٢٦٥٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، وعن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، قال:
«وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف، وهي نجد، قرنا، ولأهل العراق ذات عرق».
أخرجه أحمد (٦٦٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن جابر (ح) وعن أبي الزبير، عن جابر (ح) وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكروه.
- أخرجه أَبو يَعلى (٢٢٢٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج، عن عطاء، وعن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة من ذي الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن ألملم، ولأهل طائف قرنًا، ولأهل العراق ذات عرق».
- وأخرجه أحمد (١٤٦٢٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٧٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٤/ ٧ (٢٧٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٢٧٨٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن محمد بن بكر. قال عبد: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (٢٩١٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد. و «ابن خزيمة» (٢٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.
стр. 5532
ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة، وإبراهيم) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت ـ أحسبه رفع إلى النبي ﷺ فقال:
«مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» (١).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ومهل أهل الشام من الجحفة، ومهل أهل اليمن من يلملم، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل المشرق من ذات عرق، ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم» (٢).
- في رواية أحمد (١٤٦٢٦): «ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل، فقال: سمعت، ثم انتهى، أراه يريد النبي ﷺ يقول».
- قال ابن خزيمة (٢٥٩٢): قد روي في ذات عرق أنه ميقات أهل العراق أخبار غير خبر ابن جُريج، لا يثبت عند أهل الحديث شيء منها، قد خرجتها كلها في كتاب «الكبير».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير، عن حجاج، عن عطاء، عن جابر، قال:
«وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم وتهامة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ابن جُريج، عن عطاء، قال:
⦗٢٩٥⦘
«وقت رسول الله ﷺ لأهل العراق ذات عرق»، «مُرسَل» (٣).
стр. 5533
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج مسلم من حديث أبي الزبير، عن جابر؛ مهل أهل العراق من ذات عرق.
وفي حديث ابن عمر: لم يكن عراق يومئذ.
ولم يخرج البخاري لأبي الزبير شيئا، وبقي على مسلم من تراجم أبي الزبير حديث كثير، ومن حديث الأعمش، عن أبي سفيان أيضا. «التتبع» (١٧١).
- وقال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم، عن عبد، وابن حاتم، عن البُرساني، وإسحاق، عن روح كلاهما، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ قال: ويهل أهل العراق من ذات عرق. وفي هذا نظر. «التتبع» (١٨٤).
стр. 5534
٢٦٥٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٢١) و ١٤/ ١٦٤ (٣٧٢٥٨) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٣/ ٣٢٣ (١٤٥١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢٤) قال: حدثنا موسى، ويحيى بن آدم. و «مسلم» ٤/ ٣ (٢٧٦٧) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس.
أربعتهم (الفضل، ويحيى، وموسى بن داود، وأحمد) عن زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 5535
٢٦٥٨ - عن المطلب بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«صيد البر لكم حلال، وأنتم حرم، ما لم تصيدوه، أو يصد لكم» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٨٣٤٩) عن الأسلمي. و «أحمد» ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٥٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و «أَبو داود» (١٨٥١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني الإسكندراني القاري. و «التِّرمِذي» (٨٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨٧، وفي «الكبرى» (٣٧٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن. و «ابن خزيمة» (٢٦٤١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن الزُّهْري، ويحيى بن عبد الله بن سالم. وفي (٢٦٤١ م) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا أسد، يعني ابن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن عبد الله، وهو ابن سالم. و «ابن حِبَّان» (٣٩٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني.
стр. 5536
ثلاثتهم (إبراهيم بن محمد الأسلمي، ويعقوب، ويحيى) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث جابر حديث مفسر، والمطلب لا نعرف له سماعا من جابر.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عَمرو بن أبي عَمرو، ليس بالقوي في الحديث، وإن كان قد روى عنه مالك.
- أخرجه أحمد (١٥٢٢٥) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا عبد العزيز، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن رجل من الأنصار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗٢٩٧⦘
«كلوا لحم الصيد، وأنتم حرم، ما لم تصيدوه، أو يصد لكم».
- وأخرجه أحمد (١٥٢٥٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عَمرو بن أبي عَمرو، قال: أخبرني رجل ثقة، من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لحم الصيد حلال للمحرم، ما لم يصده، أو يصد له» (١).
стр. 5537
٢٦٥٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عمار، قال: سألت جابر بن عبد الله، فقلت: الضبع آكلها؟ قال: نعم، قال: قلت: أصيد هي؟ قال: نعم، قلت: أسمعت ذاك من نبي الله ﷺ ؟ قال: نعم (١).
- وفي رواية: «سألت جابر بن عبد الله، عن الضبع؟ فقال: حلال، فقلت: عن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٨١) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية. وفي (٨٦٨٢) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٧ (١٤٢١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية. وفي ٣/ ٣١٨ (١٤٤٧٨) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٢٢ (١٤٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٢٠٧٤) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «ابن ماجة»
⦗٢٩٨⦘
(٣٢٣٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي، عن إسماعيل بن أُمية. و «التِّرمِذي» (٨٥١ و ١٧٩١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٥/ ١٩١ و ٧/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٣٨٠٥ و ٤٨١٦) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢١٢٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أُمية. و «ابن خزيمة» (٢٦٤٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا أَبو موسى، وحدثنا محمد بن عبد الله، يعني الأَنصاري، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٣٩٦٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
стр. 5538
كلاهما (إسماعيل بن أُمية، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير (١)، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أَبي عمار (٢)، فذكره (٣).
- في رواية إسماعيل بن أُمية، عند أحمد: «عبد الرَّحمَن بن عُبيد الله، أو عبد الله، قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أنا أشك».
- قال التِّرمِذي (٨٥١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: روى جَرير بن حازم هذا الحديث، فقال: عن جابر، عن عمر، وحديث ابن جُريج أَصح.
- وقال التِّرمِذي (١٧٩١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ورُوي عن النبي ﷺ حديثٌ في كراهية أَكل الضبُع، وليس إِسنادُه بالقوي.
⦗٢٩٩⦘
قال يحيى القطان: وروى جَرير بن حازم هذا الحديث، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن أَبي عمار، عن جابر، عن عمر، قَولَه، وحديث ابن جُريج أَصح.
وابن أَبي عمار هو: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أَبي عمار المَكي.
стр. 5539
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن عُبيد بن عُمير، أن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عمار، أخبره قال: سألت جابر بن عبد الله عن الضبع آكلها؟ قال: نعم، قلت: أصيد هي؟ قال: نعم، قلت: أسمعت ذلك من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٥١).
стр. 5540
٢٦٦٠ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله، قال:
«جعل رسول الله ﷺ في الضبع، يصيبه المحرم، كبشا، وجعله من الصيد» (١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن الضبع؟ فقال: هو صيد، وفيه كبش، إذا أصابه المحرم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١٥١) و ٤/ ٧٧ (١٥٨٦٥) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٠٧٣) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٣٠٨٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٣٨٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي. و «أَبو يَعلى» (٢١٥٩) قال: حدثنا شَيبان.
стр. 5541
و «ابن خزيمة» (٢٦٤٦) قال:
⦗٣٠٠⦘
حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٣٩٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكين، ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، وشَيبان بن فَرُّوخ، وعبد الله بن المبارك) عن جَرير بن حازم (١)، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عمار، فذكره (٢).
стр. 5542
- فوائد:
- انظر قول التِّرمِذي في الحديث السابق.
- وقال ابن عَدي: حدثنا ابن حماد، قال: حدثني صالح بن أَحمد، قال: حدثني علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: كان جَرير بن حازم في حديث الضَّبُع يقول: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر، عن النبي ﷺ . «الكامل» ٣/ ٥٠.
стр. 5543
٢٦٦١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«الضبع صيد، فإذا أصابه المحرم، ففيه جزاء كبش مسن، وتؤكل».
⦗٣٠١⦘
أخرجه ابن خزيمة (٢٦٤٨) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، فذكره.
- أخرجه ابن خزيمة (٢٦٤٧) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، ومحمد بن هشام، قالا: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور، وهو ابن زاذان، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قضي في الضبع بكبش. «موقوف» (١).
قال ابن هشام: عن منصور (٢).
стр. 5544
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٥٦، في مناكير حسان بن إبراهيم، وقال: وهذا لا يرويه عن إبراهيم الصائغ غير حسان هذا.
وقال: ولحسان شيء من الأصناف، وله حديث كثير، وقد حدث بإفرادات كثيرة عن أَبَان بن تغلب أيضا، وعن إبراهيم الصائغ، وعن ليث بن أبي سُلَيم، وعاصم الأحول، وسائر الشيوخ، فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث.
стр. 5545
٢٦٦٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ احتجم وهو محرم، من وثء كان بوركه، أو ظهره» (١).
- وفي رواية: «احتجم رسول الله ﷺ وهو محرم، من ألم كان بظهره، أو بوركه». شك هشام (٢).
⦗٣٠٢⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم، من رهصة أخذته» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ احتجم في رأسه، وهو محرم، من وثء كان به».
وقال الحارث: «من وثء كان في وركه» (٤).
أخرجه أحمد (١٤٣٣١) قال: حدثنا أَبو قطن، وروح، قالا: حدثنا هشام، قال روح: ابن أبي عبد الله. وفي ٣/ ٣٥٧ (١٤٩١٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٧٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم.
стр. 5546
وفي ٣/ ٣٨٢ (١٥١٦٣) قال: حدثنا أَبو قطن، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (٣٠٨٢) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا محمد بن أبي الضيف، عن ابن خثيم. و «أَبو داود» (٣٨٦٣) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و «النَّسَائي» ٥/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٣٢٢٢ و ٣٨١٧ و ٧٥٥٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي «الكبرى» (٣٢٢١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. وفي (٧٥٥٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا الحارث بن عطية، عن هشام. و «ابن خزيمة» (٢٦٦٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثني عبد الأعلى (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قالوا: حدثنا هشام. وفي (٢٦٦١) قال: حدثناه الزيادي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن ابن خثيم.
ثلاثتهم (هشام بن أبي عبد الله، ويزيد بن إبراهيم، وعبد الله بن خثيم) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 5547
• حديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا نعفي السبال، إلا في حج، أو عمرة».
يأتي برقم ().
стр. 5548
٢٦٦٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، ﵄؛
«أن إهلال رسول الله ﷺ من ذي الحليفة، حين استوت به راحلته» (١).
أخرجه البخاري ٢/ ١٣٢ (١٥١٥) قال: حدثنا إبراهيم. و «ابن خزيمة» (٢٦١٢) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي.
كلاهما (إبراهيم بن موسى، وعلي) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، سمع عطاء يحدث، فذكره (٢).
- قال البخاري عقب روايته: رواه أنس، وابن عباس، ﵃.
стр. 5549
٢٦٦٤ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر؛
«أن رسول الله ﷺ أفرد الحج».
أخرجه ابن ماجة (٢٩٦٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي، وحاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 5550
٢٦٦٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر؛
⦗٣٠٤⦘
«أن رسول الله ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، أفردوا الحج».
أخرجه ابن ماجة (٢٩٦٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله العمري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 5551
٢٦٦٦ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أهل رسول الله ﷺ في حجته بالحج» (١).
- لفظ زهير: «إنما أهل رسول الله ﷺ بالحج».
أخرجه أحمد (١٤٤٣٣). وأَبو يَعلى (١٩٤٤) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (٢).
стр. 5552
٢٦٦٧ - عن مجاهد، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، ﵄:
«قدمنا مع رسول الله ﷺ ونحن نقول: لبيك اللهم لبيك بالحج، فأمرنا رسول الله ﷺ فجعلناها عمرة» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٩٤) قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٣) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٢/ ١٤٣ (١٥٧٠) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٤/ ٣٨ (٢٩٢١) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو الربيع، وقتيبة.
ستتهم (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وخلف،
⦗٣٠٥⦘
وأَبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد) عن حماد بن زيد، عن أيوب السَّخْتِياني، قال: سمعت مجاهدا، فذكره (٢).
стр. 5553
٢٦٦٧ م- عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ نقول: لبيك بالحج، فلما قدمنا مكة، أمر النبي ﷺ من لم يكن معه هدي أن يحل بعمرة».
أَخرجه عبد الرزاق (٩٩٤٩) قال: أَخبرنا مَعمَر (١). وأَبو عَوانة (٣٥٧٥) قال: حدثنا الحسن بن أَبي الربيع الجُرْجاني، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (٣٧٩٢) قال: حدثنا السُّلمي، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (٣٧٩٣) قال: حدثنا هلال بن العلاء، وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدثنا مُعلَّى بن أَسد، حدثنا وُهَيب.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وُهَيب بن خالد) عن أَيوب السَّخْتياني، عن مُجاهد، فذكره.
стр. 5554
٢٦٦٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أهللنا أصحاب النبي ﷺ بالحج، خالصا ليس معه غيره، خالصا وحده، فقدمنا مكة صبيحة رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا النبي ﷺ فقال: أحلوا واجعلوها عمرة، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني! فقام النبي ﷺ فخطبنا، فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت.
قال: وقدم علي من اليمن فقال: بما أهللت؟ قال: بما أهل به النبي ﷺ قال: فأهد، وامكث حراما كما أنت.
قال: وقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا، أو للأبد؟ قال: هي للأبد» (١).
- وفي رواية: «أهللنا، أصحاب محمد ﷺ بالحج، خالصا وحده.
قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي ﷺ صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا أن نحل.
قال عطاء: قال: حلوا وأصيبوا النساء. قال عطاء: ولم يعزم عليهم، ولكن أحلهن لهم (٢).
стр. 5555
فقلنا: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نفضي إلى نسائنا، فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني. قال: يقول جابر بيده ـ كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها ـ قال: فقام النبي ﷺ فينا، فقال: قد علمتم أني أتقاكم لله، وأصدقكم وأبركم، ولولا هديي لحللت كما تحلون، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، فحلوا، فحللنا وسمعنا وأطعنا. قال عطاء: قال جابر: فقدم علي من سعايته، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهل به النبي ﷺ . فقال له رسول الله ﷺ : فأهد وامكث حراما. قال: وأهدى له علي هديا، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد؟ فقال: لأبد» (١).
- وفي رواية: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج خالصا، لا نخلطه بعمرة، فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة، أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة، وأن نحل إلى النساء، فقلنا ما بيننا: ليس بيننا وبين عرفة إلا خمس، فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا، فقال رسول الله ﷺ : إني لأبركم وأصدقكم، ولولا الهدي لأحللت، فقال سراقة بن مالك: أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد؟ فقال: لا، بل لأبد الأبد» (٢).
- وفي رواية: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحل ونجعلها عمرة، فكبر ذلك علينا، وضاقت به صدورنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فما ندري أشيء بلغه من السماء، أم شيء من قبل الناس، فقال: أيها الناس، أحلوا، فلولا الهدي الذي معي، فعلت كما فعلتم، قال: فأحللنا حتى وطئنا النساء، وفعلنا ما يفعل الحلال، حتى إذا كان يوم التروية، وجعلنا مكة بظهر، أهللنا بالحج» (٣).
стр. 5556
- وفي رواية: «قدمنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة ونحل. قال: وكان معه الهدي، فلم يستطع أن يجعلها عمرة» (١).
- وفي رواية: «قدمنا مكة صبيحة رابعة، فقال النبي ﷺ : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صنعت الذي صنعت. قال: وأمر أصحابه أن يحلوا، فقالوا: حل ماذا؟ قال: الحل كل الحل، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٣٣٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك. وفي (١٤٢٨٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٢/ ١٤٠ (١٥٥٧) و ٥/ ١٦٤ (٤٣٥٢) و ٩/ ١١٢ (٧٣٦٧) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، عن ابن جُريج. قال أَبو عبد الله، وهو البخاري، تعليقا: وقال محمد بن بكر: حدثنا ابن جُريج (٣). وفي ٢/ ١٦٠ (١٦٥٢ م) تعليقا، قال: وقال عبد الملك، عن عطاء. و «مسلم» ٤/ ٣٦ (٢٩١٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. وفي ٤/ ٣٧ (٢٩١٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. وفي ٤/ ٣٨ (٢٩١٨) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا أَبو هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن أبي عَوانة، عن أبي بشر. و «ابن ماجة» (١٠٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، وقرأته عليه، قال: أنبأنا ابن جُريج.
стр. 5557
وفي (٢٩٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (١٧٨٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا من سمع عطاء بن أبي رباح. قال
⦗٣٠٨⦘
الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا، فلم أحفظه، حتى لقيت ابن جُريج، فأثبته لي. و «النَّسَائي» ٥/ ١٥٧ و ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٣٧١٠ و ٣٨٤١) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا شعيب، عن ابن جُريج. وفي ٥/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٣٧٧٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن جُريج. وفي ٥/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (٣٩٧١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الملك. و «ابن خزيمة» (٩٥٧ و ٢٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جُريج. وفي (٣٩٢١) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
أربعتهم (عبد الملك بن جُريج، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأَبو بشر جعفر بن إياس، وعبد الرَّحمَن الأوزاعي) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
стр. 5558
ـ صرح ابن جُريج بالسماع، عند مسلم (٢٩١٥)، وابن ماجة (١٠٧٤)، والنَّسَائي ٥/ ١٧٨ (٣٧٧٣)، وابن حبان (٣٧٩١).
- أخرجه البخاري ٣/ ١٤١ (٢٥٠٥ و ٢٥٠٦) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن جُريج، عن عطاء, عن جابر (ح) وعن طاووس، عن ابن عباس، ﵃، قالا:
«قدم النبي ﷺ صبح رابعة، من ذي الحجة، مهلين بالحج، لا يخلطهم شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة.
⦗٣٠٩⦘
قال عطاء: فقال جابر: فيروح أحدنا إلى منى، وذكره يقطر منيا، فقال جابر بكفه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام خطيبا، فقال: بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا، والله لأنا أبر وأتقى لله منهم، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله هي لنا أو للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: وجاء علي بن أبي طالب، فقال أحدهما (١): يقول: لبيك بما أهل به رسول الله ﷺ وقال: وقال الآخر: لبيك بحجة رسول الله ﷺ فأمر النبي ﷺ أن يقيم على إحرامه، وأشركه في الهدي.
стр. 5559
٢٦٦٩ - عن موسى بن نافع، قال: قدمت مكة متمتعا بعمرة، قبل التروية بأربعة أيام، فقال الناس: تصير حجتك الآن مكية، فدخلت على عطاء بن أبي رباح، فاستفتيته، فقال عطاء: حدثني جابر بن عبد الله الأَنصاري، ﵄؛
«أنه حج مع رسول الله ﷺ عام ساق الهدي معه، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال رسول الله ﷺ : أحلوا من إحرامكم، فطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، وقصروا، وأقيموا حلالا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة، قالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ قال: افعلوا ما آمركم به، فإني لولا أني سقت الهدي، لفعلت مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحل مني حرام، حتى يبلغ الهدي محله، ففعلوا» (١).
أخرجه البخاري ٢/ ١٤٣ (١٥٦٨). ومسلم ٤/ ٣٧ (٢٩١٧) قال: حدثنا ابن نُمير.
стр. 5560
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، عن أبي شهاب، موسى بن نافع، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الله البخاري: أَبو شهاب ليس له حديث مسند إلا هذا (٢).
стр. 5561
٢٦٧٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قدم رسول الله ﷺ لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، قال رسول الله ﷺ : اجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، فلما كان يوم التروية، أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر، طافوا، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة» (١).
أخرجه أحمد (١٤٩٦١) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (١٧٨٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٥٧) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حجاج.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وموسى، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).
стр. 5562
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣).
стр. 5563
٢٦٧١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قدمنا مع رسول الله ﷺ صبح أربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج كلنا، فأمرنا النبي ﷺ فطفنا بالبيت، وصلينا الركعتين، وسعينا بين الصفا والمروة، ثم أمرنا فقصرنا، ثم قال: أحلوا، قلنا: يا رسول الله، حل ماذا؟ قال: حل ما يحل للحلال من النساء والطيب، قال: فغشيت النساء، وسطعت المجامر، (قال خلف: وبلغه أن بعضهم يقول: ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا) قال: فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولو لم أسق الهدي لأحللت، ألا فخذوا مناسككم، قال: فأقام القوم بحلهم، حتى إذا كان يوم التروية، وأرادوا التوجه إلى منى، أهلوا بالحج، قال: فكان الهدي على من وجد، والصيام على من لم يجد، وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة، والبقرة بين سبعة، وكان طوافهم بالبيت، وسعيهم بين الصفا والمروة، لحجهم وعمرتهم، طوافا واحدا، وسعيا واحدا».
أخرجه أحمد (١٥٠٠٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا الربيع، يعني ابن صبيح، عن عطاء، فذكره (١).
стр. 5564
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف الرَّبيع بن صَبيح البَصري. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٥).
стр. 5565
٢٦٧٢ - عن مجاهد، وعطاء، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كثرت القالة من الناس (١)، فخرجنا حجاجا حتى لم يكن (٢) بيننا وبين أن نحل إلا ليالي قلائل، أمرنا بالإحلال: فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا؟، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبا، فقال: أبالله تعلموني أيها الناس، فأنا والله أعلم بالله، وأتقاكم له، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت هديا، ولحللت كما أحلوا، فمن لم يكن معه هدي، فليصم ثلاثة أيام، وسبعة إذا رجع إلى أهله، ومن وجد هديا فلينحر، فكنا ننحر الجزور عن سبعة».
أخرجه ابن خزيمة (٢٩٢٦) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، وعطاء، فذكراه (٣).
стр. 5566
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 5567
٢٦٧٣ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني جابر؛
«أن رسول الله ﷺ أهل وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي، إلا النبي ﷺ وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ وإن النبي ﷺ أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة، يطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا، إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت.
وأن عائشة حاضت، فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت، قالت: يا رسول الله، أتنطلقون بحج وعمرة، وأنطلق
⦗٣١٣⦘
بالحج؟! فأمر عبد الرَّحمَن أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة.
وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي رسول الله ﷺ بالعقبة وهو يرميها، فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال: لا، بل للأبد» (١).
стр. 5568
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ فلبينا بالحج، وقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة، فأمرنا النبي ﷺ أن نطوف بالبيت، وبالصفا والمروة، وأن نجعلها عمرة، ولنحل، إلا من كان معه هدي، قال: ولم يكن مع أحد منا هدي غير النبي ﷺ وطلحة، وجاء علي من اليمن معه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ فقالوا: ننطلق إلى منى، وذكر أحدنا يقطر؟! قال رسول الله ﷺ : إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لحللت، قال: ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة، فقال: يا رسول الله، ألنا هذه خاصة؟ قال: لا، بل لأبد، قال: وكانت عائشة قدمت مكة وهي حائض، فأمرها النبي ﷺ أن تنسك المناسك كلها، غير أنها لا تطوف، ولا تصلي حتى تطهر، فلما نزلوا البطحاء، قالت عائشة: يا رسول الله، أتنطلقون بحجة وعمرة، وأنطلق بحجة؟! قال: ثم أمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق أن ينطلق معها إلى التنعيم، فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج» (١).
стр. 5569
أخرجه أحمد (١٤٣٣٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «البخاري» ٢/ ١٥٩ (١٦٥١) و ٣/ ٤ (١٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. وفي (١٦٥١) قال: وقال لي خليفة: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٩/ ٨٣ (٧٢٣٠) قال: حدثنا الحسن بن عمر، قال: حدثنا يزيد. و «أَبو داود» (١٧٨٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «ابن خزيمة» (٢٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن الوليد القرشي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي.
⦗٣١٤⦘
كلاهما (عبد الوَهَّاب الثقفي، ويزيد بن زُريع) عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
- أخرجه البخاري ٣/ ٦ (١٧٩٠) تعليقا، قال: وقال عطاء، عن جابر، ﵁:
«أمر النبي ﷺ أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا، ثم يقصروا، ويحلوا» (٢).
стр. 5570
٢٦٧٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ حجاجا، لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا بلغنا سرف حاضت عائشة، فدخل عليها رسول الله ﷺ وهي تبكي، فقال: ما لك تبكين؟ قالت: يا رسول الله، أصابني الأذى، قال: إنما أنت من بنات آدم، يصيبك ما يصيبهن، قال: وقدمنا مكة في أربع مضين من ذي الحجة أياما، أو ليالي، فطفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم إن رسول الله ﷺ أمرنا فأحللنا الإحلال كله، قال: فتذاكرنا بيننا، فقلنا: خرجنا حجاجا، لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفات إلا أربعة أيام، أو ليال، خرجنا إلى عرفات ومذاكيرنا تقطر المني من النساء؟! قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبا، فقال: ألا إن العمرة قد دخلت في الحج، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي، ولولا الهدي لأحللت، فمن لم يكن معه هدي فليحل، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، خبرنا خبر قوم كأنما ولدوا اليوم، ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد، قال: فأتينا عرفات وانصرفنا منها، ثم إن عائشة قالت: يا رسول الله،
⦗٣١٥⦘
إني أجد في نفسي، قد اعتمروا، قال: إن لك مثل ما لهم، قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي، فوقف بأعلى وادي مكة، وأمر أخاها عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر فأردفها، حتى بلغت التنعيم، ثم أقبلت».
أخرجه أحمد (١٥٠٠٥) قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله، يعني الزُّبَيري، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عُبيد الله الجزري، عن عطاء، فذكره (١).