- وفي رواية: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (١).
- وفي رواية: «أسلم المسلمين إسلاما، من سلم المسلمون من لسانه ويده» (٢).
أخرجه الحُميدي (١٣١٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٨٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٨٠) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٨٠) قال: حدثنا النضر بن إسماعيل، أَبو المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و «عَبد بن حُميد» (١٠٦١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى. وفي (١٠٦٣) قال: حدثني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «مسلم» ١/ ٤٨ (٧١) قال: حدثنا حسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، جميعا عن أبي عاصم، قال عبد: أنبأنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي
⦗١٩١⦘
١/ ٦٦ (١٨٣) قال: وحدثني أَبو أيوب الغيلاني، سليمان بن عُبيد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٢/ ١٧٥ (١٧١٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن ماجة» (١٤٢١) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
стр. 6372
و «التِّرمِذي» (٣٨٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٢٠٨١) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٩٧) قال: أخبرنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
ستتهم (سفيان، وهشام، وعبد الله بن لَهِيعة، وابن أبي ليلى، وابن جُريج، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر بن عبد الله.
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٠٩) عن عمر بن زيد (٢)، أن أبا الزبير أخبره، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث، بمثله.
стр. 6373
٣٠٦٥ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» (١).
- وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ : أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، يعني العدني، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثناه وكيع. و «الدَّارِمي» (٢٨٧٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و «أَبو يَعلى» (٢٢٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وسفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٣).
стр. 6374
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6375
٣٠٦٦ - عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن الله لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣١٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا الفزاري، عن الفضل بن مبشر الأَنصاري، فذكره (١).
стр. 6376
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف.
قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦.
стр. 6377
٣٠٦٧ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا، يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجلسا، يوم القيامة: الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون، والمتشدقون (١)، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠١٨) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني عبد رَبِّه بن سعيد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وروى بعضهم هذا الحديث، عن المبارك بن فضالة، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ ولم يذكر فيه: «عن عبد رَبِّه بن سعيد»، وهذا أصح.
والثرثار: هو الكثير الكلام، والمتشدق: الذي يتطاول على الناس في الكلام، ويبذو عليهم.
стр. 6378
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على محمد بن المُنكدِر؛
فرواه مبارك بن فضالة، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن ابن المُنكدِر، عن جابر.
ورواه هشام بن عروة، وهشام بن سعد، عن محمد بن المُنكدِر، مُرسلًا.
والمرسل أشبه بالصواب.
⦗١٩٤⦘
واختلف عن مبارك أيضا، فقيل: عنه، عن ابن المُنكدِر، عن جابر، ليس بينهما أحد. «العلل» (٣٢٠٢).
стр. 6379
٣٠٦٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، أنه قال:
«قيل: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قيل: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٣٢) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٧) عن مَعمَر، عن رجل، عن الحسن؛
«أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: أي المسلمين أسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم أخلاقا، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده»، مرسل.
- وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٣) عن مَعمَر، عَمَّن سمع الحسن يقول:
«قال رجل للنبي ﷺ : يا رسول الله، أي المؤمنين أفضل إيمانا؟ قال: أحسنهم أخلاقا، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما نهاه الله عنه، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت»، مرسل.
ذكره معمر عن عَمرو.
стр. 6380
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).
стр. 6381
٣٠٦٩ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٥٤) قال: حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن المُنكدِر، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 6382
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يوسف بن محمد بن المُنكَدِر التيمي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٨٦).
стр. 6383
• حديث زيد بن أسلم، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛
«أنهاك يا بني عن الكبر».
سلف برقم ().
стр. 6384
٣٠٧٠ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال:
«إياكم والظلم، فإنه ظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم» (١).
- وفي رواية: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٥١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «عَبد بن حُميد» (١١٤٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٨٣) قال: حدثنا بشر، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٤٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٨/ ١٨ (٦٦٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب.
⦗١٩٦⦘
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الملك، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن مَسلَمة) عن داود بن قيس، عن عُبيد الله بن مِقسَم، فذكره (٣).
стр. 6385
٣٠٧١ - عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا مع النبي ﷺ فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله ﷺ : أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فهاجت ريح منتنة، فقال رسول الله ﷺ : إن نفرا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين، فلذلك بعثت هذه الريح، وربما قال: فلذلك هاجت هذه الريح» (٢).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فهاجت ريح منتنة، فقال النبي ﷺ : هؤلاء قوم من المنافقين ذكروا أناسا فاغتابوهم» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٨٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا واصل مولى أبي عُيينة، قال: حدثني خالد بن عُرفُطة. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٩) قال: حدثني إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا الفُضيل بن عِياض، عن سليمان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٣٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن واصل مولى أبي عُيينة، قال: حدثني خالد بن عُرفُطة. وفي (٧٣٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض، عن سليمان. و «أَبو يَعلى» (٢٣١٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش.
⦗١٩٧⦘
كلاهما (خالد، وسليمان الأعمش) عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٤).
стр. 6386
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6387
• حديث أبي الزبير محمد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ ، فأتى على قبرين يعذب صاحباهما، فقال: إنهما لا يعذبان في كبير وبلى، أما أحدهما فكان يغتاب الناس، وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول».
سلف برقم (٢٦٣٣).
стр. 6388
٣٠٧٢ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر، قال رسول الله ﷺ :
«من ضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه، ضمنت له الجنة» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٥٥ و ٢١٠٩) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا المغيرة بن سقلاب، قال: أخبرنا معقل بن عُبيد الله، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).
стр. 6389
٣٠٧٣ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ :
«لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، أو دما، خير له من أن يمتلئ شعرا، هجيت به».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٥٦) قال: حدثنا الجراح، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الخراساني، قال: حدثنا أحمد بن محرز الأزدي، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 6390
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ١٧٠، في مناكير النضر بن محرز، وقال: النضر بن محرز المَرْوَزي، عن محمد بن المُنكدِر، لا يُتابَع على حديثه، ولا يعرف إلا به، وقال: إنما يعرف هذا الحديث بالكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٧١، في مناكير النضر بن محرز، وقال: وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة.
- قال ابن حجر: وقد أخرج أَبو يَعلى حديث الشعر في «مسنده»، عن الجراح بن مخلد، عن أحمد بن سليمان الخراساني، عن أحمد بن محرز الكندي، عن ابن المُنكدِر، وأحمد لم أقف له على ترجمة، فلعله من تغير بعض الرواة، والنضر لقبه. «لسان الميزان» (٨٨٨١).
- والحديث؛ أخرجه ابن المُقرِئ في «معجمه» (٢١٦)، من طريق أحمد بن سليمان المَرْوَزي, قال: حدثنا النضر بن محرز, عن محمد بن المُنكدِر, به.
وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ١٧٠، وابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٧١، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٦٢/ ٨٠، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٥٠٥)، من طرق، عن النضر بن محرز, عن محمد بن المُنكدِر, به.
стр. 6391
٣٠٧٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال رسول الله ﷺ :
«لا تسبوا الليل والنهار، ولا الشمس ولا القمر، ولا الرياح، فإنها ترسل رحمة لقوم، وعذابا لقوم».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨٣٥) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗١٩٩⦘
«لا تسبوا الليل، ولا النهار، ولا الشمس، ولا القمر، ولا الريح، فإنها تبعث عذابا على قوم، ورحمة على آخرين»، مرسل (٢).
стр. 6392
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: لا أعلم رواه إلا ابن أبي ليلى، وسعيد بن بشير. «علل الحديث» (٢٣٦٢).
стр. 6393
٣٠٧٥ - عن إسماعيل بن بشير مولى بني مَغالة، قال: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل، الأَنصاريين، يقولان: قال رسول الله ﷺ :
«ما من امرئ يخذل امرءا مسلما، عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله، ، في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرءا مسلما، في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» (١).
أخرجه أحمد (١٦٤٨٢) قال: حدثنا أحمد بن حجاج، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «أَبو داود» (٤٨٨٤) قال: حدثنا إسحاق بن الصباح، قال: حدثنا ابن أبي مريم.
كلاهما (ابن المبارك، وابن أبي مريم) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله ﷺ أنه سمع إسماعيل بن بشير مولى بني مَغالة يقول، فذكره (٢).
- قال يحيى عقب الحديث، عند أبي داود: وحدثنيه عُبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعقبة بن شداد.
⦗٢٠٠⦘
- وقال أَبو داود: يحيى بن سليم هذا، هو ابن زيد مولى النبي ﷺ وإسماعيل بن بشير مولى بني مَغالة، وقد قيل: «عتبة بن شداد»، موضع «عقبة».
стр. 6394
٣٠٧٦ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك» (١).
أخرجه أحمد (١٤٧٦٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي ٣/ ٣٦٠ (١٤٩٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١٠٩١) قال: حدثني خالد بن مخلد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٠٤) قال: حدثنا قتيبة. و «التِّرمِذي» (١٩٧٠) قال: حدثنا قتيبة.
ثلاثتهم (إسحاق، وقتيبة، وخالد) عن المُنكدِر بن محمد بن المُنكدِر، عن أبيه، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6395
٣٠٧٧ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«كل معروف صدقة، وما أنفق المسلم من نفقته على نفسه وأهله، كتب له بها صدقة، وما وقى به المرء المسلم عرضه، كتب له به صدقة، وكل نفقة أنفقها المسلم، فعلى الله خلفها ضامنا، إلا نفقة في بنيان، أو معصية».
⦗٢٠١⦘
قال: فقلت لابن المُنكدِر: ما قوله: «وما وقى به المرء المسلم عرضه»؟ قال: أن يعطي الشاعر، وذا اللسان، قال: لا أعلمه إلا قال: المتقي (١).
- وفي رواية: «كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على أهله وماله، كتب له صدقة، وما وقى به عرضه، فهو له صدقة، قال: وكل نفقة مؤمن في غير معصية، فعلى الله خلفه ضامنا، إلا نفقته في بنيان».
стр. 6396
قال مسور: قال محمد بن المُنكدِر: فقلنا لجابر بن عبد الله: ما أراد بقوله: «وما وقى به المرء عرضه»؟ قال: يعطي الشاعر، وذا اللسان، قال جابر: كأنه يقول: الذي يتقى لسانه (١).
- وفي رواية: «كل معروف صدقة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٤١) قال: حدثنا محمد بن حسن الأزدي، قال: حدثنا عبد الحميد البصري. و «عَبد بن حُميد» (١٠٨٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي. و «أَبو يَعلى» (٢٠٤٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا مسور بن الصلت.
كلاهما (عبد الحميد، ومسور) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٣).
стр. 6397
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٨٢، في مناكير المسور، مع حديث آخر، وقال: وهذان الحديثان عن المسور غير محفوظين، رواهما مع المسور عبد الحميد بن الحسن الهلالي، مثل ما روى المسور عن محمد بن المُنكدِر، وليس للمسور كثير حديث، وهو معروف بهذين الحديثين.
стр. 6398
٣٠٧٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، ﵄، عن النبي ﷺ قال:
«كل معروف صدقة» (١).
أخرجه البخاري ٨/ ١١ (٦٠٢١)، وفي «الأدب المفرد» (٢٢٤) قال: حدثنا علي بن عياش. و «ابن حِبَّان» (٣٣٧٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي
كلاهما (علي بن عياش، وعثمان بن سعيد) عن أبي غسان، محمد بن مطرف، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
стр. 6399
٣٠٧٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قال رسول الله ﷺ :
«كل معروف يصنعه أحدكم إلى غني، أو فقير، فهو صدقة له يوم القيامة».
⦗٢٠٣⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٨٥) قال: حدثنا أَبو موسى الهروي، قال: حدثنا المعافى، عن إبراهيم بن يزيد، عن عطاء، فذكره (١).
стр. 6400
- فوائد:
- إبراهيم بن يزيد، هو الخُوزي المَكِّي.
стр. 6401
٣٠٨٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يباشر الرجل الرجل، والمرأة المرأة» (١).
- وفي رواية: «لا يباشر الرجل الرجل في الثوب الواحد، ولا تباشر المرأة المرأة في الثوب الواحد» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الرجل يباشر الرجل؟ فقال جابر: زجر النبي ﷺ عن ذلك.
وعن أبي الزبير، قال: سألت جابرا، عن المرأة تباشر المرأة؟ قال: زجر النبي ﷺ عن ذلك» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن أبي شهاب (٤)، عن ابن أبي ليلى. و «أحمد» ٣/ ٣٤٨ (١٤٨١٢ و ١٤٨١٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٥٦ (١٤٨٩٧) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة. وفي ٣/ ٣٨٩ (١٥٢٥١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة. وفي
⦗٢٠٤⦘
٣/ ٣٩٥ (١٥٣١٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة.
ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وعبد الله بن لَهِيعة، وموسى) عن أبي الزبير، فذكره (٥).
- قال ابن أبي ليلى: وأنا أرى في ذلك تعزيرا.
стр. 6402
٣٠٨١ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا، يخبر عن رسول الله ﷺ قال:
«إن كان في شيء، ففي الربع، والخادم، والفرس» (١).
- وفي رواية: «إن كان في شيء، ففي الربع، والفرس، والمرأة».
يعني الشؤم (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٢٨) قال: حدثنا روح (ح) وعبد الله بن الحارث. و «مسلم» ٧/ ٣٥ (٥٨٧٠) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٤٣٩٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٤٠٣٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أَبو عاصم.
أربعتهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث، وخالد بن الحارث، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٣).
стр. 6403
٣٠٨٢ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فكلمه، فقال: ما شاء الله، يعني: وشئت، فقال: ويلك، أجعلتني والله عدلا، قل: ما شاء الله وحده».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٥٨) قال: أخبرنا محمد بن حاتم المُؤَدِّب، قال: حدثنا القاسم بن مالك، قال: حدثنا الأجلح، وقال على إثره: عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6404
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، إنما يرويه الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٢٢١٠).
стр. 6405
٣٠٨٣ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«مداراة الناس صدقة».
أخرجه ابن حبان (٤٧١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، والحسين بن عبد الله بن يزيد، في آخرين، قالوا: حدثنا المُسَيَّب بن واضح، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
стр. 6406
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل، لا أصل له، ويوسف بن أسباط دفن كتبه. «علل الحديث» (٢٣٥٩).
- وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: ليس هذا المحفوظ، وهو معضل غليظ. «الفوائد المعللة» (١٠٥).
стр. 6407
٣٠٨٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«العبد مع من أحب» (١).
- وفي رواية: «المرء مع من أحب» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٥٨) و ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١١). وعَبد بن حُميد (١٠٥٥).
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).
стр. 6408
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 6409
٣٠٨٥ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، ﵄، يقول:
«كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله ﷺ قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها منتنة، قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي ﷺ أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، ﵁:
⦗٢٠٧⦘
دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي ﷺ : دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (١).
- وفي رواية: «غزونا مع النبي ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأَنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأَنصاري، قال: فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي ﷺ : لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» (٢).
стр. 6410
- وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فاجتمع قوم ذا وقوم ذا، وقال هؤلاء: يا للمهاجرين، وقال هؤلاء: يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: دعوها، فإنها منتنة، قال: ثم قال: ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية» (١).
- وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي ﷺ فسأله القود، فقال النبي ﷺ : دعوها، فإنها منتنة» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة. و «الحميدي» (١٢٧٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان, قال:
⦗٢٠٨⦘
حدثنا سعيد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. و «البخاري» ٤/ ١٨٣ (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٥) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: فحفظته من عَمرو، قال عَمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي ﷺ . وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة الضبي، وابن أبي عمر، قال ابن عَبدة: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة.