﴿إذا السماء انفطرت﴾» (٢).
- وفي رواية: «صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي ﷺ : أفتان يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، ﴿والشمس وضحاها﴾» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٢٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي ٢/ ٥٥ (٤٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩
⦗١٥٧⦘
(١٤٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة.
стр. 5260
وفي ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١١٠٣) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ١/ ١٤٢ (٧٠٥) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. قال أَبو عبد الله البخاري: وتابعه سعيد بن مسروق، ومسعر، والشيباني. قال عَمرو، وعُبيد الله بن مِقسَم، وأَبو الزبير، عن جابر؛ «قرأ معاذ في العشاء بالبقرة»، وتابعه الأعمش، عن محارب. و «النَّسَائي» ٢/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (١٠٥٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٠٧١ و ١١٥٨٨) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي «الكبرى» (١١٦٠٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن مِسعَر.
خمستهم (سعيد، وسفيان، وشعبة، والأعمش، ومسعر) عن محارب بن دثار، فذكره (١).
- أخرجه النَّسَائي ٢/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٩٠٧) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (١١٦٠٩) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن الحكم، قال: أخبرني يحيى بن سعيد.
стр. 5261
كلاهما (محمد بن فضيل، ويحيى) عن سليمان الأعمش، عن محارب بن دثار، وأبي صالح، عن جابر، قال:
«جاء رجل من الأنصار، وقد أقيمت الصلاة، فدخل المسجد، فصلى خلف معاذ، فطول بهم، فانصرف الرجل، فصلى في ناحية المسجد، ثم انطلق، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن فلانا فعل كذا وكذا، فقال معاذ: لئن أصبحت لأذكرن ذلك لرسول الله ﷺ فأتى معاذ النبي ﷺ فذكر ذلك
⦗١٥٨⦘
له، فأرسل رسول الله ﷺ إليه، فقال: ما حملك على الذي صنعت؟ فقال: يا رسول الله، عملت على ناضحي من النهار، فجئت وقد أقيمت الصلاة، فدخلت المسجد، فدخلت معه في الصلاة، فقرأ سورة كذا وكذا، فطول، فانصرفت فصليت في ناحية المسجد، فقال رسول الله ﷺ : أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟».
- لفظ يحيى بن سعيد: «صلى معاذ صلاة، فجاء رجل فصلى معه، فطول، فصلى في ناحية المسجد، ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذا، فقال: منافق، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فسأل الفتى، فقال: يا رسول الله، جئت أصلي معه، فطول علي، فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت ناضحي، فقال رسول الله ﷺ لمعاذ: أفتانا يا معاذ؟ فأين أنت من: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والفجر﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾».
стр. 5262
٢٥٢٦ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصلي بأصحابه، فرجع ذات يوم فصلى بهم، وصلى خلفه فتى من قومه، فلما طال على الفتى، صلى وخرج، فأخذ بخطام بعيره وانطلقوا، فلما صلى معاذ ذكر ذلك له، فقال: إن هذا لنفاق، لأخبرن رسول الله ﷺ فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى، فقال الفتى: يا رسول الله، يطيل المكث عندك، ثم يرجع فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ : أفتان أنت يا معاذ؟ وقال للفتى: كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ، فقال رسول الله ﷺ : إني ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذي, قال، قال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم، وقد خبروا أن العدو قد دنا، قال: فقدموا، قال: فاستشهد الفتى، فقال النبي ﷺ
⦗١٥٩⦘
بعد ذلك، لمعاذ: ما فعل خصمي وخصمك؟ قال: يا رسول الله، صدق الله، وكذبت، استشهد» (١).
- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يأتي قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة» (٢).
стр. 5263
- وفي رواية: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ صلاة العشاء، ثم ينصرف إلى قومه فيصليها لهم، وكان إمامهم» (١).
أخرجه أحمد (١٤٢٩٠) قال: حدثنا يحيى. و «أَبو داود» (٥٩٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٧٩٣) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «ابن خزيمة» (١٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٦٣٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٢٤٠١) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث بن سعد. وفي (٢٤٠٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
ثلاثتهم (يحيى، وخالد، والليث) عن محمد بن عَجلان، عن عُبيد الله بن مِقسَم، فذكره (٢).
стр. 5264
٢٥٢٧ - عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان أبي يصلي بأهل قباء، فاستفتح سورة طويلة، ودخل معه غلام من
⦗١٦٠⦘
الأنصار في الصلاة، فلما سمعه قد استفتح بسورة طويلة، انفتل الغلام من صلاته، وكان يريد أن يعالج ناضحا له يسقي عليه، فلما انفتل أُبي بن كعب، قال له القوم: إن فلانا انفتل من الصلاة، فغضب أبي، فأتى النبي ﷺ يشكو الغلام، فأتاه الغلام يشكو (١) إليه، فغضب النبي ﷺ حتى رُئي الغضب في وجهه، ثم قال: إن منكم منفرين، فإذا صليتم فأوجزوا، فإن خلفكم الضعيف، والكبير، والمريض، وذا الحاجة» (٢).
أخرجه أَبو يَعلى (١٧٩٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (١٧٩٨) قال: حدثنا أَبو الربيع.
كلاهما (عبد الأعلى، وأَبو الربيع) عن يعقوب بن عبد الله القمي، عن عيسى بن جارية، فذكره (٣).
стр. 5265
٢٥٢٨ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن رسول الله ﷺ كان أشد الناس تخفيفا في الصلاة» (١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ أخف الناس صلاة في تمام» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٧٨) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٣٤٠ (١٤٧١٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي ٣/ ٣٤٨ (١٤٨٠٧) قال: حدثنا موسى.
⦗١٦١⦘
ثلاثتهم (حسن بن موسى، ويحيى، وموسى بن داود) عن ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 5266
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 5267
٢٥٢٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي، أو بعدي، وله إمام عادل، أو جائر، استخفافا بها، أو جحودا لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بر له، حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤم أعرابي مهاجرا، ولا يؤم فاجر مؤمنا، إلا أن يقهره سلطان، يخاف سيفه وسوطه» (١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١١٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن عيسى الطَّالْقَاني، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن حمزة بن حسان، عن علي بن زيد. و «ابن ماجة» (١٠٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الوليد بن بكير, حدثني عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٦) قال: حدثنا عبد الغفار بن
⦗١٦٢⦘
عبد الله، قال: حدثنا المعافى بن عمران، قال: حدثنا الفضيل بن مرزوق، قال: حدثني الوليد، رجل من أهل الخير والصلاح، عن محمد بن علي.
كلاهما (علي، ومحمد) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٢).
стр. 5268
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد بن المُسَيب؛
فرواه زَهرة بن مَعبد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
قاله خالد بن عبد الدائم، عن نافع بن يزيد عنه.
وخالفه علي بن زيد بن جدعان، فرواه عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر.
وكلاهما غير ثابت. «العلل» (١٧٢٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المُسَيب، عن جابر.
حدث به عنه الثوري، وعبد الله بن محمد العدوي، وقد اختلف عنه؛
فرواه الوليد بن بكير، واختُلِف عنه؛
فقيل: عنه، عن محمد بن عبد الله العدوي، وذلك وهم من قائله.
والصحيح: عن الوليد بن بكير، عن عبد الله بن العدوي، عن علي بن زيد.
كذلك حدث به جماعة من الرفعاء، منهم: فضيل بن مرزوق، والمفضل بن يونس، وغيرهما.
ورواه أَبو فاطمة، مسكين بن عبد الله الطفاوي، وحمزة بن حسان، عن علي بن زيد بهذا الإسناد. «العلل» (٣٢٤٤).
стр. 5269
٢٥٣٠ - عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«من ترك الجمعة، ثلاث مرار، من غير عذر، طبع الله على قلبه» (١).
⦗١٦٣⦘
- وفي رواية: «من ترك الجمعة ثلاثا، من غير ضرورة، طبع الله على قلبه» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦١٣) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. و «ابن ماجة» (١١٢٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وحدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذِئب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٦٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد السرحي المصري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب. و «ابن خزيمة» (١٨٥٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب (ح) وحدثنا محمد بن رافع، وابن عبد الحكم. قال ابن رافع: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وقال ابن عبد الحكم: أخبرنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
كلاهما (زهير بن محمد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب) عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد البَرَّاد، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (٣).
стр. 5270
- فوائد:
- رواه عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ويأتي في مسند أبي قتادة.
وانظر فوائده في مسند أبي قتادة.
стр. 5271
٢٥٣١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قام رسول الله ﷺ خطيبا يوم الجمعة، فقال: عسى رجل تحضره الجمعة، وهو على قدر ميل من المدينة، فلا يحضر الجمعة، قال: ثم قال في
⦗١٦٤⦘
الثانية: عسى رجل تحضره الجمعة، وهو على قدر ميلين من المدينة، فلا يحضرها، وقال في الثالثة: عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة، فلا يحضر الجمعة، ويطبع الله على قلبه».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٩٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبي، عن سعيد بن عُبيد الأزدي، قال: حدثنا الفضل الرَّقَاشي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 5272
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الفضل بن عيسى الرَّقَاشي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٨).
стр. 5273
٢٥٣٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال:
«يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم، يسأل الله شيئا، إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة، بعد العصر» (١).
أخرجه أَبو داود (١٠٤٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» ٣/ ٩٩، وفي «الكبرى» (١٧٠٩) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له.
ثلاثتهم (أحمد, وعَمرو، والحارث) عن عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن الجلاح مولى عبد العزيز، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن، حدثه، فذكره (٢).
стр. 5274
٢٥٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«حق على كل مسلم، في كل سبع، غسل يوم، وذلك يوم الجمعة» (١).
⦗١٦٥⦘
- وفي رواية: «على كل رجل مسلم، في كل سبعة أيام، غسل يوم، وهو يوم الجمعة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٣١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن داود. و «أحمد» ٣/ ٣٠٤ (١٤٣١٦) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن داود. و «عَبد بن حُميد» (١٠٧٣) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٣/ ٩٣، وفي «الكبرى» (١٦٨١) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا داود بن أبي هند. و «ابن خزيمة» (١٧٤٧) قال: حدثناه بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن داود (ح) وحدثنا أَبو الخطاب، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا داود (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن داود. و «ابن حِبَّان» (١٢١٩) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن داود بن أبي هند.
كلاهما (داود، وابن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن داود، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حق على كل مسلم، غسل يوم، بين سبعة أيام، وهو يوم الجمعة. «موقوف».
стр. 5275
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ قال: غسل يوم الجمعة واجب في كل سبعة أيام.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو على ما رواه الثقات، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن أبي هريرة، موقوفا. «علل الحديث» (٤٩).
стр. 5276
٢٥٣٤ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٦٦⦘
«الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم».
أخرجه ابن خزيمة (١٧٤٦) قال: حدثنا محمد بن مهدي العطار، فارسي الأصل، سكن الفسطاط، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال ابن خزيمة: لست أنكر أن يكون محمد بن المُنكدِر سمع من جابر ذكر إيجاب الغسل على المحتلم دون التطيب، ودون الاستنان، وروى عن أخيه أَبي بكر بن المُنكدِر، عن عَمرو بن سليم، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ .
стр. 5277
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، قال أبي: هذا خطأ. «علل الحديث» (٥٩٢).
- وقال أيضا: علة هذا الحديث، ما روى سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المُنكدِر، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٦١٤).
- وقال الدارقُطني: تفرد به زهير بن محمد، عن ابن المُنكدِر، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٦٩٧).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: وروى هذا الحديث زهير بن محمد، فقال: عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، ووهم فيه، وإنما رواه محمد بن المُنكدِر، عن أخيه أَبي بكر، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي سعيد. «العلل» (٢٢٨١).
- وانظر تمام قول الدارقُطني، في مسند أبي سعيد الخُدْري.
стр. 5278
٢٥٣٥ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٧٨) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن أَبَان، عن أبي نضرة، فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق (٥٣١٣) عن الثوري، عن رجل، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ ، مِثلَه (١).
стр. 5279
٢٥٣٦ - عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كانت للنبي ﷺ حلة، يلبسها في العيدين، ويوم الجمعة».
أخرجه ابن خزيمة (١٧٦٦) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، عن حجاج، عن أبي جعفر، فذكره (١).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٩٢) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا الحجاج، عن أبي جعفر؛
«أن رسول الله ﷺ كان يلبس برده الأحمر يوم الجمعة، ويعتم يوم العيدين»، مرسل (٢).
стр. 5280
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج، هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
стр. 5281
٢٥٣٧ - عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله، قال:
«نظر رسول الله ﷺ إلى الناس، يوم الجمعة، باذة هيئتهم، فقال: ما ضر رجلا لو اتخذ لهذا اليوم ثوبين».
- زاد في رواية وكيع: «ثوبين يروح فيهما».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٩٥) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٥٥٩٦) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (ابن نُمير، ووكيع) عن موسى بن عُبيدة، عن زيد بن أسلم، فذكره (١).
стр. 5282
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: لم يسمع زيد بن أسلم من جابر. «تاريخه» (١٠١٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم، عن جابر، مرسل. «المراسيل» (٢٢٦).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
стр. 5283
٢٥٣٨ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا نصلي الجمعة مع النبي ﷺ ثم نرجع فنريح نواضحنا».
قال حسن (١): فقلت لجعفر: ومتى ذاك؟ قال: زوال الشمس (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش. و «أحمد» ٣/ ٣٣١ (١٤٥٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش، أخو أَبي بكر. وفي (١٤٦٠٢) قال: حدثنا محمد بن ميمون، أَبو النضر الزعفراني. و «مسلم» ٣/ ٨ (١٩٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة،
⦗١٦٩⦘
وإسحاق بن إبراهيم، قال أَبو بكر: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش.
стр. 5284
وفي (١٩٤٥) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي, قال: حدثنا يحيى بن حسان، قالا جميعا: حدثنا سليمان بن بلال. و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (١٧١١) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثني يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش. و «ابن حِبَّان» (١٥١٣) قال: أخبرنا الفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، بمكة، قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا الحسن بن عياش.
ثلاثتهم (حسن، وأَبو النضر الزعفراني، وسليمان) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 5285
٢٥٣٩ - عن عقبة بن عبد الرَّحمَن بن جابر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا نصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثم نرجع فنقيل».
قال أَبو أحمد: «ثم نرجع إلى بني سلمة فنقيل، وهو على ميلين».
أخرجه أحمد (١٤٥٩٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو أحمد, قالا: حدثنا عبد الحميد بن يزيد الأَنصاري (قال أَبو أحمد: مديني) عن عقبة بن عبد الرَّحمَن بن جابر، فذكره (١).
стр. 5286
٢٥٤٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله ﷺ يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله ﷺ : اجلس، فقد آذيت وآنيت».
أخرجه ابن ماجة (١١١٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (٥٤٩٨) عن مَعمَر، عن قتادة، عن الحسن؛
«أن رجلا جاء يتخطى رقاب الناس، والنبي ﷺ يخطب، فلما قضى النبي ﷺ خطبته وصلاته, قال: يا فلان، أجمعت اليوم؟ قال: أما رأيتني يا رسول الله؟ قال: بلى (٢) قد رأيتك آذيت، وآنيت».
قال عبد الرزاق (٥٤٩٩): عن إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ مِثلَه.
стр. 5287
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).
- وإِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..
- وقال الدارقُطني: اختُلف فيه على الحسن؛
فرواه يونس بن عُبيد، وسفيان بن حسين، وإِسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر.
ورواه هشام بن حسان، وعاصم الأَحول، عن الحسن، مُرسَلًا.
ولا يثبت سماع للحسن من جابر. «العلل» (٣٢٤١).
- وقال ابن القطان: الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، روايته إِنما هي عن محمد بن علي بن الحنفية، وعن يوسف بن مَاهَك، فأما عن صحابي فلا. «بيان الوهم والإيهام» ٢/ ٥٦٢.
стр. 5288
٢٥٤١ - عن سليمان بن موسى، قال: أخبرنا جابر، أن النبي ﷺ قال:
⦗١٧١⦘
«لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالفه إلى مقعده، ولكن ليقل: افسحوا» (١).
- وفي رواية: «لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة، ولكن ليقل: افسحوا» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٩١). وأحمد (١٤١٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (١٤١٩١) قال: حدثنا محمد بن بكر.
كلاهما (عبد الرزاق، وابن بكر) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره (٣).
стр. 5289
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: سليمان بن موسى لا نعلمه سمع من جابر. «كشف الأستار» (٣٣٣٥).
стр. 5290
٢٥٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا» (١).
أخرجه أحمد (١٤٧٤١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٧/ ١٠ (٥٧٣٩) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، وهو ابن عُبيد الله.
⦗١٧٢⦘
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل) عن أبي الزبير، فذكره (٢).