← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.

стр. 5566

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

стр. 5567

٢٦٧٣ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني جابر؛ «أن رسول الله ﷺ أهل وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي، إلا النبي ﷺ وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ وإن النبي ﷺ أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة، يطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا، إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت. وأن عائشة حاضت، فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت، قالت: يا رسول الله، أتنطلقون بحج وعمرة، وأنطلق ⦗٣١٣⦘ بالحج؟! فأمر عبد الرَّحمَن أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة. وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي رسول الله ﷺ بالعقبة وهو يرميها، فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال: لا، بل للأبد» (١).

стр. 5568

- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ فلبينا بالحج، وقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة، فأمرنا النبي ﷺ أن نطوف بالبيت، وبالصفا والمروة، وأن نجعلها عمرة، ولنحل، إلا من كان معه هدي، قال: ولم يكن مع أحد منا هدي غير النبي ﷺ وطلحة، وجاء علي من اليمن معه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ فقالوا: ننطلق إلى منى، وذكر أحدنا يقطر؟! قال رسول الله ﷺ : إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لحللت، قال: ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة، فقال: يا رسول الله، ألنا هذه خاصة؟ قال: لا، بل لأبد، قال: وكانت عائشة قدمت مكة وهي حائض، فأمرها النبي ﷺ أن تنسك المناسك كلها، غير أنها لا تطوف، ولا تصلي حتى تطهر، فلما نزلوا البطحاء، قالت عائشة: يا رسول الله، أتنطلقون بحجة وعمرة، وأنطلق بحجة؟! قال: ثم أمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق أن ينطلق معها إلى التنعيم، فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج» (١).

стр. 5569

أخرجه أحمد (١٤٣٣٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «البخاري» ٢/ ١٥٩ (١٦٥١) و ٣/ ٤ (١٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. وفي (١٦٥١) قال: وقال لي خليفة: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٩/ ٨٣ (٧٢٣٠) قال: حدثنا الحسن بن عمر، قال: حدثنا يزيد. و «أَبو داود» (١٧٨٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «ابن خزيمة» (٢٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن الوليد القرشي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي. ⦗٣١٤⦘ كلاهما (عبد الوَهَّاب الثقفي، ويزيد بن زُريع) عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١). - أخرجه البخاري ٣/ ٦ (١٧٩٠) تعليقا، قال: وقال عطاء، عن جابر، ﵁: «أمر النبي ﷺ أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا، ثم يقصروا، ويحلوا» (٢).

стр. 5570

٢٦٧٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ حجاجا، لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا بلغنا سرف حاضت عائشة، فدخل عليها رسول الله ﷺ وهي تبكي، فقال: ما لك تبكين؟ قالت: يا رسول الله، أصابني الأذى، قال: إنما أنت من بنات آدم، يصيبك ما يصيبهن، قال: وقدمنا مكة في أربع مضين من ذي الحجة أياما، أو ليالي، فطفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم إن رسول الله ﷺ أمرنا فأحللنا الإحلال كله، قال: فتذاكرنا بيننا، فقلنا: خرجنا حجاجا، لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفات إلا أربعة أيام، أو ليال، خرجنا إلى عرفات ومذاكيرنا تقطر المني من النساء؟! قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبا، فقال: ألا إن العمرة قد دخلت في الحج، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي، ولولا الهدي لأحللت، فمن لم يكن معه هدي فليحل، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، خبرنا خبر قوم كأنما ولدوا اليوم، ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد، قال: فأتينا عرفات وانصرفنا منها، ثم إن عائشة قالت: يا رسول الله، ⦗٣١٥⦘ إني أجد في نفسي، قد اعتمروا، قال: إن لك مثل ما لهم، قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي، فوقف بأعلى وادي مكة، وأمر أخاها عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر فأردفها، حتى بلغت التنعيم، ثم أقبلت». أخرجه أحمد (١٥٠٠٥) قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله، يعني الزُّبَيري، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عُبيد الله الجزري، عن عطاء، فذكره (١).

стр. 5571

٢٦٧٥ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرجنا مع النبي ﷺ مهلين بالحج، فطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نحل، قال: فخرجنا إلى البطحاء، قال: فجعل الرجل يقول: عهدي بأهلي اليوم، فقال الناس في ذلك، فقال رسول الله ﷺ : لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، لأحللت، ولم يحل رسول الله ﷺ لأنه ساق الهدي، فأحرمنا حين توجهنا إلى منى» (١). - لفظ جرير: «قدمنا مع رسول الله ﷺ فتطوفنا بالبيت، وأحللنا، فلما أتينا البطحاء، أمرنا أن نهل بالحج، قال: فقال بعض القوم: أنهل بالحج، وإنما عهدنا بالنساء أمس؟ قال: فكان منهم في ذلك كلام، فقال رسول الله ﷺ : لو علمت أنهم يفعلون هذا ما سقت الهدي، قال: وقال لنا: ليشترك النفر في الهدي». أخرجه أحمد (١٤٩٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٧) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).

стр. 5572

٢٦٧٦ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ لا نحسب إلا أننا حجاجا، فلما قدمنا مكة نودي فينا: من كان منكم ليس معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، قال: فأحل الناس بعمرة، إلا من كان ساق الهدي، قال: وبقي النبي ﷺ ومعه مئة بدنة، وقدم علي من اليمن، فقال له: بأي شيء أهللت؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به نبيك ﷺ قال: فأعطاه نيفا على الثلاثين من البدن، قال: ثم ثبتا على إحرامهما، حتى بلغ الهدي محله». أخرجه أحمد (١٥٠٠٧) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا قطن، عن أبي الزبير، فذكره (١).

стр. 5573

٢٦٧٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج، معنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة، طفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقال لنا رسول الله ﷺ : من لم يكن معه هدي فليحلل، قلنا: أي الحل؟ قال: الحل كله، قال: فأتينا النساء، ولبسنا الثياب، ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج، وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة، وأمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة، فجاء سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم، أفيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أو فيما نستقبل؟ قال: لا، بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟. ⦗٣١٧⦘ قال أَبو النضر في حديثه: فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول: قال: اعملوا فكل ميسر. قال حسن: قال زهير: فسألت ياسين (١): ما قال؟ قال: ثم لم أفهم كلاما تكلم به أَبو الزبير، فسألت رجلا فقلت: كيف قال أَبو الزبير في هذا الموضع؟ فقال: سمعته يقول: اعملوا، فكل ميسر» (٢).

стр. 5574

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ مهلين بالحج، فقدمنا مكة، فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقال رسول الله ﷺ : أحلوا واجعلوها عمرة، إلا من ساق الهدي، قال: فسطعت المجامر، وووقعت النساء، فلما كان يوم التروية، أهللنا بالحج، قال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد» (١). - وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ مهلين بالحج، فقدمنا مكة، فطفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم قام فينا النبي ﷺ فقال: من لم يكن منكم ساق هديا، فليحلل، وليجعلها عمرة، فقلنا: حل من ذا يا رسول الله؟ قال: الحل كله، فواقعنا النساء، ولبسنا، وتطيبنا بالطيب، فقال أناس: ما هذا الأمر، نأتي عرفة، وأيورنا تقطر منيا؟! فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام فينا كالمغضب، فقال: والله، لقد علمتم أني أتقاكم، ولو علمت أنكم تقولون هذا، ما سقت الهدي، فاسمحوا بما تؤمرون به. فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه، التي أمرتنا بها، ألعامنا هذا، أم للأبد؟ فقال النبي ﷺ : بل للأبد» (٢). ⦗٣١٨⦘ - وفي رواية: «عن أبي الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث، عن حجة النبي ﷺ قال: فأمرنا النبي ﷺ إذا أحللنا أن نهدي، ويجتمع النفر منا في البدنة، وذلك حين أمرهم أن يحلوا من حجتهم» (٣).

стр. 5575

- وفي رواية: «عن جابر، أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، أخبرنا عن أمرنا، كأنا ننظر إليه، أبما جرت به الأقلام، وثبتت به المقادير، أو بما يستأنف؟ قال: لا، بل بما جرت به الأقلام، وثبتت به المقادير، قال: ففيم العمل إذا؟ قال: اعملوا، فكل ميسر». قال سراقة: فلا أكون أبدا أشد اجتهادا في العمل مني الآن (١). - وفي رواية: «عن جابر، أنه قال: يا رسول الله، أنعمل لأمر قد فرغ منه، أم لأمر نأتنفه؟ قال: لأمر قد فرغ منه، فقال سراقة: ففيم العمل إذا؟ فقال رسول الله ﷺ : كل عامل ميسر لعمله» (٢). أخرجه أحمد (١٤١٦٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر، قالا: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٥٤) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥١١١) قال: حدثنا محمد بن بكر، وروح، قالا: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٢٨٩) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن عَمرو. و «مسلم» ٤/ ٣٦ (٢٩١٢) و ٤/ ٨٨ (٣١٦٥) و ٨/ ٤٧ (٦٨٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة.

стр. 5576

وفي ٤/ ٨٨ (٣١٦٨) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٨/ ٤٨ (٦٨٢٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «أَبو يَعلى» (٢٠٥٤ ⦗٣١٩⦘ و ٢١١٠) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٣٣٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. وفي (٣٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، بِفَم الصِّلْح، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي (٣٩١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُلَائي، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا زهير أَبو خيثمة. وفي (٣٩٢٤) قال: أَخبرنا الحسين بن محمد بن أَبي مَعشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أَبي كريمة (١)، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أَبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. ستتهم (زهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وعَمرو، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان الثوري، وروح، وزيد) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 5577

٢٦٧٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج مفردا، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة، وأمرنا رسول الله ﷺ أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال: الحل كله، فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله ﷺ على عائشة، فوجدها تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني حضت، وقد حل الناس ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: فإن هذا أمر ⦗٣٢٠⦘ كتبه الله , على بنات آدم، فاغتسلي ثم أهلي بالحج، ففعلت ووقفت المواقف كلها، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا، فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: فاذهب بها يا عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر فأعمرها من التنعيم، وذلك ليلة الحصبة» (١). - وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على عائشة وهي تبكي، فقال: ما لك تبكين؟ فقالت: أبكي أن الناس حلوا ولم أحلل، وطافوا بالبيت ولم أطف، وهذا الحج قد حضر كما ترى، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، وأهلي بالحج، واقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي، ففعلت ذلك، فلما طهرت قال: طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم قال: أحللت من حجك وعمرتك؟ قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي من عمرتي، أني لم أكن طفت حين حججت، قال: فاذهب بها يا عبد الرَّحمَن فأعمرها من التنعيم» (٢).

стр. 5578

- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، أن عائشة، ﵂، في حجة النبي ﷺ أهلت بعمرة ... وساق الحديث بمعنى حديث الليث. وزاد في الحديث: قال: وكان رسول الله ﷺ رجلا سهلا، إذا هويت الشيء تابعها عليه، فأرسلها مع عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فأهلت بعمرة من التنعيم». قال مطر: قال أَبو الزبير: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله ﷺ (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أعمر عائشة، من التنعيم، في ذي الحجة» (٢). ⦗٣٢١⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أعمر عائشة من التنعيم، ليلة الحصبة» (٣). أخرجه أحمد (١٤٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٥) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٤٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «مسلم» ٤/ ٣٥ (٢٩٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح، جميعا عن الليث بن سعد. قال قتيبة: حدثنا ليث. وفي (٢٩١٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعَبد بن حُميد. قال ابن حاتم: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.

стр. 5579

وفي (٢٩١١) قال: وحدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن مطر. و «أَبو داود» (١٧٨٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (١٧٨٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج (١). و «النَّسَائي» ٥/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (٣٧٢٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن خزيمة» (٣٠٢٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أشهب، أن الليث أخبره. وفي (٣٠٢٦) قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني الليث. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، والليث بن سعد، ومطر الوراق) عن أبي الزبير، فذكره (٢). - صرح ابن جُريج بالسماع، عند أحمد. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٢١٧) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن عطاء، وعن أبي الزبير، عن جابر؛ ⦗٣٢٢⦘ «أن عائشة قالت للنبي ﷺ : إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت، قال: فاذهب بها، يا عبد الرَّحمَن، فأعمرها من التنعيم» (٣).

стр. 5580

• حديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: «تمتعنا متعتين على عهد النبي ﷺ الحج، والنساء، فنهانا عمر عنهما، فانتهينا». يأتي برقم (). - وحديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، وعن أبي سعيد الخُدْري، قالا: «قدمنا مع النبي ﷺ ونحن نصرخ بالحج صراخا». يأتي في مسند أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه.

стр. 5581

٢٦٧٩ - عن محمد بن علي بن الحسين، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم، حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت، فسألته، وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة، ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه، من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله ﷺ فقال بيده، فعقد تسعا، فقال: «إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة؛ أن رسول الله ﷺ حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عُميس محمد بن أَبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ : كيف أصنع؟ قال: اغتسلي، واستثفري بثوب، وأحرمي، فصلى رسول الله ﷺ في المسجد، ثم ⦗٣٢٣⦘ ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولزم رسول الله ﷺ تلبيته.

стр. 5582

قال جابر، ﵁: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم، ﵇، فقرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ فجعل المقام بينه وبين البيت. فكان أبي يقول (١)، ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ﷺ : كان يقرأ في الركعتين: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٢). ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا، فرقي عليه، حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبره، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة، فقال: لو أني ⦗٣٢٤⦘ استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل، وليجعلها عمرة، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد؟ فشبك رسول الله ﷺ أصابعه، واحدة في الأخرى، وقال: دخلت العمرة في الحج، مرتين، لا، بل لأبد أبد.

стр. 5583

وقدم علي من اليمن ببدن النبي ﷺ فوجد فاطمة، ﵂، ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا. قال (١): فكان علي يقول، بالعراق: فذهبت إلى رسول الله ﷺ محرشا على فاطمة، للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله ﷺ فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت. ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: فإن معي الهدي فلا تحل. قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي ﷺ مئة، قال: فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي. فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج، وركب رسول الله ﷺ فصلى بها الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله ﷺ ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس، وقال: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ⦗٣٢٥⦘ ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به؛ كتاب الله، وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت،

стр. 5584

فقال بإصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات، ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أُسامة خلفه، ودفع رسول الله ﷺ وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس، السكينة، السكينة. كلما أتى حبلا من الحبال، أرخى لها قليلا، حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر، وصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله ﷺ مرت به ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله ﷺ يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر، ينظر، فحول رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر، ينظر، حتى أتى بطن محسر، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى ⦗٣٢٦⦘ التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب، يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلوا، فشرب منه» (١).

стр. 5585

- وفي رواية: «أتينا جابر بن عبد الله، وهو في بني سلمة، فسألناه عن حجة النبي ﷺ فحدثنا؛ أن رسول الله ﷺ مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس؛ أن رسول الله ﷺ حاج هذا العام، قال: فنزل المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ ويفعل مثل ما يفعل، فخرج رسول الله ﷺ لعشر بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى أتى ذا الحليفة، نفست أسماء بنت عُميس بمحمد بن أَبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ : كيف أصنع؟ قال: اغتسلي، ثم استذفري بثوب، ثم أهلي، فخرج رسول الله ﷺ حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع، فلم يقل لهم شيئا، فنظرت مد بصري، وبين يدي رسول الله ﷺ من راكب وماش، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، عليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى أتينا الكعبة، فاستلم نبي الله ﷺ الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة، حتى ⦗٣٢٧⦘ إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم، فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. قال أبي: قال أَبو عبد الله، يعني جعفرا (١): فقرأ فيها بالتوحيد، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.

стр. 5586

ثم استلم الحجر، وخرج إلى الصفا، ثم قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فرقي على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر، قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، وصدق عبده، وغلب الأحزاب وحده، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل، حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة، فرقي عليها، حتى نظر إلى البيت، فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة، قال: يا أيها الناس، إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، ولجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل، وليجعلها عمرة، فحل الناس كلهم، فقال سراقة بن مالك بن جعشم، وهو في أسفل المروة: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله ﷺ أصابعه، فقال: للأبد، ثلاث مرات، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، قال: وقدم علي من اليمن، فقدم بهدي، وساق رسول الله ﷺ معه من المدينة هديا، فإذا فاطمة، ﵂، قد حلت، ولبست ثيابها صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك علي، ﵁، عليها، فقالت: أمرني أبي ﷺ . قال (١): قال علي، بالكوفة (قال جعفر: قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر) فذهبت محرشا أستفتي به النبي ﷺ في الذي ذكرت فاطمة، قلت: إن ⦗٣٢٨⦘ فاطمة لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي، قال: صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به. قال جابر: وقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: ومعي الهدي، قال: فلا تحل، قال: فكانت جماعة الهدي الذي أتى به علي، ﵁، من اليمن، والذي أتى به النبي ﷺ مئة، فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثة وستين، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم قال نبي الله ﷺ : قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، ووقف بعرفة، فقال: وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقف بالمزدلفة، فقال: قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف» (٢).

стр. 5587

- وفي رواية: «أقام رسول الله ﷺ تسعا بالمدينة لم يحج، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة، وولدت أسماء بنت عُميس محمد بن أَبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ فقال: اغتسلي واستثفري بثوب وأهلي، قال: ففعلت، فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله ﷺ على ظهر البيداء، أهل وأهللنا، لا نعرفه إلا الحج وله خرجنا، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، قال جابر: فنظرت بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة وركبان، فجعل رسول الله ﷺ يلبي: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك فلما قدمنا مكة بدأ فاستلم الركن، فسعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة، فلما فرغ من طوافه، انطلق إلى المقام، فقال: قال الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، فصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين. ⦗٣٢٩⦘ قال جعفر (١): قال أبي: كان يقرأ فيهما بالتوحيد: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، قال: ولم يذكر ذلك عن جابر. ثم انطلق إلى الركن، فاستلمه ثم انطلق إلى الصفا، فقال: نبدأ بما بدأ الله به: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾، فرقي على الصفا حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ثلاثا، ثم دعا في ذلك، ثم هبط من الصفا، فمشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن المسيل سعى، حتى إذا صعدت قدماه من بطن المسيل مشى إلى المروة، فرقي على المروة حتى بدا له البيت، فقال مثل ما قال على الصفا، فطاف سبعا، وقال: من لم يكن معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، فإني لولا أن معي هديا لحللت، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لأهللت بعمرة، قال: وقدم علي من اليمن، فقال له النبي ﷺ : بأي شيء أهللت يا علي؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: فإن معي هديا فلا تحل.

стр. 5588

قال علي (١): فدخلت على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثيابا صبيغا فقلت: من أمرك بهذا؟ فقالت: أبي أمرني قال: وكان علي يقول بالعراق: فانطلقت إلى رسول الله ﷺ محرشا على فاطمة، مستثبتا في الذي قالت، فقال: صدقت، أنا أمرتها. قال: ونحر رسول الله ﷺ مئة بدنة، من ذلك بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر، ثم أخذ من كل بدنة قطعة فطبخ جميعا، فأكلا من اللحم، وشربا من المرقة، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد، دخلت العمرة في الحج، وشبك بين أصابعه» (٢). ⦗٣٣٠⦘ - وفي رواية: «لما أراد النبي ﷺ الحج، أذن في الناس، فاجتمعوا إليه، فلما أتى البيداء أحرم» (٣). - وفي رواية: «عن جابر، في حجة النبي ﷺ فلما أتى ذا الحليفة، صلى وهو صامت، حتى أتى البيداء» (٤). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة، أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» (٥).

стр. 5589

- وفي رواية: «قدمنا مع رسول الله ﷺ مكة، قال: فطاف سبعا، ورمل ثلاثا، ومشى أربعا» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بدأ بالحجر، فرمل، حتى عاد إليه ثلاثا، ومشى أربعا» (٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف» (٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رمل ثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم، فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: أبدأ بما بدأ الله به» (٤). - وفي رواية: «لما فرغ رسول الله ﷺ من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول الله، هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾». ⦗٣٣١⦘ قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: ﴿واتخذوا﴾؟ قال: نعم (٥). - وفي رواية: «كانت العرب يفيض بهم رجل يقال له: أَبو سيارة على حمار، فلما حج رسول الله ﷺ وقفت قريش مواقفها، فكانت تقول: نحن الحمس، فخرج حتى وقف بعرفات، فهو قوله: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾» (٦).

стр. 5590

- وفي رواية: «وقفت هاهنا، بعرفة، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا بجمع، وجمع كلها موقف، ونحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» (١). - وفي رواية: «أهدى رسول الله ﷺ مئة بدنة، فقدم علي ﵇ من اليمن، فأشركه في بدنه بالثلث، فنحر رسول الله ﷺ ستا وستين بدنة، وأمر عليا فنحر أربعا وثلاثين، وأمر النبي ﷺ من كل جزور ببضعة فطبخت، فأكلا من اللحم، وحسيا من المرق». قال سفيان: وأهل العربية يقولون: وحسوا (٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نحر بعض هديه بيده، وبعضه نحره غيره» (٣). - وفي رواية: «سار رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا» (٤). ⦗٣٣٢⦘ - وقد جاءت الروايات مطولة ومختصرة على فقرة واحدة، أو فقرتين، حيث قام أصحاب الكتب التي خرجته، بتوزيع فقراته على أَبواب الحج.

стр. 5591

أخرجه مالك (١) (١٠٥٧ و ١٠٨٩ و ١٠٩٠ و ١٠٩٧). والحُميدي (١٣٠٤ و ١٣٠٥ و ١٣٠٦ و ١٣٢٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١٣٢٠٦ و ١٣٤٨٩ و ١٤٠٨٢ و ١٤١٦٢ و ١٤٢٤٧ و ١٤٥٩٤ و ١٤٧٢٠ و ١٤٧٣٢ و ١٤٧٥٥ و ١٤٧٦٦ و ١٤٩٢٥ و ١٥١٢٥ و ١٥٢٢٩ و ١٥٢٥٨ و ١٥٣٦١ و ١٥٥٥٩ و ١٥٦٢٢ و ١٥٩٢٧ و ١٦٠٢٧ و ١٦١٢٧ و ٣٠٢٥٢ و ٣٠٧٠٠ و ٣٧١٢١) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (١٣٦٣٦ و ١٦٠٧٠) قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (١٥١٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «أحمد» (١٤٤٩٣) قال: حدثنا يحيى. وفي (١٤٦٠٣) قال: حدثنا محمد ابن ميمون. وفي (١٤٦٢٥) قال: حدثنا روح، قال: أخبرنا بن جُريج. وفي (١٤٧١٥) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (١٤٧١٦) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا مالك. وفي (١٥٠٧١) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن مالك. وفي (١٥٢٣٦ و ١٥٢٤٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. وفي (١٥٢٣٧ و ١٥٢٣٨ و ١٥٢٣٩) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. وفي (١٥٣١٤) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (١٥٣٤٩) قال: حدثنا موسى بن داود، ⦗٣٣٣⦘ قال: حدثنا مالك. و «عَبد بن حُميد» (١١٣٤ و ١١٣٥) قال: أخبرنا محمد بن بكر البُرساني، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (١١٣٦) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني. و «الدَّارِمي» (١٩٣٣) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد. وفي (١٩٧١) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (١٩٨١) قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.

стр. 5592

وفي (١٩٨٢) قال: أخبرنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل. و «مسلم» ٤/ ٢٧ (٢٨٨٠) قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن عَمرو، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٨ (٢٩٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن حاتم، قال أَبو بكر: حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني. وفي ٤/ ٤٣ (٢٩٢٣ و ٢٩٢٤) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٩٢٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٦٤ (٣٠٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (٣٠٢٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك، وابن جُريج. و «ابن ماجة» (١٠٠٨ و ٢٩٦٠) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (٢٩١٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان. وفي (٢٩١٩) قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٩٥١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو الحسين العكلي، عن مالك بن أنس. وفي (٣٠٧٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٣١٥٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (١٨١٣ و ١٩٠٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٩٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وعثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقيان، وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء، قالوا: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (١٩٠٨ ⦗٣٣٤⦘ و ١٩٣٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (١٩٠٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (٣٩٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (ح) وحدثنا نصر بن عاصم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٨١٧ و ٨٦٢ و ٢٩٦٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة.

стр. 5593

وفي (٨٥٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: أخبرنا سفيان الثوري. وفي (٨٥٧) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ١/ ١٢٢ و ١٩٥، وفي «الكبرى» (٢١٩) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد. وفي ١/ ١٥٤ و ٢٠٨، وفي «الكبرى» (٢٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن إبراهيم، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ١/ ٢٧٠ و ٢٩٠ و ٢/ ١٥ و ١٦ و ٥/ ٢٦٧ و ٢٧٤، وفي «الكبرى» (١٥٣٧ و ١٥٨٨ و ١٦٣١ و ١٦٣٢ و ٣٩٥٤ و ٣٩٧٤ و ٣٩٨٠ و ٣٩٨٧ و ٣٩٩٠ و ٣٩٩٢ و ٤٠٣٨ و ٤٠٤٦ و ٤٠٦٨ و ٤١٥٣ و ٩١٣٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن هارون، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٥/ ١٤٣ و ١٥٧، وفي «الكبرى» (٣٦٧٨ و ٣٧٠٩ و ٤١١٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ١٥٥ و ٢٣٩ و ٢٤٣ و ٢٥٥ و ٢٦٥، وفي «الكبرى» (٣٧٠٦ و ٣٩٤٨ و ٣٩٥٠ و ٣٩٦٤ و ٣٩٩٤ و ٤٠٣٧ و ٤١٠٥) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ١٦٢ و ١٧٦ و ٢٤٠، وفي «الكبرى» (٣٧٢٢ و ٣٧٦٦ و ٣٩٥٢ و ٣٩٦٣) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب بن إسحاق، قال: أنبأنا ابن جُريج. وفي ٥/ ١٦٤ و ٢٣٥ و ٢٤٠ و ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٣٧٢٧ و ٣٩٥٣ و ٤١٢٦ و ٦٦٥٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أنبأنا الليث، عن ابن الهاد. وفي ٥/ ١٦٤ و ٢٣٦ و ٢٤٤، وفي «الكبرى» (٣٧٢٨ و ٣٩٤١ و ٣٩٦٥ و ٤١٢٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي ٥/ ٢٢٨، وفي «الكبرى» (٣٩٢٢) قال: أخبرني عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ⦗٣٣٥⦘ سفيان. وفي ٥/ ٢٣٠ و ٢٤٠ و ٢٤٣ و ٧/ ٢٣١، وفي «الكبرى» (٣٩٢٦ و ٣٩٤٩ () و ٣٩٥١ و ٣٩٦١ و ٤٤٩٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ٢٣٩ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٣٩٦٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨١٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مالك.

стр. 5594

وفي (١٨٨٢ و ٢٢٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج، ثقة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين. وفي (١٩٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (٢٠٢٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب. وفي (٢٠٢٨ و ٢١٢٦ و ٦٧٥١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (٢١٨٨) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا حفص. وفي (٦٧٣٩) قال: حدثنا عبد الأَعلى بن حماد النَّرْسي، حدثنا وهيب بن خالد. و «ابن خزيمة» (٢٥٣٤ و ٢٦٠٣ و ٢٨٩٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٥٩٤ و ٢٦٢٦ و ٢٧٠٩ و ٢٧٥٤ و ٢٧٥٧ و ٢٨١٥ و ٢٨٥٧ و ٢٨٩٢ و ٢٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٦٢٠) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي (٢٦٨٧ و ٢٨٠٢ و ٢٨٠٩ و ٢٨١٢ و ٢٨٢٦ و ٢٨٥٣ و ٢٨٥٥ و ٢٨٦٤ و ٢٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٢٧١٧) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي (٢٧١٨) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس. وفي (٢٧٥٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (٢٧٥٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٢٨١١) قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (٢٨٥٥) قال: قال لنا محمد بن يحيى، قال لنا الحسن بن بشر، ⦗٣٣٦⦘ عن حاتم. وفي (٢٨٥٨ و ٢٨٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. وفي (٢٩٢٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، والزعفراني، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٤٥٧ و ٤٠١٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٣٨١٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٣٨١٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٣٨٤٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٩٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب بن خالد.

стр. 5595

وفي (٣٩٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا هشام بن عمار (ح) وأخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٤٠٢٠) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٢٢) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، بالبصرة، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. جميعهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وحاتم بن إسماعيل، وحفص ابن غياث، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن ميمون، وابن جُريج، وسليمان ابن بلال، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وسفيان الثوري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعبد العزيز بن محمد الدرَاوَرْدي، وفضيل بن سليمان) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، فذكره (١). ⦗٣٣٧⦘ - قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 5596

• أخرجه أَبو داود (١٩٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال (ح) وحدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، المعنى واحد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر، بأذان واحد، بعرفة، ولم يسبح بينهما، وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء، بجمع، بأذان واحد، وإقامتين، ولم يسبح بينهما». «مُرسَل». قال أَبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل، في الحديث الطويل، ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده، محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، إلا أنه قال: «فصلى المغرب والعتمة، بأذان وإقامة».

стр. 5597

ـ فوائد: - قال ابن عَدي: وهذا الحديث حدث به عن جعفر جماعة من الأئمة، لم يرو هذا الحديث عنه أطول مما رواه عنه حاتم بن إسماعيل، وبعده يحيى بن سعيد القطان. وروي عن الثوري، عن جعفر، وليس بالطويل، وحدث عنه مالك في «الموطأ» بأحرف من هذا الحديث، وحدث عنه غيرهم مقدار عشرين نفسا، أو أقل. «الكامل» ٢/ ٣٥٩.

стр. 5598

٢٦٧٩ م ١ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله؛ «أَن رسول الله ﷺ قرأَ في ركعتي الطواف، بسورتي الإِخلاص: ﴿قل يا أَيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو الله أَحد﴾». ⦗٣٣٨⦘ أَخرجه الترمذي (٨٦٩) قال: حدثنا أَبو مصعب المدني، قراءة، عن عبد العزيز بن عمران، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، فذكره. - قال الترمذي (٨٧٠): حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه؛ أَنه كان يستحب أَن يقرأَ في ركعتي الطواف بـ: ﴿قل يا أَيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو الله أَحد﴾»، «موقوف» (١). - قال الترمذي: هذا أَصح من حديث عبد العزيز بن عمران، وحديث جعفر بن محمد، عن أَبيه في هذا، أَصح من حديث جعفر بن محمد، عن أَبيه، عن جابر، عن النبي ﷺ ، وعبد العزيز بن عمران ضعيف في الحديث.

стр. 5599

- فوائد: - قال ابن أَبي حاتم: سأَلت أَبي عن حديث؛ رواه أَبو مصعب، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبيد، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، عن جابر؛ أَن النبي ﷺ قرأَ في ركعتي الطواف بسورتي الإِخلاص: ﴿قل يا أَيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو الله أَحد﴾. قال أَبي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٤٧٠).

стр. 5600

٢٦٧٩ م ٢ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله؛ «أَن رسول الله ﷺ لما انتهى إِلى مقام إِبراهيم، قرأَ: ﴿واتخذوا من مقام إِبراهيم مصلى﴾، فصلى ركعتين، فقرأَ فاتحة الكتاب، و ﴿قل يا أَيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو الله أَحد﴾، ثم عاد إِلى الركن فاستلمه، ثم خرج إِلى الصفا». أَخرجه النَّسَائي (٢٩٨٥)، وفي «الكبرى» (٤١٤٤) قال: أَخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، عن الوليد، هو ابن مسلم الدمشقي، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، فذكره (١). - فوائد: - قال ابن عبد البَر: انفرد الوليد بن مسلم، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، عن جابر؛ أَن رسول الله ﷺ لما انتهى إِلى المقام، قرأَ: ﴿واتخذوا من مقام إِبراهيم مصلى﴾، الحديث، والذي انفرد به الوليد، وأَغرب فيه عن مالك، قوله: لما انتهى إِلى مقام إِبراهيم، قرأَ: ﴿واتخذوا من مقام إِبراهيم مصلى﴾. وسائر ذلك في الموطأ. «التمهيد» ٢/ ٩٢. - مالك؛ هو ابن أَنس.

стр. 5601

٢٦٨٠ - عن مهاجر المكي، قال: سأل رجل جابر بن عبد الله: أيرفع أحدنا يديه إذا رأى البيت؟ فقال: ذاك صنيع يهود؛ «قد حججنا مع رسول الله ﷺ فلم نفعل ذلك» (١). - وفي رواية: «عن مهاجر، قال: سئل جابر بن عبد الله عن رفع الأيدي عند البيت، فقال: إنما كان يصنع ذلك اليهود، حججنا مع رسول الله ﷺ أفصنعنا ذلك (٢)؟!» (٣). - وفي رواية: «عن المهاجر المكي، قال: سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت، يرفع يديه؟، فقال: ما كنت أرى أحدا يفعل هذا إلا اليهود، قد حججنا مع رسول الله ﷺ فلم نكن نفعله» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٩٩٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ٤/ ٩٦ (١٥٩٩١) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٠٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي.

стр. 5602

و «أَبو داود» (١٨٧٠) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، أن محمد بن جعفر حدثهم. و «التِّرمِذي» (٨٥٥) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٥/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٣٨٦٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. و «ابن خزيمة» (٢٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ووكيع بن الجراح، وعُبيد الله، ومحمد بن جعفر) عن شعبة، عن أبي قزعة، سويد بن حُجير، عن المهاجر المكي، فذكره (١). ⦗٣٤٠⦘ - قال التِّرمِذي: رفع اليدين عند رؤية البيت إنما نعرفه من حديث شعبة، عن أبي قزعة، وأَبو قزعة اسمه: سويد بن حُجير. - أخرجه ابن خزيمة (٢٧٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قَزَعَة، قال: حدثني أبي سويد بن حُجير، قال: حدثنا المهاجر بن عكرمة، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الرجل يقضي صلاته وطوافه، ثم يخرج من المسجد، فيستقبل البيت؟ فقال: ما كنت أرى يفعل هذا إلا اليهود. «موقوف».

стр. 5603

٢٦٨١ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم؛ «أن النبي ﷺ نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك، وأن النبي ﷺ أمر عمر بن الخطاب، زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة، فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه» (١). - وفي رواية: «كان في الكعبة صور، فأمر النبي ﷺ عمر بن الخطاب أن يمحوها، فبل عمر ثوبا ومحاها به، فدخلها رسول الله ﷺ وما فيها منها شيء» (٢). أخرجه أحمد (١٤٦٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٦٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٢) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (٣)، عن موسى بن عُقبة. و «التِّرمِذي» (١٧٤٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٢٤٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. ⦗٣٤١⦘ ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير، فذكره (٤). - قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 5604

٢٦٨٢ - عن وَهب بن مُنَبِّه، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ أمر عمر بن الخطاب، زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي ﷺ حتى محيت كل صورة فيها» (١). أخرجه أَبو داود (٤١٥٦). وابن حبان (٥٨٥٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (أَبو داود السجستاني، والحسن) عن الحسن بن الصباح البزار، عن إسماعيل بن عبد الكريم، عن إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (٢).

стр. 5605

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
следующие страницы →