٣٠٢٩ - عن شهر بن حوشب، عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخُدْري، قالا: قال رسول الله ﷺ :
«الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (١).
⦗١٥٥⦘
أخرجه أحمد (١١٤٧٣) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «ابن ماجة» (٣٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٤٢ و ٦٦٨٢) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَبو خيثمة (٢).
كلاهما (أسباط، وأَبو خيثمة زهير بن معاوية) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: حدثنا جعفر بن إياس، عن شهر بن حوشب، فذكره.
стр. 6302
- قَسَمَه النسائي إلى حديثين، فذكر في (٦٨٤٨): حديث الكَمأَة، وفي (٦٨٨٧) حديث العَجوة.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٤٣) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر، عن شهر (ح) وحدثني (١) أَبو نضرة، عن أبي سعيد، وعن جابر، قالا:
«خرج رسول الله ﷺ يوما، وفي يده كمأة، فقال: هذه من المن، وماؤها شفاء للعين».
• وأَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٨٣) قال: أَخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جَرير، عن الأَعمش، عن جعفر، عن شهر (ح) وحدثني أَبو نَضرة، عن أَبي سعيد، وعن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم».
• وأَخرجه ابن ماجة (٣٤٥٣ م) قال: حدثنا علي بن ميمون، ومحمد بن عبد الله الرَّقِّيان، قالا: حدثنا سعيد بن مَسلَمة بن هشام، عن الأَعمش، عن جعفر ابن إياس، عن أَبي نَضرة، عن أَبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ ، مِثلَه (٢).
стр. 6303
- فوائد:
ـ رواه أَبو بشر جعفر بن أَبي وَحشِية، وقتادة بن دِعَامة، وعباد بن منصور، ومطر الورَّاق، وخالد بن مِهران الحَذَّاء، وعقبة بن عبد الله الأَصم الرِّفاعي، عن شَهر بن حَوشب، عن أَبي هريرة، ويأتي في مسنده برقم (١٥١٢٩).
وانظر فوائده، وأَقوال الدارَقُطني في «العلل» (٢٠٩٨)، هناك، لزاما.
стр. 6304
٣٠٣٠ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يشد البصر، وينبت الشعر» (١).
- وفي رواية: «عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٥١) و ٨/ ٤١١ (٢٦١٤٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم. و «عَبد بن حُميد» (١٠٨٦) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم. و «ابن ماجة» (٣٤٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٥١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٢٠٥٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن إسحاق (٣).
كلاهما (إسماعيل بن مسلم المكي، ومحمد بن إسحاق) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٤).
стр. 6305
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..
- ومحمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فلم يَعرفه من حديث محمد بن إِسحاق.
وقد روى هذا الحديث إِسماعيلُ بن مُسلم، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٢٩).
- وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث رواه زياد بن الربيع، عن هشام بن حسان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالإِثمِد، عند النَّوم، فإِنه يُجلِي البَصر، ويُنبِت الشَّعر.
قال أَبو حاتم: هذا حديثٌ مُنكرٌ، لم يَروِه عن محمد إِلَّا الضعفاء، إِسماعيل بن مُسلم ونحوه، ولعل هشام بن حسان أَخذه من إِسماعيل بن مُسلم، فإِنه كان يُدَلِّس. «علل الحديث» (٢٢٧٥).
стр. 6306
٣٠٣١ - عن وَهب بن مُنَبِّه، عن جابر بن عبد الله، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن النشرة؟ فقال: هو من عمل الشيطان» (١).
أخرجه أحمد (١٤١٨١). وأَبو داود (٣٨٦٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عقيل بن معقل، قال: سمعت وَهب بن مُنَبِّه يحدث، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عقيل بن معقل، هو أَبو إبراهيم بن عَقيل، ذهبت إلى إبراهيم بن عَقيل، وكان عسرا لا يوصل إليه، فأقمت على بابه باليمن يوما، أو يومين، حتى وصلت إليه، فحدثني بحديثين، وكان عنده أحاديث وهب، عن جابر، فلم أقدر أن أسمعها من عسره، ولم يحدثنا بها إسماعيل بن عبد الكريم لأنه كأن حيا، فلم أسمعها من أحد.
⦗١٥٨⦘
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٦٢) قال: أخبرنا عقيل بن معقل، عن همام بن مُنَبِّه، قال: سئل جابر بن عبد الله عن النشرة (٣)؟ فقال: من عمل الشيطان. «موقوف».
стр. 6307
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
- وقال الخطابي: النشرة؛ ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كأن يظن به مس الجن، وقيل: سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه، أي يحل عنه ما خامره من الداء. «معالم السنن» ٤/ ٢٢٠.
стр. 6308
٣٠٣٢ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا عدوى، ولا صفر، ولا غول».
وسمعت أبا الزبير يذكر، أن جابرا فسر لهم قوله: لا صفر. فقال أَبو الزبير: الصفر البطن. قيل لجابر: كيف؟ قال: كان يقال: دواب البطن. قال: ولم يفسر الغول. قال أَبو الزبير من قبله: هذه الغول التي تغول، الشيطانة التي يقولون (١).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا غول» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٣٣) قال: حدثنا علي بن الجعد، عن يزيد بن إبراهيم. و «أحمد» ٣/ ٢٩٣ (١٤١٦٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر، قالا:
⦗١٥٩⦘
حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣١٢ (١٤٤٠١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير.
стр. 6309
وفي ٣/ ٣٨٢ (١٥١٦٩) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٧/ ٣٢ (٥٨٥٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي (٥٨٥١) قال: وحدثني عبد الله بن هاشم بن حيان، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا يزيد، وهو التُّستَري. وفي (٥٨٥٢) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (١٧٨٩) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٦١٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
أربعتهم (يزيد بن إبراهيم، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وعبد الملك بن جُريج، وحماد بن سلمة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6310
٣٠٣٣ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في قصعة، فقال: كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا على الله» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٢٤). وعَبد بن حُميد (١٠٩٣). و «ابن ماجة» (٣٥٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن خلف العسقلاني. و «أَبو داود» (٣٩٢٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و «التِّرمِذي» (١٨١٧) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر، وإبراهيم بن يعقوب. و «أَبو يَعلى» (١٨٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر. و «ابن حِبَّان» (٦١٢٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا مجاهد بن موسى المخرمي.
стр. 6311
سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَبد بن حُميد، ومجاهد بن موسى، والعسقلاني، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن سعيد، وإبراهيم بن يعقوب) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إِلا من حديث يونس بن محمد، عن المُفَضل بن فَضالة.
والمُفَضَّل بن فَضالة هذا شيخ بصري، والمُفَضَّل بن فَضالة شيخ آخر مِصْري أَوثق من هذا وأَشهر.
وروى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بُريدة؛ أَن عمر أَخذ بيد مَجْذوم، وحديث شعبة أَشبه عندي وأَصح.
стр. 6312
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: روى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن بُريدة، أن عمر أخذ بيد مجذوم ... ، شيئًا من هذا.
ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن المفضل بن فضالة غير يونس بن محمد، والمفضل بن فضالة شيخ بصري، روى عنه مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل.
قال محمد: والمفضل بن فضالة المصري آخر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٦٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٥١، في مناكير المفضل بن فضالة، وقال: ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث.
стр. 6313
٣٠٣٤ - عن عَمرو بن جابر الحضرمي، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأَنصاري يقول: قال رسول الله ﷺ :
⦗١٦١⦘
«الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف» (١).
- وفي رواية: «الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه له أجر شهيد» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٥٣٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٣) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر. وفي ٣/ ٣٦٠ (١٤٩٣٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «عَبد بن حُميد» (١١١٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب.
كلاهما (سعيد بن أَبي أَيوب، وبكر بن مضر) عن عَمرو بن جابر الحضرمي، فذكره (٣).
стр. 6314
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن جابر الحَضرمي، أَبو زُرعة المِصري، متروك الحديث، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٣٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٠٠، في مناكير عَمرو بن جابر، وقال: ولعَمرو بن جابر، عن جابر، وعن غيره، غير ما ذكرت، وفي بعض ما يرويه مناكير، وبعضها مشاهير، إلا أنه في جملة الضعفاء، وفي جملة من كأن يقول: إن عليا ﵇ في السحاب، وكان الناس يرمونه من الوجهين جميعا، من قوله في علي، ومن ضعفه في رواياته.
стр. 6315
٣٠٣٥ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«كان خالي يرقي من العقرب، فلما نهى رسول الله ﷺ عن الرقى أتاه، فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإني أرقي من العقرب؟ فقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل» (١).
⦗١٦٢⦘
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الرقى، فجاء آل عَمرو بن حزم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» (٢).
- وفي رواية: «كان أهل بيت من الأنصار، يقال لهم: آل عَمرو بن حزم، يرقون من الحمة، وكان رسول الله ﷺ قد نهى عن الرقى، فأتوه فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإنا نرقي من الحمة. فقال لهم: اعرضوا علي، فعرضوها عليه. فقال: لا بأس بهذه، هذه مواثيق» (٣).
стр. 6316
- وفي رواية: «كان خال لي من الأنصار يرقي من الحية، فنهى رسول الله ﷺ عن الرقى، فأتاه خالي، فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإني كنت أرقي من الحية، قال رسول الله ﷺ : اعرضها علي. قال: فعرضها عليه، قال: لا بأس بهذه، هذه من المواثيق» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٩٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٣١٥ (١٤٤٣٥) قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وابن نُمير. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٧) قال: حدثني محاضر. و «مسلم» ٧/ ١٩ (٥٧٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٥٧٨١) قال: وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٥٧٨٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن ماجة» (٣٥١٥) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا يحيى بن عيسى. و «أَبو يَعلى» (١٩١٣ و ١٩١٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٠٠٦ و ٢٠٠٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٩٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا
⦗١٦٣⦘
أبي. و «ابن حِبَّان» (٦٠٩١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، بالموصل، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي (٦٠٩٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
سبعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن عيسى، وعَبيدة بن حُميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).
стр. 6317
٣٠٣٦ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن عَمرو بن حزم دعي لامرأة بالمدينة، لدغتها حية ليرقيها، فأبى، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فدعاه، فقال عَمرو: يا رسول الله، إنك تزجر عن الرقى، فقال: اقرأها علي، فقرأها عليه، فقال رسول الله ﷺ : لا بأس، إنما هي مواثيق، فارق بها».
أخرجه أحمد (١٥٣٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 6318
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 6319
٣٠٣٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا من الأنصار قال: أفي العقرب رقية؟ فقال رسول الله ﷺ : من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» (١).
⦗١٦٤⦘
- وفي رواية: «لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع النبي ﷺ فقال رجل: يا رسول الله، أرقيه؟ فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٣٨) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا ليث بن سعد. وفي ٣/ ٣٨٢ (١٥١٦٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٨) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج.
стр. 6320
وفي ٧/ ١٩ (٥٧٧٩) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٥٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
كلاهما (ليث بن سعد، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- أخرجه أحمد (١٥٣٠٥) قال: حدثنا حسن، وموسى بن داود، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، قال: سألت جابرا عن الرقية؟ فقال: أخبرني خالي أحد الأنصار؛
«أنه قال: يا رسول الله، أرقي من العقرب؟ فقال رسول الله ﷺ : من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل».
جعله من مسند خال جابر.
стр. 6321
٣٠٣٨ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«أرخص النبي ﷺ في رقية الحمة لبني عَمرو» (١).
⦗١٦٥⦘
- وفي رواية: «رخص النبي ﷺ لآل حزم في رقية الحية» (٢).
أخرجه أحمد (١٥١٦٦) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٧) قال: حدثني عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي (٥٧٧٨) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة. وفي ٧/ ١٩ (٥٧٧٩) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٦١٠٢) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم.
ثلاثتهم (روح بن عبادة، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٣).
стр. 6322
٣٠٣٩ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يقول:
«إن النبي ﷺ قال لأسماء بنت عُميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة؟ أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفنرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: ارقيهم» (١).
أخرجه أحمد (١٤٦٢٧) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٧) قال: حدثني عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا أَبو عاصم.
كلاهما (روح بن عبادة، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
стр. 6323
• حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو عن جابر بن عبد الله؛
⦗١٦٦⦘
«أن رسول الله ﷺ اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، الله يشفيك».
يأتي في مسند أبي سعيد الخُدْري.
стр. 6324
• وحديث أبي الزبير، عن جابر، قال:
«ركبنا مع رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بيننا، كأنما علينا الطير تظلنا، فعرضت له امرأة معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرار، قال: فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: اخسأ عدو الله، أنا رسول الله، اخسأ عدو الله، أنا رسول الله، ثلاثا، ثم دفعه إليها».
يأتي برقم ().
стр. 6325
٣٠٤٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«لا يمرض مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، إلا حط الله بها عنه خطيئته» (١).
- وفي رواية: «لا يمرض مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، إلا حط الله بذلك خطاياه، كما تنحط الورقة عن الشجرة» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٧٨٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن حِبَّان» (٢٩٢٧) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
⦗١٦٧⦘
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وزيد) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 6326
٣٠٤١ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«ما من مسلم، ولا مسلمة، ولا مؤمن، ولا مؤمنة، يصيبه مرض، إلا حط الله عنه من خطاياه» (١).
- وفي رواية: «ما من مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، يمرض مرضا، إلا قص الله به عنه من خطاياه» (٢).
- وفي رواية: «لا يمرض مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، إلا حط الله به خطاياه» (٣).
أخرجه أحمد (١٥٢١٣) قال: حدثنا معاوية، يعني ابن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. وفي ٣/ ٤٠٠ (١٥٣٧١) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠٨) قال: حدثنا عمر (٤)، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (٢٣٠٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محاضر.
أربعتهم (أَبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، ومُحاضِر بن المُوَرِّع) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: حدثني أَبو سفيان، فذكره (٥).
стр. 6327
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣ ...
стр. 6328
٣٠٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، قال:
⦗١٦٨⦘
«دخل النبي ﷺ على أم السائب، وهي تزفزف، فقال: ما لك؟ قالت: الحمى، أخزاها الله، فقال النبي ﷺ : مه، لا تسبيها، فإنها تذهب خطايا المؤمن، كما يذهب الكير خبث الحديد» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب، أو أم المُسَيب، فقال: ما لك يا أُم السائب، أو يا أُم المُسَيب ـ تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (٢).
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على بعض أهله، وهو وجع، وبه الحمى، فقال النبي ﷺ : أهي أم ملدم؟ فقالت امرأة: نعم، فلعنها الله، فقال النبي ﷺ : لا تلعنيها، فإنها تغسل، أو تذهب، بذنوب بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (٣).
стр. 6329
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥١٦) قال: حدثنا أحمد بن أيوب، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثني المغيرة بن مسلم. و «مسلم» ٨/ ١٦ (٦٦٦٢) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٣٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، قال: حدثني خالد بن يزيد. و «أَبو يَعلى» (٢٠٨٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف. وفي (٢١٧٣) قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف.
ثلاثتهم (المغيرة، والحجاج الصواف، وخالد) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6330
٣٠٤٣ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«استأذنت الحمى على النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالت: أم ملدم، قال: فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه، فشكوا ذلك إليه، فقال: ما شئتم، إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا، قالوا: يا رسول الله، أو تفعل؟ قال: نعم، قالوا: فدعها» (١).
- وفي رواية: «جاءت الحمى تستأذن على النبي ﷺ فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أم ملدم، قال: تعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم، قال: فشكوا إلى النبي ﷺ فقال: إن شئتم دعوت الله، تعالى، أن يكشف عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا، قالوا: بل تكون لنا طهورا» (٢).
- وفي رواية: «أتت الحمى النبي ﷺ فاستأذنت عليه، قال: من أنت؟ قالت: أنا أم ملدم، قال: أتهتدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا، ولقوا منها شدة، فاشتكوا إليه، وقالوا: يا رسول الله، ما لقينا من الحمى؟ قال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورا؟ قالوا: لا، بل تكون لنا طهورا وغَفْرًا» (٣).
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ فقيل له: إن الحمى قد ألحت علينا، فقال: إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا؟ قالوا: تكون لنا طهورا» (٤).
أخرجه أحمد (١٤٤٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٣١٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا يَعلى. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير.
⦗١٧٠⦘
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، ويَعلى بن عبيد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٥).
стр. 6331
٣٠٤٤ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من عاد مريضا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها» (١).
- وفي رواية: «من عاد مريضا، لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس غمر فيها» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٩). وأحمد (١٤٣١٠). وابن حبان (٢٩٥٦) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، ببغداد، قال: حدثنا سريج بن يونس.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وسريج) عن هُشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، فذكره (٣).
стр. 6332
• أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٢٢) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي، أن أبا بكر بن حزم، ومحمد بن المُنكدِر، في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن
⦗١٧١⦘
الحكم بن رافع الأَنصاري، قالوا: يا أبا حفص، حدثنا، قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«من عاد مريضا، خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها».
- أورده مالك في «الموطأ» (١)(٢٧٢٣)؛ أنه بلغه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا عاد الرجل المريض، خاض الرحمة، حتى إذا قعد عنده، قرت فيه».
أو نحو هذا.
стр. 6333
٣٠٤٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، ﵁، قال:
«جاءني النبي ﷺ يعودني، ليس براكب بغل، ولا برذون» (١).
أخرجه أحمد (١٥٠٧٥). والبخاري ٧/ ١١٩ (٥٦٦٤) قال: حدثنا عَمرو بن عباس. و «أَبو داود» (٣٠٩٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «التِّرمِذي» (٣٨٥١)، وفي «الشمائل» (٣٣٨) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (٢١٤٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن عباس، وابن بشار، وعَمرو بن علي، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6334
• حديث محمد بن المُنكدِر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«مرضت، فأتاني النبي ﷺ يعودني، هو وأَبو بكر، ماشيين».
سلف برقم ().
стр. 6335
٣٠٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لقيت النبي ﷺ فقلت: كيف أصبحت، يا رسول الله؟ قال: بخير، من رجل لم يصبح صائما، ولم يعد سقيما» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٤٨) و ٨/ ٤٥١ (٢٦٣٢٠) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «عَبد بن حُميد» (١١٣٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا إسرائيل. و «ابن ماجة» (٣٧١٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أَبو يَعلى» (١٩٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
كلاهما (عيسى بن يونس، وإسرائيل بن يونس) عن عبد الله بن مسلم بن هُرمُز، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (٢).
стр. 6336
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: عبد الرَّحمَن بن سابط سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل. «تاريخه» (٣٦٦).
стр. 6337
٣٠٤٧ - عن سلمة المكي، عن جابر بن عبد الله ﵁؛
«قيل للنبي ﷺ : كيف أصبحت؟ قال: بخير، من قوم لم يشهدوا جِنازة، ولم يعودوا مريضا».
⦗١٧٣⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٣٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عبد الله بن مسلم، عن سلمة المكي، فذكره (١).
стр. 6338
- كتاب الأدب
٣٠٤٨ - عن أَبي بكر بن المُنكدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه، وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤٩٤) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغِفاري المديني، قال: حدثني أبي، عن أَبي بكر بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وأَبو بكر بن المُنكدِر هو: أخو محمد بن المُنكدِر.
стр. 6339
٣٠٤٩ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي، فقال: أنت ومالك لأبيك».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٩١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (١٦٦٢٨) عن الثوري. عن الثوري. و «ابن أَبي شيبة» (٢٣١٤٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن هشام بن عروة. وفي ١٤/ ١٩٧ (٣٧٣٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وهشام) عن محمد بن المُنكدِر؛
⦗١٧٤⦘
«أن رجلا خاصم أباه، في مال كان أصابه، إلى النبي ﷺ فقال: أنت ومالك لأبيك».
- لفظ سفيان: «عن محمد بن المُنكدِر، قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي مالا ولأبي مال، قال: أنت ومالك لأبيك»، «مُرسَل».
стр. 6340
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن أبي قيس، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق الهمداني، عن ابن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ أنت، ومالك لأبيك.
قيل لأبي: وقد روى محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، عن عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله.
قال أبي: هذا خطأ وليس هذا محفوظا عن جابر، رواه الثوري، وابن عُيينة، عن ابن المُنكدِر، أنه بلغه عن النبي ﷺ أنه قال ذلك.
قال أبي: وهذا أشبه. «علل الحديث» (١٣٩٩).