٢٧٧١ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا» (١).
⦗٤٣١⦘
أخرجه مسلم ٤/ ١٦٠ (٣٥٥١) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام. و «أَبو يَعلى» (٢٢٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد. و «ابن حِبَّان» (٤١٩٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد.
كلاهما (معاذ، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 5777
٢٧٧٢ - عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا نعزل، والقرآن ينزل، فلا ننهى».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٨٥٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن، فذكره.
стр. 5778
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر ابن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).
- والحسن بن ذكوان، أَبو سلمة، البصري, ليس بثقة؛
- قال علي بن عبد الله ابن المديني: حَدَّث يحيى بن سعيد, يعني القطان, عن الحسن بن ذكوان, ولم يكُن عنده بالقوي. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٥٨٦.
- قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الحسن بن ذكوان ضعيف.
وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: الحسن بن ذكوان هو ضعيف الحديث ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٣.
- وقال أحمد بن حنبل: الحسن بن ذكوان، ليس بذاك، وقد روى عنه يحيى. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٠٩).
- وقال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلت لأبي عبد الله: الحسن بن ذكوان، ما تقول فيه؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت، فقلت له: نعم، غير حديث عجيب عن عاصم بن ضمرة، عن علي في المسألة, وعسب الفحل، فقال أبو عبد الله: هو لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي. «الضعفاء» للعقيلي (٩٤٤).
- وقال البَرذعي: قلتُ لأَبي زُرْعَة: الحسن بن ذكوان؟ قَال: ضعيف الحديث. «سؤالاته» (١٥٠).
- وقال النَّسائي: حسن بن ذكوان ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٥٤).
- وقال الدارقُطني: الحسن بن ذكوان بصري، ضعيف. «العلل» ١/ ٢٧٧.
стр. 5779
٢٧٧٣ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«دخل أَبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأَبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسا، حوله نساؤه، واجما ساكتا، قال: فقال: لأقولن شيئًا أضحك النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة، سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة، فقام أَبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده، فقلن: والله، لا نسأل رسول الله ﷺ شيئًا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا، أو تسعا وعشرين، ثم نزلت عليه هذه الآية: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ حتى بلغ: ﴿للمحسنات
⦗٤٣٢⦘
منكن أجرا عظيما﴾ قال: فبدأ بعائشة، فقال: يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه، حتى تستشيري أَبويك، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله، أستشير أَبوي؟ بل أختار الله ورسوله، والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت. قال: لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا» (١).
стр. 5780
- وفي رواية: «أقبل أَبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ والناس ببابه جلوس، فلم يؤذن له، ثم أقبل عمر فاستأذن، فلم يؤذن له، ثم أذن لأَبي بكر وعمر فدخلا، والنبي ﷺ جالس، وحوله نساؤه، وهو ساكت، فقال عمر: لأكلمن النبي ﷺ لعله يضحك، فقال عمر: يا رسول الله، لو رأيت بنت زيد امرأة عمر سألتني النفقة آنفا، فوجأت عنقها، فضحك النبي ﷺ حتى بدا ناجذه، قال: هن حولي كما ترى يسألنني النفقة، فقام أَبو بكر إلى عائشة ليضربها، وقام عمر إلى حفصة، كلاهما يقولان: تسألان رسول الله ﷺ ما ليس عنده، فنهاهما رسول الله ﷺ فقلن نساؤه: والله، لا نسأل رسول الله ﷺ بعد هذا المجلس ما ليس عنده، قال: وأنزل الله، ، الخيار، فبدأ بعائشة، فقال: إني أريد أن أذكر لك أمرا ما أحب أن تعجلي فيه، حتى تستأمري أَبويك، قالت: ما هو؟ قال: فتلا عليها: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ الآية، قالت عائشة: أفيك أستأمر أَبوي؟ بل أختار الله ورسوله، وأسألك أن لا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت، فقال: إن الله, , لم يبعثني معنفا، ولكن بعثني معلما ميسرا، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت إلا أخبرتها» (١).
стр. 5781
- وفي رواية: «إن أزواج رسول الله ﷺ سألنه النفقة، فلم يوافق عنده شيء حتى أعجزنه، فأتاه أَبو بكر، فاستأذن عليه، فلم يؤذن له، ثم أتاه عمر،
⦗٤٣٣⦘
فاستأذن عليه، فلم يؤذن له، ثم استأذنا بعد ذلك، فأذن لهما، ووجداه بينهن، فقال له عمر: يا رسول الله، إن ابنة زيد سألتني النفقة، فوجأتها، أو نحو ذلك، وأراد بذلك أن يضحكه، فضحك حتى بدت نواجذه، وقال: والذي نفسي بيده، ما حبسني غير ذلك، فقاما إلى ابنتيهما فأخذا بأيديهما، فقالا: أتسألان رسول الله ﷺ ما ليس عنده، فنهاهما رسول الله ﷺ عنهما، فقالتا: لا نعود، فعند ذلك أنزل التخيير» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٦٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر، قال: حدثنا زكريا، يعني ابن إسحاق. وفي (١٤٥٧٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٤/ ١٨٧ (٣٦٨٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٦٤) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله بن عَمرو، كتبنا عنه بالبصرة، قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٢٢٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.
كلاهما (زكريا، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أَبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 5782
٢٧٧٤ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يقول:
«هجر رسول الله ﷺ نساءه شهرا، فكان يكون في العلو، ويكن في السفل، فنزل النبي ﷺ إليهن في تسع وعشرين ليلة، فقال رجل: يا رسول الله، إنك مكثت تسعا وعشرين ليلة، فقال رسول الله ﷺ : إن الشهر هكذا وهكذا، بأصابع يديه مرتين، وقبض في الثالثة إبهامه» (١).
⦗٤٣٤⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ اعتزل نساءه شهرا، فخرج إلينا في تسع وعشرين، فقلنا: إنما اليوم تسع وعشرون، فقال: إنما الشهر، وصفق بيديه، ثلاث مرات، وحبس إصبعا واحدا في الآخرة».
وقال يونس: إصبعا واحدة (٢).
- وفي رواية: «اعتزل النبي ﷺ نساءه شهرا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين، فقال بعض القوم: يا رسول الله، إنما أصبحنا لتسع وعشرين، فقال النبي ﷺ : إن الشهر يكون تسعا وعشرين، ثم طبق النبي ﷺ بيديه ثلاثا، مرتين بأصابع يديه كلها، والثالثة بتسع منها» (٣).
стр. 5783
أخرجه أحمد (١٤٥٨١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. وفي (١٤٥٨٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٣٩) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا ليث بن سعد. وفي ٣/ ٣٤١ (١٤٧٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٣/ ١٢٥ (٢٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٢٤٨٩) قال: حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١١٤) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٢٤٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٢٢٦٤) قال: حدثنا كامل، قال: حدثنا ليث. و «ابن حِبَّان» (٣٤٥٢) قال: أخبرنا ابن خزيمة، والدغولي، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج.
⦗٤٣٥⦘
أربعتهم (زكريا بن إسحاق، وعبد الملك بن جُريج، وليث بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 5784
٢٧٧٥ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«حلف النبي ﷺ أو أقسم، شهرا، فصعد علية، فلما كان تسع وعشرون، جاءه جبريل، فقال: انزل، فقد تم الشهر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٩٦) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، فذكره.
стр. 5785
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
стр. 5786
٢٧٧٦ - عن محارب بن دثار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«كان رسول الله ﷺ يكره أن يأتي أهله طروقا».
أو قال: «كان يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا» (١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا» (٢).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ أن يطرق أهله ليلا» (٣).
- وفي رواية: «عن سفيان، قال: سمعت محارب بن دثار يذكر، عن جابر بن عبد الله، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يطرق الرجل أهله ليلا، أو يخونهم، أو يلتمس عثراتهم».
قال سفيان: قوله: «أو يخونهم، أو يلتمس عثراتهم»، ما أدري: شيء قاله محارب: أو شيء هو في الحديث (٤).
⦗٤٣٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة.
стр. 5787
وفي ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١١٠٢) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٧٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٧ (١٨٠١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٦/ ٥٦ (٥٠٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٥٠٠٩) قال: وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٠١٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قالا جميعا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٧٧٦) قال: حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤١٨٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة) عن محارب بن دثار، فذكره (١).
стр. 5788
٢٧٧٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، أنه قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يطرق الرجل أهله ليلا» (١).
- وفي رواية: «نهانا رسول الله ﷺ عن الطروق، إذا جئنا من السفر».
⦗٤٣٧⦘
أخرجه أحمد (١٤٣٧٨) قال: حدثنا نصر بن باب، عن حجاج. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 5789
٢٧٧٨ - عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا دخلتم ليلا فلا يأتين أحدكم أهله طروقا».
فقال جابر: فوالله، لقد طرقناهن بعد (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ ينهى أحدنا، إذا جاء من سفر، أن يطرق أهله».
قال: فطرقناهن بعد (٢).
- وفي رواية: «لا يطرقن أحدكم أهله ليلا» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا» (٤).
أخرجه الحُميدي (١٣٣٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٣٣٤) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و «أحمد» ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
стр. 5790
وفي ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٥٨ (١٤٩٢٣) قال: حدثنا عبيدة. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ٣٩٩ (١٥٣٥٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة.
⦗٤٣٨⦘
و «التِّرمِذي» (٢٧١٢) قال: أخبرنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (١٨٤٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٢٧١٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وعَبيدة بن حُميد، وأَبو عَوانة الوضاح) عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر، عن النبي ﷺ .
وقد روي عن ابن عباس: أن النبي ﷺ نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا، قال: فطرق رجلان بعد نهي النبي ﷺ فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا.
стр. 5791
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي، لا تقوم به حُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧).
стр. 5792
٢٧٧٩ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي ﷺ فقال: ما يعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: بِكرًا أَم ثَيِّبًا، قلت: ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا، أي عشاء، لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المُغِيبَة» (١).
- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أن النبي ﷺ قال له: إذا دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة.
قال: وقال رسول الله ﷺ : إذا دخلت فعليك الكيس، والكيس» (٢).
⦗٤٣٩⦘
- وفي رواية: «إذا دخل أحدكم ليلا، فلا يأت أهله طروقا، كي تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٣٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم. و «البخاري» ٧/ ٥ (٥٠٧٩) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٥) قال: حدثنا مُسدد، عن هُشيم. وفي (٥٢٤٦) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
стр. 5793
وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٧) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم. و «مسلم» ٤/ ١٧٦ (٣٦٣١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم. وفي ٦/ ٥٥ (٥٠٠٣) قال: حدثني إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا هُشيم (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٦/ ٥٥ (٥٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٠٠٥) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٧٧٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٩) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٩١٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٢٧١٤) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهُشيم) عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، فذكره (١).
⦗٤٤٠⦘
- في رواية مُسدد، قال هُشيم: وحدثني الثقة (٢)، أنه قال في هذا الحديث: «الكيس الكيس يا جابر»، يعني الولد.
- قال البخاري (٥٢٤٦): تابعه عُبيد الله، عن وهب، عن جابر، عن النبي ﷺ في الكيس.
- صرح هُشيم بالسماع، عند أحمد.
стр. 5794
٢٧٨٠ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، أنه سمع جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرقن أهله ليلا» (١).
- وفي رواية: «إذا طالت غيبة أحدكم عن أهله، فلا يطرقن أهله ليلا» (٢).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا» (٣).
- وفي رواية: «إذا قدم أحدكم من سفره، فلا يطرق أهله ليلا» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٨) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله. و «البخاري» ٧/ ٣٩ (٥٢٤٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٦/ ٥٥ (٥٠٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
стр. 5795
وفي ٦/ ٥٦ (٥٠٠٧) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة.
⦗٤٤١⦘
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٩٠٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (١٨٩١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير.
خمستهم (عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (١).
- أخرجه أَبو داود (٢٧٧٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ﷺ قال:
«إن أحسن ما دخل الرجل على أهله، إذا قدم من سفر، أول الليل» (٢).
стр. 5796
٢٧٨١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بينما نحن مع رسول الله ﷺ في السوق، إِذا امرأَة قد أَخذت بعنان دابته، وهو على حمار، فقالت: يا رسول الله، إِن زوجي لا يقربني، ففرق بيني وبينه، ومر زوجها، فدعاه النبي ﷺ فقال: ما لك ولها، جاءت تشكو منك جفاء، تشكو منك أَنك لا تقربها؟ قال: يا رسول الله، والذي أَكرمك، إِن عهدي بها لهذه الليلة، وبكت المرأَة، فقالت: كذب، فرق بيني وبينه، فإِنه من أَبغض خلق الله إِلي، فتبسم رسول الله ﷺ ثم أَخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما، وقال: اللهم أَدن كل واحد منهما من صاحبه، قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أَن نلبث، ثم مر رسول الله ﷺ بالسوق، فإِذا نحن بامرأَة تحمل أَدما، فلما رأَته طرحت الأَدم، وأَقبلت إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما خلق الله من بشر أَحب إِلي منه إِلا أَنت».
⦗٤٤٢⦘
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: ذكر أبي، عن يوسف بن محمد بن المُنكدِر، عن أبيه، فذكره (١).
قال عُبيد الله: ولا أراني سمعته من أبي.
стр. 5797
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يوسف بن محمد بن المُنكَدِر التيمي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٨٦).
стр. 5798
• حديث عطاء بن أبي رباح، قال: رأيت جابر بن عبد الله، وجابر بن عمير الأَنصاريين يرميان، قال: فأما أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: أكسلت؟ قال: نعم، فقال أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«كل شيء ليس من ذكر الله، فهو لعب، لا يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم الرجل السباحة».
يأتي في مسند، جابر بن عمير الأَنصاري، برقم (٣٤٤٢).
- وحديث محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف».
سلف برقم ().
- وحديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك، كان النساء لأزواجهن».
يأتي إن شاء الله تعالى.
- وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗٤٤٣⦘
«ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا يصعد لهم حسنة ... المرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى». الحديث.
يأتي إن شاء الله تعالى.
стр. 5799
- كتاب الطلاق
٢٧٨٢ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض؟ فقال:
«طلق عبد الله بن عمر امرأته وهي حائض، فأتى عمر رسول الله ﷺ فأخبره ذلك، فقال رسول الله ﷺ : ليراجعها فإنها امرأته».
أخرجه أحمد (١٥٢١٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 5800
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 5801
٢٧٨٣ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلا لها، فقال لها رجل: ليس لك أن تخرجي، قالت: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: اخرجي فجدي نخلك، فلعلك أن تصدقي، أو تصنعي معروفا» (١).
- وفي رواية: «طلقت خالتي ثلاثا، فخرجت تجد نخلا لها، فلقيها رجل، فنهاها، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال لها: اخرجي فجدي نخلك، لعلك أن تصدقي منه، أو تفعلي خيرا» (٢).
⦗٤٤٤⦘
- وفي رواية: «عن جابر، قال: طلقت خالته، فأرادت أن تخرج إلى نخل لها، فلقيت رجلا فنهاها، فجاءت رسول الله ﷺ فقال: اخرجي فجدي نخلك، لعلك أن تصدقي، وتفعلي معروفا» (٣).
стр. 5802
أخرجه عبد الرزاق (١٢٠٣٢). وأحمد (١٤٤٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «الدَّارِمي» (٢٤٣٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و «مسلم» ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٤) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «ابن ماجة» (٢٠٣٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «أَبو داود» (٢٢٩٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٠٩، وفي «الكبرى» (٥٧١٣) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد. و «أَبو يَعلى» (٢١٩٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح بن عبادة.
ستتهم (عبد الرزاق بن همام، وأَبو عاصم النبيل، ويحيى، وحجاج، وروح بن عبادة، ومخلد بن يزيد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 5803
٢٧٨٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، وعن الحارث، عن علي، قالا:
«إن رسول الله ﷺ لعن المحل، والمحلل له».
أخرجه التِّرمِذي (١١١٩) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أشعث بن عبد الرَّحمَن بن زبيد الأيامي، قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، فذكره (١).
⦗٤٤٥⦘
- قال التِّرمِذي: حديث علي وجابر، حديث معلول، وهكذا روى أشعث بن عبد الرَّحمَن، عن مجالد، عن عامر، هو الشعبي، عن الحارث، عن علي، وعامر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ وهذا حديث ليس إسناده بالقائم، لأن مجالد بن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم، منهم أحمد بن حنبل.
وروى عبد الله بن نُمير هذا الحديث، عن مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبد الله، عن علي، وهذا قد وهم فيه ابن نُمير.
والحديث الأول أصح، وقد رواه مغيرة، وابن أبي خالد، وغير واحد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.
стр. 5804
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
стр. 5805
• حديث عبد الرَّحمَن، ومحمد، ابني جابر، عن أبيهما جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا طلاق قبل نكاح».
يأتي، إن شاء الله، تعالى، برقم (٢٨٩٨).
стр. 5806
- كتاب العتق
٢٧٨٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا يصعد لهم حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، فيضع يده في أيديهم، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسكران حتى يصحو» (١).
أخرجه ابن خزيمة (٩٤٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٥٣٥٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن عبد الله القطان، وعدة.
ثلاثتهم (محمد بن يحيى، وعمر بن سعيد، والحسين) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
стр. 5807
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، لم يروه عن ابن المُنكدِر غير زهير. «علل الحديث» (٤٩٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٨٠، في مناكير زهير بن محمد، وقال: هذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النُّكْرَة.
стр. 5808
٢٧٨٦ - عن خالد بن أبي حيان، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال:
«من تولى غير مواليه، فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه».
أخرجه أحمد (١٤٦١٦) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، قال: حدثنا خالد بن أبي حيان، فذكره (١).
стр. 5809
• حديث أَبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من ادعى لغير أَبيه، أَو انتمى إِلى غير مواليه، رغبة عنهم، فعليه لعنة الله».
يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (٣٠٥٠).
- وحديث عبد الرَّحمَن، ومحمد، ابني جابر، عن أبيهما جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا عتاقة قبل ملك».
يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (٢٨٩٨).
стр. 5810
٢٧٨٧ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله؛
⦗٤٤٧⦘
«أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر، لم يكن له مال غيره، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمان مئة درهم، فدفعها إليه».
قال عَمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: عبدًا قبطيا، مات عام أول (١).
- وفي رواية: «دبر رجل من الأنصار غلاما له، لم يكن له مال غيره، فباعه رسول الله ﷺ ».
قال جابر: فاشتراه ابن النحام، عبدًا قبطيا، مات عام أول، في إمارة ابن الزبير (٢).
- وفي رواية: «أعتق رجل على عهد رسول الله ﷺ غلاما له ليس له مال غيره، عن دبر منه، فقال رسول الله ﷺ : من يبتاعه مني؟ فقال نعيم بن عبد الله: أنا أبتاعه، فابتاعه».
فقال عَمرو: قال جابر: غلام قبطي، ومات عام الأول.
стр. 5811
زاد فيها أَبو الزبير: يقال له: يعقوب (١).
- وفي رواية: «أعتق رجل منا عبدًا له عن دبر، فدعا النبي ﷺ به فباعه».
قال جابر: مات الغلام عام أول (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ باع مدبرا» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٦٦٢) عن ابن جُريج. وفي (١٦٦٦٣) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (٢١٠٥٥) و ١٤/ ١٥٣ (٣٧٢٢١) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٣/ ٢٩٤ (١٤١٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي
⦗٤٤٨⦘
٣/ ٣٠٨ (١٤٣٦٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٨ (١٥٠٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٧٣٥) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٣/ ٨٣ (٢٢٣١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٤٧ (٢٥٣٤) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ١٤٦ (٦٧١٦) و ٩/ ٢١ (٦٩٤٧) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: أخبرنا حماد بن زيد.
стр. 5812
و «مسلم» ٥/ ٩٧ (٤٣٥١) قال: حدثنا أَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٤٣٥٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن ابن عُيينة، قال أَبو بكر: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن ماجة» (٢٥١٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «التِّرمِذي» (١٢١٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٩٧٧) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٨٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد. وفي (١٩٨٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٤٩٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد.
أربعتهم (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد) عن عَمرو بن دينار، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروي من غير وجه عن جابر بن عبد الله.
- أخرجه الحُميدي (١٢٥٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، وأَبو الزبير، أنهما سمعا جابر بن عبد الله يقول:
«دبر رجل غلاما له، ليس له مال غيره، فباعه النبي ﷺ فاشتراه نعيم بن النحام».
стр. 5813
قال عَمرو بن دينار: قال جابر: عبدًا قبطيا، مات عام الأول، في إمارة ابن الزبير.
زاد أَبو الزبير: اسمه يعقوب القبطي.
- وأخرجه مسلم ٥/ ٩٨ (٤٣٥٥) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي، عن مطر، عن عطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير، وعَمرو بن دينار، أن جابر بن عبد الله حدثهم، في بيع المدبر، كل هؤلاء قال: عن النبي ﷺ بمعنى حديث حماد، وابن عُيينة، عن عَمرو، عن جابر.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٧٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو، قال: سمعت جابرا، عن رجل من قومه؛
«أنه أعتق مملوكا، عن دبر، فدعا به النبي ﷺ فباعه» (١).
стр. 5814
٢٧٨٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بلغ رسول الله ﷺ أن رجلا من أصحابه أعتق عبدًا له عن دبر، ولم يكن له مال غيره، فباع رسول الله ﷺ العبد بثمان مئة، ودفعه إلى مواليه» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، فاحتاج، فأخذه النبي ﷺ فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله بكذا وكذا، فدفعه إليه» (٢).
- وفي رواية: «بلغ النبي ﷺ أن رجلا من أصحابه أعتق غلاما عن دبر، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمان مئة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه» (٣).
⦗٤٥٠⦘
- وفي رواية: «جعل رجل على عهد رسول الله ﷺ غلاما له، لم يكن له مال غيره، حرا من بعده، فأخذ رسول الله ﷺ العبد فباعه، ثم أعطى صاحبه ثمنه» (٤).
- وفي رواية: «أن رجلا دبر عبدًا له، وعليه دين، فباعه النبي ﷺ في دين مولاه» (٥).
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق غلاما عن دبر، فاحتاج مولاه، فأمره النبي ﷺ أن يبيعه، فباعه بثمان مئة درهم، فقال: أنفقها على عيالك، فإنما الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» (٦).
стр. 5815
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر به النبي ﷺ فبيع بسبع مئة، أو بتسع مئة» (١).
- وفي رواية: «أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر، وكان محتاجا، وكان عليه دين، فباعه رسول الله ﷺ بثمان مئة درهم، فأعطاه، فقال: اقض دينك، وأنفق على عيالك» (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر، وكان محتاجا، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فدعاه، فقال: أعتقت غلامك؟ قال: نعم، فقال النبي ﷺ : أنت أحوج إليه، ثم قال: من يشتريه؟ قال نعيم بن عبد الله: أنا، فاشتراه، ثم أخذ النبي ﷺ ثمنه فدفعه إلى صاحبه» (٣).
⦗٤٥١⦘
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ أعتق عبدًا له من بعده، ولم يكن له مال غيره، فأخذه رسول الله ﷺ فباعه، وقال: أنت أحوج إلى ثمنه، والله عنه أغنى» (٤).