- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: عبد الرَّحمَن بن سابط سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل. «تاريخه» (٣٦٦).
стр. 6337
٣٠٤٧ - عن سلمة المكي، عن جابر بن عبد الله ﵁؛
«قيل للنبي ﷺ : كيف أصبحت؟ قال: بخير، من قوم لم يشهدوا جِنازة، ولم يعودوا مريضا».
⦗١٧٣⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٣٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عبد الله بن مسلم، عن سلمة المكي، فذكره (١).
стр. 6338
- كتاب الأدب
٣٠٤٨ - عن أَبي بكر بن المُنكدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه، وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤٩٤) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغِفاري المديني، قال: حدثني أبي، عن أَبي بكر بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وأَبو بكر بن المُنكدِر هو: أخو محمد بن المُنكدِر.
стр. 6339
٣٠٤٩ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي، فقال: أنت ومالك لأبيك».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٩١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (١٦٦٢٨) عن الثوري. عن الثوري. و «ابن أَبي شيبة» (٢٣١٤٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن هشام بن عروة. وفي ١٤/ ١٩٧ (٣٧٣٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وهشام) عن محمد بن المُنكدِر؛
⦗١٧٤⦘
«أن رجلا خاصم أباه، في مال كان أصابه، إلى النبي ﷺ فقال: أنت ومالك لأبيك».
- لفظ سفيان: «عن محمد بن المُنكدِر، قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي مالا ولأبي مال، قال: أنت ومالك لأبيك»، «مُرسَل».
стр. 6340
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن أبي قيس، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق الهمداني، عن ابن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ أنت، ومالك لأبيك.
قيل لأبي: وقد روى محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، عن عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله.
قال أبي: هذا خطأ وليس هذا محفوظا عن جابر، رواه الثوري، وابن عُيينة، عن ابن المُنكدِر، أنه بلغه عن النبي ﷺ أنه قال ذلك.
قال أبي: وهذا أشبه. «علل الحديث» (١٣٩٩).
стр. 6341
٣٠٥٠ - عن أَبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من ادعى لغير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، رغبة عنهم، فعليه لعنة الله، ومن سب والديه، أو والده، فكذلك، ومن أهل لغير الله فكذلك، ومن استحل شيئًا من حدود مكة فكذلك، ومن قال علي ما لم أقل فكذلك».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٧١) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمران القطان، قال: حدثنا مطر، عن طلحة، فذكره (١).
стр. 6342
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- طلحة؛ هو ابن نافع، أَبو سفيان، كما جاء مصرحا باسمه في «أحاديث الشاموخي» (٣٤).
стр. 6343
• حديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر، أن النبي ﷺ قال:
«شقي عبد أدرك والديه، أو أحدهما، فلم يدخلاه الجنة».
سلف برقم ().
стр. 6344
٣٠٥١ - عن الفضل بن مبشر، قال: سمعت جابرا ﵁ يقول:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ يستعديه على جاره، فبينا هو قاعد بين الركن والمقام، إذ أقبل النبي ﷺ ورآه الرجل وهو مقاوم رجلا، عليه ثياب بياض، عند المقام حيث يصلون على الجنائز، فأقبل النبي ﷺ فقال: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، من الرجل الذي رأيت معك مقاومك، عليه ثياب بيض؟ قال: أقد رأيته؟ قال: نعم، قال: رأيت خيرًا كثيرا، ذاك جبريل رسول ربي، ما زال يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه جاعل له ميراثا» (١).
- وفي رواية: «جاء رجل، من العوالي، ورسول الله ﷺ وجبريل، يصليان حيث يصلى على الجنائز، فلما انصرف، قال الرجل: يا رسول الله، من هذا الذي رأيت معك؟ قال: وقد رأيته؟ قال: نعم، قال: لقد رأيت خيرًا كثيرا، هذا جبريل، ما زال يوصيني بالجار، حتى رأيت أنه سيورثه» (٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (١١٣٠) قال: أخبرنا يَعلى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٦) قال: حدثنا مخلد بن مالك، قال: حدثنا أَبو زهير عبد الرَّحمَن بن مغراء.
⦗١٧٦⦘
كلاهما (يَعلى بن عبيد، وابن مغراء) عن أَبي بكر الفضل بن مبشر، فذكره (٣).
стр. 6345
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف.
قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦.
стр. 6346
٣٠٥٢ - عن الأعمش، قال: بلغني عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق، أو الماء، فإنه أوسع، أو أبلغ، للجيران».
أخرجه أحمد (١٥٠٩٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا الأعمش، فذكره (١).
стр. 6347
٣٠٥٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم» (١).
⦗١٧٧⦘
- وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله ﷺ حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله ﷺ ، وإن قومي أَبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي ﷺ فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» (٢).
- وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي ﷺ : أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم» (٣).
стр. 6348
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي ﷺ فسأله، فقال: أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (١).
- وفي رواية: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أَبو القاسم، أقسم بينكم» (٢).
- وفي رواية: «ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنيك به أبدا، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأثنى على الأنصار خيرا، ثم قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٧) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٤٤٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٣/ ٢٩٨
⦗١٧٨⦘
(١٤٢٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث. وفي ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٩) قال: حدثنا هُشيم، عن حصين. وفي ٣/ ٣١٣ (١٤٤١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. وفي (١٥٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي ٣/ ٣٧٠ (١٥٠٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن منصور.
стр. 6349
وفي ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٧) قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل (قال عبد الله بن أحمد: وسمعت أبي مرة يقول: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي العامري)، قال: حدثنا منصور. و «عَبد بن حُميد» (١١١٣) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن منصور. و «البخاري» ٤/ ٨٤ (٣١١٤)، وفي «الأدب المفرد» (٨٣٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة. (في الأدب المفرد: وفلان، بدلا من قتادة). قال البخاري: قال عَمرو (١): أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي (٣١١٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٤/ ١٨٦ (٣٥٣٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور. وفي ٨/ ٤٢ (٦١٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حصين. وفي ٨/ ٤٤ (٦١٩٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرَّحمَن. قال البخاري: ورواه أنس، عن النبي ﷺ . و «مسلم» ٦/ ١٦٩ (٥٦٣٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي ٦/ ١٧٠ (٥٦٤٠) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبثر، عن حصين. وفي (٥٦٤١) قال: حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا
⦗١٧٩⦘
خالد، يعني الطحان، عن حصين.
стр. 6350
وفي (٥٦٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٥٦٤٣) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٥٦٤٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة. وفي (٥٦٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور (ح) وحدثني محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، كلاهما عن شعبة، عن حصين (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحصين بن عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (١٩١٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٩٢٣ م) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الأعمش.
أربعتهم (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش، وقتادة بن دعامة، وحصين بن عبد الرَّحمَن) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (١).
стр. 6351
٣٠٥٤ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«ولد في الحي غلام، فأسماه أَبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك بأبي القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى أَبوه رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : أسم ابنك عبد الرَّحمَن» (١).
⦗١٨٠⦘
- وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة، فأخبر النبي ﷺ فقال: سم ابنك عبد الرَّحمَن» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٢٦٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٤٤٩) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٤٧) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٨/ ٤٢ (٦١٨٦)، وفي «الأدب المفرد» (٨١٥) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عُيينة. وفي ٨/ ٤٣ (٦١٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ١٧١ (٥٦٤٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، جميعا عن سفيان، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٥٦٤٧) قال: وحدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع (ح) وحدثني علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، كلاهما عن روح بن القاسم. و «أَبو يَعلى» (٢٠١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وروح بن القاسم) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٣).
стр. 6352
٣٠٥٥ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالوا: لا نسميك باسم رسول الله ﷺ حتى تستأمره، قال: فأتوه، فوجدوه قد سقط من فرس على خشبة، وقد انفركت قدمه، فوجدوه في مشربة لعائشة، فقال: جئتم تسألوني عن كذا وكذا؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله ﷺ : سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، قال: وذكرتم الساعة، قالوا: قد كان ذلك في الطريق، فقال: ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة» (١).
⦗١٨١⦘
- وفي رواية: «ولد لغلام (٢) من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، حتى قعدنا في الطريق، نسأله عن الساعة، فقال: جئتموني تسألوني عن الساعة؟ قلنا: نعم، قال: ما من نفس منفوسة، يأتي عليها مئة سنة. قلنا: ولد لغلام من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، قال: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (٣).
стр. 6353
- وفي رواية: «ما على الأرض نفس منفوسة، يعني اليوم، يأتي عليها مئة سنة» (١).
- لفظ زهير: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٤٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. وأحمد (١٤٤١٧ و ١٤٤٢٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٦) قال: حدثني مُحاضِر بن المُوَرِّع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٧٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (١٩٢٢ و ١٩٢٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة (٣)، قال: حدثنا محمد. وفي (٢٣٠٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محاضر.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٤).
⦗١٨٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
стр. 6354
٣٠٥٦ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي» (١).
- وفي رواية: «إذا كنيتم فلا تسموا بي، وإذا سميتم بي فلا تكنوا بي» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٤٠٩) قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام (ح) وكثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. و «أَبو داود» (٤٩٦٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و «التِّرمِذي» (٢٨٤٢) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد. و «ابن حِبَّان» (٥٨١٦) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد.
كلاهما (هشام الدَّستوائي، والحسين بن واقد) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
- قال أَبو داود: رَوى بهذا المعنى ابنُ عَجلان، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
ورُوي عن أَبي زُرعَة، عن أَبي هريرة، مُختَلفًا على الروايتين.
وكذلك رواية عبد الرَّحمَن بن أَبي عَمرة، عن أَبي هريرة، اختُلِف فيه؛
رواه الثوري، وابن جُريج، على ما قال أَبو الزبير.
ورواه مَعقل بن عُبيد الله، على ما قال ابن سيرين.
واختُلف فيه على موسى بن يسار، عن أَبي هريرة أَيضًا على القولين.
اختَلف فيه حمادُ بن خالد، وابن أَبي فُديك.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
стр. 6355
٣٠٥٧ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيَعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينه عن ذلك».
ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركه (١).
⦗١٨٣⦘
- وفي رواية: «عن جابر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن عشت، إن شاء الله، زجرت أن يسمى ببركة، ويسار، ونافع، (قال جابر: لا أدري ذكر رافعا أم لا)، إنه يقال له: هاهنا بركة؟ فيقال: لا، ويقال: هاهنا يسار؟ فيقال: لا».
قال: فقبض رسول الله ﷺ ولم يزجر عن ذلك، فأراد عمر أن يزجر عنه، ثم تركه (٢).
- وفي رواية: «إن عشت، إن شاء الله، نهيت أن يسمى بركة، ويسار» (٣).
стр. 6356
- وفي رواية: «هم النبي ﷺ أن يزجر أن يسمى ميمون، وبركة، وأفلح، وهذا النحو، ثم تركه» (١).
أخرجه أحمد (١٤٦٦١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣١) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٤) قال: حدثنا المكي، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٦/ ١٧٢ (٥٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٢٥٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي (٥٨٤٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن جُريج.
ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6357
• أخرجه ابن ماجة (٣٧٢٩) قال: حدثنا نصر بن علي. و «التِّرمِذي» (٢٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله.
ثلاثتهم (نصر، ومحمد، وعبدة) عن أبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ :
- وفي رواية: «لأنهين أن يسمى رافع، وبركة، ويسار» (١).
- وفي رواية: «قال عمر: لئن عشت لأخرجن اليهود من جزيرة العرب، قال: وقال رسول الله ﷺ : لئن عشت لأنهين أن يسمى برباح، ونجيح، وأفلح، ويسار».
- جعله من مسند عمر بن الخطاب، ﵁ (٢).
- قال التِّرمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، هكذا رواه أَبو أَحمد، عن سفيان، عن أَبي الزبير، عن جابر، عن عمر، وروى غيره عن سفيان، عن أَبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ، وليس فيه عمر، وأَبو أَحمد ثقةٌ حافظٌ، والمشهور عند الناس هذا الحديث: «عن جابر، عن النبي ﷺ »، ليس فيه: «عن عمر».
стр. 6358
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه أَبو أحمد الزُّبَيري، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، هذا الحديث، وألحق به كلاما آخر أدرجه فيه، عن النبي ﷺ : لأنهين أن يسمى رباحا ونجيحا.
ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر.
وغيره يرويه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «العلل» (١٣٧).
стр. 6359
٣٠٥٨ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن عشت، إن شاء الله، أنهى أمتي أن يسموا نافعا، وأفلح، وبركة».
قال الأعمش: ولا أدري ذكر نافعا أم لا، فإن الرجل يقول إذا جاء: أثم بركة؟ فيقولون: لا (١).
- لفظ حفص: «إن عشت، نهيت أمتي، إن شاء الله، أن يسمي أحدهم بركة، ونافعا، وأفلح».
ولا أدري قال: «رافع» أم لا، فيقال: هاهنا بركة؟ فيقال: ليس هاهنا، فقبض النبي ﷺ ولم ينه عن ذلك.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٣) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٤٩٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٢٢٧٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (محمد بن عبيد، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: روى أَبو الزبير، عن جابر، نحوه، لم يذكر: «بركة».
стр. 6360
٣٠٥٩ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«إن عشت، إن شاء الله، زجرت أن يسمى بركة، ونافعا، وأفلح، فلا أدري قال: أفلح أم لا».
⦗١٨٦⦘
فقبض النبي ﷺ ولم يزجر عن ذلك، فأراد عمر أن يزجر عن ذلك، ثم تركه.
أخرجه ابن حبان (٥٨٣٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره.
стр. 6361
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
стр. 6362
٣٠٦٠ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«من عال ثلاث بنات، يكفيهن، ويرحمهن، ويرفق بهن، فهو في الجنة، أو قال: معي في الجنة» (١).
- وفي رواية: «من كن له ثلاث بنات، يؤويهن، ويرحمهن، ويكفلهن، وجبت له الجنة البتة، قال: قيل: يا رسول الله، فإن كانت اثنتين؟ قال: وإن كانت اثنتين، قال: فرأى بعض القوم أن لو قالوا له: واحدة، لقال: واحدة» (٢).
- وفي رواية: «من عال ثلاثا من بنات، يكفيهن، ويرحمهن، ويرفق بهن، فهو في الجنة. فقال رجل: يا رسول الله، واثنتين؟ قال: واثنتين. حتى ظننا أن إنسانا لو قال: واحدة، لقال: واحدة» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين.
стр. 6363
و «أحمد» ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٧) قال: حدثنا هُشيم،
⦗١٨٧⦘
قال: أخبرنا علي بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٨) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثني علي بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٢٢١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين.
كلاهما (سفيان بن حسين، وعلي بن زيد) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٧) عن مَعمَر، عن ابن المُنكدِر، أن النبي ﷺ قال:
«من كن له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فكفلهن، وآواهن، ورحمهن، دخل الجنة، قالوا: أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين، قالوا: حتى ظننا أنهم قالوا: أو واحدة؟»، «مُرسَل» (٢).
стр. 6364
• حديث محمود بن لبيد، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسبهم، دخل الجنة».
سلف برقم ().
стр. 6365
٣٠٦١ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، مما أضرب منه يتيمي؟ قال: مما كنت ضاربا منه ولدك، غير واق مالك بماله، ولا متأثل من ماله مالا».
أخرجه ابن حبان (٤٢٤٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن عمر بن عبد العزيز العمري، بالموصل، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا مُعَلى بن مهدي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عامر الخزاز، عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
стр. 6366
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستُم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به.
- قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين، يقول: أَبو عامر الخَزَّاز، ضعيفٌ. «تاريخه» (٣٦٠٨).
- وقال المَرُّوْذي: سأَلتُ أَبا عبد الله، أَحمد بن حنبل، عن أَبي عامر الخَزَّاز، فقال: قد رُوي عنه، ولَيَّن أَمرَه. «سؤالاته» (١٥٥).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن أَبي عامر الخَزَّاز، فقال: شيخٌ، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، هو صالح. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٠٣.
- وقال الدَّارَقُطني: ليس بالقوي. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٥٠.
- وجعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٤٢، في مناكير صالح بن رُستم أَبي عامر الخَزَّاز.
وقال ٦/ ٢٤٣: لا أَعرفه إِلا من هذا الطريق، وهو غريبٌ، ولا أَعلم يرويه عن أَبي عامر غير جعفر بن سليمان.
стр. 6367
٣٠٦٢ - عن الفضل بن مبشر، قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁, يقول:
«كان النبي ﷺ يوصي بالمملوكين خيرا، ويقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم من لبوسكم، ولا تعذبوا خلق الله، ».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨٨) قال: حدثنا سعيد بن سليمان. وفي (١٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة.
كلاهما (سعيد، وعبد الله) عن مروان بن معاوية، قال: حدثنا الفضل بن مبشر، فذكره (١).
стр. 6368
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف.
قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦.
стр. 6369
٣٠٦٣ - عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر؟ فقال:
«أمرنا النبي ﷺ أن ندعوه، فإن كره أحد أن يطعم معه، فليطعمه أكلة في يده» (١).
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية: «عن أَبي الزبير، أَنه سمع جابر بن عبد الله سئِل عن خادم الرجل إِذا كفاه المشقة والخدمة، أَأَمر النبي ﷺ أَن يدعوه؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (١٤٧٨٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٩٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد (٢)، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٤٣٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مُكْرَم، حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (٣).
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٤).
стр. 6370
٣٠٦٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله، وأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأريق دمه، قال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما كره الله ، قال: يا رسول الله، فأي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله، فما الموجبتان؟ قال: من
⦗١٩٠⦘
مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار» (١).
- وفي رواية: «من لقي الله ، لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به دخل النار» (٢).
- وفي رواية: «أفضل الصلاة: طول القيام، وأفضل الجهاد: من أهريق دمه، وعقر جواده، وأفضل الصدقة: جهد المقل، أو ما تصدق به عن ظهر غنى» (٣).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه قال: سألت جابرا، أقال النبي ﷺ : أفضل الجهاد من عقر جواده، وأريق دمه؟ فقال جابر: نعم» (٤).
стр. 6371
- وفي رواية: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (١).
- وفي رواية: «أسلم المسلمين إسلاما، من سلم المسلمون من لسانه ويده» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٣١٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٨٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٨٠) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٨٠) قال: حدثنا النضر بن إسماعيل، أَبو المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و «عَبد بن حُميد» (١٠٦١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى. وفي (١٠٦٣) قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «مسلم» ١/ ٤٨ (٧١) قال: حدثنا حسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، جميعا عن أبي عاصم، قال عبد: أنبأنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي
⦗١٩١⦘
١/ ٦٦ (١٨٣) قال: وحدثني أَبو أيوب الغيلاني، سليمان بن عُبيد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٢/ ١٧٥ (١٧١٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (١٤٢١) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
стр. 6372
و «التِّرمِذي» (٣٨٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٢٠٨١) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٩٧) قال: أخبرنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
ستتهم (سفيان، وهشام، وعبد الله بن لَهِيعة، وابن أبي ليلى، وابن جُريج، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر بن عبد الله.
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٠٩) عن عمر بن زيد (٢)، أن أبا الزبير أخبره، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث، بمثله.
стр. 6373
٣٠٦٥ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» (١).
- وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ : أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، يعني العدني، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثناه وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و «أَبو يَعلى» (٢٢٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وسفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٣).
стр. 6374
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6375
٣٠٦٦ - عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن الله لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣١٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا الفزاري، عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، فذكره (١).